بسم الله الرحمن الرحيم
إذا سلمنا جدلاً برأى من يقول أننا لا يجب أن نسأل الرجل عن الأسباب والمبررات فى زواجه الثانى وإن كان هذا الحق يجب أن يظل محفوظاً على الأقل بالنسبة للدائرة المحيطه به وبغض النظر عما إذا كان التعدد أصلاً أو أن الزوجة الواحدة هى الأصل أو أين ما شئت أن تضع هذا الأمر فى أى قالب من قوالبه الدينية ,, أود أن أسأل هل هناك رجل يجزم بأنه تزوج بأخرى حباً فى الدين ولتقربه الى الله زلفى ؟؟؟؟ وإذا لم يكن كذلك هل يجب أن نخرجه من هذا الإطار والذى كثير ما يقيده ؟؟؟؟ هل قرأتم أو سمعتم أو رأى أحدكم فى الأحلام أو الأفلام رجلاً يتزوج بأخرى لسبب ما فاتها هذا الأمر ؟؟؟؟ لماذا نشبع رغباتنا ونرضى أنفسنا ثم نزعم كذباً أننا نرضى الله ؟!!! الشرع أباح لنا الكثير الذى لا نعيره ولو قليل من الإهتمام !!! نحن فى حاجة الى الصدق!!!! |
أجمل التحايا لصاحبة البوست آيات .. الموضوع شيق وطرح مختلف .. طبعآ للخصوصية أكتفى بالقراءة .. لأن الرأى يحتويه الإطار العقائدى .. فالرأى يقل فيه التحرر .. وإلا "نط" علينا واحد زى "فلان الفلانى" وعمل يومنا "طين ..
أهتم هنا بالتحاور فى نقطة ميول المرأة للتعدد .. لا أعتقد يوجد ميول للمرأة فى التعدد على الإطلاق فى موضوع "الزواج" .. فيجب أن لا نخلط ما بين الرغبة الجنسية والزواج .. فالزواج مشروع كامل متكامل .. عيال ومدارس وقفة خضار وتخطيط ونجاح ونكد و ... أى حياة متكاملة .. ومشروع كامل الجنس يأخذ منه حيّز محدود .. فرغبة المرأة فى رجل دون زوجها سوى بالتمنى أو التنفيذ .. لا يتعدى مرحلة الجنس .. وإذا تعدى أكثر من ذلك .. أول ما يعتمل فى تفكيرها ترك الجمل بما حمل والذهاب للطرف الآخر .. عكس الرجل الذى لديه إستعداد للجمع حتى لو فى السر .. إذا راقبنا حتى المجتمعات التى أباحت ما أباحت لم تتعدى المرأة على هذه النقطة .. ولا تزال شعورها بالخيانة لشريكها مشوب بالشعور بالذنب .. فى إعتقادى أن المرأة إلتزامها بالأسرة الواحدة فطرى وجزء لصيق بأنوثتها .. وليس مثل الرجل "الطفس" مودتى وكل عام وأنتم بخير |
اقتباس:
إزيك ياعمي لزومها شنو الحراسة ... شكلك إيتبلبلت وياأبوي الحارس الله جواز سفر لجميع نساء العالم حتى إسرائيل أفتكر للمرة الثالثة مابكون في سؤال لكن .. بتكون في إستنكارات وشيل حال لا والله إسمي ياهو زااااااااااااااااااااااتو [color=#FF1493]آسفة ياجماعة لعدم الرد مرة أخرى لأني بالجد كنت مشغولة[/color] |
اقتباس:
|
اقتباس:
إزيك يالوليد عارف انا بمشي بي نظرية المرض أهبشو عشان يروح طبعاً عجبتني ....قصة أستاذ الإملاء بتاعكم .. لكن تعرف لوقاليكم نقطة صفحة جديدة معناها .. عاوز إديكم إملاء جديدة في نفس الحصة .. وزوجة جديدة في نفس العمر .. و العمر مابتكرر تاني .. وزي ماقال وردي أجيب من وين عمر تاني ).... يعني إنت قصدك الإنفصال هو الأفضل في هذه الحالة .. من الصعوبة بإمكان إن تسقط إنسان من حياتك الإ أن يكون هذا القرار مشترك .. لكن يمكن أن تضيف شخص جديد دون قبول الآخر ... وشكراً ليك تاني... سعيدة بمداخلتك |
اقتباس:
-هل "جوانيا" تنتاب المرأة أيضا رغبة في التعدد؟؟ نعم ولكن عندما تطفو على سطح العلاقة مبررات الرجل التي يفترضها عند جنوحه لأخرى .. أي لاتعدد دون مبررات واضحة ولو خيانة لاعلى سبيل الفكرة ... فالمرأة عند إكتفائها تحب أن تغمض عيناها في أمان .. 2- هل "الرجل" ينزع نحو "إذا كان هذا الإفتراض صحيحا"هكذا "فطرة"- دون أسباب حقيقة نعممممم ......هذه الأسباب ليس من أجل نفسه ولكن تساق من أجل الآخر 3- هل "ترغب" المرأة ..المتزوجة .. في رجل آخر .. وتتمنى لو كان زوجها ليس كثيراً كالرجل ... او عند الضرورة المُلحة 4- هل "الخيانة" تعني .. تماما "التعدد" .. أم لها معنى آخر..أم هي في بعض تجلياتها تعدد. إن التعدد بمعناه يكمن داخل وخارج الإطار الزوجي .. ولكن الخيانة قابعة خارج الإطار... لإنها إذا بالداخل تكون متوقعة ومعلومة فبالتالي تنتفي صفة الخيانة5- ... أليس من حق المرأة أن تسأل زوجها ..لماذا يرغب في الزوج بأخرى .. وهل من حقها الإنفصال عنه؟؟ إذا ما أرادت ذلك - حال رغبتة في الزواج بأخرى. .. سؤال الزوجة يصبح تحصيل حاصل ... الإ إذا ماتبقى زمن .. لرأب العلاقة .. فقد يجدي السؤال ..من حقها الإنفصال .. ولكن في رأيي الشخصي ..أن تعيش مع الأخرى وتغيب نصف حياته الآخر من داخلها .. ولا تسمح بأي تدخلات أو هواجس .... |
اقتباس:
... هناك أشياء لا فكاك منها ... ولذلك على الناس أن يضعوا لها تحسبات ..عند وقوعها وانا متأكدة إنو في واحدين لمن (يتعصروا بقدموا تنازلات كتيرة ..) عشان كده مافي داعي للمكابرة والناس تكون واقعية .. وكل هذا لايغير موقفي كأنثي من سخونة وجود الضرة .. ولكن يجب وضع الأوراق على الطاولة ..(ههه ... زي توقيع حركات السودان المسلحة) لكي يثمر النقاش بتجارب وأفكار لاتتطاير في الهواء |
اقتباس:
طبعاً الإخلاص للذات ....ثم الآخر .. ..وبتقمصي للآخر فبشفافية أتركك تخلص لذاتك وأذهب إذا لم يعد لوجودي مكان .... شكراً ليك ياعبي وعلى مداخلاتك القيمة... اما محدثتك هذه فلاتحب احدهما..ولكن تحمل له بعض الود |
ومن غيركم يجعل للملكية الفكرية معنى أن تعيش وتحتفظ.. فشكراً لحفظ الحقوق
اقتباس:
عاين ياعبد الجليل علاقة توماس بتريزا .. كانت كعلاقة الطفل بامه .. فطيلة فترة نومهما كان يضع يدها على يده حتى الصباح ..وعندما يود أن يذهب يضع أي شئ من أواعيه الخاصة .. عارف ياعبد الجليل ..( اهلنا بقولوا الشافع لمن يسرخ كتير .. يختوا جنبوا توب أمو طوالي بيسكت) ..فثمة إحساس يربط بين إثنين لدرجة الإستشعارعن بعد .. تجعل للخيانة معنى آخر..(اي تجعلها باهتة .. وعند عودته يمكن أن تسأله هل كنت مع ..؟؟ فيجيب بالإيجاب .لأ ن هذه هي الحقيقة ..؟حيث لامفر ..!!! والمضحك ..توماس عندما كان مع احدى صديقاته .. فدست منه الجورب في برد لايحتمل .. لدرجة أضطر أن يلبس جوربها . ...فبعض النساء يسعدهن أكثر .. إظهار الخيانة بترك آثارها وحاسة الإستشعار عند المرأة التي تحب حقيقييييي .. تكون حاضرة طالما الحب موجود .. عارف بتذكرني بي صف المتهمين .. يعني الواحدة تفتش تلفونك .. ومن ضمن خمسين واحدة تسألك عمن تمارس معها الخيانة |
اقتباس:
اما عن رأيي فقد إتضح تلقائياً من إيرادي لهذا الموضوع ..فأنا بعتبر تبرير لماذا زوجة ثانية هذا يعتبر تحصيل حاصل لأشياء كان لابد أن تحدث .. اما عن التعدد لاتوجد إمرأة تقبل هذا الوضع ... لكن لابد من إلقاء حجر في البحيرة الساكنة ..حتى نأتي بنتيجة للأشياء التي لافكاك منها .. وتناقشها .. قبل سقوط الأسقف ..... |
اقتباس:
ولكن قد تكون للزواج مبررات ..وتكون لأسباب عملية .. كذا وكذا . غير الرغبة والحب (حيث لامبرر لهم)..... ... |
اقتباس:
ولكن قد تكون للزواج مبررات ..و لأسباب عملية .. كذا وكذا .. (وغالباً ما تكون أغطية مثقوبة. )فعند وجود الحب تذهب جميع النقائص ... |
اقتباس:
شكراً ليك كتير ياليلي بقدر ماكان لهذا الموضوع وقع في نفسك ... ووياريت تشيلو معانا كللكم عشان نوصل لي حل |
اقتباس:
ها ها ها ... سمح كتر خيرك ياسارة ... + لفتت نظري مداخلة من احد الأصدقاء لمنى سلمان بصحيفة حكايات يحكي فيها عن : أن أحدهم بعد أن إلتحق بالرفيق الأعلى وخرجت زوجته الثانية من بيت الحبس .. أرادت أن يتعرف أبناؤه على اخوانهم من الزوجة الاولى .. دخلت الزوجة الثانية على الاولى والتي حسبتها إحدى المعزيات في الراحل العزيز ولعلها كانت في سفر لذلك من لم تتمكن من اداء واجب العزاء في حينه حتى قالت الزوجة الثانية بعد أن كفكفت دموعها : المرحوم زي ماسجل لأولادك برضو سجل لأولادي .. بس جيت علشان الاولاد يتعرفوا على اخوانهم .. وقع الخبر على الزوجة الاولى كالصاعقة ولما ذهب عنها الذهول سألتها : المرحوم قاعد يجيكم متين مع إنو كل وقته معانا ..؟؟ سألتها الزوجة الثانية عن البرنامج اليومي للمرحوم ، فردت بأنه يأتي بعد العمل ويتغدى ويذهب لصلاة المغرب والعشاء ويحضر التلاوة بالمسجد ثم يعود بعدها للمنزل فقالت لها الزوجة الثانية بسس أقيفي ...التلاوة دي كانت عندي أنا .... |
اقتباس:
فعلاً فالجميع في حاجة للصدق حتى تأخذ الامور مجراها الطبيعي |
اقتباس:
وشكراً للمداخلة تعرف ..؟؟ إنت تقريباً من أستطعت الإجابة على أسئلة عبد الجليل بنسبة 80% فلك خالص ودي |
حسين خوجلي وصف :
عرس المرة التانية ده عامل زي حمام البرد يعني بعد الرشه الاولى مافي مشكلة |
اقتباس:
|
اقتباس:
ترددت اكثر من مرة في طرق الموضوع معكم وخوضه لعدة اعتبارات ربما سترد لاحقا المهم الآن اني ادخل بمدخل الغالي عادل هذا لاني وجدته الانسب كوننا نتحاكم لشرعة عقائدية واتمنى مناقشة الامر من وجوه أخرى ايضا بطبيعة الحال صحيح تم نقاش آراء الشرع والفقهاء وعلماء التفسير وتم قتلها بحثا .....لكن قتلها ذاك لاينبغي ان يجعلنا نزهد في اعادة قراءاتها وفقا لمتطلبات عصرنا خاصة واننا نناقش آراء علماء ولا نخضع نصوص ربانية لاهواءنا الشخصية فكما قال الامام الشافعي عليه رحمة الله .......هم رجال ونحن رجال ولكل عصر رجاله اولا انا لااعتقد النصوص الواردة في اعلى هرم مصادر التشريع الاسلامي (القرآن) لااعتقدها بطبيعة الحال متعارضة ولا تتعارض مع نصوص المصدر الثاني والذي هو السنة .......... نعم ياعادل الامر حمّال اوجه وابعد من ذلك أنا ارى في موضوع آيات التعدد تقييد لما يبدو للبعض انه اطلاق يد فيما يتعلق بتعدد الزوجات ولنورد فقط الآيات :- 1- { فَانكِحُواْ مَا طَابَ لَكُم مِّنَ النِّسَاء مَثْنَى وَثُلاَثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلاَّ تَعْدِلُواْ فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلاَّ تَعُولُواْ }. [ النساء : 3 ] 2- { وَلَن تَسْتَطِيعُواْ أَن تَعْدِلُواْ بَيْنَ النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلاَ تَمِيلُواْ كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِن تُصْلِحُواْ وَتَتَّقُواْ فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا }. [ النساء : 129 ] اذن اورد الشارع اباحة التعدد ضمن شرط العدل السؤال من هو اصلا الشخص الذي بيده القول بتوفر شرط العدل من عدمه؟؟؟؟ هل هو الشخص نفسه ام هو ولي الامر؟؟؟؟؟؟؟ اجابة السؤال تحدد قصد الشارع من التعدد بطبيعة الحال اي لو كانت الاجابة الشخص بنفسه فهذا الامر لايستقيم ومنطق الحيدة المطلوبة ولو كان الامر موكول لولي الامر وهو هنا خليفة المسلمين او القاضي او الفقيه فهذا سيقود لفكرة وضع أسس قانونية وشرعية جادة للحد من الرغبة في التعدد وفق الاهواء قبل كل ذلك اقول ملاحظة أو اعتقاد نعم انا اعتقد ان الشرع اباح التعدد لكن اباحه بشروط صعبة التحقق هذه الملاحظة الاولى سأقوم بالكتابة تباعا وارجو ان تكون الفكرة مترابطة انا اود في عجالة نقاش الامر من وجهة نظر الشرع ومن ثم اود ان اعرج على بعض التشريعات التي تحرم او تضيق من خيار التعدد وبعدها ساحاول ان اقود النقاش لمناطق اخرى شكرا للوجود والمتابعة والعون |
في كتابه تعدد الزوجات في الاسلام للاستاذ محمد بن مسفر الطويل اورد مايلي :-
أن التعدد مشروط بالعدل بين الزوجات ، ومن لم يكن متأكداً من قدرته على تحقيق العدل بين زوجاته فإنه لا يجوز له أن يتزوج بأكثر من واحدة . ولو تزوج الرجل بأكثر من واحدة وهو واثق من عدم قدرته على العدل بينهن فإن الزواج صحيح وهو آثم. السيد المؤلف الرجل الانسان هنا منشطر عن ذاته.......وساقول لما الرجل لايجب ان يتزوج وفق تقديره هو لقدرته على العدل فهو طرف عادي في عقد زواج يستدعي طرفين على الاقل فكيف يكون خصما وحكما؟؟؟؟ القاضي هو من يجب ان يعرض عليه طلب يقدمه راغب التعدد يوضح فيه ظرفه ويشرح حاله ويسأل حتى عن داعيه للتعدد ويبين قدراته الماليه والبيولوجية وينبغي ان يتم تحري من قبل ولي الامر لتأكيد او نفي معلومات الرجل هذا الامر ادعى للاستقرار الاجتماعي وضمانة لعدم ميل الزوج المزواج لزوجة واحدة النقطة الاخرى:- نقطة الزواج صحيح والزوج آثم اي عقد يبنى على تدليس او تقديم معلومات غير صحيحة يعتبر كأن لم يكن مع الوضع في الاعتبار لآثاره هو هذا الفهم القانوني لما ترتبه الالتزامات والزواج عقد التزام كغيره من العقود كافة . فكرة آثم فكرة لاتتماشي مع الحقوق الحالّة للعباد .....هي فكرة تقتضي ان تنتظر الزوجات والابناء جوعى الى ان يحل يوم الحساب وهذه فكرة تناقض مبادئ العدالة والوجدان السليم وفكرة تماسك واستقرار المجتمع نحن لانريد تأثيم احد نحن نريد بناء مجتمع متكافئ ومستقر .......وفكرة تأجيل العقاب مغرية جدا للتمادي في الظلم وسلب الحقوق . |
اقتباس:
هذا والله رد مقنع وحكيم. هنالك أمر واحد أري فيه نوع من الحيرة عند تناوله . الحديث عن القدرة البايلوجية لا بأس به لكني أعني القدرة المالية ؟ المرأة اليوم تعمل وبعضهن يعول أسر. لم يعد الأمر كالأمس حين كانت المرأة عالة تنتظر شهريار كي يصرف عليها. كيف إذن الحكم هنا وهل تظل مقدرة الرجل علي العدل مرهونة بقدرته المالية؟ سؤالي هذا يطرق بقوة مسألة "مواكبة التشريعات للعصر". يؤكد كذلك مقولة الشافعي الحكيمة (لكل عصر رجال) . حباب قلمك الشحمان يا لنا .. |
يقال فيما يتعلق بالزواج ان الاصل هو التعدد والاستثناء هو الافراد انا فقط أود ان اشير اولا الى صيغة المجتمع وتركيبته الابوية والذكورية ويجب ان نقر ان التاريخ كله كتب بوجهة نظر ذكورية وبتغييب وغياب تام للطرف الثاني وهو المرأة لذا يجب عدم الركون تماما لذاكرة التاريخ الابوي لكن يجب الاشارة ايضا الى ان ذاك التاريخ نفسه اعطى المرأة قديما الحق في التعدد في مساواة تامة والتعديل الذي طرأ على حقوق الطرفين ساندته الشرعة السماوية لظروف ومقتضيات بعيدة جدا عن فكرة التعدد المسطحة التي تمارس الآن في حدود الزوجات الاربع في الشريعة الاسلامية مع ملاحظة اختفاء نظام التعدد بل وتحريمه في الشرائع السماوية الاخرى. اباحة تعدد الزوجات ينبغي اولا ان يراعى فيه حوجة المجتمع للآتي:- 1/ استقرار نظام الاسرة 2/البنية النفسية للمرأة 3/الاستقطابات الحادة التي يمارسها اتباع الشرائع والديانات الاخرى في مواجهة نظام قانون الاحوال الشخصية للمسلمين يقينا نظام التعدد يتجاذب عكسيا مع استقرار الاسرة كنظام اجتماعي والشارع لم يندب في يقيني نظام التعدد ولم يحفز عليه بل ان الشارع يحرص على النظام اسري اكثر من الحرص على فكرة التعدد كون التعدد باب من ابواب زعزعة استقرار تماسك النسيج الاسري........ وطالما ان الاصل في جميع الاشياء الاباحة فلايضيرنا ان نقر به كمبداء شرع لحوجات بعينها لكن يجب الاقرار ان الحوجة عندما تنتفي فأن نظام بقاء الاسرة يجب ان يكون هو الاجدر والاولى بالحماية وهذا ما ذهب اليه الازهر وبعض التشريعات المغاربية وتجدر الاشارة هنا الى التشريعات التونسية .........وسأدلل على قولي يتبع |
محمودة العَودُ لنا...
أبدأ بنقاش ملاحظتك الأولى ياغالية: اقتباس:
فخاتمتك هي التي تدعوني (دوما) الى القول بأن المعنى المستنبط من الآية هو كونها (حمالة أوجه) !... فلأن كان التشريع بالتعدد قد ورد دونما اشتراط بالعدل لكان الترجيح بالتعدد هو الأصوب... و(حتى) لان كان العدل المقصود هو (الميل القلبي) دون (الملموس) من صوره العديدة فان الله قد أقرّ بعدم قدرة الرجال على العدل ولان (حرصوا)! ولنأت الى حقيقة هي من الأهمية بمكان وهي (ملابسات) نزول آية التعدد... هذه الآية قد تنزلت بعيد معركة أحد حيث ازداد عدد الأرامل من نساء الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين وذلك من بعد استشهاد العديد من الرجال في تلك الموقعة... *فاستصحاب لتلك الملابسات ... *و(تمحيص) للشروط المُلزِمة للرجل عند زواجه الثاني... *ثم لفت للأنظارنا الى الأحاديث الثابتة التي توضح العقوبة القاسية التي تنتظر ذاك الذي لايعدل ... كل ذلك أخاله يوازن الكفة (ان لم يرجح كفة الأقتصار على الزوجة الواحدة)! لكني أتوقف هنيهة في جزئية ايلائك لولي الأمر (أو القاضي) لأمر نقاش حيثيات العدل المذكور في تلك الآية... فالعدل ان قُصِد به (الميل القلبي) فلا أحسب الأمر يتعدى الرجل الذي يبغي التعدد ... وهنا يقتصر نظر الوليّ أو القاضي على الملموس من مناطات العدل كي يقيّم دونها عدل الرجل من عدمه ولكني أرى ذلك لا يتأتّى الاّ من بعد الشروع في التعديد من قبل الرجل!... والأمر الأكثر أهمية هو أثبات حق التعدد كتشريع من الخالق للرجل دون المرأة ...أذ ذلك يعطيه حق الشروع في التعديد دونما الزام بمسائلة (قَبلية) من قِبل القاضي سوى ألتزامه بأمر النفقة الواجبة عليه في أمر الزواج على أجماله وان كانت المرأة تعمل ولها مصادرها الخاصة للمال!... يتبع بحول الله |
فيما يسمى بالمجلة اصدر الرئيس التونسي السابق الحبيب بو رقيبة نصوص قانونية فيها تصور قانوني متكامل لحقوق المرأة التونسية وذلك في العام 1956 ويهمنا في تلك المجلة النص الخاص بتحريم تعدد الزوجات واعتباره مخلا بنصوص القانون..........
وتونس على فكرة ليست الدولة الاسلامية الوحيدة التي تحرم تعدد الزوجات فقد سبقتها تركيا على يد اتاتورك ولحق بهم برلمان اقليم كردستان العراق وتدور معارك في دول اسلامية اخرى مثل الجزائر ومصر والمغرب وربما سوريا حسب الفتاوى الدينية الصادرة من مفتيي تلك الدول فأنهم يقولون انه لاتعارض بين النصوص الشرعية وما سنته تلك الدول من نصوص قانونية وأنا ارى ببساطة شديدة الاتعارض ........ لانه لم يقول اي مفتي او قانوني او سياسي بتحريم التعدد وأنما منع والفرق بين تحريم الحلال والمنع يكمن في مراعاة مصلحة المجتمع والحفاظ على بنيانه ......بمنأى عن القواعد الشرعية التي لم تفرض التعدد كلازمة من لوازم الاسلام وانما ابيحت فقط وأود هنا الاشارة الى ان الطلاق هو ابغض الحلال عند الله ......فماذا لو قاد التعدد لطلاق؟؟؟ الايجب الحاق التعدد هنا بالكراهة؟؟؟؟ والنأي عنه كسبب من اسباب تمزيق الاسر؟؟؟؟؟ انا لااريد الخوض في مسألة اخراج التشريعات الاسلامية من متونها الزمكانية ابدا ولا احب التحايل على النصوص الشرعية لكن من حق المجتمع ان يحمي نفسه طالما لم يحلّ حراما او يحرم حلال.......نحن لانفتي هنا بحرمة او حلّ التعدد نحن بصدد تقوية المجتمع وبنيانه وفق اسس انسانية اكثر ومتقدمة وتفي بحوجات العصر . اذن ما لو طرحنا الآتي :- التعدد مباح لكن يجب ات ترد عليه شروط في حالات ويجب ان يمنع في حالات اخرى يتبع ياشباب |
الاخت
ايات قبل فترة اتصل بيه صديق قال لية عايز يتزوج مرة ثانية سالتو ليه لانو حسب طريقتو في الزواج متزوج من دكتورة وفايته حد الجمال والادب وعندو بنتين سالته هل في مشاكل اي نكد زعل قال لا قال زهج بس من الهدوء الحاصل في البيت عايز زوجه تعاكسو يقول ليها يمين تمشي شمال قال اشتاق للنقه وكشف الحال انا بنقل ليك كلامو بالنص افتينا يا ستي في الحاله دي طبعا قلته ليهو انته في نعمه اذا ما صنتها ربنا بيتعبك وما بتعرف انته ماشي وين وتفقد كل العندك مودتي |
نواصل
انا اعتقد أن حكمة الشارع عز وجل اقتضت ترك أمر التعدد لحوجات المجتمع ومتطلباته وعندما يجرم القانون واقعة التعدد في وقت ما فهذا لايقع ضمن تحريم الحلال ابدا لاسباب كثيرة جدا من ضمن تلك الاسباب :- الشارع لم يجعل التعدد مكملا للدين ولا اوجبه كلازمة تستلزم الدخول او الخروج من الملة كما أن المشرع لم يقول بحرمة الاباحة ابدا الشارع احاط اباحة التعدد بالعدل واضاف ولن تعدلو ولو حرصتم ....... وهو عزّ وجل اعلم بضعف المخلوق ومكامن فوضويته وظلمه وعسفه وتعسفه في استعمال حقوقه والمشرّع لم يفعل سوى تنظيم ذاك الحق الذي احاطه الخالق بعبارة ولن تعدلو اذن النص كان مفتوحا لاحتمالات عدة وتلك هي مرونة التشريع وعدله لكن جماعان اللوبي النفعي الذكوري اكتفت بظاهر النص وطفقت تجتذبه خارج بيئته المخاطبة وبنت عليه دولة الظلم والحيف واشبعته ضحايا وظلامات . |
| الساعة الآن 04:10 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.