سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   مكتبة أسامة معاوية الطيب (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=72)
-   -   حميد ... البصيرة الشعرية النافذة (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=25449)

طيبان 26-09-2012 08:50 PM

حبابك يا عمدة ، مالك رافع ايدك انت ؟ أبقى داخل ولا تحرمنا ..

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 485126)

بس يا ريت كمان لو حلّلت قولة:

يسد لبق الأسى الشايل

أربعة كلمات مليانة بالحيل!

كدي نرجع بالأبيات قليلا للوراء لننظر للمعنى باتّساعه ..
يصف حمّيد الوطن بقوله :


كهاربو ضي النجم ..
بوّاغ يسد لبق الأسى الشايل ..
بلد فاتح لو غلبو بلاغ .


بوّاغ هو من يقوم بالبوغة ، البوغة هي السقية الأولى للزراعة ،،وهي الأصعب لإعتبار الحذر المطلوب فيها خشية إغراق البذور ،ولإعتبار أن الحواجز الترابية (اللبَق ومفردها لبَقة ) بين الجدول والحوض تكون جديدة ولم تتماسك بعد ،يصعب التحكّم فيها (فتح اللبقة وسدّها ) ..
لبق الأسى الشايل ..قرأتها مجازا زي غيم الأسى الشايل ويمكن شطحت شويّة ..

الصورة التي حاولت ألا أقحمها في النص ،هو فهمي (المحلّي جدّا) للمقطع بكامله :

كهاربو ضي النجم ..
بوّاغ يسد لبق الأسى الشايل ..
بلد فاتح لو غُلبو بلاغ
.


نوري كلّها تشرب من حفاير مشروع نوري ،،وأغلب مشاكل المزارعين عندنا مرتبطة ب(سرقة الموية ) حين يقوم أحد المزارعين بفتح الجدول ويسقي زراعته خارج الجدولة ،،يتم فتح بلاغ فيه بواسطة خفراء المشروع ، في الرئاسة بالباجور ،فيتم تغريمه وقديما كان يُجلد المزارع بسبب ارتكابه هذه الجريمة ..

كتب حميد مسرحيّة شعرية في بداية الثمانينيات حضرتها وأنا صغير بنادي الجريف اسمها (الغضب) مسرحيّة شعريّة مدّتها ثلاث ساعات تقريبا كانت تناقش مسألة جلد المزارعين بسبب قانون المشروع ..لا زلت أذكر منظر الممثّلين وهم يجلدون بالمسرح ..
حمّيد أشار لهذا الموضوع أيضاً في ذات القصيدة أعلاه (مصابيح السما التامني ، وطشيش ) حين قال :

فما معنى الأرض بالضبط أو بالربط
حين تكدح ..تكد حولك
تباصر الموية بالسرقة ..
غرامة ودردرة وعلقة ..

ويصادر الوالي محصولك ..


لذا ..
كهاربو ضي النجم بوّاغ ..
يسد لبق الأسى الشايل ..بلد فاتح لو غلبو بلاغ ..


تمس عندي ذات المعنى ، حين ينقل حمّيد التفاصيل اليومية بالبلد لأفق الوطن على اتّساعه ..
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود (المشاركة 485126)

أبو الحِصِين، عندنا هو النمل الأحمر يكثر وجوده عادة تحت النيم.

العندكم دا ياهو (الهرشل ) عندنا في نوري ،،أبوالحصين دا عندنا نفس حجم الهرشل دا بس أسود ، ياخي الفي الجرف داك ، طبعا ما قاصد الرتيلا ..looool
__

زي النضمت كتير كدي ..:)

طيبان 27-09-2012 12:33 AM

السرّة بت عوض الكريم ..توصّي الراوي :

اقتباس:

أختاها جنّي مع الفِقَر ..وادخل جحيم المتعبين
وإن ماقدرت علي دا أبوي ..رب لك دقين
وضحكت
حمدنا الله الحنون ..جيداً خلقنا بلا دقون
وضحكنا زيييييين

*

السرّة تحدّد موقفها وتوصي به ، دخول جحيم مع المتعبين خير من جنّة مع أبّان فِقَر آكلي السُحت ، لكن ان ماقدرت على هذا الخيار ،فربّي ليك دقينة والحق السوق ،، وضحكت السرّة وحمدت ربّها الحنون أن خلقهن معشر النساء من غير دقون ،،وضحك الجميع ،،

لهذه الدرجة كرهت السرّة المنافقين الذين يطيلون اللحى ولا دين ..حتى صارت الدقون مسبّة ..

من غير حمّيد يأتي بصورة كهذه ؟؟

__

* السرّة بت عوض الكريم .

طيبان 27-09-2012 12:48 AM

السرّة التي كانت في شبابها جميلة ،،كما يصوّرها الراوي على امتداد النص ،بعد موت زوجها الحسن ،رفضت كل عروض الزواج واعتنت بابنها هاشم ،تاركة بقلوب عاشقيها غصّة لا تزول .

هاشم قتله الإنجليزي لأنه وقف أمامه وأصاب عين حصانه بالنبلة ،،مات هاشم ، ولم تبك السرّة ،،

دايرات يويوين الحريم
صنّن وكت صوتك نهر
..
(يويوين ،، فعل مضارع حمّيدي مصدره عويل النساء ) .

ولكنها حين حملت جثمان ابنها وخرجت به ,,

ومرقتي لاقوكي الرجال
بين الغلُب ينقلّبوا
ومنحزّمين زي يوم أبو
(كيوم وفاة أبيه)
ودمع الرجال هزّاكي ,,آآآه ,, خارت قواك
طفرن دموعك والحريم كسرن عليك ..


إلى هنا والمشهد على حزنه الطاغي معقول ..ومنطقي ..

اقتباس:

طفرن دموعك ،،
والحريم كسرن عليك ..
قلدوك رجالات الفريق ..فوقك ضي الشمِس انتكى ..
وبعض المراضى المقرفين ،، قلدوكي .. لي شي بلا البـكا ..

ألا سحقاً لنزوات الرجال المرضى المقرفين ..في وضع كهذا .

__

* السرّة بت عوض الكريم .

طيبان 27-09-2012 01:21 AM

كيف تدخل (البيت القديم ) ..
باب البيت مصنوع من الحراز ، باب خشبي مصنوع محليّاً ،مفتاحه المعروف بالكُشر (الباب نفسه يسمّى باب الكُشر) ،لفتحه ماعليك سوى أن تتحسّس (الدّقُل) الخشبة أعلى الباب حيث يوضع المفتاح ،ان لم تجده فما عليك إلا أن تأخذ عوداً من الأرض ،وتدخله مكان المفتاح وتهز كلبة الكبد ( الأسنان الخشبيّة لعلبة المفتاح ) لينفتح الباب .

زي ماك بشر مامنو شر
قص الدقُل
يا شيل حطيبة من الارض
لا خوف ولفـّيت لا حذر
لي كلبة الكبد ابقي هاز
مفتاحنا مو اكتر من كـُشر
ما ابوابنا من شدر الحراز

اقتباس:

والحيطة اقصر من وصا
قالوها عند ساعة السفر
وكان القطر قام صوتو راز



هنا ختم شخصي آخر لحمّيد .
الحيطة من فرط قصرها ،،تبدو أقصر من زمن وصيّة يلقيها المودّع على مسمع مسافر والقطار يتحرّك بادئاً رحلته .
هل ودّعتم أحبابا بمحطّات القطار ؟؟ هل شعرتم بهذه اللحظة ؟ بحميميتها ورقّتها وقصرها ؟
يا ولدي خلّي بالك من نفسك ..
يابتي أبقي عشرة ..
يافلان لا تنسى تسلّم على خالك ..
القطر يتحرّك والمودّعون على رصيف المحطّة يودعون وصاياهم لأحباب مسافرين ،مختصرة وقصيرة ،وحميمة .

اقتباس:

حيطتنا أقصر من وصاة
قالوها عند ساعة السفر ,, وكان القطر قام صوتو راز .

شفتوها حيطة قصيرة كيفن ؟؟

__


* الرجعة للبيت القديم .

أسامة معاوية الطيب 27-09-2012 07:52 AM

سلامات يا شباب
متابع الحركة الليلية لطيبان ... والليل بالرغم من انو حميد قال (ينشافن اللتنين خدر ما الليل ستر) إلا أنو الليل عند طيبان وعن حميد كان مشّعا باهرا فادح الضوء ... حتى لترى دبابيس المعاني تناثر تحت قدميك ... ما عليك سوى إعادتها إلى أماكنها فترى ثوب الشعر يشّف عن معانٍ مستحيلة في كامل إمكانها !!!

أما أنا المسكين فحسبي من حركة النهار إنو الناس كلهم متفزعين معاي ... وكفاي كيلة اللقاط ... من سبياط القفازين الغلاد!!!

أسامة معاوية الطيب 27-09-2012 08:11 AM

صادفني ذات صِبا باكر مقطع شعري لحميد فأذهلتني هالة الفكرة فيه وجسامتها ... وكبرتني خمسين سنة ... حتى تحسست (مابدا لي جلحات حينها) ...
ولازمتني ... نصا ومعنى ...
وردت في أشعار حميد في غير ما موضع ... بذات الكثافة ... وذات الجسامة
وأنا والله (لا أقدر على حمل الهوى وحدي)!!!
فتمعنوا معي
ويازارع حياتي صدود عذابي معاكَ إني غمامة ... وانت كركّي لا محدود
وللانتباهة بين الغمامة وستنا الأرض يجب شرح كلمة (كركّي) وهي الفتحة في الأرض التي تكون - غالبا - متصلة بالبحر ... أي أنها لا تمسك الماء عندها وإنما تعيده بذات إندفاعه للبحر مرة أخرى !!!
فهل تكفيه غمامة ؟؟
أي وفاء هذا المتصل والممدود وغير المنقطع والشامل ؟ والمقابل بانصراف مساوٍ في الفعل ومعاكس في الإتجاه !!!

ويازارع حياتي صدود
عذابي معاكَ إني غمامة
وانت كركّي لامحدود


وجاءت بنفس الفكرة في مقطع آخر

ياما دفّق غيم رجاهو
لكن الأيام كركّي



يا إلاهي

عبدالمنعم الطيب حسن 27-09-2012 08:32 AM


ياسلام طيبان واسامة
سلام يا شباب ...
عوالم حميد مخملية وعميقة الاشارات
وانسانية نقلتمونا اليها وها هي افاق رحبة ورؤى وفتحا جديدا
مطلوب احمد طه فورا
والنور ومهند وحافظ...
وعكود خش في العمق يااخوي
..............................
جرحنا في الرجل لم يندمل بعد ... واخشى انه لن يندمل مستصحبين معنا رؤية عميقة
للاخ الاديب النور يوسف بانه يخشى ان لا ياتي في السودان شاعر بشاعرية
حميد ... نخشى ونخاف ونحن امة مهزومة اصلا ..
غياب حميد نار جمرة ولا نعرف نسوي شنو
فقد كاد ان يهزمنا الحزن ...
.................................................. ...................................
سميت المدن النايمة المدن التصحى في حين
تتلقى خطى العمال اصوات الفلاحين
صلوات الغبش القايمة فيالدغش امين امين
سمية عصفورا راجع لعيالوا المريوقين
النفس الطالع ونازل في صدور المسحوقين
سميت السفن التمخر في السماء البحر الطين
الناس التنضح سكر تتجرع مرو سنين
التبني قصور للقيصر تتقاسم حوش الطين
ياموج البحر الاحمر سميتكم قاسم امين

قتلوك الناس القصر
الناس المأفونين
الناس البالا مغطى
الساسة المبيوعين
قتلوك خدم الراسمال
يازول ياعاتي يازين
الفرحوا الامريكان
والربحوا تجار الدين
قتلوك وكان قاصدين
في زاتك ناس تانين
الناس ام عرقايجهر
السرها يوم حيبين
ياعاتي كمالعمال
والريح الحينها بحين
ياصاحي كمالامال
في صدور المسحوقين
ماشين في السكة نمد
من سيرتك للجايين
شايفنك ماشي تسد
وردية يا قاسم امين
كان هذا الكورال رفيقنا طوال سنين نردده لانمل ...
وفرقت بيننا السبل وان - كنا على العهد ما زلنا -
وجاء صديقي عنكبة زيارة لنا في الرياض ووجد العود امامه
وعزف هذه الاغنية
وشوية غرق في الدموع والاهات وطافت حوله هالة من الحزن عجيبة ،
لابد انه تذكر حللي صلاح الجاك ومجدي الجاك وسهير ومدحت ومحمد سيد وعيييك
لابد انه تذكر اركان النقاش واجتماعات اللجان السياسية التي لا تنتهي ،
والندوات واسبوع الجبهة الديمقراطية ، واتحاد الطلاب ، والانتخابات
والسهر والحمى .....
لله درك يا حميد فقد شكلت وجدان الشعب باكرا ...

عبدالمنعم الطيب حسن 27-09-2012 08:56 AM

احلى عروس البلد اللتنا
ولَّ
الغبش الرابة تغني
ولَّ
هدي المدن التصحى وتمحى ظلام الحاصل عني
..................
بالله تامل هذه اللوحة المدهشة وهذا التساؤل العميق
احلى عروس البلد اللتنا ؟
تغرق في اللوحة ولا فكاك ترجع للعروس وهذا الابتسام يغطي محياها الخجول
وحولها صويحباتها وهن في فرح وحلام وردية ...
الكل في فرح وطربان والكل يغني ودي الدنيا ذاتا القال عنها حميد
وايه الدنيا غير لمت ناس في خير ،
وفي تلك الليلة تستاهل ام الحسن توب جديد بايت تمن ...
قبل ان تفيق من لمة العرس وبهجة العروس التي ما احلاها
ينقلك حميد ببراعة الى تساؤل صورته لا تقل جمالا وابداعا من العروس الحلوة اصلا
ولَّ الغبش الر ابة تغني ؟
بالله تامل هذه اللوحة انها صورة تمتد وتكاد تاخذك
الى الفرح الجميل..
ياخ فرحة الغبش دي ما في زيها
واصلا ظرفهم ضنين والعالم ظلمهم ...
فرحهم في ربتهم تلك يفرح القلب الكبير ما اجمل هذا التماهي مع الغبش الغلابة ...
انت دايش بين لوحتين كلاهما احلى تتنزه من جمال الى اجمل
ياتي التساؤل الذي يفتح كوة من الامل والتغيير
ولَّ هدير المدن التصحى وتمحى ظلام الحاصل عني ؟
دا لو جاء مربوطا مع جمال عروس البلد اللتنا وربة الغبش الفتارى
اذن انا الشعب لسعيد

جيجي 27-09-2012 09:23 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 485228)
متفزعين معاي ... وكفاي كيلة اللقاط ... من سبياط القفازين الغلاد!!!

هسى دا نفهمه كيف
ياجماعة عليكم الله الترجمة على الشريط لشايقية الخرطوم :p

أسامة معاوية الطيب 27-09-2012 10:40 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 485251)
هسى دا نفهمه كيف
ياجماعة عليكم الله الترجمة على الشريط لشايقية الخرطوم :p

محول لعناية العمدة عكود
هو الحاضر زمن عفيص الحمير !!!

طيبان 27-09-2012 10:48 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 485251)
هسى دا نفهمه كيف
ياجماعة عليكم الله الترجمة على الشريط لشايقية الخرطوم :p


سلام يا جيجي ..
أسامة بيستعير في الجملة أعلاه مصطلحات حصاد البلح .
متفزعين معاي : الفزع هو النفير ،مجموعة من الناس يؤدون عمل واحد بشكل تطوّعي ..وثقافة الفزع أو النفير معروفة لديك بكل تأكيد .

البلح (التمر ) يكون مسؤلا عن تلقيحه (التلقيح اسمو القفوزة ،الفعل قفّز ، يقفّز) البيقفّز التمرة نقول عليهو (القفّاز) ،وهو نفس الشخص الذي يقوم بحش التمر (حصاده ) ،، القاعدة هناك أن أجره يكون من التمر ، يصعد للنخلة ويختار أكبر سبيطة بلح ويقطعها ويرميها للصبي العامل معه ، تتلّقط أول شي بعدها يقوم القفاز بقطع باقي السبيط لأصحاب التمر .
سبيطة القفاز دايما بتكون كبيرة في الحجم ، وتمرا غلااااااد .. وكدة :) ، التمر بيعبّوهوا بالكيلة ( الكيلة فيها قيراطين) ..

يللا المصطلحات بقت مكشوفة ،أقري مداخلة أسامة تاني .
__

أسامة عصر عليكم فعلا ..:)

خالد الصائغ 27-09-2012 10:59 AM

لا يسع القول هنا قول
درويشا في هذه الحضرة

مدد يا أسامة
مدد يا طيبان

جيجي 27-09-2012 11:18 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيبان (المشاركة 485300)
سلام يا جيجي ..
أسامة بيستعير في الجملة أعلاه مصطلحات حصاد البلح .
متفزعين معاي : الفزع هو النفير ،مجموعة من الناس يؤدون عمل واحد بشكل تطوّعي ..وثقافة الفزع أو النفير معروفة لديك بكل تأكيد .

البلح (التمر ) يكون مسؤلا عن تلقيحه (التلقيح اسمو القفوزة ،الفعل قفّز ، يقفّز) البيقفّز التمرة نقول عليهو (القفّاز) ،وهو نفس الشخص الذي يقوم بحش التمر (حصاده ) ،، القاعدة هناك أن أجره يكون من التمر ، يصعد للنخلة ويختار أكبر سبيطة بلح ويقطعها ويرميها للصبي العامل معه ، تتلّقط أول شي بعدها يقوم القفاز بقطع باقي السبيط لأصحاب التمر .
سبيطة القفاز دايما بتكون كبيرة في الحجم ، وتمرا غلااااااد .. وكدة :) ، التمر بيعبّوهوا بالكيلة ( الكيلة فيها قيراطين) ..

يللا المصطلحات بقت مكشوفة ،أقري مداخلة أسامة تاني .
__

أسامة عصر عليكم فعلا ..:)

تسلم يادكتور يارب
الديكشنري مهم خاصة للهاف كاستات بتاعنكم

ماريل 27-09-2012 11:41 AM

دعونى اتناول هذا المشهد من قصيدة السرة بت عوض الكريم:
جات داخلة.. زي مرقة غضب
من جوف حليم.. في زمن صعب
رمت السلام..
زي شنطة من كتف المسافر.. بي تعب
زي رُدخة رب..
الله يا رب

لنا ان نحزم كل قدرتنا على الخيال لكى نشاهد دخلة السرة
التى تشبه :
(مرقة غضب من جوف حليم فى زمن صعب)حتى تصور حميد لغضبة الحليم لم تكن غضبة فى زمن عادى بل زمن صعب
يجبر الحليم على الغضب وتصبح غضبته مبررة....
وكيف تكون غضبة الحليم ثم كيف تخرج لنا لنتحسس غضبه
مُفاجِئة ربما لكنها بالتاكيد غير مندفعة او لنقل انها هادئة
ثم حالها وهى تلقى السلام هكذا:
زى شنطة من كتف المسافر بى تعب....
زى ردخة رب


وكأن السلام حمل يثقل كاهلها
القته سريعا دونما ترتيب حتى تستريح
ثم تنهدت من ذلك الحمل و همهمت:
اللللللللللللله يا رب...

عبد العظيم السعيد 28-09-2012 12:09 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيبان http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
طفرن دموعك والحريم كسرن عليك ..




وتامل يا طيبان ..
طفرن دموعك والحريم كسرن عليك ..
لم يقل .. لفن ولا قلبن ولا جن ولا مشن .. عليك ..
وهذا التعبير "كسر" نستعمله عادة عند فيض الماء وخروجه عن مجراه ..
فنقول عند امتلاء الجدول بالمياه حتى حوافه .. ثم يجد حافة ضعيفة فيتدفق منه الماء .. الجدول كسر ..
وينطبق الحال عند فيضان النيل حين يحاط بالردميات فيؤتى الناس من اضعف نقطة في السد .. فيقال .. البحر كسر ..
فتامل طفرة دموع السرة .. وكسرة الحريم عليها .. هل من رابط بينهما ..؟

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

واصل قطع تمرك ايها القفاز.. واللقيط والشكوني خلو على صبيَك ..
الشكوني " للهاف كاستات" : ما علق بين الجريد وجزع النخلة من التمر المتساقط حين حصاده ..

عبد العظيم السعيد 28-09-2012 12:31 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
دعونى اتناول هذا المشهد من قصيدة السرة بت عوض الكريم:
جات داخلة.. زي مرقة غضب
من جوف حليم.. في زمن صعب
رمت السلام..
زي شنطة من كتف المسافر.. بي تعب
زي رُدخة رب..
الله يا رب

لنا ان نحزم كل قدرتنا على الخيال لكى نشاهد دخلة السرة
التى تشبه :
(مرقة غضب من جوف حليم فى زمن صعب)حتى تصور حميد لغضبة الحليم لم تكن غضبة فى زمن عادى بل زمن صعب
يجبر الحليم على الغضب وتصبح غضبته مبررة....
وكيف تكون غضبة الحليم ثم كيف تخرج لنا لنتحسس غضبه
مُفاجِئة ربما لكنها بالتاكيد غير مندفعة او لنقل انها هادئة
ثم حالها وهى تلقى السلام هكذا:
زى شنطة من كتف المسافر بى تعب....
زى ردخة رب


وكأن السلام حمل يثقل كاهلها
القته سريعا دونما ترتيب حتى تستريح
ثم تنهدت من ذلك الحمل و همهمت:
اللللللللللللله يا رب...


والردخة هي محتوى من تمر او حب الغلال في صرة غير ممتلئة ..
اي ربع شوال من التمر او ربع كيس من الغلال .. وخلافه ..

ينزلها حاملها من على كتفه باهمال ..
فتحدث ذاك الصوت حين تلقى ارضا .. رب ..
حيث لا شيئا فيها يًكسر او يتبعثر ..
فاي سلام كان هذا يا ماريل .. ؟


طارق صديق كانديك 28-09-2012 05:13 AM

هنا نجلس بأدبٍ كبير، نطالع قدرتيكما على فعل الدهشة.

شكرا أسامة/طيبان

ناصر يوسف 28-09-2012 08:40 AM

يا الله يا الله يا الله

هذا إبحار عميق والله
عميق جداً ،، عميقٌ ومُشبعٌ لعقولنا وأحاسيسنا يا طيبان وأسامه وكل من دلف من باب الدخول هنا ،،،
سعيدٌ جداً بقراءتكم وبقراءة حميد من جديد وكأني أقرأه لأولِ مرة

طيبان ،،، هُنا ،،،


اقتباس:

حمّيد دائما ما يرفع السعن على سيبات لغته العالية ، فينتج سمن الفكرة ، سمن بلدي أصيل .. صنعة إيد ،دسم وطاعم .
السيبات ، مفردها (سيبة - سيبي) وهي الأعواد الثلاثة تنصب ويوضع عليها السعن - تعرف أيضاً ب(المرابنات )
تماثلُ المفردة عندي ذات المفردة التي تُطلق علي حامل الكاميرا ،،، (Tripot) ،، سيبية الكاميرا وسيبية المايكرفون ،،، أيهنَ من تِلك يا تُري ؟؟؟


ولماريل حين تناولها للسرة بت عوض الكريم حين غضبتها الحليمة ،، تقول ،،،

اقتباس:

ثم حالها وهى تلقى السلام هكذا:
زى شنطة من كتف المسافر بى تعب....
زى ردخة رب

وكأن السلام حمل يثقل كاهلها
القته سريعا دونما ترتيب حتى تستريح
ثم تنهدت من ذلك الحمل و همهمت:
اللللللللللللله يا رب...
هذا تصوير بليغ وقد لمسني في ذات الضيق من بعضهم يوماً ما ،، وخرج مني السلام ثقيلاً جداً وكأنه أطنان ظلت تخنق أنفاسي ،، فألقيته سريعاً أو هكذا كما صورَها حميد بأبلغ كلمةٍ لوصف الحالة ،، الإحساس ،،، ( وقع ررررررررررررب) ،،، يا الله يا الله يا الله ،،،
رحم الله حميد هذا السالم بواسع رحمته

وأنا تماماً حالي كحال أخي خالد الصائغ
درويشاً غارقاً في هذا اللُجِ البحر اليمِ الشط الـــ ،،، ليكم المحبة والإحترام

أسامة معاوية الطيب 28-09-2012 09:47 AM

بسم الله الرحمن الرحيم

مدخل لمحاولة قراءة شعر حميد العاطفي
أعتقد – جازما – أن تجربة الشعر العاطفي عند حميد خرجت عن مألوف العاطفة المعتادة
وعبقرية حميد تتجلى كل حين في مفارقته المعتاد ... وانصياع شاعريته الفذة لإنسانه الكوني ... والتحالف المستحيل بين الروح والمادة في جدل تشكيلها ... والمباغتات الحميمة المتصلة بدبوس اللامتوقع ... عند بالونة العقل !!!
لم تكن شاعريته تحدد مساراته ... وإنما كان ينحت في الصخر إنسانه وأحلام كونه المتسع باتساع الإنسانية كلها ... فينتج خريطة عالمه الخاص ... بقاراتها ... وبحارها ... ومحيطاتها ... ويظل يشغلها عن كل الخرائط الأخرى ... ولم يكتف بذلك وإنما طفق يجرنا جرّاً لعالمه الخاص ... فنبيت في جزءٍ من أراضيها ونمسي غرقى في محيطاتها ... نطفو على شعره ... ونغرق في معانيه ... وهو بين هذا وذاك يحلق في سماواته طائرا خرافيا ... مهيبا ... يوقوق بألحانٍ نادرة ... ومعانٍ مستحيلة ... وأشعارٍ تحكّ حلمة الأذن بنشيج فكرتها المغامرة ... فيتدلى حلق من خوف وقلق وشجن وفكرة ... ويبعُد عنها الجيد فتتفرد ببعد مهوى قرطها !!!
العاطفة كانت تخرج عند حميد من لحد الذاتية ... إلى براحات الكون !!!
يخلق – بالضبط – يخلق قصيدته ... تتخلّق ... وتتشكل ... تنمو المضغة فيها ... والعلقة ... ويكبر جنينها ... وحبله السُرّيُّ يغذّيها الفكرة تلو الفكرة ... فتخرج إلينا تكلم الناس في المهد ... ونظل نتناقلها حتى أوان اللحد ... ويتلقفها مهدٌ جديد
تجربتي مع حميد أفضت بي إلى عزلةٍ خرافيةٍ من الكون المعتاد ... وصرفتني لكونه الغريب!! الأليف !!!
الكون الذي تتصالح فيه الأضداد وتتضاد فيه المتآلفات !!!
ما علينا
دعونا ندلف لعالم الشروح بمقطع من قصيدته "شُعب اليقان"
التي يقول في مطلعها
"اتيقنت من تالاك
لا آسف ولا محزون
على العمر السفكتو وراك
براي باقي الدرب بمشي
وخطاي ما بتعدم الهدّاي"

تمعنوا معي جيدا في هذا المطلع ... الموغل في الذاتية ... وتجربته التي خرج عنها وحيدا "براي باقي الدرب بمشي "... ثم دعونا نرى إلى أيُّ كون قادته !!!
"أمش يعدل عليك الله"
نهاية منطقية لشاعر ذاتي ينعي تجربته العاطفية ... ولكنه يستدرك قليلا ويتمنى
طريقك لا غلب لا آه
ولا نسمع مريكبك تاه
وسط لجة زمن جهجاه

يخرج عن لحد ذاتيته قليلا ... ويقول "ليك بتمنى السعادة وليك بقول إن شاء الله تسعد" ... حاولت أن اصنف كلامه في خانة المعتاد بمقطع من أغنية صديق أحمد يازمان بالله أشهد ... ولست أكيدا من أن شاعرها المرحوم عبدالله محمد خير !!!
ويعود ثانية مقسما ذاته – في طريق خروجه عنها – إلى ردود أفعال خارجية – وتحورات داخلية ... يمور فيها إنسانه في رحله بلوغه أكوانه القادمة !!!
" وأنا الزّي الشعوب مغلوب
زمان السخرة المُلاّك"

كنت عبدا لريدك ... مدفونا تحت قيوده أرزح ... ورغم ذلك أحاول استعادة حريتي وأمضي في طريقي !!!
وإلى هنا والذاتية فاعلة فعلها ... رغم محاولات التملص البادية
" أنا العبيّت مخاليّ ريد
وقت لك يالحبيّب هاك
أنا القبيّت لويبي الإلفة
ألقّم في جِدَيْ محياك
أنا الصبيّت مطيرة شوق
رويتك دمّي همّي ألقاك"

توزيع جغرافي وتشريحي وإيماني وعقدي لجسده فيما يخص علاقته بالمحبوب
1/ جعلت كل ما يفعله المرء من فعل حركي موجها نحو الرزق وكسب العيش موجها باتجاهك ... وكان أن ملأت زكائبي وخزائني بحبك فقط ... ولم استأثر به بعد ذلك ... وإنما أعدته إليك ... راضيا مرضيا ... وبقيت بلا رزق ولا حب لك يملأ حياتي وإنما وهبتك "الوراي والقدامي " من فعل مادي !!! أنا العبيّت مخاليّ ريد وقت لك يا الحبيّب هاك" مخالي جمع مخلاية ... والمخلاية شرحها عند عكود !!!
2/ وتحولت بعد ذلك لأب وأم كاملي عدة الحنان ... وهنا تفاعل وظائف الإنسانية بداخله ... وتداخلها مع وظيفة مجرد الحبيب !!! والقب هنا يستخدم مع اللوبي والذي لا يفعل معه فعل "الحش" مثل البرسيم وإنما فقط قطف الأوراق بادئة الظهور من نهايات اللوبيا حتى تجهد في فعل انضاج ثمارها تحت ثم لاحظ يا رعاك الله أن حتى اللوبي لويبي فتمعن كيف تكون الأوراق بادئة النبت عند "لويبي" ؟!! ... والتلقيم فعل لطيف يفعل باتجاه الصغار ... لا يشبه "التأكيل" إن صح استخدام المفردة ... حيث يكون لطيفا رقيقا ... وهو هنا مصوّب باتجاه ليس جديا كاملا وإنما جِدَي ... والتمليح هنا للمملح أصلا وهو الجدي ... وهو معروف في تشبيه الحبيب !!! جدي محياك ... وهنا المفارقة الباهرة أن الجدي هنا هو المُحيّا ... الصورة التي تأخذ في طريقها الذات والخيال جنبا إلى جنب !!! "أنا القبّيت لويبي الإلفة ألقّم في جِدَيْ محيّاك"
3/ ثم يتفاعل كونيا فيمسي مطيرة ... وليس مطرة ... حيث تعودنا على مطرٍ إن لم يقع ببيتك ووقع بك ... وحولتك السيول إلى جزيرة تتونس عزلتها !!! ومطيرة شوق ... شكشاكة من الشوق تراشقك دون أن تبلل ملابسك أو تتضطرك للإنزواء ... ثم !!! عودة باهرة لذاته ... ومحاولة من الاستفادة من فكرة تراشق الأشواق تلك ليرويك من دمه ... لا أن يسد رمقك ... يرويك ... ومن دمه ... وما ضره بعدها إن زار بنك الدم !!! كي يلقاك ... وهذا على هامش فقده وعلى هامس الذكرى فقط !!!
ثم ماذا ..؟ يعود لتقسيم الحبيب لحالات مشابهة ومخالفة ... المادي والروحي والتضاريسي !!!
"أنا ال باسمك ببيبت محروس
وبي رسمك بقيت مهووس "
ثم ما يلبث أن يعكسهما
"أنا الباسمك بقيت مهووس
وبي رسمك ببيبت محروس"

أبيت محروسا باسمك في عالمي الروحي ودلالة حرس الاسم لا تحتاج كثير شرح ... وأصبح مهووسا برسمك ... ومحيّا الجديْ
أبيت محروسا برسمك ... ودلالات تجسيد البركة وطقوسها ماثلة ... ومهووسا باسمك حتى لكني أنسى العالم وتتداخل عندي حروفه في كل شيء !!!
ولكن !!
وهنا تتجلى بدايات التحولات ... بعد محاولة متماسكة جدا من تكثيف الفعل الذاتي الواقع ... ويضرب بعيدا في سماوات عالمه الجديد
"ومن تعب القميحي الروس
ومن نخل المودة البوص
لقيت شدر الهوى النديان
مجرد عود وناقرو السوس"

ولكني من تجربتي التي خرجت منها اعبئ جوالاتي بالروس بدلا عن القمح ... الروس هو ما تبقى من السنابل المدروسة فارغة عن القمح ... وبعد أن تراءى لي نخل المودة الذي انتظر ثماره ... بوصا ... والبوص هو نبت عديم الفائدة يشابه هيئة النخل ... أقرب لنخل كاذب ... اكتملت عندي خلاصة التجربة بأن هذا الذي يتراءى لنا من أشجار الهوى باسقة الطلع باهية الرائحة ... مجرد عود يفعل السوس بداخله فعله بمنسأة عيسى !!!
فماذا فعلت ؟؟
حينها فقط تماسكت وتداعيت نحو عالمي الجديد :
ومانوّحت قت يا ملاك
حرام رحماك أنا البهواك
ولا حنّيت أزروك يوم
أنا الطول الولف ساساق"

قفلت عني صفحة الذاكرة ونثرت حنيني السابق رمادا على صحراء الفقد ومضيت !!!
وإلى هنا وتبدو جراح الذات واضحة ... على رغبة التخلص المشعّة تلك
"جمعت أشلاي ولملم روحي
من بين ريح زمن فرّاق
وقت يا قلبي رغم الغلب
لا انكسرت قزازة الوعد
لا اندفق وفا العشاق
ولا ضاقت وساعة الكون
ولا الغم النتح حرّاق"

لاحظوا معي كيف يمكن لشخص أن يجمع أشلاء جسده وبقايا روحه ... من بين ريح زمن فرّاق ... أو ليس حالته مثل حظ "إدريس جماّع" الذي حولّه دقيقا يوما ما ... وما استطاع الحفاة جمعه ؟؟؟ هنا استطاع حميد بتحوله الوشيك لعوالمه الخاصة وكونه الباهر الجديد من الجمع !!! ولكم التمعن في المفارقة الفادحة !!!
يا حميد ... إن لم تقتلني الآن ... وعُمرت بعدك ألف عام ... ماهو بمزحزحي عن الدهشة المميتة !!!
أدلف إذن من ذاتك الضيقة لكونك البراح الوسيع
"بحب الناس مشيت مسكون
انا الإي دا وحبايبي يي ديل
وشيلتي أمانة شايلة شيل
في إيدي عزاي عصا موساي
إذا دنياك حبال فرعون
فيا ضل الغنا المايل
دريبي عديل أرم موزون"

ويتداعى – بعد ان تداعيت أنا وانتهيت – باتجاه الكون " على ناساً غبش بالحيل بتاكل من وشي الواطة وتشرب من بواقي السيل " ووووو

ياحميد ياخي أمش الله يعدلا علينا وعليك ياخ

"أمش يعدل عليك الله
طريقك لا غلب لا آه
ولا نسمع مريكبك تاه
وسط لجة زمن جهجاه
وأنا الزّي الشعوب مغلوب
زمان السخرة المُلاّك
أنا العبيّت مخاليّ ريد
وقت لك يالحبيّب هاك
أنا القبيّت لويبي الإلفة
ألقّم في جِدَيْ محياك
أنا الصبيّت مطيرة شوق
رويتك دمّي همّي ألقاك
أنا ال باسمك ببيبت محروس
وبي رسمك بقيت مهووس
أنا الباسمك بقيت مهووس
وبي رسمك ببيبت محروس
ومن تعب القميحي الروس
ومن نخل المودة البوص
لقيت شدر الهوى النديان
مجرد عود وناقرو السوس
مانوّحت قت يا ملاك
حرام رحماك أنا البهواك
ولا حنّت أزروك يوم
أنا الطول الولف ساساق
جمعت أشلاي ولملم روحي
من بين ريح زمن فرّاق
وقت يا قلبي رغم الغلب
لا انكسرت قزازة الوعد
لا اندفق وفا العشاق
ولا ضاقت وساعة الكون
ولا الغم النتح حرّاق
بحب الناس مشيت مسكون
انا الإي دا وحبايبي يي ديل
وشيلتي أمانة شايلة شيل
في إيدي عزاي عصا موساي
إذا دنياك حبال فرعون فيا ضل الغنا المايل
دريبي عديل أرم موزون"

كل هذه مقدمة يتجلى في النص القادم اكتمال قدرته على الخروج من لحد الذاتية إلى فضاءات كونه الموضوعي العام عبر قصيدته التي يقول في مطلعها( الخَدِير الشال وبدّع لو في قسمة دا كان خَدِيري ... أصلي مما قمت بزرع وما حضن سيدابي خيري )
أغفروا لي شطحاتي ... وقلة حيلتي ... وضعفي ... وهواني على النص !!!

يا إلاهي
يا إلاهي
يا إلاهي

جيجي 28-09-2012 10:01 AM

اسامة يا سامي
صباحاتك زي حنين حميد التوهنا في وديان جماله
وجمعتنا فيه انت
اقتباس:

اناالبي اسمك ببيت محروس
وانا البي رسمك ببيت محروس
منتهى الطمأنينة ياخ

أسامة معاوية الطيب 28-09-2012 10:04 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جيجي (المشاركة 485485)
اسامة يا سامي
صباحاتك زي حنين حميد التوهنا في وديان جماله
وجمعتنا فيه انت

منتهى الطمأنينة ياخ

يشهد الله مابيني وبين الموت كتير
يا إلاهي

أحمد طه 28-09-2012 10:07 AM

متابعة و استمتاع لأبعد الحدود

شكراً أسامة و طيبان على الجهد و المادة الدسمة

أسامة معاوية الطيب 28-09-2012 10:10 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه (المشاركة 485487)
متابعة و استمتاع لأبعد الحدود

شكراً أسامة و طيبان على الجهد و المادة الدسمة

متابعة واستمتاع يا احمد سليمان ؟
ياخي الله يرضى عليك تجوا تمسكوا حميد دا مني !!!

أحمد طه 28-09-2012 11:06 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 485488)
متابعة واستمتاع يا احمد سليمان ؟
ياخي الله يرضى عليك تجوا تمسكوا حميد دا مني !!!

يا زول ... دا بحراً مابنقطع و سيحاً مابنضرع !
غايتو سوّوا مروّتكم كلها في البوست دا و نحن من خلفكم و نشد من أزركم و نتداخل معكم كلما كان ذلك مفيداً و مثمراً

ربي يخدّر عود ضرعاتكم

همس الشوق 28-09-2012 11:46 AM

انتو حكاية الثنائية اليومين ديل شنو :D


بوست رائع والله

أزهري سيف الدين 28-09-2012 12:59 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 485229)
صادفني ذات صِبا باكر مقطع شعري لحميد فأذهلتني هالة الفكرة فيه وجسامتها ... وكبرتني خمسين سنة ... حتى تحسست (مابدا لي جلحات حينها) ...
ولازمتني ... نصا ومعنى ...
وردت في أشعار حميد في غير ما موضع ... بذات الكثافة ... وذات الجسامة
وأنا والله (لا أقدر على حمل الهوى وحدي)!!!
فتمعنوا معي
ويازارع حياتي صدود عذابي معاكَ إني غمامة ... وانت كركّي لا محدود
وللانتباهة بين الغمامة وستنا الأرض يجب شرح كلمة (كركّي) وهي الفتحة في الأرض التي تكون - غالبا - متصلة بالبحر ... أي أنها لا تمسك الماء عندها وإنما تعيده بذات إندفاعه للبحر مرة أخرى !!!
فهل تكفيه غمامة ؟؟
أي وفاء هذا المتصل والممدود وغير المنقطع والشامل ؟ والمقابل بانصراف مساوٍ في الفعل ومعاكس في الإتجاه !!!

ويازارع حياتي صدود
عذابي معاكَ إني غمامة
وانت كركّي لامحدود


وجاءت بنفس الفكرة في مقطع آخر

ياما دفّق غيم رجاهو
لكن الأيام كركّي



يا إلاهي


متابعة لصيقة لهذا البوست الساقية، كل مشاركة فيه (قادوس) يغرف من (بحر) حمّيد المتّصل بغمامات الدهشة عبر (كركّي) المتعة!


هذا مقطع (كركّاوي) في سياق آخر، يشرح نفسه بنفسه:

شاخن قرى وباخن مدن
داخ الأديم
فتحت جراحو كركّي
من كُتر النزيف


والكركّية إذا أردنا شرحها رياضياً؛ فهي ال (Infinte) أو الما لا نهاية، أي اللا محدود كما وصفها حمّيد حينما قال:

وانت كركّي لا محدود

..


طارق صديق كانديك 28-09-2012 01:46 PM

ذاك استغراق عجيب يا اسامة في عاطفة حميد، استغراق يجعل الذي يقرأ لك تغشاه ذات ( اللوثة المحببة) من الحنين.

على ذات السياق، ذكر لي أحد الأصدقاء منذ مدة، كيف أن حميّد حين ماتت (نخلةٌ) له ، أخذ أغراضه وتوجه صوب مكانها ليتقبل العزاء فيها.. !

فهل وجدتم لهذا القول أثراً؟

وان كان ذاك كذلك أعتقد أنه يفتح باب آخر لعلاقته بالنخيل يسمح بأن يصبح أحمد طه أساسي معكما بدل ( خلفية شد الأزر دي:))

لكم احترامي أجمعين.

جيجي 28-09-2012 03:17 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 485486)
يشهد الله مابيني وبين الموت كتير
يا إلاهي

عارف يا اسامة
الحتة بتاعت الاسم والرسم دي ماقادرة افوتها قريتها بكم طريقة وحاولت ادس اهم قراية وماقدرت ودا هو نفس النزاع القريته في المعنى لككن بعد يا الهي دي قلت الا اخليك تذكر عديل بي قراتي الاولى
شوف اول الممازجة العجيبة بين الحرس والهوس السببته الحاجات الاتنين ديل وانعكاسهم وتكريرهم
اقتباس:

أنا ال باسمك ببيبت محروس
وبي رسمك بقيت مهووس
أنا الباسمك بقيت مهووس
وبي رسمك ببيبت محروس
اول شي شوف الممازجة بين الحرس والهوس دي كيف بتنتف الروح
ياخ دي مابتشبه الا منازعة الروح ودي اجمل حتة في المودة وروحها عديل ودا مكمن النبض والاحتكاك البخلق شرارة المحبة في كل ثانيه او قل هو الوله
ثم ياخ شوف كيف هو اعقب الاستكانة والطمانينة بالهوس كأنك لاتستقر لحظة في كلا الحالين ثم قام بعكسهم ليقول ان الذي كان سببا في طمانينتك هونفسه الذي سبب الهوس فماتلبث ان تطئن لاحداهما حتى يصيبك هوسه بالازيز ثم ان التكرار يسبب قومة النفس ياخ ويهز اركان الروح فلا ارض حمتك ولا اصطفاك سماء
والحتة الوصفها حميد دي اجمل واعذب واهم شعورفي المحبة وبتكون مشعلقة بالروح
موضع الحلقوم تماما
وهي بالتالي اما ان تكون حميدة ومانعة للاكسدة ومجددة للحياة في كل لحظاتها ودا في حال ان طرفك التاني يكون متفهم حتة المنازعة او قل شهيق الروح وزفيرها وحينها يعلق الوله في لامنتاه ..او لا فيحدث خروج الروح عن حلقومها
ياخ فترت ونفسي قام

سارة 28-09-2012 03:29 PM

مني متعشم طلوعك ..
كلي مستنيك تعودي .. ويغسل الساحات رجوعك
في حشى أحراش الليالي منتظر بقة شموعك
تشتلي الضو في الضهابة .. ترخي للجايعين ضروعك
يرجع الطير المهاجر .. يملأ في الفجاج ربوعك

حميد دا الشهادة لله ربى يرحمو محل ما تهبش حرف تلقى
عاصر علينا عصرة شديدة يا قول كانديك وانتوا كمان
جهجهتوا باكات صبرنا
الله يرحم حميد ويغفر ليكم

بدري الياس 28-09-2012 09:32 PM

،
عصرتو علي شديد والله
وما قدرت احتمل..
اصلو العوجة ان ما جاتك من الاصحاب ماب تجي من الغير..
،
أسامة
طيبان...
غايتو
الله يسامحكن..
لكن انا مااااا أظن
،
،

ماريل 30-09-2012 10:21 AM

دعونى اقرأمعكم هذا:
إيدين بنيات الفريق
قادرات على صد الحِدَيْ
جاسرات على صقر النكد .
إيدين بنيات الفريق بتهدهد الطفل الرضيع
بتعدي شيخ دومة الحفير
تشلخ لبق ..
تسقي الخدير
بتعوس وتفرك للملاح
بتورِّق اللوبي وتحش
تمسك مراح ..
تحلب ، تخُش
تغسل هموم أيامه في طشت الحلم
تنفض تشر الشوق هِدِم

لا يزال يأثرنى هذا المقطع مذ سمعته اول مرة وكان فرامالتى لاركان النقاش.. لا زلت اسيرة لعمق تناول حميد قدرة المرأة على قيامها بكل هذه الاعمال من هدهدة الاطفال الى مساعدة الكبار والزراعة(تشلخ لبق تسقى الخدير) ثم مباشرة مهام الطبخ(بتعوس وتفرك للملاح) وايضا لم يفوته تعامل المرأة فى ما يخص البهايم(تحلب تخش) ثم مقدرتها على تخفيف لواعج الهم و صنع الاحلام وتجميل الاشواق (تغسل هموم اياما فى طشت الحلم تنفض تشر الشوق هدم) هذه الجزئية الاخيرة بالذات اجد حميد قد ابدع فى صياغتها والاحساس بها ثم نقلها اليها بهذه البساطة قدرة المرأة على ازالة الهموم والتخفيف من عذابات الهم فى ماعون الاحلام ثم تنشر اشواقها هكذا نقية قبالة الضؤ فيالتلك البصيرة ويا لدهشتى بهذا النص....

ماريل 30-09-2012 11:06 AM

فالنسترسل قليلا فى عمق الرؤى لدى حميد وغرابة الفكرة عنده:
(مقطع من قصيدة نورة والحلم المدردح)

ومرة شافت في رؤاها طيرة تاكل في جناها


هذه الرؤية التى تحاكى المستحيل فى غرابتها وهى ان تاكل الطيرة جناها ماذا قصد حميد بمثل هذه قراءة؟؟
حيطة تنمغى وتفلع .. في قفا الزول البناها


وهنا تصوير لمنتهى الجحود هذا تصوير للجحود لم اقراه مذ وعيت مطالعة الحروف

في جنينة سيدي سمعت .. تمرة تصقع للوراها
الأرض لابد ترجع للتعب فوقا ورعاها

ثم تصوير لسير العادلة التى تتطبق مهما طال ليل الظلم والمظالم

شافت النيل موجو لاها

والموج لاهى فى انتظار او ترغب حدث ما او حدوثه فعلا



الخليقة بقت إلاها

ثم تلبس الخلايق ثياب الالوهية وتدعى الربوبية فهل ترى من اجل هذا كان موج النيل يلاهى



الشمس طبقت ضحاها
وضو من الله ..
رهاب مكتف في وتيد الليل معاها

وهنا ضؤ من الله اشارة للضمير الذى سجن معها بفعل ظالم
بين حضر بلدا وخلاها
فسرت للناس رؤاها
وقالوا جنت ومو براها


كيف لى ان اسبح فى لج حميد ولا اغرق الهمنى الشهادة يا الله
**غايتو الانا واثقة منو حميد ما كان بكتب الشعر **

اسامات 30-09-2012 10:45 PM


انا دايرلي فرقة هني معاكم ..
مشيت قلت -اتضرّع - في بوست ماريل جا بابكر مسّخو علي ّ ..

اسامة وطيبان ، انا بحاول اعاونكم بالنصوص (صوت ) علي قدر العندي ..
انتو اقبلوني بي شويتين حاجاتي دي عليكم الله ..
علي الاقل عشان انا عريس وكده :):rolleyes:



.

أسامة معاوية الطيب 02-10-2012 08:22 AM

سلامات
انقطاعة طارئة
كل الناس المروا من هنا ... والاتداخلو ... البوست بوست حميد
وأي مشاركة حتما ستضيف للفكرة
فكونو قريبين
وسأعود إليكم واحدا واحدا

أسامة معاوية الطيب 02-10-2012 09:16 AM

علمتني الريح اسيربك او هواك سيرّني ريح
أنهم الغيم اليطيّب خاطر الروض الجريح

فقط استمعوا لها من عبدالعظيم منصور
وبعدها
نتونس حول المعاني الفارعة دي

http://www.tawtheegonline.com/vb/showthread.php?t=3360

ياريت لو زول ينزلا عديل بدل البسوي فيهو انا دا

أزهري سيف الدين 02-10-2012 10:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب (المشاركة 486477)
علمتني الريح اسيربك او هواك سيرّني ريح
أنهم الغيم اليطيّب خاطر الروض الجريح

فقط استمعوا لها من عبدالعظيم منصور
وبعدها
نتونس حول المعاني الفارعة دي


[rams]http://algadwa.net/uploader/uploads/man10.mp3[/rams]

طيبان 03-10-2012 12:05 AM

حمّيد .. نفِس بالعشق أمّـارة (1_3) ..



عشقه بستان أخضر ،يضج بالزهروالعطر والحنين ،بالعصافير تنشد فوق غصون القلب ألحان الحياة ، حالة سكون وتأمّل في المحبوب،تجعله متسمّرا معلقّا في سموات عاطفة متأجّجة،لا يحتمل الغياب ،حاضراً في كل أوقاته ،يغيّبو الشديد القوي ..


الا انا اكون ماني طيّب
حتـّن اغيب من بهيجة قمر محياك يا الحبيّب ..


هو الحب إذا ،حضور دائم في ساحة المحبوب ،،أي غياب معناهو انا ماني طيّب، لا سبب آخر ...
طلة المحبوب مبهجة ،ومفرحة وهو وضع طبيعي ووصف مألوف ولكن..
تعالوا نقرأ هذا البيت مرّة أخرى ،وننظر لواحدة من بصمات حمّيد العجيبة ..

الا انا اكون ماني طيّب.
حتّن اغيب من (بهيجة) قمر محيّاك يا الحبيّب..


ال(بهيجة ) عندنا هي الساحة بين البيوت يلعب فيها الأطفال،تخيّل نفسك طفل قرية وادعة ،لم تغش الكهرباء بيوتها ،تنتظر مغيب الشمس لتخرج لأصحابك في اقرب ساحة للبيت ،تحت ضوء القمر،شليل بيناتكم ،وجملة مباهج الأطفال في الزمن الجميل،هل تستطيع أن تغيب عن حضرة كهذه ،ومتعة كهذه ..؟؟

حميد وحده من يستخدم هذه الصورة المجنونة لوصف ارتباطه بالمحبوب ،،قمر محياك يضئ عتمة الليل في قرية قلبي ،،وأنا طفل عاشق دائم الحضور في ساحة محياك،لا أغيب عنها ،،
اقرأوا البيت مرّة أخرى واتمطقّوا هذه العذوبة :

الا أنا اكون ماني طيّب .
حتـّن اغيب من (بهيجة ) قمر محياك يا الحبيّب..


سيصف حميد المحبوب ويأخذكم إليه ،،تعالوا لتتعرفّوا عليه ...

وكِت خصلاتك تنافر ،، ترتّبا تاني الهبيّب
يلوح لي مريكب مسافر معبّا الريح في الطويّب



وحين يغيب المحبوب تكون حالة العاشق هكذا..

علي سيبة الليل في بُعدك ،،أخش سعن الشوق وأروّب
اضيق لي لقياك ووعدك ،، اذا باكر مو قريّب


هل رأيتكم – مرّة أخرى – كيف يفعل حمّيد بالشوق ،وكيف يفعل الشوق به ،شايل الليل صبّاحي ،مشغول بذكر المحبوب مؤرّق ،الشوق سعن والعاشق (يخش ) و(يروّب) وضايق متين تصبح الواطة ،، المحبوب القريب الممكن ملاقاته صباحا لا بعد عام ولا شهور ،،ولكنه ليل طويل حتى لو وُعد باللقاء غداً ،،ماهو شايفو قريب

اضيق لي لقياك ..و
وعدك ..
اذا بابكر مو قرّيب ..


حين يبتعد المحبوب ،ويرحل يصف حميد العاشق حاله :

تهوهِو في يوم رحيلك رياح الوحشة وتنيّب

هل شعرتكم بالوحشة هنا قطيع كلاب مسعورة ،،تنهش قلبه ،،وتغرز أنيابها فيه .. أي رحيل مؤلم هذا ؟؟؟

ولكن لا عشم ينقطع عنده :

وعُقـُب عند الجيّةِ اشيلك ..مطر للظن ما بتخيّب.

يا للسقيا المنتظرة .

ونمشي نشوف العالم ساعة رؤية المحبوب من تاني :

اشوف الكون ساعة اشوفك تملّي انساني وطويّب..


طيبان 03-10-2012 12:11 AM

حمّيد .. نفِس بالعشق أمّـارة (2_3) ..




انا المسكونبك .. حروفك بقت لي حصانةِ وحجيّب

حروف المحبوب تصبح تميمة وحرز ..لهذه الدرجة يكون الإرتباط ..

و..

أحبّك لامن تصبّك معاي المطرة الهبيّب
وتقرقر بيوضة جنبك ..يخدّر شدرا المشيّب


حب كوني ،ينصاعد سحاب ،ينساقط مطر ،خيره عميم ،يغشى الصحارى ،ويسقيها ويملؤها عافية وخُضرة ،هل التقطتم جمال التعبير في (يخدّر شدرا المشيّب ) ،، كيف تعود أشجار بيّوضة نضرة ويانعة بعد أن شيّبها الجفاف والعطش ؟؟ أي حب باعث للحياة هذا ؟

خطوة ثانية لنرى وداعة هذا المحبوب :

زرازير الجنّة يحكن ..تتل ايديك ماك مهيّب
يطيرن تاني ويركّن ..تقول يقرن من كتـّيب


زرازير الجنة ،عصافير حذرة جدا ،تطير من أي حركة غير عادية ،،لكنها عند مرور المحبوب ،،تكون في كامل اطمئنانها ،اطمئنان مخالف لطبيعتها ،،تلّة ايد المحبوب تعرفها العصافير ،وتفرّق بينها وبين رفع الايد لنهرها وتخويفها (ماك مهيّب) .

يطيرن تاني ويركّن ..تقول يقرِن من كتيّب

يقفز سرب عصافير الجنة ويهبط بحركة جماعية ،،كأنما يقلب صفحة كتاب صغير(كتيّب) ،صفحاته صغيرة الحجم ،هذا هو جمال الوصف عند حمّيد ،منتبه جدا للتفاصيل الدقيقة ،هل لاحظتم أن العصافيرالحذرة هذه تطير وترك لمسافة قريبة جدّا ،،كأنما تقرأ من (كتيّب) ..لا خوف من المحبوب إذن ولا هروب من أمامه ..
لأنها تعرف طبيعتك المسالمة يا محبوبي:

عارفاتنّك مسالم ..دوَم حنّان يا الحبيّب

مسالم لأي درجة أنت :

مع القاطعين فيك تكالم ..جبين مطروح قلب طيّب .

هل من طيبة وسمو فوق هذا ؟

طيبان 03-10-2012 12:30 AM

حمّيد .. نفِس بالعشق أمّـارة (3_3) ..


لنقرأ مرّة أخرى هذه القصيدة الحنينة ونسمتع إليها بصوت الفنان عبدالرحمن الكُرو :








الا انــا اكون مانــي طيّب
حتّن اغيب من (بهيجة) قمر محياك يا الحبيّب
وقت خصلاتـك تنافر .....وترتبا تاني الهبيّب
يلوح لي مريكب مسافــر معبّا الريح في الطويّب
على سيبة الليل في بُعدك بخش سعن الشوق وأروّب
واضيق لي لقياك ووعدك إذا باكــــر مو قريّــب
تهوهِو في يوم رحيلك رياح الوحشـــــة وتنيّــب
وعقب عند الجيّة اشيلك مطـــر للظن ما بتخيّب
اشوف الكون ساعة اشوفك تملّي انساني وطويّب
وانا المسكونبك حروفك بقت لي حصاني وحجّيب
احبــــــك لامن تصبّـــك معـــاي المطـــرة الهبيّب
وتقــرقر بيّوضــة جنبك ويخـــدّر شُـــدرا المشيّب
زرازيـــر الجنّــي يحكــن تتـل ايديـــك ماك مهيّب
يطيرن تانــي ويركّـــن تقـــول يقــــرِن من كتيّـب
عارفـــاتنك مسالــم دوَم حنّـــان يــــــا الحبيّـــب
مع القاطعين فيك تكالم جبين مطروح قلب طيّب


أبوبكر عباس 03-10-2012 03:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طيبان (المشاركة 486680)
زرازير الجنّة يحكن ..تتل ايديك ماك مهيّب
يطيرن تاني ويركّن ..تقول يقرن من كتـّيب


زرازير الجنة ،عصافير حذرة جدا ،تطير من أي حركة غير عادية ،،لكنها عند مرور المحبوب ،،تكون في كامل اطمئنانها ،اطمئنان مخالف لطبيعتها ،،تلّة ايد المحبوب تعرفها العصافير ،وتفرّق بينها وبين رفع الايد لنهرها وتخويفها (ماك مهيّب) .

يطيرن تاني ويركّن ..تقول يقرِن من كتيّب

يقفز سرب عصافير الجنة ويهبط بحركة جماعية،، كأنما يقلب صفحة كتاب صغير(كتيّب) ،صفحاته صغيرة الحجم ،هذا هو جمال الوصف عند حمّيد ،منتبه جدا للتفاصيل الدقيقة ،هل لاحظتم أن العصافير الحذرة هذه تطير وترك لمسافة قريبة جدّا ،،كأنما تقرأ من (كتيّب) ..لا خوف من المحبوب إذن ولا هروب من أمامه ..
لأنها تعرف طبيعتك المسالمة يا محبوبي:

هل من طيبة وسمو فوق هذا؟

سلام طيبان،
إفتقدت زغزغت طير الجنّة في شرحك دا! كلمة "يحكن" بتخلي صوت العصافير دي، حاضر في المشهد دا. واعتقد انو الجزء بتاع "تقول يقرن من كتيب" مربوط بكلمة "يحكن" الأولى أكثر من شكل الهبوط الجماعي.
ونسة طيور الجنة بصوتن الناعم وتنقدن لبعض مع حركتن السريعة، يزغزغن وينقدن بعض، ويفترقن في حركة سريعة مشيا وطيران ويعودن لبعض تاني.


الساعة الآن 09:43 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.