اقتباس:
لك ما طلبت... الدكتورة خديجة صفوت من ناشطات حقوق الانسان ومحامية ضليعة تقيم ببريطانيا وزوجها القانوني د.ملاسي مذكرتها في الموقع ده : http://pt.sudanese-diaspora.com/ والذي نشرة ( نزار يوسف ) في موقع ( سودانيز اون لاين ) أخي اسامة الكاشف ..كما كان يحلوا لي مناداتك وانا جارك ( البرلوم ) عندما كنا طلاباً في جامعة واحدة .. كلمة لابد منها : اقتباس:
جهدك مقدر واتفق معك في الكثير منه .. آسف للاطالة |
مكي العزيز.. تحياتي واشواقي
صدق متذكر شقتكم وناسها ذي الكأنها قدامي رغما عن أعراض الزهايمر... (المبكر) الهدف أن يدلي كل منا بدلوه نكون رأي عام نسهم في التخطيط لغد أفضل على الأقل لأطفالنا |
ما هو الدور المتوقع أن تلعبه الأحزاب
ذات التاريخ النيابي المحدود المؤتمر ، الليبرالي، أحزاب التوالي وغيرها؟ يصعب التنبؤ .. لغياب البيانات حول جماهيريتها بصدق لم أطلع على أدبيات هذه الأحزاب فقط نثار من بيانات جماهيرية توضح المواقف من أحداث معينة لذا تصعب الفتوى. |
أصبحت المأساة هي الواقع الاعتيادي
والاستثناء هو الفرح كم هائل من الانصرافيات وليس لدى المناصير من يواسيهم على الفقد الجلل التاريخ.. الأرض .. البيوت ..المال.. هم بكره في بلد الاحتمال الأرجح أنك لن ترى فيها بكره هل سيفكر هؤلاء المناصير في الانتخابات القادمة؟ |
في مقابلة مع قناة الجزيرة مساء أمس
ذكر الدكتور عبد الوهاب الأفندي أن تجربة الإسلاميين في السودان واتهام نظامهابالاغتصاب والقتل والإبادة العرقية أصابت جميع الحركات الإسلامية في مقتل وان هذه الحركات تدافع عن نفسها بالقول أن تجربة السودان لا تمثل أشواق الاسلاميين وأن المجددين أمثال د. غازي صلاح الدين يعانون من قهر وعنت؟؟؟!!!! وهو ما أكد عليه أيضاً المحبوب عبد السلام هل هي مناورات المنبرين التي عهدناها في الجبهة الاسلامية أم خلاف حقيقي؟ |
خطاب علي عثمان امام مؤتمر الحركة الاسلامية جناح الوطني
دل على نفاذ الصبر بعد مناوشات متباعدة "ودق للصفائح" وتلويحات من علي الحاج يبدو أن الغسيل القذر سينشر على الملأ هل لذلك تداعيات على نتائج انتخابات 2009؟ ما أكثر المسكوت عنه في السودان وماأقل علمنا بما يجري داخل كواليس ودهاليز السياسة السودانية :confused: |
اقتباس:
قدري المهين رماني في غدر الزمن ليه الدموع ليه الحزن عشرة سنين ضاعت سدا |
العزيز فيصل
تحياتي إن شاء الله ما يجي اليوم اليكون فيه الخيار محصور بين طرفي نيفاشا أتفق معك أن ضعف أحزابنا هو الذي قادا لهذه المهزلة التاريخية المستمرة منذ 1956 وحتى قبولهم الجلوس معينينب موجب فرمان رئاسي بالمجلس الوطني لكن هي سنة الحياة تتقلب الأيام وتدور الدوائر تنمو شجرة الوطن تتفتح زهور الوعي ويحدث التغيير إلى الإيجابي اعتقد أننا احتجنا وقتا طويلا لنتعلم أن المصالح هي المحرك الرئيسي لدولاب السياسة وأننا لسنا استثناء |
على ذمة صحيفة السوداني:
350 ألف مصاب بالأيدز في السودان اعلن البرنامج القومى لمكافحة الايدز عن مخطط لإعادة اجراء مسح قومى لمرض الايدز للعام، وكشف تقرير لبرنامج الامم المتحدة للايدز لعام 2008م عن ان جملة المصابين بالمرض نحو(350) الفاً من الجنسين في السودان. إلى إين تسير البلاد؟ هذه الأرقام المعلنة ماذا عن ما خفي خصوصا وأنه مرض يرتبط بالعيب يعني السودانيين يفضلون الموت في صمت ولا فضحية أولاد القبائل ما موقف أحزابنا من هذه القضايا والحكومة ترصد لموازنة الدفاع اضعاف ما ترصد للصحة والتعليم!!!!!!! وهل ستحمل البرامج الانتخابية أطروحات مغايرة لنشل البلاد من هذا التردي؟ |
اخواني في المنبر تحياتي جميعا
العزيز ابو راشد تعرف المصيبة الكبيرة عملية التعداد وعملية تقسيم الدوائر الانتخابية هل تعلم بأن عداد سكان الاقليم الشمالي 650 ألف فقط وأن عدد سكان أم بده يزيد على الثلاثة ملايين وأن الاقليم الجنوبي يمثل 2% من عدد سكان السودان أها دي يحلوها كيف |
العزيز ابو بدرية
حبابك ألف القوانين الانتخابية بكل أرجاء العالم تراعي توزيع الكتلة البشرية مع الوضع في الاعتبار للحيز الجغرافي التوزيع اليموغرافي للسكان مؤشر فعلي لخطط التنمية المستقبلية لكن نحن في السودان لدينا ترزية يفصلون القانون على مقاس السلطة الحاكمة لضمان الانتقال السلس للسلطة من اليد اليسار لليد اليمين لكن تعرف أنا متفائل لأن كل أول وليه آخر واعتقد أننا على مفترق طرق وإن أصرت القوى الديمقراطية التقليدية على التيبس والانكفاء فسيتجاوزها الزمن والتاريخ الأجيال القادمة قادرة على صنع التغيير دون وصاية تاريخية وقول يا لطيف |
السودان بلد معطاء
أولاده ما بخلوه هملة الخبر التالي على ذمة صحيفة الأحداث: دشن اربعة من الخبراء السودانيين في مجال معالجة مرض نقص المناعة المكتسبة ايدز امس الاول مبادرة لتكوين مجموعة عمل باسم مجموعة العمل السودانية في مجال ال ايدز وكان الخبراء الاربعة قد اقاموا كورسا تدريبيا لعدد ستين طبيبا في مجال معالجة مرض الايدز وذلك بالتنسيق مع البرنامج القومي لمكافحة الايدز وبرنامج انتقال المعرفة عن طريق الخبراء المغتربين والذي يديره برنامج الامم المتحدة الانمائي بالسودان وقال الدكتور البشرى علي الحريكة استشاري نقص المناعة البشرية الايدز في مستشفى بورنموث الملكي بالمملكة المتحدة بان مجموعة العمل هذه مفتوحة لكل الخبراء السودانيين في المجالات المختلفة لتعمل في مجال تدريب الكوادر الصحية في مجال معالجة الايدز وادارة مراكز الفحص الطوعي والارشادي واضافة لذلك تعمل المجموعة في خلق توأمة بين المراكز العلاجية السودانية ورصيفاتها في المملكة المتحدة وجنوب افريقيا وغيرها من بلدان العالم كما تعمل المجموعة في ارشاد المرضى وتوفير العلاج لهم وتوعية المجتمع السوداني بمخاطر المرض وازالة الوصمة عن افراده تجاه مرض الايدز وكان الدكتور عبد الهادي حمد أحد هؤلاء الخبراء واختصاصي الامراض المنقولة جنسيا في مستشفى نيوكاسل قد قال بأن الايدز اصبح يوصف بانه احد الامراض المزمنة ولذا لابد من ازالة خطر الجهل عن المتعاملين والتعايش معه وعلى المجتمع تقبله والمشكلة التى تواجهنا في السودان هو عدم وجود كفاية من الكوادر المدربة في مجال معالجة المرض اضافة الى ان الوصمة في التعامل مع المرض موجودة حتى في القطاع الطبي. ومضى استشاري الصحة العامة في جنوب افريقيا الدكتور عبد الكريم جبريل القوني بقوله اننا في اطار زيارتنا هذه وجدنا ان بعض الاطباء السودانيين يتعاملون مع مريض الايدز على اساس انه مسؤول بدرجة ما عن اصابته بهذا المرض ، وعن مجموعة العمل قال انهم يسعون من خلاله لسودنة الافكار والتجارب التى تعرفوا عليها بالخارج ومن ناحيته كشف مدير البرنامج القومي للايدز عن تأجيلهم لمسح الايدز الى مارس 2009 معللا ذلك بسبب تأخر الاحصاء السكاني وعدم توفر التمويل ولكنه قال ان التحليلات المتوفرة لديهم تشير الى ان اعداد المصابين بالمرض يتراوحون ما بين 350 الف الى 550 الف نسمة ولكن المسجلين منهم فقط 2100 وهم الذين يتلقون العلاج في المراكز الخمسة وثلاثين المنتشرة في مختلف مناطق السودان ولكنه مازالت فقط في عواصم الولايات واضاف عبد الحفيظ بانهم رغما عن وضعهم لاستراتيجتهم في عام 2004 الا انهم بدأوا الخطوات العملية في عام 2006 وهذا التأخير سببه ان الوصمة حول المرض كانت موجودة حتى بين الرسميين كما ان التمويل للبرنامج لم يكن متوفرا واشار انهم يهدفون إلى ان تتوفر الخدمات العلاجية لمريض الايدز بحلول عام 2011 في كل المراكز الصحية بالسودان ولكن المشكلة التى تواجهنا هي الكوادر المدربة والتمويل لعملهم وقد سعينا لشراكات مع منظمات دولية ومع وزارات مختلفة لانفاذ برامج توعية بمخاطر الايدز وثمن مبادرة مجموعة عمل الايدز وذلك لان الخبير السوداني في هذا المرض المرتبط بالثقافة هو الاقدر على التواصل في مجال التدريب ومع المرضى وذلك عند مقارنته مع الخبير الاجنبي وفوق ذلك هناك حساسية من المسؤولين السودانيين تجاه الخبير الاجنبي وكان برنامج الام المتحدة قد قال بان برنامجه في مجال انتقال المعرفة عن طريق الخبراء المغتربين تستفيد منه عدد من القطاعات الخدمية مثل التعليم العالي والصحة والبحوث |
دون الإخلال بمقاصد هذا البوست:
قررت اللجنة المصغرة لمبادة أهل السودان عقد مؤتمر جامع لأهل دارفور ألم يكن حرياً بنا أن نفعل ذلك منذ وقت طويل؟ وعقبال المؤتمر الجامع لعموم أهل السودان. |
كشف المراجع العام بولاية الجزيرة عن اختلاسات وتجاوزات في المال العام بلغت «1.7» مليار جنيه وقعت في عدة مؤسسات حكومية منها هيئة إذاعة وتلفزيون الجزيرة والمطبعة ا لحكومية وادارة التعليم في محلية المناقل.
و التجاوزات تمت من خلال عمليات تزوير في المصروفات الحكومية والرواتب وحجب الايرادات. أين أجهزة الرقابة الداخلية وطهارة اليد ...إلخ في هذا الوطن المستباح ؟ غايتو نحن في الجزيرة اتعرف البينا الدور والباقي على الذي لم يكشف عنه النقاب. لمثل هذه الأمور أصبح التغيير ضرورة حتمية رفع المختلسون دفاتر الشيكات على أسنة الرماح أين إذا أهل الحسبة والأجهزة العدلية؟ بل أين الدولة بكاملها. نطالب المراجع العام بإعلان تقاريره على الملأ نطالبه بالتدقيق على مبيعات النفط والبنود السرية بالموازنة نطالبه بالتدقيق على الإعفاءات الجمركية وهدر المال العام والأهم نطالبه بالشفافية والمكاشفة مثل هذه الموضوعات قد تكون فاصلة عند اتخاذ قرار التصويت |
روائح الفساد زكمت الأنوف
ولا حياة لمن تنادي أين طهارة اليد وعفة اللسان مطالب الرئيس البشير ومطالب الوطني بالتحقيق في الوقائع التي تثار حولها الشبهات هذا أبسط واجبات الدولة تجاه المال العام لم نقل بتقديم شخص للمحاكمة دون بينة الصمت على نهب المال العام تستر على جريمة شنعاء .. نكراء أثبت التاريخ أن الحقوق تعود في النهاية إلى أصحابها ويذهب اللصوص إلى مزابل التاريخ لأن صمت الشعوب لا يطول ولا بد للعبن الحصيفة أن ترى تحت الرماد وميض نار لقد أمتن الله تعالى على قريش ودعاهم لتوحيده بقوله تعالى "فليعبدوا رب هذا البيت* الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف" لأن هذين العنصرين "الشبع والأمن هما أساس الحياة وما يتبع من ذلك من أعمال الاستخلاف والعمارة |
| الساعة الآن 11:24 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.