اقتباس:
يا أبو أماني يسعد صباحك.... وانا هنا لست في مقام الدفاع ولكنّا الحقيقة فما كتبته وما زلت تكتبه هنا في هذا البوست نبع عذب وفير المياه فلا تجعله يجف...:) ولكن يقال إنّ في الصمت كلاما، فلربما أثار ما تكتبه هنا في هذا البوست شجوناً لدى الكثيرين فآثروا الصمت عن الكتابة...ولربما حلّقت بالبعض بعيداً في ملكوت آخر فلا تلمهم فالذكريات من العالم الجميل توقظ الكثير من سباته. ولا تنسى بأنّ البعض يحبّ أن يقرأ ويستمتع بذلك والبعض يفضّل الكتابة....فالبشرأذواق..وحب الناس مذاهب. الأمر بسيط جداً وفقط بما أنّك مؤمن ومقتنع بما تكتبه فلا تبني لك حاجزاً يمنع عن القرّاء وليس عنك فقط روعة ما تكتب عن ذلك العالم الجميل ..اكتب وتأكّد بأن هناك من يستمتع بقراءة تلك النفحات... لك الشكر وكل التوفيق تقديري [/align] |
وكالعادة .. أصابت قمر دورين
[frame="7 90"]
اقتباس:
عزيزتي قمر لكي تحية خالصة وشكرا مقدرا على مداخلة ضجت برقتك وحنكتك وتلكم الشفافبة التي تفيض بها مداخلاتك الثرة .. أعتذر لتأخير الرد وأعد بمواصلة الإرسال قريبا بروح عالية ويرجع لكي الفضل أولا وأخيرا .. لكي خالص ودي |
ليس إستعداء للإنقاذ.. بل إستقراءً لواقع مرير!
[align=center]سرقة لســـان مواطن سوداني!![/align] * أستميحكم عذرا أحبتي مشايعوا عهد الإنقاذ إذ جاء كلامي ضد ميولهم ..وأستميح الطرف الآخر عذرا لسرقة لسانه مخاطبا الضمير الحي ومتحدثا إنابة عن كل المقهورين والمغلوبين على أمرهم الغاضبين والكاظمين الغيظ والعافون عن النأس والحاملين الــذل والهوان قسرا ومن صاروا يمثلون السواد الأعظم من أبناء هذا الشعب الأبي بكل أسف!. * حديثي اليوم يأتي بلسان مواطن صار في هذا العصر الأغبر يواجه صباح كل يوم باكر، وبلا أدنى بارقة أمل أو تفاؤل هاجس كيفية تكملة هذا اليوم! والإعداد للقاء الغد، مواطنا تلازم فتحة جيبه ماهية لا تزيد بل تتناقص في سبيل أسرة لا تنتهي مطالبها، ويلازم باب بيته كل جباة الضرائب والرسوم والنفايات الذين يفر من أمامهم ويلوذ بآخر ركن في غرفة نائية، رافعا رأسه حاسرا مستنجدا بالسماء ليجد آخر جسور مقاومته منهارا فوق الجدار وبسطح لوحة إليكترونية تمد له لسانها ساخرة حاملة أرقاما تتناقص دوما كروزنامة أيامه المعدودات على متن هذه الزائلة.. وتتجه نحو الصفر بدعة إنقاذية تسمى الجمرة الخبيثة ويكاد المتابع خارج تلكم الغرفة أن يتوقع في أي لحظة سماع صوت رصاصة من داخلها يستقر بها المقام أيسر قفصه الصدري، وقد يفكر المواطن المغلوب على أمره إن كان قوي الإيمان أن يستبعد فكرة الانتحار و يهرب من هذا الواقع المزري ويخرج مطلقا ساقيه للريح عله يجد عزاء في الهواء العليل بالخارج ليثلج به صدره قبل أن يأت إليه عبر (جمرة خبيثة) هو الآخر!. * وحتى لو فعلها وأطلق ساقيه للريح خارجا من هذه الورطة الملازمة له أو كما توهم، لنذهـب في إثره فماذا نرى؟ .. سنراه بلا شك يغوص في أوحال الطريق التي تجمعت حول داره ودار كل جار له بالحي، لا غرو إذا ذكرت لكم بأن الفصل بوادر خريف ولم يجود سعادة (البروف) الوالي على الحي بأي خدمات! وقد زخ مطرا خفيفا ضرب الحي قبل عدة أيام وإن هذا المواطن مثار الموضوع هو نفس المواطن البسيط العادي الذي يسكن في حي شعبي (درجة ثالثة) حيث لا يأتي من المسئولين الحكوميين سوى محصلي رسوم المحليات والنفايات والعتب والعوائــد واللجان الشعبية ومنظمات البر وطالبي المساعدات وهلمجرا .. أما مسئولي الخدمات الصحية !ومن أشك في وجودهم أصلا ! فهؤلاء وإن وجدوا سيكونون بلا شك في شغل شاغل عنهم بخدمة نواحي العمارات والطائف والرياض حيث لا هوام ترى ولا دواب تمر وحيث يقطن هذه الأحياء أبناء المصارين البيض ممن رضى الله عنهم فنالوا رضاء معظم الأنظمة الثورية! التي حكمت البلاد في هجعة ليل دون أن يخسروا رصاصة طائشة واحدة أو يبذلوا عناءً يذكر. * أواه .. وواحسرتاه على هذا المواطن المغلوب على أمره، إذ يطلق عليه لقب مواطن دول العالم الثالث وأعجب أما زال يستحق هذا اللقب القميء برغم مرور42 سنه مذ حصوله على استقلاله؟ ومرورعشرة سنوات على تصديره لبتروله؟؟.. تتـقطع نياط قلبي حزنا وأسفا عليه وأنا أشاهده يقف خانعا معدم عاجز مكتوف اليدين تائه النظرات في مطلع الألفية الثالثة وفي صف طويل ليدفع ألوف الجنيهات مقابل بضعة خبزات لا يقمن أوده هو ناهيك عن عائلته! يلاقي الهوان والعنت فالماء العذب الذي يجري عبر نيلين قيد خطوات منه مقطوعا من بيته طوال اليوم رغم مظاهر الفرح الخرافي لتفعيل سد مروي ! تتضاءل كرامته وتتأقزم عزة نفسه أمام جبروت القهروهو واقف بصف ســداد الكهرباء المقطوعة يوميا المسبقة السداد!، وهو نفس المواطن الذي شهدته بأم عيني بالأمس القريب يطيح بحكم عسكري مرتين على التوالي! أتحسر وأنا أتساءل صامتا ماذا دهى هذا الشعب المغوار.. وأي صبر تحلى به حتي يصبر لأكثر من عشرين سنة يراقب وعدا بالإنقاذ .. أواه لو تحقق.. وإن صبر لعشرين سنة أخرى!!!؟. * تذكرت تعليقا ساخرا ومريرا لجدتي رحمها الله والتي كانت كلما عايشت تقصيرا أو تجاوزا من قبل النظام بحق المواطنين .. تتعجب لعدم حدوث مظاهرات أو ثورة شعبية وتقول لي بحيرة بائنة .. إت يا ولدي الناس ديل الساكتين ليها شنو؟؟ الشعب ده ما ياهو ذاته شعب 21 أكتوبر ولا الجماعة ديل غيروه؟ .. بل إن جدتي رحمها الله قد حاولت جاهدة إقناعي وربما نجحت (بأن هذا الشعب مابراهو.. يكونوا ناس الإنقاذ ديل عملوا ليه "عمّل" ودفقوه ليو في موية النيل!) وتركتني أتسأل في حيرة وصمت أيعقل أن يكون كلام الحاجة صاح؟!..وهل معقول أن هذا الشعب الخانع هو نفسه ذاك الذي حقق أكبر ثورة شعبية في العالم العربي والإفريقي حفاظا على مكاسبه؟ وهل هو نفس الشعب الذي حقق أول (عصيان مدني) أدى إلى إسقاط إمبراطورية عسكرية متكاملة؟ والذي حصل على لقب الشعب المعلم ومّصدر الثورات؟! والذي كان أهزوجة في شفاه شعوب جارة وصديقة..؟!!! * أبقوا معنا حيث نلتقي بإذن الله في بكائية أخرى.. وإلى ذاك الحين.. أقول لكم .. الله أكبر ..(الأصلية!).. ولله الحمد.. و سامحونا،،، |
المرحوم عبد الماجد أبو حسبو...
[frame="7 10"][bor=FF0000]
كانت أول ديموقراطية تحكم البلاد عقب إستقلال السودان مباشرة هي أروع حكم شعبي ديموقراطي حكم البلاد حتى يومنا هذا وعلى مدى عمر إستقلالنا المديد والذي تجاوز نصف القرن بثلاث سنوات! كان الشعب يتطلع بسعادة وحبور وعزة نفس تطبق الآفاق لعهد جديد يحكم فيه السودان بنيه السمر الأشاوس وأبناء الشعب المخلصين من صفوة المثقفين على قلتهم كانوا يحملون هموم الوطن في المهج والحدقات بعيدا عن أية نعرة شخصيه أو جهوية .. فلا غرو أن تصاحب إسم أو سيرة أي منهم مجموعة مواقف ومآثر يزهو بها الوطن والمواطن ويختال، نعدكم بإيرداها متسلسلة في أطروحات قادمة بإذن الله قريبا وكنت بصدد البداية أو بالأحرى المواصلة بسيرة عطرة للفقيد الراحل المقيم السيد عبد الماجد أبو حسبو (وزير الثقافة والإعلام)..بعد تناول جانب من مآثر الشريف حسين وزير المالية الأول..غير أن وعكة خفيفة ألمت بي ولم أتمكن من المواصلة اليوم، فعذرا إذ ينقطع بثي ونعاود غدا بإذن الله ودمتم بعافية[/bor][/frame] |
تحياتنا يا ابو فادي؛؛
كفارة و سلامتك ، و شرك مقسم على الدقشم .. تحياتنا لاسرتك الصغيرة و الكبيرة و عموم الاهل و الجيران دون استثناء .. تشاووو :D:D |
الله لكوريا .. ياشباب كوريا...
[frame="7 80"]
اقتباس:
تسلم لي يابن العم يالذيذ يارائق .. شنو يا الحبيب ماقت جاي وجهزنا شعورنا ومشاعرنا وحتى ست الهناي حجزنا منها (كوته) كاااربة .. وقلنا ليها زغردي (حوض الرمله) جاااي .. حتى الراكوبة فرشوها رملة حمراء ورشرشوها .. العناقريب الهبابية مجدعة والهمبريب تقول وارد (LG units) بس إت تعال وكان معاك ممنوعات أوب سوري قصدي (منوعات) خبرني ونادر محجوب إستاندباي.. جمب سلم الطياره ... هيع أتا براااك عارف أولاد بري .. أنحن كمان بنلعب؟ وكان لعبنا .. بنتغلب؟؟؟gooodgooodgoood |
فاصل ..ونواصل ..!!!..
[frame="7 80"]عبد الماجد أبو حسبو [/frame]
وعندما علم جدي الأكبر أبوحسبو بالحقيقة التي غابت عنه سنينا إستشاط غضبا..وكادت غضبته تلك أن تنسب إلى (مضر) لولا إعجاب خفي شاب بسمة خفية تسللت لشفتي الأب وهو يقر في أعماقه بذكاء هذا (المفعوص) الذي (دقس) سر تجار الخرطوم آنذاك الشيخ / محمد عبدالرحمن أبوحسبو .. تفاديا للملل .. نتوقف هنا ونواصل في وقت لاحق .. لكم التحية ولقاء قريب بإذن الله عذرا أحبائي .. كنت اود مواصلة الحديث عن الفقيد عبد الماجد أبو حسبو .. غير أني آثرت أن ادخل على البوستر بعض التنويع منعا للملل .. وعليه نواصل تكملة موضوع أبو حسبو لاحقا والآن لنضحك ونتبسم سويا مع بعض قفشات الجيل الديناصوري المنصرم .. فإلى هناك ... * حفلت حقبة الديمقراطية الأولى بالسودان في مطلع خمسينات القرن الماضي بالعديد من المواقف الساخرة والطريفة في ذات الوقت، وكانت تتخلل رياح الديمقراطية الهادرة بضعة مشاهد تأتي رقيقة كنسمة صيف عذبة كرشفة من مياه النيل العذبة.. أذكر منها :- * في إجتماع عاصف للجمعية التأسيسية يوما لم يروق الحديث لنائب إحدى دوائر الأقاليم النائية فخلد لثبات عميق تواصل حتى نهاية الجلسة وكان قد خلع حذائه وعندما أفاق بحث عن فردة الحذاء فلم يعثر عليها فسأل عضو المجلس الجنوبي الجالس بجواره بكل عفوية.. وكان الفقيد بوث ديو .. فقال له ببراءة أهلنا بالريف .. البوث أخوي دحين نعلاتي ما وقعن في عينك؟ فرد عليه البوث وفي عينيه ومضة استغراب .. بالله شوف مندوكرو مجنون دي؟ عين دي بشيل جزمة تااااك كيف يعني؟! * في إجتماع آخر تمحور الجدل بين الأعضاء وتشعب وأخذ منحى آخر .. فطالبت الأنثى الوحيدة بالمجلس السيدة فاطمة أحمد إبراهيم أول برلمانية بالسودان بنقطة نظام قاطعت فيها الحوار بقولها .. سيدي الرئيس أحب أن أوضح أنه ليست لهذا المجلس في هذا الخصوص ناقة ولا جمل! فرد عليها السيد محمد أحمد المحجوب بقوله..لا أجزم بأن للمجلس ناقة ولكني أقسم جازما بأن له فيه جمل.. سيدتي!. * وفي جلسة أخرى كان الفقيد الشريف الهندي يناقش خطاب الميزانية العامة.. وجاء ذكر القروض عدة مرات فسمعها النائب هاشم بامكار عن ولاية الشرق .. وظنها القرود! فطالب بنقطة نظام عاجلة محتجا على استجلاب القرود من الخارج بينما السودان يعج بها .. فضحك الحضور بشدة وتصاعدت الضحكات حد القهقهة عندما رد عليه الشريف الهندي مؤيدا اعتراضه بقوله أوافق العضو المحترم فيما ذهب إليه فالسودان يمتلئ بالقرود بدليل وجود ممثل لها في جمعيتنا الموقرة!. * كانت هيئة الأمم المتحدة في أحد دورات انعقادها وكان مندوبي الدول الخمس العظمي متواجدين عندما ثار جدال في موضوع احتج عليه نيكيتا خروتشوف بصورة صامتة كانت الأولى من نوعها في تاريخ المنظمة بحيث أعلن احتجاجه الصامت بخلع نعليه ووضعهما على طاولة المكتب بعد أن ضربهما ببعضهما عدة مرات!. * كان عضو مجلس إدارة إحدى الشركات حاد الذكاء مبرز في مجال عمله ويعول على كل آرائه وكان عيبه الوحيد والرئيسي أنه سكير لا يغيب عن الشرب أبدا.. وكان زميلا له يغير منه ويكيد له وفي إحدى الجلسات الصاخبة كانوا يناقشون أيجاد حل سريع لإنقاذ الشركة من الإفلاس، وأحتد النقاش دون حل .. جاء العضو السكير متأخرا ولكنه بمجرد جلوسه عرض على المجلس مقترحين لإنقاذ الشركة أحدهما مؤقت والأخر مستديم.. فصفق له الحضور استحسانا مما أثار حفيظة غريمه فأحتج بقوله.. لا أعتقد أن الحالة التي يبدو عليها الزميل تجعله يفرق بين الدائم والمؤقت .. فرد عليه العضو السكير.. باستخفاف شديد .. لا يا زميلي العزيز أستطيع التفريق بكل بساطة بين الحالتين خذ مثلا .. أن حالة السكر التي تعتريني الآن .. حالة مؤقتة .. أما غباءك فهو حالة دائمة..!. goood |
مواقف طريفة من الجيل الرائع ...
* يقال أن الأستاذ أيوب صديق في مطلع تعاقده مذيعا في نشرة الأخبار الرئيسية مع هيئة الإذاعة البريطانية, وعند أول ظهور أثيري له أرتبك قليلا وبدلا من أن يقول (هنا لندن) فوجئ بنفسه يقول (هنا أم درمان) وصعق كل من حوله من فنيين ومشرفين ومسئولين، واحتاروا في العلاج غير أن سرعة بديهته قد أنقذت الموقف عندما استطرد قائلا بصوت جهور درجت على ترديدها ردحا من الزمن ..(بلادي وإن جارت على عزيزة .. وقومي وإن ضنوا على كرام) .. ((هنا لندن))، ثم أسترسل في نشرته بكل ثقة. * ويقال أيضا أن عالمنا وأديبنا الفيلسوف الراحل البروفيسور عبد الله الطيب عطر الله ثراه.. عندما فاز بمقعد رئاسة الجامعة في ستينات القرن الماضي.. جاءت زوجته البريطانية الأصل لتداعب زملائه الذين عملوا على سقوطه في الإنتخابات مكايدة بقولها والله قد فاز زوجي بالانتخابات نكاية بكموا.. ولكن لحن لسانها في كلمة نكاية لتأتي لفظتها بصورة أثارت سخرية وضحك الحضور.. وأسقط في يدها حرجا .. أخرجها منه زوجها الضليع بسرعة بديهته الحاضرة وهو يعلى صوته ضاحكا بقوله.. والله قد صدقت بنت الفرنجة حين أخطأت.. فحقا أن كل الأمر تم كما قالت (....) بكموا .. فقهقه الحاضرين بالضحك وعدت المفارقة بخير. أرقدوا عافية ولنا لقاء قريب ....goood |
في ضيافة البروف الراحل د. عبد الله الطيب رحمه الله..
هذه المرة نبحر معا في رحاب رياض عالمنا الجليل الفقيد الراحل أ.د عبد الله الطيب رحمه الله:-
* كان رحمة الله عليه (الجّن) اللسان.. والالجّن هو شخص ينطق حرف (الراء) أو بعض الحروف بصورة مغايرة!.. وكان قد قدم محاضرة طويلة لبعض الضيوف العرب فلاحظوا ذلك وبعضهم من سخر منه وتوقع أن يواصل سخريته منه في المحاضرة القادمة وعندما علم البروف بذلك صاغ محاضرة استمرت زها ساعة زمن دون أن يضطر للفظ كلمة بها حرف الراء، مما أدهش الحاضرين وكان في ذلك إعجاز لغويا وتمكنا من ناصية اللغة بصورة أكثر إعجازا. * من مآثره أيضا حرصه على إتقان اللغة العربية قولا واستماعا وله في ذلك صولات وجولات منها: في مرة كان مسافرا بالنقل السريع وعند مرور الحافلة قرب مدينة الكاملين رفع الكمساري عقيرته صائحا.. الكاملين حد نازل؟؟ فثارت حفيظة البروف ولم يتمالك نفسه بالسكوت فصاح في الكمساري بقوله.. ليست الكاملين يا بني.. بل الكامنين فقد كمن فيها جيش الشيخ عبد الله التعائشي حاملا لواء الإسلام لمباغتة جيش الكفار في العهد المهدي وكان النصر من عند الله سبحانه وتعالى فبحلق الكمساري في البروف مذهولا وهو يتمتم لا إراديا مؤمنا على كلامه بقوله صدق الله العظيم!. * كان يجلس في فراش البكاء بالحي بزيه المتواضع الجلابية والعمة والشال متخذا وضع القرفصاء وجاء إعرابي رفع الفاتحة وجلس بجواره وسأله بعفوية .. المتوفي منو يا شيخنا؟ فحملق فيه البروف برهة من الزمن وبتأني رد عليه قائلا .. المتوفي بكسر الفاء والياء هو الله سبحانه وتعالى أما المتوفى بفتح الفاء والياء فهو المرحوم بإذن الله (فلان الفلاني!)، وكان الإعرابي لا يخلو من ذكاء وبديهة إذ رد عليه قائلا.. إما أن تكون مجنونا.. أو عالما!.. وبما أنني أستبعد الأولى فأنت بلا شك الدكتور عبد الله الطيب.. فانفرجت أسارير الدكتور وهو يحيه بقوله.. أحمد الله إن بين العامة من شعبي من هو في مثل فطنتك وفطرتك السليمة!. * بعد أنتها محاضرته بالجامعة.. خرج الطلبة والطالبات.. وكانت بين الطالبات شابة جريئة جلست على حافة سيارته ورفيقاتها على مقربة منها ليشاهدن ردة الفعل عند الدكتور عندما يحضر.. وحضر الدكتور فلم تأبه به عامدة وواصلت جلوسها على حافة السيارة فقال لها باسما هلا سمحتي يا ظريفا؟ فنزلت وهرعت ضاحكة مستبشرة تقول لصاحباتها البروف قال لي يا ظريفا.. ولكن البسمة ماتت في شفتيها وهي تراجع معنى الكلمة من مختار الصحاح وتحولت إلى حنق..!!. * حضر الدكتور لحفل تكريم مقام على شرفه وكان لبسه متواضعا كعادته وكان الحفل مقام في القاعة الرئيسية بفندق الهيلتون .. وعندما هم بالدخول أستوقفه ضابط الأمن الشاب طالبا منه التعريف وحيث أن المرحوم كان لا يحب الألقاب ولا يستخدمها فقال له أنا عبد الله الطيب .. فرفض وقال له أنا لا أعرفك؟ فقال له الدكتور هل تعرف الطيب عبد الله؟ قال الشاب نعم .. عندها نحاه الدكتور برفق من يده ودلف داخلا وهو يقول له في دعه إذن فما ذنبي أنا حتى أدفع ضريبة جهلك؟. * كان هناك مطربا شعبيا أسمه أبو عبيدة حسن أشتهر في أوائل السبعينات وكانت له أغنية رائجة يقول فيها:- يا ناس شوفوا لي حلل .. فعلق الدكتور عبد الله الطيب على ذلك بقوله ولو كان الابن أبو عبيدة حسن يدري ما هو الحلل .. لما شق عقيرته بالغناء مطالبا به.. ولما بحث أبا عبيدة في الأمر أكتشف بعد فوات الأوان أن موقفه لا يختلف كثيرا عن موقف (الظريفا) سالفة الذكر..!! * مسك الختام طرفة أخيرة تقول أن البروف كان في مكتبه عندما دخل عليه شابا قدم نفسه إليه بقوله أنا الزبير فلان الفلاني .. فرد عليه البروف مداعبا بطرافته المحببة .. والله إنك يا زبير لو كبرت لصار لك شأنا آخر! .. أترك لكم عناء البحث عن المعني الباطن .. والسلام .. الا رحم الله عالمنا الجليل البروف أ. د. عبد الله الطيب .. وطيّب الله ثراه .... * إلى اللقاء .. وأتوقع مساهمات من الآخرين .. لكم الود,,, |
دردشة على ضفاف الزمن الجميل ...
كنت في الحادية أو الثانية عشر من العمر .. كان السودان في عز عظمته آنذاك .. بل كان قبلة أنظار الدول العربية والإفريقية المجاورة .. كخيار لإغتراب يجني منه الوافد عائدا مهولا ويعيش فيه حياة حرة كريمة .. يعدمها في موطنه الذي نزح منه .. كان هذا رغم إن الحياة كانت لحظة ذاك ..في بداية التحرر من ربقة الإستعمار والتطور نحو الأفضل، كانت شوارع الإسفلت قاصرة على الخرتوم فقط والشوارع الرئيسية فقط بأم درمان وبحري كمدن (ثلاثة) رئيسية .. وكان طريق الخرتوم واد مدني هو شارع الإسفلت الوحيد بالسودان الذي يصل الخرتوم بمدينة رئيسية كانت تنشط حركة السكة الحديد .. وكانت القطارات هي القاسم الأعظم المشترك لكل الرحلات المكوكية التي يقوم بها المسئول أو المواطن في الحل والترحال .. وكان (سمير) أسم الدلع للترماي .. هو شريان المواصلات الرئيسية الذي يربط العاصمة المثلثة ببعضها البعض .. كانت الخرطوم وقتها صورة مصغرة لمدينة الضباب (لندن) بيد أننا استعضنا عن الضباب بشئ مشابه أو مقارب يسمي .. (الكتاحة)!.. فمنظر الترماي وهو يمخر عبر كبري أمدرمان أو كبري بحري ..يشابه لحد ما منظر الترولي وهو يجوب المدينة مترفعا على نهر التيمس .. ورغم كل ذلك كانت الأحياء .. بل معظمها .. مبنية بالطين الجالوص .. أو الزبل .. وكان صاحب المنزل الذي يكون مشيدا بالطوب الأحمر .. كراكب صهوة فرس عربي أصيل ينظر للآخرين من عل .. تحضرني طرفا في غاية الطرافة .. مرتبطة بتلك الحقبة من الزمن الجميل ..
أحكي لكم منها طرفة تعجبني .. ففيها لمحات من ذكاء أخوكم أبو أماني أفقدها هذه الأيام، كان عمي أمد الله في عمره .. وهو أصغر أعمامي يكبرني سنا بثلاثة أو أربعة سنوات فقط لذا فكان هناك تقاربا بيننا رغم إنه كان لاينسي حقيقة أنه عمي .. كلما وقعت في خطاء أو ارتكبت مخالفة حيث كان ينهال على مؤخرتي بسيطان النيم ..بصورة تنكر قيام تلك الصداقة بيننا .. صارحني ذلك اليوم بأنه ذاهب لعزاء لوفاة والد أحد زملائه وكان يسكن آخر الدنيا .. في أمدرمان .. وكان الدنيا آخر شهر والعم مفلس .. فأقترحت عليه أن يستلف من الجدة (والدته) ووشيت له أن أبي أرسل لها مبلغا محترما من السعودية .. وقد كان! .. سلمته مبلغ خمسة جنيهات ورقة حمراء جديدة ..بعد أن أقسم لها بكل الأولياء والصالحين الأحياء منهم والأموات على وجه الخصوص بأن يرجعها فور صرفه للماهية!.. حملها ولسوء حظه ذهب بها فورا للحمام .. أو بالأحري الدبليو سي .. وأكون صريح ومباشر معاكم .. واسميه .. الأدبخانة .. وهي كلمة من أصل تركي .. أما المستراح فلا أدري من أين جاءت.. كان بئرا كاد أن يمتلئ لوجوده سنوات عديدة تحت خدمتنا وكانت الفتحة أشبه بحصالة النقود بمعنى أن لن تتمكن من الإستجابة لنداء الطبيعة بصورة مثلى مالم تكن حريفا وتجيد التنشين تماما !! عمي الكبكابة ودون أن يدري وعندما تهيأ لتلك الجلسة الملوكية أكتشف أن الخمسة جنيهات الجديدة ما زالت في يده فحاول بسرعة أن يودعها جيب الساعة .. ففلتت من بين يديه وصارت تتهادي في دل ونّزق كفراشة حيرى نحو قاع المستراح .. ولم يستريح عمي تلك الليلة وإستراحت الثروة في مكان جاف من ركام المخلفات المهولة التي تحيط يها من كل جانب وهي تبدو قريبة من السطح بحيث يمكن أن تلتقطها ولكن كيف؟ باءت بالفشل الذريع كل محاولات عمي لإستراجع الخمسة جنيهات لبيت الطاعة .. حتى قنع من خيرا فيها .. ورقد في السرير المجاور لي بالحوش حانقا .. وتهللت أساريره عندما قلت له لو طلعتها ليك تديني كم ؟ فقال لي بحماس يحاول أن يخفيه خلف لا مبالاة مصطنعة .. بديك جنيه .. فنظرت إليه بإستخفاف فقال .. إثنين جنيه .. فواصلت النظرة إياها .. فقال خلاص يا زول نقسمها أنا وإنت النص .. فقلت له .. كلام رجال؟ فأمن على ذلك وذهبت وأحضرت خرطوش الماء فرغته من مخلفات المياه القابعة بداخلة وجبت موسي واسيت بيها الحافة تماما ثم أنزلت الحافة المواسية بقرب الخمسة جنيهات وسحبت الهواء بشفطة التقطت بها الخمسة جنيه وأغلقت الطرف الآخر وسحبتها من داخل المستراح .. هذا ولا زلت حتى يومنا هذا أطلب عمي مبلغ إتنين جنيه ونص .. لكم التحية ولي عودة قريبة إنشاء الله ... |
من شوفته طوووولنا ..!!!
gooodgooodgoood up ....up.....up ..... please.....!!!I
|
أضحكوا بسعادة بمناسبة العيد السعيد ..
أستعيد لكم هذا البوستر الذي هجرته ردحا من الزمن لأسباب أجهلها .. وأستعيد معكم سيرة مرحة وعطرة للمرحومة طيبة الذكر السيدة الفضلى .. فاطمة عبد الرحيم السيد على .. وهو إسم والدتي رحمها الله .. كانت المرحومة وليس لأنها أمي بل الحق يقال وبمفاهيم ذاك العصر رائعة الجمال بل كانت محط أنظار كل شباب الحي بما فيهم الوالد رحمه الله .. وعندما أقول بمفاهيم ذاك العصر أعني جمالا طبيعا أضيفت عليه بعض (عناصر الميك آب) المتداولة آنذاك مثل الشلوخ وليست المطارق بل (أبو عارض) ودق الشلوفة ..والزمام أبو رشمة تأتي االشامة الطبيعية القابعة نواحي الوجنة اليمين .. والشعر الحريري المسدل والذي تناولته أنامل المشاطة الشرسه فأحالته لما فوق منتصف الظهر بعد أن كان تحته!! .. كان التاريخ الذي كانت فيه (ثورة مايو) الظافرة..(آنذاك) طفلا غريرا في سنته الثانية .. أي في عام 1971 وكانت الدنيا زي الليامات دي .. رمضان قبائل عيد .. وكان بالحي مسحراتي يدعى (شريف عنطوز) وكان يملك سبعة كلاب .. كانت ترافقه في مسيرته الليلة كل يوم من الشهر المبارك ليسحر الناس حاملا طبلته وأحيانا صفيحة يخبط عليها بعودين ويطوف بكلابه كل أحيا البراري .. وكان شريف رحمه الله حلبي من قبائل الغجر الرحل يأتي كل موسم للحي ليشرف على تصليح السراير وبوابير الجاز .. وتجلية الحلل الألمنيوم والنحاس ولحام قدرة الفول وتجليد العناقريب وكان بجانب هذا وذاك يشرف على السحور بنفسه وكان شخصية عامة بالحي لها كل الحب والإجلال والإحترام .. غير أنه كان تحببا في والدتنا النزقة الساخرة الميالة للعبث واللهو والمناكفة والمقالب وغيره ..كان تحببا فيها يدير لها الكثير من المقالب ..وكانت ترويها لنا وهي تغرق في الضحك .. وتقول كل مرة .. أصبروا ليو كان ما ورتو ياه .. وكان في معرض مناكفته للوالده خلال رمضان يعلم أنها لا تحب الصحو من النوم للسحور .. كان يقف أمام شباك بيتنا مدة طويلة يخبط على الطبل .. ويا صائم قوم إتسحر ..ويا نائم نوم إتندل .. وتل تل تل تل تلل .. والوالدة تتململ وتنقنق ومرات تكشح فيو الموية فوق الحيط .. إلى أن جاء يوم المقلب الجد جد ..
كانت الوالدة رحمها الله ( وغفر لها ) سفارة متحركة لكل سلاطين الزار .. وكان الزار ظاهرة حضارية بمفهوم ذاك الوقت..وكانت لديها شنطة كبيرة من الجلد الفاخر تحفظ فيها كل أغراض السادة السفراء .. وكان فيها ملابس .. الشيخ عبد القادر الجيلاني .. والملكة .. وبت السلطان وملك الفور .. وملك الدينكا .. والشلك .. والبقارى والجلابي.. ولولية الحبشية والخواجة.. وكمية مهولة من الخيوط .. وكان الزي الرسمي للخواجة شورط وقميص وبرنيطة وحزام وجزمة بوت عساكر .. وعصاية أبنوس .. وكان زي الجنوبي منطلون صوف سبورت أسود وفانلة سوداء من الصوف مخنوقة وبأكمام .. وجلد رأس تور بقرون وأكليل من الريش وسيطان عنج .. تبلورت فكرة المقلب لشريف عنطوز من خلال شنطة العفاريت دي .. واليوم داك الوالدة وقبيل وقت السحور بدقائق دخلت الغرفة .. ولبست ليكم المنطلون والفانلة السود وفي الحزام علقت من وراء أحد السيطان فظهر كالذيل .. وربطت رأس التور حق البقاري في رأسها بإحكام .. ومسحت أيديها ووشها بدقيق .. وطلعت لبدت ليكم للمسكين شريف عنطوز عند الكوشة .. بل في داخل البرميل .. ولما إقترب الموكب المهيب للعم عنطوز رحمه الله بداءت الكلاب تثير أصواتا مترددة وتقدم رجل وتؤخر أخرى .. وآذان الكلاب واقفا في السماء وبداء النباح تجاه الكوشة .. واصل شريف موكبه المهيب نحو الشارع وبجوار الكوشة قفزت الوالدة من داخل البرميل وأخذت تتحرك نحوه بحركات هيستيرية واليدين فوق السماء اللحمر وعينكم ما تشوف عيلا النور .. عمنا شريف رمي الصفيحة والعصى وبسمل وحوقل بصوت متحشرج من الخوف وأطلق ساقيه للريح وأمامه كلابه السبعة وهي تعوي .. النتيجة كانت ثلاثة يوم بعد داك حي البراري نام من غير سحور .. جاءت الوالدة وعينيها غارقة في الدموع من الضحك عقب زيارتها لشريف عنطوز في منزله .. وهي تحكي لنا تفاصيل الزيارة للسؤال عنه فقال لها وهو مبحلق عيونو في السماء .. والله العظيم يا فاطمة يا أختي شيطان رأسه عديل ليهو قرون طلع لي من البرميل حقكم ده .. مرقني منو كرعيني ديل .. والله يا فاطنة يا أختي كان عاقلين البيت ده ما تقعدوا فيو دقيقة .. رحم الله شريف عنطوز .. ورحم جميع موتانا وكل عام وأنتم بخير وعافية .. ولنا عودة بإذن واحد أحد .. تشاوووووgooodgooodgoood |
(( شركة النور ))
في سبعينات القرن المنصرم .. كان العبد لله تعالى .. موظفا (أفندي) يشار إليه بالحذاء عفوا بالبنان .. كنت أياميها حديث العهد بالخدمة الوظيفية ..وكنت أعمل كاتبا بشركة النور .. والنور هذا قطعا ليس النور الفي بالكم .. أي ليس النور الرائع الأديب والشاعر والمدني والعسكري بسودانيات الخير.. بل أعني شركة الكهرباء والتي صارت الإدارة المركزية للكهرباء والمياه في عهد نميري رحمه الله ثم كتقلب أحوال السدة الحاكمة آنذاك صار إسمها الهيئة العامة للكهرباء والمياه .. هذا قبيل حلول الإنقاذ .. وبدعة الخصخصة الحمدية .. كان المدير العام للهيئة ذاك الوقت المرحوم محمد عبد الله قلندر .. وكان رئيس قسمنا المرحوم أيضا الأستاذ عبيد إبراهيم وكان رحمه الله متعدد الملكات والمواهب .. مهندسا ومديرا وشاعرا ..ومعلقا وحكم لكرة القدم وفنانا .. كان الهلالاب لا يطيقونه لحمرته البائينة والتي لم يشاء ان يخفيها كحق مشروع!.. كانت هناك مباراة أقيمت قبل الواقعة بليلة واحدة بين المريخ ووصيفه الأزلي الهلال .. وكانت حامية الوطيس .. وإنتهت بفوز الزعيم على وصيفه الدائم .. وكان حكم تلكم المباراة المرحوم عبيد إبراهيم .. ولسوء حظ المرحوم كانت قاصمة الظهر للهلال عقب تعادله حتى قرب نهاية الشوط الثاني .. ضربة جزاء كانت أوضح من قون التاكا في شباك الوصيف في موسم أسبق نقضه الحكم .. وثارت نائرة بني زرقان على الحكم المسكين .. ومارسوا كل ضروب الخروج عن السلوك القويم تلكم الليلة .. وفي اليوم التالي .. كان المرحوم عبيد إبراهيم في طريقه إلى محطة التوليد ببري من الرئاسة .. وكان يمتطي سيارته الفارهة (آنذاك)! الموريس ماينور البيضاء .. وعند تقاطع الجامعة أمام النفق المسمى بنفق بري .. كانت الإشارة الضوئية حمراء وكان عبيد مسرعا .. وتعاطفا مع اللون الذي أحب .. قطع الإشارة ولم ينتبه للشرطي السنجك الهلالابي الذي كان قابعا في ركن قصي بدابته الكيئبة تلك ذات الساقين .. فأنطلق في أثره .. وعند نهاية سور (سلاح الأسلحة) أوقفه بحزم وطلب منه رخصة القيادة .. وعندما تصفح العسكري الرخصة .. صاح بصوت جهير .. الأستاذ / عبيد إبراهيم الحكم الدولي الشهير والفنان الأشهر ؟؟ .. وقع الكلام على المرحوم بردا وسلاما .. فأطلق يده نحو العنق يصلح من وضع الياقة وربطة العنق وإمتلاءت أساريره زهوا ..وهو يحني رأسه بالإيجاب بتواضع مفتعل وبسمة رشيقة تسللت لشفتيه .. وأدها العسكري وهو يصرخ بصوت أكثر جهرا .. صارم المخارج .. على الطلاق بالتلاتة ما أخليك الليلة ... ألا رحم الله الفقيد عبيد إبراهيم وربما ذاك العسكري .. ورحمني ورحمكم أجمعين .. وسامحونا .. لنا عودة أبقوا معنا ..
goood تشاووووو goood |
نفحات من الزمن الجميل
:eek: العنوان دا ما غريب علي :D ابو اماني يا سيد الظرافة واللطافة كل عام وانت ومدام شادية واماني وفادي وباقي العقد الفريد بخير وصحة وعافية |
وإنتي كمان ست الذوق واللطف والرقة..
اقتباس:
تسلمي يا أروع ما في سودانيات .. بس زي ما بتعرفي أسرتي أفتكر من حقي أعرف نفس القدر عن من أعزه .. وأجهل عنه الكثير .. ولا.. عندك مانع ؟ .. عموما براحتك .. goood تشاوووو goood |
اقتباس:
الاسم سودانية والاصل عربية زنجية بتكم واختكم واحمل لكم كل معزة واجلال اعملوا لينا لمة عشان نلاقيكم ان شاء الله ولما ننزل السودان بوريكم ;) |
درس قاسي .. من زوجة بسيطة وأمية كمان...
اقتباس:
كان عمي عثمان رحمه الله .. وسيم الطلعة .. جذاب رشيق الملامح والتقاطيع .. لونه حنطي فاتح وشعره سبيبي تشع من هيئته حيوية طاغية تعادي من حوله عندما يحضر .. وهو رشيق ورياضي القوام .. كان لبيس وكشخة ومدلع روحو جد .. كانت دوما تفوح منه رائحة مميزة يحرص على نثرها حول عنقه ويديه وهي رائحة رائجة آنذاك غالية الثمن كانت تسمى بروفسي فرنسية الصنع .. وكان بمقدوره إستعمالها بإستمرار ووضعها في درج الطبلون بالسيارة .. وكان أخوانه الأفندية .. يسرقون مفتاح العربية ويتشطفوا بالريحة دي .. والعوة تقوم .. عثمان يملك تاكسيا جديدا (كرت كرتونة) بلغة العصر ده .. فهو سواق تاكس ..وقد كان في تلك الحقبة من الستينات أشهر من علم على نار في أوساط مهنته أي بين سائقي التاكسي والركاب على حد سواء ومن الجنسين .. وطبقت شهرته الآفاق بالعاصمة المثلثة .. وكانوا يلقبونه بعثمان العاشق .. فهو متميز .. وسيارته متميزة كمان .. لقب العاشق هذا له قصة طويلة علني أوردتها لكم من قبل .. سا راجع الأمر لاحقا .. عموما .. كان عثمان رحمه الله وبحكم المعطيات والتسهيلات المتوفرة له من خلال عمله بالتاكسي .. كان رحمه الله صاحب علاقات بالجنس اللطيف مهولة وتمددت نشاطات علاقاته النسائية وعمت الأرجاء .. حتى وصلت البيت .. وسمعت بها زوجته .. والتي كانت أم عياله الخمسة ومن صبرت معه على المرة سنينا عددا .. كانت بت قبائل عزيزة النفس شهمة وشجاعة ولم تكن تأبه لانها لا تملك جمالا يذكر أو يقارن بجمال وجاذبية زوجها .. وقد كانت حكيمة بحيث كانت تتناول معه هذا الأمر بروية وبدون حدة .. بل وصلت حد أن تطالبه بتنفيذ قول الرسول الكريم .. إذا بليتم فأستتروا ..!.. صبرت المسكية في سماحة الأنبياء على عربدة زوجها وحضنت عيالها ولزمت بيتها وسكتت.. إلى أن جاء ذات يوم .. تشوقن عشقيات عمي (المفتريات)! لرؤية تلك المرأة التي إصطفاها (دون جوان) عصره وزمانه عن سائر بنات حواء لتكون حليلته..ولبجاحتهن المتناهية وصلن لحدي الباب ودقن باب الشارع .. ذهبت لأفتح وكنت في الكم طاشر سنة من عمري آنذاك .. يعني كنت .. كنت .. في .. طو..طوطوطو ..ما خلاس فهمتوها ماتخجلوني ساكت! فتحت الباب واتسعت حدقتا عيناي رغم ضيقهما .. عندما شاهدت خمسة (أيقونات) على قول حبيبنا ود الطاهر .. كل واحده فوقهن تقول للتانية زحي لي النقيف بكانك .. وطبعا ود اللخو كان تلميذ عمو .. لأني كنت أمسك ليكم يد الواحده فيهن وادوسها ليها شدييييد لمن تعرف حاجة .. واحدة عجبتها الحركة ويبدو إنها كانت أكثرهن (حركة)!.. لآنها ضحكت بغنج ظاهر وقالت بأنوثة متكسرة .. ووووب على .. رجال البيت ده كلهم كدي ؟ .. عينتني راجل المفترية وأنا لحدي اللحظة ديك شنبي ذاتو ما قام (قدر ما حكيته بعدة حلاقة عمي حلف ما يطلعّ ولا شعرة) .. والفرق بين بت الجيران وبت الديناري ما عارفه! .. دخلتهن على فاطنة زوجة عمي عثمان .. عندما طلبن مقابلتها .. واستقبلتهن المسكينة بكل بشاشة وترحاب وفرشت ليهن الحوش وقدمت ليهن البارد والساخن .. وهن يعاينن شمال ويمين ولما لقن تواضع زوجة عمي ساقن فيها جد وعاد بنات حواء في جنس المواقف دي يعجبنك جمجرة حامضة جد .. واحدة تقول ليها .. والله راجلك قاعد يجينا يوماتي .. إصلو ما قاعد يغيب .. الليلة قلنا يا ربي مالو ما طلانا..! تشب التانية .. والله يا فاطنة يا أختي راجلك آخر ذوق .. الله يخليو ل (وليداتو)! والله كل ما يجينا يجينا شايل الفواكه والبرتكان وحمادة ولدي كان ماجاب ليو لعبات .. ما بينزل من رقبتو!! والمسكينة تشيل وتبلع في الإستهتار والترييقة الماسخة في صبر الأنبياء وتجاهد لإصدار إبتسامة مكابرة تعجز في توصيلها لمرحلة الضحكة حتى لاتظهر الحشرجة .. وتقول ليهن .. والله هو أصلو أبو محمد الله يخليه (لوليداتو) المرة دي بصدق طبعا! بحب الناس والعشرة من يومه .. تقوم التالتة تتخنها حبتين وتقول ليها .. والله عماد ولدي وبتي مروة .. ساقهم امبارح وداهم الحدائق .. جو فرحانين جنس فرح .. كنت لابد وراء الحيطة .. من زمان بحب الشمارات .. وكت كلما الرصع يكتر على فاطنة كلما أزداد حبا وتقديرا لصمودها الشامخ أمام نساء ما أنزل الله بهن من سلطان .. انتهت القعدة ولم تخرج فاطنة عن طورها حتى عند باب الشارع وكانت على وشك أن تودعهن بكل أدب وإحترام على أن تدخر الثورة لزوجها .. لو لم تزلزل ثباتها الزائرة الرابعة التي ودعتها بسخرية مقيتة وهي تبتسم في زهو وتقول ليها أها ودعناك الله يا فاطنة .. الله يصبرك يا بت أمي !! عندها قامت من نومها كل الشياطين وإتعفرتت فاطنة فجاءة أذهلت النساء قبل خروجهن من البيت ومدت يدها وقفلت على النسوان الخمسة باب الشارع .. وقالت ليها..أسمعي يا حبيبة قساي أنا صابرة وساكتة وربنا مصبرني قولي الله يصبر رجالكن إنتن على عمائلكن يا نسوان يا مطلوقات يا عديمات الوليان .. أنا صابرة لاني راجلي متفقة معاه في البيت ده معاي راجلي برااااي .. ومن ما يمرق من الباب ده .. راجل كل مرأة مكطوعة رأس عديمة وليان متلكن..وعليك الله يا إتي تدعى ليو ربنا يخليه ليكن ..يتم ليكن الناقصة ليكن من رجالكن.. وفتحت الباب على مصراعية وقالت ليهن بالفم المليان .. يلا .. أتفضلوا بررررررره ... الغريبة لما طلعن مدنقرات .. عاينت ليهن لقيت ليكم البريق والإنبهار السحرني والكان عليهن داك كله راح.. وبدت فاطنة تلك اللحظة أكثر منهن جمالا وبهاء ورونق ..وهي .. تخطر في خيلاء نحو بيتها وتقول لي بصوت آمر .. ياعابدين أقفل الباب ده وتعال وراي .. لما مشيت ليها قالت لي .. أوعك تجيب لعمك سيرة بالكلام ده .. عشان ما تجرح شعوره .. فأومات براسي إيجابا وأنا أتمالك نفسي بصعوبة من أن أنقض عليها واشبعها تقبيلا قولوا لي بربكم ما رائكم .. في ذاك الزمن الجميل وفي نسائه النشميات الحرائر؟! goood goood goood |
نفحة جميلة من نفحات الزمن الجميل !
[align=center]شتان ما بين الأمس واليوم ...!!![/align] بمناسبة العيد السعيد وبعد غيبة طالت عن هذا البوست أهدي مايلي ذكرى عطرة لكل أبناء جيلي وماحواهم قبلا وبعدا .. وأتمنى أن تقضوا معها لحظات تمسح السحابة الكالحة التي حلت بنا خلال عصر المستجدات والمتغييرات هذا... أدعوكم معي في سياحة عبر (آلة الزمن) ولتعود بنا القهقرى للتاريخ (مثلا قل):- 24/11/1977 تخيلوا في تمام السادسة مساء وأخوكم أبو أماني (أياميها كان لقبو الزينكو) طالع من بيتنا قاشر على سنجة عشرة وريحة ال (بروفسي) الراقية تعطر جنبات الشارع .. ومواعد الشلة في النادي العربي بالخرطوم .. قفلت باب الزنك المضلع.. ونزلت من العتبة المعمولة على شكل نصف دائرة حول مقدمة الباب الرئيسي للبيت وبها ثلاتة عتبات .. ومشيت بخطوات شبابية غضة نشطة نحو محطة الشفخانة وهو أسم من مخلفات الإستعمار التركي للمستشفي (يحل محل الشفخانة هذه حاليا ببري مستشفي مصغر يدعى مستشفى أبو عاقلة) .. وقفت في محطة الباص الجاي من بري الشريف كان إسمها بري (اللامآب) لحدي ما جات (بت قضيم) وهو إسم الدلع يطلق على باص متهالك تشبه كنباته كنبات القطر وبعض المحطات الرسمية .. وهي معمولة من الخشب المفرق سرايح طولية!.. شوفوا بالله فبدلا من الحافلات التي تملاء العاصمة والتي يمتلكها (مواطنين أهالي!) ليس لهم إتحاد ولا نقابة ولا رقيب أو مشرف كانت الباصات هذه تخضع لوزارة المواصلات .. وكانت تلك الوزارة مسئولة عن كل ما يتعلق بمواصلات وترحيل المواطن داخل وخارج!! ولاية الخرطوم .. وكان لها أسطولا مقدرا من الباصات وكان لها ورشة صيانة ومكاتب إدارة وكان بكل باص منها سائق ورديات وكمساري ومفتش تذاكر كمان! بل كان كل مستخدم منهم يلبس زيا رسميا خاصا به..وكان كل باص وعقب كل (فردة) يدخل الورشة للصيانة والمراجعة والنظافة ويخرج منها على النمرة!. كان النظام سائدا أياميها .. فكان الباص لا يقف للركاب إلا في المحطات المخصصة ذات اللافتات المكتوب عليها باللغتين (موقف باص - Bus stop) وكانت فيئات التذاكر لكل خط لا تتعدي القرش ونص وقرشين ونص.. قرش ونص لمن ينزل خلال الرحلة وقبل المحطة الأخيرة ولو بمحطة واحدة وقرشين ونص للذاهب لنهاية الرحلة بري الخرطوم ترانزيت!وأزيدكم من الشعر بيت كان بالمحطة الوسطي مكتب رسمي لوزارة المواصلات للخطوط الداخلية وكل ما يتعلق بها من شكاوي أو إرجاع مفقودات داخل الباص أو باقي قروش لراكب كتب على ظهر التذكرة بإعتماد توقيع الكمساري أو المفتش..وكمان في شباك خاص بإستخراج الكارنية أو الأبونيه وقيمته (خمسة وأربعون قرشا) تركب به طوال الشهر مجانا! نزلت في المحطة الوسطي بالخرطوم وبجانب الشارع المقابل كان يقف في شموخ الأخ (سمير)لا ليس صديقي بل هو الترام او كما تقول حبوبتي رحمها الله التورماج ..وكان ينتظر وصول الركاب الذاهبين للبقعة (أمدرمان) كان منظر الترماج والعربات تقطع كبري أمدرمان وتعبر نهر النيل يجعلك تشعر وكانك على ضفاف نهر السين أو التيمس وكأنك في بريطانيا والتي كانت تلقب أياميها..بالعظمى!..أي قبل ظهور القوة الحديثة ناس البان جديد ديل! وكان على مشارف شارع القصر حاليا بالمحطة الوسطي كشك ضخم لأكبر مكتبة بالخرطوم تسمى بمكتبة المحطة الوسطى وكان بها كل إصدارات دور النشر العالمية من كتب ومجلات وصحف وروايات ومخطوطات وكان مطعم المحطة الوسطى آنذاك المجاور لهذه المكتبة يجمع معظم المثقفين وأعيان ذاك الزمن من رجالات الفن والأدب والشعر والسياسة وغيرهم. قابلت أفراد الشلة بالنادي العربي بجوار سينما كوليزيوم وتحركنا للمكتبات كان منها بالسوق العربي مكتبة المرحوم الماركسي الشهير محمد إبراهيم حتيكابي الرجل المناضل الذي كان عضوا باللجنة المركزية للحزب والذي عاصر أكبر الرؤوس الماركسية آنذاك وصاحب الفضل في جعل كوادر شبابية كثيرة في خدمة الحزب العبد لله منهم وكانت مكتبته بقلب السوق العربي تحمل إسم المناضل الثائر الشيوعي .. إستوكلي كارمايكل يؤمها مختلف أفراد الطبقة المستنيرة آنذاك. وقبيل الذهاب للسينماء لمشاهدة فيلم بإسم (توماس بيكيت) عن الرواية العالمية (شرف الله)!تمثيل بيتر أوتول وماكسيميليان شل .. وأنجريد بيرغمان وباتريشا هولمز.. عرجنا على مقهى أتينيه تقاطع شارع الجمهورية بشارع القصر (مازال موجود حاليا) حيث نجلس على طاولات ومقاعد فاخرة في فسحة بين عدة عمارات سامقة .. وكان يعكف على خدمتنا الويتر (عم عوض الله) ما زال حيا يرزق بحمد الله .. وكان يلبي الطلبات الخالية من جنس وجبة شعبية بما فيها الفول والعدس.. وكانت الوجبات المعروضة بالأتينيه أشبه بالحج فهى لا تقدم إلا لمن إستطاع إليها سبيلا!.. وهي عادة ما تكون..بوفوتيك..إسكالوب بانيه.. كستيلتة .. مرتديلا بالجبن أو البيض .. والباسطرمة كذلك غير الجبنة والزيتون والمربي بالذبدة والخبز المحمص أو اللحم المدخن والوجبات الأخرى العادية كالسمك والبلوبييف والكبده والبيض (عيون) .. والهوط دوغز!.. فعلا الزمن داك ما سمعنا بالبيرغر والجامبو لاكين كمان ما سمعنا بالبوش والدكوة وسلطة الطماطم بالبصل والدكوة ما كانت رئيسية عندنا !!!!. كانت الخرطوم ليلا ترفل في حلة زاهية وكانت عربات النظافة تجوب طرقاتها بعد الساعة العاشرة ليلا لتنظيف الشوارع وتجميع أكياس القمامة البلاستيكية التي يضعها المواطنون وكل أصحاب المكاتب والشركات في مكان مخصص كل يوم .. لم تكن هناك الفوضى والأوساخ التي تلطخ الشوارع من أكياس نيلون لمخلفات بلاستيكية وما أكثر ما يحتويه الشارع السوداني اليوم من مخلفات التيك أويي والديسبوزال وبعض باعة من شريحة الفاقد التربوي تملاء الدنيا زعيقا وضجيجا وكأنما الركشات لا تكفي!.. وتسمع عااااادي نعيقا منفرا يحاولون صياغته في شكل أغنية .. وكل حاجة بي سبعة .. الفانلة .. بي سبعة .. البلوزة بي سبعة المنطلون بي سبعة الإيسكيرت ده .. بي سبعة.. ولا واحد تاني في كشك بارد على قارعة الطريق يضج بالذباب والمكرفون بأسطوانة رتيبة علينا جاي البارد بي خمسمية .. وواحد تاني يحاول يناكفه عبر المكبر بي تلتمية .. علينا جاي بارد بي تلتمية .. وباعة الماء المتجولون بين (نيلين!) وقناني الماء التي تضاهي أفخر المشروبات المحلاة .. والتي تضج الثلاجات وستات الشاي وباعة الطعمية والمأكولات المعروضة بجانب الطريق في العراء والأقاشي والفراشة وكما يقول العزيز الغالي نزار .. دقي يا.. مزيكة !. أأأأأخ .. يا عكود . ويا ود مخير .. ويا أبناء مسعد ويا كل من شاف حلوها .. أأخ من زمن كنا لما نحب نغيير نأكل الكورن فيليكس بالحليب .. إتحداكم يا جيل الألفية الثالثة وعقاب الثانية تقولوا لي آخر مرة أكلتوا فيه كورن فيليكس متين؟ أولادي معظمهم مولودين بالخليج وكان ده آخر عهدهم به .. ختاما عند هذا اتوقف وأوقف محركات كبسولة الزمن .. فقد شعرت بتخمة وشبع جد جد لمجرد ذكر الأكلات الشهية بالأتينيه .. والتي طال شوقنا لها سينينا عجاف!! وعليك الله يا بوكو يا أخوي ما طال شوقك لملاح أم رقيقه زاااااتو ؟ وقول لي يا فتحي مسعد متين آخر مرة في ضمتك دي أكلت فيها ملاح ويكة بالكسرة ولا أم دقوقة ولحست أصابعيك بمزااااج كدي بعد الشبع طبعا.. والذي صار في يومنا هذا زي الدولار!!؟؟ إنت عارف يا هاشم طه يا أخوي .. نحن زماااان كنا بنلحس أصابعينا بمزاج بعد نشبع خلااااس ودلوقتي لسع بنلحس أصابعينا لاكين دايما قبل نشبع! ونتم الباقي موية باااردة نقول شنو غير الله يجازي .. الكان السبب .. الله يجازي رجل الشارع الخلى هم الوطن وبقى فوق همو العندو غالبو يشيلو! والمتمثل في تكملة باقي الليلة ويوم بكرة والحلة والجمرة الخبيثة والحمى المنوعة شي طيور شئ خنازير شئ أبقار وكمان وادي متصدع .. ده غير الباعوض وملاريتو البقت ملازمة لنيل الجنسية السودانية! والله يجازي الحرمونا من الكايسين ليها من الزمن داك في عيون الناس وفي الأعياد وفي الضل الوقف مازاد!.. ويجازي بت الكلب الحرنت تب .. وأبت تطلع عيلا من المدفع..وزادت خوازيق البلد خازوق!.. والله يسامح الناس القالوا.. أوكامبو طلع .. ماسورة..! بس لا كين..برضو مانا ناسيين..حكمة في بيت من الشعر بتقول :- [align=center]إذا الشعب يوما أراد الحياة .. فلابد أن يستجيب القدر ... وسامحونا ،،،[/align] goood goood goood |
شكرا يابو أماني علي هذه الرحلة الدسمة التي تبدو غريبة علي معظم شباب اليوم الا علي من تولي وكفر فيعذبه الله العذاب الأكبر..هؤلاء المساكين عندما يقرأون هذه الكلمات سوف يعتقدون ان أبو أماني ركب آلة الزمان الغلط وبدل ما يرجع للوراء داس علي زر المستقبل..ومعاهم حق عشان الشيئ الطبيعي انو البلاد بتتقدم مع الزمن مش بتتأخر زي الحصل في السودان.. يابو أماني الخرطوم في نهاية حكم عبود كانت مدينة تشرف كل قاطنيها وتبهر كل زائريها حتي الخواجات منهم.فقد كانت مدينة نظيفة بها كورنيش يشرح النفس تجد في نيلها المراكب الشراعية تبحر متراقصة علي صفحات الماء الرقراق وعلي متنها الخواجات بالمايوهات وكأنك تشاهد منظرا من فلوريدا علي شواطئ ميامي.. يالحبيب أنا كل جمعة بتغدا كسرة وملاح وبمصمص أصابعيني لغاية ما اتبروا وكان ما مصدق أسأل رأفت ميلاد.. عموما انا حأعتبر دي الحلقة الأولي ومستنيين في الحلقة التانية الخرطوم بالليل في سياحة تبدأ من رويال وتستمر لي صالة غردون أو سانت جيمس حيث كانت الفرق الأوربية تأتي لتقديم نمرها لرواد الليل من محبي السهر وبعثرة القروش..;) |
طلباتك أوامر يا .. الحبيب ..
اقتباس:
أعدك يا أحب الناس .. بعد العيد أكتب حلقة زاخرة بالذكريات العزيزة للنفس وأعمل ليك (فلاش باك) لزوايا حنينة في العقل الباطن .. ودام صفاك يا زول يا رائع .. تشااااووو |
الخرطوم ماقبل دعاة الحضارة ..!
آه من أبناء المرحوم مسعد حنفي هؤلاء..إنهم يثيرون في النفس مشاعرا حميمة ويعتزون في كل تصرفاتهم بسودانيتهم الحقة وينبشون دون أن يدروا في ماضي العصر الذهبي فيعيدونا إليه بكل سرور وإنشراح ..وهاهوذا صديقي الحميم فتحي يدغدغ مشاعري بلسانه الذرب المعسول وينقلني (بجناح أغر) لماضي تليد .. تصورته فيه وهو (عقب جلسة سمسمية كااااربه) يحلق معي في عوالم أخر ..وهو سادر في ملكوت علوي حيث لا كائنات تمر.. متكئ يستمع للراحل المبدع مصطفى سيد أحمد رحمه الله يشدو مغردا ..
[align=center]لا العمارات السوامق .. لا الأسامى الأجنبية .. بتمحى من عيني ملامحك ..[/align] وكان يخاطب السودان أو الخرطوم أو عازة لا فرق ..آه وتاني آه يا توحة .. وأين من عيني هاتيك الليالي؟ عندما كنت أنت شابا يافعا ممتليئا حيوية وشباب .. وحسناوات تلك الحقبة من الزمن يتحلقن حولك كالفراشات على هامات الزهور .. يتطلعن إليك بنظرات تضج ولها وتقفز من محاجرها الأمنيات الحبيسة..! وإنت يا حبة عيني (ولا هنا!) فلك إهتمامات آخر ..!. فكل همك حسب إعتقادي محصور في شلة الأصدقاء ونهل العلم والمعرفة وأخالك ترتاد المكتبات العامة وما أكثرها في ذاك الوقت .. اذكر منها مكتبة الخرطوم بجوار مبنى البريد والبرق أو البوستة ..والتي كانت رفوفها تعج بشتى أنواع الكتب العلمية والأدبية والمراجع والروايات الشهيرة من روائع الأدب العالمي ..وتقضي وصحبك الساعات الطوال مع الكتب والكتاب .. أمثال أنطون تيشيخوف ..وديستوفيسكي وليو تلوستوي وسومرست موم وأجاثا كريستي ومكسيم جوركي وتشارلز ديكينز وغيرهم .. وكانت المكتبة تذخر بأشهر الروائع الأدبية .. مثل آنا كارنينا .. الحرب والسلام .. قصة مدينتين .. كوخ العم توم .. West side story ومحاكمات نورينبيرج والأم والبؤساء وإمرأتان .. وجزيرة الكنز وديفيد كوبرفيلد وكنوز الملك سليمان و.. هاوند أوف باسكرفيل.. وغيرها من الروايات التي ما أن تبدأ صفحتها الأولى تشدك ون قوو حتى الأخيرة وإن كانت بأي من اللغتين !! كما أخالك يا أبو آلاء ..تخرج من المكتبة مع الرفاق للحاق بباقي الشلة والتي تكون منتظراك كسائر (أولاد المصارين البيض) في محلات هاي لايف مثل .. ال GMH / الجي بي .. اوكروبول هوتيل .. قراند أوتيل .. أو النادي الكاثوليكي أو القبطي أو النادي المصري .. أما ناس (قريعتي راحت) قصدي أولاد المصارين الزرق ناس أبو ريم وأبو فادي وعادل عسوم وطارق وفيصل سعد وهلمرجرا ناس الأحياء المتوسطة وفوق المتوسطة فهؤلاء بيطلعوا من المكتبة على قهوة حمدتو أو الزئبق والراقدين ريح بيتلاقوا يا في المحطة الوسطى با أبي جنزير يا ميدان الأمم المتحدة .. وكان الوقعة شينة تب بيقعدوا في قهوة شعبية إسمها قهوة النصر كانت فاتحة في محلات (منصفون) أو محل أشرطة كاسيت وأسطوانات فونوغراف وسماعات .. أما الشايفين روحهم حبتين وأظني منهم لو مادخلت خشمك الرهيف ده فكنا بنمشي فندق الشرق .. أو سطح فندق الإكسليسيور أو الإمبازادور أو كابريس أو شناكا أو سانت جيمس.. ولما القصة تكون جايطة خاااالس.. بنطلع من السينماء ونتعشى بباقي القريشات ونشترى المزاج وكداري بشارع النيل على بري .. وفي أثناء رحلة يدور حوار (إنتيل ليكشوال) خالس يشرح قصة الفيلم ومضمون القصة وماخفي على البعض من معاني .. تقولوا دللللللل ولا أحمد شلولخ يخت إيده فوق رأسو ما يهمني لاكين على الليمان .. ما كنا بنشوف الترجمة على الشريط زي ناس الشعب ونحب الفيلم الما مترجم كمان .. عليك الله يا بابكرمخير .. حصل مرة دخلت الدور الأول في سينماء وحصلت الدور التاني في سينماء تانية أينما كانت عشان كان آخر عرض للفيلم؟ وعليك الله يا خالد تتذكر فيلم في الحقبة ديك تمثيل (الشهيدة!) مارلين مونرو إسمه ..? Some like it hot يا أخي الولية دي الله يسامحها كانت مكسراني عديل أيام التيييين!.. آه يا أيها الجيل المسكون بماضي تليد ومجيد كانت متعة التجول في الخرطوم آنذاك كمتعة سائح يجوب معالم آثرية ببيروت قبل الحرب ويشتري العجب ويشاهد العجب بشارع الحمراء .. ويبقى السؤال القمئ .. أين هي الخرطوم الآن ؟؟ ليس تحسرا على الماضي المشرف .. ولكنه تذكارا لكم بواقع مرير ولكم حبي .goood |
مكتبة شنو يابو أماني البمشيها ومصارين بيض شنو وتشيخوف شنو وقراية شنو وكمان جاي تقول لي سينما..وزي ما كان صاحبنا حسن كريازي بقول نور يطفي ونور يولع نعمل بيهو شنو:confused::confused:
انت يازول جنيت...انا يادوب بصحي من النوم الساعة عشرة بشرب الشاي وأدور الكفتيرة بتاعتي( عربيتي كانت بتدخن من الكبوت ومسمينها الكفتيرة) كنت بطلع من بحري علي وزارة المالية أشوف المرحوم كمال سينا ونمشي لي بانت عند واحد مخنجي ناخد المعلوم..وسينا رحمة الله عليه بالرغم من انو موظف وأنا طالب كان بدفعني تمن السمسمية وكمان بشيل نصها:D الساعة أربعة بكون في الجامعة لزوم التشكس والونسة والساعة تسعة بعد ما الجامعة تقفل بدور العباسية لي بيت طه امام عبدالله شقبق القاضي عبد المجيد امام معلن الاضراب السياسي العام في اكتوبر وبنقعد مع عمر الشاعر وزيدان والريح عبد القادر والمرحوم محمد عبيد(زوربا) لغاية السعة اتنين صباحا وبعد داك بنرجع بيوتنا..وهناك بلقي أخوك مجدي راجيني عشان عارفني بجي أولع المنقد وأشوي لحمة وهو كان بيعز المشاوي جدا..:D الحتت الانت قلتها ديك انا ما اشتغلت بيها الا بعد ما مشيت أوروبا وعملت فيها خواجة وقبل كدا كان حدي رويال والألبيون.. رغم كدا السودان كان حاجة تفرح ما عرفت قيمتو الا بعد ما سافرت منو وبديت أقارنو ببلاد الله التانية ولقيتو أحسن منهم في كل شيئ.. بوست ظريف مليان كضب أهنيك عليهو:p;):D |
اقتباس:
وأهني انفسنا بيهو goood أبو أماني المديدة حرقتني goood بالجنبة : أضحكتونا وأسعدتونا الله يجعل أيامكم فرح وسعادة وعقبال تسعدوا بفرح الاء واماني يا رب وتقعدوا تناقروا كدا في بعض قدام المعازيم goood |
اقتباس:
انتي دايرة تخسريني ولا شنو يا تحفة:(معقول أنا أخت ايدي في ايد أبو أماني!!!انتي دايراهو يهد فيها ولا شنو:confused:شن جاب البياض الناصع للسواد الحالكgoood:D |
تحفة بحق وحقيقي .. كيفنك وعيدك مبارك ..
اقتباس:
شايفة يا تحفة حواء وتفاحة آدم .. شايفه زولك قاعد يورجق كيف التقول راميه جميل (باقي لي بيكون راميه جد جد!) .. أسع يقول ليك البياض والزراق وما عارف شنو ولما بالهظار ساااكت نقول ليو يا حلبي .. القدوم يمدوه ليك (قرش ونص)!!.. ما قلت ليك السمسمية على الزهايمر لموها في الخواجه خلوهو يهضرب .. ده طبعا بخلاف الرطوبة ووجع الضهر والكرعين والخشم المن جوه راكوبة .. أتمنى امنيتك الطيبة لينا تتحقق وتكوني حاضرة عرس آلاء واماني وتشوفي (مستر أمبو ومستر بيمبو) بيعملوا شنو .. والله كان نسيتها يا توحه تكون لا قريت كمبوني ولا حاجة .. سلام يا أظرف التحف .. goood |
ما تفتكرني ناسي .. روووق ...!
حبيت أذكرك إني متذكر .. بس أمهلني شوية أسفر المرأة دي وبعدين بتفرغ ليك .. أو ليكم .. وده تهديد غير مبطن على فكرة ...gooodgoood
|
اقتباس:
انت يازول ماك نصيح ولا شنو:confused: انت ناسي اني ممكن لو تغلط أمسك ليك مرتك وولدك هنا رهاين ولا تكون داير تتخلص منهم:confused: يازول ألزم حدودك وللا أقوم أخت ليهم طربة حشيش وأبلغ عنهم مباحث المخدرات وانت عارفني بسويهاgoood:D |
وعلى لسان صديقي جاء الفرج .. وتم الفرح ..!
اقتباس:
الرسول عليك يا توحة كان ما سويتها .. على الأقل الواحد يكمل إجراءآت عرسو بمزاااااج وبعدين الله كريم .. بعدين تقول لي إت ما ك نصيح ولا شنو؟؟؟ يعني ما عارف؟؟؟ دحين أنا كان نصيح المتلك ده في زول بيصاحبو ؟؟؟ أأأي أقعد إت ناوشني كدي وخلي الناس يضحكوا فينا تضحك بلا سنون إنشاء الله يا يابا .. أسع دي هديك .. ناس تحفة حواء وهمس الشوق ونور وجوقة حروم يضحكن فينا وكان لروب..س ديك .. يمين وحاة نظري تكتكت بي تحت تحت قال عشان ما تجرح شعور عمو فتحي .. أأأأخ عليك إت يا فتحي عليك شتارة تخلي ود أبو عاقلة يغير منك .. يا شماتة أبلة AMAL هي قصدي (ظاظا) فيا .. تششششششاوووووgooodgoood |
اقتباس:
انت العرفك أنا مرتي اسمها آمال منو:(:mad::( |
والله والله ووحاة تربة ابوي بالصدفة ساااااكت !!!
اقتباس:
هووووووي يا خواجة ما تتلعبث فوقي سااااكت .. على الليمان بالصدفة سااااكت .. وبعدين أنا كنت قاصد أمال الشيخ .. نوارة المنتدى ده وشيخ المنصر بتاع الحريم .. تقوم تعمل لي فوقها سين وجيم وكاني ماني .. أصلكم إتو عيال مسعد ديل قالوا قلبك حار زي النار .. بعدين تعال هيني .. إت ما تراكا عارف إسم مرتي في زول هرشك ؟ هارشني مالك يهرش التمساح إنشاء الله .. بالله عان ده قائلني بخاف منك؟. عموما يا بطل ربنا يخليك لأمال ويخليها ليك كمان .. بس نصيحتي ليك قبال تودع الفانية عليك الله المرأة دي أنصفها وأكرمها وأعمل ليها تمثال من الذهب الخالس .. كونها تحملتك وصبرت عليك السنين دي كلها..وكان لعمر بشير حقو يديها نوط الصبر من الدرجة الأولى.. ما تحمر لي والله أنا ظاااطي مفكر أعمل كدي .. خليك واقعي النسوان ديل ما هينات البتحملن لهن بلاوي زيينا.. واحد عامل زي الفشفاش والتاني زي قعر الدوكة .. وبعد ده كلو فاكينها في روحنا .. خفة دم حامضة التقول روووب .. ولا روبس ما عارف .. يلا تشاووووو goood |
اقتباس:
أولا آمال دا اسم مرتي الفي شهادة الميلاد وبينادوها بيهو زملاء الشغل لامن كانت معلمة وهي طبعا خريجة كلية المعلمات بالأبيض ..بس ياظريف احنا عندنا ليها اسم تاني في العائلة ودا سر ما حأطلعو.. بعدين مين عمر بشير دا الدايرو يديها نوط دا:confused:goood والزول دا احنا دايرين نقلبو وانت دايرو يديها نوط عشان لامن يطير نوطو ذاتو يطير معاهو والحجة تطلع كيتgoood ركز يابو أماني وكلامك القلتو عن أم أماني عن موضوع التهمة الدايرني البسا ليها بكرة أنا ماشي باللاب توب وحأخليها تقرا كلامك براها عشان ما تقول أنا بكضب...غايتو شيل شيلتك ولا اعتذر قورا عشان أرحمك;) |
حوووووولالالالالا .. بالله ده صاحب ده عليكم الله ؟!!
اقتباس:
|
السلااااااااااااااااااام عليكم ياااااااااااااا ( شباب ):D
ممكن اشارك :D:D وكدة ؟ظ |
أهلا بسمراء النيلين .. بنت الأكابر ..
اقتباس:
عليك الله يا سمراء .. أدخلي طووووالي وتصرفي كأنك في بيتك .. وهو فعلا بيتك .. وعليك الله خليك في صفي ضد القوى الغاشمة المسماة بفتحي مسعد حنفي دي .. حيل الله ولا حيلك يا خواجة .. عليكم الرسول يا بنات أمي المهدي كأن كجن الحمرة ما ليو الف حق ؟؟!أحييييييي عليك يا فتحي .. أشوف فيك يوم .. يابا .. حاجة أمال أطال الله عمرها ومفراكتها تعمل عمائل وأنا وأم أماني نأكل في الآيسكريم ونضحك .. طبعا بعد ترجع من القاهرة بتكون قريبة شكلا من نوال الزغبي كده .. وأنا بكون عملت شوية ديكورات وبقيت أشبه أب كشحة .. وعلى قولة العزيز نزار .. دقي يا مزيكة .. يدقوك يا فتحي يا ود مسعد شحدت ربي عليك في العباسية حي فنقر نصة نهار .. ويقولوا الخواجة الداقس ده الجابو هني شنو؟ ...تشاوووووgoood goood goood |
اقتباس:
أهو أنا كدا اقتنعت انك بدون أي شك مجنون رسمي وسفر أم أماني طير الباقي الفي راسك بعد ما قلعت الباروكة الكنت غاشيها بيها.. يازول دا شنو تعتذر فوق وتجي بعد شوية تقل في أدبك تاني وتنبز.. هسة أنا حأخلليك تحكم علي روحك براك عشان ما أأذيك وأنا في لحظة غضب...اللهم صبرك ياروح:mad::( |
حاضر يا مولانا .. أحكم على روحي ..أمرك مطاع !!
اقتباس:
حكمت محكمة أبو أماني الغير شرعية على المتهم بالحرمان من مشاهدة خلقة الوجيه فتحي مسعد ومصابحة و(إمتساءة) يومية بوش كج الهلال الكبير الدكتور شلولخ ...وتخرج مظاهرة من داخل المحكمة تجوب شوارع سودانيات .. يحيا العدل .. عاش كفاح الطبقة العاملة .. goood goood goood |
دعوة خاصة بكل أبناء جيلي .. لحلقةحبيبة للنفس غدا!
غدا أعود بكم لزمن جميل .. أجلس فيه وأمتعكم وأمتع نفسي بالدهشة .. كونوا معنا ..!goood
|
وها .. قد جــاء الغد الموعود .. فأهلا بكم..!
[frame="7 90"]كنت أتوقع إهتمام أبناء جيلي الذين أفتخر بهم وأعتز بهم وكوني منهم .. كنت أتوقع أن يتابعوا ويشاركوا في هذا البوستر تشجيعا ومواصلة .. ولكن يبدو إنني لم أرتقي لمستوى ذوقهم الرفيع ولكني .. وبإصرار شديد أحاول جاهدا أن أرتقي ..فإليكم هذه المحاولة المتواضعة :-[/frame]
[align=center]نفحات من الزمن الجميل ..[/align] كنت بالسنة الثانية الثانوي بكمبوني الخرطوم كانت الحياة آنذاك ذات طعم خاص ونكهة مزاجها زنجبيلا .. كانت الخرطوم ترفل في حلة قشيبة حضارة ورقي ونضارة وكانت قبلة أنظار كل الدول العربية والإفريقية المجاورة وغيرها كانت آثار الثقافة البريطانية ما زالت باقية من دقة في ا لمواعيد والإلتزامات والمظهر الخارجي للمثقفين في تلك الحقبة.. لضبط وربط في كل مناحي حياتنا اليومية..فالترام (سمير) كان كل يوم يقف في المحطة الوسطى في نفس الموعد تقريبا وعندما أقول تقريبا فهذا يعني إن الفرق لا يتعدى الدقيقة أو إثنين.. وعلى ذلك قس كالباصات وتاكسي الترحيل العام المتناثر في كل جوانب العاصمة (كانت كل سيارات التاكسي مرخصة ونظيفة) وأي سائق يتفادى مواجهة أي شرطي مرور فلم نكن نعرف مسح الشنب حتى ذلك الوقت! كانت شنبات كل أفراد الشعب نظيفة مرتبة لا يمسحها إلا أصحابها فخرا وإعتزازا ورجولة.. أو زوجاتهم مداعبة وملاطفة! أما دون ذلك فلا!. في تلك الحقبة من الزمن الجميل كان والدي وشقيقه عمي (سائق التاكسي) عثمان رحمهما الله يقضيان سويا سهراتهما (الخالية من البراءة تماما) بإحدى منافذ الترفيه المنتشرة في الخرطوم مثل .. شناكا .. كابريس .. سانت جيمس .. فندق الشرق .. الجي بي .. GMH الأكوروبول هوتيل .. أو فندق رويال الواقع بشارع على عبد الرحمن المقابل لملاعب كمبوني آنذاك .. ورويال ده هو بطل قصة اليوم .. لقربه من مسيرة باصات بري الخرطوم فقد كان الوالد رحمه الله خارج الخرطوم لعمل رسمي .. وكان اليوم خميس .. وبعد المغرب بشوية كلتاهما (الكاروشة وأم هلا..هلا) أمسكتا بتلابيب عمي عثمان رحمه الله فصار يدخل ويمرق متل محروقة الحشاء وأنا جالس لمكتبتي المتواضعة (أذاكر) وأرمقه بنزق الشباب شامتا وساخرا من (إنقطاع رأسه) التي أدركها جيدا لغياب (رفيقه) وطرشقة خميسه ! .. غير أن عمي جاء في إندفاع من قرر القيام بعمل منكر لا يرضاه إلا (للشديد القوي) كما قال عزيزي طارق كانديك .. وهمس في أذني بنبرات ترتعش خجلا .. ود اخوي الكلس فيك من يكتم السر؟ فهمست له بخبث .. سرك في بير يا عمو .. فانفرجت أساريره ودس في يدي مبلغ جنيهين .. وقال لي قوم البس وأركب الباص أنزل في شارع المستشفى جمب فندق رويال .. تعرفو؟ فقلت له مدنقرا رأسي عدة مرأت .. مصدرا صوت طرقعة من وراء الفم بين الأضراس بمعنى الإيجاب..فقال لي أشتري لي قزازتين (شيري أبو تراكتور) وعلبتين سجار بحاري وخليه يلفهما لك بعناية ويديك ليهم في كيس .. أوعى يلف ليك أبو رحط .. أو على شمالك .. فاهم .. فأعدت الإيماءآت أعلاه ثانية ولما تجيبهم أوعى يشوفك زول .. برررراحة أدخل بالباب التاني وختهم لي وراء الدولاب.. وتعال كلمني من غير زول يشعر .. فاهم؟؟ فأذدردت ريقي بصعوبة وأنا أستطلع صعوبة (وخطورة المهمة) وقلت له حااااضر !. بعدها أشوف ليك زولي .. فت قام وغاب عن نظري كمن عمل عملة وخائف يقبضوه! نسيت أن أذكر الحافز المادي المهول الذي سمح لي العم بالإحتفاظ به وهو مبلغ يفوق ال خمسة وتلاتين قرشا .. والذي كان دافعي المحفز لإنجاح المهمة ولكن!.. تهب الرياح بما لا تشتهي السفن . رغم نجاح المهمة تماما وأنا في طريق العودة طابقا اللفافة الكارثة والتي يبدو أن شكلها الخارجي معروف لمن يتداولون هذه الأشياء .. إلا أن كان من ضمن ركاب الباص والجالس بجواري أستاذي في المرحلة الأولية أستاذ صديق رحمه الله .. وعلم خلال التحقيق الممل معي تفاصيل الواقعة فأخذ مني اللفافة .. وأدخل يده في جيبه وسلمني مبلغ 2 جنيه وعشرة قروش.. وصادر مني (الممنوعات)! وصفعني كفا (رحيما) بطرف أصابعه (هبشة يعني) وقال لي .. أرجع البيت وأدي عمك عثمان القروش حقتو دي وشيل الريال إنت وقول لعمك .. أستاذ صديق ضربني كف وقال لي قول لعمك لو كررت العملية دي تاني أنا بديك كف ! .. توقعت أن يثور عمي ويصب جام غضبه على شخصي الضعيف غير أنه ولدهشتي حضنني وتساقطت على رأسي بعض الدموع وهو يتمتم .. إستغفر الله العظيم من كل ذنب عظيم .. عليك الله سامحني ياود أخوي .. الا رحم الله الجميع .. و.. تشااااووو |
(بيت البكاء .. بيحرروه أهلو..) !!!
[align=center]أنا أخوك..آآآ..فاطنة ![/align] كان منزل جدي لأبي والذي ترعرعت فيه منذ الصغر يقع في قلب حي بري المحس .. بمدينة البراري الشهيرة.. وكان مجاورا لمنزل شيخ الحلة.. كان شيخ الحلة شيخ عبد الرحمن حاج أحمد رحمه الله شخصية قوية بمعنى الكلمة إذ كان يتأدب في حضرته حتى عتاة ودهاقنة الإستعمار الإنجليزي في ذاك الوقت ..وعندما كنا أطفالا كنا نطلق ساقينا للريح مذعورين عندما نراه .. غير إنني عندما أدلف عليهم من خلال باب النفاج .. كان يمازحني ويضحك في حنو داخل بيته فأستغرب .. وكان باب النفاج تراث مقدس في تلك الحقبة من الزمن ومن لايكون في منزله باب نفاج كسائر سكان الحي يعتبر زول (كعب) وما بدور الناس! .. هذا الباب كان هو مفتاح العلاقة الأسرية الوشيجة بين كل أفراد العائلات ببري .. وكان هو الوسيلة لعلاقتي الأحادية الجانب! ببت شيخ الحلة .. فاطمة .. فقد كانت تصغرني بثلاثة أعوام وكنت بالسنة الرابعة ثانوي .. (يعني شاب يملآ العين) عليك الله تمشيها لي يا .. فتحي!.. كانت سمراء (سمرة خفيفة مازي حقتي المشاترة دي) وجميلة المحيأ والتقاطيع والقوام وكان حب تلك المرحلة عذريا بكل ما يحمل من براءة.. ومما زاده إشتعالا وتوقدا أن لا تقدر أو تجرؤ على البوح به إلا عن طريق النظرات المختلسة والتي يطغى عليها صوت ضربات القلب وقد تسنح لك فرصة تبادل نظرات على البعد فتسارع للتعبير بمحاولة إسكات ضربات القلب تلك..بلبعة كاربة من يدك اليمنى وقبضة مضمومة تنهال على الجهة اليسرى من القفص الصدري حيث القلب المشاغب! مما يثير حياء وخفر المحروسة فتطلق ضحكة مكتومة ربما في سخرية لاذعة من هذا الأهبل! .. وأفسرها أنا بكل غرور كتعبير عن تبادل المشاعر! الم أقل لكم إنه حبا من جانب واحد ؟!. في ذاك اليوم كنت راجعا من المدرسة ومن أول شارع بيتهم المؤدي لبيتنا بدأت اتلكاء في خطواتي على أمل أن تفتح الباب بصدفة هي خير من ألف وعد!.. لتختبي خلفه وهو موارب.. وتتاوق في فضول برئ وتجتاحني روح شاعر أغنية..(حاول يخفي نفسو وهل يخفي القمر في سماءه)..عندما صرت على قيد خطوات من الباب دلف الشارع شابين لا أعرفهما وسبقاني فصارا يختلسان النظر إليها..مما أثار حفيظتي وأشعل نيران الغيرة في قلبي فنهرت الشابين وقبل أن أدركهما أطلقا ساقيهما للريح !.. وعندما شعرت هي بوجودي.. حاولت قفل الباب.. نهرتها قائلا يابت فاطمة إقيفي قبلك! وفي تلك اللحظة ودون أن الحظ كان والدها (شيخ الحلة) بكل هيبته على بعد خطوات خلفي ويبدو إنه شاهد جانبا كبيرا من القصة فقد كان يمشي الهوينى عامدا كأنما يريد أن يعرف ماذا سوف يفعل ود محجوب! .. وقفت البنية واجفة .. فقلت لها (الموقفك هنا شنو؟).. ثم أردفت.. والله تاني أشوفك واقفة في الباب عيلا أكسر ليك رجلك وعند هذه اللحظة وبعد فوات الآوان أدركت أن أبيها خلفي قيد خمس خطوات تقريبا وبقعر عيني لمحته فتلجلجت ودنقرت منكمشا وسحبت ضنبي برراحة متخارجا لاكين قلبي وقف دوت! لما سمعت صوته الجهوري يصرخ قائلا .. ود المحجوب أقيف عندك!. كان صوته كصوت هدير رصاص عند (الدروة) ! عقب تنفيذ الإعدام وكان منظري كمنظر المحكوم .. قبيل لحظة التنفيذ! .. وكانت ضربات القلب المخلوع لا تقل قوة عن صوت الرصاص .. ودنقرت مرتجفا وأنا ممسكا بشنطتي وأطرافي ترتعش .. عاد أكضب ..؟ وأقول ليكم ما كت برجف؟! وعندما هوّم فوق رأسي..غطاني ظل هامته الشامخة فتضآءلت وإنكمشت وخلته سينهال عليه بالضرب ولكني فوجيئت به يحضنني إليه في حب .. ويربت على كتفي ورأسي .. ويطبع عليه قبلة أبوية في حب أبوي.. وهو يقول أشهد الله إنك راجل من ضهر راجل.. وزي ما قلت..لو لقيتها تاني هنا أكسر ليها رجلها ولو تكيتها ضبحتها بالسكين حرم ما أرفع عيني أعاين ليك..وياها المحرية فيك يا إبني! ماها وليتك..! وواصلت مسيرتي نحو البيت بخطوات واثقة وطربانة وأنا منتفخ الأوداج! .. شعرت لحظتها إني بقيت أخو البنيات بالجد وراجل حمش .. راجل شنو؟ قول فارس عديييل كدي وكدت أن أمد أطراف أصابعي لكيما أتحسس شنبي زهوا فارداً صدري لولا أن تذكرت عدم وجوده أصلا ! وتوتة توتة خلصت الحدوتة! هي وووب! بمناسبة توتة دي نسيت (توتة) بتي .. مرسلاني أجيب لأمها لبن بدرة من الدكان ..! الليلة عاد يمرقني من المطب ده الجليل الرحيم رب السماوات المرق هلال (الملاليم).. من كل البطولات زي الشعرة من العجين ..! يلا..(مع السلامة)! أقولها المرة دي يا بهوات لأني شكلي كده هريتكم (تشاااوووات)! عليك الرسول يا هاااشيم رأئيك شنو في تلميذك؟ باقي لك يا (مواطن) ما الحوار المشهور داااااك؟! بابكر مخير..بالله لقيتني كيف؟! توحة الجمجار .. ولا كلمة ..! * * * * * * * |
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..الراجل اتجنن ياجماعة....الله ينعل أبو اليوم القرا فيهو دون كيشوت..بالله دي أمة دايرا تحارب الكيزان..قلبي معاك يا أم أماني وألله يصبرك علي بلاكgooodgoood |
| الساعة الآن 09:57 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.