حبيبنا عزام
كل سنة وانت طيب ياخ أول حاجة يا حبيب خلينا نتفق علي حاجة، أنو أي حدث تعدى 300 سنة لا يمكن نعتمد فيه على اقوال مؤرخين أو باحثين مهما كانت نتائج اقوالهم عن تلك الاحداث. بمعنى انو ناس نعوم شقير ويوسف فضل وغيرهم يمكننا الاستناد على اقوالهم بس تقريبا لحدي ما قبل الحكم التركي في السودان، أما ما قبل ذلك من احداث تم افتراضها من قبل هؤلاء النفر فهو يعتبر ضرب من ضروب (ضنب الككو)، لذلك ارجو منك رجاء مشفوعا لو كان لي عندك خاطر انك ما تمسكني ضنب الككو دا. تاني حاجة يا حبيب انت عارف وانا عارف وربك عارف انو التاريخ دا عندو شعفوفة لمن تقوم بتخلي العالي واطي وتخلي الشمال يمين، وكدليل على ذلك بلاد العم سام والتي عندما اكتشفها كولومبوس وتأمل سكانها الاصليين اعتقد انه وصل بلاد الهند، الليلة كان لقيت ليك اثر ريشة هندي احمر في امريكا تعال كحلني بيها بالشطة. بمعنى أن حركة التاريخ مسحت وجود السكان الاصليين وباتت امريكا كأنها بلاد أوربية منذ بدء الخليقة. القصد من كلامي دا انه حركة التاريخ اب شعفوفة قام بطمس العرق النوبي ومسح وجوده من حضارته واستبدله باعراق لا تمت بصلة للعرق النوبي، بمعنى أنه لا الجعليين ولا الشوايقة ولا الدناقلة ولا المحس ولا حتى نوبة مصر لهم علاقة بالعرق النوبي، وإن كانت لهم علاقة بالعرق النوبي فربما تكون بمقدار علاقة الجعليين والشوايقة بالعرب :gap: عليه يا عزيزي خلل الهوية السودانية لا يكمن في ادعاء الجعليين والشوايقة العروبة فقط، بل يكمن ايضا في ادعاء الدناقلة والمحس والحلفاويين انهم نوبة، وادعاء الغرابة ان اصولهم سودانيين، وادعاء البجة انهم سودانيين، بينما اسياد الحق وأهل البلد الجد جد والنوبة الاصليين في نفس الوقت يعتصمون بجبل يأويهم من الورطة الجابناها ليهم دي. دا من ناحية من ناحية تانية مسألة عقدة اللون دي ياخ كونك تخصص بيها المستعربين فقط دون المستنوبيين ياخ حركة ما حلوة منك، اسي عليك الله موش ياهو اللون الخلا ديل نوبة شمال وديل نوبة جبال؟! يا اخوي مسألة عقدة اللون دي ورطة انسانية اكتر من انها سودانية، وبالتالي ورطة بتدور لها مناضمة براها |
السيد ماهر عشان نكون محددين نقطتنا خلافنا
انت استنكرت قصة تصدير الجعليين والشوايقة للهوية العربية، وبالمقابل انا استنكرت ليك حصر العرق النوبي (في السودان) على الدناقلة والمحس والحلفاويين. أها انت كدي اثبت لي ليه تم حصر العرق النوبي على الثلاثة ديل، بعدها أنا بجاوب ليك ليييه تم تصدير الجعليين والشوايقة للهوية العربية. |
أسعد اقتباس:
وإشْمعنا 300 سنة؟ ليه مثلاً ما 287 سنة! أو 341 سنة! إنت يا أسعد حقو تقول: أنا أسعد ما بعتمِد قَول أي مؤرِخ بتكلم عن تاريخ عمرو أكتر مِن 300 سنة.. وبِكِده تكون مسحت علم كاااااامِل بِالصلاة على النبي.. تكون مسحت بِقولا، كل التاريخ الإنْساني المعروف والحيتعرِف وآثارو.. الغريبة -وده بِثبِت عشوائِية قَوْلِك- إنك قُلت: اقتباس:
والمعروف إنو كولومبوس إكْتشف أمريكا الشِمالِية في 1498م، يعني قبل 516 سنة، وإنت حددت ليك سنة لإعْتِماد أي تاريخ، حددت 300 سنة لِورا، وغير كِده مِسيك ضنب كَكو ساي! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ اقتباس:
ده كلام ما صحيح ولا عِلْمي أبدًا.. وتصاهُر الفُرس مع العرب لم يُماهي العرقين، وتصاهُر النوبيين مع عرب البقط لم يُلغي عرق أحدهما.. الفحص النووي أثبت ذلِك (راجِع الرابِط أدناه-الهامِش). وإذا كان الحلفاويين والمحس والدناقلة مُش نوبيين، اللغُة البناضمو بيها دي شنو، واللغُة مُحَدِد واضِح لِلعرق، والذي خلق اللُغات/اللهجات عدَها مِن آياتِهِ جل وعلا، قال الله تعالى: <وَمِنْ آيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَاخْتِلافُ أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآَيَاتٍ لِّلْعَالِمِينَ> الروم 22 بِعكس المصريين -مثلاً- البدعو إنهُم أحفاد لِلفراعنة، ولأنو الفراعنة مُش أجدادُم ما تتداول بينهُم الهيروغليفية! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــ اقتباس:
النوبيين ومن تنَوَب فيهم السواد ولا يدعون العروبة، أما المُسْتعرِبين فيهم السواد ويدعون العروبة! والخلا نوبة الشِمال براهُم ونوبة الجِبال براهُم، الفحص النووي + الشكل الخارِجي.. وفي علاقات لغَوِية قوية بين الشِمال والجِبال ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ مشروع السودان للفحص الجيني وجدل الهوية السودانية http://www.sudaneseonline.com/board/...399571904.html |
أنا لمن حددت 300 سنة، حددتها لأني شايف كدة وبالتالي لا اؤمن بالتاريخ الانساني دا، وعدم الايمان هذا لا يمنع اني أعزل البعجبني وأخلي الما بعجبني، واذا كنت بتشوف العزل دا نوع من التناقض، أنت ذاتك يا اخوي قاعد تعزل البعجبك وتخلي الما بعجبك، على سبيل المثال لو مسكنا في كتابات عون الشريف وعبدالله الطيب ح نلقى بعض الكتابات بتدعم قصة العروبة في السودان.
بعدين نجي لي كلامك دا : اقتباس:
بمعنى انه طالما انك شايف القبائل النيلية هي (هاف كاست)، طيب اشمعنى متمسك في طرف ورافض الطرف التاني؟! اقتباس:
ياخ عقدة اللون محصورة بس في ابيض واسود، فما تعمل العروبة دي شماعة عشان تضاري بيها عقدتنا من اللون الاسود دا. اقتباس:
يا عزيزي نوبة الشمال السواد الاعظم منهم خليط من عرب وحلب وترك وأرناؤوط، أتو الى البلاد واستوطنوا فيها وتداخلوا مع الاجناس التي كانت تقيم فيها ونتيجة لهذا التمازج نتجت اللغات المتداولة حاليا... عشان كدة ما تعول على حنك اللغة دا كتير، أولادك الان يجيدون اللغة الخليجية أكثر من اجادتهم للغتهم الاصلية... |
القصد يا سيد عزام
أنا لمن شككت في نوبيتكم، شككت فيها لاني عاوز اثبت لكم ان اشكالية الهوية السودانية عمرها ما كانت في ادعاء العروبة كما تعتقدون ... اشكالية الهوية السودانية تكمن في اننا كلنا مدعيين، انتو بتدعوا انكم من نسل نوبي، شوف جنس الافتراء والادعاء دا، واكاد اجزم انكم ما بتعترفوا بالانتماء للجنس الافريقي، يعني شايفين نفسكم فوووق ثم بعدين يجي الجنس الافريقي ثم المستعربين. كمان نجي نمسك المستعربين أهلي، شايفين نفسهم أحفاد العباس وانهم أسياد البلاد مع انه عودهم في العروبة لا اقول عود مرأة ولكن ممكن اقول عود القذافي. نجي نمسك الغرابة، ناس جابهم الدرب للحج وقعدوا في مراعي غرب السودان، والان عاملين فيها اسياد البلد دي، وانه يجب تطهير السودان من الجنس العربي!! وكذلك بالنسبة للبجة. فيا عزيزي مكمن خلل الهوية السودانية أننا بدل ما نقعد ننتقد في الآخر، أي زول يقعد ينتقد في نفسو، لانو الشخصية السودانية عبارة عن (عورة) بدون لباس والجمل ما بشوف عوجة رقبتو. |
أسعد اقتباس:
معليش ما حأقدر أواصِل معاك.. شُكرًا |
السيد عزام
انا اسف جدا لو لمست في حديثي اعلاه تهكم بشخصكم ولكن دي عادتي في (الغولاط) ولكنها خالية من اي مقاصد شخصية |
السيد قرقاش وجميع المتداخلين سلام
وجدت الموضع هنا قد نوقش بطريقة جميلة و مفيدة كعهدي بأهل سودانيات و إن كانت تعددت ليلات المتداخلين فمن رآه نال من معسكر العروبة في السودان الافريقي لم يخفي شماتته وغبطته به ومن له حشرجة نوبية وجده مخرج ومنفذ في جدار عروبي سد عليه الافق فحاول فتقه و من وجد فيه العضد والسند والتشابه لما قال ايده جملة وتفصيلة ومنهم من حاول ان يؤسس لذلك ويجد له جذور سياسية ويبحث عن كبير يضع الفأس على عنقه كما فعل حبيبنا ابو اماني رغم اتحاديته لكنه لام زعيمه على هذه العلة النفسية التي تصورها وصورها كاتب المقال ولا يفوتني ان اسجل اعجابي بالأخ اسعد اذ لمست انه ينطلق بأفكار حرة غير متحيزة ولا منحازة لاعتقاد تسوق اليه الآخرين .. ربما كان لكل دافعه و ايضاً منطقه السليم لكن هذا الكاتب في غمرة انفعاله بملاحظات قد تكون صحيحة قد وقع في تعميم مخطئي ونتيجة غير منطقية حين جعل المحرك الوحيد والدافع والمبرر لسلوك ودين الفرد السوداني هو الانتماء العربي الذي شخصه عقدة نقص تبحث عن تعويض بصورة ملحة ودائمة وغير قابلة للإشباع ولا حل عنده غير ترك هذا الانتماء ربما كان هذا الكاتب يعبر عن نفسه او نفر من الذين قابلهم في حياته كمغترب في بلاد العرب لكن لن ينطبق ذلك على اعرابي في اقصى صحاري السودان يرعى اغنامه او ابله ولا على تاجر جعلي شحمان في قلب الخرطوم تتملك كل منهما قناعة غير قابلة للشك في إنه عربي لا يستجدي شهادة من احد ولا ينتظر اعتراف من اخر أياً كان موقع هذا الاخر في خريطة العرب اذ لا يشك في نسبه الشريف اطلاقاً ولا في لسانه الذي لا يعرف غيره ودينه الذي توارثه ولا يعنيه بترول الخليج ولا ذهبه ، الصحيح الدين هو ما يحرك عواطفنا نحو قضايا العرب لا كما يصورها صاحبنا انها تزلف للعربي او انحشار في امره طلب لرضاه ولا هي ناتج لتأثير دعوة القوميين العرب في السودان مؤكد هي عاطفة دينية محضة تجدها عند كل سوداني لم يغترب في ارض العرب لا يشذ عن ذلك غير الذين اصابتهم علة عقدة العرب من بعض الذين اغتربوا في بلادهم و وجدوا مذلة العمل عندهم فانقلبوا على انفسهم ينكرون عليها انتمائها انتقام من العرب وتشفياً في النفس بجلد الذات كما يفعل صاحب المقال وهنا مادة خصبة تنفتح لها شهية كثر سناء ومحمده واستحسان وزيادة ولكن لن يتعد اثرها غير نفوس اصحابها أو من يمر على مائدتها ويحسب انها شيء غير الحرث في البحر . اما عقدة الاسود والأبيض فهذه ليس لها علاقة بإدعاء العروبة ولا الانضمام لجامعة الدول العربية هذه علة انسانية لا أدري لماذا ولكن كلنا بني ادم نحتقر السواد فينا رغم ان ما يقال أبونا ادم عليه السلام اسود البشرة !! كما ان العرب كعنصر بشري لم يكونوا يوم في مصاف البيض فهم كناتج اختلاط اسيوي افريقي سمر او كما قيل خدر جعد ينبذون الابيض ويرنوه لون العجم ، وتاريخياً العرب ليس شعب الله المختار فقبل الاسلام سلوكهم همجي يكذبون من لقبوه بالصادق الامين ويخرجون من اتاهم بالنور المبين يأكل القوي منهم الضعيف حين كان النجاشي في بلادنا لا يظلم عنده احد منتهى الرقي والسمو الانساني العدل عند السلطان . لماذا لا نترك من اعتقد في اصله انه عربي ونتعايش معه و نحن نعتقد في اصلنا غير ذلك لماذا دائماً ننظر إليه بأنه مدعي كذباً او صاحب علة نحن وحدنا الاصحاء و قد رأينا الحقيقة حين عاشرنا العرب ولمسنا منهم عدم الاعتراف بنا والاحتقار لنا فجعلنا قضيتنا وحسم هويتنا في القضاء على هذا المتعورب الذي لا يعترف به العرب مع ان الجميع يعلم بأنه لا توجد في خريطة الوطن العربي دولة واحدة ذات نقاء عرقي كل هذه الدول اختلط العرب بشعوبها الاصلين حين فتحوا بلادهم بسيف الاسلام و من ثم الهجرات العربية فتغيرت السحن والملامح وبقي اللسان والأصل والنسب ولم يسأل احد في هذه الدول عن اخر يعترف به او يرضى عنه غيرنا نحن في السودان فقط المطالبين بهذا الاعتراف الباحثين عن هذا الرضى هل لان سحننا تميل للأفريقية و بشرتنا يغلب عليها السمار إذن العلة هي عقدة لون لا دخل لعروبة ولا لسان فيها .. ختام ارى ان الموضوع في غير معترك رجل تحدث عن نفسه او شريحة من معارفه لا ننكر وجودها لكنه وقع في التعميم الخطأ حين جعل عقدة العروبة المحرك الوحيد لسلوك السوداني مثل ما جعل ماركس الاقتصاد محرك التاريخ الاوحد . |
اقتباس:
و زيادة على ماسبق حلفا و السكوت و المحس و الدناقلة ( أربعة و ليس ثلاثة في السودان) هم الوحيدون ألذين يقولونها بكل وضوح ..... نحن نوبيون .... أما من نسب نفسه الى غير النوبيين ليس لنا به ( كنوبيين) شأن .... ليذهب الى حيث أراد أن ينتسب |
كتب azzam_farah
اقتباس:
اتفق و اختلف معك في ما جئت به هنا، و هو الحال مع باقي المدخلات. أيضاً بعد إذنك التصرف في المداخلة لإقتباس الجزء الذي أود التعليق عليه. الحقيقة أن هذه الإشارة الذكية منك يمكن أن تصلح كمدخل لطرح مشكلة الهوية السودانية متمثلة في تجنب وصف بعضنا البعض بالسواد الذي تم إستبداله بالخدار - الناعم العايز الكسرة المرة. لكن في الواقع أن وصف السواد بالخضار وصف عربي قديم - لا أخال أمه غير السودانيين تستخدمه. و قبل أن ندلف إلى ذالك يجب الإشارة أن في رأيي مشكلة الهوية السودانية ليست مشكلة نكران هوية من جانب السودانيين أو تقبل من الأخوة العرب. مراجعة سريعة في التاريخ تبين لنا مثلاً أن ما يعرفون اليوم بالعرب "أهل الخليج" تحديداً الأغلب أنهم في الأصل من بلاد فارس والهند والسند و هكذا - و أنا لا اتحدث عن إمتزاج الدماء الحديث بل هذا التاريخ يعود لسيدنا إبراهيم نفسه الذي تشير أكثر الدلالات أنه هاجر من مناطق ما يعرف اليوم بباكستان - واليهود أيضاً أتوا من تلك الجهات. إذاً العروبة نفسها ما زالت أمر مجهول, و كما أن بعض أهل السودان يعانون من مسألة الهوية بسبب اشكالية العروبة هذه، إن لم يعاني منها أهل الخليج فذلك لسبب مفهوم اللون المغلوط و ربطة بالعرق و قلة في فهم اصول قبائل العرب. الواحد يقوم لونو فاتح و نخرته عديلة و بتكلم عربي يقول خلاص - التاريخ عنده كلام تاني. . الاسم نفسه جاء من السنسكريتية: عرب/ عربستان: أرض الخيول. عرب = خيول استان= بلاد أما عن الخدار و عروبة الوصف الضارب في القدم . نجد توثيق ذالك عند أبو عثمان عمرو بن بحر، الشهير بالجاحظ - الرسالة الرابعة ص 207 نقراء: اقتباس:
هل يمكن أن أصل كلمة حضارمة هو خضارمة؟ والجاحظ في نفس الرسالة يذكر أن اليمن والحبوش السود أقرب الناس لبعض واليمن أقرب العرب للسواد. تحياتي |
العزيز قرقاش
تحية لك وأنت تتحفنا بمفترعات مفيدة والتحية لضيوفك عندي وجهة نظر مختلفة مسألة الهوية أراها أداة من الأدوات التي يتم استخدامها سياسياً؛ شأنها في ذلك كشأن الديمقراطية وحقوق الإنسان وحقوق الأقليات، وحقوق المرأة والمهمشين ووو.....إلخ، وكلامي هذا لا يعني عدم أهمية تلك الحقوق المشار إليها، أو عدم وجودها؛ بل هي في غاية الأهمية، ولولا أهميتها لما وظفها السياسيون والدول الاستعمارية المستكبرة (المستَضْعَفون يستخدمونها أيضاً ولكن بأسلوب أقرب للطنطنة وتحت تحت) تلك الأدوات يتم استخدامها بشكل مدروس؛ وبواسطة مخططين استراتيجيين، وعلماء نفس وخبراء، وتستخدم للأهداف المختلفة حسب ظروف كل بلد وكل مجموعة، ويُستخدم منها ما يؤدي الغرض المطلوب استخدام تلك الحقوق يكون مباشراً عن طريق تصريحات زعماء الدول الكبرى والموظفين الدوليين، ولكن الاستخدام الأذكى والأنكى يكون بواسطة الإيحاء لأصحاب القضايا أنفسهم ليثيروا حقوقهم ويطالبوا بها، فيأتي الكبار للتأمين عليها، ويشتروا من أصحاب الحق ديكهم بعشر ويبيعوا لهم الريش بمائة ! وبما أن السودان حل عليه غضب الجميع؛ فقد تم تجريب كل تلك الأسلحة التي تسمى حقوقاً عليه، وتسابق بعض أبنائه للقيام بالجزء الأكبر من المهمة وفي هذه السوق الرائجة دخلت أحزاب وجماعات وأفراد؛ وكاتبك هذا دخل السوق إما أصالة عن نفسه أو بالوكالة عن حزب أو مجموعة، وهو بلا شك قد حقق بعض مساعيه الشخصية؛ أما المكسب المخطط له فهو متحقق بشكل أكيد، ومن دلائل تحققه تنازعنا في هذا البوست، وعرضتنا على الإيقاع، وتعرقنا واكفهرار وجوهنا، واستعدادنا لمواصلة النزال تحياتي |
اقتباس:
وعموما تعال نستبعد نظريه المؤامره ... فحينما يطالب اى ناس بحقوقهم ..وهذا ما اشرت انت اليه فى ردك ... فهذ وعى ورفض للظلم .. ولايهم ابدا ماهى الاسباب التى دفعت الناس للمطالبه ولاحظ ياعزيزى انت تقول حقوقهم .. اما تنازعنا فى هذا البوست فهو الاختلاف فى الرائ ... الاختلاف وليس الحرب الاختلاف التى ستظهر بعده الحلول والحل الاجمل .. والحل المتفق عليه .. والحل الذى سيحمل كل الجوانب الاخرى وكل الاراء فى بطنه ..للمشكل .. امريكا كسبت بالتنوع الثافى لديها ...وحتى اليوم هذا تعطى مايزيد عن خمسين الف فرصه سنويا للاجانب للقدوم اليها والانضمام الى شعبها (اللوترى ).. حمد الله على السلامه ... |
ﻗﺪﻣﺖ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﺍﻷﻭﻟﻰ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ
( TSR) -06 - ﺑﺮﻧﺎﻣﺠﺎً ﻋﻦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﻋﻦ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻣﺼﺮ ﻟﻌﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ، ﻭﻗﺪﻣﺖ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻠﻘﺔ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ ﺍﻟﻘﻴﻤﺔ "ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺃﺷﻬﺮ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﺍﻹﻋﻼﻣﻴﺔ -ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ ( Temps Présent ) ."- ﻭﻗﺎﻝ ﻣﻘﺪﻡ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﺇﺭﻳﻚ ﺑﻮﻣﺎﺩ ( Eric Bumad ) ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺗﺠﻬﻠﻬﺎ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺭﺑﻤﺎ ﺷﻌﺐ ﻭﺍﺩﻱ ﺍﻟﻨﻴﻞ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻮ ﺃﻥ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻴﻦ ﻟﻌﺪﺓ ﻗﺮﻭﻥ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻫﻲ ﺃﻭﻝ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻗﺎﻣﺖ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻷﺭﺽ، ﻭﺃﻋﺮﻕ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺷﻬﺪﻫﺎ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻫﻲ ﻓﻲ ﻣﺪﻳﻨﺔ ")ﻛﺮﻣﺔ " ﺣﺎﺿﺮﺓ ﺍﻟﻨﻴﻞ ) ﻭﻋﺎﺻﻤﺔ ﺃﻭﻝ ﻣﻤﻠﻜﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻛﻤﺎ ﺃﻛﺪ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ Archéologie ﺍﻟﻤﻌﺮﻭﻑ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺎﺭﺓ ﺍﻷﻭﺭﺑﻴﺔ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻫﺬﻩ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺃﻣﺎﻡ ﺃﻋﻴﻦ ﻛﺎﻣﻴﺮﺍ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻥ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻘﻞ ﺟﺰﺀ ﻛﺒﻴﺮ ﻣﻦ ﺑﻘﺎﻳﺎ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ . (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﺔ) ﺗﻜﻠﻢ ﻣﻦ ﻣﺪﻳﻨﺔ (ﻛﺮﻣﺔ) ﻭﻳﺒﺪﻭ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﺨﺮ ﻭﺍﻹﻋﺰﺍﺯ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﺃﺻﺒﺢ ﻫﻮ ﺟﺰﺀ ﻣﻨﻬﺎ، ﺣﻴﺚ ﻣﻜﺚ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﺃﺭﺑﻌﻮﻥ ﻋﺎﻣﺎً. ﻭﺑﺪﺃﺕ ﺭﺣﻠﺔ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺩﺭﺱ ﻋﻠﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻓﻲ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ، ﻭﻟﻜﻦ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺑﺤﻮﺛﻪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﻭﺟﺪ ﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺣﻠﻘﺔ ﻏﺎﺋﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ، ﻭﺃﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﻣﻬﻤﺔ ﻣﻦ ﻣﺮﺍﺣﻞ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻣﻔﻘﻮﺩﺓ. ﻓﺬﻫﺐ ﺇﻟﻰ ﺷﻤﺎﻝ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻭﺑﺪﺃ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﻠﺌﺖ ﺍﻟﺪﻧﻴﺎ، ﻭﺑﻌﺪ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﻃﻮﻳﻠﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺼﺒﺮ ﻭﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻤﺘﻮﺍﺻﻞ ﺗﻮﺻﻞ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﻐﺎﺋﺒﺔ، ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺃﺻﻞ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﻓﺮﺍﻋﻨﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﻜﻤﻮﺍ ﻣﺼﺮ ﺣﺘﻰ ﺑﻼﺩ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ. ﺗﺤﺪﺙ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻦ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺮ ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺃﻛﺜﺮ ﻣﻦ 300 ﺃﻟﻒ ﺳﻨﺔ ﻭﺃﻛﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ ﺃﺗﺖ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻨﻮﺑﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ، ﻭﺃﻥ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻧﺸﺮﻭﺍ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺣﻜﻤﻬﻢ ﻟﻤﺼﺮ -ﻭﺍﻟﺬﻱ ﺍﻣﺘﺪ ﺣﺘﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ - ﻭﺍﺳﺘﻤﺮ ﻗﺮﺍﺑﺔ ﺍﻟـ 2500 ﻋﺎﻡ . ﻭﻟﻜﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺳﺘﺠﻤﻌﺖ ﻣﺼﺮ ﻗﻮﺍﻫﺎ ﻭﻋﺎﻓﻴﺘﻬﺎ ﻓﻲ ﺯﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ (ﻧﺎﺭﻣﺮ ("Narmer" ﺍﻟﺬﻱ ﻛﺎﻥ ﺃﻭﻝ ﻣﻦ ﺃﺳﺲ ﺃﺳﺮﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺣﻜﻤﺖ ﻣﺼﺮ، ﺑﺪﺃ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﻳﻔﻜﺮﻭﻥ ﻓﻲ ﺍﺟﺘﻴﺎﺡ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ. ﻭﺑﻌﺪ ﻗﺮﻭﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﺣﻜﻢ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ (ﺑﺴﺎﻣﻴﺘﻚ ("Psammétique" ﻭﺳﻴﻄﺮ ﻋﻠﻰ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ، ﻭﺩﺧﻞ ﻣﺪﻳﻨﺔ (ﻛﺮﻣﺔ) ﻭﺩﻣﺮ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﻭﻫﺪﻡ ﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺑﺪ ﻭﺗﻤﺎﺛﻴﻞ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﻋﺎﻡ 664 ﻗﺒﻞ ﺍﻟﻤﻴﻼﺩ. ﻭﻋﺮﺽ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺍﻟﺘﻤﺎﺛﻴﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﺩﻣﺮﻫﺎ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻮﻥ ﻭﺍﻟﻘﻼﻉ ﻭﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﺸﺎﻫﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻋﻠﻰ ﻣﺒﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ " ﺑﻞ ﻭﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﺃﻧﺬﺍﻙ، ﻭﻛﺎﻥ ﺍﺭﺗﻔﺎﻋﻬﺎ ﺣﻮﺍﻟﻲ 20 ﻣﺘﺮ "؛ ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻥ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻛﺮﻣﺔ ﻛﺎﻧﺖ ﺃﻭﻝ ﺣﻀﺎﺭﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻭﻛﺎﻧﺖ ﺗﺴﻤﻰ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﺒﺎﻧﻲ ﺍﻟﻌﺎﻟﻴﺔ ﻓﻲ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺑـ (deffufa). ﻭﻗﺪ ﺷﻜﺮ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﻤﻞ ﻣﻌﻪ - ﺍﻟﻤﻜﻮﻥ ﻣﻦ ﻓﺮﻧﺴﻲ ﻋﻤﻞ ﺳﺎﺑﻘﺎً ﺑﺎﻟﺠﻴﺶ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﺰﺍﺋﺮ، ﻭﺷﺎﺏ ﺳﻮﻳﺴﺮﻱ، ﻭﻣﻬﻨﺪﺳﻴﻦ ﺳﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ، ﻭﺧﺮﻳﺠﺔ ﺁﺛﺎﺭ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ ﻛﺮﻣﺔ ﺫﻛﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﺑﺎﻫﺎ ﻋﻤﻞ ﺑﺎﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺑﻤﻨﻄﻘﺔ "ﺃﺑﻮ ﺳﻤﺒﻞ " ﺟﻨﻮﺏ ﻣﺼﺮ. ﻭﺗﺤﺪﺙ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺑﺈﻋﺠﺎﺏ ﺷﺪﻳﺪ ﻋﻦ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﻋﻦ ﺍﻟﺘﻌﺎﻭﻥ ﺍﻟﺬﻱ ﻭﺟﺪﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻳﺎﺕ، ﻭﻗﺎﻝ: " ﺃﻧﺎ ﺟﺌﺖ ﻣﻦ ﺑﻠﺪ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻭﺃﻋﻤﻞ ﻓﻲ ﻣﺠﺎﻝ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﻭﻫﻮ ﻣﺠﺎﻝ ﻣﺤﺎﻳﺪ ﻓﻠﺬﺍ ﻟﺪﻱ ﻋﻼﻗﺎﺕ ﻣﺘﻤﻴﺰﺓ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﺨﺘﻠﻒ ﻣﺴﺘﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ". ، ﻭﻛﺮﺭ ﻧﻔﺲ ﺍﻟﻜﻼﻡ ﻋﺎﻟﻢ ﺍﻵﺛﺎﺭ ﺍﻟﻔﺮﻧﺴﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻌﻤﻞ ﺟﻨﺒﺎُ ﺇﻟﻰ ﺟﻨﺐ ﻣﻊ ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ﻭﺍﻟﺬﻱ ﻇﻬﺮ ﻋﻠﻰ ﺷﺎﺷﺔ ﺍﻟﺘﻠﻔﺎﺯ ﻃﻮﺍﻝ ﺍﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻭﻫﻮ ﻳﺮﺗﺪﻱ ﺍﻟﺠﻼﺑﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﺑﺈﻋﺰﺍﺯ !! ﺯﺍﺭ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻭﻣﺠﻤﻮﻋﺘﻪ ﻣﺤﻠﻴﺔ "ﻛﺮﻣﺔ" ﻭﻗﺎﺑﻞ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﻭﺗﺤﺪﺙ ﻣﻌﻬﻢ ﺑﺪﻭﻥ ﺃﻱ ﺣﻮﺍﺟﺰ ﻭﻃﻠﺐ ﻣﻨﻬﻢ ﺇﻧﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻳﻌﻤﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﻭﺍﺳﺘﻘﺒﻠﻮﻩ ﻭﻛﺄﻧﻪ ﻭﺍﺣﺪ ﻣﻨﻬﻢ . ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺇﻛﺘﺸﻒ (ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﻣﻠﻚ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﻣﺼﺮ ﻋﻤﺖ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﺃﺭﺟﺄ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻭﺧﺮﺝ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﻭﺍﻟﻌﻠﻢ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﻓﻲ ﻓﺮﺣﺔ ﻻ ﺗﻮﺻﻒ ﻭﻻﻓﺘﺎﺕ ﻛﺘﺐ ﻋﻠﻴﻬﺎ (ﺷﻜﺮﺍُ ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ )، ﺣﻤﻠﻬﺎ ﺃﻃﻔﺎﻝ ﺍﻟﻤﺪﺍﺭﺱ ﺍﻟﺼﻐﺎﺭ ﻭﺣﻀﺮ ﺍﻟﺤﻔﻞ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻱ ﻭﺭﺋﻴﺲ ﺳﻮﻳﺴﺮﺍ ﻟﻌﺎﻡ 2003 ( ﺑﺎﺳﻜﺎﻝ ﻛﻮﺷﺒﺎ) ﻭﻣﻌﻪ ﻭﺯﻳﺮ ﺍﻟﺪﺍﺧﻠﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻲ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ (ﺍﻟﻔﺮﻳﻖ / ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺮﺣﻴﻢ ﻣﺤﻤﺪ ﺣﺴﻴﻦ) ﻭﺑﻌﺾ ﻛﺒﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺌﻮﻟﻴﻦ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺍﺭﺗﺴﻤﺖ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻮﻫﻬﻢ ﺑﺘﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﻭﻛﺎﻥ ﺫﻟﻚ ﻓﻲ ﺩﻳﺴﻤﺒﺮ ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ . ﻋﺒﺮ ( ﺇﺩﺭﻳﺲ) ﺃﺣﺪ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻗﻀﻮﺍ ﺳﻨﻴﻦ ﻃﻮﺍﻝ ﻓﻲ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﻣﻊ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ (ﺷﺎﺭﻟﻴﻪ ﺑﻮﻧﻴﻪ) ﻋﻦ ﻓﺮﺣﺘﻪ ﻳﻮﻡ ﻭﺟﺪﻭﺍ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺍﻟﺬﻱ ﺣﻜﻢ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﺣﺘﻰ ﻓﻠﺴﻄﻴﻦ، ﻭﻗﺎﻝ ( ﺇﺩﺭﻳﺲ) : "ﻓﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻟﻢ ﺁﻛﻞ ﻗﻂ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺮﺣﺔ ﻭﻟﻢ ﺃﻧﻢ، ﻭﺑﺈﻛﺘﺸﺎﻑ ﺗﻤﺜﺎﻝ ﺍﻟﻔﺮﻋﻮﻥ ﺍﻷﻛﺒﺮ ﺗﻜﻮﻥ ﺭﺣﻠﺔ ﺍﻟﺒﺤﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺍﻣﺘﺪﺕ ﻟﻤﺪﺓ 40 ﻋﺎﻣﺎً ﺗﻜﻠﻠﺖ ﺑﺎﻟﻨﺠﺎﺡ ﺍﻟﺒﺎﻫﺮ ﻭﺑﺎﻟﻮﻗﻮﻑ ﻋﻨﺪ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﺑﺤﺚ ﻋﻨﻬﺎ ( ﺷﺎﺭﻟﻲ ﺑﻮﻧﻴﻪ ) ﻭﻫﻲ ﺃﻥ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﻣﺴﺘﻤﺪﺓ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﻀﺎﺭﺓ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻧﻴﺔ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻨﻮﺑﺔ، ﻭﺃﻥ ﺍﻟﻔﺮﺍﻋﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ ﻫﻢ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺳﺎﺩﻭﺍ ﺍﻟﻤﻨﻄﻘﺔ ﻗﺒﻞ ﻇﻬﻮﺭ ﻣﺼﺮ ﻋﻠﻰ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ !! ﻛﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﺍﻟﺤﻴﺔ ﻧﻘﻠﻬﺎ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻘﻨﺎﺓ ﺍﻟﺘﻠﻔﺰﻳﻮﻧﻴﺔ ﺍﻟﺴﻮﻳﺴﺮﻳﺔ ﺍﻟﻨﺎﻃﻘﺔ ﺑﺎﻟﻔﺮﻧﺴﻴﺔ ﻣﺪﺓ 60 ﺩﻗﻴﻘﺔ ﻛﺎﻣﻠﺔ ﺩﻭﻥ ﺇﻧﻘﻄﺎﻉ، ﻣﻤﺎ ﻳﺆﻛﺪ ﻋﻠﻰ ﺃﻫﻤﻴﺔ ﻭﺣﻴﻮﻳﺔ ﺍﻟﻤﻮﺿﻮﻉ موضوع يحتاج تسليط الضوء عليه اكثر ليعرف الجميع حقيقه الحضاره المرويه العظيمه....منقول من الفيس بوك هل احفاد هولاء فى حاجه الى كثير تلج لاخرين |
اقتباس:
أبصم بالعشرة على الحقوق المذكورة أعلاه، ولكنني أحببت أن أقدم رؤية مختلفة عما أبدع فيه الإخوة الذين سبقوني في البوست، فقد أجاد كل واحد وهو يناقش الموضوع وأذكر الإخوة عزام وأسعد وكباشي وعبد الله علي موسى وماهر + تحية خاصة لأبو أماني رؤيتي محاولة لقراءة دوافع الكاتب وذلك إثراء للموضوع الجميل، واستجابة لدعوتك الكريمة لقد لاحظت أن الناس عند مناقشة موضوع الهوية السودانية لا يتوقفون عند مجموعة أسئلة مثل: ولماذا نثير مسألة الهوية الآن؟ وماذا سنستفيد من ذلك؟ وهل من أضرار ستصيب المجتمع؟ وهل من أضرار ستصيب الدولة؟ والسؤال الأهم: من الذي يثير مسألة الهوية؟ وهل هم جميعاً سودانيون؟ أحببت أن ألفت النظر للاستخدام السياسي للحقوق، أردت أن يتوقف عندها الإخوة، ولعل الأخ كباشي فعل ذلك وهو يمر بأسلوبه المميز ثم أردت أن ينتبه الناس إلى أن من أهم مثيري تلك الحقوق في الحقبة الماضية تأثيراً هم من معتنقي النظريات الأممية، رغم أن إثارة موضوع الهوية يؤدي إلى مزيد من الإنغلاق ودعوتهم الأساسية ستكون قد تعرضت لردة عظيمة وعلى سبيل المثال فإن مسألة الهوية لم تنجح في قضية جنوب السودان، ولا أظنها ستنجح في موضوع دارفور، وفي الجنوب بدأوا يبحثون عن هويات فرعية:smile: :smile: لنفترض أن الناس اتفقوا في النهاية على هوية واحدة للسودان، هل سيطردون عرقاً معيناً من البلاد؟ أم ستدور الدائرة في حق آخر من حقوق الإنسان؟ كاتب المقال أضاف إلى سيرته الذاتية تلج زيادة :smile: النقاط أعلاه تحتاج كل واحدة منها وقفة تحياتي |
اقتباس:
أمريكا هي من سعّرت الحروب الانفصالية في العالم وقبل سنوات قليلة ضربت بيد من حديد من نادوا بانفصال إحدى الولايات على ما أذكر فعل أمريكا لنفسها وفعلها مع الآخرين هو ما يجعلني أفكر وأعيد التفكير |
اقتباس:
لا والله وألف كلا .. أبنت لنا وافصحت لنا وأعجزت البيان..تسلم يا الحبيب .. لعل البعض يؤمن بالمقولة الشهيرة .. فوق كل ذي علم ..عليم! .. لله درّك (قرقاش) فقد أوضحت لنا حقيقة أن من حكموا السودان ثنائيا إبان الحكم التركي البغيض قد حكمناهم سنينا وقبل عشرات الميئات من السنين ولكن هل لجرح بميت من إئلام..؟؟؟ |
أهدي إليكم هدا المقال .. فهو في نظري يصب في السياق..!!
**( ألا رحم الله أمرئ .. أهدى إليا عيوبي )** خلونا عاقلين يا أخوانإ وستهدوا بالله وأسمعوا كلامي ده برواقة ولحدي الآخر بدون تشنج وعنجهية سودانية أضرت بنا كثيرا!نحن السودانيين عموما فاكينها في روحنا فكة شينة خلااااس.. وعاملين روحنا (يا بلد ما فيك إلا أنا )! أو ليمونة في بلد كاتلها القرف..وأي سوداني تمسكه من شارع الله وأكبر ده.. يكون أمي أو أبويا أو جامعي أو ما كمل تعليمه أو يكون بروف في جامعة أو صاحب كارو تقول ليو الشعب السوداني يقول ليك إن هذا الشعب هو(أعظم شعب خلقه الله )! من ناحية الأمانة والنزاهة والشرف والأخلاق والخ !.. ويحكي ليك أساطير عملوها السودانيين في بلاد الغربة وجائز يحكي ليك بطولة الراعي بتاع السعودية أو سودانيين قعدوا في الكويت وناصروا أخوتهم الكويتيين وحموا عرضهم وشرفهم أو السائق الجاب الخزنة حقت وكيله للسعودية وسلمها السفارة بكل نزاهة وتجرد وعييييك! المصيبة لو لاقيت كاتب هذه السطور وسألته بعفوية جنسك شنو؟ بقول لك سوداني قبيلتك؟ بقول جعفري من (الأشراف)! وعندي عقيدة تامة بأنك لو قليت أدبك معاي أنا (بسختك)! كذلك الشايقية أشراف والكنوز أشراف والمحس أشراف وكل قبائلنا السودانية بلا إستثناء تنسب الشرف لها ..أما اهلنا الجعليين فديل بيشكلوا في نظرهم الرحى والسندان بل .. والطحين كمان .. وتحضرني قصة الجعلي الفي السعودية اللي صاحب العمل مبسوط منه فسأله بإعجاب .. ويش قبيلتك في السودان يا محمد؟ فقال له السوداني بزهو ظاهر جعلي تحيير السعودي وردد (بذكاء) فطري! ويش يعني جعلي؟ فقال له السوداني ما تعرف جعلي!! .. نحن أحفاد سيدنا العباس عليه رضوان الله .. فطافت ملامح إستغراب على وجه السعودي وهو يقول له بعفوية لايحسد عليها..الله؟! ما تستحي على وجهك يا راجل؟ أيش اللي جاب سيدنا العباس للسودان؟؟. ما ذكرته أعلاه يمثل الكذبة الكبرى التي إبتكرناها وصممنا آذاننا عن كل السلبيات في هذه الشخصية أو الكاريزما السودانية .. والواقع يقول .. إننا..كسلانين وهذه حقيقة واقعة.. ولا يتناطح عليها عنزان!.. وعندنا خصلة التعدى بكل (عفوية) على حرية الآخر..عندنا بدعة أن تغض الطرف على الخطاء تجنبا للمشاكل بمنطق .. عفى الله عما سلف.. وإننا نحن .. سودانيين .. عندنا العشوائية في معظم مواقفنا وعدم الإنضباط في المواعيد بحيث.. لما يكون عندك موعد مع صديق .. تشدد عليه..بقولك..بالله يا فلان المرة دي مواعيد إنجليزية ما سودانية! الحرية الشخصية عندنا في السودان مستباحة كإستباحة النظام لحقوق المواطن في بلدنا!.. كذلك نحن السودانيون .. عندنا الميل الفطري للحلول السهلة وأنصاف الحلول .. ونستخدم كلمة (إنشاء الله) كحل مؤقت لأمر لم نبرمج أصلا العمل به ولا توجد نية أصلا لتنفيذه .. وعند إستجوابنا نقول بكل بساطة .. ما قلت ليك إنشاء الله والله ما شاء! ينقصنا وجود سيستم في حياتنا ..النظام منعدم وسبق أن وصمنا صديق أجنبي أمريكي الجنسية نمساوي الأصل عندما سألته عن إنطباعه عن السودان فقال لي بالحرف الواحد..بلد رخية جدا.. فانشرحت أساريري ثم مالبثتُ أن تجهم وجهي وأنا أسمعه يواصل وأرخص سلعتين عندكم هما الوقت والإنسان!!.. ثم واصل وهو يبتسم مواسيا يعني أنا أول مرة أشوف لي شعب مشكلته معظم الوقت في كيفية قضاء (الوقت)! .. بينما نحن نشعر بأن هذه ال (24) ساعة المتاحة لنا يوميا بالكاد تكفي لسد إحتياجتنا ومطالبنا وطموحاتنا ! والإنسان السوداني لا يجد ربع ما يتمتع به حيوان أليف في بلادي!!!. ختاما .. أحبائي .. إنها نبش في واقع مرير نعيشه بلا بادرة أمل فينا .. فلا تستغربوا وهذا الحال لو عرضت عليكم لحوم الحمير والضفادع .. كبديل للكبش الذي أوشك أن يباع .. في الصيدليات بدلا عن الزرائب .. وتستحقوا صيحة ساخرة موجعة تقول لكم .. كاااااااااااااااااك!! :biggrin: |
| الساعة الآن 05:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.