اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
هذه البوست يلملم أطرافه وهو ما عملنا عليه ( نحن أهل الحكمة الفاسده ) ومؤسف جداً كمية الهمز فى مداخلتك التانية .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
خاش يمين مالك !!!looool خليك محضر خير واتماهي:) مع جو المحبة المدفق دا البرد كيف معاكم!! |
اقتباس:
كنت أنزوي متسائلا بقلق في صف من يجب أن أقف؟ فتأخذني عاطفة الطفوله شرقا بإتجاه أمي و لا تمر علي ليلة إلا وأنا في هم عظيم ماذا لو أن أبي هو من كان علي حق؟ تعلمت الدرس متأخرا فأصبحت أقمع نار الفتنة إبتداء ما إن تتراءي لي خصومة متوقعة ممن أحب هسس وااحدة و كل ككو يطلع شجرتوا... ... تعرفي يا ماما سماسم أحيانا الحكمة المنحازة هي أفضل ما نستعين به لجعل المحبه ممكنة وإن ظنناها ظالمة فالأضرار درجات كما الألوان تماما ولا كنت غايب في حصة قوس قزح؟ ... رسالة داخلية أو سلك عابر للقلوب يعيد الأمور إلي طابور المودة زي الترتيب فلا تأخذنك العزة بالعلصة و تدق النقارة.. ولا يزال النور أحب آبائي يا ماما سماسم فلا تحيلوا ليلتا إلي اليتم و تجاوزوها بكل ما علق فاللمحبه علينا حق ... ثم و عليكم الحب و توابعه |
اقتباس:
لو كان حكامنا بمثل هذه الحكمة يا أميري كانت خيمنا دلوقت منصوبة على سطح القمر ـ |
ـ
حسناً يا لنا أنا في انتظار نفي صريح لما أوردتيه عند غضبك من تهم لماجد تاج حتى يتسنى لي مواصلة البوست على هدي المحبة المندلقة فيه مؤخراً دي وحتى أقول ما أنا بصدده على نسق مختلف بعيد عن العدائيات وتبعاتها ـ |
اقتباس:
الأبوة التي تفرض على أبنها ان يتخرج طبيب لأنو ولد ناس فلان طبيب ... فيمضي الولد مجرورا برغبة أبيه وممنوعا من الصرف في آن ... وحين ظهور النتيجة يختفي هو (قادي كيمياء ... قادي فيزياء ... قادي مستقبل ) ويدقش السوق بلا راس ولا رأس مال ولا رأس خيط ولا حتى رأس واقود !!! الأبوة التي تتحسس إطار صورتها على حائط الابن العريض ... وتمسح ما علق من غبارٍ عليها بظهره المقطوع !!! الأبوة التي تحاول أن تمسح ملامح خذلان شبابها في ابنٍ لا تعرف عن خذلاناته شيئا !!! هذي أبوة فاسدة أيضا !!! تقديري للنور يوسف الأب والأستاذ المعلم ليست في معرض مزايدة ولكن !!! سأجاهر بعلو بنوَّتي كلها في وجه ما يشذّ من أبوته باتجاه برواز صورته وحده على حائط ظهري المقطوع حتى لا يفسد التلميذ والابن بداخلي تلميذٌ يرمق الاستاذ بآخر لحظٍ من تجلياته وهو يخطو صوب القدوة ، ولكن بصوته هو لا المتوقع من صوت أستاذه وابنٌ يضع يده على قلبه فيشعر بنبض أبيه يأمل في غده النضر ولكنه يثق في قدراته على تحقيق شيئا من ذلك ولا يركن لطينة الأماني فلا تدعوهما يفسدا !!! كل المحبة ، والأشواق |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ أسامة .. تحياتى يقال أنه حين سافر خالد حسن عباس ــ رجل مايو القوى ــ الى لندن مغاضباً ، إلتقت به جماعات المعارضة تستقوى به ويستجير بها ، غير أن الرجل قال لهم بحزم ( من شارك فى صنع مايو ليس له أن يعارضها ) كلمة حفظتها له سجلات النبل والشهامة ... لعل القصة تنسحب شئ ما أو لعلها لا تنسحب على رؤيتى للأزمة ،، الأزمة التى أفرزتها إنتخابات المنظومة الإدارية فى هذا الموقع ، والتى قتلها الناس بحثاً وتمحيصاً وشارك فيها الكل بما فيهم شخصكم الكريم .. ورؤيتى لا تختلف عن تلك التى تفضل بها صديقى الكانديك ، هى رؤية آثرنا فيها سودانيات الموقع على رغباتنا وأمانينا .. رغباتنا التى لم تكن هوىً محض ولا أمانى غاشمات ، لكنها ستبقى هكذا أمام خيار الديمقراطية ومواد اللائحة التى نزلنا عند حكمها وكلمتها ، ليس قانعين فقط ، بل داعمين ومساندين .. ونحن على قناعة راسخة بأن دعمنا للمجلس وأمانته العامة هو دعم للتجربة قبل أن يكون دعماً للشخوص .. الأشخاص ذاهبون ــ اليوم أو الغد ــ وتبقى سودانيات وإرثها الوافر فى حرية الكلمة وقبول الآخر منارة يستهدى بها كل من ركب الفضاء .. حين بدأنا التدخل فى المفترعات التى تولدت من تلك الأزمة كنا نضع نصب أعيننا نهج المقاربة والسبيل الى كلمةٍ سواء .. فمعرفتنا بأطراف النزاع فى كامل وعيها وتمام تفهمها ،، وهم أنفسهم يدركون ذلك .. فالأخ ( ماجد تاج ) مساحة أضع فيها كل مؤونات التحفظ ، وثقة يتكسر على جدرها كل حرفٍ شارد وتنهزم أمامها كل كلمة مغاضبة تصدر منى .. هذا فيما يلينى على المستوى الشخصى ، على المستوى العام فماجد حفر بقوة موقعه فى أروقة المنبر كمحاور متمرس لا تقوده الأهواء ولا تدفعه الموجات والأمانى الأخت لنا جعفر قلم مرتب فى هدوءه وفورانه ،، مهمومة جداً بهذا المنبر ، منتمية بكلياتها الى ساحته ومداراته ،، وكذلك الخطيب المانح وقته ، نعم كل وقته ، وجل فكره لهذا المنتدى .. فى نزاع كهذا لن نقف خلف لوحات المفاتيح نلهب ظهرها ونؤجج نيران الخصام ولن نجلس على كراسينا الدوارة نرقب حدة النقاش وتوتراته ليس فينا نيرون مستمتعاً يشرب قهوتة وروما تحترق .. ولا أنت كما أعرفك ممن تستهويه العداوة والبغضاء ،، ولا لمسنا فيك ميلاً للضجر .. لا وألف لا .. فى نزاع كهذا نعمل على قيادة أطرافه الى منتصف الطريق .. فى نزاع كهذا لن نكتفى بأن نزجى النصح !! بل نعمل على رأب الصدع .. فى الختام ،، وقبل أن أهديك من عطر المحبة ( المدلوق ) ألف (توله ) اقول لك يا اسامة (يا ابنى :) ) أن الفرق بيننا وبينك يكمن فى أين ننظر ،، أنت تنظر أين يوجد الحق ، ونحن ننظر أين هى المصلحة ،،،،،،،،،، وحكمة تنحاز بكلياتها الى المصلحة نظلمها إن وصفناها بالفساد !!!!!!!!! |
اقتباس:
طالما الكلمات مرقت مكندشة من جوانا فلا خوف من شمس حارقة و نهار صائف... ... ما قصدت منع كلماتك من العبور إلي الميس ولكني طائعا أديت دورب المطب ..منها تهدينة ومنها جر نفس.. فآخر ما كنت أرغب فيه بالأمس إستدعاء الطوارئ... ... والحكمة حين تخرج منك أسامة نتبعها آمنين.. فشكرا للحصة و القصة.. ... بالنسبه لي اني بقيت حيطة تمرري من فوقها الملاح والبهار لجارتك نورا يا سماسم فمالوا برضو عافي ليك .. جبره والجرح يبرا و كدا |
اقتباس:
منتبه جدا ل(نحن) الكتيرة الفوق دي ؟ السادة في مجلس الحكماء ؟؟؟ ولرؤيتكما أنت والكانديك سأعود !!! أما وأن جملتك الأخيرة كانت فارقة بالنسبة لي (أنت تنظر أين يوجد الحق ونحن (نحن تاني) ننظر أين توجد المصلحة ) !!! وهل سودانيات الموقع الذي والذي والذي الفوق ديك كلها يحتاج أن تنظروا (أنتم) لمصلحته بعيدا عن الحق ؟ والمصلحة - يا سيدي - التي تجانب الحق هي كذلك مصلحة فاسدة !!! |
هسه كدي رسونا على بر
لائحة ولّ أخلاق بعدين بالله وعشان ما يحصل لينا حول، يا ريت زول اللائحة يستمر لينا لائحة على طول، وزول الأخلاق برضو يستمر لينا في أخلاقو (في أخلاقو طلعت زي كأنها سب وشتيمة:)) يعني حكاية لائحة لما اللائحة تكسب، وأخلاق لما الأخلاق تكون ضرورية دي عايزة ليها اعترافات واعتذارات (في جنوب افريقيا سموها شنو؟ أعتقد الحقيقة والمصالحة) يا بروف أمين، ياخ ما تواصل البوست بتاعك :D |
اقتباس:
تبادل المراكز دا ممكن ينفع في السياسة قصة الانتقال من ضفة الى ضفة أو حتى حكاية تبني فكر الاخر أو استخدام مستنداته ( من مسند أو سنّادة ) في منتدى يقوم الالتزام أو العقد فيه على خيط أخلاقي بيبقى المهم في القصة كلها الاخلاق الاخلاق ولا لائحة يمكن أن تقوم خُلق الرشيد فيما سبق إن لم تخني الذاكرة قال كلام بالمعنى دا إن الاخلاق التي تحتاج الى لائحة تحكمها أو تشكمها هي أخلاق بحاجة الى ترقيع لا محالة ... ـ |
اقتباس:
صديقى اسامة ،، أسعد الله أوقاتك بكل خير .. نحن مقصودة ،، وهى تشير الى (مجلس الحكماء الفاسد ) وكل من إبتغى الإصلاح ما استطاع .. أما العبارة الفارقة فأراك قد أحلتها الى مجرد معادلة حسابية يصطدم فيها الحق بالمصلحة ،، وهذا فهم أنت أرفع منه بكتير .. على العموم قلت كل ما لدى ولا أعتقد أننى أملك ما يمكن أن يضاف ،، فى أمان الله ،،،،، |
| الساعة الآن 09:22 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.