سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الارض المقدسة ومدينة اورشليم .. موجودة فى السودان .. (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27535)

خالد التجاني 29-05-2013 11:46 PM

والحقيقة يا اخى يحى ان هذه الاية تحديدا : وإنكم لتمرون عليهم مصبحين , وبالليل أفلا تعقلون..
كانت سندى من القرآن الذى طالبت به الوارد .. اذ انها مخاطبة مباشرة من الحق عز وجل لاهل مكة .. واهل مكة قريبى عهد بحوادث غياب قرى قوم لوط .. والاية البينة او العلامة هى موضع الخسف القريب منهم والذى ادى الى تكون هذا الانشقاق العظيم .
والاية تؤكد قرب موقع قرى قوم لوط من مكة .. وتستبعد قرى جنوب البحر الميت البعيدة جدا من موقع المشركين فى مكة . عكس البحر الاحمر

ويؤيد هذا الافتراض عدم تمكنهم من تحديد قرى قوم لوط فى جهات البحر لميت رغم الابحاث المضنية .

ولا اعتقد ان هناك اقتراح آخر للقرى غير هذين الموقعين ..
وبما ان الابحاث اظهرت خطأ الافتراض الاول ..

فما المانع ان يكون افتراضى هو الصحيح ؟؟

قليلا من الابحاث فى البحر الاحمر وستتضح الحقيقة..



مودتى

Muhib 30-05-2013 03:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل (المشاركة 535936)
تحياتي أخ خالد :
مازلت كبقية القراء منتظرا لقراءة أطروحتك .

عدم وجود آثار يهودية رئيسية بالقدس وعدم ورود أي ذكر للعبرانيين في المدونات الفرعونية الهيروغلوفية مازال يحير العلماء .

د. كمال سليمان صليبي الاستاذ بالجامعة الأمريكية ببيروت كتب كتابا باللغة الإنجليزية في الثمانينات أو التسعينات تُرجم للعربية بإسم "التوراة نزلت في جزيرة العرب" . يدّعي فيه بأن منطقة عسير بشبه الجزيرة العربية كانت هي الموطن الأصلي لليهود. يستند في دعواه تلك علي دراسات في جغرافية وأسماء قري عسير للعلامة السعودي حمد الجاسر .

الكتاب موجود مجانا بالإنترنت .

من الذي قاله له ان اليهود غير مذكورين عند المصرين وانه لا وجود علي ادله علي انهم سكان اورشلم ؟
في مخطوطات الاشوريين والبابليين اليهود مذكورين كسكان اورشليم وايضا هنالك ادله علي وجود الهيكل الاول في تلك المخطوطات ..ادله الحفريات موجوده ,,

http://www.theisraelproject.org/site...705&ct=8385919

هنا ادله علي مدينه اورشليم قبل القرن العاشر قبل الميلادي ..

Fortunately, however, we do have another means of testing what was happening in Jerusalem even before the tenth century B.C. It comes from the Amarna Letters (14th century B.C.) where Jerusalem (referred to as "Urusalim") is specifically mentioned. These 300 documents, written in Akkadian cuneiform, are mostly diplomatic correspondence from local rulers in Canaan to two Pharoahs--Amenophis III [1391-1353] and Amenophis IV (also known as Akhenaten) [1353-1337]. At this time Canaan was under Egyptian hegemony, and Jerusalem was ruled by a local king, or vassal

اذن المصريين كانوا عارفيين انو اورشلم مدينه وواقع وفي الحقيقه كانت هنالك علاقات دبلوماسيه بين اليهود والمصريين .. ..

الموضوع كاملا ..

http://www.probe.org/site/c.fdKEIMNs...onExistent.htm

خالد التجاني 30-05-2013 07:19 AM

الاخ / مهيب

لم يتمكن الاسرائليون حتى الان -ولن يتمكنوا- من العثور على ادلة قاطعة على ان اورشليم كانت فى القدس المعاصر, اعتقد انهم يعرفون الحقيقة .. ولكنهم يذرون الرماد على العيون ..
تامل :
منقول من بوست الاخ عادل عسوم (البركل )


اقتباس:

تحقيق - صلاح حمد مضوي
لليهود في السودان قصة غامضة، التقينا في ثناياها بيهودي.. وبالقمّص "فليو ثاوس فرج" وآخرين.. إلا أن ما أذهلنا خلال كل ذلك هو يقين القادة الإسرائيليين - على اختلاف مواقعهم ومنذ تأسيس دولتهم تلك - بأن السودان هو البلاد التي خرجوا منها.. ويقصدون دولة (كوش).. وما زالوا حتى الآن يهتمون به أيّما اهتمام..!
{ قصّة لم تفك شفرتها..!
يظل كتاب اليهود في السودان مفتوحاً، وربما تقود خطى الباحثين يوماً إلى حل المعضلة، والإجابة على السؤال الكبير والخطير في نتائجه، إن صحت مزاعم باعتقاد راسخ لدى قادة الدولة الإسرائيلية والنخب السياسية والمثقفة والأكاديميين والأوساط الدينية هناك، بأن السودان كان في الأصل وطناً لليهود في عهد مملكة (كوش) ثم خرجوا منه..!! السؤال: هل ظل اليهود يعلمون ويؤمنون بهذه الحقائق منذ القدم ولكن يتكتمون عليها؟! وما هي أسرار الوثائق التي تم العثور عليها في مغارة في (البحرالميت)؟! وماذا عن قصة سبيهم وما ورد في كتاب العهد القديم عن أرض (كوش) باعتبارها الأرض التي خرجوا منها وما زالت ذكرياتها في وجدانهم وبقيت ثقافة شفاهية؟!
{ مزاعم "جولدا مائير"..!
للوقوف على بعض غموض علاقة اليهود بالسودان.. نذكر أنه فور قرار تقسيم فلسطين كانت قيادة (الحركة الديمقراطية) قد أوفدت "عبده دهب حسنين" - الذي يعتبر المؤسس الحقيقي للحركة الشيوعية السودانية - إلى القدس في العام 1948، وذلك بعد أن تعرف الرجل على الفكر الماركسي من أحد الإيطاليين في النادي الايطالي بالقاهرة، والتقى في مصر - التي كان يقيم فيها - بـ "هنري كوريل" (أبو الشيوعية المصرية) في العام (1941) وانضم لـ (الحركة المصرية للتحرر الديمقراطي).
و"عبده" من مؤسسي (الحركة الديمقراطية للتحرر الوطني) - (حدتو) - وعضو لجنتها المركزية، وقدد أسس الحركة السودانية للتحرر الوطني (أول تنظيم ماركسي سوداني)، مع "عبد الماجد أبو حسبو" و"محمد أمين حسين" و"عبد الوهاب زين العابدين".. وفي فلسطين التقي "عبده دهب" بمعظم القيادات اليهودية والعربية، وقد أيدت (الحركة الديمقراطية) قرار تقسيم فلسطين، بناءً على قرار "عبدة دهب".
وقد حكا لي محدثي "مكي أبو قرجة" في جزء من إفادته الشيقة.. أن العم "عبدة دهب" التقى بـ "جولدا مائير"" في العام (1948) عقب قرار تقسيم "فلسطين"، وهي المرأة التي لقبها الغربيون بـ (أم إسرئيل الحديثة) وصارت زعيمة لحزب العمل الإسرائيلي فيما بعد، ورئيسة الحكومة الإسرائيلية في الفترة من 1969 وحتى العام 1974. وقد قدم لها "هنري كوريل" الراحل العم "عبدة دهب".. وما أن عرفت أنه من أرض السودان.. أرض (كوش).. حتي قالت له (تلك الأرض التي خرجنا منها)..!
لكن ما حكاية كتاب اسمه (بنو يعقوب في أرض المهدي) لمؤلفه "الياهو سولومون ملكا"، الذي ولد في السودان، وكان أبوه كبير حاخامات اليهود، وقد قامت دار جامعة (سيراكوس) للنشر بطباعته ونشره.. وقام الكاتب الصحافي السوداني "مكي أبو قرجة"، بتقديم قراءة مثلت الترجمة العربية الوحيدة لهذا السفر المهم؟!
الكتاب يحكي عن تدفق اليهود إلى السودان في بداية القرن العشرين، مع قدوم سلطة الاحتلال الاستعمارية، حيث قدموا تجاراً ومغامرين وموظفين في السلطة الاستعمارية ومؤسساتها، ولم يلبث التجار منهم أن استأنفوا نشاطاً تجارياً محموماً في أسواق جديدة واعدة، فكوّنوا الشركات وراكموا الثروات وشيّدوا المنازل الواسعة الفخمة، وانتقل بعضهم إلى المدن الإقليمية، وأدخلوا أبناءهم المدارس، منها (كمبوني) وكلية غردون، وأقاموا علاقات واسعة مع السودانيين، وتشربوا الحياة الثقافية السودانية، وتأثروا بالقيم الاجتماعية والأخلاقية، إلا أنهم - كما يقول "أبوقرجة" - ظلوا يهوداً ملتزمين بديانتهم، فأقاموا معبداً ونادياً اجتماعياً، وأخذوا يتصاهرون في إطار جاليتهم، فتكاثروا حتى باتت لديهم مقبرتان، واحدة في الخرطوم وأخرى بأم درمان، واستمر حالهم ذاك حتى تفجر الصراع العربي الإسرائيلي، ثم وقع العدوان الثلاثي على مصر في العام (1956)، فأخذت الجالية اليهودية - حالها حال بقية الجاليات الأخرى في البلدان العربية - في ترتيب أوضاعها، ومن ثم بدأوا في التسلل إلى إسرائيل وإلى الدول الأوروبية والولايات المتحدة، عبر مصر وإريتريا.. غادروا فرادى وجماعات وامتدت هجرتهم حتى منتصف الستينيات.. ومن الملاحظ أنه لا توجد حتى الآن مادة مكتوبة عن اليهود في السودان، باستثناء كتاب (بنو يعقوب في بقعة المهدي) الذي وثق لحياة حافلة وأثر واضح لليهود في الحياة السودانية امتد لعشرات السنوات..
إلا أن المفارقة المذهلة ما اكتشفته (المجهر) عند زيارة الأستاذ "أبو قرجة" في منزله لمرات بهدف التوثيق لهذا الملف.. حيث فتح آفاقاً رحبة للغوص والبحث في الأمر أكثر فأكثر وتتبع مسارات ومواقف كشفت حقيقة ما يعتقده اليهود بشكل عام وقادة إسرائيل بكافة مكوناتها الدينية التوراتية والسياسية والثقافية والأكاديمية، وغيرها من اعتقاد راسخ لديهم بأن أرض (كوش) ما هي في حقيقة الأمر إلا الوطن اليهودي المفقود الذي خرجوا منه قديماً..! وأرض (كوش) في نظرهم هي بالطبع أرض السودان الحالي..!
{ (كوش) وأزمنة الشتات
وللإحاطة بأمر اليهود في السودان من زوايا عدة نذكر ما ادعاه "جورج لينتلاو" في مقاله (الجذور اليهودية في أفريقيا) بأن الوجود اليهودي قديم في السودان، بشكله القديم، أي الممتد من ساحل البحر الأحمر إلى أقاصي غرب أفريقيا، ويدعي أن بعضها جاء ذكره في كتب قديمة خاصة الكتب المقدسة، وقد ورد ذكر وجود اليهود في مصر ودولة (كوش) القديمة في كتاب (الهجرة - EXUDUS)، وهذه ربما تكون أقدم إشارة إلى وجود اليهود في السودان، وسبق لبعض الباحثين من أبناء جنوب السودان أن حاولوا إيجاد صلة ما بين بعض القبائل الجنوبية واليهود، منهم الكاتب الجنوبي "وليم ليفي أوشان" الذي درس الديانة اليهودية، ونشرت إفاداته (الوكالة اليهودية الاسرائيلية)، ولم يكن البحث عن صلات ما باليهودية حكراً علي الجنوبيين، فقد أشار بعض الدارسين، وفقاً لكتاب أصدره مركز الراصد للدراسات السياسية والاستراتيجية وحمل عنوان (اليهود في السودان.. الأثر الثقافي والاجتماعي والسياسي)، لمؤلفه الأستاذ "عوض صالح الكرنكي، أشار في مقدمة الطبعة إلى أن البحث في العادات والتقاليد وإرجاع جذورها لليهودية، لم يكن حكراً علي الجنوب، فقد أشار بعض الدارسين إلى عادات وسلوك ومفردات لغوية شمالية تشير إلى صلة ما باليهودية، حيث جاء في مقال صحفي للكاتب "عوض أحمد حسين" أن كلمة (أرتي) النوبية تتكون من مقطعين وتعني (الله) جل جلاله، وهي في الأصل كلمة عبرية قديمة، كما يشير في مقاله إلى أن الخفاض الفرعوني الذي يُمارس في بعض مناطق الشمال تعود أصوله إلى يهود مصر في عهد الفراعنة، وكذلك يرجح الكاتب أن طريقة الاحتفال بيوم عاشوراء عند (النوبة) في الشمال هو ذو صلة وثيقة بالثقافة اليهودية، حيث يحتفل فيه اليهود بنجاة سيدنا "موسى" عليه السلام وقومه من الغرق عندما كان يطاردهم فرعون مصر أثناء فرارهم من ظلمه.. ففي مساء هذه الليلة يدخل الرجال والنساء والأطفال إلى النهر ويسبحون ويلعبون بالنيران في محاولة لتمثيل ما حدث لبني إسرائيل، وكان هذا الشكل من الاحتفال يمارس إلى عهد قريب في الشمال. كما لاحظ الكاتب أن النوبيين يكثرون من الأهلة والزوائد الجانبية والنجمة المكونة من مثلثين متقاطعين في زخرفة المنازل، وأثارت هذه الممارسات وغيرها تساؤلات مهمة حول ارتباط النوبيين باليهود، هل هو ارتباط عرقي، أم هي محض ثقافة وافدة..؟! وقد أورد الكاتب أدلة علي وجود الثقافة اليهودية هناك متمثلة في أسماء المناطق الجغرافية مثل (عبري) من العبرية، وأسماء الناس المتداولة هناك مثل (يعقوب، هارون، يوسف، عمران، سارة، زليخة، آسيا، مريم، وصفورة)، والأخير اسم لزوجة سيدنا موسى عليه السلام وما زال مستعملا في المنطقة. كما أورد الكاتب أدلة لاحتمال أن يكون سحرة فرعون من تلك المنطقة، وأن ايمانهم بموسى ورب موسى يشير الي غلبة الثقافة اليهودية. كما يري بعض الدارسين أن سيدنا "موسى" ولد ببلاد "النوبة"، فيما يري آخرون أن قصة سيدنا موسى والرجل الصالح إنما جرت وقائعها في مدينة الخرطوم الحالية، ومن المعروف أيضاً أن أحد وزراء (الكنداكة) كان يدين بالدين اليهودي.
{ اهتمام اليهود المريب بالسودان!!
كان السودان واحداً من بين أوائل الدول المرشحة لإقامة دولة اليهود بجانب دول أخرى غير (فلسطين)، وفي العام (1900) كتب اليهودي "واربورت" - وهو خبير في شؤون الفلاشا - اقتراحاً للورد "كرومر" في القاهرة بجعل السودان وطناً قومياً لليهود، وفي العام (1907) تقدم يهودي آخر هو "إبراهام جلانت" بذات الاقتراح إلى رئيس (المنظمة الإقليمية اليهودية)، وبدا جلياً الاهتمام الكبير لليهود بالسودان حتى اليوم، ويعرفون عنه الكثير، وقد أقامت فعالياتهم وجمعياتهم ومنظماتهم منتديات دراسية عديدة عن السودان، وسبق لأستاذ يهودي بجامعة (براون) بالولايات المتحدة في أوائل الثمانينيات أن طرح رأياً بأن سيدنا موسى عليه السلام من السودان. وتوجد في إسرائيل مراكز دراسية متخصصة كثيرة من بينها (مركز الدراسات السودانية) الذي من خلاله يعرف اليهود كل شيء عن السودان، ويترجمون الإصدارات العربية كافة، ومنها السودانية، للعبرية، كما أنشئت وحدات للدراسات السودانية في جامعتي (حيفا) و(تل أبيب).. وبحسب تقارير نشرت أخيراً فإن الاهتمام الديني اليهودي بأفريقيا عموماً وبأرض (كوش) علي وجه الخصوص، وبالسودان، مستقى عند اليهود من كتبهم العهد القديم (أشعياء ومزامير داؤود وصفنيا).
http://almeghar.com/permalink/6465.html

خالد التجاني 30-05-2013 07:30 AM

أعتقد أن غالبية من سكان السودان من ذرية سيدنا اسحق جد بنى اسرائيل كما وأعتقد ان جل قبائل السودان لا سيما فى اواسط السودان امتدادا من اقاصى الشرق الى اقاصى كردفان لهم علاقة قرابة بشكل او آخر ببنى اسرائيل .. بل اننى اعتقد ان بعض القبائل الكردفانية اسرائيلية صرفة ..


كما ان القبائل الكوشية فى تلال البحر الاحمر(الهدندوة ) هم الاصل بنى اسحق وبنو اسماعيل ..وعلى قرابة من ناحية الجد كوش بن حام بن نوح


وبالنسبة للقبائل الشمالية -باستثناء القبائل النوبية - فاغلبها خليط من ذرية سيدنا اسماعيل (العرب),, وذرية سيدنا اسحق (الاسرائليين )..

ساورد لكم باذن الله تعالى الاثر النبوى الذى يثبت ذلك ..

أبوبكر عباس 30-05-2013 08:03 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني (المشاركة 541159)
وبالنسبة للقبائل الشمالية -باستثناء القبائل النوبية - فاغلبها خليط من ذرية سيدنا اسماعيل (العرب),, وذرية سيدنا اسحق (الاسرائليين )..

سلام يا تجاني
المعروف انو إسماعيل عليه السلام ليس بعربي، لكنه تزوج من جرهم وأصبح نسله عرب مستعربة
هل تقصد ان نسل إسماعيل من الجرهمية هاجروا للسودان؟

سؤال خارج الموضوع: كثير من ناس الطريقة التجانية بالسودان وإفريقيا بيعتبروا المرحوم جمال عبد الناصر ولي من أولياء الله الصالحين، هل لي بتعليق منك؟

طارق صديق كانديك 30-05-2013 09:19 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني (المشاركة 541159)
أعتقد أن غالبية من سكان السودان من ذرية سيدنا اسحق جد بنى اسرائيل كما وأعتقد ان جل قبائل السودان لا سيما فى اواسط السودان امتدادا من اقاصى الشرق الى اقاصى كردفان لهم علاقة قرابة بشكل او آخر ببنى اسرائيل .. بل اننى اعتقد ان بعض القبائل الكردفانية اسرائيلية صرفة ..


كما ان القبائل الكوشية فى تلال البحر الاحمر(الهدندوة ) هم الاصل بنى اسحق وبنو اسماعيل ..وعلى قرابة من ناحية الجد كوش بن حام بن نوح


وبالنسبة للقبائل الشمالية -باستثناء القبائل النوبية - فاغلبها خليط من ذرية سيدنا اسماعيل (العرب),, وذرية سيدنا اسحق (الاسرائليين )..

ساورد لكم باذن الله تعالى الاثر النبوى الذى يثبت ذلك ..


يعلم الله ياخالد عصرت علينا عصرة شديدة خلاص:D

قدر ما نقول الدهشة كملت، تجينا من حيث لا نحتسب.:)

في انتظار عودتك بالأثر النبوي، كن بألف خير

الفاتح 30-05-2013 11:31 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد التجاني (المشاركة 537978)
اورشليم القديمة هى مدينة كسلا .. وذكرت فى التوراة باسم (سين)
وارض القاش .. هى الارض المقدسة .ذكرت فى النص التوراتى (ارض قادش)
وجبال كسلا الاربعة ورد ذكرها فى التوراة ..
التاكا
وتوتيل
ومكرام
وموسى ..

وتاكا تعنى باللغة العبرية القديمة جبل القدس
وتوتيل تعنى بالعبرية القديمة والنوبية جبل الصعق , وهو الذى صعق عنده موسى عليه السلام.
وجبل موسى الموجود فى اقصى شمال شرق كسلا .. هو الجزء من الجبل الذى لم يستقر مكانه عندما تجلى الله للجبل .. واسم الجبل حتى الان جبل موسى ..
وجبل مكرام الموجود الى الشمال من جبل تاكا والفريد فى نوعه ظل حتى الان على اسمه القديم الموجود فى التوراة (موكروم)

وبيت المقدسة (بوابة السماء) فى اعلى جبل التاكا ..
ويوجد اثر على الصخر للبراق الذى امتطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج حتى الان يعرفه اهالى كسلا ..

سلامات يا خالد..
بدافع الفضول فتشت في قوقل عن إرتباط المدن المذكورة دي في التوراه..
فساقني البحث لمنتديات كسلا
http://www.kassalaland.net/phpbb/vie...0723e831f7e677
ولعدم علمي بأصول المدن دي إتضح إنها بداويت صرفة..
فياريت لو دعمت حجتك دي بنصوص من التوراه..
أبقى طيب.

Muhib 30-05-2013 02:08 PM

:D
التيجاني ..
اتطلع علي الاكتشافات المؤخره ..كون ان اليهود عاشوا في اورشليم وبنو الهيكل الاول والثاني بعد دمار الاول فهذا امر مثبت ان لم يكن بالحفريات ولكن من خلال الوثائق التاريخيه الاخري (مؤرخين) لشعوب اخري ..في مؤرخ اسمه جوسيفيس اتطلع علي اعماله الكامله ..
ادرس سفر عزرا وادرس التاريخ (المدون خارج العهد القديم ومن غير المصادر المسيحيه او اليهوديه وسوف تعرف ان اليهود ليس فقط سكنوا في اورشليم ولكن تعاملوا مع شعوب وامم اخري قبل السبي وبعده ) .
الحفريات ساعدت ايضا وااتطلع علي لنكي الملحق بمداخلتي ..السودان او كوش ليس له علاقه باورشليم التي نعرفها اليوم في اسرائيل ..

حسين عبدالجليل 30-05-2013 02:50 PM


تحياتي للاخ التيجاني و الاخ محب :

بغض النظر عن مكان أورشليم و موطن بني إسرائيل فقد كانت هناك علاقة وثيقة بين الكوشيين/السودانيين و بني إسرائيل :


" وقد خاض تهارقا بالقوات الكوشية- المصرية معركة تاريخية ضد الامبراطور الأشوري سنحاريب دفاعاً عن اورشليم بعد أن استنجد به المجتمع العبري، ونجح في وقف الزحف الأشوري وعاد سنحاريب إلى بابل بعد ما يئس من الحصار." من http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%B7%...B1%D9%82%D8%A9

:
سفر أشعياء , الاصحاح 37
:
8. فَرَجَعَ رَبْشَاقَى وَوَجَدَ مَلِكَ أَشُّورَ يُحَارِبُ لِبْنَةَ لأَنَّهُ سَمِعَ أَنَّهُ ارْتَحَلَ عَنْ لَخِيشَ.
9. وَسَمِعَ عَنْ تِرْهَاقَةَ مَلِكِ كُوشَ قَوْلاً: «قَدْ خَرَجَ لِيُحَارِبَكَ». فَلَمَّا سَمِعَ أَرْسَلَ رُسُلاً إِلَى حَزَقِيَّا قَائِلاً:
10. «هَكَذَا تُكَلِّمُونَ حَزَقِيَّا مَلِكَ يَهُوذَا: لاَ يَخْدَعْكَ إِلَهُكَ الَّذِي أَنْتَ مُتَوَكِّلٌ عَلَيْهِ قَائِلاً: لاَ تُدْفَعُ أُورُشَلِيمُ إِلَى يَدِ مَلِكِ أَشُّورَ.11. إِنَّكَ قَدْ سَمِعْتَ مَا فَعَلَ مُلُوكُ أَشُّورَ بِجَمِيعِ الأَرَاضِي لِتَحْرِيمِهَا. وَهَلْ تَنْجُو أَنْتَ؟
12. هَلْ أَنْقَذَ آلِهَةُ الأُمَمِ هَؤُلاَءِ الَّذِينَ أَهْلَكَهُمْ آبَائِي جُوزَانَ وَحَارَانَ وَرَصَفَ وَبَنِي عَدَنَ الَّذِينَ فِي تَلَسَّارَ؟
13. أَيْنَ مَلِكُ حَمَاةَ وَمَلِكُ أَرْفَادَ وَمَلِكُ مَدِينَةِ سَفَرْوَايِمَ وَهَيْنَعَ وَعِوَّا؟».
14. فَأَخَذَ حَزَقِيَّا الرَّسَائِلَ مِنْ يَدِ الرُّسُلِ وَقَرَأَهَا ثُمَّ صَعِدَ إِلَى بَيْتِ الرَّبِّ وَنَشَرَهَا أَمَامَ الرَّبِّ
15. وَصَلَّى:

Muhib 30-05-2013 02:57 PM

حسين ..
انا لم اقل ان كوش ليست مذكوره في الكتاب المقدس انا قصدت ان اورشليم ليست في السودان او كوش وهذا ما قصدته بعدم علاقه السودان بكوش . قد يكون خانني التعبير عن مقصدي ..اورشليم في الارض المعروفه باسرائيل اليوم وليس في السودان وهذا ما اقصد ..

حسين عبدالجليل 30-05-2013 03:06 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhib (المشاركة 541229)
حسين ..
انا لم اقل ان كوش ليست مذكوره في الكتاب المقدس انا قصدت ان اورشليم ليست في السودان او كوش وهذا ما قصدته بعدم علاقه السودان بكوش . قد يكون خانني التعبير عن مقصدي ..اورشليم في الارض المعروفه باسرائيل اليوم وليس في السودان وهذا ما اقصد ..

شكرا محب علي التوضيح فهمت لاحقا مقصدك وعدلت مداخلتي السابقة بموجب ذلك .

خالد التجاني 31-05-2013 09:39 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس (المشاركة 541167)
سلام يا تجاني
المعروف انو إسماعيل عليه السلام ليس بعربي، لكنه تزوج من جرهم وأصبح نسله عرب مستعربة
هل تقصد ان نسل إسماعيل من الجرهمية هاجروا للسودان؟

سؤال خارج الموضوع: كثير من ناس الطريقة التجانية بالسودان وإفريقيا بيعتبروا المرحوم جمال عبد الناصر ولي من أولياء الله الصالحين، هل لي بتعليق منك؟

تحياتى الاخ بابكر

اقصد القبائل العربية التى نزحت الى شمال السودان بعد الفتح العربى الاسلامى .. واعتقد ان جل القبائل العربية الاسلامية كانت من االقرشيين والعرب المستعربة ذرية سيدنا اسماعيل...



بالنسبة للرئيس الراحل جمال عبد الناصر ,, لا علم لى بولايته لله .. وقد يكون ..

خالد التجاني 31-05-2013 09:50 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك (المشاركة 541183)

يعلم الله ياخالد عصرت علينا عصرة شديدة خلاص:D

قدر ما نقول الدهشة كملت، تجينا من حيث لا نحتسب.:)

في انتظار عودتك بالأثر النبوي، كن بألف خير

اهلا الاخ طارق ..

هذه هى الحقيقية التى يتجنبها الناس حتى صارت هكذا تثير الدهشة ..
الحقيقة ان قى السودان أغلبية اسرائلية واقلية يهودية
وفى اسرائيل المعاصرة فى الارض الخطأ..اقلية اسرائلية واغلبية يهودية..

بالنسبة للاثر النبوى ..: عندما نتامل فى الحديثين ادناهم .. سندرك ان بنى اسحق (فاتحى القسطنطينية ) هم اهل الغرب (السودانيين ) فى الحديث الاول ..

الحديث الاول :

كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة . قال فأتى النبي صلى الله عليه وسلم قوم من قبل المغرب . عليهم ثياب الصوف . فوافقوه عند أكمة . فإنهم لقيام ورسول الله صلى الله عليه وسلم قاعد . قال فقالت لي نفسي : ائتهم فقم بينهم وبينه . لا يغتالونه . قال : ثم قلت : لعله نجي معهم . فأتيتهم فقمت بينهم وبينه . قال فحفظت منه أربع كلمات . أعدهن في يدي . قال " تغزون جزيرة العرب ، فيفتحها الله . ثم فارس ، فيفتحها الله . ثم تغزون الروم ، فيفتحها الله . ثم تغزون الدجال ، فيفتحه الله " . قال فقال نافع : يا جابر ! لا نرى الدجال يخرج حتى تفتح الروم .
الراوي: نافع بن عتبة بن أبي وقاص المحدث : مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2900

الحديث الثانى :

عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم يسأل أصحابه الكرام رضوان الله تعالى عنهم
سمعتم بمدينة جانب منها في البر وجانب منها في البحر؟ قالوا: نعم.. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا تقوم الساعة حتى يغزوها سبعون ألفاً من بني إسحاق , فإذا جاؤوها نزلوا فلم يقاتلوا بسلاح ولم يرموا سهم , قالوا: لا اله الا الله والله أكبر فيسقط أحد جانبيها, ثم يقولوا الثانية: لا اله الا الله والله أكبر فيسقط جانبها الآخر, فيقولوا الثالثة: لا اله الا الله والله اكبر فيفرج لهم فيدخلوها فيغنموا

وهكذا يفتح المسلمون القسطنطينية بإذن الله عزوجل

خالد التجاني 31-05-2013 10:00 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شليل (المشاركة 541206)
سلامات يا خالد..
بدافع الفضول فتشت في قوقل عن إرتباط المدن المذكورة دي في التوراه..
فساقني البحث لمنتديات كسلا
http://www.kassalaland.net/phpbb/vie...0723e831f7e677
ولعدم علمي بأصول المدن دي إتضح إنها بداويت صرفة..
فياريت لو دعمت حجتك دي بنصوص من التوراه..
أبقى طيب.

تحياتى الاخ / شليل ..

الحقيقة التى لاتعلمها هى ان جبال التاكا ومدينة كسلا كانت ارض خالية من السكان لحقب طويلة جدا (عدا قرية صغير اقصى شمال كسلا كان يقطنها الحلنقة ), الى ان جاء اليها السيد محمد الحسن الميرغنى , فنزح اليه المريدين .. وقامت كسلا المعاصرة
..

الشاهد : ان المتحدثين فى ذاك المنتدى كلهم حديثى عهد بكسلا .. ولا علم لهم بتاريخها القديم ..

ادعو ممالك للبنى عامر -وقد تكون - ولكنها على الساحل فى اعماق الاراضى الارترية ..
واذا سجلت زيارة لمدينة كسلا ستلاحظ ان القبائل الشمالية التى نزحت الى كسلا فى القرن الماضى . تنظر لقبائل البنى عامر نظرة المستجدين على مدينة كسلا ..

ولذا فان اخذ معلومات عن تاريخ كسلا القديم من سكنها الحاليين امر غير معقول وغير سليم على الاطلاق

مودتى

خالد التجاني 31-05-2013 10:09 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Muhib (المشاركة 541219)
:D
(المدون خارج العهد القديم ومن غير المصادر المسيحيه او اليهوديه وسوف تعرف ان اليهود ليس فقط سكنوا في اورشليم ولكن تعاملوا مع شعوب وامم اخري قبل السبي وبعده ) .
الحفريات ساعدت ايضا وااتطلع علي لنكي الملحق بمداخلتي ..السودان او كوش ليس له علاقه باورشليم التي نعرفها اليوم في اسرائيل ..

مرحب الاخ محب:

القدس المعاصرة .. وليست اورشليم..

القدس المعاصرة ليست لها علاقة البتة باورشليم القديمة ..
وادعوك ان تدع التضليل اليهودى الحديث جانبا ,, وان تاتى بصفات وجغرافيا اورشليم القديمة من نصوص التوراة

لنسقط هذه الصفات معا على ارض وجغرفيا القدس المعاصرة ..
ثم لنرى .. هل هى .. هى؟؟

فى انتظار عودتك مرة اخرى

ان شاء الله تعالى


الساعة الآن 05:11 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.