سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   من رؤى عبد الله الطيب المجذوب (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27769)

عبدالله الشقليني 18-08-2013 09:29 PM

محبة لكل من يقرأ ويكتب هنا .لم أجد الوقت الذي أشارك فيه الأصدقاء هنا .. وسأعود ولو بعد حين
ع. الشقليني

عادل عسوم 20-08-2013 08:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني (المشاركة 553224)
محبة لكل من يقرأ ويكتب هنا .لم أجد الوقت الذي أشارك فيه الأصدقاء هنا .. وسأعود ولو بعد حين
ع. الشقليني

التحية لك أديبنا الشقليني وكل عام وأنت بخير ياحبيب
عد فالعَود من من أمثالكم محمود في هذه السوح
مودتي

عادل عسوم 04-11-2014 05:21 PM

هل من عود ياعزيزنا الشقليني؟
فالعديد من المحاور لم يسبر غورها بعد...
ولعلي باقلام كثر مشرعة للمشاركة بحبر كثيف...
ودادي

صديق عيدروس 05-11-2014 04:54 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 543901)
فالقرآن الكريم لم يصف مادته بالإعجاز النظمي وإنما بالإعجاز المعرفي والحكمة وفصل الخطاب

:like2:


قال تعالى : (وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنسَانَ مِن سُلالَةٍ مِن طِينٍ * ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِى قَرَارٍ مَّكِينٍ * ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا ءَاخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ * ثُمَّ إِنَّكُم بَعْدَ ذَلِكَ لَمَـيِّـتُونَ * ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تُبْعَثُون) سورة المؤمنون

وقال تعالى: (فَلْيَنظُرِ الإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ * خُلِقَ مِن مَّــآءٍ دَافِقٍ * يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَآئِبِ * إِنَّهُ عَلَى رَجْعِهِ لَقَادِر) سورة الطارق

وقال تعالى :(أوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ أَنَّا خَلَقْنَاهُ مِن نُّطْفَةٍ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٌ مُّبِينٌ * وَضَرَبَ لَنَا مَثَلاً وَنَسِىَ خَلْقَهُ قَالَ مَن يُحْىِ الْعِظَامَ وَهِىَ رَمِيمٌ * قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِى أَنشَأَهَا أَوَّلَ مَرَّةٍ وَهُوَ بِكُلِّ خَلْقٍ عَلِيم) سورة يس

وقال تعالى : (يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِن كُنْتُمْ فِى رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْنَاكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ مِن نُّطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِن مُّضْغَةٍ مُّخَلَّقَةٍ وَغَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِّـنُـبَـيِّنَ لَكُمْ وَنُقِرُّ فِى الأَرْحَامِ مَا نَشَآءُ إِلَى أَجَلٍ مُّسَمٌّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلاً ثُمَّ لِتَبْلُغُوآ أَشُدَّكُمْ وَمِنكُم مَّن يُتَوَفَّى وَمِنكُم مَّن يُرَدُّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ لِكَيْلا يَعْلَمَ مِن بَعْدِ عِلْمٍ شَيْئًا وَتَرَى الأَرْضَ هَامِدَةً فَإِذَآ أَنزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَآءَ اهْتَزَّتْ وَرَبَتْ وَأَنْبَتَتْ مِن كُلِّ زَوْجٍ بَهِيجٍ * ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْىِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَىْءٍ قَدِيرٌ * وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَن فِى الْقُبُورِ) سورة الحج

صديق عيدروس 05-11-2014 06:07 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 543901)
القرآن الكريم لم يصف مادته بالإعجاز النظمي وإنما بالإعجاز المعرفي والحكمة وفصل الخطاب

(2)
قال تعالى :((فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ وَكَذَٰلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُم مِّن تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنتُم بَشَرٌ تَنتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ (22) وَمِنْ آيَاتِهِ مَنَامُكُم بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ وَابْتِغَاؤُكُم مِّن فَضْلِهِ ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَسْمَعُونَ (23) وَمِنْ آيَاتِهِ يُرِيكُمُ الْبَرْقَ خَوْفًا وَطَمَعًا وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَعْقِلُونَ (24)) سورة الروم

صديق عيدروس 06-11-2014 08:36 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر (المشاركة 543901)
فالقرآن الكريم لم يصف مادته بالإعجاز النظمي وإنما بالإعجاز المعرفي والحكمة وفصل الخطاب

قال تعالى :(هو الذي جعل الشمس ضياء والقمر نوراً , وقدره منازل لتعلموا عدد السنين والحساب . ما خلق الله ذلك إلا بالحق . يفصل الآيات لقوم يعلمون) سورة يونس

عبدالله الشقليني 13-01-2015 12:19 PM

اليوم بعزيمة كنت أحاور الدكتور عبد الستار المشهداني ،
وأعدنا النظر سوياً في استدراك عجائب الذكر الحكيم التي لا تنقضي ، ونحن نستعرض مقالة
كتب أبو سليمان الخطابي ( حمد بن محمدبن إبراهيم بن الخطاب- 388 هـ ) وهو قد تحدث عن اللغات القرآنية :
} إن أجناس الكلام مختلفة ، ومراتبها في نسبة التبيان متفاوتة ، ودرجاتهافي البلاغة متباينة غير متساوية ، فمنها البليغ الرصين الجزل ، ومنها الفصيح القريبالسهل ، ومنها الجائز المطلق الرسل ، وهذه أقسام الكلام الفاضل . فالقسم الأول أعلىطبقة الكلام وأرفعه ، والقسم الثاني أوسطه وأقصده ، والقسم الثالث أدناه وأقربه . فحازت بلاغات القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصة ، وأخذت من كل نوع من أنواعهاشُعبة ، فانتظم لها بامتزاج هذه الأوصاف نمط من الكلام يجمع صفتي الفخامة والعذوبة، وهما على انفراد في نعوتهما كالمتضادين ، لأن العذوبة نتاج السهولة ، والجزالةوالمتانة في الكلام تعالجان نوعاً من الوعورة . فكأن اجتماع الأمرين في نظمه ـ معنبو كل واحد منهما على الآخر ـ فضيلة خُص بها القرآن}
كان من رأي الدكتور المشهداني ، في أثناء حواري معه أنه ليس مما يليق أن نوصف اللغة القرآنية بأعلى وأدني ، مهما تفاوت ، لأنه بذلك يُخل بالسبك القرآني ، ويدني مراتبه ، وكان يمكن للخطابي أن يفيض في تنوع اللغة القرآنية ، لا أن يقايسها بالتفاوت .
وذلك امتداد للحوار بشكل يبحر في النصوص القرآنية التي لا تنقضي عجائبها .
لك الشكر الجزيل أيها الأكرم : عادل عسوم

عادل عسوم 13-01-2015 12:47 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني (المشاركة 622771)
اليوم بعزيمة كنت أحاور الدكتور عبد الستار المشهداني ،
وأعدنا النظر سوياً في استدراك عجائب الذكر الحكيم التي لا تنقضي ، ونحن نستعرض مقالة
كتب أبو سليمان الخطابي ( حمد بن محمدبن إبراهيم بن الخطاب- 388 هـ ) وهو قد تحدث عن اللغات القرآنية :
} إن أجناس الكلام مختلفة ، ومراتبها في نسبة التبيان متفاوتة ، ودرجاتهافي البلاغة متباينة غير متساوية ، فمنها البليغ الرصين الجزل ، ومنها الفصيح القريبالسهل ، ومنها الجائز المطلق الرسل ، وهذه أقسام الكلام الفاضل . فالقسم الأول أعلىطبقة الكلام وأرفعه ، والقسم الثاني أوسطه وأقصده ، والقسم الثالث أدناه وأقربه . فحازت بلاغات القرآن من كل قسم من هذه الأقسام حصة ، وأخذت من كل نوع من أنواعهاشُعبة ، فانتظم لها بامتزاج هذه الأوصاف نمط من الكلام يجمع صفتي الفخامة والعذوبة، وهما على انفراد في نعوتهما كالمتضادين ، لأن العذوبة نتاج السهولة ، والجزالةوالمتانة في الكلام تعالجان نوعاً من الوعورة . فكأن اجتماع الأمرين في نظمه ـ معنبو كل واحد منهما على الآخر ـ فضيلة خُص بها القرآن}
كان من رأي الدكتور المشهداني ، في أثناء حواري معه أنه ليس مما يليق أن نوصف اللغة القرآنية بأعلى وأدني ، مهما تفاوت ، لأنه بذلك يُخل بالسبك القرآني ، ويدني مراتبه ، وكان يمكن للخطابي أن يفيض في تنوع اللغة القرآنية ، لا أن يقايسها بالتفاوت .
وذلك امتداد للحوار بشكل يبحر في النصوص القرآنية التي لا تنقضي عجائبها .
لك الشكر الجزيل أيها الأكرم : عادل عسوم

أستاذي الكريم الشقليني. ..
ثق بانني عزمت قد يوما بأن احتقب يراعي وارحل عن هذه السوح لكنك كنت (ولم تزل) سببا لبقائي وماذاك إلا لايراد منك قوامه كليمات قليلات في عدادهن لكنهن عظيمات في سمتهن مبنى ومعنى ومرادات!...
لقد ازددت طولا لدي رفعة وشموخا الى الذي اعهده فيك وانت تورد إيرادك أعلاه. ..
ولعلي أحيطك بانني قد نسجت نولا آخر استهداء ووصلا لنولك هذا (في منتديات اخر):

http://albrkal.com/vb/showthread.php?t=19969

فإذا بي تصلني إشادة (عليه) من أستاذنا العلامة الدكتور الحبر يوسف نور الدايم الذي قراه مصادفة...
مودة تترى ياحبيب

عكــود 23-11-2025 04:17 PM

فلنترحم جميعنا على الحبيب عبد الله الشقليني
رحمه الله رحمة واسعة وجعل الجنة مستقره ومتقلبه


الساعة الآن 05:55 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.