سأمد خطوتي لالحق لي ما تيسر لي من هذي الشوارع
سالزم الخطو بالبعد عن الضجيج حتما اصل لمستقر لي ففي الشوارع تسكن بعض اضاءات خفية تسكت شحتفة الروح شيلي الخطو منك يا وهاد وارح علك تصيبيننا بسكينه تسكت الرهق .. يلا ورحكاكي وتاكدي من اننا سنخرص صهيل الحصى حين بكاء من المٍ ألم به جراء تلك الخطاوي التي تتبعك . |
اقتباس:
سلام استاذة/ وهاد في العادة ما قاعد اتدخل في الامور السغافية السامية و الدقيقة دي و في سبب تاني يذكر في حينو*:D عذراً ستي ح اتكلم بكلام ناس السوق ساي - مربكة ومضحكة محاولة مجارتك:D - هو ذاتو ياخ القدال ما لبس كلماتو الكرفتة، لكن أنّق فيها الفعل. مداخلة اخونا بله هي عين الحقيقة .. و يقين الحقيقة و ردك كلو [ عدد " 2 " أظنني ، أخالني ، فلربما ] يا ستي اتركي ظنك ليقين ما عند بله .. فو الله قد نصحك. و ما هو بالزول الساي و لا المتهجم هو .. دا مجالو:D ( او كما قال حبيب ألبي تاج السر الملك ) الفرق شنو بين ما تكتبين - وتظنين به الظنون ساي كدا بس - و اجعص رواية!!؟ المافي شنو؟ -------- * السبب الحقيقي هو نفسي الامارة بالتمرد على السائد، النظام، الرتيب.. الادمن عيشة الحواف ما بفكر في ( السلامة ) كتير، و بكون صنو الخطر. بكون عدو المركز،بروده ، وسلامه و سكونه الخانع في بلاهة. قديمن قال البياتي : " كن دائماً على وشك " عودت نفسي في اسافير الله اختى محل اللمة، و اعاقب زوي الحظوات البعلقوا ليهم بوستاتم فوق ديل بإني ما اقراهم كيّة لمن ظن انه إله و تناسى إن للقراءة طقوسها المقدسة.. و غير خاضعة لسلطة إله صغير آخر و وكنت بذلك من الظالمين .. ظلمت نفسي و كنت ظالمٌ لك. بيني و بينك - ما تكلمي زول سمح؟ :D- شوقوني الشباب في مشغابتهم الاثيرة اشوف " الصفوة "؟ .. لي صفوة هي؟ و لقيتك قدر الشوق دا فسلام يغشاك في عليائك المجيدة سيدتي |
اها؟
طبزتها و لّ شنو يا شباب؟:D ------ لحدي العصر كان مافي زول رد لي معناها السكوت علامة الرضي. ياني الحاذف حاذف:D |
اقتباس:
عارف يا حبة ما سكت فيني الكلام القلتو بس شنو بكون الكلام رغم نفيها قيد النظر في دواخلها ولن يمر كدا ساكت بدون ما يكون أخد دورته فيها وحوِّل إلى فعلٍ إرادي أو لا إرادي المهم أردت تركها وما قلت للأيام وهي كفيلة بوضعها على هذا الطريق الذي تملك أدواته وهي الرواية أساسا شنو مكان زمان شخوص بتفاصيلها المضمرة والظاهرة في الأحداث المبثوثة في السطور إضافة إلى مقدرة على الحبك وربط الخيوط بعضها ببعض (ولكل شيخ بطريقته) وهي تمتلك كل هذه الأدوات بمقدرة جميلة بقي أن تنظر بدقة إلى داخل المحتوى وتوزيعه وفقاً لأسس اللعبة التي قد أكون نسيت طرفاً من أطرافها ويأتي بعدها العمل أرادت أو أبت مكتملاً المعنى ما تستعجل ساهي كلامك مهم ويؤكد ما ذهبت إليه |
اقتباس:
سمعاً و طاعة سيدي ----- تهديدي اعلاه هو بيني و بينك كان كشكرة سااااي:D ياخ وهاد و الجميلين الزيها ديل عندهم دور محموري راجيهم في مشروعي الثوري، و فكرة الجديد البزيح القديم، البالي، المهترئ مركزية في التغيير المتزعمو دا .. لازم نستهض كل الطاقات الشبابية لهد عمائد الفوقاني .. عشان بكرة اجمل من ظروفنا .. نحن جيل ضائع يا بله .. حقوقنا مهضومة لا تراجع .. الى الامام ثورة .. ثورة:D |
السلام و التحايا لوهاد و الاحباب هنا جميعا
في هذا البوست كامل الدسم .. |
على سبيل الإستثناء.. ويُحق له.
قيقراوي.. لست إلا هاوية كتابة.. ولمصاف الإحتراف أدوات يلزمنا كثيرٌ منها وإن وافقك البلة الفاضل.. ما تركته لي والمثمّن غالياً, سيؤتي أُكله يوماً ليس بالبعيد ان باتت بعض الأحلام حقيقة.. وقتها.. سأتوغل أكثر في ذات الشوارع.. فمنها عرفت جمال صحبة الأقلام. ومداخلة الفاضل بلة ما فتئت تروح وتجيئ أمام عيني كلما عنَّ لي حرفٌ ليُكتب.. ولو تحسست رأسي الآن.. طار بعض ما رتّبته بعناية.. وإن جنّبتكما.. ظلمت نفسي.. إذاً,, لا بأس في قراءة جديدة. ولكما حق التصويب. شكراً جزيلاً قيقراوي وبلة |
"الحياة ليست مايعيشه أحدنا,
وانما هى مايتذكره , وكيف يتذكره ليرويه " * لهذه الكتابة" جلال نسمة خريفية " ** _________________ * ** كلا التعبيرين لماركيز |
اقتباس:
|
اقتباس:
---------- ماركز دا كتاب يا وهاد ياخ! ابقي عليو عشرة انت ذاتك كتابة و الله سلامات و بركة في الشوفة |
اقتباس:
لم أفعل يا هيثم.. فأظنها ذات آخر وداع لم تقل لنا (الى لقاء). لكن عرفت عنها أنها صارت أنيسة للخواء, شاخت.. ليس بفعل الزمن, بل بفعل وهن النفوس وتغلغل الشرور المُصدّرة والعلل. ولكم يضحكني القول عن (الراشدين).. راشدين مين يا عم !!! السجانة الابتدائية, بشقيها للبنين والبنات.. الحائط اللبن القصير المتآكل غير مُستوي الطول ولا السُمك... فإما انه إرتفع على مراحل لم تعتني للمقاييس, او ان المطر يتسلى بكشط لحائه عنه كل عام في غيرما محبة بالضرورة لكنها الإلفة لا غير.. غير ان مراقبة الأطفال تكفي عناء البحث عن سبب, فالحائط لهم كما أحدهم وسطهم.. يقاسمهم اللهو واللعب و(الشيطنة), يتقافزون عليه ومنه وعبره, ينحتون هيروغليفيتهم الخاصة بهم عليه, يعبثون بالروث المنغرس فيه ويجتهدون في إحصاء أكبر قدر يفوزون به, وهو بوابتهم التي يعترفون بها برغم المدخل الفاغر فمه بلا باب. أطفال كانوا قبيل دق الأجراس يستفتحون صباحهم بإكتناز الحسنات, وتلك لا تعني غير إنجاز المراسيل وقضاء الحوائج, قبل ان يدخلوا في ثيابهم (الجلابية والطاقية للأولاد, والفستان الأخضر للبنات غير انك نادراً ما تلمح ذا اللون وسط الفساتين المزركشة رغم أنف بؤسها, بيد أنه يحضر بكثافة حال مرور قافلة موجهين ومفتشين إداريين على المدرسة وذاك حدث يحتاج لمرة واحدة بالسنة لا غير ليكون) ولهم ان يحشروا أقدامهم الصغيرة فيما يشاءون من نعال, فالمدرسة تعلم ألا مجال للحذاء المغلق والجورب الأبيض.. لا مجال للمطالبة بنظافة بيِّنة وتمشيط شعر.. لا مجال إلا لحضور وإنتباه وقلم وكراسة, وقليل من الرفاهيات: كتبٌ مهترئة وفصول مطّلعة على كل شئ بلا تحفُّظ وسبورة أسمنتية تملؤها الثقوب كما لو انها صدّت رصاص (خرطوش) ما. أطفال يجرون للحاق بفصولهم في سعادة مستفزة برغم حمولهم: (البنبر) الذي بأوزانهم على الرأس و(المخلاية) ذات الكراسات المطوية أوراقها والمدهنة صفحاتها.. يجرون وهم يمسحون بظاهر كفوفهم الناحلة على أفواههم بقايا شاي الصباح وزيت (اللقيمات) والسمسم*, مسحٌ يحركها تلقائياً من الأفواه الى الخدود فيصلون بوجوه مضحكة أثر تداخل الغباش واللمعان. وجوه أضحكتني انا السائحة الصغيرة للمرات الأولى, ثم باتت مرمى أسف وأسى.. فمثلهم ننظر اليهم في شاشات التلفاز ونقولها بلا إنتباه (حلاااتهم !!!) وهم منبوذون عن حلو العيش بالميلاد.. وعندما إختاروا لي بعد سنوات مدرسة (الجنوبية النموذجية للبنات) لأجلس فيها لإمتحان الشهادة الإبتدائية, بدأت أدرك التمايز المجتمعي مع أول تشديد من أمي بضرورة تلميع حذائي قبل الدخول الى حوش المدرسة. كنت أفوز ببعض أيام متقدمات او متأخرت في العطلة السنوية تمكنني من مراقبة المدرسة.. فالتقويم المدرسي يختلف من مدينة لأخرى داخل الإقليم ببعض أيام.. أيام تكفي لعقد المقارنات بين مدرستي في نيالا (مدرسة اولاد الموظفين وكبارات البلد)**, وهذه المدرسة القدرية التي تصر على وظيفتها بلا مقومات.. مقارنات كانت تكفي لأكره (عاطف) في المنزل المقابل للمدرسة والذي يعمل في جهةٍ ما مسئولة عن تلقي إعانات اليونسيف للمدارس وإعادة توزيعها.. (كمال) الذي كنت أسمع أمي تسأله (اها لقيتهم لي ولا لسه؟) فيرد بذات طريقتها بدونما إشارة الى موضوع السؤال: (باكر بجينا منهم, أصبري يومين وبجيب ليك بس ما بقدر أديك منهم كتير).. ولاحقاً, موضوع السؤال هو كراسات مدرسية وأقلام رصاص, يبيعها الموظفون لمن يشاؤون ويدفعون أكثر.. و (كمال) يهديها لأمي بلا مقابل فهي بنت الجيران (بس البنات الحلوات ديل يبقو شاطرات دايما كده ويجو الأوايل).. للآن أمي لا تعرف عن رفضي للكراسات الا أنهم (قصار وورقهم غريب وما بحبهم) والصفة الأخيرة تحسم النقاش فلا شئ يرغمني على التعاطي مع ما لا أحبه.. وحتى إنقطاع إتصالي عن الشارع, ظل منزل (كمال) مقيتاً الى نفسي. ولكم حاولت تذكره الآن فلم أفلح الا في إستحضار الحائط الفخم والعالي ذو الطوبات الحمر المتداخل معها حجر رمادي اللون في تناغم مدروس الأبعاد والمسافات.. ذات الحجر الذي يتكوم أسفل الحائط في الإتجاه الغربي منه مواجهاً للمدرسة وكأنهم يخافون فيضاناً متوهم او يحاكون إنزلاق أطراف جسر. و(كمال) يجلس أمام بابه على كرسيه الحديد المنسوج بالحبال البلاستيكية الزرقاء والبيضاء, يرتدي (العراقي) الابيض ذو النقش بشكل المربعات الصغيرة و(السروال) الأكثر نصاعة و(سفنجته) الخضراء التي كانت تبدو دوماً جديدة ونظيفة تحت أرجله التي ترتفع إحداهما على حافة الكرسي مستنداً عليها بيده, يُنزلها ليرد تحية أحد المارة قبل ان يعاود رفعها في تهذيب كنت أراه متناقضاً مع أخلاقه الوظيفية الجشعة. وظل (كمال) الرجل الوحيد بالشارع الذي لم يحز على إعجابي ولا نال حظوة توددي, لم يشفع له في ذلك لا وسامة محيّاه ولا (خدرته الناعمة). ____________ * يُضاف السمسم المطحون في شكلٍ أقرب للمعجون الى الشاي, يمنح الجسم طاقة, واللسان لذة, والشفاه لمعاناً ونداوة:).. لا يتوافر بالعادة لكل البيوت لغلائه, لكنه بالضرورة يدخل لكل البيوت عبر المناولات المعتادة عبر الحوائط. ** الرائدات الإبتدائية للبنات سيأتي ذكرها فيما يخصني في (نيالا) من شوارعها.. أرجو انها اليوم لم يخلعوا عليها (فلانة بنت فلان) رضينا عنها او لا. |
اقتباس:
هكذا عاد حرفك وسيماً يمشي بيننا فنتشبث ببعض احتفاءه فلا ينفك يضعنا في مواجهة أحزاننا على الطفولة هنا هذه المرة ويقيني أنه باسطٌ كل مكنونه على قارعة الذكرى فيا لنا من موعودين .. ------------ * وكذلك حرفك :) عوداً أحمد يا وهاد تحياتي ومودتي |
اقتباس:
لازالت شوارعنا يا عبد الجليل, لازالت ولو خلعوا عليها أسماؤهم وشرورهم وأمراضهم أجمعين.. شوارعنا ونحن الذين أزحنا رمالها بأقدامنا, ودعكنا روائح أجسادنا في جدران بيوتها, وحفّظنا أصواتنا أشجارها وحجارات نواصيها.. شوارعنا ونحن من سنحكيها ونكتبها لندسها في أيادي الصبيات المنبثقات كما النور, والأولاد المهمومون بتفسير غياب شراكة الماء والنار والكلأ. إنما أينك؟ فهناك مزيد لتقرأ منه على طريقتك. (هيييي, هيي, همممم, امممممم) لا معنى لهذه الهمهمات المموسقة في مقاطعها غير المتنبأ بها.. ليست الا همسات, لولا الإنفراج الواهي للشفتين الجافتين المتشققتين لما أمكن إتباعها للمصدر.. (أهههه..) والضحكة الخجولة والمبتورة تنكتم بسرعة وكأنها جرمٌ يستحق الستر والمداراة. تنكتم وتبقى مكانها إبتسامة غير معنونة ولا تقبل النعوت, تتقلب من هيئة الى أخرى دونما إقتران بفعل او ردّه.. لكنها بكل الأحوال وديعة وخجولة, وما يجعلها محبوبة أنها في وجه (بشرى) المجنونة. (بشرى) لم نعرف لها منزل ولا أهل ويصعب إقتفاء أثرها, فهي إمرأة يبدو أنها ولدت ماشية متأنية هادئة وكأنها تخاف على الأرض ثقل جسدها. تلتف بماشاء لها من الخرق والأسمال بالغة الإتساخ المتوحدّة في لون حائل للسواد, تربطها حولها جيداً حتى ليمكنها رقصاً مجنوناً لو تريد دونما إنكشاف ساق او ذراع.. أول رؤيتنا لها ونحن الصغيرات القادمات من بلاد الفرنجة حيث الناس جميعهم عقلاء (هكذا كنت أظن), لم يكن الخوف غير وصف مخفف لما إنتابنا.. قدّمنا صراخنا الهستيري أمامنا وإحتمينا بأمي التي كانت تضحك وهي تحاول تهدئتنا قبل ان نُفقدها صوابها فتزجرنا زجرة أحالتني لتغيير لباسي الداخلي. بقليل متابعة إكتشفنا إزعاجنا أنفسنا بلا داع فهي لا تنتبه حتى لكوننا في الجوار.. (هي وسخانة كده ليه؟) بالطبع كنت السائلة.. وبالطبع تبرعتُ بحل المعضلة دونما إنتظار لرد (ماما أديها توب وفستان تغير بيهم)... ولو حصوا عدد ما تكرموا به عليها من ملابس لكفتها لسنوات, لكنها تحب إتساخها وغباشها وشعرها الأحمر القصير المنكوش. لم أسمعها تطرق الباب يوماً, ومهما كنا متأكدين من أنه مغلق, يُفتح مزلاجه تحت أصابعها كما فعل السحر.. لن تتجاوز الباب ان وجدت أحداً بوجهها, وإلا فإنها تدخل حتى ترى من يمكنه لمحها فتقف.. بإمكانها الوقوف لكامل النهار ان لم يطلبوا منها الجلوس, وإن فعلت فعلى الأرض بأحد الأركان تحت الشمس, فالظل لا يقيم علاقة جيدة معها. في بدايات الأربعينات, قوية الجسد, طويلة وتميل خفيفاً بقامتها ناحية اليسار, أول ما ستذكره فيها شفتاها الجميلتان الممتلئتان جيداً كما ينبغي لإمرأة لا يمكن التغاضي عن الرغبة في تقبيلها.. ستنتظر طويلاً قبل ان ترفع وجهها اليك لتلمح عينيها الصغيرتين شديدتي البياض والحياء, أنفها الأفطس يختار مساحة أطول ليتناغم مع ملامحها في توالف بديع يجعلها جميلة بإستحقاق لن يسلبه منها جفاف بشرتها وتشققها ولا الغبار الذي يغلفها. (بشرى دفقي موية الغسيل دي في الشارع, رشيها ما تكشحيها في حتة واحدة).. (بشرى أمشي بي ورا نضفي الراكوبة وأرفعي شوالات الفحم).. (بشرى غسلي البطاطين دي كويس وعايني للشارع لو جا سيد خُرُج نادينا).. (بشرى أحفري حفرة في الشارع للوسخ وأحرقيهو)*.. و(بشرى) تبتسم وتهمس لنفسها بلا إنقطاع ولا تمنح أيما إشارة أنها فهمت المطلوب, لكنها تفعل ما عليها ويزيد.. وعندما تُنهي مهمتها تأتي وتقف في البعيد.. إشارة الـ done. عندما يضعون لها طعامها تأكله في هدوء ويزداد همسها وكأنها تستقبل ضيوفاً على طعامها.. تغسل الإناء وتمدّه بإبتسامة أكبر.. ولا تغادر الا عندما يعلنونها (خلاص أمشي يا بشرى ما في شي تاني).. لم تكن ترضى بتناول شئ ان لم تعمل لقاؤه ومقدماً, ولا تأخذ مالاً مهما كان قدره.. كانت البتول التي يحميها الله, لا رمضاء الرمال تحرقها, لا الشمس تُعرّقها, لا النمل الذي تجلس على بيوته يحاسبها, ولا البَرَد الصاعق يصيبها بسوء. يتقافز الأطفال حولها يصيحون (بشرى المجنونة بشرى المجنونة) وهي تبتسم, وإن زاد إزعاجهم تضحك بسخاء. لم تكن تختار بيتاً غير بيتنا بالشارع لتدخله, ولا تستجيب لنداءات الجيران لقضاء أشغالهم, وإن فعلت فلأن جدتي طلبت منها تقديم الخدمة, والأكيد أنها لن تأكل الا لدينا. سألت كثيراً (منو القال ليكم انو اسمها بشرى؟) ولا إجابة.. وحيرتي تصل تمامها عندما يخبرونها (بشرى تعالي لينا يوم الاربعا).. تبتسم وتمضي, وعندما تظهر, فهو قطعاً يوم الأربعاء. _______________ *العادة الدارجة هناك حفر حفرة كبيرة في الشارع تُحرق فيها الأوساخ وتُدفن, وتُفرش الرمال الحمراء المستخرجة كأبسطة جديدة أمام المداخل او داخل الحيشان. |
تحياتي وهاد
قرأت هذا السِفر بمزيد متعة و شغف فاندلقت فيني كامل حمولتي من الشجن فضاء السرد مشحون و معبأ بكامل التفاصيل بدربة ِ فنان حقيقي جزالة اللغة و متانتها و دقة التصوير تماسك نسيج الكتابة و تضام عناصره من زمان و مكان و شخوص ماذا تبقي إذن بعضُ ترتيب يقتضيه المونتاج و من ثم التكنيك القول الفصل ما أتي به الصديق بلة هذه الكتابة يا وهاد قمينة باعتلاء فضاءات السرد و الرواية أطيب المني |
يا وهاااااااااااااد
يا خي وقفي لا تمتعينا لا حاجة .... وقفي و أعمل كوبي و بست للكلام دا دي رواية يا صديقة .... ما في حاجة ناقصة الا العنوان الشاعري ... مريم بركة حاضرة يا صديقة و كذلك بشري المجنونة إن لله من هاتين المرأتين... جدك التيجاني الطريقة, حبوبتك المحتاجة لإضاءة أكتر ... ما عارف ليه بتخيك في حبوبتك (يا خي أقول ليك حاجة حبوبتك يا خي كما تقول مي التيجاني صديقتي اللدودة.... و الله ما قاصد حبوبتك لكن بقينا نخاف من الرقيب الاسفيري دا) , بتخيل في حبوبتك إمراة فارعة الطول, ذات صوت عالي لم تربط حباله عبارات يا بت عيب ... و يا بت ما ترفعي صوتك قدام الرجال ... حبوبتك إمرأة تحترم زوجها و تتف علي كل التاريخ الذكوري... أم وهاد أيضاً حضوراً تلكم المرأة المتنازعة ما بين الريف و المدينة و مين ديل كلهم بتجينا الراوية بكل تناقضاتها و جمالها و يا لجمالك يا صديقة.... يا أخوانا مريم بركة ست التوب الأصفر و الباروكة ... المرأة المزواجة ما قادرة تفوت من خيالي .... أودي بشري المجنونة وووووووووووووووين..... جدي التيجاني المتسامح.... حبوبة وهاد اقول ليك حاجة يا خي ينعل د............... و يا إدارة شوفي شغلك |
| الساعة الآن 10:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.