سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   عالم عباس (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=30)
-   -   حبيبتي تسوِّر جزيرة عينيها بسياجٍ من الرمش الشائك (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=3729)

عالم عباس 18-11-2006 12:32 PM

حبيبنا الجميل معتصم دفع الله
سلام عليك في تأملاتك وأحاويل عشقك
فاشرح هواك، فكلنا عشّاقُ
كان صاحبي يردد:
فلما نزلنا منزلاً حفه الندى ونبتاً أثيثاً أخضر اللون زاهيا
أجدَّ لنا طيبُ المكان وحسنه مُنىً، فتمنينا، فكنت الأمانيا

عالم عباس 18-11-2006 12:38 PM

الحنينة السكرة
اقتباس:

رسمت بورتريه في خيالي لولهان في العشق حد الغرق
يتعلق بقشة رموش حبيبته محاولآ الولوج لجزيرة عينيها صارخآ مستنجدآ
لكن هيهات...فحائط الصد الشائك لا يدع مجالآ له

يا لحسرتي عليه

عذرآ للإطالة عالمنا....ف (البورتريه) مجنون مجنون
من أين وجدت كل هذا الوقت للتأمل، في زحمة ما علمت من انشغالك!
يا فرحتي بهذه القراءة الممتعة
أحسستُ بزهو بالغ وأنا أتأمل ما تفعل كلماتي الحيرى بالأحباب وهم يسبرون أغواره فيأتون بجمال مخبوء حتى عني!
ما أجملكم!
أتلهف عودتكم مرات أخرى لهذا النبع
لكم حبي والتقدير.

عالم عباس 18-11-2006 01:01 PM

أيتها ال(واحة) في هجير المفازة القاحلة
ما أجمل هطول سيبك هنا ونفحاتك!
أعجبني جداً قولك هذا:
اقتباس:

ولكنى اذا سمحت لى - لم اعهد منك المباشرة بالعنوان والمعانى بالقصيد

اعمق حتى من لوحة العنوان - مجرد راى ........ وعذراً .
يا رفيقة الحرف الأنيق
يسعدني النقد ، فهو يقويني ويريني من نفسي ما لم أك أدري به.

القصيدة أيتها العزيزة عمرها تعدى الثلاثين عاماً، لم أغير منها حرفاً!
ويصدق عليها قولك، فحينئذٍ، لم تكن أدواتي قد نضجت(كما هي الآن) بالحساب التراكمي، ولا بد أن التجارب اللاحقة، فلو أني سأكتبها بأدوات اليوم لاختلفت، وبالتأكيد قد أراعى وجهة نظرك تلك(وهي صائبة)، ولكن في نفس الوقت سأفتقر إلى عنفوانها الذي كان آنذاك، وربما كتبت بشكل مختلف!
]أحتاج أنا أن أقرأها مرة أخرى، وبالتأكيد، لو استقبلت من أمري ما استدبرت، لكتبت شيئاً مختلفاً.
ولكن أيتها العزيزة: أليست هذه أحوال الكتابة؟]

من الذي يرضى عن ما يكتب؟
بون شاسع بين ما نريد من الكتابة وما يتحقق، ولعل بحثنا عن الإجادة والكمال سيفني أعمارنا وما يزال بالنفس شيءٌ من حتى!

أمر أخير
ألم تلاحظي، بخلاف ما قد رأيت أنت، أن الكثيرين ربما اجتذبهم العنوان، لا لغرابته ولكن لاحتشاده، بمعان و صور أخرى، في حين برأيك (وأنت محقة) أن بها بعض المباشرة التي لم تعهدينها من قبل(ربما) في قصائدي التي بين يديك!
تذكري أن هذه القصيدة مكتوبة عام 1974!
ويا كم تغيرنا وتغير الشعر نفسه منذئذٍ!
وتبقى قيمتك العالية، سامقة
وأشكرك بصدق
ملحوظة:
لم أجد لك حاجة لأي اعتذار ، إلا أن أدبك الراقي دفعك إلى هذا، فكنت كمن يقدم أجمل الأزهار ويعتذر لأن الهدية قد تبدو بسيطة
لك المحبة والشكر والتقدير.

عالم عباس 18-11-2006 01:05 PM

sympatico
أيها الحبيب
أنا مثلك
...........

مشدوه!
وليس كل ما يُحسُّ يقال
ففي الصمت كلام!
وكلام بليغ!


الساعة الآن 03:43 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.