الجمت التعليق .. وجمدته بالشفاه ..
اقتباس:
واصل بحق المعبود..فوالله إن لم تفعل لأجبرناك قسرا.. ولا تشبعنا لهاثا خلف سطورك الساحرة هذه .. وبربك لا تدعنا للهوى .. يعصف بنا مدا وجذرا .. لله درّك يا نوري .. |
أيستشعر الرجال دلالا...؟!
ما بك يا صديقي العزيز.. تحجم .. نتقلب على نار هادئة بإنتظار البدائع ...gooodgooodgooodgooodgoood
|
بسم الله الرحمن الرحيم
العاصمة القومية /2 وبعد أن قضيت أربعين شهراَ فى غرب البلاد متنقلاً بين سهوله ووديانه عدوده ومراحيله جباله وتلاله نقلت الى العاصمة القومية للعمل فى قسم المباحث والأمن ومن هذا القسم الذى يشرف على كافة الأعمال الجنائية من بحث وتحقيق رأيت عاصمة البلاد ولك أن تتخيل كيف تتشكل عندك الرؤى وأنت تنظر جانباً قاتماً من المدينة وجدت أمامى فى هذا القسم رجل المباحث المدهش والذى يبدو الجميع أقزاماً أمامه ( النقيب العجيب عبد المجيد سعيد ) عليه رحمة ربى ورضوانه وفريد عصره وأوانه العلم المنارة سعادة الفريق محمد الحسن يوسف ولا أرى حرجاً أن أعيد ما كتبته سابقاً عن هذين المعلمين اقتباس:
|
ويبقى العمل مع فريد عصره وأوانه الظاهرة , سعادة اللواء محمد الحسن يوسف موسم النضج والحصاد ( إن لم تخنى الذاكره فإن وقائع هذا البلاغ تشبه الى حد ما فيلم شاهدته فى برنامج سينما سينما , يعاد استجواب المجنى عليه على ضوء هذه المعلومة ) هذه إحدى تعليقات سعادته فى بلاغ شغل الرأى العام وقد كان فالرجل ينظر الى ما وراء الأشياء من ستر رقيق كنت أجله حينما هابه الآخرون وأجد نفسى فى منهجه وذاتى فى خيارات عمله المرهقة ومدارات فكره العصية كان حازماً والناس يريدون (براح) فيه يسرحون ويمرحون كان يعرف أن للوقت قيمة , وللشاكين حقوق , وأن العمل أمانة كان يفتى فى الإدارة والتحقيق ويثور لساعةٍ أضاعها هدراً أحد الغافلين كان ذو بصمة واضحة على مجريات العمل الشرطى أينما حلّ وأقام كان مساعدوه يعرفونه جلياً , فاستقامت الأطراف, واستوت صفوف الرتب كان يقود الجميع الى سوح الأداء طوعاً أو كرهاً كان قرعاً مؤلماً على اولئك ( الباهتين ) وعلى الذين لا يشكلون رقماً صحيحاً فى ميادين الحقيقة كان شبحاً مخيفاً لفئة ومعلماً ومنارة لمن أراد أن يكون كان بحق ( Phenomenon ) ...................................... بالرغم من أنى لا أميل كثيراً الى ذكر أحداث بعينها , يقينى أنها فرعيات فى مسيرة الرجل المكتملة البناء , دعونى أتناول هذه الحادثة لمدلولاتها على أهمية الزمن فى فكر هذا الرجل الشامخ . فى 03/07 من سنة ما ,, كنت أتابع معلومات فى غاية الأهمية ( عفواً فالذاكرة أصابها الوهن تماماً كالذمم فى هذا الزمن المبطئ) . وظللت أكتب عن مستجداتها يوماً بيوم , الى أن كان يوم 15/07 فى ذلك اليوم وصلت المعلومات الى درجة من الخطورة حيث وضح ضلوع أحد (الكبار ) فى تفاصيل الحادثة . ويبدو أن كل تقاريرى السابقة قد انتهت عند السيد مساعد المدير اللواء ( ... ) بعد رفعها من مدير قسم المباحث السيد العقيد ( ... ) دونما أن يكلفوا نفسهم عناء إخطاره ولو بالعلم. استدعانى السيد مساعد المدير وقال لى نحنا بصدد رفع هذه المعلومات للسيد الفربق فقط نطلب منك تعديل تاريخ بداية المعلومات الى (13) بدلاً من(03 ) أي مجرد رقم واحد تضعه حتى تكون المسألة مقبولة له ,وإن هى إلا (48) ساعة فقط وطلبوا منى أيضاً أن أذهب معهم . ألم أقل لكم أن مساعدوه يعرفونه كان يوماً مشهوداً , أصابنى رشاشه , ولا تسأل عن أولئك !!!!!! وأنا ألملم بقية الورق الذى تطاير خطر لى أن أقول له الحقيقة ولكنى لم أفعل !!! كثيرةٌ هى الأحداث ولكن ! تبقى الدروس والقيم ويوم أن اغتالوا الرجل , تنفس الفساد وعشعش فى ذلك اليوم كان كل ضباط المباحث والعاصمة القومية منهمكون فى تسديد بلاغات الهروب المدونة ضد مجهول , نزل الخبر علىّ والله كالصاعقة فى حين على آخرين كان برداً وسلاما رجعوا الى مكاتبهم سريعاً وآثرت أن أكمل المهمة .................................................. ... |
وحتى أجد لنفسى موطئ قدم بين ضباط النخبة الذين شكلوا قوام هذا القسم كان لا بد لى أن أبتكر نمطاً مختلفاً فآثرت نهج التمرد التمرد على المأولف كنت أضرب بالنظم وما تعارف عليه عرض كل شئ فى سبيل الوصوول الى حقيقة ربما تكون عصية على فكر تقليدى بائس فترانى مرةً مع متهم فى حفل عشاء صاخب وأحياناً أُخر معه فى منزله وبين ذويه وآخر أعطيه إذن للأيام ذوات العدد ينعم بالحرية دونما رقيب ولا حسيب ولا أميل الى إقامة عداء مع المتهمين الذين أحقق معهم بل أسعى جاهداً الى بناء جسور من الود والتلاقى حتى يألفنى وينسى المثل القائل ( أكان أصيعك بويس أقطعو ) وحبلى دوماً قريباً من العنق .............................. سادتى مارست التحقيق فى مئات القضاياوكنت موفقاً فى كثيرٍ منها لا لذكاءٍ أدعيه ولكت كنت أعطيها كل وقتى بإسلوب ونهج متمرد كنا وكما قلت فى تمام الوضوح بشراً نخطئ ونصيب ولكن لا ننافق نسوق ليلنا الى وضح النهار لا نمسكه هلى هون ولا ندسه فى التراب شكراً لكم شكراً أبو أمانى |
اقتباس:
النور الجابنى ليك هنا القصيدة دى و قفت كتيييييييييير عندها و ما بقول حاجة جديدة متمكن انت يا سيدى لانك مميز فى الشخصية ذاااتها و تركيبها يحفظك الله يا ابو البنيات لى حدهن gooodgoood بدور احكى ليك الايام دى نشاطنا كتير مع ناس الشرطة لانو بنعمل فى العنف ضد المرأة ... وكان لابد لنا ان نطرق ابواب الشرطة بالعنف كله ... و لاقيت ناس كتار مختلفين و متنوعين لكن رتبوا لينا لقاء مع معاشى الشرطة بدار الشرطة ببرى - لانو مفروض نشتغل وسطهم برضو ... كنت فى التيم الذى التقى مكى حسن ابو ... عباس مدنى ...فيصل خليل و اخرون وبدت الموضوع بونسة عادية جدن و قاموا اعمامى ديل اتناولوا الموضوع بتاع الونسة و نسونى الموضوع الجيت من اجله ولمن استدركت من جمال الونسة جبت موضوعى بفوق عالى جدن و طبعا بذكائهم نقشو انى برمى لشنو عمى مكى ابو قال لى يا بتى او حفيدتى اى راجل يمد ايدو على المرا ده ما راجل ده البنعرفو نحن كسودانين و الله صفقت و قرقرت لمن خجلت من حضرة اعمامى ديل ... و من هنا اتتمنا تصورنا لكيفية العمل وسط اجهزة الشرطة ديل قادة الشرطة الذين نتشرف بهم ... دعكتهم الايام و عركوا الحياة ... وكانو يحملوا خدمة الشعب فى حدقات عيونيهم ... النور فى انفتاح كبير فى حياتنا العامة ... و كمان ولجت المرأة كليات الشرطة بمختلف تخصاصاتها ... المشكلة وين يدو المرأة خصوصية فى التعامل ... و لبه الكشات و التفتيش كلو مبنى على الرجال فقط ... و الادهى كمان لمن جلسنا مع المجندات اكتشفنا هضم حقوقهن بقدر مذرى و مخجل كمان ... حتى فى الاجازات و الاستحقاقات ... الشرطة ملف كبير لابد ان نفتحه لنقرائه جميعا مودتى |
اقتباس:
لك الشكر ايها الاخ العزيز و لو انه كنا دايرين المزيد من معينك الثر، و الشكر لابو اماني و كل الاحبة هنا .. نتمنى ان تواصل عزيزنا ابو اماني في هذا البوست تمديدا و تمتينا لاواصر التواصل و المودة و المحبة هنا في "سودانيات" ، و اسمح لي ان اعاونك و اساعدك في هذا المشوار بمحاورة شخصيات هنا في البال و الخاطر، و لكن قبل ذلك اسمح لي ان اقدم نفسي طائعا مختارا كضيف على هذه المائدة العامرة، و سجن سجن غرامة غرامة :D:D و في انتظار اسئلتكم من خفيف و ثقيل العيارات و نسأل الله التوفيق، و انا في انتظارك يا حبوب .. بعد ان تقوم بتشطيب اللقاء السابق مع اخونا النور يوسف محمد ... كونوا بخير .. |
سليل النضال وربيبه بن الأكرمين بن سعد الشيخ!
اقتباس:
كانت لفتة بارعة منك يا فيصل أن تعلن نفسك ضيفا في بادرة ظريفة هي الأولى من نوعها .. مضحيا بالسجن أو الغرامة ونكاية بكم ستنال العقوبتين معا ولو أني والبعض نشعر بأن مداخلتك قطعت علينا جميعا سلسبيلا سلسا من ذكريات حميمة لشخص نكن له كل الريد والإعزاز شخص عندما ساعدتنا الأقدار والظروف أن يجالسنا في ألفة أسرية محببة فانطلق يراعه الثر يزين جنبات هذا البوستر برائع الوقائع والذكريات دعونا الله في السر أن لا يتوقف .. وأن لا يدخل على مجلسنا زائر بالسلام فيقطع حديث ذي شجون من إنسان ملك شجوننا .. هو ليس عتاب لك فيصل بل تحسر .. لأن القدر ختم اللقاء وكنا نطمع في المزيد .. ومن حقنا أن نتحسر على من ذهب .. وأن نهلل للضيف الضجة القادم .. فوالله يا أحبابي سودانيات .. عندما أتحدث لكم عن نفحات من الزمن الجميل .. يكون هذا الفيصل .. صبيا يافعا .. يشكل جزء من جزيئات واقعه آنذاك .. اترككم في وداع ضيفنا المخضرم الأستاذ النور .. ونرحب بالضيف القادم على مائدة سودانيات وقبلها أشكرك على تلك الأريحية الطيبة ..وأنتظر مساعدتك لي بكل لهفة وأنت لها يا بن الأكرمين .. ضيفنان الأستاذ أسير المحبسين (السودان/كندا):- [align=center]فيصل سعد أحمد الشيخ[/align] goood goood goood |
الحبيب أبو أماني..
قبل الوصول لمحطة فيصل سعد لا "تطلقوا سراح سعادتو" النور يوسف.. النور هذا بحر من الذكريات والأدب الرفيع مع إلمام بالجميل من كل شيء.. أسألوه عن الشعر فله فيه بحر وأنهار وجداول.. أسألوه عن عن الغناء .. هو صاحب الأذن التي تختار استماعا "نجيض" كلمة ولحن .. أسألوه عن الجمال.. عن الشقاوة... باختصار .. ليس بعد .. لا يزال النور يحتاج "درديق" صدقوووووووني .. |
اقتباس:
خالد زيك وكيفنك ياخ بطل شمـ....................!!! فيصل ده زولى والكلام الدايرو كلو بلعبو معاهو (ون تو ) بس وصيهو يكون حريف والكوره على المقاس وعد بأن أكون قريباً من الكيبورد وحديث من بيت الكلاوى |
صديقي النور..
حدثنا قليلا عن سريلانكا .. انتظرتك كثيرا ولم تكتب عنها (مالم يحدث ذلك في غيابي) .. أحب أن أقرأ نذراً من أدب الرحلات عندك .. لصديقاتي الصغيرات الجميلات ..سأهدي ما تكتب .. نكتة خاصة :- ألّوية ذات (حنّة) احتفت بك كثيرا ..وناكفت أمها قائلة ياماما ابوي دا صغّير ياخ ..شوفي صاحبو يادوب داير يعرّس:p:p:p _____ حبيبنا فيصل أهي فرصة تبل راسك كويّس.. يبدو إنو حلّاقينك كتار..:) ..أنا غايتو ح اشتغل صبي حلاق gooodgoood ____ ويا أبوأماني ..عشت طيّب |
ياسلاااااام ياخي
هسي الزول يشكر واللا يقرا سااااكت ويمشي واللا يكتب واللا يسوي شنو ؟ فكرة هائلة وطريفة من أبو أماني ( الرائد الذي جهجه أهله ) ضيوف قامات ... وأنا أستلذ بما يكتب هذا الجنابو الفارع النور يوسف ... ذاكرة صلدة ... وقلم فتّان ... مشاكس وبارع ... وذكريات جديرة بالقراءة وخالد الحاج ... الخال الذي فاق كثيرا مقامات الوالد ... وإشاراته الذكية واللماحة التفاعل الواعي من المتداخلين يعني بصراحة كدا دا بوست في السلك ... وأنا مستمتع الآن ... وقاااااعد راجي أبو الفواصل ... وسودانيات عالم جميل جدا جدا |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم يا صديق عودتى من( سرنديب ) صادفت تلك الغفوة الشتوية .. فاحجمت مزن الكلام عن الهطول وكما قلت لك فإن أهل تلك البلاد (تريانين ) كأنما الماء يجرى فى عروقهم سأكتب لك فلست أنت بالذى يرد له طلب سأكتب لك ولكن فى بوست منفصل عن (تيلينا ) والشاى إذا تنفس سأكتب لك عن (كاندى ) و(نورإليا) سأكتب لك عن الجمال الضاحك و(الحشا) المبروم سأكتب لأجلك وخاطر الصغيرة ألاء سأكتب لكم عن أيام مطيره زادتها (بللاً) بعض كلمات الغزل so . .. ندعونا نرحب بضيفنا القادم |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم مرةً ثانية أمير الحرف والكلمة الوطن ......................... سبحان الله مررت بخاطرى قبل بضعة أيام حين (ولادة) شوق لنصٍ مكتمل النمو (ود تسعه وتسعه ) حدثت نفس بأن أكتب لك فى الخاص, أو عنك فى العام لكن عذراً فالتفكير يقتل المبادرة على قول دكتور الأغيش اشتاقك والله شكراً اسامة |
شكرا خلودي .. فقد كدت أن أفقد فرصة ذهبية
اقتباس:
حقيقي يا أبوالنور كلام الخال عين العقل والصواب وكما أسلفت في معرض ردي على الحبيب فيصل سعد .. أشعر بأننا لم نرد بعد هذا المعين العذب الثر .. بل أنت يا حبيب القسا .. كتاب حب مفتوح .. وتركتنا طوال المدة الماضية في صفحتك الأولى .. فهل من مزيد وهلا غردت أيها الغريد .. فما زال ليل سودانيات طفلا يحبو ..وما على الحبيب تكعيب فيصل سوى الإنتظار خاصة بعد حصوله على العهد أعلاه بالتواصل (ون تو) مع أحرف مهاجم عرفته سودانيات .. لكم جميعا حبي الخالص وشوقي اللا متناهي للغوص في أعماقكم .. we are waiting goood |
اقتباس:
و على اقل من مهلك و نتمني ان تواصلوا مع النور يوسف، و انا عندي مأمورية طارئة اربعة يوم و نتلاقى في الويكند ان شاء الكريم، و التحايا الطيبة للجميع و رمضان كريم .. |
كانت آخر محطة توقفنا لديها ..
الحبيب النور .. ما تقول داقسين .. والله متابعين وبكل حواسنا كمان .. قبال نقاطعك بمداخلات عابرة كنا واقفين هنا ده ...
افتراضي وحتى أجد لنفسى موطئ قدم بين ضباط النخبة الذين شكلوا قوام هذا القسم كان لا بد لى أن أبتكر نمطاً مختلفاً فآثرت نهج التمرد التمرد على المأولف كنت أضرب بالنظم وما تعارف عليه عرض كل شئ فى سبيل الوصوول الى حقيقة ربما تكون عصية على فكر تقليدى بائس فترانى مرةً مع متهم فى حفل عشاء صاخب وأحياناً أُخر معه فى منزله وبين ذويه وآخر أعطيه إذن للأيام ذوات العدد ينعم بالحرية دونما رقيب ولا حسيب ولا أميل الى إقامة عداء مع المتهمين الذين أحقق معهم بل أسعى جاهداً الى بناء جسور من الود والتلاقى حتى يألفنى وينسى المثل القائل ( أكان أصبعك بويس أقطعو ) وحبلى دوماً قريباً من العنق .............................. سادتى مارست التحقيق فى مئات القضايا وكنت موفقاً فى كثيرٍ منها لا لذكاءٍ أدعيه ولكت كنت أعطيها كل وقتى بإسلوب ونهج متمرد كنا وكما قلت فى تمام الوضوح بشراً نخطئ ونصيب ولكن لا ننافق نسوق ليلنا الى وضح النهار لا نمسكه هلى هون ولا ندسه فى التراب شكراً لكم شكراً أبو أمانى .. . . . . . . . . . . . . . . . أها يا الحبيب ما يطول إنتظارنا .. باقي صائمين وحرانين وعاوزين شيتن يبل الريق وما يجرح صيامنا.. وحديثك أمانة مو حلو .. بتبخل علينا يابا ؟القول قولك آآآ الزين ... وكل سنة وإت طيب .. تشاوووووو gooodgooodgoood |
وإمتد إنتظاري لك أكثر من إسبوع يا عزيز !
لا أملك أن أزعل ممن أحب .. ولكني أمارس الدلال عليك يا النور وأهدد بالزعل منك فعلا لو إستمر تجاهلك لمناشداتي المتواترة .. دون أن تأبه .. وتذكر أني أخرت وصول العزيز فيصل للمائدة .. أسبوعا بإنتظارك .. لك الود مهما كانت الظروف .. نحن نقدر مع تشديد الدال .. ولن أقول تشاوووو لأني لسع ومعاي كتيرين .. منتظرين وعلى رأس القائمة صديقك الودود خالد أها بتقدر على جنس ده ؟؟؟ goood
|
بسم الله الرحمن الرحيم
العزيز أبو أمانى لا والله أنا على الوعد يا صديق بس رمضان تتغير معه الترتيبات وتكثر المجاملات وبعدين أنا بنقى فى الشيء الببل الروح وما بجرح الصيام ياخى والله دى مش صعبة بس فى اليومين ديل أوراق من الذاكرة الفريق ابراهيم أحمد عبد الكريم الكابتن الفذ طارق أحمد أدم أبو أمانى الله لا جاب اليزعلك |
بسم الله الرحمن الرحيم
فى الخرطوم سكنت فى ميز رويال جوار مستشفى الخرطوم شارع السيد عبد الرحمن وهو فى الحق قصيدة هو جماع ما التقى من مجون السلطة وزهو الشباب وكلمات لم تكتب بعد فى سفر النبل والشرف وربما ... الفجور شارع السيد عبد الرحمن حيث يقع ميز رويال هو تماماً كشارع الساردين المعلب فى رائعة جون اشتاينبك يمكن للمرء أن يجد فيه كل ما يحتاجه لينعم بالسعادة من تبغ وطعام وخمر والسلعة الوحيدة التى قد لا تتوافر فيه يمكن أن يلتمسها فى داخل ردهات الميز ساعات الصباح الأولى لميز رويال تبدأ عند مغيب الشمس عندما يكون الجو هدأ وناموا العدى وساعة الوصال ما أسعده يتم تجهيز الملعب بما يتيسر من كراسى الخيزران , وسراير الحديد وما تبقى من سهرة البارحه ويتوافد الضيوف فأبواب الميز مشرعة ,,, والكل مرحب به والناس فيه شركاء ..................... ميز رويال مدرسة فى السلوك المنتمى ,,, واللامنتمى ذابت فيه كل الفوارق واجتمعت فبه كل متناقضات الحياة يرى فيه كل أحد أنه السيد والزعيم ٌ لو قال شخص ما أن ساكنى هذا الميز ( مغامرون ,,, ومتهورون ,,, وحفنة صعاليك ) لكان صادقاً ولو قال نفس هذا الشخص أن ساكنى هذا الميز (ملائكة ,, وشرفاء ,, ورجال أطهار,,, وقديسون ) لكان صادقاًً أيضاً (ثم لا يتغير المعنى فى كثير أو قليل) |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأحبة ودددت لو أنها كانت على شاكلة الأسئلة والتى ربما أجد فيها (فسحة ) لتنشيط الذاكرة وألا تأخذ منحى الإنفراد بالحديث عن ذكريات ربما لا تشكل فى معظمها قاسماً مشتركاً فأصاب بالحرج لذا فقد عمدت الى الحديث عن شخصين اعتقد أنهم معروفين بالضرورة لدى الكافة الجنرال الأديب أبراهيم أحمد عبد الكريم فوق ما يعرفه الجميع عن سعادة الفريق ابراهيم أحمد من طول باع فى الأدب وضروبه مشاركاً فى برنامج فرسان فى الميدان وتفرده فى الإلمام بشعر الحقيبة عبر برنامجه المعروف (نسايم الليل ) كان رجلاً ذو ذاكرة جبارة وكان العمل معه فى غاية المتعة اللافت للنظر أنه جمع بين رقة وظرف الأدباء وذكاء رجل المباحث اللماح وانضباط العسكرى فى تناغم مذهل فى يوم من الأيام ذهبت مع أحد المتهمين فى جريمة قتل الى مجاهل امبدة ومع بعض أفراد من تيم المباحث لتفتيش منزله فى أثناء التفتيش عثرت على مستد فى غاية الأهمية يربط المتهم بالقضية موضوع التحقيق ربطاً محكماَ ( المستند كان عبارة عن فاتورة ذهب تخص القتيل ) عندها طلب منى المتهم إذناً بأن يريد أن (يستحم ) فأذنت له لكنه هرب !! وتبعه الأفراد الذين كانوا معى !! وتغيب الشمس على فى ذلك المكان وأنا وحدى لا متهم ولا عساكر !!! فرجعت الى مكاتب المباحث فى المديرية حزيناً منهزماً لا أدرى أين عساكرى ولا أين المتهم وأنا فى ذلك الموقف البائس استدعيت لمقابلة الفريق صدقونى وقفت أمامه وأنا أبكى من (الحرقة والغبن ) كطفل حرم من قطعة حلوى لم يكن فظاً ولا غليظ الحرف , بل كان لين الجانب وحلو الحديث قال لى إن هروب هذا المتهم هو قمة (نجاح ) هذه المهمة اذهب الى المنزل والصباح رباح (الإجراء التقليدى هو إيقافى من العمل وسين وجيم وكيف ولماذا ومتى وأين وتضيع القضية ) لكنى لم اذهب الى المنزل وبصحبة فردين من أعز أصحابى من عساكر المباحث غادرت الخرطوم ولم أعد لها إلا بعد 36 ساعة ومعى المتهم بعد أن تمكنت من إلقاء القبض عليه فى ضهارى قرى الجزيرة بالقرب من العزازى ولم أكن لا أنا ولا هم قد نمنا بعد الفريق ابراهيم كان دقيقاً فى كل مناحى حياته كان يدون كل شئ منذ صحيانه وحتى خلوده الى النوم حديثه فى المنزل والى مرؤسيه والى اصدقائه مواعيده وتعليماته وملاحظاته عن العمل وعن مساعديه كان يدير العمل الشرطى بعقلية الأديب كان معلماً ومنارة فى تاريخ الشرطة السودانية عليه رحمة ربى ورضوانه |
بسم الله الرحمن الرحيم اللاعب الفذ المهذب طارق أحمد أدم بدأت معرفتى بهذا الإنسان الفنان عن طريق صديقى وقريبى العقاد عبد الغنى الحاج والذى شغل فى نادى الهلال منصب ما فى وقتٍ ما إن لم تخنى الذاكرة والعقاد هو ابن عمنا عبد الغنى الحاج صاحب أول مدرسة لتعليم قيادة السيارات فى السودان إذ أنشئت فى العام 1958 م وكنا وطارق لا نفترق إلا للنوم وهو كلاعب ملتزم اعتاد أن ينوم باكراً فهو لا يحب السهر الذى نحنا كنا ( أسيادو ) وبعد أن نقوم بتوصيله الى منزله فى الديم يبدأ عندنا برنامج المساء والسـهرة وطارق الذى قاد فريق الهلال والمنتخب القومى من نجاح الى نجاح لا يستطيع والى الان أن يقود سيارة وعبثاُ حاولت أنا والعقاد الخبير فى تعليم قيادة السيارات أن نعلمه ولكن كأننا نحرث فى البحر كانت الهواية المفضلة له ( العضة ) فى نادى بنك السودان الكائن وقتها فى شارع البلدية بعد مكاتب الإتحاد العام والذى كان يعمل فيه العامل (أبوزيد) العامل (أبوزيد) هذا تجرى فيه دماء زرقاء هلالابى منذ أن قدر القمر منازل حتى عاد كالعرجون القديم وكان يعزنى بدرجة تفوق الوصف (الريد قسم ) ويوم أن رأى كابتن طارق معى تحولت تلك المعزة الى وله وشغف فكنت آمر فأطاع وأقول فيسمع الطريف فى الأمر أنه فى يوم ما انهزم الهلال بهدفين أحرزهما أبراهومه ( بتاع المسلمية ) كان طارق منفعلاً بصورة لم أشهده فيه طيلة معرفتى به ( حتى خرج عن طوره الرصين ) وحين ذهبنا الى العشاء فى النادى وأثناء النقاش اكتشف (ابوزيد ) أننى مريخابى ! صار يردد فى ذهول النور إنتى مريخابى ؟؟ معقول ياخى انت مريخابى ؟ صدمته من مريخيتى كان وقعها أقسى على نفسه من هزيمة الهلال فى ذلك اليوم طارق احمد أدم كان إنساناً خلوقاً مهذباً لم تزده الشهرة إلا تواضعاً فكسب حب الجماهير السودانية قاطبة المريخاب قبل الهلالاب التحية له اين ما كان |
الحبيب النور .. هبة السماء لسودانيات..
ألهث وراء سطور يراعك الخصيب .. لهاث أبنا الغرب النشامى كاكي وسماعين في مجاهل العالم الخارجي بحثا عن تعلية إسم ورفع علم السودان .. أعذرني أي مداخلة تقطع سلسبيل ما يرد من حديث .. وعليه نمارس عادة طفولية .. أدمناها سنينا غابرة ..وتحن نتهافت عقب العشاء في ليل شتوي نلتحف البطاطين وفي الكانون قطعتين من خشب الطلح أو الشاف .. بجوار عنقريب حبوبة .. نجلس في نشوة ولهفة واضعين اليد اليمنى تحت الحنك ناظرين لحبوبة (السارة) بانبهار في إنتظار ماذا حدث لفاطنة السمحة عندما خرج منها حسن الشاطر .. يبدو إنك يا عزيزي قد وقعت في خير أعمالك وأحب أحبابك .. (حبوبة النور)! .. خيرا جانا وجاك .. واصل.. ما شايف عادل عسوم رغم النعاس مفنجل عيونه داير يعرف باقي القصص ؟.. goood goood goood
|
ليه التجاهل يا أمييير ..؟؟؟
أبو النور وحاة غلاوتي عندك ما تموت لي البوستر بتاعي ده .. شايفو ينتهي بمداخلاتي ويتنقل للصفحة التالية .. أبو النور خليك ظريف .. استجب فقط للمطالب الأخيرة وفي ختامها قدم لنا الأخ الأستاذ فيصل سعد وكان الله يحب المحسنين .. ما تعمل فيها ما بتقدر وصائم وبتاع .. يعني شنو صايم ما أهو ده فتحي مسعد البطبقك مرتين ( العمر قصدي ) بيقول انو صائم .. والسمسمية أكان قدموها ليو في بترينة عرض .. يكرضم ويكرج اسنانو ويقبل منها غااادي .. نسيت أبارك ليك الشهر الكريم وتصوم وتفطر على خير (ده كسير تلج يا تحفة حواء) إتي قايلاني ما بعرف ؟ هيييييع انا تلميذك يا أمال الشيخ .. نسوي شنو يا جماعة لو زول زي ده لسانو يقطر عسل ويراعه يقطر شهد يكتب لينا يبهرنا ويقوم طووووالي يفتح لينا .. نسو شنو؟ وتشاووووو goood goood goood
|
بسم الله الرحمن الرحيم العشاء الأخير فى تلك الشقة الصغيرة شارع 49 العمارات .. كانت تدندن ( ما بنسى ليلة كنا تايهين فى سمر بين الزهور .. أنا وانت والنور والقمر ) والقمر يومها كان شادياً وحضوراً كانت تدندن فينصت لها سوابل النهار المدبر وطوارق الليل المقبل وصوتها الحزبن ينعى لنا الزمن الجميل قال عنها ذات حزنٍ جارف هي هي , ماء السماء , ونضرة الأرض هي أنثى الورود , و حرائر البقول وأول الثمار . هي كل شئ يمكنك أن تشتهيه و يحتويك فى رواحك وغدوك وفى صهيل خيل مبتغاك كانت تدندن ( عشقت الكلمة يا أسمر .. ومشيت على دربها الأخضر ما خلاص فارقنا سكتكم فيها براك اتبختر .. يا زول ما براك اتبختر ظالمنى ليه فى الحب بكلامك السكر .. وغرست ليه فى القلب بعد الحنان خنجر يا كاتم الريدة وكاتل المحنه غدر الماضى ما برجع لكنى بذكر .............................. يا سيدى عشقت أسلوبك أسلوبك إنت خطر .. بتسمع كلام الناس وتسيب أعز بشر ......................... يا سيدى ) ولا تدرى أين مد الأشياء وجزر الكلام كانت تدندن فتسكن ما تحرك وتحرك ما سكن .. ثم لا قبل ولا بعد ويغادر منك الجسد الى حيث كادوقلى محطتك الأخيرة حين يبقى قلبك رهين تلك الدندنات ................................ كادقلى أو كاد يقلى كما يحلو لبعضهم قرية قابعة فى ذاكرة الجبال مدينة حين يبتسم السماء و يغشاها الخريف لا تمنحك الأمان ولا تناصبك العداء تجبر بخاطرك و تواسيك ولا تحزن لماضيك ويربت ليلها على كتفك متى أسرفت فى اجترار الذكريات فى كادوقلى تواجه التمرد كل صباح وتعيش مع الموت فتألفه ويألفك حتى يغلب عليك الظن أنه بإمكانك تحديد تاريخ الرحيل وبعد ستة أشهر تغادرها الى المجهول ولا تجزم أن الذى كان فى رئاسة شرطة المديرية هو أنت أم ذلك الخيال الذى انتزع من بين ..... تلك الدندنات ......................................... وتعود الى الخرطوم موعدك مع الكأس الأخيرة التى تجرعتها مثل غيرك من الشرفاء لتغادر الشرطة عشقك السرمدى ولسان حالك يقول (يا احبابي في بلد الاشياء في بلد المشي على اربع هذا اخر عهدي بوجوهكم السمحة بعقولكم العطشى للانجاب الفكري الممنوع فالحكم الصادر من قضاة مدينتكم في مجلسه المرموق عالجني بالموت..) وفى الذاكرة أيام مريرة فى بيوت الأشباح سيظل منها عالقاً بذهنى الى يوم يبعثون دمعات سخينة نزلت من عيون أبى ـ رحمة الله تغشاه فى الخالدين ـ وما رأيت منه دمعاً قبل هذا أو بعد ذلك أبداً أبداً ................................................ وبعدها الى بلاد الله الواسعة بعد أن ضاق الحال والمقال ( لعمرك ما ضاقت بلاد بأهلها ولكن أخلاق الرجال تضيق ) ................... التحية لك أبو أمانى والتحية لكم جميعاً واعذرونى إن كنت ضنيناً ولك الوعد أبو أمانى مرة ثانية أن أبقى قريب .......... الأخ فيصل لك كرسى الإعتراف وهذا الكيبورد وأبدأ بسم الله .... من هو فيصل سعد ؟؟؟؟؟ |
| الساعة الآن 09:18 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.