اقتباس:
وشاكرين المتابعة ومنتظرين المشاركة فسيد صادق خمسين سنة سياسة بالتأكيد مادة دسمة ما بقدر على هضمها شخص واحد ودا طبعاً إذا كان السيد الصادق المهدي شخص واحد ولكن في إعتقادي هو أشخاص متعددين ومتناقضين في جلباب واحد فبالتالي المهمة أصعب إلأ نتعاون عليها و الحبيبب بابكر مخير يصبر علينا شوية ونحن والله ما بندور زعله لكن القضية قضية وطن . أما عن ديمقراطية السيد الصادق فهو أمر مفروغ عنه وشيء لا يتوقعه عاقل فهذا شخص أعد ليحكم وتربى على أن يطاع لذا نحن لا ننتظر منه أن يتنازل لرغبة أغلبية حتى ينتظر العاقل السمن من ضرع النمل. .. تعرف يا أستاذ فيصل في رأي إن الديمقراطية أجمل ما فيها إنها تحد من سلطات الفرد و لا تقبل التقديس ولا تعرف عصمة لأحد فكيف لمن وجودهم قائم على هذه المقومات أن يقبلوا بها أو ينفذوها !! أما كلام سيد صادق عن اليمقراطية وعدم صلاحيتها لواقع السودان وأنه لو إستقبل من أمره ما استدبر لغير فيها وأصلحها لتلائم واقع السودان فهذا حديث لتدشين عهد جديد مع حلفائه الجدد وهو كذلك حديث يتفق مع شخصية الإمام الم أقل لك نحن أما شخصية متعددة ؟ وعلى العموم فهو حديث ليس بالجديد على السيد الصادق فدونك في هذا البوست خطابه في الإتحاد الإشتراكي حين صالح مايو . [/align] |
اقتباس:
إقتبس الأخ الحبيب د. بابكر (فقط لا ينبغي لسيد صادق ولا حزبه ) ثم علق: الحبيب دي نقول عليها سهواً ولا بالغلط ولا بس من باب المناصحة وعشمي كبير أنها ما تكون فرض أمر ووصاية مغلفة بعدين يا ود مخير دي قطعتها النص ليه أن قلت (فقط لا ينبغي لسيد صادق ولا حزبه إستغفال عقولنا وإدعاء موقف وفعل غيره والنص صراحة على شيء والتملص منه إلى نقيضه لأننا لا نستطيع أن صدق بأنهم حلفاء الحكومة وأنهم معارضة حتى نلغي عقولنا .) ودا ما عنده علاقة بالوصاية ولا بحزب الأمة دا رفض لأي عملية إستغفال أو إعتقاد إننا أغبياء من أي أحد او حزب كان من كان لاني لا أعتقد أن الشعب السوداني شعب غبي أبداً ولا أعتقد أنه يتقبل النظر إليه هكذا . ولكن دعني أسألك هل ترى إن إتفاق التراضي و تصريحات السيد الصادق بعده أمر يقود لتراضي وطني ؟ وهل كل ذلك عمق من الأزمة السياسية وعقدها أم قدم الحلول وكيف ؟؟ [/align] |
اقتباس:
.................. يا الحبيب سؤالك عن التراضي البيحاول يرضي كل الناس............ يا نبي يا غبي ودي ما بتبقى، عات دا يضاف الي أن رضاء الشعب السوداني صعععععععععععععععععععععب أو نقول مستحيل،،، حكمنا عبود ونميري وحسي البشير،،، شمولية للطيش،،، ما عجبتنا جاتنا ديمقراطية،، نقول عليها أي شئ،،، لكن برضها ديمقراطية وبرضو ما ريضينا بيها وعذرنا شنو؟؟؟ ليه الصادق المهدي هو اليحكم،،،، هَّي ما تصبرو وخليهو سنينو تنتهي وبعدها جيبو غيرو ولو إترشح؟؟ سقطوهو وسقطو حزبو وجيبو!!! يسار، يمين، وسط أي حاجة الحبيب المخاطبة ما قاصداك إتا،،، قصدي إحنا كلنا السودانيين. والله اآكد ليك لو كان الزعيم أزهري إستمر لي سنتين تلاتا،،، كان برضو إنقلبنا عليهو... أقول ليك وأشهد الله عليها لا سيد صادق ولا حزب الأمة القومي بيرضو يراضو الجبهجية على حساب الشعب السوداني،،، ما إحنا منو وبيهو وليهو لك المودة وخالص المحبة |
اقتباس:
والاخ الحبيب د.بابكر مخير والاخ القريب فيصل وعمنا فتحي مسعد السياسة السودانية قائمة علي النقد مابين خصومها أكثر من البناء ...من عاش في الغرب ( ذو الديمقراطية ) اصيلة التاريخ والممارسة يشاهد ويمارس مع اهلها ( النقد والبناء ) ..حديثكم في أعلاة قيم ومفيد وأقرأ مابين سطوركم نقاشاً ديمقراطياً هادفاً وعاقلاً هذا يفرحني ويطمئن ابنتي وابنائكم بان في الوطن الام بعض من أمل في المستقبل . تجدني لا استطيع اللحاق بكل كلمة اردت الادلاء بحديثي ومداخلتي حولها ولكنني ابدأ بحديثك الذي ذكرت أسمي في أعلاه... اتاحت لي فترة التسعينيات عندما كنت اقيم بالقاهرة ان اتبصر بعض من حقائق السياسة السودانية ومواقف وتصرفات قادتها بل كنت مشاركاً بصفتي ( عضواً في سكرتارية التجمع الوطني الديمقراطي وأحد اعضاء كتاب محاضر اجتماعاتة علي كل المستويات - هيئة القيادة - المكتب التنفيذي - أمانة الاعلام وذلك في الفترة من 1996 - 2000 ) وخلال تلك الفترة من عمر المعارضة جرت مياه وجفت أخري ...تبدلت مواقف وصمدت أخري حتي حين ثم بيعت بثمن بخس كان من فعل ( نيفاشا وقضية دارفور وأحداث أخري صاحبتها سبقاً ولاحقاً ..مثل اتفاق الشريف بسوريا و نداء الوطن بجيبوتي - وجدة - واعلان القاهرة - وعودة التجمع الي الداخل .. كل هذه لا تنفصل عن بعضها البعض في تبدل وتغيير مواقف وآراء القيادات السياسية في أحزابنا وبالرغم من ان تبدل المواقف في احيان كثيرة من الاشياء المحمودة خاصة عندما تكون نحو الافضل والارتقاء بالراي نحو سديدة الا ان مواقف سياسينا ذاتية المصلح بعيدة المقصد عن القومي. لا اريد ان اضيف الا تذكيرك بقصتنا مع الراحل الشريف زين العابدين الهندي عندما كنا نزوره سوياً في منزلة العامر بكل انواع الطيف السياسي ..كنا نجدهم يناقشونه ويحاورنه وهو يطرح الجبهة الوطنية كمعارضة كان من بينهم من تبوأ من بعد مقاعد قيادية في الواجهة الاخري للمعارضة ( التجمع الوطني الديمقراطي ) لا اريد ان اذكر اسماءً ولكنه قال لنا وهو في حالة صفاء وكنا يا صديقي 4 اشخاص نحاورة : مولانا ده داير يسقط الحكومة بي شنو ؟ بي خلية النحل العندوا دي؟؟؟ خرجنا من منزلة في منطقة الالف مسكن بالقاهرة وضحكت وانا استعيد ما قالة وقلت لك الشريف ده درس علم الاحياء ولا شنو؟ اجبتني لماذا؟ قلت لك في علم الحشرات خلية النحل تتكون من ملكة يخدمها نحل عامل علي جلب الرحيق لصناعة العسل غذاءً للاجنة القادمة .. وعاد الشريف رحمه الله وكون حزباً اتحادياً مشاركاً للمؤتمر الوطني في كل صغيرة وكبيرة حتي المال العام ...ولقد ادار مولانا الميرغني المعارضة علي ذلك النحو علي نفس الشبه كان السيد الصادق يتحدث كثيراً وفي كل شئ وفي كل مكان في القاهرة الي ان عاد في نداء الوطن وواجهه انقسام حزب الامة. الدكتور حسن الترابي صهرة قال في حديث مطول لدي مجلة الوسط الصادرة عن دار صحيفة الحياة اللندنية : ان السيد الصدق المهدي يفكر كثيراً نعم ولكنه ليس بالسياسي ..فالسياسي يتخذ قراراً قال ذلك وهو في قمة السلطة انذاك قبل المفاصلة مع تلاميذه..فهل صدق في قولة عن السيد الصادق؟؟؟ الاستاذ الصحفي الشيوعي العم محجوب عثمان قال للسيد الصادق في ندوة للاخير بالقاهرة : انت تصلح ان تكون أستاذاً جامعياً يا سيد صدق لان في كلامك حكم وفي فعلك ما يحير .. لا يشغلني التراضي الوطني ولا الوفاق الوطني بقدر ما يشغلني العمل الوطني ..فهل من الوطني هذه الكلمة الكبيرة المحتوي والمعاني والافعال نفي و نقد الاخر لانني الصواب ام اعمال الرأي لتنفيذه؟ ولي عودة |
اقتباس:
إن أنا درتا ولا أبيت كلامك فيهو العقل والتركيز بس اقتباس:
وإحنا لافين في حلقة؛ مافينا زول بيرضى بالتاني ما أظن دوماً، فلان فيهو وعلان بيهو داك عليهو حتى لو الصندوق جابك ولا جابني ولا لوجاب حتى ملاك طاهر يانا؟؟ العمة وصديري وسروال ومركوب يانا "انا شلتا الكاس وأنا أحسن الناس" وغيري مافي وكدا يقعد البشير رئيس وحاكم الخرطوم؟؟ المتعافي |
اقتباس:
يارفيق العمر نحن من تجاربنا وصلنا الي نتيجة لا ترضي غيرنا فأنا شخصيا لا أعتقد ان هناك خير لا في زيد ولا عبيد..ارجع الي التاريخ وستجد بكل وضوح ان الانقلابات العسكرية لا تأتي الا بعد حكم الديمقراطية والانقلاب العسكري الوحيد الذي جاء ضد حكم العسكر لم يدم أكثر من ثلاثة أيام فقط وكان مدعوما من حزب سياسي تسببت جماهيره في فشل الانقلاب.. الشيئ الغريب ان الأحزاب لا تذكر الا بأسماء قياداتها وكأن تلك الأحزاب هي ملك خاص لتلك القيادات فلا يأتي ذكر الأمة الا بذكر الصادق ولا الشيوعي الا بذكر نقد ولا الأخوان الا بذكر الترابي...ومن هنا يبدأ الفشل وخيبة أمل الجماهير وكأنهم يساقون كالقطيع خلف من ينوي بيعهم وهذا هو حالنا وأقولها لك مدوية بئس قيادات أحزابنا من الامام الصادق الي الرفيق نقد فليذهبوا بعيدا ويتركونا لحالنا...ثم انظر الي قيادات الجيش التي حاربت النظام في الشرق أين هم الآن وما هو وضعهم عبد الرحمن سعيد صديقي وابن دفعتي باع مبادئه ونضاله بمنصب في الحكومة وحتي عبد العزيز خالد ركع ثم زعل لأسباب لا علاقة لها بخلافات مع النظام لصالح الشعب السوداني...هؤلاء وقعوا في نفس الخطأ الذي وقع فيه من قبل شنان ومحي الدين أحمد عبدالله عندما تراجعوا عن ما بدأوه وقبلوا بالتسوية مع نظام عبود ثم تم القبض عليهم ودخلوا السجن حتي تم تحريرهم.. أما الشريف زين العابدين رحمه الله فقد خان كل مبادئه فعاد الي السودان ودخل في عباءة الانقاذ بعد أن كان مقيما معززا مكرما في فيلته في ألف مسكن وأنا كنت أحد الذين يزورونه ويتناقشون معه وللأسف لم أفهم أهدافه ولا لونه بسبب حرصه الشديد علي عدم تقديم الوعود والدخول في التزامات لن يستطيع تنفيذها فهو لم تكن له سياسة واضحة المعالم وكان يجاري الجميع بدبلوماسية يحسد عليها... |
اقتباس:
كلامك سمح ورصين وفيهو المنطق والعقل ...ولكن كدي النحكي ليك قصة ..مقرونة بي قصة الحاصل فيما قلت عنه بأنه لا يعنيني المسميات بل تعنيني كلماتي الاتية: اقتباس:
في القاهرة وفي فترة انشغال الناس ( بالتجمع الوطني الديمقراطي ) وفي انشغال قيادته بتنسيق المواقف والتراضي حولها شكل السيدان ( الصادق والميرغني ) لجنة حزبية مشتركة بينهما لكي تنسق وتتفق في ما يجري من مواقف ومن بينها ( اقتراح ادخال تعديلات علي ميثاق التجمع الوطني الديمقراطي كان قد طرحة حزب الامة في اجتماعات هيئة قيادة التجمع بأسمرا 1998 ) كانت اللجنة مكونة من : الاستاذ فتح الرحمن شيلا والحاج ميرغني عبد الرحمن سليمان عن الحزب الاتحادي الديمقراطي و الدكتور ابراهيم الامين و الحاج عبد الرسول النور عن حزب الامة وبرئاسة السيدين ( انضم الي اللجنة والي فترة ما الاستاذ تاج السر محمد صالح عن الاتحادي و الامير نقد الله ) وكان شخصي الضعيف سكرتيراً لامداد هذه اللجنة بمواقف القوي السياسية المكتوبة والمدرجة عند هيئة سكرتارية التجمع الوطني الديمقراطي ...اجتمعت تلك اللجنة ونسقت واتفقت واختلفت ....ثم جاء اتفاق حزب الامة مع الحكومة ( بجيبوتي والمسمي بنداء الوطن ) .. وانفض السامر.. كان اقوي للتجمع وجود حزب الامة عضواً فاعلاً فيه والعكس .. اختار حزب الامة ( لقاء جينيف اولاً وقبل ان يتنفس الآخرين جاءهم بجيبوتي ولكنه لم يقتسم من السلطة شيئاً بل قسمت السلطة حزبه اقساماً ... صالح التجمع الوطني الديمقراطي وضاعت ( ثمرة الاتفاق حول القضايا المصيرية ) ووهنت عظام قيادتة فصار حملاً وديعاً بعد ما كان ( دراجون مهيباً ) .. ظل الميرغني يراوح مكانه في الخارج .. يمني تجار الحزب وأصحاب الاموال والمصالح الذاتية بعودته ويمضي في تنقلاته مخلفاً لوعودة بالعودة مداعباً في ذلك آمال الشباب بأنه علي المعارضة قائداً .. الاحزاب الاخري الشيوعيون راجعوا أنفسهم وقرروا العودة لتنظيم الصفوف قبل ان يضيع ما تبقي من فاعلية للحزب ( ماداير أحكي ليك مواقف قيادات منهم .. الاحزاب الجهوية كالحزب القومي ..رعتها الامم المتحدة في مناطق نفوذها فخفت صوتها .. حزب البعث .. ضاع الاب .. العراق قوات التحالف السودانية .. انشطرت ما بين مثقفين سياسة وعسكر سياسة ...( علي فكرة التقيت بالعميد عبد العزيز خالد في منزل الراحل الشريف زين العابدين الهندي مرتان .. كان ذلك قبل تكوين التحالف الوطني الديمقراطي ) .. حركات الشرق ( مؤتمر البجا والاسود الحرة ..) قالت ( للتجمع باي ..باي .. ) وفاوضت الحكومة .. حركات دارفور ( انضمت ..) وبقت تناور ...ثم انشقت انشقاقات عنقودية .. يا اخي الحبيب د بابكر ( شر البلية ما يضحك ) مرت السنوات وجاء ( التراضي الوطني ) .. قلت الي أحد أصدقائي في ( موطني الاختياري و الثاني - كندا ) بعد مشاهدتنا للتوقيع علي الاتفاق في منزل السيد الصادق مع الرئيس البشير وبحضور قيادات التنظيمين : بعد ايام حا تشوف الميرغني في التلفزيون عندو حاجة زي دي.. قال لي انحنا يا كافي البلاء لسع في دائرة المنافسة بين السيدين ديل ولا شنو؟؟ القيادتان ... بفرفروا.. وبقولوا ..انا هنا يا نائمين ولا فاتحين لي بي عمد .. الانتخابات جاية والاثنان بصموا علي نيفاشا وكانوا مغيبين تماما عنها كما كان حال الآخرين.. الحركة مقتنعة بي الحققتوا ..وآخرتوا كان فشل شنو يعني ما ..الانفصال وازيدك مما يضحك .. الميرغني يبعث بوفد المقدمة الاول بقيادة اخية السيد أحمد الميرغني والثاني بقيادة ابنه السيد الحسن و الثالث بقيادة ابنه السيد جعفر... الصادق وعلي التلفاز السوداني شاهدته يصطحب ابنة عبد الرحمن في لقاء البشير قبل التوقيع .. ( والله احترم جميع حضورهم ولكنني علي المستوي الشخصي ..ومن الاسرتين أحترم السيدة رباح الصادق المهدي ) يا ه.... اتاري انا نضام وما عارف .. انت يا دكتور نحنا لما نكون عيانين ..مش بنمشي للدكتور ؟ اها المرض القديم الاسمو السياسة السودانية ده ... علاجو شنو؟؟ |
اقتباس:
لكن يا ميكي ما قايلك حمال أسية للدرجة دي، وأسية الكبااار تعرف يا مكي حأزود ليك كمية الحب:) |
اقتباس:
اسيوطي عينك قوية .. سلام و تحايا لكما ... |
:
اقتباس:
مكي دا زول مهم جداً عندنا، ولم تغير الاهتمامات المختلفة بيننا في إحساسنا بهذه الأهمية، ونسعد بمناداته بـ(مكي المجنون) رغم علمنا أنه عاقل، ولكن بصراحة أن يكون عاقلاً لهذه الدرجة فهو ما نرفضه جملة وتفصيلاً:) انتقادات مكي للكبار صادقة ومريرة، وإحساسه بخيبة الأمل أرجو أن يحوله للأخ كباشي فهو مستودع الأحزان:)، أما ميكي فالشغلانة ما بتشبهو، وكتير من الأسايطة حيقولو ليهو كضااااب:) |
[align=justify]عمر الله دياركم عمرتوا البوست هذا ما نريده لقضايا الوطن من حوار عسى ولعلنا نخرج بفهم مشترك لأزمة طال عمرها وإستفحل أثرها وأخذت بأعناق العباد وهددت وحدة البلاد و أتمنى أن لا يكون جدال يبعدنا عما يحيك النظام الأن من مؤامرات للإستمرار في حكمنا والتحكم في مصائرنا وهذه المرة بشرعية إنتخابية وطبعاً مثل إنتخاباتهم في الحركة الطلابية .. الهدف الفوز وبكل الوسائل وليس في ذلك عيب فهم وحدهم حراس العقيدة وحماة الدين وهي لله والحرب خدعة ولا حرج البتة عليهم ونسوا او تناسوا (من غشنا ليس منا ) وأن هذا الدين إتحدت غاياته ووسائله سمواً وشرفا وهو الذي لا يعرف حكامه الحقيقيين تذكية لأنفسهم ولا تسلط على مخالفي الراي كما يقول سيدنا معاوية إبن إبي سفيان ( والله لا نرفع سيفنا على من لا سيف له ولا نحاكم من قال قول يسيء لنا )!!
أعزائي المتداخلين : رأي أن القوة السياسية السودانية الحالية تخلوا من أي فكر ديمقراطي وكالاتي : *الحزب الحاكم أصلاً هو لا يؤمن بالديمقراطية حتى يؤمن بها أبو الأعلا المودودي و هي عندهم ليست من أفكار ولا تراث الإسلام ولا يحتاج هذا الأمر لدليل وحين تعارضت مصالح الحكم والسلطة مع طموح زعيمهم سجنوه وصغروه وحقروه ولا زالوا وهم بهذا أعلنوا أنهم لا يقيمون وزن لرأي مخالف .وهم ما ضون في قراراتهم وقوانينهم مهما نبح الاخرون وصاحوا خاصة بعد ما جردوهم جميعاً من كل قوة وأفقدوهم شرف الموقف . * الحركة الشعبية أين تقطن الديمقراطية عندها ؟ في الماضي والحاضر أفكار وأفعالاً ؟ لا وجود لها . وهي التي لا ترى في الجميع سواء ظهور تتبدلها حسب الظروف حتى تصل لأهداف قياداتها لذلك تحالفت مع التجمع وتفاوضت مع النظام من دون حلفائها وهي الأن تتحالف مع النظام وتعلم يقينناً مصلحتها في بقائه ديمقراطياً كان أو دكتاتورياً لا يعنيها المهم الإستمرار لأخر هدف وها هي تأيد الأن قانون إنتخاباته وتسقط في يد التجمع الواهم بتحالفها معه المخدوع في مشاركته في حكومة وبرلمان النظام !!. * الحزب الشيوعي أصابته لعنات كثيرة منها لعنة الفكرة التي لا ترى في الديمقراطية الغربية الصورة المثلى على الإطلاق ولعنة السياسة السودانية ذات القيادات الخالدة والدماء الراكضة والإنقسامات المتلاحقة ولعنة البروسترويكا فهو مشغول بنفسه لدرجة أنه داخل برلمان النظام ! * أما عراب الأذية شيخ حسن فهو يحكي حال القائد المأزوم المجروح الناغم على النظام الساعي لإسقاطه حنقاً وحقداً لا علاقة لأهدافه ولا حزبه الجديد بوطنن ولا ديمقراطية . * و العقبة الكبرى السيدين اللذان جلس أحدهم على قيادة حزب عريق هو حركة وطنية بأثرها فأفناه وشتت شمله ولم يبقي منه إلأ إسمه . والسيد الآخر الذي ما نفك يحدث الناس عن أفكاره المتناقضة وبمصطلحاته الغريبة وتعابيره العجيبة و يعلن الأن أن الديمقراطية لا تصلح لحكم السودان حين وجه وجهه صوب أعدائها وظن أنهم سفينة نوح الذي ستعصمه من الغرق فركب ودعى الأخرين للركوب أنا لا شك لدي أن السيد الصادق حسبها خطأ حين أعلن تحالفه الإستراتيجي وأضمر تحالفه الإنتخابي مع المؤتمر الوطني بحسابات القوة عندما ظن أن الحزب الإتحادي قد أصبح من الماضي فأعلنها لا تحالف قادم معه وان نيفاشا عقبة لا يستطيع القفز فوقها بإنتفضة شعبية ولا إنقلاب عسكري كما يردد الأن وأن الإنتخابات القادمة قد حسمت نتائجها بقانون قبل الإقتراع فإذن الكيس من تحالف مع القوي الفائز والعاقل من وقف مع الناجي من الغرق وستكون المنافسة القادمة بينه والحركة الشعبية على المؤتمر الوطني لا على شيء أخر . بالله ماهو مصير الديمقراطية إن كان هذا حال تنظيماتها السياسية ؟[/align] |
اقتباس:
السلام عليكم الاعزاء فيصل سعد وكيشو انا لا أحمل أسية ولا كضاب ولكنني انقل اليكم حالاً عايشته وعلي الرغم من انه ماضي ليس ببعيد الا نه حاضراً في سياستنا السودانية يومياً .. قرأت اليوم في سودانيل نقلاً عن صحيفة السوداني حواراً مع مبارك الفاضل المهدي يقول في رده علي سؤال حول ( التراضي الوطني ) : اقتباس:
الصحفي محجوب عثمان: ان الكلام الكثير والتفكير المكتوب يشبهه بمحاولات الاستاذ الجامعي في ايجاد حلول لازمات سياسية تصاحب قياداتنا. اخي كيشو اقتباس:
كما يقول المثل المصري : اسمع كلامك أصدقك ...أشوف عمايلك ..أستغرب!!!!! وما في صدورنا من أسرار لا ننشره الان ونسترزق منه كحالة بعض الصحفيين الذين اصدروا كتباً رواياتها من صوالين الونسة ؟؟ واليوم ضحكت وانا أشاهد تلفزيون السودان ينقل الاخبار: اجتماع لجان بين ( المؤتمر الوطني وحزب الامة ) للتأكيد علي قيام الانتخابات في موعدها المحدد.. اجتماع لجنة ( الوفاق الوطني لمبادرة الميرغني حول الوفاق الوطني ) لمناقشة آراء القوي السياسية المكتوبة برئاسة عثمان عمر الشريف ..شاهدت علي التلفاز حسن هلال وخالد ميرغني ووو.. نضام مش كده ..راجع ليكم تاني |
اقتباس:
أنضم يا ميكي إنت لسه ما نضمت أمس وأنا أمام التلفاز أتذكرتك وقلت يا ربي مكي شايف المبادرات دي؟ وعندي سؤال للجميع: لماذا لا تكون هناك أسماء جديدة للأحزاب الوليدة من الأمة والإتحادي؟ |
اقتباس:
|
اقتباس:
الأخ كباشي .. الاخ كيشو مثله مثل حال الكثيرون في السودان تائهين ما بين ..بين .. ده حزب منو ؟ ودي فيها تأويلات .. حزب الحركة الوطنية أو الاستقلال .. حزب السيد ( الميرغني أو الصادق ) ...حزب يا تو زعيم ؟؟ ولان الديمقراطية عندنا مرتبطة بأشخاص كفلان وعلان وليست ببرنامج ..كما في دول أخري كثيرة ... كندا ..اسرائيل ..حتي مصر .. أحزاب انشقت في داخلها وكونت احزاب أخري ما زالت حية وفاعلة .. المحافظين في كندا .. الليكود في اسرائيل .. الوفد في مصر ..( د.نور ) .. كان المرحوم الشريف زين العابدين يقول لنا ولغيرنا ..الحزب الاتحادي الديمقراطي ..خرج عام 1969 ولم يعد ...وكان الشريف زين العابدين رحمه الله أميناً عاماً للحزب الاتحادي منذ عام 1986 الي 1989... وخرج الشريف معارضاً أو معترضاً ثم عاد متصالحاً باسم الحزب الاتحادي الديمقراطي ..ومات و الحزب الاتحادي الديمقراطي شريكا فاعلاً في الحكم ..وحتي لا يتوه المواطن اصبحت التسميات الاتحادي الديمقراطي الامانة العامة ...الاتحادي الديمقراطي المرجعيات ..يعني اسم الحزب الاتحادي الديمقراطي اصبح رباعياً في التسعينيات والالفيه الجديدة ..يبقي تغيير !!؟؟؟ واصبح الاعلام يتناول قضايا الاحزاب بمسميات لا توجد الا في السودان ..حتي في الرياضة تجدها ..هلال الساحل ..هلال شنو ..وشنو ..ومريخ الحصحيصا ..ومريخ شنو داك ..وشنو .. علي الرغم من تشجيعي لفريق الهلال العاصمي ومن قبله فريق بري أعرق وأقدم الأندية السودانية بلا تملق ولا نقصان بل بفخر واعتزاز ..الا ان الكرة في بلادنا ايضاً اصبحت مسخاً في سياسة ..وتسميات الاندية .. يا شقيقي يا كباشي التاريخ للاحزاب لا يعني انغلاق علي زعامات ..أو قيادات .. اتحادي انا ديمقراطي ..نعم أحسب علي جناح الميرغني نعم ..نقولها لابد من التنظيم .. فان لم يوجد فالصبر حتي حين .. أو لتنفجر او تنشطر هذه الاحزاب. تذكرني مسألة التنظيم بحالة بعض الاحزاب السياسية السودانية .. مثلاً : الحزب الشيوعي السوداني ..نعتقد انه منظم كشبكة العنكبوت ..وتسلسل القيادة فيه منتظم ...وجدنا اعضاء لجنتة المركزية ينازعون بعضهم بعضاً ( د.سعاد وفاطمة ..مثلاً ) مع احترامي للاخوة والاخوات القراء من اعضاء الحزب الشيوعي .. في القاهرة وعندما قامت أسرة وادي النيل بالدعوة لبعض القيادات السياسية وما نسميهم بالمفكرين ( لمؤتمر لأسرة وادي النيل )..( كان شخصنا الضعيف من مهندسي الكواليس ..كتابة شعارات وكلمات .. وتنظيم سكرتارية ..ومراسم - مع رئاسة الجمهورية المصرية الخ ..الخ ) ..كان من بين الحضور .. الاستاذة فاطمة أحمد أبراهيم - عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي السوداني وعلي الرغم من انها كانت وقبل فترة وجيزة تتنتقد التجمع الوطني الديمقراطي والذي سحب عنها تمثيلها للمرأة في هيئة قيادتة الا انها قد سجلت مواقفاً لا تشرف الحزب الشيوعي ولا قيادتة حينها .. تحرشت باللواء معاش أمن عمر محمد الطيب .. وهي من اختارت الجلوس معه في صالة تناول طعام الغداء ..وقالت في مداخلتها بعد تقديمة لورقته : انتم قتلة زوجي ..التهبت الصالة ثم رفعت الجلسة ..وفي اليوم التالي قدم السيد الصادق المهدي ورقته .. ثم تحرشت بالسيد الصادق المهدي والذي كان قد خلص من ورقته التي القاها ومنع بمداخلتها كثيرين من من كانوا يودون مناقشتة .. قائلةً له : تاني داير تصالح يالصادق ...!!! منع السيد الصادق المهدي الامن من التعرض لها أولاً ولكنها اتته من بين الحضور مهاجمة لموقفة وهو علي المنصة ..ترفع يد وتشير بسبابة يدها الاخري اليه قائلة : دائر تصالح تاني يالصادق ؟؟.. والسيد الصادق يرد عليها : يا فاطمة كدي استهدي بالله أقعدي ..القصة ما زي ما انت متصوراها ..( لا فكاك ) تدخل الامن المصري لفض الاشتباك... ده تصرف شخصي لا أعتقد بأنه قد أعجب الاستاذ التجاني الطيب ولا عمنا محجوب عثمان ولا ..ولا من الحضور والمتواجدون من أعضاء الحزب الشيوعي السوداني في القاهرة .. ولكن انظر معي .. عاد السيد الصادق بنداء الوطن ..كانت فاطة صاح !!! وعادت الاستاذة/ فاطمة وشاركت كعضؤ في البرلمان ؟؟ نحن شعب .. ( نصنع من زعاماتنا آله .. ثم نصدق بأنهم آله .. ونعبدهم .. لكنهم لا يستجيبون ..بل يستزيدون في احتقارنا .. أولسنا عبيد من صنع ايادينا ) تحياتي للجميع .. انا تاني يمكن ما ارجع .. الا بعد ما أشرب لي عصير ليمون |
اقتباس:
هل من أحد يجيب علينا قبل أن يصيبنا الجنون ونحن نتعجب مما نرى فنتسأل ولا نجد مجيب .[/align] |
اقتباس:
تعرف ياكباشي انت زول عشت في مصر وبتعرف المثل البقول اللي بتغلبو العبو... الجبهة الشعبية اذكي من الكيزان بمليون مرة وعارفين بيعملو في شنو كويس ولو حسبتها تلقاهم في كل تحركاتهم هم الكسبانين ودي فترة اعدادية لما سيأتي وأهو عايزين سلاح طيران وحيعملوه ودخلوا دبابات وأسلحة ثقيلة لغاية ما يجي اليوم الحيفكروا فيه يضربوا الخرطوم ذاتها بالطيارات ودا ما خيال..احنا عشنا مع الطلبة الجنوبيين خارج السودان وما لقيت لي فيهم طالب واحد فاشل في دراستو يعني ما أغبياء:confused: أما من يتمسكون بكراسي الحكم فديل نايمين في العسل ومفتكرين انهم اشتروا الجيش الشعبي بالمناصب وما دريانين بالراجيهم...ويا خبر الليلة بفلوس بكرة يبقي ببلاش:) |
اقتباس:
ان شاء الله سوف أواصل في هذا البوست بس اديني فرصة ..حلي الليمون يمشي في العروق وبجيك .. نقطة نقطة كل تسأل فيما سألت . بس كلمة لابد منها لعمنا فتحي مسعد فيما قاله: اقتباس:
|
اقتباس:
لك التحية لقد أصبت كبد الحقيقة نعم إن بلادنا ينتظرها مصير مجهول وقد دخلت نفق اللاعودة وستسير فيه حتى المصير المحتوم مهما حازرنا ومهما خفنا ومهما صحنا فنحن في قطار يحترق داخل نفق وعلى ظهره متفجرات ، وأهل بيظنطة في جدل عقيم يتصارع قادتهم على كراسي من بارود !!. عزيزي : اتفق معك تمام إن الخرطوم على مقربة من يوم نهاره حالك بعد ما سورتها الأحقاد وتوسطتها المظالم و متشق أهلها السلاح و من خلف هذا إستعمار ماكر عرف كيف يدير حروب الوكالة وكيف يمزق الأوطان بأيدي أهلها دون أن يتجشم مشقة المجيء وستكون الحركة الشعبية حصانه الرابح بعد ما تخلص من قائدها جون قرنق .[/align] |
[align=justify]أنا تسألت إن كان السيد الصادق يرانا أغبياء لكن يبدو أن معظم الساسة في بلادي يرونا كذلك
قال د. مادبو نائب رئس حزب الامة في رد على سؤال محاوره في صحيفة السوداني : *حزب المؤتمر الوطني أجرى مشاورات مع القوى السياسية من ضمنها حزب الأمة في ظل هذه المستجدات الجديدة هل هناك اتجاه للتحالف مع المؤتمر الوطني؟ أؤكد أن حزب الأمة لن يتحالف مع الأحزاب الشمولية وأننا يمكن أن نتحالف مع أية جهة تؤمن بالديمقراطية وتسعى لتطويرها ونعمل سوياً معها لدفع التحول الديمقراطي للأمام لتحقيق السلام والأمن والتقدم للسودان.!! وإتفاق التراضي الموقع من حزب الأمة والمؤتمر الوطني ينص على :البند( 2) (ابتدار الجهود لتهيئة قواعد الحزبين للتفاعل الايجابي مع ما اتفق عليه الحزبان والعمل علي تنشيط العلاقات الاجتماعية بين منسوبي الحزبين) . و البند(5) ينص علي (التعاون بين الحزبين في بناء القطاعات الفئوية والطلابية والنقابية والمفوضيات بمشاركة الجميع)، ورغم إني لأول مرة أرى إتفاق سياسي بين حزبين ينص فيه على تنشيط العلاقة الإجتماعية بين منسوبيهما ! ولكنى أظنه قناعة بتحالف أبعد أثر من الإتفاق السياسي .. فأي تحالف ينفي السيد نائب رئس حزب الامة ؟ أم انهم تراجعوا عن ما وقعهوا؟[/align] |
اقتباس:
محاولة للرد علي تساؤلاتك ..علي قدر ما اتيح لي من معرفة فلست غير مشاهد ومسجل لا حداث مضت .. سأحاول ان أوجز رأئي باختصار لنبدأ بسؤالك الأول والذي وضعت تحته خط بالون الاحمر.. خرج السيد الصادق المهدي من السودان الي أسمرا في عملية سماها ( تهتدون ) .. كان حزب الامة فاعلاً في التجمع الوطني الديمقراطي وكانت أعباء العمل الخارجي للحزب موكولة الي السيد مبارك الفاضل المهدي ...كان مبارك الامين العام للتجمع وبحكم منصبة عضواً في هئية قيادة التجمع الوطني الديمقراطي اضافةً الي المرحوم دكتور عمر نور الدائم .. جاء الصادق وفي خيلائه آمال عريضة لللعمل المعارض .. كان حزبه قد قطع شوطاً بعيداً في عملة المعارض حيث اصبح له جناح عسكري ( جيش الامة للتحرير ) أول تدخل مباشر في هذا الجيش كان ابعاد القيادات العسكرية عن قيادته ليحل محلها ابنه عبد الرحمن الصادق المهدي ( ذو الرتبة العسكرية الصغيرة ) لم يكن ذلك أول ما صافه الصادق لاستلام قيادة حزبة حيث تزامن ذلك مع صراع داخلي بينه وبين مبارك الفاضل حول القيادة والتف من ابعده مبارك حول الصادق و( كنكش ) الاخرين في قيادة مبارك .. ثم قرر الصادق ادخال تعديلات علي ميثاق التجمع والذي صدقت عليه القوي السياسية الاخري بما فيها حزب الامة في اجتماعات هئية القيادة بمؤتمر أسمرا المسمي ( بالقضايا المصيرية ) ادخال تلك التعديلات مع اقتراحات بعمل مواثيق أخري مثل ..( ميثاق للمرأة - الميثاق النقابي - الخ تلك المقترحات ) فتح باب التأويلات وزعزعة الثقة في ( حزب الامة ) من قبل الاحزاب السياسية الأخري .. ولان السيد الصادق يتحرك كثيرأ .. جاء لقاءه بالدكتور حسن الترابي ( رجل النظام الاوحد وقتها) في جنيف برعاية الدكتور كامل الطيب ادريس ( الملكية الفكرية للامم المتحدة ) بزلزلة أخري ..وعلي الرغم من محاولته تسويق خلاصة اللقاء الا ان المفاصلة بين الشيخ وحوارييه لم تسعفه كثيراً .. ثم وقبل أن تطمئن النفوس جاءهم بلقاء ( جيبوتي ) والذي سمي ( بنداء الوطن ) ...طالب التجمع الوطني الديمقراطي من أمينه العام ( مبارك الفاضل المهدي ) التوضيح بأي صفة كان لقاؤة وتوقيعة علي مسودة ( نداء جيبوتي ) ... تعالت الاصوات بتنحيته ومحاسبته ( ولعلها ارضت الكثيرين من خصوم مبارك المهدي ومن بينهم أقولها لك صراحةً الاتحاديين قبل الشيوعيون والحركة الشعبية وتنظيم قوات التحالف السودانية ) .. آثر حزب الامة الانسحاب من عضوية التجمع الوطني الديمقراطي والعمل طليقاً بدون تعقيدات التحالفات ( حزب الامة في تاريخة معارضاً او حاكماً .. دائماً ما يمل من التزامات التحالفات ).. تخريمة : عندما عاد د.رياك مشار ود.لام أكول ووقعاء ما يسمي ( باتفاقية الخرطوم للسلام ) علق عليهم السيد الصادق بأنهما يسعيان نحو مصالحهما.. ثم عندما عاد المرحوم الشريف زين العابدين الهندي ( باتفاق دمشق ) علق السيد الصادق المهدي : بأن الشريف زين العابدين الهندي ما هو الا مشار 2 . ونواصل.. |
اقتباس:
السؤال التاني ده مكون في صياغته في شقين .. كل جزء منهما عبارة عن كتيبات للرد عليها ولكنني أحسب في الاختصار بأنني لا أرد علي تشخيصك لتنظيم سياسي في الشق الاول من سؤالك : كيف تفاوض قرنق!... لنضع في الحسبان الاتي : 1/ الحركة انضمت الي التجمع الوطني الديمقراطي في عام 1990 بعد عام من تسلم ( الانقاذيين ) للسلطة في يونيو 1989 .. اجتهد كثيرون في الاتصال بها ومن بينهم مبارك الفاضل في اديس ابابا بأثيوبيا .. 2/ كانت الحركة العضو أو الفصيل الوحيد الذي يفاوض النظام ويحاربه في آن واحد ..هذا الاستثناء الفريد جاء لخصوصية ( مشكلة الجنوب ) رضي اعضاء التجمع بذلك ام لا .. هذه الخصوصية تركت للحركة مطلق الحرية في ان تلتقي بأي طرف من أطراف ( النظام ) في أي وقت تشاءه الظروف أو تسمح به وما علي الآخرين من الحلفاء الا انتظار تنويرهم بما دار من تفاوض او بملخص لما تم من نقاش .. 3/ هذا الوضع الاستثنائي للحركة الشعبية تراعيه وترعاه دول محيطة بالسودان ( كمنظمة الايقاد ) والتي تقدمت بمبادرة ليست معنية بحل المشكلة السياسية في السودان والتي في مجملها عام وفي خصوصيتها الجنوب .. بل ركزت المبادرة مابين شمال وجنوب ( لا فرق في من يحكم السودان عندهم آنذاك ) هذه المبادرة ترعاها دول كبري سميت ( بشركاء الايقاد )... 4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ... وهنا مربط الفرس .. لم تقدم الحركة الشعبية رأيها مكتوباً ( اطلعت علي الوثائق ) في الكثير من القضايا .. اعطيك مثالاً : للتجمع رأي حول الفترة الانتقالية .. مشروع للدستور .. قانون تنظيم الاحزاب ...الخ ..ليس هنا مجالها ولكن هذه الحركة الشعبية أستفادت من ( عدم الالزام بما هو مكتوب علي الرغم من التزامها بما هو متفق عليه .. كما استفادت الانقاذ من هذه التجربة وعدلت في خياطة ثوبها القانوني والدستوري وفي سلوكها من شمولية رافضة للآخر الي شمولية في ظل أحزاب ديكورية الي شمولية تنازع للبقاء في هئية ديمقراطية ...) ... الحركة الشعبية تفاوض زعيمها رحمه الله د. جون قرنق وفي حساباته كل ذلك .. وصل بها الي ( السلام ) ولأن الآخرين يريدون السلام وافقوا علي اتفاق ( الشريك مع العدو ) فاذا بالشريك يظهر لوناً آخر من ألوانه ( الحربائية ) واذا بالعدو ( يستجدي ) بمن عاداهم لمناصرته في مواقفه مع ( المتفق معه ) .. دي ما غلوتية لكنها السياسة .. ولأن السياسة كما يقولون ( فن ) تحقيق الممكن تمادي بعض قيادات الشركاء السابقين في نقدهم للاخرين وتصوير أنفسهم بال ( Heros ) ألابطال.. المشروع لتاريخ سلوك السياسيين السودانيين ده فيلم ممل سميهو فيلم هندي .. مصري .. من الاكشن الامريكي .. ( البطل فيهو ما بيموت ) ..ولو كان د. قرنق.. ( المسكوت عنه في السياسة السودانية .. دكتاتوريته فايته الحد ..) عصير ليمون وراجع .. |
اقتباس:
صباح الخير ( غرباً ) ومساء الخير ( شرقاً ) ... الان بدأت السهرة علي تلفزيون السودان وبرنامج ( أسماء في حياتنا .. المستضاف فيه الشاعر عوض احمد خليفة ... أحد ممجدي مايو والذي يلوم فيه النميري علي المصالحة خاصة مع السيد الصادق المهدي ) .. فتأمل!!! عودة الي التساؤلات : وكيف أصبحت الحركة الشعبية من حليف لقوى التجمع لحليف للنظام مع الإحتفاظ بامانة التجمع؟ مقدمة: بعد خروج حزب الامة قرر التجمع ان توكل مهام الامانة العامة للحركة الشعبية والتي بدورها رشحت باقان أموم لمنصب الامين العام للتجمع الوطني الديمقراطي مع الابقاء للدكتور.منصور خالد بمنصبة في الامانة العامة لهيئة القيادة ... نزل ( الكتاب المقدس - نيفاشا ) وباركته الجموع فليس هنالك عاقل يدعوا للحرب ..نعم للسلام والحوار وعدم الاحتراب.... وابتعدت الحركة رويداً رويداً عن التجمع ... ثم فجعت عند موت قائدها د.جون قرنق في يوليو 2005 كان ( زعيمها ) يحمل في جيبه مفاتيح علاقاتها مع القوي السياسية الأخري ومن بينها ( علاقة حميمية خاصة بينه وبين السيد محمد عثمان الميرغني كانا يثقان في بعضهما ... ولكنها علاقة لم تنزل الي مستوي القيادات الوسيطة والقاعدة حيث ظلت قيادات وقواعد الطرفان تنظر الي تلك العلاقة من دون تفعيل او تطوير يلامس المؤسستان)... ( قرآن - نيفاشا ) هذا بقدر ما يستدعي تطوير علاقة طرفيه بالاطراف الاخري الا ان احد طرفيه ( الحركة الشعبية) ظلت تنظر الي الاحداث المتلاحقة وكأنها ليست بطرف مؤثر فيها .. جاء التجمع موافقاً المؤتمر الوطني في الكثير من آرائه وتمخض ذلك في قبولة ( باتفاق جدة الاطاري ) .. ثم شرع في مفاوضاته بالقاهرة وبرعاية مصرية .. الحركة الشعبية عندما كانت تفاوض المؤتمر الوطني ( كانت تذاكر واقامة سفر اعضاء التفاوض من الطرفين مدفوعة من ميزانية الايقاد ) .. عندما سافر وفد التجمع للتفاوض في الخرطوم ( كنت حاضراً هناك عندما ذهبت للزواج بل سكنت في بعض ايام شهر العسل في نفس الفندق - قصر الصداقة بالخرطوم بحري ) كانت تذاكر واقامة وفد التجمع علي نفقة المؤتمر الوطني ( والصحيح علي نفقة الدولة - ولكن المؤتمر الوطني لا يفرق بين ماله الخاص والمال العام ) ..كانت الحركة هنالك حاكمة مقيمة بالقصر وكل مفاصل الدولة مقتسمة نصيبها من الحكم بنسبة ( توراة - نيفاشا ) ب 28% ... لم يكن من بين مفاوضي التجمع عضواً عن الحركة علي الرغم من عضويتها فيه ؟؟؟؟ اليس هذا مربط الفرس في سؤالك .. الاجابة: ما بعد ( نيفاشا ) وحصول الحركة الشعبية علي نسب الحكم ( 52% في الجنوب و 28% في الشمال ) لم تعد الحركة تعير اهتماماً للقوي السياسية الاخري فمسيرتها مع الشريك النيفاشي ( المؤتمر الوطني ) لن تتوقف الا في عام 2011 حيث التصويت ( نحو الوحدة الجاذبة ) سودان موحد أم الانفصال ... الحركة الشعبية تجرم كل القوي السياسية السودانية وتنظر اليها بانها وجهه آخر من عملة ( هيمنة الحكم الشمالي علي الجنوب ) .. الحركة الشعبية تحالفاتها ( تكتيكية ) وليست ( استراتيجية ) ... وتتفاعل مع الاحداث كما يتفاعل المؤتمر الوطني ( رزق اليوم باليوم ) ..والا فاين ( القضايا المصيرية - اسمرا 1995 ) من سياساتها اليوم ؟؟؟ اكتفي بهذه الخطوط العريضة .. وانتقل للتساؤل الاخر .. بعد اذنكم المداخلة الجاية .. دي دايره ليها كباية عصير عرديب عديل كده .. راجع.. |
متابعين يامكي السرد الجميل واصل نحن في إنتظار المزيد
|
[align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
حزب الأمة القومي بيان مهم فى ظل الظروف والإحتقانات السياسية القائمة أصلا فى السودان، طالعتنا الأنباء عن تسريبات لتقرير المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية والمقرر تقديمه أمام مجلس الأمن يوم الإثنين 14 يوليو الحالي ويتضمن إتهامات بحق مسؤولين حكوميين بارزين واحتمال ورود اسم رئيس الجمهورية فى القائمة حيث أن وثيقة الإتهام غير معلنة رسميا ولم يقرر القضاء بشأنها فلا مبرر لتأسيس مواقف نهائية فى هذه المرحلة وذلك لأن الإتهام الجنائي إذا حدث فسوف يصدر عن المحكمة وإزاء هذا الوضع يود حزب الأمة أن يؤكد الآتي:- 1. أن جرائم قد ارتكبت فى دارفور ولا بد من المساءلة وعدم الإفلات من العقاب. 2. إذا صدر اتهام طال رأس الدولة فهذا من شأنه إحداث إنهيار دستوري فى السودان، جميعا نتفق أن عواقبه على الأمن والنظام العام وأرواح المواطنين بالغة. 3. نسعى عن طريق الإتصال مع كل الأطراف المعنية لإيجاد معادلة توفق بين العدالة والإستقرار الوطني. 4. نسعى للإسراع بالخطوات اللازمة لتوحيد الرؤية الوطنية والوحدة لمواجهة المخاطر الكبيرة التى تواجه الوطن ولتحقيق التداول السلمي الديمقراطي للسلطة وتحقيق السلام العادل الشامل بما يؤمن مكاسب الجنوب ويستجيب لتطلعات أهل دارفور المشروعة. 5. أن أجهزة حزب الأمة القومي سوف تواصل متابعة الموقف بصورة لصيقة وفى هذا الأثناء نحن نناشد:- -الأحزاب الحاكمة التحلي بضبط النفس -الأسرة الدولية أخذ الموقف الدستوري والسياسي فى السودان فى الحسبان وذلك انطلاقا من تقديرنا للمجهودات والإسهامات الكبيرة التى تضطلع بها. -قوى المقاومة المسلحة فى دارفور الحرص على حل مشكلة الإقليم وإيجاد مخرج عادل لأهلنا الذين ذاقوا ويلات الضيق والجوع فالفرصة متاحة للإسراع بعلاج كافة القضايا الوطنية من منطلق قومي شامل. -الجميع مراعاة المصلحة الوطنية السودانية والعمل بكل الوسائل لحمايتها أمدرمان-دار الأمة 13/ يوليو/ 2008 [/align] هاكم دي من حزب الأمة *مع الظالم والمظلوم . * أضحكتني حكاية الأحزاب الحاكمة دي .. طبعاً بما فيها أحزاب التجمع يعني هو حزب المعارضة . * حتى متى مسك العصا من النصف يا حزب الأمة ؟ أعلونها وفكوا نفسكم أنتم حلفاء الحكومة أم معارضة ؟؟ |
اقتباس:
انشغلنا بتداعيات موقف المدعي العام للمحكمة الجنائية الدولية ( أوكامبو ) وادراجة لاسم الرئيس البشير ضمن قائمة المطلوبين للمحاكمة أمام المحكمة الدولية في اتهام بارتكاب جرائم حرب ( وابادة جماعية ) في اقليم دارفور.. ويتساءل الاخ كباشي الحاج : وكيف أصبح زعيم التجمع المعارض رسول نوايا حسنه للنظام يلطف علاقته بالجارة أرتريا ؟ نعم اصبح حال مولانا الميرغني وكانه سفير للنوايا الحسنة .. ولكن لفترة زمنية انقضت .. أما موضوع أريتريا ( وضع الخط بواسطتي ) ..للسيد الميرغني أملاك بالسعودية ومصر واريتريا وانجلترا.. هذه تجعل من تنقلاته ما بين هذه الدول تنقلات طبيعية .. وفي مصر وأريتريا لديه مريدين من منسوبي ( الطريقة الختمية ) .. مفتي الدولة الأريترية من بينهم .. عودة العلاقات السودانية الاريترية الي مستوي التمثيل لم يساهم فيها مولانا الميرغني لوحده .. ساهم اخرين معه في الوساطات .. و من بينهم دول مثل دولة قطر .. ولكن ظل مولانا الميرغني يصرح بأن لديه مهام أخري لابد من قضائها ومن ثم سوف يعود الي السودان ..التجول للميرغني في المحيط العربي وحدة لا يحقق للحكومة مكاسباً سياسية .. فقد قالها هو بنفسه لنا في لقاء داخلي للشباب والطلاب بالقاهرة عام 2000 ..بأن لبعض الدول أجندتها الخاصة في التعامل مع النظام وهو بدورة علي قيادة التجمع الوطني الديمقراطي سوف يحاول ان يوفق ما بين مصالح ( المعارضة ) التجمع ومصالح هذه الدول لكيما تميل كل الميل مع ( النظام ) ... ومن هي هذه الدول سوي بعض الدول العربية ( مصر ودول الخليج ) و أريتريا ...لم تكن تعنيه أثيوبيا أو تشاد أو كينيا أو أوغندا ... لم يكن مولانا الميرغني سفيراً للنوايا الحسنة ( للنظام ) في دول ( الغرب ) .. السياسيين السودانيون يخافون من التعامل مع ( الغرب ) ..يتوجسون منه في ( شك وريبة ) .... هذا ( الغرب ) ليس بالوصي علي ( الناس ) ياليتهم حاوروه او أقاموا علاقات مع منظماتة الحزبية والأخري غير الحكومية .. كانوا سيجدون منه دعماً للقضايا العادلة .. الان مازال الميرغني خارج السودان و يدعو ( للوفاق الوطني ) وهذا يعني كل السودان ( احزابه - حكومته - معارضته - حملة سلاحة ) ومن أجل جعل المبادرة واقعاً يدعو الامين العام للجامعة العربية لتبنيها .. ويشكل لجنة برئاسة عثمان عمر الشريف لاستلام آراء القوي السياسية داخل السودان وكان قد التقي من قبل ببعض القوي من دارفور ( الجبهة الوطنية الثورية ) واجري اتصالات مع ( الحركة والامة والشيوعي ) اتصالات موفودين ومكالمات تلفونية .. ( والعالم ينتظر ويراقب ) .. خلاصة هذه الاتصالات اعتقد بأنها سوف تذهب في النهاية الي مكتبه بالقاهرة أو جده أو أسمرا وسوف توضع كل الاراء علي ( فائل ) يرفع للامين العام للجامعة العربية والذي بدورة لن يقيم اجتماعاً برعايته لكل هذا ( الزخم ) بل سوف يدعو دولة عربية لتبني ذلك الاجتماع ..وحتي ذلك الحين ..سوف ينتظر العالم هذه التحركات ( السلحفائية ) ..وتحل المشاكل في السودان ويعم الخير في عام ( كال الرماد حماد ) ... أكتفي لمتابعة ردود الافعال فيما جاء من لاهاي ..ولنا عودة |
اقتباس:
25/5/1428هـ: http://www.akhbaralyoumsd.net/module...ticle&sid=8600 وماذا ستكون النتيجة فى رأيكم إذا أصرت الخرطوم على مواقفها من رفض لدخول القوات أو تسليم المطلوبين لديها لمحكمة العدل الدولية ؟؟ [align=justify]فى رأى إن كل المتاح للخرطوم أمام هذه الإجراءات هو أن تعزل نفسها ، وهذا فى رأى خطر على البلاد ، وكل الذين حاولوا هذا الموقف المتشنج من القرارات الدولية دفعوا الثمن ، أما العقوبات الأمريكية فنحن ضدها ، ونرى إن المسالة ليست عقوبات وإنما يجب أن تكون إجراءات دولية ، ولذلك فنحن نرى إن الخط الزى اتخذته الحكومة الفرنسية هو الخط الصحيح ، وأعنى الدعوة لمؤتمر دولي لمناقشة موضوع دارفور وتنسيق الموقف الدولي فى هذا الموضوع لتحقيق نتائج ، فالموقف الدولي هو الأصح وليس الموقف الذي تتخذه دولة واحدة مثل الولايات المتحدة ، وسأقترح لحزب الأمة بعد عودتي من القاهرة أن نكتب مذكرة للحكومة الفرنسية قبل اجتماع الملتقى الدولي فى 25 يونيو الجاري ليمثل رؤية الشعب السوداني عن ما يمكن أن تفعله الأسرة الدولية لمساعدة السودانيين . الحكومة تقول عبر وزير عدلها انه إذا تم استصدار أمر بإلقاء القبض على هارون وكوشيب بالانتربول فان ذلك يعد (قرصنة) فماهو تعليقكم ؟؟ الحكومة السودانية حق لها أن لا تتحدث عن هذه المعاني فهي نفسها قد أخذت السلطة بالقرصنة ، والناس الذين تعاملت معهم وأعطتهم الآن المسئوليات فى الحكم كان ذلك نتيجة العمل المسلح وليس نتيجة إجراء شرعي ، فإذن الحديث عن المسائل الشرعية غير وارد فى حق الإخوة فى المؤتمر الوطني ، ولكن فى رأى إن المحكمة الجنائية الدولية هي محكمة قانونية وبموجب القانون الدولي ، وان أمرت أن يعتقل شخص بواسطة الانتربول فهذا أمر من جهة شرعية ، ولا اعتقد ان الموضوع يحتمل هذه النوع من المغالطات وإذا ارتكبت جرائم فى دارفور فيجب أن يعاقب من ارتكبها ! ولكن سيد الصادق الى اى مدى فى رأيك يمكن أن يكون الدعم والمؤازرة الفرنسية والصينية مؤثرة وفاعلة حقيقة فى ظل العقوبات المتتالية على السودان من الولايات المتحدة ؟؟ اعتقد إن فرنسا متحركة الآن فى اتجاه إزالة الحالة المأساوية الموجودة فى دارفور وهو اتجاه سليم وأعنى تنسيق الموقف الدولي لوضع حد لحالة الانهيار الامنى والانسانى الموجود فى دارفور اليوم ، وحقيقة إن المؤسف هو إن المؤتمر الوطني غير مدرك بان هنالك مأساة حقيقية فى دارفور ، وكنت قد اجتمعت مع كل ممثلين لولايات دارفور الثلاثة وهم يحضروا الهيئة المركزية والروايات التى قالوها تؤكد أن الحالة الأمنية والإنسانية فى دارفور هى فى أسوا حالاتها وان معسكرات النازحين فى زيادة وليست فى نقصان ، وان الطرق من والى المدن الكبيرة غير آمنة ، وان معسكرات النازحين نفسها تسيست فى اتجاه معين معاد للمؤتمر الوطني ، وان منظمات الاغاثات الإنسانية تشتكى من إن سياراتها وممتلكاتها فى خطر ، وان هناك أكثر من (68) من سياراتهم قد صودرت ، وان المدن الرئيسية تعانى ليلا من عمليات النهب الذى وصل الى المتاجر والبنوك الى أخره فإذن الموقف خطير جدا ولذلك لابد من تحرك وطني ودولي لوضع حد لهذا الانهيار الامنى والانسانى فى دارفور .[/align] |
اقتباس:
ما موضوع مع الظالم والمظلوم ما هو؛ ماممكن يكون الكون يا أبيض يا أسود،، يعني بس ذي بوش،، إما تكون معه أو ضده،،، في معادلة بتشوف فيها الحق وهو بين وبتقولا وبتشوف الخطاء وبتقولو برضو،،، في خطر بتاع فراغ دستوري، بس برضو في إنتهاكات،،، ولا شنو الحبيب؟؟؟ بعدين حكاية الأحزاب الحاكمة دي ما تفسرها غلط!! المقصوديين الأحزاب المشاركة في الحكومة (تنفيذيا)،،، (والله إسمها راح ليا،،، لكن كدا ذي الموالاة ولا المهم فهمتا قصدي!!! مش؟)... بعدين الحبيب لي يوم الليلة إتا ما عارفنا وين؟؟؟ قلبنا على البلد وسيفنا إن عشر وإن حديد بيزود عن البلد الحكومة ما حالفناها ولا لحظة والمعارضة إن ما متقدمناه يانا في وسطها بعدين عليك الله الحكومة دي ويوم الليلة في زول عاقل بيقول أنو معاها،، ناهيك أنو يكون حقيقي معاها ليك الشكر الخاص على تنزيل هذه المواد الحلوة وجميلة ودسمة لك المودة والمحبة المشتركة في عيون بلدنا |
اقتباس:
لك تحياتي وأشواقي غيابك من البوست طال ولما شفقنا وبقينا نشرك لك عشان مداخلاتك الجميلة والصادقة الإنتماء و الإخلاص للقيادة لكن صدق إني إكتشفت إن إعجابك بسيد صادق لدرجة تشابه طريقة الزوغات عليك الله إنت بزوغ من كلامي ليه ؟ أنا ما بزعل من أي رد ما دام فيه دليل على خطئي ، هسع أنا جبت كلام لسيد صادق قبل التراضي بعام مع بيان لحزب الأمة بعد التراضي حول موضوع واحد عايز زول وياريت يوكن الزول دا د. بابكر مخير يقول لي الكلام دا واحد ومافي إختلاف أو يقول لي هناك إختلاف لدرجة التناقض أو عدم المبدئية في المواقف ودا سبب كارثة السودان لأن القيادات السياسية في بلادنا تبيح الكذب في السياسة أوتبدل مواقفها وأقوالها كما تبدل ملابسها عندما تتسخ ولا عيب عندهم في ذلك أو تتلاعب بالألفاظ ذات المعاني الكثيرة و الأوجه المتعددة زي جناح أم جكو أو تستغبينا بتبريرات ساذجة و تحريفات للمعاني المباشرة للكلام الذي فهمناه خطأ لنقص عقولنا لأن قائليه لا ينطقون خطأ مثل فهمنا القاصر لعبارة سفينة نوح حين حسبنا أن المقصود بها إتفاق التراضي بين الحزبين وكان ينبغي أن نفهم أن المقصود بها التراضي الوطني الشامل !! ودي ما عند سيد صادق وحده ولا حزب الأمة وحده بل كل أحزابنا فقدت بصرها وبصيرتها وذاكرتها ولا تعترف بذلك حتى الشيوعيين الكانوا بيحسبوا كلامهم ومواقفهم بدقة في كثير من الأحيان الأن نقد في القصر ضد تسليم الرئس كما جاء في كلمته ((أما فيما يختص بالمحكمة الجنائية الدولية فيمكنكم الاستناد الي قرار الاتحاد الافريقي الذي قرر في قمته الحادية عشر ان لا يقدم الرؤساء الافارقة الي محاكمة امام محكمة العدل الدولية )) و قبل عام بيان الحزب الشيوعي مع تسليم أحمد هارون وكوشيب إحقاقاً للعدل !! (• لم يكن مفاجئاً إعلان القائمة الأولى للمطلوبين للعدالة أمام المحكمة الدولية. فمنذ إعلان تشكيل المحكمة كانت هذه الخطوة متوقعة وكان من المفترض أن تتحسب لها الحكومة قانونياً وسياسياً. • غير وارد إخفاء حقيقة أن ما يجري في دارفور هو مأساة حقيقية وكارثة إنسانية. ونحن في الحزب الشيوعي السوداني نكرر ما أعلناه من قبل حول تحمل الحكومة المسؤولية الكاملة لما حدث ويحدث في دارفور فسياسات الحكومة هي التي فاقمت من هذه المأساة وحتى الأسماء التي وردت، وسترد لاحقاً في قائمة المطلوبين للمحكمة الدولية هم ضحية هذه السياسات والممارسات، ولكنهم يتحملون المسؤولية في المشاركة في تقريرها وتنفيذها. • لقد ظللنا نطالب مع الآخرين بالتحقيق في الجرائم المرتكبة في دارفور وتقديم مرتكبيها للمحاكم، سواء تعقد في داخل البلاد أو خارجها ولكن لم تستجب الحكومة لصوت العقل. • إننا نرى أن تتعاون الحكومة مع المحكمة الدولية بتسليم المتهمين وتوفير كل الدفاعات القانونية عنهم. وإذا كانت الأجهزة العدلية السودانية قد تأكدت من براءة المتهم أحمد هارون كما جاء على لسان وزير العدل فلماذا التخوف من تسليمه للمحكمة الدولية؟ • أخيراً تظل القضية الأساسية هي ضرورة تصفية مليشيات الجنجويد وتقديم قادتها للمحاكمة وتعاون الحكومة مع العدالة الدولية للتحقيق في كل الجرائمالمرتكبة في دارفور لتحديد المسؤولية وتقديم مرتكبيها للمحاكمة. ) سكرتارية اللجنة المركزية 4 مارس 2007 [/align] هو نحن محتارين من شوية !! جايك راجع بس عشان ما تطول المداخلة فتجلب الملل ولك كامل المودة |
اقتباس:
سبب الغياب!!! السفر لكن بس حاجة بسيييييطا مشرع التراضي جا من قبل مسئولية الصادق نحو شعبو (دي بقا ما بتقدر تقول فيها حاجة؟؟ أكبر الأحزاب تعداد في العضوية هو حزب الأمة،،) في أنو تهدا أحوال البلد ونصل لي شكل يرتضيه كل الشعب السوداني والله والله ما قلنا ولا إحنا عاوزين ولا مفكرين من أصلو تحالف ولا إئتلاف مع المؤتمر الما وطني... سبق الصادق الأحداث وقدم لي المؤتمر فرصة وهم في قمة قوتهم أنهم يعترفو بالرأي الأخر ويعملو على عقد مؤتمر جامع لكل القوة السياسية السودانية،، لكن ما هم موهوميين، تكبرولمن جاتم الطاويا حوبالا.. حسي دي قول ليا منو من الأحزاب ما قعد في عزاء البشير وكدا نوع،،،، ربنا يخفف عليكم المصيبة وإنشاء الله تفرج ومطايبة ومساندة وحتى ممثل التجمع الوطني حبيبنا الفريق عبد الرحمن متحزم وبيطايب... ....... آها الحبيب لخصتا كل الأحزاب اقتباس:
إن لا دا ولا دا وين واقع؟؟؟........ أنا بحب الصادق عشان،، عندي هو بحب بلدي ودربو ياهو دربي وباكر بكون درب ولدي |
اقتباس:
أنا إتحادي ديمقراطي ما أي جناح بس لكن قلت لي حتى ولدك مودي بالطريق دا كان كدا مشوارنا طال بجيك راجع لأني ماشي مشوار عزاء |
اقتباس:
البين قوسين دي داير تنتزع مني إقرار بها وبس ؟ لا يا دكتور من أول برلمان وحتى برلمان 1967م الحركة الاتحادية مجتمعة أغلبية وأكثرية داخل البرلمان وخارجه وبرلمان ديمقراطية السيدين قبل الإنقاذ الأكثرية البرلمانية حزب أمة ولكن عدد أصوات الحزب الاتحادي أكثر !! أما الأغلبية والأكثرية الآن فلا أحد يستطيع التكهن بها ولا حتى أشطر ضارب رمل .. فتغيرات كثيرة قد حدثت في المجتمع ، والديمقراطية هذه المرة منقوصة لأنها منحة من السلطة بالقدر الذي تريده بقانون مررته بأغلبيتها غير الشرعية التي لن تنجب غير إبنها المشوه إذا ما تركت دون إجهاض لحملها السفاحي . تعرف يا دكتور والله لو في حزب مستفيد من كفوة الجماعة ديل فهو حزب الأمة و إن كان في أحد مستفيد فهو سيد صادق لأن اتفاق التراضي كان سيكون لكم مأزق تاريخي الخروج منه أو المواصلة فيه كارثة ، وكان ولا زال للسيد الصادق قفزة في ظلام غير محسوبة وتكرار للأخطاء السابقة بحذافيرها فقط لعبة البولو مع النميري بدلت بضربات الجزاء مع البشير فليتنفس الصعداء حزب الأمة ولتسترخي أعصاب السيد الصادق المتشنجة التي كادت أن تفقده وقاره وليخرج من ورطته عبر نفق أوكامبو الذي جمع الجميع من أجل الوطن إلا إن كان التحالف الانتخابي مع المؤتمر الوطني شيء يبكى عليه !! ولا تقل لي لا يمكن أن نتحالف مع هؤلاء لأن نصوص الإتفاق تشير من طرف خفي لذلك وتصريحات سيد صادق تفضح الأمر بوضوح حين نفى جازم بعد توقيع الاتفاق لا تحالف انتخابي مع الاتحادي و الآن بعدما طرشق بالون المؤتمر أو بعد ما أغرقت سفينة نوح ، على حسب تسميته عاد ليقول باب التحالفات مفتوح مع جميع الأحزاب !! لماذا لم تكن هذه إجابته من الأول ماذا كانت ستكلفه إن لم يكن قد حسم أمره؟ سيدي نحن ننتقد هذه الأحزاب وهذه القيادات من اجل القضاء على ظاهرة المواقف الحلزونية والانتهازية السياسية ونعلم أن ذلك أكبر منا ولن نستطيع إن نقضي عليه ولكن يكفي أن نكون قد قلنا لا حب في القول ولكن كره للصمت الخنوع ولتكن صرخة في وجه من يحسبنا أغبياء وكفى .[/align] |
اقتباس:
التحتو خط دا الأنا سميتو بقراية المستقبل لكن إتا أديته بعد كبيييييييييييير بقيتو ذي التنبؤ بالمستقبل بعدين ما داير أدخل في مغالطات عن حجم الأحزاب، الحمد لله أن أيهما أكبر فهو من الوسط وفي الختام أحسنت القول حين قلت: "ولكن يكفي أن نكون قد قلنا لا حب في القول ولكن كره للصمت الخنوع ولتكن صرخة في وجه من يحسبنا أغبياء وكفى" وهذا هو المطلوب ................. اقتباس:
إتا ما أي جناح لكن الناس التانية عملوا لي أحزاب الوسط أجنحة وطارو بيها من العش اقتباس:
التربية هي مجموعة كاملة من عطاء الوالدين لي ذريتهم أن تختار له الإسم وتنشئه على قوام وأن توجهه للطريق القويم وأنا بعمل البقدر عليهو وهو حر في النهاية إختيار الطريق البيشوفو بعد يشتد عوده لك كل المحبة والمودة والنقاش معك إثراء والتحاور معك علم يدرس للمتشددين في أرآهم شوفو يا الجبهجية المتطرفيين ما قالوا: خير الأمور الوسط |
[align=justify]دكتور بابكر مخير
تحياتي ياحبيب وشكراً على الإطراء الذي يفوقنا بكثير والحق إنك انت الذي يستحق ما تقول فنحن هنا نهاجم وأنت تتحملنا وترد بذوق و لطف متعك الله بهذا الصدرالوسيع الرحب وبرجع لك لحزب الأمة بعد ما شوف ردود الشقيق مكي على تسألاتي شايفو بتاعت مولانا دي إزاوق فيها شوية .[/align] |
اقتباس:
يعني خلاصة الأمر أن سيد صادق خرج بحسابات شخصية قيادة المعارضة وتمكين إبنه كما قال الكثيرون لا يمكن أن يرضى بالرجل الثاني في المعارضة وهو من كان الأول حين كان معه مثل الشريف حسين فبدأها بالتنظير وتعديل المواثيق ولما لم يجد موقعه المفروض أن يكون له خرج من التجمع وفي ذلك إرضاء لغروره وحفاظ على تميز وضعه وأصبح زعيم موازي لزعيم التجمع ومافي حد أحسن من حد يعني طظ في مكاسب الشعب من وحدة المعارضة إن كان على رأسها غيره ! على نظرية شمسون فكان جنيف وكانت جيبوتي التي كانت ثمرتها الوحيدة إنشقاق حزبه بزعامة السيد الثالث مبارك ذلك الأحمق المنبت الذي لم يجد بعدها خصم أمامه غير زعيمه سيد صادق فكال له التهم والسباب وعلي وعلى اعدائي يعني شمسون برضو والتسوي كريت للقرض تلقاه في جلدها .[/align] |
اقتباس:
هل تعني أن الحركة كانت دلوعة التجمع لم تكن صاحبة قضية فيه بمعنى (4/ الحركة الشعبية عضواً غير ملزم في التجمع الوطني الديمقراطي باحضار رأيها مكتوباً في ما يختص بالمستقبل ...) لم أفهم المقصود من هذه النقطة ! كما لم أفهم موقف الحركة الشعبية في موافقة المؤتمر الوطني في سياسته الإقصائية ! فإذا كان المؤتمر الوطني قصد من التفاوض الثنائي مع الحركة الشعبية عزل الآخرين وشق التجمع و احتكار تمثيل الشمال وأعطى الحركة الشعبية الجنوب والجنوب فقط و الذي لم يكن يأبه به يوم من الأيام وكرث بقائه في السلطة ستة سنوات بالاتفاق الذي ضمن من خلاله أغلبية مريحة تجعله صاحب القرار وتحت الحراسة العالمية للاتفاقية فهو في ذلك يتصرف بمنطقية وصدق مع النفس فإذا كان هذا الذي يحدث فعلاً اليوم يعني أنه وصل لما خطط له فما بال الحركة الشعبية تجاريه حتى نهاية مطافه وتظل الخادم المخلص لمخططه لماذا لم تصر على مشاركة الأطراف الأخرى في المفاوضات على الأقل أعضاء التجمع ؟ هل سيرفض المؤتمرالوطني ودول الإيقاد وأصدقائها ؟ ألم تكن المشاركة متاحة للتجمع من خلال وفد الحركة المفاوض بممثل لكل حزب ؟ ألم تكن مشاركة الجميع في السلام فرصة أفضل لبقائه ؟ أولم يصبح وجود الحركة الآن في النظام وجود التابع الذي لا يملك إلا موافقة المؤتمر الوطني فيما يصر على تمريره لأن الاتفاقية باقية ببقائه ؟ وأي خصوصية للحركة تلك التي ذكرت هل لأنها الجناح العسكري الأقوى أم لأنها تمثل الجنوب أم أنها صاحبة المشكلة التاريخية و التمرد الأقدم ، إن كان لأنها الأقوى عسكرياً فهذه دعوة لتجيش الجيوش وشراء الأسلحة لإيصال أي فكرة أو رأي مخالف في بلادنا !! فهل أقرت الحركة بذلك ؟ أما إن كان لأنها تمثل الجنوب هل يعني هذا شيء غير أنها حركة انفصالية لا تأبه بمصير الشمال فلماذا إذن الإدعاء الآن بأنها حركة قومية ! ؟ و لو كانت لأنها الأقدم فهل مشاكلنا ستحل بالترتيب وبالقطاعي حتى وإن أتيح لنا حلها جميعها في وقت واحد ؟ ، أم أن الحركة وجدت في رفض المؤتمر الوطني للتفاوض مع التجمع عذر وجيه لحلفائها و اغتنمت فرصة التغييب للقوى الأخرى لتحصل على أكبر مكاسب سياسية فحين تفاوض سارق ليست كما تفاوض صاحب حق يعني انتهازية سياسية ولا فرق فيها بين ساسة الشمال والجنوب في بلادنا كلُ ُ شعاره إذا هبت رياحك فأغتنمها .. وهل يُعتبر التجمع الآن معارض وأمينه العام الوزير الأول في الحكومة وأحزابه أقلية محتقرة في برلمان النظام وحزبكم الكبير شريك غير مشترك في السلطة التنفيذية ؟؟ فهل نحن في نظر ساستنا شيء غير أمة من الأغبياء ؟؟. ليته كان الصادق وحده .[/align] |
عزيزي كباشي
دا ديك العدة |
اقتباس:
غايتو ديك العدة هين الناس بصبروا عليه لما يأخذ طلعته وينزل لكن الكلام ديك المسلمية ( ديك المسلمية الكشنوا بصلته وهو يعوعي ) ودا ديك كما ذكر الأستاذ كمال الجزولي أضافه للقاموس السوداني السيد الصادق المهدي المبدع في إشتقاق الأمثال ، وهو ديك يصيح كعادته مبتهج بالحياة ولا يدري بما يحاك له وما أكثر أمثاله في بني البشر .[/align] |
اقتباس:
دي عملت فيها صينية شوية معليش أبو هاشم دا في الضمير جوى ما قصدته أنا من تسألي هو موضوع اريتريا بالتحديد فمعلوم أن أسمرة في عدائها للنظام السوداني استضافت المعارضة السودانية وفتحت أرضها وحدودها لقوات التجمع وطردت السفير وسلمت السفارة للمعارضة في واقعة غير مسبوقة كي ما تحقق المعارضة أهدافها فهل حققت المعارضة أهدافها ؟ فإن كان النظام لا يزال يحكم ويقصيها لماذا إذن حرق مراكبنا بأيدينا ؟ هل كان يرى مولانا أهمية العلاقة بين الدولتين لصالح شعبيهما في ظل النظام الحاكم ومع ذلك أرتضى القطيعة سابقاً وأستلم مفاتيح السفارة وأسهم في القطيعة ؟ أم فجأة أدرك مولانا أهمية العلاقة بين البلدين وأخذته مصلحة الوطن التي هي فوق مصلحة المعارضة فأسرع يصلح ما أعوجته ؟ أم أن مولانا يرى أن المعارضة حققت أهدافها و في طريقها لحكم الخرطوم فلا بد إذن من إصلاح علاقات الجوار وشكر من قدموا منهم المساعدة لممثلي الشعب السوداني ؟ أم أن الأمر لا يعدو أن يكون سوى عربون صداقة مع النظام وتقديم السبت من أجل الأحد خاصة أن مولانا قال كلفه رئيس الجمهورية بملف ارتريا بصفته شيخ الطريقة الختمية في الدولتين !وقبل بذلك ! ومن قبل فعلها السيد الصادق حين كان رئس وزراء منتخب و قبل لقاء جون قرنق بصفته الصادق فقط كما أراد قرنق .. وهذا يدعونا للتسأل هل يحق لصاحب صفة دستورية أو تفويض سياسي أن يتنازل عنهما دون الرجوع لجهة التفويض أوالتكليف ؟ خاصة إن كان هذا التنازل قصد به طالبه عدم الاعتراف بهذه الصفة ؟؟[/align] |
[align=justify]الحركة الشعبية تعلن مرشحها لرئاسة الجمهورية الآن !!
و بدورنا نتسأل أين هي الجمهورية ؟ ومتى هذه الإنتخابات ؟ وكيف ؟؟ الناس في شنو وهذه الحركة في شنو [/align] |
| الساعة الآن 05:03 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.