العزيز أبو قصي
أعرف أن كل هذا سيثير أشجانك، ويبعث فيك الحنين و(الغضب) فالذين عرفتهم، وأحببتهم وأحبوك أيامئذٍ، جار الزمان والسلطان عليهم فأضحت أرضهم خراباً، وانفض سامرهم وتركوا الأرض وما حوت (لمنقذيهم)!! لكن هم كطائر الفينيق، من رمادهم يخرجون وسيعيدون حبك إلى أفئدتهم، ووسيعمر قلبك بحبهم، فقديما تعلمنا (أن دولة الباطل ساعة)، وستمضي، مهما استطالت وتطاولت وستلقاهم ، كما سيلقونك بالأحضـــــــان! ولن أتركك تهنأ، حتى أزيد أرقك بقصائد حافظ في القريب العاجل! انتظرني. |
عبد الله وداعة الله
أحبتي: اقتباس:
|
معتصم دفع الله
أنت هنا والنور يتبعك ألقاً وضياءً لابد أن هذا البوست جميل وبك ازداد جمالاً سأبدأ بقراءة القصيدة مرة أخرى! لك المحبة |
قارسيا العزيز
دررك وتحاياك وصلتنا. وأبهجنا أنك معنا (في نفس الخندق)! ولكن ما بالك هذه الأيام، شحيح الطلة، تتوارى خلف الغمام؟ نحن في انتظار مطرك أن يهطل وبيانك أن يسفر، وحكاياك ورقص قلمك الأنيق. أهو دلال محب؟ أو وشاية عازل؟ أم بطء السيب الذي عناه المتنبي حين قال: (ومن الخير بطء سيبك عني *** أسرع السحب في المسير الجهام)! ؟؟ واسلم لنا! |
كتبت قوت القلوب :
اقتباس:
ووجع أكثر، وآهة طويلة تتمطى، ولكن وكما قالصلاح أحمد إبراهيم: اقتباس:
ومن كل وجع! |
العزيز Shival
وما زلنا ننادي ونردد معك اقتباس:
|
الأخ محمد خالد
لك المودة لا تثرسب عليك إن خلطت بين شعري وشعر حافظ! لعل هم حافظ وهمي أن يلامس الشعر أوتار قلوبكم، لايهم إذا قلته أنا أم قاله هو! نحن صيادو معاني وأفكار ومشاعر وأحاسيس وأينما آنسنا نار محبين توجهنا إليها لنلتقي الأحباب، نحمل لهم بضاعتنا المزجاة ونتقاسم معهم طعام الأشعريين، لا يهم من قدم ماذا، طالما نحن جميعاً معاً كلُ بما قسم الله له شقيقي حافظ مقلٌ في النشر جداً، وجد عزوف عن الأضواء بحوزته شعر كثير، ولقد وعدت أن أفك حصار عزلته، وأنشر شعره، مستغلاً نفوذي،(باعتباري الأخ الأكبر، الواجبة طاعته)، فلا يستطيع الممانعة سأوالي، من فترة لأخرى إنزال بعض قصائده، ولعلني أفعل ذلك في الأسبوع المقبل. لا تثريب عليك وأنت تشكو من ضعف ذاكرتك، فكلنا ذلك الرجل، واعلم: أن المصائب يجمعن المصابينا! واعلم أيضاً، كما قال عمر بن أبي ربيعة: (وذو الشوق القديم وإن تعزَّى *** مشوقٌ حين يلقى العاشقينا)! وسعادتي بك عظيمة |
نصار الحاج
صديقي الأجمل والأكثر حيوية ورشاقة، وأكثر حضوراً، حين يكون الحضور مشرفاً وحافلاً ومبهراً وغدقاً، وخيراً على الناس! هاأنت عدت من يمنك السعيد، وطالعنا ثمرات ما جئت به إلينا ففرحنا مثل فرح الأطفال بهدايا العيد! أحسنت نقلاً، ونقداً، وحضوراً معافى ووشَّجْتَ علائق، وذكرتنا حيث يذكر كل جميل، في تلك الرحاب الشاعرة، حيث الحكمة يمانية، وأن من البيان لحكما وحكمة! أو قد وجدت، مجالاً لتطل من خلاله علينا، وأنت طليح أسفار ورائد منتديات قصية، وغواص لألئ ماهر وموفق! سعدنا بوجودك وأنت تحتفي بأخينا حافظ، لعله صنوك عمراً وتجربة! لاغرو إذن أن جاء ابتهاجك به بفرح غمرنا قبله! سترون المزيد منه مستقبلاً، فثمة احتفاءٌ حقيقي به، لعل ذلك أن يسهم في فك طوق عزلته التي ضربها حول نفسه وصيامه عن (الميديا) عموماً! لك محبتي التي تعلم، وعليها المزيد! دم طيباً معافى، سامقاً في علياء شعرك المتوهج، داني القطوف عميق الأرومة. |
الى اعلى
لاتاحة الفرصة لكل من فاته المرور عبر هذه الروعة "المروعة". |
| الساعة الآن 02:41 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.