اقتباس:
والبخليني ما اشوف شنو..؟؟ ياخي ده تصوير في غاية المتانة والفخامة.. ياقمر دورين بالله رفقاً رفقاً حتي نرتدي دروعنا الواقية من سهام الحروف الحادة أنصال معانيها.. فللجمال ايضاً معارك نخوضها وتخوضنا.. جميل ياخي. جميل. |
بسم الله الرحمن الرحيم
وهناك بعض النصوص ( تشدهك ) وتعطل فى ذاتك كل الرغبات .. سوى :) قمر دورين , رشيد ... تحياتى ............. |
اقتباس:
وكل الحروف فردت الجناح لملمت مصابيح النهار لتقول لك شكراً... وتااااني شكراً..! والجميل هو ذوقك و...قرائتك أخ الرشيد!:) تعرف المداخلة دي حيّرتني كتبتها قبيل مرتين أقوم أقول أشوفها ألقاها حلّقت هي زاتها زي الفراشة ومحل مشت ما عرفتها! :confused: غايتو......:D و.... لم يكن إلاّ لقاءً وافترقنا كالفراشات على نار الهوى جئنا إليها واحترقنا كان طيفاً وخيالاً ورؤى ثم ودّعنا الأمانى وأفقنا أعجبني جداً تشبيهك لذات الرداء الأسود بالفراشة فكلاهما مخلوق جميل وقيمة الجمال في أن نحس بهذا الجمال....! وبالله شوف الفراشة من واقع الحياة تجي تلقاها في نصّك... تطلع من نصك تجي تلقاها في نص درويش..:) وكما قيل... الشعر درٌ والخيال بحور *** والفكر فلك في العباب يمور أها بس أمسك عليك أبيات درويش تلك جيّداً... وأضممها إلى جناحك فقد تخرج إليك آية أخرى! :) وبعض النصوص لا بتعرف انت ماشي ليها ولا هي الجايّاك.... بينكم إلفة سارية في الحروف منذ البداية.... كسريان الرقم واحد في الأعداد، لكن مش أي واحد... الواحد بالإسم والكثير بالمعنى...! غايتوا في النهاية بتتلاقوا في نقطة ما... وبتبقى زي... أجسامنا لي جسمين روحنا واحدة وكيف اتقسّمت قسمين...... حاجة بتطلع منك انت...زي شهقة ومن غير ميعاد.... وحاجة فيك لا بتنتهي لا بتتنسي ويمر الزمن.....أعاد الله أمطار ذكرياته عليك بالخير والبركات وفيما تظن بأن الأشياء تنام حولك تجدها مستيقظة وبكامل هيئتها أمامك وبتهمس لك باسمها كمان ومرحباً يا شوق..!! وبتطلعي انت من.... [flash=http://www.youtube.com/v/xESNmlSP2p4?fs=1]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash] و.........:) |
الانيق محمد حسنيين هو خيطى فى انيق حروفك اقمر دورين [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=soSk-QvLn6k[/youtube] |
اقتباس:
|
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قمر دورين http://sudanyat.org/vb/images/underw...s/viewpost.gif يعني لازم تقري هسّا مقال............!! ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ دهشة ومداعبة وتساؤل....! رجاء و(حردان) و.....ساعة مرّت والوقت روّح تأخّر ويحاول الشاعر مجاراة عناد ملهمته بقوله.... زي عنادك عايز أعاند! لكن هل بيقدر.....؟! فهاهي الأحاسيس تنتفض ثم تبرق وترعد وتمطر وتسكب كل عواطفها الجيّاشة في قصيدة جميلة. حوار داخلي للشاعر يقودنا وصدق أبياته طوعاً إلى مشاهد حيّة مليئة بالتفاعل والحركة... مشاهد جعلت لقراءة الجريدة فن ولون آخر كيف لا والشاعر هو"فضل الله محمد" والقارئة هي ملهمة القصيدة ذاتها والقصيدة هي "الجريدة"! [align=center][flash=http://www.youtube.com/v/xnJe2PPGmIU&autoplay=1]WIDTH=700 HEIGHT=90[/flash][/align] |
قمردورين يا رائعة إزيك..
ماأحلى الحكي في هذه الزواية وما أروع الألحان.. فاروق جويدة حكى عن الفراق فقال لو أننا لم نفترق لبقيت بين يديك طفلاً عابثاً وتركت عمري في جبينك يحترق وغناها كاظم http://www.youtube.com/watch?v=5zNv-...eature=related |
اقتباس:
طيب ومنو قائد الأسطول البتخضع له الفرسان؟! :) سألنا شاعرنا سيد عبد العزيز فقال... هو ذو الفخار والطول ومعناه شرحو يطول وما الجندى والمكتول و طالب الغفران من ايده راح منتول واتوهد النيران فاقد الصواب مبتول مما رأى حيران أصبح زهر مشتول وفاح ملا الجيران ولو جينا للإحتلال بنلقى.... جيش هواها احتّل قلعة الأصفاح وعن السلاح... يا بدور القلعه وجوهره السيوف ألحاظك تشهره و......... ما فعل السلاح تفعل عيناها النجال وهو لازم سلاح...!:) لا طبعاً..........!! شاعرنا محمد بشير عتيق قال.. وفؤادي آه منحور مقتول بغير سلاح وأقول بكل صراح سببي العيون الحور شفت معارك الجمال دي كيف؟! :D وعلى ميادين الجمال يحدث العجب العجاب..... فالبنادق الحامية تجدها أضحت محمومة بالدهشة.... فاغرة الأفواه نحو الورود..... وكذا تشير بيدها نحو الإبتسام... وقلوب جيشك تصبح ممتدة الأعناق... وخارطة فتوحاتك تمتلأ بالمروج ولخيلك صولات وجولات و....صهيل! عموماً للجمال نسائم كُثر والحديث عنه يطول! وها قد أجابنا بعض شعراءنا... ويا رشيداً.... كأنّي أراك قد خبأت الحديث عن الجمال خلف أسوار مملكتك؟! goood فماذا عليك إذا أشركتنا؟! goood |
اقتباس:
زي النص ده مثلاً.... عجباً لهذا الوجد كيف امتد سفْراً قبل ذاكرة الحواشى والمتون عجباً له يختال تيهاً بين لحظات التهجد والتسكع والمجون عجباً له يرتاد أروقة النواصب والعواطف والجوازم ليس يدركه السكون فهنا نبتسم أيضاً لما كتبته يا أستاذ النور...:) سلمت يداك.... وهناك جمال فريد في بعض النصوص كل ما تأمّلنا فيها وجدنا جمالاً آخر... حاجة كده كما قال الشاعر أبو نوّاس يزيدك وجهها حُسناً إذا ما زدته نظرا.... وللبروفسورعبد الله الطيب رحمه الله تفسيراً قديراً للجمال.... ففي كتابه "المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها" أشار إلى حقائق الجمال الحسيّة التي تشرح الصدر وتسرّ النفس واعتبرها تتجلّى في أمرين هما الكل والتفصيل، حيث الكل يعني به الشكل والهيئة العامة، أما التفصيل فيقصد به الألوان ومظاهر الضوء والظلام. والكل والتفصيل يدوران حول الانسجام الذي يحقق التوازن وفـي كل ذلك يتحقق الجمـال. في مداخلة سابقة ذكرت لنبراس أن "الطبيعة خير معلّم" فلنتأمّل ماذا قال أديبنا عبد الله الطيب هنا أيضاً.... (ألا تحسب ان البشر إنّما أخذوا فكرة التزيين نفسها عما خطته يد القدرة والطبيعة، خذ مثلاً صبغ الشفاه بالأثمد عندنا في السودان، ألا يخطر ببالك أن ذلك محاكاة من الناس لما يرونه في بعض الشفاه من لَعَس طَبَعيّ؟ وكذلك ما كانت تفعله العرب من اسفاف اللثاث النؤور والكحل؟ وكذلك الصبغ بالحمرة عند الأفرنج، ألا ترى إنّه محاكاة لما يرونه من تورد طبعي في بعض الشفاه الحسان). المرشد: 31/2 والفل فرهد بزيارتك أستاذ النور.....:) تحيّاتي....... |
اقتباس:
ويا لأنيق ما تخيّرت أخ طارق.....! وهذا خيط يُغزل منه ثوباً من التقدير لك شكراً جميلاً.... ويسعد مساك |
هنا روعة تأخذك بعيداً
وإبداع يحبس أنفاسك كل الشكر وغردي وأطربينا |
wadosman الأغنية دي خلتني سارحة هنااااااك !! . . . . . . . . . . . . . . . طبعاً كنت مشغولة بالجريدة......looool :p شكراً ود عثمان ووصف البهجة بالكلمات محال يتقال..:) |
و بي سكر تملكني
و اعجب كيف بي سكر لعل كاتبها و مغنيها لو مروا من هنا لما تعجبوا |
اقتباس:
والله إنت الرائعة يا سحر.... جبت قصيدة ما ساهلة أبداً وطرقت باباً تبلغ فيه المشاعر ذروة الإنفعال! بالله أسمعي الفنان حسن سليمان الهاوي وهو بيغنّي (ما شقيتك) ويقول... الوداع الوداع حبيبي الوداع الوداع يا مصدر فنونى الوداع يا منبع أنينى وتاني رجع يقول....أذكريني ثم أذكريني وعارفة حامشي معاك لي وين...إلى"طوق الحمامة" لإبن حزم وتأمّلي ما قاله عن البين والفراق.... وما شيء من دواهي الدنيا يعدل الافتراق، ولو سألت الأرواح به فضلاً عن الدموع كان قليلاً. وسمع بعض الحماء قائلاً يقول: الفراق أخو الموت، فقال: بل الموت أخو الفراق. والبين ينقسم أقساماً: فأولها مدة يوقن بانصرامها وبالعودة عن قريب، وإنه لشجي في القلب، وغصة في الحلق لا تبرأ إلا بالرجعة، وأنا أعلم من كان يغيب من يحب عن بصره يوماً واحداً فيعتريه من الهلع والجزع وشغل البال وترادف الكرب ما يكاد يأتي عليه. أمّا الوداع، أعني رحيل المحب أو رحيل الحبوب. وإنه لمن المناظر الهائلة والمواقف الصعبة التي تفتضح فيها عزيمة كل ماضي العزائم، وتذهب قوة كل ذي بصيرة، وتسكب كل عين جمود، ويظهر مكنون الجوى. وهو فصل من فصول البين يجب التكلم فيه، كالعتاب في باب الهجر. ولعمري لو أن ظريفاً يموت في ساعة الوداع لكان معذوراً إذا تفكر فيما يحل به بعد ساعة من انقطاع الآمال، وحلول الأوجال، وتبدل السرور بالحزن. وإنها ساعة ترق القلوب القاسية، وتلين الأفئدة الغلاظ. وإن حركة الرأس وإدمان النظر والزفرة بعد الوداع لهاتكة حجاب القلب، وموصلة إليه من الجزع بمقدار ما تفعل حركة الوجه في ضد هذا. والإشارة بالعين والتبسم ومواطن الموافقة والوداع ينقسم قسمين، أحدهما لا يتمكن فيه إلا بالنظر والإشارة، والثاني يتمكن فيه بالعناق والملازمة. ف... ليس شيءٌ من الفراق وإن كان أخو الوجد والهاً كلفا أحرق من وقفة المشيِّع للقلب يريد الرجوع منصرفا ونرجع للشاعر فاروق جويدة وقوله... كانت خطانا فى ذهول تبتعد… وتشدنا أشواقنا… فنعود نمسك بالطريق المرتعد.. تلقى بنا اللحظات … فى صخب الزحام كأننا.. جسد تناثر فى جسد.. ولكن نقول كما قال أيضاً.... وغدا ستورق في ليالي الحزن أيام سعيدة أسعد الله قلبك بلقاء من تُحبّي يا سحر....:) |
اقتباس:
اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرضي http://sudanyat.org/vb/images/underw...s/viewpost.gif هنا روعة تأخذك بعيداً وإبداع يحبس أنفاسك كل الشكر وغردي وأطربينا وزارنا هنا قلم يستحق التقدير.... مرحباً بك أخ الرضي وبنور حروفك وكل الشكر لطيب كلماتك.... |
| الساعة الآن 03:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.