اقتباس:
يا مبر . لك ما لك من إحترام وتجلة .. أنا يا سيدى مجرد راصد .. أحسست أن تغييراً ما حدث فى توجه شاعرنا الكبير .. وأحببت أن يشاركنى الناس فى تقصى دوافعه .. لا حرج على الساسة يا مبر فتلك بضاعتهم .. يغيرون معتقداتهم تماماً كما يغيرون ثياب نومهم .. همهم الوصول الى كرسى الحكم عبر سبيل الرحمن أو طرائق الشيطان .. لكن .. الشعراء غير .. من الصعب جداً أن تهضم الرجوع عن كلمات سارت بها الركبان وتغنى بها الكون .. ثم أنى لا أعتقد أننى اصدر حكماً على حميد قاسياً كان أم خفيفاً .. هذه رؤيته وحروفه المسالمة اليوم .. ولننظر ما يجئ به الغد ... |
اقتباس:
الأخت نغم .. عذراً لم أفهم جيداً مرامى مداخلتك .. إنما على العموم أنا أتحدث عن رؤية تغيرت لدى شاعرنا حميد .. وهذه الرؤية تم التبشير بها فى صدر الديوان الذى قامت جماعة الدليب بتقديمه .. وهى رؤية ذات حروف ( مسالمة ) .. وبالتأكيد ستفقد حروفه ذاك الرنين وسيفقد هو ذاك الألق .. شكرى ... |
تحياتي أ.النور والجميع
جمعينا نتفق على إستثنائية حميد وتفرد خطه ووعيه، ذكاءه ولغته البديعة.. لايوجد صاحب فكرة نزيهة لا يعشق حميد..فحميد من أهم شعراء العامية في هذا الوطن، إمتلأنا بكلماته ورنت مقاطع شعره في أذهاننا ونحن نحث الخطى التي تأبى التعثر في هذا الوطن القاسي. مالم نقرأ الديوان يبقى حكمنا ناقصاً، لكني أجد أن الظروف التي قُدم فيها الديوان مربكة للمشاهد، فكيف نستوعب أن شاعرنا المناضل الذي تدثر بليل المنافي وحُجِبت دواوينه وصودرت قصائده خلال عقود كثيرة مضت..كيف يُعقل أن تقدمه الآن أذرع السلطة التي كان أهم أعدائها؟؟! يحاربها بضمير الحرف (وماأقساه!) ياكنا نبيعك يانسرق..إخترنا النار الضلها يحرق.. فإما تغير الجلاد وصار حانيا..أو تغير شاعرنا وصار حانيا أيضا وأظن الأخيرة أقرب للمنطق.. وربما لا ألومه..ولا أعني فقده لقضيته، وانما تغير (نفس) الشعر لديه لبعض المهادنة، ربما للعمر رؤيته المختلفة (وليس كل الناس محجوب شريف)، وربما أسباب أخرى. تاريخ الرجل يشفع له سوء هواجسنا..فمكتبته من الشعر المصادم الذي يزرع فينا الأمنيات تكفي لإشعال نار الثورة في قلوب الكثير من الأجيال القادمة.. إحترامي |
اقتباس:
بعض من رد رئيسك بهناك: "لو رغبت في إجابة بسيطة لقلت لك أن الفرق بين عبد الله علي ابراهيم و محمد المكي ابراهيم هو أن عبد الله لم يكتب " امتي"(وقد"لا ينبغي له").و هذه ـ في نظري الضعيف ـ إشادة عالية بقدر" شاعرنا"ـ و لو شئت قل هي :" فيض إعزاز" عديل ـ و ذلك دون ان تكون إقلالا من شأن عبدالله السياسي. ذلك أن الشاعر ساحر يخلّق المعاني تخليقا من فرادة روحه و من قلقها الوجودي قبل أن يجود بها ـ و" الجود قطعا في الجلود" ـ للفقراء والغاوين و أبناء السبيل، أبناء الشعب، فتسكّن الأفئدة الملتاعة و أيهان. ذلك أن الشاعرـ " ذلك المحسن حيّاه الغمام" ـ يبرّنا بحياته حين يفتح صدره ليطعمنا من لحمه ويسقينا من دمه حتى تكون لنا( و لهُ) " حياة أبدية". ذلك أن الشاعر خارج معارض لكل الأنظمة السياسية و غير السياسية مثلما هو أيضا صنايعي مخترع خامته لغة موجودة بين اللغة المتاحة وتلك الكامنة في رحم المجهول ، لغة يعرف كيف يَئـِر لنارها في لحم الخاطر حتى يكون الدفء في القلوب اليتيمة فنحيا و نهزم الفقر بأي وسيلة و.. أيهات. محمد سيد أحمد، لو قبلت إجابة بسيطة فقل أن محمد المكي ابراهيم ( بتاع "أمتي") شاعر ـ " و الشعراء قليل" في نظر مولانا الأمين علي مدني ـ بينما عبد الله علي ابراهيم سياسي يتمتع بـ "حساسية شيوعية " تجاه الممارسة الشعرية. عبد الله ناشط سياسي "مساوم" و" مُصانِع"( و لو شئت ضف " مشاكس") من طينة الرجال البراغماتيين كبابكر بدري أو الشيخ أبوالقاسم أحمد هاشم أو " فيدل كاسترو" بينما محمد المكي ابراهيم شاعر من نسل الأمين علي مدني و" أرتور رامبو" و " شي غيفارا" و غيرهم من المجانين الذين لا يخافون الله و لا خليفة المهدي زاتو.و الشاعر بعشوم " مابوالف كان صغير ربّوه" كما تعبّر حكمة الأهالي.فماذا يا ترى أصاب "شاعرنا" شاعر" أمتي"(أمتنا؟) حتى استكان و نام هذه النومة الطويلة في دهاليز الشعر الدبلوماسي قبل أن يوقظه مرض بولا ،العملاق السوداني، و يذكّره بقيمة شعر " أمتي"؟..( أنا جاييك يا شقليني لحكاية الشعر الدبلوماسي بتاع ناس أدونيس و وزير الداخلية "الشيراكي" دومينيك دوفيلبان ) المهم يازول محمد المكي ابراهيم (بتاع "أمتي" و أشياءا شيقة أخرى) شاعر " بلا قيد و لا شرط".و الشاعر " بلا قيد( و بلا أجندة خارج اجندة الكتابة الإبداعية) رجل مشاتر و " مجنون" ( جن الأمين علي مدني )، وشتارته غير مأمونة العواقب كونه ينساق وراء اللعب بالكلمات و لا يبالي بما قد يصيب أهل التشاشات في سوق النزاع السياسي.طبعا المشكلة مع الشاعر المجنون هي أنه لا يجد من يصدقه لو عن له أن يترك جنونه و يتلبس لبوس الرصانة. و الرصانة في الشاعر أشنع من السرج على الكلب.و يبدو ان جنون الشاعر هداه ـ في لحظة جذب ـ إلى الخوض في ماء الرصانة الذي يحيط بـ : "الفكر السوداني" فأوقعه ذلك في شر أعماله. بينما عبد الله علي ابراهيم، الذي أنفق عقدا من عمره" تحت الأرض"، متفرغا للعمل العام داخل المؤسسة الحزبية اللينينية، رجل سياسي لا يعرف اللعب إلى قلبه سبيلا. عبد الله سياسي يتوسل للعمل العام بوسيلة الباحث الأكاديمي و بحساسية الناشط اللينيني الذي يعجم أدواتهو يعرّف اولوياته و ينبري لا يلوي على غيرها.و عبدالله يقيم بيننا ضمن قلة من السياسيين السودانيين المتمكنين من وسيلة اللغة و العارفين بفنون القول .و هو لا يني ينقـّب ويقلّب صفحات المتاع الشعري صفحة صفحة و يفاوض الكلم كلمة كلمة بسبيل الوقوع على: "إفتح يا سمسم"... تلك الكلمة السحرية التي تسحر الجمهور و تفتح مغاليق الواقع السوداني. و في مساره الطويل خبر الرجل أكثر من كلمة سحرية ابتداءا من " يا عمال العالم و شعوبه المضطهدة اتحدوا" لـ " الصراع (الطبقي) بين المهدي و العلماء" ،مرورا بصيانة الهويولوجيا العربسلاميةفي مواجهة (أو في مقارنة مع) الهويولوجيا الأفريقانية، لغاية رد الإعتبار للميراث الحقوقي للقضاء الشرعي.و من الضروري التنويه إلى أن مسار عبد الله ـ و تقافزه ـ بين كلماته السحريات ارتهن دوما بالسعي الجاد لفهم و تحليل ملابسات الواقع السياسي السوداني من موقع المراقب و الباحث الميداني.و هذه ميزة لا تتوفر في الكثيرين من أهل الأدب السياسي في السودان. و لا عجب فعبد الله يرتاد أرض العمل العام السياسي دون أن ينسى أدوات الباحث الميداني مثلما هو يركّب نصوصه السياسية دون ان يهمل هم التعبير الأدبي "والتعبير نصف التجارة" كما جاء في الأثر." * الخبيث تعود لتساؤل محمّد سيد أحمد وليس لشخصه. |
اقتباس:
الضمير فى ( أبت ) معروف وما طلع من المدفع وعناه حميد فواضح .. ما وددت قوله يا مبر بإختصار فى هذا المفترع أن تغييراً ما حدث فى خطه النضالى .. ثم هو نفسه لا ينكره بل يبشر به أن تعالوا الى كلمةٍ سواء .. حميد بعد اليوم لن يسمع الحكام تلك الكلمات القارعة الملتهبة .. هو يقول ــ للضمير الجمعى للأمة كما أشار ـ كفى كفى وأرضاً سلاح .. وأن حروفى منذ الآن ستكون ( مسالمة ) والطريق بين (المسالمة ) و(المهادنة ) ليس ببعيد .. فقط لاحظت أيضاً أن إشكالية حدثت فى لمن وجه حميد خطابه !! ثم .. أما ما يسوق كنكوص وإنكسار فهذا ما لم أقل به .. حرصت كثيراً أن تكون كلماتى أقرب الى مقاصدى وأتمنى أن أكون قد وفقت .. |
مساك الله بالخير يا سعادتك
كنت ممن حضر هذا التدشين وقد كان ذلك بفضل ودعوة الأخ الدكتور طيبان في ذاك المساء شهدت صفير الحاضرين حين أعلن المذيع الداخلي حضور صلاح قوش وشاركتهم بامتعاضي من وجوده تماما كما لازمتني حالة الامتعاض من رعاية شركة زين للكتاب وكأنها تقول ها نحن نستصحب لسان الشعب وهي رسالة عظيمة الدلالة مافي ذلك شك ..!! غير أن الذي قرأته على عجل من الكتاب ( الذي لم أكمل الاطلاع عليه ) لم أجد فيه تغيراً يضعه في مائدة السلطان والذي يقول : عفارم ... عفارم ... يا شعباً مسالم يا حر الإرادة... وجماعي القيادة يا وكتين تصادم بروقك تضوي ورعودك تدوي .. ورياحك تقصقص رقاب المظالم ليس عليه من خوف في ظني ولا نحن بمحزونين فالرجل حتى في أرضا سلاح لم يبدو مهادنا ولم تخمد فيه جذوة النضال .. !! الكثيرون تحفظوا على رعاية شركة زين لهذا النبع الوجداني المصادم للسلطة وللسلطان وانا منهم ويظل ظهور صلاح قوش على المشهد صادما لكنه السودان لابد من وجود مبرر له وان غاب عنا .. !! وريثما نكمل اطلاعنا عدنا ولو بعد حين ،، لك احترامي |
يا بابكر، سلام..
حسن موسى ومن معه رصدوا لمحمّد المكي إبراهيم تجاوزات فكرية وسياسية خارج أرض الشعر والأدب (والجنون كما يقول حسن). بينما أنت والنور ورأفت ترصدون في التجاوزات لحميد من داخل هذه الأرض، وهو ما لا أراه أنا حتّى الأن في كل ما تم عرضه من شعر لحميد. كل ما عُرض حتى الأن أجده متّسق مع مكاتيب حميد القديمة، وبالنسبة لدعوات السلام التي يطلقها حميد والتي عابها عليه البعض، فهي دعوات أصبح يطلقها الجميع بعد أن وقفوا على بلاوي الحرب والإقتتال.. وهل من عاقل يدعو للحرب !؟ ثمّ يا بابكر، كيف لحسن موسى أن يكتب: اقتباس:
ختاماً: لا أرى في لغة السلم ونبذ الإحتراب التي جاءت في ديوان حميد الأخير ما يعيب، بل أرى نضجاً وتعقلاً وضميراً صاحياً يراقب تقلبات المشهد السياسي بأمانة وصدق. أقول هذا وفي بالى ولست غافل عن ملاحظات النور عن جملة الأحداث المصاحبة لتدشين الديوان. |
اقتباس:
لكن النور ورأفت رصدوا الفي بالك بالظبط: الأحداث المصاحبة |
اقتباس:
بلة الفاضل .. تحياتى هذه الحالة تمرعلى كثيراً يا صاحب .. حتى فى بعض البوستات الخفيفة المفتوحة .. على مقاعد الإنتظار نرى بوضوح ..... أحياناً |
النور يوسف تحايا ...
حميد انسان قبل ان يكون شاعر ، ومثله كأى سودانى تمر عليه عوامل وظروف تترك ندوب وشروخ فى مساره المعروف ، احسست -مثلك - والكثيرين بذات " الخفوت" الذى ظهر جلياً فى كتاباته مؤخراً.. فقط وجدت له العذر .. رغم ان مداده ، ينبع من ثوابت اعتقد بأن اعتى الظروف لاتؤثر فيها . فقط ، هى العزيمة .. بوست اتابعة بأهتمام |
سنين عده كان حميد بعيدا
ثم عاد وقبل جمال الوالي وغيره كان صلاح ادربس اول من قبل قدمي شاعرنا من هم صلاح ادريس وجمال الوالي وقوش وزين ؟؟؟؟؟؟؟ احبولة شيطان احكمت لكن أمثال هولاء... حميد وغيره ما بين الكبوة والنبوة تراهم شامخين وقديما قالوا ان اردت ان تلوث احدا فلابد اولا ان تلوث اياديك وهل تبقت في أيديهم أنمله لم يصبها ..... |
النور سلام
(المأسأة فى الطرح أن الخطاب مقلوب والمناشدة موجه للضحية أن ( كفى كفى ) أو كما قال ....) جملتك هذه كفتنى ولكن لااسمح للفكر ان يشك ولو للحظة فى ينابع حميد الدفاقة بالالق لكن نخاف مما هو آت وشبكة الشياطين المدهشه لها تجارب سابقة وكم تشدق سئ الذكر نافع بانهم اشتروا المعارضة وقادرين على شراءها فى اى وقت هاكذا يبدؤن بالاتحتفاء والحصار والاهتمام فى ثوب الثعالب هذا ديدنهم مما عرفناهم وما ليالى الوفاء فى رمضان ببعيده وتوزيع التكريم والاوسمه والانواط اخاف وشد ما اخاف من شئ اخر الاصتفاف لان الناظر للجمع الذى حوى الاحتفاء بالديوان يقول اشياء واشياء ولا تنسى ان على راس زين الفاتح عروه استاذ الثعالب |
اقتباس:
سلام سماح .. أهلاً بك وبحرفك الرزين ... أتفق معك تماماً فيما تفضلت به .. ولعل حبنا لحميد يشفع لنا سوء هواجسنا وظننا الآثم .. كثيرون ركبوا حصان الإنقاذ الأعرج لم نقف عند محطاتهم هنيهة .. وكثيرون مالت سفنهم نحو شواطئ الوهمة الكبرى فما اسفت عليهم كبد أو أدمعت لفراقهم عيون .. كثيرون فقدوا بوصلة حياتهم فلم ترف لضلالاتهم جفون .. إنما مثل هؤلاء منارات على الطريق .. شكراً سماح وأعجبتنى إشارتك الحصيفة الى فعل السنين .. |
اقتباس:
كانديك يا ريس .. يا سيدى أنا لم أضعه فى موائد السلطان ولم أقل بذلك بل كتبت اقتباس:
إذا تجاوزنا أو تناسينا أو تجاهلنا الإحتفائية التى شهدتها ـ وهى بالتأكيد عصية على هذا ــ هل قرأت كيف قدم للديوان؟؟؟ وهل سبق أن قرأت ديوان شعر يقدم بهذه الاسلوب ويعرّف للقارئ بأن الديوان الذى بين يديه اقتباس:
|
أخي الكريم النور:
البارحة وعلى غير موعد صادفت سهرة على قناة النيل الازرق ومنذ بداية البرنامج/ السهرة التي حملت عنوان الديوان (أرضا سلاح). البرنامج منذ البداية وحتى نهايته احتشد بفقرات اقل ما يقال عنها انها لا تصب في مصلحة حتى من رعى الحفل وحاول اخماد جذوة الحروف التي تعشقها واعشقها ويعشقها والد المبدع الاستاذ/ محمد طه القدال كما ذكر ضمن فقرته والتي هي ايضا لم تقل ابداعا يضاف الى رصيد زاخر. حميد .. ايها النور ليس لين الشكيمة رغم معركة الايام والمسيرة. فليحاول من يحاول على ان يثنيك عن نهج اخترته لحياتك رغم المغريات ويبقى الرصيد حصانة من انزلاقات تريب .. ومن في مثله لا تطاله ريبة في نضال. نعم .. نخاف ان تسقط راية من رايات الكلمة / السيف. نخاف عليه / علينا .. ورغم حضور شخوص الظلام .. ويبقى بينا وطن أو كما قالت الشاعرة الشابة ايمان ابنعوف في قصيدتها الرائعة ضمن فقرات الحفل. شكرا على كل حال. |
اقتباس:
سمراء .. أهلاً بيك .. بالتأكيد لحميد إرث وافر من النشيد الملهم .. وله مجد بناه ( حرف حرف ) ما زال ماثلاً بين الناس .. نتمنى له أن يكون حميد الذى نعرف .. شكرى .. |
ثم ياعزيزي النور ......
هل نتحدث هنا عن خور ولين أو قل تعب كما استشففت من حروفك، ام هل نتحدث عن بيع مكتمل الأركان كما تشير حروف أخرى كحروف العم رأفت ؟ |
متابع هذا البوست منذ ضربة البداية ولي مداخلة واحدة أؤجلها كل مرة ..
كتبت بوست وأنا برلوم بهذا المنتدي منذ سنوات عنوانه حميد وإقتسام الثروة .. صرحت في نهايته سؤال واحد (هل لتبقي معارض نظيف عليك أن تكون بعيداً عن كل ما يتصل بالحكومة ؟؟) وللأسف كان البوست (دخول لفت مني)... ولم يتداخل فيه أحد الي أن مضي الي مثواه في غابر الصفحات .. وقد يكون البعض صنفني من وقتها كمعادي لليسار ومهادن للحكومة .. هذا ما وصلني من تفسير ضمني رغم اني لا لي في (التور ولا الصحين زي ما بقولو المصريين) .. وهنا أعيد السؤال .. هل يجب علي حميد ليبقي مصادماً لا تشوبه شائبة أن يظل رافضاً لأي شكل من أشكال التواصل ينه وبين كل مافيه شبهة حكومية ؟؟ |
الاخ العزيز / النور يوسف
لكم التحايا الطيبة و الاشواق .. في هذا الزمن الردئ الذي نعيشه لا يضر ان نجد العذر الجميل احيانا لمبدعي بلادنا ان خفت ينابيع عطاءهم و عزيمتهم ولا سيما و انت سيد العارفين بان بوصلة السياسة العرجاء تعرضت للضرب في العصب الحي و ان عوامل التعرية الفكرية و التنويرية خطط لها دعاة المشروع الحضاري الزائف و بذلوا فيها اقصى طاقاتهم و موارد السحت و دمروها بالقرصنة المستهدفة و كل مكر الانتهازية الطفيلية .. و هذا لا ينتقص قدر همومك المسكوبة في عطاء و مسيرة و مسار هذا الشاعر المناضل الفذ لك و له اطيب الامنيات .. |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم يحى عثمان .. تحياتى كلام جميل ورؤية نافذة .. وكمت ذكرت ففى ما صدح به حميد موانع تقيل العثرات .. قال أحد المعلقين حينما قامت تركيا بتخدير وإختطاف عبد الله أوغلوا فى مطار عنتيبى .. ( هناك بعض الدول يمكنك أن تمارس فيها كل ما يشين دون أن تتسخ يداك .. ) أو شئ من هذا القبيل .. |
اقتباس:
حميد لم يكن رافضاً يوماً من الأيام للتواصل مع الحكومة أو غيرها، وهو بالأساس لم يطرح نفسه كسياسي ليرفض أو يقبل وقد صرّح بذلك في مناسبات عديدة، وقد حكى بنفسه إنه مجرّد غنّاي وإن أشعاره يكتبها للجميع شيوعيين وأنصار سنّه، بل كان يدعو لفصل الثقافة عن السياسه، وفي أوقات سبقت رجوعه لأرض الوطن كان يلتقي ببعض رجالات الحكومة والمعارضه سوا وكثيراً ما شرّف وأقام ليالي شعرية في السفارة السودانية بالسعوديه وتم تكريمه فيها. أقول كل هذا الحديث وفي بالي لقاء أجرته معه صحيفة المشاهد السودانية في العام 2006. وقد قام بجلب اللقاء لصفحات المنبر خالد الحاج "رحمه الله عليه" في بوسته المعنون بـ"محمد الحسن سالم "حميد" لمن يعرفونه ولمن ... لا يعرفونه" رابط البوست: http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=4063 |
اقتباس:
صديقنا العالم .. لك التحايا باذخات .. فاتتنى هذه الحلقة وأتمنى أن تعاد .. ربما تشهد قابلات الأيام أكثر من حلقة لنقاش هذا المولود ( بسنونه ) وكذا كل قصائد حميد تأتى صرخاتها الى الحياة قبل أوان الطَلق والوجع .. بشارة فى الزمن الدنئ ومنارة فى البحر الوهم .. يا عالم .. لن يتركوه لحرفه وعشقه .. هذه ليست مأساة حميد ,, هى مأساة هذا الوطن .. حين تم تغريب كل النخب منذ الإستقلال والى اليوم .. هذا وطن يحارب مبدعيه ويذبحهم قرباناً للسلطة والسلطان ..... شكراُ سيدى .. |
اقتباس:
الأخ عصام بابكر .. تحياتى شكراً على الإشارة الى نقطه هامة يجب أن تخضع للدراسة والتمحيص .. فمع وضوح الرسالة فى مقدمة الديوان يكتنف الغموض إتجاه الريح فى عواصف النشيد .. نتأمل أن تنتهى زوبعة الإحتفاء ببقاء الأشجار على إخضرارها والنيل فى سيره الحثيث .. شكراً لك يا صديق .. |
اقتباس:
العزيز مهند .. عاطر الود والتحايا .. بالطبع إطلعت على المداخلين 31/33 والتى أبنت فيها وجهة نظرى .. واخرى أوضحت فيها أنه من المستبعد أن يتحول حميد الى بوق للنظام .. فسلطة كانت كلماتك تلهب ظهرها لن تتحول أناشيدك الى جلالات يرقصون على نغماتها ويرددون فى بله هى لله هى لله .. لكنه الخوف من الآتى يا مهند .. وأنت تعلم أن براثن ومخالب النظام ربما أن مجرد تحييد حميد يكفيهم .. هم قطعاً لن يطمحوا أن يدعوه الى مائدة السلطان .. وهذا فى تقديرى ما يخشاه رأفت ... ........ جاء فى خاطرى تعديل العنوان من ( حميد ... البرق الذى لم يعد ماطراً .. الى ( حميد ... هل مازال برقاً ماطراً ... هذا التعديل يتيح مساحة أرحب للنقاش وأقرب الى مقصدى أيضاً .. |
اقتباس:
لا أعتقد .. وهذى تقديرات تعتمد على شكل التواصل .. التواصل الذى يجب أن تحرسه الشفافية وتقره طبيعة الأشياء .. لا التواصل الذى يصّفد الأيادى ويكتم الأنفاس ويلون المداد .. فمتى ما كان النظام معافى يمكن لكل أشكال المعارضة أن تعيش فى الجوار .. شاكر يا دكتور .. |
اقتباس:
هو كذلك يا سيد فيصل .. وكما قلت لأخينا محمد حسن العالم .. الماساة ليست فى تسمية هذا أو ذاك .. وهذه ليست محاكمة بالطبع فمنها قد نخرج بالعبر .. الماسأة هو هذا الوطن .. هذا الوطن الذى يجد نوابغه ومفكرية ألف سيف على رقابهم ... وفى كل صبح .... تسلم يا أمير ... |
.... صديقي الحبيب
.. قال الشاعر .. بابلو نيردوا ... بعد مقتل لوركا ... .. ( ان الذين ارادو باطلاقهم النار عليه ... ان يصيبوا قلب شعبه ، .. لم يخطئوا الاختيار ... ) ... والاشرار .... لم يخطئوا الاختيار ... ... كل الحب .. |
تحياتي أخي النور
وبالتأكيد ان هذا البوست له اهمية كبيرة ويحفر في منطقة وعرة جداً ( علاقة الشاعر بالسلطة ) بتدرجاتها المحتلفة .. لم أقرأ ديوان أرضاً سلاح ولم أشاهد بث الحلقة التلفزيونية .. لكنني حرصت على قراءة جميع ما حدث هنا من حوار ومداخلات أرى انها من القوة والصلابة التي فتحت أفقاً واسعاً لتأملات شاملة حول هذه العلاقة، وأيضاً من اعطى كل هذا الإتجاه الجاد والمتماسك في الطرح دفعة للأمام هو ان مفترع هذا البوست هو الاخ ( النور يوسف ) بحنكته ودرايته وإطلاعه وأدبه العالي في الحوار وقرأت اكثر من مرة أن النور يشير إلى زاوية فتحه لهذا البوست ورؤيته التحليلية لأرضاً سلاح وما تبعه من أجواء محيطة وذلك حتى يسير الحوار في الطريق المفيد .. في تقديري أن أكثر ما أضرَّ بتناول تجربة هذا الديوان ومشروعه الشعري وأيضاً مواقف حميد هو الإحتفالية نفسها وهنا يتحمل وزرها جماعة الدليب التي نظمت الاحتفالية وبالتالي جاءت بشركة زين وجاءت بصلاح قوش وغيره .. هذا الحضور الذي قد لا يكون حميد شريكاً فيه قد تداخل بنفس القوة مع صدور ديوان شعري جديد لحميد هو أرضاً سلاح وتبعه ليسهم في تشكيل عتبات سياسية سلطوية وتشويش نفسي لقراءة ديوان أرضاً سلاح من هذه الزاوية وهي زاوية مضرة بقراءة الشعر ومضرة بتجربة حميد .. وللأسف اظن انه بوعي حاد وصارم سعت لها جماعة الدليب وحضور صلاح قوش وأركان السلطة القمعية ... ليأخذ ديوان أرضاً سلاحاً هذا البعد السلبي وكانه هزيمة للمشروع المقاوم الذي تبناه حميد والكثير من الشعراء ويتم تجيير الديوان لمصلحة السلطة وكأنه تجربة تنسخ ما قد كتبه حميد من قبل .. والامر في رأي لن يكون كذلك أبداً .. يجب فرز بؤس الأجواء التي صاحبت صدور الديوان عن قراءة الديوان او محاكمته ومحاكمة الشاعر محمد الحسن سالم حميد.. |
صديقي النور يوسف ..
تحياتي .. هكذا أنت دوماً توردنا بكتاباتك إلى حيث الجدل المفيد .. كانت دوماً كلمات شاعرنا حميد تطلع من فوهة بندقية نقاتل بها جلاديننا.. وحميد شاعر له إرث كبير في الكتابة عن هموم وآلام المواطن البسيط التي جعلته بالضرورة منحازاً تماماً له او هكذا حوله -المواطن- إلى ملك عام -اي حميد- فأصبحت كلماته .. ثكاناته .. مواقفه .. تعني كل المتابعين لمفردته الشعرية المعبرة عن موقف يتناغم بصورة أو أخرى مع كل الحالمين بسودان ديمقراطي حر تتوفر فيه لقمة العيش الكريمة .. (نورة خية اخت الغلابا .. تدي للجيعان لقيمة وتدي للعطشان جغيمة) .. هكذا دوماً كان شاعرنا في عين المتلقي .. (نورا تحلم بي وجود ما مشت بينو القيود أفضل أفضل بي الكتير .. بي وطن من غير حدود ........ نورا تحلم بي عوالم زي رؤى الأطفال حوالم لا درادر .. لا عساكر .. لا مظاليم لا مظالم) وهذا يصب في خانة الموقف الملتزم بقضايا الشعب والفقراء فمناقشة حميد وشعره أو محاكمة قصائده ومواقفه لا تدخل أحد في عداد الكفر بقدر ما يدفعنا الإعجاب بأشعاره لتناول قصائده بالدراسة والنقد والتأمل.. سؤال مشروع: هل يا ترى لو رأت (نورا) فارسها حميد يقف كتفاً بكتف مع الرمز الأمني (الدرادر شخصياً) صلاح قوش كيف يكون لون الشمس في عينها؟. أسمح لي صديقي أن أورد في هذا البوست كلمة السر عثمان الطيب نيابة عن جماعة الدليب في حفل تدشين الديوان كما سأورد قصيدة أرضاً سلاح حتى يناقش المتداخلون الذين لم يتمكنوا من اغتناء الكتاب بالإطلاع على القصيدة. ولي عودة في المناقشة. |
أدناه جزء من كلمة جماعة الدليب يمثلها السر عثمان الطيب :
شكر وتقديم هو رجاء .. طلب .. مناشدة .. نداء .. أمر (في صيغة التمني) أو قل هو (التمني) في صيغة أمر غير موجه إلى ثلة من الجند فحسب ، بل إلى الضمير الجمعي لأمة أنهكها الإحتراب .. وأهلكها التناحر ، وأقعدها التباغض، وكان يقضي على ما تبقى منها ، الصراع القبيح .السر عثمان الطيب أمين عام جماعة الدليب الثقافية الفنية هي أمة خرج أحد بنيها (الموجوعين) بحبها ومآلات حالها، المخلصين لترابها ليقول بلسان شاعر في عظمة (حميد) أن كفى! كفى!. هذا الرجاء .. الطلب .. المناشدة.. الأمر والتمني مملوء صدقاً مكتسباً من إبتداره ثم إقترانه بأحد أسماء الله الحسنى : السلام .. (بسم السلام نبدأ) واختتامه (بسم السلام) . فسلام على داعية السلام والمحبة (حميد) وسلام على كل من يطالع هذه الحروف (المسالمة)، وسلام على المبدعين الراسمين على صفحة الحياة في كل الدنيا ريشة (غنية) أن: (نعم للحب نعم للسلام .. لا للحرب وركب الظلام). |
[SIZE="5"]أرضاً سلاح أسرفتي في الشاعر محمد الحسن سالم حميد عند قلتي لي (ود ضمي يا يود الحياة) أجحفت حين وصفت بيك يا بت .. غيوم تعشر مطر توحم دعاش تطلق ربيع تدي الفراشات والدنانين والرياح سر اللقاح حتان تنوم بين بهجة في صدر القمر عقبان يشيع الليل سمر .. ما كنتي يوم عشقاً تدافق حلمي شان تحمل سفاح من ود هبوب أديها مرفوع الحنين لي قوة الاشواق صباح تديني بالليل الونين للمافي مقطوع المنافي .. الغربة ، أدلجة الجراح ........ وأنا ما تبقى من (ام بقر) من (كرري) من داك السواد جنا من تعاور بالعشر أو من تجاسر بالحراب وأنا ن بشر فاكر الحجاب بنجيهو من نار الزناد أنا من بقى من الشراد من (وجودة) من نفخ الرماد من لفخة في (وادي الحمار) أنا ما تحتحت من بلاد أو ما تناثر من ولاد أوما تبعثر من مداد كروومي (أكتوبر) قعر (يوليو) وعقاب (ابريل) أنا اسمي .... لا نقضف دمي وعلي الجرح الوساد تبنت رأس حلمي التفحم من سهاد حلمي أل لقيت قطعوهو عند شق الصباح غطاني بي طرقة عشم حتان هو في حق الله ما حق الله راح ... يمي أم سماح خية القمر (عينيكي ما هن للنواح) البتة ما هن للنحيب عينيكي يا الكاحلة ام دعج للنظرة في محيا الحبيب للحلمة بي فرجاً قريب ذات غفوة فوق صدراً هرج وطيرو وسكت فوقك جناح ..... عينيك لي قومة الصباح لا نقة لا حدرة زهج واقدات جمر للقهوة ، لي دخلة مراح قهى ومعاك بهمو اندمح جاي غدي باح عينيكي شخبين من حليب تلحقنا تمة كيف وفكة ريق تشيق بتين مشاهيد الفريق بتودي يوماتي وتجيب وصافة للطاش .. الغريب تسحر نجم، جم جم تمصرو من الحريق بقى رغبة الغيم اليفيق بالقمرة فوقو طشت رحيق تقلع .. تشر شوقه البريق تنحت حجر بت الرسول مراحكي لي سحن الشجن شجنا مزازي (بنات نعش) تاخد (العصايي) وتنهرد تبرد ، تشيل نفسه الدجن يكحلبو مرواد الدغش عين الشمش تاخدو وتمش شفق الصباح يا تفتي راحلبو الرمش عقبان على طرف الطريق في ضل بقل راما الجنينة جضل .. جضل قبل المغيب تلعبو صج عينيك وكا ساحرات وسحارات خصلا بس ماب تصيب مشهادة.. عدالات عوج طيابة طيب في النيمة ورجيقتين كرج راجات وراديهن حبيب راجيكي صاح يالسمحة وعيشك في النضر. عينيكي لي شغل الابر للسرحة لي قص الأتر سيسيق نشوقك والدمر لي لمحة الغيم البعيد وكتين يجيك نفحة مطر براقو لاح ما دلا زيها زي عيون كل البنات الطيبات كل البشر يا يامة ما هن للدموع من تاني ماهن للقهر يا ؤلا بالقدر المتاح كنانة آ .. منانة آ.. حنانة راحة ايديكي ما هن للضراب واللطمة يوم كان المصاب يا صابرة لا قضا لا قدر يا خابرة ضر ، عنية وحقر فقر الخراب فكيها من فك النباح أيديك .. جناحينك وكت تنلى لي وريق ملاح في القيف تحت القيف مراح الهمبريب عقبان لهيب صاجن لهج تنفره تنسج عنقريب تنضم لي لمة بقج جابن قريب شهلتي بي دعوات وراح شكراً لهج كفيك كنوز أحلى الحظوظ غبراني والتيار عكر في القيف تلوح لي عجوز يتمارى في نص البحر يتحاني زي نشاب قديم عضم الضهر كان زيو زي أنثى الطيور العا تصن شمة خطر قام غنى لما البار ظهر وعب الطياب ريح الصلاح جوز سمبرية وراها جومز طروا العجوز أيام زمان كان يا عجوز قولك يجوز هوزز ضراعينو الخدر أو مابه.. من راس التمر طوالي قلبك .ز فر .. فر بسملة..؟.. في بالك ختر زولاً صباح وصاك وراح بالحيل عليك وصى العجوز الاستمخي ... مع البحر ناولتي دفيقات مدين اسقيتي من قلة انحشر في المركب الساهي الحزين في المي العكر وجاك بي جواب جد منتظر جابلك خبر طيراً عزيز نكت مشاط ريشو السفر يا ريتو كان في الموية؟ كان تبري البحر .. لله يا كم من جناح مجبور،طفر من صاقعة لي حمى الرياح واشوقو لي ضم التراب الحلي والليل والقمر وما صد قص الفي العقاب من ساقو ظروفو الديش نفر وصادو الجراح بقى زيو زي القبلو في حق الله ما حق الله راح والمتلو يحلمبو بالصباح نباهو صاح (ارضاً .. سلاح) ساعديكي في عز الهجير في البردة والشوك والوعر يكفيها بيشيرة نفير والنشلة من بيراً حجر تستاهلي البستان خدير لا ريح ولا تبريح وكر تستاهل الخير الكتير .. ما كل شر في أخريات الشوق وتتشهى النجوم النوم ويتشهق قمر إيديك قدر لبة عناق حوشة ضهر بين راح وراح عصرت نسيمات السحر لي بر تكاناية الصباح والعنبر الفواحو فاح لا العنبر الطافح جراح (أرضاً .. سلاح) في إيديك مفاتيح الديار كفينا فرعين من خدار مرفوعة ، ما هن للإسار لي هرعة، لي طق الهشاب دليي فرع، خرتة ثمار لي ندهة بي دعا مستجاب لي جدعة في نقار .. ظار رمية ودع ، لبسة سوار بشيرة عند سد المهر بيريكة عند هيصة صفاح كفيك تكافيبه البلا ولا ضنيكي من دوشة سلاح مشدودة لي مسكة كتاب ، فكيتي جر وفرتي من مصروق شهر مرخية لي خت الخضاب مرسوم عليها قليب حبيب طنبور وعصفورة وزهر فواحو فاح سكسيك أصابعين الجنات دنة دليب وزنة وتر، ليلة سمر، لهواً مباح ............ |
دايماً كما كل البنات الطيبات بين الفريق
كل البشر خلقن اصابع ايديكي لي قبضة دقيق رشة لبن شرار مريق خاشاهو والنسام سحر للفي المتر فازع صعاليق الفريق بين بوخ وبوخ النار تدوخ ولا كلاً لا ملاً وفتر شان لقمة اكبادو الصغار باري الزرازير عوووووك .. وكر وبي جاي جاي على دعت الشقوق عازم شيوخ طير البقر فوق البطاح عينيكي ليك، إيديكي ليك كفيكي ليك، الفيكي ليك يحتاج جناكي شطر حليب تحتاجي يمة صدر حبيب العشرة .. قريي البطان .. تحتاجي ما تحتاجي يومي مع الصباح من عافي من أمن وأمان السترة في طول الزمان تحتاجي ما تحتاجي .. صاح يا ريتو تجتاحي الزمن أو أنو يجتاحك وطن لا صرمة لا هجمة وجراح لا كتمة لا غمة ورياح دي إيدينا دايماً للسلام ولو عز يا عزة المنام ما لينا غير يا امي ام سماح لا حيلنا نكدح لي صباح سوداني وإنساني ورباح (أرضاً .. سلاح) حم يا حمام شيل السلام ودو البلد قول للولد يا دمنا حب لمنا هب لامنا بسمة وطمأنينة ، انشراح شيل همنا وخل القماح عانينا كم .. أدمينا كم .. فرجنا في حالنا الأمم الومنا شان كرسي السجم؟! قشة وبهم ؟! دوشة ونهم؟! وهادي الوطن يا كيف براح لي جنة لي اوسع مراح مو كفى الورثنا من الحمم؟ أسف الهرسنا من الحمم؟ نزف الكبسنا من الجراح؟ (أرضاً .. سلاح) أنا نفسي مرة أرتاح كفاية على عزيف زملات كريقات الرياح يا ملطم الوالغة النزيف في الفارغة ضاع العمر راح كجنت كيف يقع الوطن في حرب آخرته كوم تقيف على شيك بياض؟!! متشهي أقالد لمي أنوح عند ضمي لا هادي النواح الدمي بين عكن الجراح يا طمي من ريحة الرصاص السمي صنان الصماح رب المي ولا المستراح؟ (ارضاً .. سلاح) حم يا حمام لغناك حم بين رشة الغيم استحم ما في السماوات إلا خير الواطة هي المشقوقة غم مسيوقة سم مبقوقة دم مفلوقة بالنخب القباح أدتني من وطني .. الفقر وانا مالي ما محقو السفه والسرقة والسف والصيوع وانا حالي صباح الصبر ودتني في زمني .. الدموع. وانا يانمي تربال المتر خلتني أجوع كتلتني بالعطش السر وانا سقا كل هادي الربوع..؟ وطني القنوع الا نظلم زمني القبوع تحت العتم لما الشموع باعوا الظلم وطني اليصيدني جراح.. ألم ترى كيف فعل بك النخب؟! نخب الألم وكني الخشوع كم للعلم مما ألم به العمل وطن الصبر لا من يغيز وطني/العزيز.... المحترم .. بعد السلام عليكم، أثنيت بك فهم وحدو القلم ما يزيك بلم وعلى كيفنا ما كيف الرمم يا نسو سلام سوداني اشم فوق القمم يا غما يا نخب الخبوب ذمم الهبوب النافخة دم يا مستجدين النعم ممن لثم جزم العجم بلحاس موايدن انبرم نسى في نهم ناسو العوايدن العم..\ لا قدر الله .. فالندم يا اهل الصلاح الصاحة صاح (أرضاً .. سلاح) حم يا حمام عندك وطن قد طال بكاهو على الدمن من فرط ما الأبصار عمن لما الدمن ذاتن دمن دي أطلال عمرنا وراها راح دا ضياع زمن.. كفى من حمم كفى محنة كلنا نحنا كم كفى .. قولو خير قبل الكلام ما يجيب كلام ردو السلام ردوهو أخير.. ناس عمي سام وأولاد حرام متقريفين .. لي ها الطمام ما هم دوام متسببين ما هم قدام جلبة سلاح وجالب السلاح جن عيشتو واقفة على الحروب .. جن. جنو من تبري الجراح على قدر ما انفتحت دروب يجي بالخبوب عارضلو سام اوعى الكلام الفارغ المنفوش فشوش هقالي ، امبريالي سام حفض السلام في إيدينا ما في إي عم سام بس بالمطايبة بالسماح (أرضاً .. سلاح) منك السلام، ولك السلام وبك السلام يا ابن الكرام مي إياك وليد الحن لزم طياب نفج لي صدري ب يعطرون زغاوة.. نقاوة لو شقاق هجم ماك الولي..؟ ماك الكسيت الكعبة ديك..؟ ماك السقبت بآبار على..؟ مي غياك لزم خباب قدم بي قداحتو للضيفان عزم منان ردم حنام رزم كنان كما نقرة شتم حبوب قدر ما الحب بذم ما فيك خلاف عشق الخلق في الله م مي إياك بتحوط غمم خوفاً على حتة برم أرقى الوكن دا بياضو كم جلد حجابو من العلم إن ما عزملو ، على إيش عزم؟ ما شفت كيف خرم الوطن لي بكرة ما شفت القرم؟ ما شفت كيف دمع السواد لو بس فريق كورة انهزم؟ يا كيف فريقك يا أب قدم والأنهدم هادي الوطن دموعو كم؟ يا كل طابات الكرة الأرضية يا مدبوغة دم مصبوغة بي ظلم الفتى الافريكي وأمريكي الحكم ........... [/SIZE] |
قوماك .. نعم .. سودان بلدنا ، نعم
نقلع لغم نزع، بكان الا، نغم سودانا بس ما سوء الفهم خل الخليع العقلو راح يا ابن النصاح سو النصاح (أرضاً .. سلاح) قول للزنوجة التوبوية، دم العرب كيف البجوية وأريحية الحلب لي كل خلاصات النسب من بطن سودانية جد بطراني أي بالحيل نعم ما سادنا دون سودانا سيد طول الزمن شانك خدم ليك يا وطن جمعاً عبيد لا لليسو داعزيبي اشو بلويت!؟ مندكرو !؟ نقهم تلك النعوت الماها فيك والماهو فيك ما تشيلو هم تبقى المشاغلة .. عن وداد فريق قطع قافات مزاح قريق مو ذم هيظير حبايب أباني خالة لأباني عم مو دواس ودم سيب للزمن ما للزمن تلك النعوت ، هيا بي فهم نحيا وتمون موت الخرافات الوهم عند فتحة الموية ، العويش والروث تفوت كل السخافات .. للعدم ويبقى الدم السوداني دا الوين زيو دم أما الفواخير الوخم من منقد الزمن الجحيم انكومت رتة فحم يا ملمع القدر القديم لمعنا من قدر السجم ملسنا من خرش الشلوخ خلصنا من نتش الوشم وسمنا صاح بالاندياح .. والارتياح لبعضنا .. صاح إثنية لي واحد تشق عرقية. ما عادت فهم الشي ابن آدم فد عرق والدم دوم تحت اللحم هو الدم .. دوم كل اليقلب الخوة دم كل اليكب في الجوة سم ما لم لم (أرضاً .. سلاح) سوداناً ليك القومة صم ماب تنضرع غير الزرع وماب تنقسم غير إنها الأوطان قسم النفسو يشمت بك جريح زيح عنو روحك واستريح بعضاً من الله يا وطن واحد صحيح من يقسمك نصين كضب من يرسمك وطنين ولو في ولا اترسم سوداناً بس ما سوء فهم منبث سماح جوانا لي آخر نفس كيف نحيا صاح جم جم صراح سوا بالكفاح هو دا الأهم يا مثبت الريش في الجناح ثبتنا صاح (كركون .. سلام) لوطن داوم واحد تمام قدام وطن دايماً امام طوالي في صلاة الزمن لي جملة الأوطان إمام اسمع كلامي دا يا وطن هادي العطن هادي الأسى وهادي الحزن يا ابن الغلابى دا ما كلام كير الحرب ما عندو حد مو لعب قعونجي ، ألمي السعير قلبك تعب قبلك كتير يابا .. الحرب ما فيها خير آيي الحرب مي فيها خير ثم إن في خيراً في الحرب انك عصى ولا يوق قدر ماك الهدى وطيب قلب.. اسمع كلامي دا يا تلب . نختا الحرب .. درب السلامي أن كان بعيد للحول ، قرب وما الحرب ؟ أخرته؟ غير نخور على خيرنا تتكالب أمم طول ما بتنكافت طيور وابختها الحدي والصقور حظ المرافعين والرخم أرخ الجناح فوق الجراح (كركون .. سلام) أسمع كلامي دا يا بلد كان ذات زمان كان في بكان زي البكان ده وها الزمان وقعت شرارة على برج ساكنو الحمام فسراع .. هرع ريح الخريف من جاي وجاي لم الغمام نزلت مطيرة برد برد طفت الحريق والريح معلق في الركام لا اتنفض وقف المطر والجو برد فزعو العصافير لي بعض حفتو الحطام مرق المرق والاتحرق بين الورق لفوهو بي كل احترام زفوهو لي قعر الشدر دفنوهو .. قام ريش الغمام داب واندغم بين المسام مشروع تمام قبل الضلام يغشى الفريق زي اكنو ما قد كان حريق كان البرج زي ما هو قام من تاني قام سكنو الحمام باض الحمام، فقس الحمام هدل الحمام قدل الحمام طاهر قدم على جملة الإيمان قسم الداندريس ود حوا، أبو الهدهد جزم والمنصف البستان حكم بوم الخراب وين باني جاني ومتهم في كل حربة ويات سهم مسنون من أعواد السلم في رأسو سم كل اليقلب الخوة دم كل اليكب في الجوة غم ما لمه لم لا ديمة راح يبقى الوطن ده وهيط خلاص وأوسع براح (كركون .. سلام) آخر الكلام .. منو السلام إن جيتني جد وواجيدلنا وجيد البلد يا ابن الكرام ......... حل العقد؟؟..؟؟ حليتا .. بيطول الحبل دليتو.. راح يصل الدلو البير الحلو ويات من ولد تلقى استمخي مع النشل وأسقى البلد ويا حوا بنوتك ملوا ويا آدم جناتك تغتسل من لوثة الزمن الفسل يا زول .. وفي .. وسمح خلاص يا من عشان عين الوطن تبرد يشيل الدنيا .. حاس قوماك يا خيي ندوس دواس كنجنا يا جنا .. ها العكاس يضرسنا .. كلنا .. حس رصاص دايرين نونس ما احنا ناس على أحلى نخب وداد وكاس من رأس قرورة لحدي كاس وزي ما يعاطن الموج (ترج) او ماب بيباطن الغيم أويك نلهج لهج حلو سلسبيل والنيل يغني حليلي ولا حلالي انا المكتول عديل والله في حوش البلد مكتول كتل. وياك بالفعل سوداني.. يا موية الحياة يا خالدة يا منذ القدم لا ريحة لا لون لا طعم الماهو فيك .. ما تشيلو هم أد الوطن ما أداك ياه أدو الحياة ويي دا الأهم بالجايي راح ننسى اللي راح فر الجناح فوق الجراح (كركون .. سلام) يا جمنا أمسك شباطين الصراع الفكري صاح انضر حزم بين باطك الدفاي ياخي حزم الكفاح بالوعي بي شد البصيرة على الشعاع الدغري راح نصلو الصباح لا بالصياح لا بالتباكي على بوانكي اليانكي لا بالانبطاع تحت السواهي دواهي .. ناصباها القباح انا شوقي لا متناهي .. للوطن البراح أنا دمي .. دم ما شاهي وين شاي الصباح؟ بي همي لا تتلاهي همي أنا .. شايلو صاح لي آهي .. لا تتشاهي لا بالله .. يا نخب الكساح وديتي وين وطني الخزين؟ سبتيلي هادي التاح .. تراح؟!؟ |
متابع جدآ للحوار الدائر يانور ,
ولدى بعض التعليقات سأحاول ايجازها لاحقآ التحية للجميع هنا |
اقتباس:
وحين أغتيل الثائر جيفارا فى يومٍ مؤلم من أيام 1967 م كتبتت المجلات و الجرائد الامريكية تحت عنوان حزين تقول .. (.. هذا هو تشي جيفارا .. .. لقد انتصرنا عليه ..... ) سلام ود المامون .. |
اقتباس:
أهلاً بالشاعر .. الأخ الكريم نصار الحاج .. و شكراً على هذه المداخلة الناضجة .. ولعلها سانحة لنلمس مثالاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين المبدع والسلطة .. والتى ظلت عبر السنين تثير السؤال تلو السؤال .. ودعنا نستعرض هنا فى هذا المفترع مقتطفات من الخطاب الذي ألقاه الرئيس الأميركي جون . ف . كندي في كلية إمهيرست تكريماً للشاعر الأميركي روبرت فروست .. والشاعر روبرت بالرغم من مشاركته فى حفل تكريم كندى إلا أنه لم يذكره ولا غيره فى القصيدة التى ألقاها !!! اقتباس:
وفى وطننا المفدى يفضل الساسة أن يعارضهم حملة السلاح لا حملة الحروف .. شكراً سيدى .. |
اقتباس:
الأخ الفاضل أسامة عبد الماجد .. لك التحية .. شكراً لك على ما تفضلت به .. وشكراً لك على رفد البوست بقصيدة أرضاً سلاح والتى لاشك أنها أخذت منك وقتاً مقدراً والناظر الى المقدمة التى تصدرت الديوان يلتمس العلة التى أثارت الأسئلة والغبار .. وكما ذكرت وكذلك ذكر الأخ نصار فإن الإحتفائية التى صاحبت حفل التدشين ألقت بظلالها الكثيفة على مجمل الأمر وأحدثت خللاً فى بوصلة المتلقى .. أما سؤالك المشروع ولون الشمس فى عينيى نورا فاقول .. ألا رحم الله الألوان وأحسن الله عزاءكم فى سيدنا قوس قزح منذ أن تم تنعيمه بمراهم الفوشى والتركوازى والبمبى والوردى ..... :) |
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=ZE9Q-xrxflQ&feature=related[/youtube]
|
بسم الله الرحمن الرحيم الشاعرة إيمان آدم [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=t6vzZINpUa0[/youtube] |
ولنستمع الى الشاعرة إيمان إبنعوف فى قصيدة بواقى الوجعة فى أمسية تدشين الديوان ثم لاحقاً نعود الى التعليق على كلماتها [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=Gpas3bar0bg[/youtube][/CENTER |
| الساعة الآن 08:02 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.