اقتباس:
إلى حرف جر.. غايتو اصلو ما سوق يتدخل في رمضان.. كان ما حرف الجر دا :D |
اقتباس:
أول مرة أشوف زول يجي لا عند السوق ... يكسر (أباه) ويروِّح ياخي تعال عليك الله |
اقتباس:
يا زول محل ما تقبل قولّنا عوك فللمتنبي في نفسِ كل منا بعضُ دهشه |
اقتباس:
إن "أخرقاً" مثلي، قال لسعيد بن عبد الملك الكاتب : تأمر بشئاً ؟ قال : نعم .. بتقوى الله، وإسقاط ألف شئ __________ حبابك آ جود أخوك زول "هطلة" ساي، مو نجيض في النحو دحين تعالي نديك دكان ناصية في سوقنا دا، أفتحيهو (محل تحويل نحو) وانا أول زبون |
اقتباس:
فإن شريتها.. رفعت مفرشي عن ارض سوقكم.. وإلا بقيت حتى يُرفع الاذان فاترفع عشان الفطور وكدا :D:D 1- من مبلغ الاقوام ان مهلهلا.. لله دركما ودر ابيكما.. اكمل الابيات.. واذكر قصتها.. 2- كعب اخيل ما معناه وما قصته 3- يداك اوكتا وفوك نفخ اشرح المثل واذكر الحادثة التي قيل فيها 4- "ولقد ذكرتك والرماح نواهل مني وبيض الهند تقطر من دمي" "ولقد ذكرتك والنهار مودع والقلب بين مهابة ورجاء" أي البيتين ابلغ مع ذكر التعليل. 5- لو قوقلت اجاباتك ياني الجايبة ليكم الكشة :D |
اقتباس:
من مبلغ الاقوام ان مهلهلا اضحي قتيلا في البرية مجندا لله دركما ودر ابيكما لا يبرح العبدان حتي يقتلا اتنين وتلاته ديل بقن لي زي إنما خدش الخدوش انوش وما شاكلها .. |
اقتباس:
طيب خليهم اتنين وتلاتة.. واربعة برضو ممكن اعفيك منها.. اها خمسة كيف معاك؟ :D:D |
اقتباس:
أما إن اردتي سوق "الأسئلة" فعليكِ ببوست بدور* بتاع (الاي فون) _______ * بوست بدور هو البوست التالت علي يدك اليمين |
اجتمع جرير والفرزدق والأخطل في مجلس عبدالملك , فأحضر بين يديه كيساً فيه خمسمائة دينار وقال لهم : ليقل كل منكم بيتاَ في مدح نفسه , فأيكم غلب فله الكيس
فبدأ الفرزدق فقال: أنا القطران والشعراء جربى وللقطران للجربى شفاءُ فقال الأخطل : فإن تكُ زقَّ زاملةٍ فإني أنا الطاعونُ ليس له دواءُ فقال جرير : أنا الموت الذي آتي عليكم فليس لهاربٍ مني نجاءُ |
لعل أنه من عجائب الشعر :
طلبوا الذي نالوا فما حُرمــــوا **** رُفعتْ فما حُطتْ لهـــم رُتبُ وهَبوا ومـا تمّتْ لــهم خُلــــــقُ **** سلموا فما أودى بهـــم عطَبُ جلبوا الذي نرضى فما كَسَدوا **** حُمدتْ لهم شيمُ فــمـــا كَسَبوا من اليسار إلى اليمين ... في المدح رُتب لهم حُطتْ فمــــا رُفعتْ **** حُرموا فما نالوا الـــــذي طلبُوا عَطَب بهم أودى فمــــا سلموا **** خُلقٌ لهم تمّتْ ومـــــــــا وهبُوا كَسَبوا فما شيمٌ لــــهم حُمــدتْ **** كَسَدوا فما نرضى الذي جَلبُوا |
اقتباس:
ان قدلت تميل وان جات تقوم هزازة وان جاتك تميس وان قبلت فزازة ممشوقة القوام يا دوب طعن بزازا بين رِدفو وصديرو النوم بقالي خزازا |
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدخل المسجد وأناخ ناقته بفنائه، فقال بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لنعيمان بن عمرو الأنصاري رضي الله عنه، وكان يقال له: النعيمان: لو نحرتها فأكلناها، فإنا قد قرمنا إلى اللحم (أي اشتهينا)، ويغرم رسول الله صلى الله عليه وسلم ثمنها، فنحرها النعيمان، ثم خرج الأعرابي فرأى راحلته فصاح: واعقراه يا محمد! فخرج النبي صلى الله عليه وسلم فقال: من فعل هذا؟ قالوا: النعيمان، فأتبعه يسأل عنه، فوجده في دار ضباعة بنت الزبير بن عبد المطلب رضي الله عنه قد اختفى في خندق وجعلعليه الجريد والسعف، فأشار إليه رجل ورفع صوته يقول: ما رأيته يا رسول الله، وأشار بإصبعه حيث هو، فأخرجه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقد تغير وجهه بالسعف الذي سقط عليه، فقال له: ما حملك على ما صنعت؟ قال: الذين دلوك علي يا رسول الله هم الذين أمروني، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح عن وجهه ويضحك، ثم غرمها رسول الله صلى الله عليه وسلم. (أنظر حياة الصحابة )
|
ومن الطرائف ما روي من الصحابة الكرام الذي ضحك له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أخرجه الإمام أحمد عن أم سلمة رضي الله عنها أن أبا بكر رضي الله عنه خرج تاجراً إلى بصرى ، ومعه نعيمان وسويبط بن حرملة رضي الله عنهما، وكلاهما بدري (أي شهد بدرا)، وكان سويبط على الزاد، فقال له نعمان: أطعمني! قال: حتى يجيء أبو بكر، وكان نعيمان مضحاكاً مزاحاً، فذهب إلى ناس جلبوا ظهراً فقال: ابتاعوا مني غلاماً عربياً فارهاً؟ قالوا: نعم، قال: إنه ذو لسان، ولعله يقول: أنا حر، فإن كنتم تاركيه لذلك فدعوني لا تفسدوه علي! فقالوا: بل نبتاعه، فابتاعوه منه بعشر قلائص، فأقبل بها يسوقها، وقال: دونكم هو هذا! فقال سويبط: هو كاذب، أنا رجل حر! قالوا: قد أخبرنا خبرك، فطرحوا الحبل في رقبته، فذهبوا به فجاء أبو بكر فأخبر، فذهب هو وأصحابه إليهم، فردوا القلائص وأخذوه، ثم أخبروا النبي صلى الله عليه وسلم بذلك فضحك هو وأصحابه منها حولاً.
|
دثنا المؤمل بن هشام، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو عن يحيى بن عبد الرحمن قال: قالت عائشة:
دخلتُ على سودة بنت زمعة، فجلستُ و رسول الله صلى الله عليه و سلم بيني و بينها، وقد صنعتُ حَريرةَ، فجئت بها فقلت: كُلي. فقالت: ما أنا بذائقتها. فقلت: و الله لتأكلينَ منها أو لألطخنَّ منها بوجهك! فقالت: ما أنا بذائقتها! فتناولت منها شيئاً، فمسحتُ بوجهها، فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يضحكُ و هو بيني و بينها. فتناولت منها شيئاً لتمسحَ به وجهي، فجعل رسول الله صلى الله عليه و سلم يخفضُ عنها ركبتَهُ- وهو يضحك- لتستقيدَ مني، فأخذتْ شيئا ً، فمسحتْ به وجهي، و رسول الله صلى الله عليه و سلم يضحك!" من كتاب (مداراة الناس). |
صلّى أعرابي مع قوم ، فقرأ الإمام فيما قرأ من الآيات في صلاته : { قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَهْلَكَنِيَ اللَّهُ وَمَن مَّعِيَ أَوْ رَحِمَنَا فَمَن يُجِيرُ الْكَافِرِينَ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ }
فقال الأعرابي و هو يخاطب امام الجماعة : أهلكك الله وحدك ! ما ذنب الذين معك ؟ فقطع المصلِّين صلاتهم من شدة الضحك. |
| الساعة الآن 07:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.