سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الكندور و متوالية اللعنات (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23394)

حافظ حسين 14-02-2012 06:37 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ماريل (المشاركة 439649)
سلامات يا حافظ
منذ امس وانا اقرا النص مرات ومرات ومرات
حتى لا تفوتنى شاردة لكنى اظن ان هناك ما فاتنى ليس
بسبب سهوى عن القراءة لكن لانك تركت فراغات فى الحبكة
الدرامية للقصة ....
ايضا وجدت ان كتابتك قد غاصت فى اعماق النفس الانسانية
لتخرج الينا بصفات هى فى مجملها بغيضة وهى اسباب الهلاك
بداية القصة عندما وجد الرواج طافيا داخل قفة على البحر
ثم توالت صفات البشر البغيضة وكيف ان الانسان فى سبيل انانيته
يسعى الى الحصول على مبتغاه حتى وان كان على حساب الالام
وعذاب الاخرين وكيف ان الرواج وهو ما زال طفل يتم ضربه بغية نزول المطر
اثر اكتشاف نزول المطر بنزول دموع الرواج...
وتناولت القصة جشع وطمع الانسان وكيف
ان النسر يلملم اوراق(الارواح)المتساقطة
ليجعلها بعيدة عن يد الانسان لانه اذا تحصل البشر
على الورقة يضعوها فى جوال الدخن
فيتحول الى ذهب وفى جوال الذرة فيتحول الى فضة
فخاف النسر من حدوث مجاعة سببها جشع البشر..
تمضى القصة لتتناول استغلال الراسمالية متمثلة فى السمسار
والذى ما ان راى الرواج وعضلاته المتولة حتى فكر فى مصادقته والاستفادة منه
فى رحلته الى جبل الحمامة
ثم تناولت فى اخر القصة كود اظن(وان بعض الظن اثم)انه
قد مر على الكثيرين دون ادراك.. ما الذى تقصده
من حبكة ارتباط نهاية لعنة الالمايكيين بفعل محدد
وقد كان وحلت عنهم اللعنة فهل تراك قصدت
ان تحرر القارئ من فكرة محددة مرتبطة بذلك الفعل؟؟؟
احب ان اعلق ان خجل تريزا عندما سألها السمسار
عن عزريتها لا يتوافق مع فكرة امراءة تبيع المتعة
غض النظر عن لعنة تريزا التى تحدثت عنها
لى عودات وعودات

شكراً يا ماريل علي القراية الصاحية

النور يوسف محمد 14-02-2012 04:35 PM

بسم الله الرحمن الرحيم

عبثاً حاولت تفقد مخزونى من الأساطير للعثور على شبيه يرتكز عليها النص ..
فالمتابع لإبداعك لا يغيب عليه رؤية نسق جديد من القص وفن آخرمن فنون الكتابة .
لذا فالشكر لمهند لإسعافى بإشارته للأصول الثقافية البعيدة التى إستدعاها الناص لبناء وخلق عمل سودانى من عمق القرية والريف وأحاجى الحبوبات ..

تبقى مسألة معالجة الكاتب لسودنة الأسطورة ومزجها بالوافر لديه من التراث هى المعيار الذى يستند عليه فى ايما قراءة نقدية للنص ..
والكاتب مؤهل تماماً لتمكنه من هذه وإطلاعه على تلك ..
بدلالة إنسيابية وتجانس ( نغم الخلود ) فى المدخل مع تفاصيل الأحداث ..
اقتباس:

(مفتاح الحمامة
هلالاً في رقاب اليتاما
ضٌلعاً متوالفة
و في الأصول متخالفة
الأول لليتيمة أم جعزاٌ مشروم
و التاني في رقبة الصبي أب سناً متروم
-----
أتفق تماماً مع الأخ مهند فى الإبتسار الذى لحق بالنص والإيجاز الذى أخل به فى كثير من محطاته فكثافة الأحداث كانت تقتضى براحات أوسع ومساحات أكبر لتحرك شخوص النص , يقينى أن الكاتب يمتلك كل أدواتها ..
وقد أشار الكاتب فى بعض ردوده الى ( كسل ) داهمه ..
أحدث ذلك تدافعاً عجلاً فى تتابع أحداث القصة و ضيقاً فى الإطار العام لها ..

الإبتكار الرائع لعقد النص وحبكنه ومقابلته لما بالأسطورة كان جيداً ..
(عيون الفتى التى تحرك الشمس من داخل الغيوم بعيون الرواج التى تنزل المطر)


صديقنا حافظ ..
مبدع كالعهد بك ..
وأثنى إعادة كتابة هذا النص ولا بأس أن تلبسه ثوباً فضفاضاً ..

لك الود

حافظ حسين 15-02-2012 07:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 439680)
العزيز حافظ حسين ، ربما يكون النقد لهذا النص من قبلي غريبا نظرا لانّا عقدنا له ورشة سابقة وأعملنا فيه المسطرينا ولكن أعود لأكتب بعد القراءات علّها :

ان استخدام الكاتب لأساطير من ثقافات أخرى يعكس عولمة جيدة لأصول هذه الأساطير المتشابهة ، نسر الكوندور مثالاً* . أجاد الكاتب في سودنة هذه الأسطورة وقولبة اللغة بما يتماشى مع ثقافته الريفية المستمدنة ....
متوالية اللعنات هنا تشير للجميع ، الرواج ، تريزا ، السمسار ، الكوندور، الألماكيين ، وسأتحدث قليلا عن الأخيرين .
الألماكيين بشر لم يعودوا بشراً وهذا هو مضمون اللعنة ، أي ان اللعنة حولتهم الى وحوش يعيشون في انتظار اكتمال دورة اللعنة التي تنتظر مليكهم ليقذف ، لعنة بهذه القوة وهذه التلادة لا يمكن ان تنتهي هكذا بفرقعة ابهام ووسطى ، هؤلاء قوم لا يمكن ان تريحهم بالموت وكان الأجدى أن تأخذ اللعنة شكلا آخر كالاستعباد مثلا ....


بعض الابتسارات في النص كانت مزعجة وأحيانا كانت خصما على فضائه كــ:

- المفتاح النحاسي المدلى برقبة الرواج وتريزا ، أين حدوثيته في عقدة النص ، هل هو علامة فقط؟ ان كان علامة فكان الاولى الاستعاضة عنه بوحمة أو وشم ، ولكنه ياصديق علامة ودليل أحقية صاحبه بفعل معين (كاكمال النصفين بعضهما لفتح بوابة ما أو حل طلسم أزلي )

- السمسار محوري في هذا النص كشخصية جامعة لمكونات الانسان ومتناقضاته ، يحتاج جهدا آخر لتبيان طمعه وطموحه ونفعيته الانتهازية بما لا يخفي انفته وتوقه لاعتلاء سنام قصص تخلده ولو أدى ذلك الى موته ....

- قراءة الرواج للنبؤة يجب ان تكتب موازية لمشاعره المتلودة من هذه القراءة ، رجل يقرأ موته وعذاب صديقه ولعنة تحوق بحبيبته لن يقرأها هكذا ويمضي أو فلتقل يرضخ....!

سأعود لاكمال مابدأت .....

الباذر مهند ... كما تعلم فهذا النص الإبن الشرعي لك, فأنت من منحتني إسطورة الألماييك دقيت نوبتها و رميتني صريعاً في حضرة الكتابة و شكراً لك يا صديق...
تناقشنا كثيراً أن الأسطورة يكاد يكون منبتها واحد, فالغولة عندنا و عند الايرلنديين واحدة, و كذلك حوريات البحر في السودان و مصر نفس الحوريات فقط بإختلاف التفاصيل....
المفتاح المتدلي إستخدم كخريطة للوصول الي جبل الحمامة بعد إقتران الهلالان و إكمال الدائرة (الخلوق لوين سايرة ... و الهلال بتم الدايرة ... مفتاح الحمامة و الخ)

السمسار قدر ما حاولت أخته شخصية محورية تبرز كل تناقضات الإنسان و الله ما قدرت لاني كنت متعاطف مع الرواج أكثر ... لكن وقت اعيد الكتابة بالعقل ممكن اديه محوريته المفقودة

قراءة الرواج للنبوة و الله ما متفق معاك لا إنت لا أشرف لا سماح لكن الكثرة غلبت الشجاعة و بحاول يا أصدقاء
تشكرون كتير

حافظ حسين 15-02-2012 02:12 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد (المشاركة 439763)
بسم الله الرحمن الرحيم

عبثاً حاولت تفقد مخزونى من الأساطير للعثور على شبيه يرتكز عليها النص ..
فالمتابع لإبداعك لا يغيب عليه رؤية نسق جديد من القص وفن آخرمن فنون الكتابة .
لذا فالشكر لمهند لإسعافى بإشارته للأصول الثقافية البعيدة التى إستدعاها الناص لبناء وخلق عمل سودانى من عمق القرية والريف وأحاجى الحبوبات ..

تبقى مسألة معالجة الكاتب لسودنة الأسطورة ومزجها بالوافر لديه من التراث هى المعيار الذى يستند عليه فى ايما قراءة نقدية للنص ..
والكاتب مؤهل تماماً لتمكنه من هذه وإطلاعه على تلك ..
بدلالة إنسيابية وتجانس ( نغم الخلود ) فى المدخل مع تفاصيل الأحداث ..


أتفق تماماً مع الأخ مهند فى الإبتسار الذى لحق بالنص والإيجاز الذى أخل به فى كثير من محطاته فكثافة الأحداث كانت تقتضى براحات أوسع ومساحات أكبر لتحرك شخوص النص , يقينى أن الكاتب يمتلك كل أدواتها ..
وقد أشار الكاتب فى بعض ردوده الى ( كسل ) داهمه ..
أحدث ذلك تدافعاً عجلاً فى تتابع أحداث القصة و ضيقاً فى الإطار العام لها ..

الإبتكار الرائع لعقد النص وحبكنه ومقابلته لما بالأسطورة كان جيداً ..
(عيون الفتى التى تحرك الشمس من داخل الغيوم بعيون الرواج التى تنزل المطر)


صديقنا حافظ ..
مبدع كالعهد بك ..
وأثنى إعادة كتابة هذا النص ولا بأس أن تلبسه ثوباً فضفاضاً ..

لك الود

شكراً صديقنا النور و سوف أعمل بنصيحتك و الأصدقاء
ممتن لهذه القراءة العميقة

الجيلى أحمد 18-02-2012 05:26 PM

طالعت العمل على مرتين ياحافظ , وبأزمنة مختلفة
(فى المكتب وفى البيت)

وفى كلا الحالتين لم تزول دهشتى حتى الآن..
هذه كتابة مزهلة ياصاحبى ..

هنالك بضعة فجوات تقنية وزمنية
ولكن مادون ذلك يمكن مطالعته كبراح اضافى للنص ..
أؤيد بشدة فكرة شطرة الى نصين على الأقل
واعادة صياغة الأزمنة وتقاطع الأحداث ..

جميل ياسلفى
جميل

أعجبنى الالهام المبدع لفكرة الاسطورة
وتقطر النص بفضاء مدهش وجديد
جميلة هى الكتابة التى بامكانها أن تجبرك على الدخول لعالم جديد ومختلف
فقط ياصديقى

لاتتناسى أمر الصعقة فى الكتابة
فلقد أوضحت فى منتصف النص بعض تفاصيل نهاياته..

هذه كتابة مبدعة ياسلفى

حافظ حسين 18-02-2012 08:23 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 440463)
طالعت العمل على مرتين ياحافظ , وبأزمنة مختلفة
(فى المكتب وفى البيت)

وفى كلا الحالتين لم تزول دهشتى حتى الآن..
هذه كتابة مزهلة ياصاحبى ..

هنالك بضعة فجوات تقنية وزمنية
ولكن مادون ذلك يمكن مطالعته كبراح اضافى للنص ..
أؤيد بشدة فكرة شطرة الى نصين على الأقل
واعادة صياغة الأزمنة وتقاطع الأحداث ..

جميل ياسلفى
جميل

أعجبنى الالهام المبدع لفكرة الاسطورة
وتقطر النص بفضاء مدهش وجديد
جميلة هى الكتابة التى بامكانها أن تجبرك على الدخول لعالم جديد ومختلف
فقط ياصديقى

لاتتناسى أمر الصعقة فى الكتابة
فلقد أوضحت فى منتصف النص بعض تفاصيل نهاياته..

هذه كتابة مبدعة ياسلفى

يا حبيب سلام يا خي
و كل السعادة بحرفك هنا
و سوف أعمل بنصيحتك و من سبقوك من عزيزات و أعزاء
مودتي


الساعة الآن 09:21 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.