دخل شاعر على رجل بخيل ، فامتقع وجه البخيل وظهر عليه القلق والاضطراب ،، وقال في نفسه أنه إذا أكل الشاعر من طعامه فإنه سيهجوه ...غير أن الشاعر فطن لما أصاب الرجل ..وعرف نيته ،، فترقق بحاله ولم يأكل من طعامه ومضى الشاعر عنه وهو يقول:
تغير إذ دخلت عليه حتى ... فطنت ..فقلت في عرض المقال علي اليوم نذر من صيام ... فأشرق وجهه مثل الهلال ////////////////////////////////////////////////// ومن الأشعار التي قيلت في ذم البخلاء الصائمين قول الشاعر: أتيت عمرا سحرا.... فقال إني صائم فقــــلت إني قاعد.... فـقال إنــي قائم فقـــلت آتيك غداً.... فقال صومي دائم ////////////////////////////////////////////////// وقال أبو نواس يهجو الفضل : رأيت الفضل مكتئبًا .. .. يناغي الخبز والسمكا فأسبل دمعة لما .. .. رآني قادمًا وبكى فلما أن حلفت له .. .. بأني صائم ضحكا |
روي عن أعرابي أنه كان يأكل فاكهة في نهار رمضان فقيل له :ما هذا ؟ فقال الأعرابي على الفور: قرأت في كتاب الله (وكلوا من ثمره إذا أثمر ) والإنسان لا يضمن عمره وقد خفت أن أموت قبل وقت الإفطار فأكون قد مت عاصياً
////////////////////// كان أحد الفقراء يسكن بيتاً قديم ، وكان يُسمع لسقفه قرقعة مستمرة ما أن تدب أية حركة، فلما جاء صاحب البيت قال له الساكن ، اصلح الله حالك فاجابه صاحب المنزل ، لا تخف أن السقف صائم يسبح ربه. فقال الساكن : أخشى بعد الإفطار أن يطيل السجود وهو يصلي القيام فلا يقوم ولا أقوم. |
إمرأة ___________ تبعث الحرير في الـدم وتغزلك في النوم مثل قنديلٍ يرسمٌ السهرة تنتخب لك الليل فتحنو عليك الأحلام ترأف بك في ظهيرة المطر مثل زجاجة الله مثل شـعل ٍ تفتــن الظلمة من أين ، مـن أيـن فاكهـةٌ تمنح جسدك مجد المستقبل وتمضي بك تمضي وأنت تهـدر دمــك في خلاعة الماء هي سكينة النيران هو قطيفة الذهـب . بينكما صدفة المسافة وبهجة الغياب بينكما ليل العفة و ذريعة الندم . هو جالسٌ في كنيسة الكتابة خائف الذاكرة . هي قرينة الوردة سفيرة الندم. من أين من أين مليكةٌ عشقها يمنح هامتك التاج ومديحها يصقل الذهب . ______________ * شاعر بحريني |
قال عبد الملك بن مروان لسعيد بن المسيب:
يا أبا محمد صرت أعمل الخير فلا أسر به وأعمل الشر فلا أساء به فقال له سعيد: الأن تكامل فيك موت القلب. "ابن الأثير" |
أهدي عطر إلى زوجة عمر بن الخطاب فأخذه منها
ووضعه في بيت المال فقالت له: إنه أهدى إلي فلم أخذته? فأجابها: لولا أنك امرأة أمير المؤمنين لم يهد إليك. "سياسة الدنيا والدين" |
جَرِّبي لغةً
ستَرَيْنَ الذي لم أَ رَ . سيَرى غيرُنا أنَّنا في الذُّرَى. (2) هَدَّدَتْني البدايةُ لمْ أنْتَهِ هدْهَدَتْني النهايةُ وَي كيفَ هِي؟ (3) سُحْ و سِحْ في الفلاةِ كما في الإناءِ ولا تَسْتَرِحْ. كلما ناضَلوكَ أقِمْ وَاسْتَقِمْ ................. ................. وَلْتُلِحْ. (4) ضَيْغَمٌ؟ غَيْلَمٌ لا يَعِي دربَه أَوَّلَه ليت لَهْ أن يَعُبَّ المسافةَ حدَّ الوَلهْ وأن تَشْتهيهِ الطريقُ تَسُدُّ المنافِذَ في وجهه وأن يشتَرِي صعبُه أَسْهَلَه. ____ محمد مدني |
أنشود الجدب
إلى مهند الخطيب ________________ يصغر حلم . . يضيق . . تضيق المسافات من حوله عالمٌ . . يستكين بجوف حصاة يهدر خارجها صوته . . ريحه عبقت ، غير أن المساء يكفنها عبثا أبحث الآن عن همسه خارجا من شقوق المحيط. فوق المراكب مئذنة وسيور حديد صياد يلقي شباكا ليقتنص الصوت والعطر يسحب من رئتي الشهيق - ترى هل ستمتد كفاك ؟ بالأمس ، لامسها ألمي فانكفأت على جذع شمطاء - يسندني ؟ - ينيخ بأثقاله بات حملا ثقيلا يطأطأ هامته يشتري نفساً فوق أوجاعه ووريدا يرقع في معصمي الشرخ أن يفضح النزف نيرانه ليس يخمدها أن يثال عليها من الصمت لوح . . يهدهدها ثم ترجع أنفاسك الخضر يهتك باب السموات حتى إذا درجت في الغمام . . هويت _______________________ آمال بيومي – شاعرة سعوديه. |
مقابلة خاصة مع بن نوح
أمل دُنقُل +++++ جاء طوفان نوح ! ... ... ... ... ... ... ... ... ... المدينة تغرق شيئا .. فشيئا تفر العصافير ، والماء يعلو علي درجات البيوت / مبني البريد / البنوك / الحوانيت / التماثيل (أجدادنا الخالدين ) / المعابد / أجولة القمح / مستشفيات الولادة / بوابة السجن / دار الولاية / أروقة الثكنات الحصينة . العصافير تجلو .. رويدا .. رويدا .. ويطفو الاوز علي الماء ، يطفو الأثاث .. ولعبة طفل .. وشهقة أم حزينة الصبايا يلوحن فوق السطوح ! جاء طوفان نوح . هاهم ((الحكماء )) يفرون نحو السفينة المغنون / سائس خيل الأمير / المرابون / قاضي القضاة ( .. ومملوكة ! ) _ حامل السيف / راقصة المعبد (ابتهجت عندما انتشلت شعرها المستعار ) / جباة الضرائب / مستوردو شحنات السلاح / عشيق الأميرة في سمته الأنثوي الصبوح ! جاء طوفان نوح . هاهم الجبناء يفرون نحو السفينة . بينما كنت .. كان شباب المدينة يلجمون جواد المياه الجموح ينقلون المياه علي الكتفين . ويستبقون الزمن يبتنون سدود الحجارة علهم ينقذون مهاد الصبا والحضارة علهم ينقذون .. الوطن ! ..صاح بي سيد الفلك _ قبل حلول السكينة : (( انج من بلد .. لم يعد فيها روح ! )) قلت : طوبى لمن طعموا خبزه .. في الزمان الحسن وأداروا له الظهر يوم المحن ! ولنا المجد _ نحن الذين وقفنا ( وقد طمس الله أسماءنا ! ) نتحدى الدمار .. ونزوي ألي جبل لا يموت (يسمونه الشعب ) نأبى النزوح ! ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... ... كان قلبي الذي نسجته الجروح كان قلبي الذي لعنته الشروح يرقد _ الآن _ فوق بقايا المدينة وردة من عطن هادئا .. بعد أن قال ((لا )) للسفينة .. وأحب الوطن ! |
تعويذة جارح
نطقت أخيرا هذه المومياء وتشنج الإيقاع في أحشائها الرغوية الأصداء تنثر خيط ريق في الهواء ما زال في الرمق السحيق بقية من غرغرة وخفوق محو انحني كالطوق عند نزولك الأبدي والتحمي رويدا بالنقوش الباردة وتحدري في الجير آونة. وأخرى ارفعي الأنخاب لطلاوة جوفاء يفعمها الهباء على هواه ويرتديها لمرمر المسكون والعتبات والجلد المعفى والصباح. الملح يمضي بالقناع وبالصباح وبالصدى والماء لا يبقى سوى بردية صبغت بريح باهتة ! جئنا هنا من قبل أن نأتي لنستلم المصائر تحت وابل أنجم فحمية وسلاحنا اليرقات عارية وقدح لا يجارى في الهباء لا. لن نغادر هذه الأشباح مذ جئنا ونحن نروض الأشباح عطر منازل الموتى المدام وعطرها الساقي وسدرتنا الحطام. _________ المهدي أخريف- شاعر مغربي |
اقتباس:
ولكم وقفت بي الأبيات التالية على طلل غير عادي التكوين ......!! الباب مفتوح وقلبي واقف خلف النوافذ يرقب الآتين آخر الخطوات تقضى في الممر وغدا سيرحل آخرون وبعد غد لكنه مستمسك بالوعد يجمع في الصباحات الزهور يغطي بابه المهجور بالريحان يقبل ثم يمضي واقفا حينا ومتكئا على الجدران يقلب الصور القديمة كان ذلك قبل عام ' بسمةٌ ، كيف انمحت من هاته الشفتين . . لكنها العينين ، مذ كانت ، معلقة على الخيط البعيد هذه الكف التي ارتاحت على رأسي تداعب شعره و اللوحة الخرساء ترقبنا و تضحك ' وجه آخر وحكاية أخرى انمحت في التيه لم تبق سوى الأوراق أطويها . . فتطوى ثم أنشرها . . و أذكر أنني اخترت الهزيمة حين سرت إلى النهاية . . ثم عدت بلا طريق هذا ياجليل درب جميل الأرصفة متنازع الهوى وخيّر..... |
إلى الغالي بله مع التحية
طائر الربيع شعر عبد الله البردوني يا شاعر اﻷزهار و اﻷغصان هل أنت ملتهب الحشا أو هاني ماذا تغنّي ، من تناجي في الغنا و لمن تبوح بكامن الوجدان ؟ هذا نشيدك يستفيض صبابة حرّى كأشواق المحبّ العاني في صوتك الرقراق فنّ مترف لكن وراء الصوت فنّ ثاني كم ترسل اﻷلحان بيضا إنّما خلف اللّحون البيض دمع قاني هل أنت تبكي أم تغرّد في الربا أم في بكاك معازف و أغاني *** يا طائر اﻹنشاد ما تشدو و من أوحى إليك عرائس اﻷلحان أبدا تغنّي لﻸزاهر و السنا و تحاور اﻷنسام في اﻷفنان و تظلّ تبتكر الغنا و تزفّه من جوّ بستان إلى بستان و تذوب في عرش الجمال قصائدا خرسا و تستوحي الجمال معاني ﻻ الحزن ينسيك النشيد و ﻻ الهنا بوركت يابن الفن من فنّان *** يا بن الرياض – و أنت أبلغ منشد – غرّد و خلّ الصمت لﻺنسان واهتف كما تهوى ففنّك كلّه حبّ و إيمان و عن إيمان دنياك يا طير الربيع صحيفه ذهبيّة اﻷشكال و اﻷلوان و خميلة خرسا يترجم صمتها عطر الزهور إلى النسيم الواني و الزهر حولك في الغصون كأنّه شعر الحياة مبعثر اﻷوزان و العشب يرتجل الزهور حوالما و يرفّ بالظل الوديع الحاني و طفولة اﻷغصان راقصة الصبا فرحا ودنياها صبا و أماني و الحبّ يشدو في شفاه الزهر في لغة الطيور و في فم الغدران و الورد يدمى بالغرام كأنّه من حرقة الذكرى قلوب غواني *** يا طائر اﻹلهام ما أسماك عن لهو الورى و عن الحطام الفاني تحيا كما تهوى الحياة مغرّدا مترفّعا عن شهوة اﻷبدان لم تستكن للصمت ؛ لم تذغن له بل أنت فوق الصمت و اﻹذغان هذي الطبيعة أنت شاعر حسنها تروي معانيها بسحر بيان ترجمت أسرار الطبيعة نغمة أبديّة في صوتك الرنّان و عزفت فلسفة الربيع قصيدة خضرا من اﻷزهار و الريحان *** هذا ربيع الحبّ يملي شعره فتنا معطّرة على اﻷكوان يصبو و دنيا الحبّ في أفيائه تصبو على إشراقه الفتّان الفنّ فنّك يا ربيع الحبّ يا سحر الوجود و فتنة اﻷزمان http://www.adab.com/modules.php?name...hqas&qid=67451 |
لك الحمد والنعماء والملك ربنا:::فلاشئ أعلى منك مجدا وأمجد
مليك على عرش السماء مهيمن:::لعزته تعنو الوجوه وتسجد "امية بن الصلت ////////////////////// يا رب ان عظمت ذنوبي كثرة:::فلقد علمت بأن عفوك أعظم ان كان لا يروك إلا محسن:::فبمن يلوذ ويستجير المجرم "ابو نواس" |
المرء يجمع والزمان يفرق:::ويظل يرقع والخطوب تمزق
ولأن يعادي عاقلا خيرا له"""من أن يكون له صديق أحمق فأربا بنفسك أن تصادق أحمقا"""ان الصديق على الصديق مصدق صالح عبد القدوس |
اقتباس:
بدور و عبد الجليل و كل الذين مروا من هنا رمضان كريم تحياتى |
صلاة الغائب
( علي الدميني ) السلام عليها, مبرأةٌَ وهي تقطع سيف السنين التي يبست في الثياب, ومتن التي اشتعلت في الكتاب, وتنقض ما يجمع الشرق والغرب, والسلم والحرب, والاتفاق على ورق ناصل لا يعيد لأصلابها شهقة من حنين الدليل لقبتها , وابتسام القتيل. السلام عليها كأن الجنازات خنجرها, وكأنا نسير إلى وحشة من دمانا, فمن دل إبرهة الحبشي على باب "بكة" , من قاد أفياله في الصخور, وأدخل "أجناده" في البلاد سوانا؟ *** في الهزيع الأخير الذي يتنفس " سبع المثاني" سوف أعصر لإثم القبيلة في قدحي وأساقي شريك القنوط "زهابي". هو مركبها لائقا" بالرحيل كما يشتهى والنحيب الذي ما انتهى وهو مقتلنا لائذا" بالمعاني فلتصل علينا صلاة الغياب , وإني أؤم الجماعة مرتعشا" في مكاني. _____ علي الدميني -شاعر سعودي |
| الساعة الآن 03:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.