اقتباس:
|
العهد المايوي شهد الكثير من جرائم التعذيب مافي ذلك شك ولم يكن الامر مقتصرا على التعذيب فحسب ، بل كان هناك النفي الى اماكن بعيدة فكثيرا ما تم اعتقال المناضلين في مدني وارسالهم الى "شالا" وتغنت الكورالات النضالية برائعة محجوب شريف:
ودانا لي شالا عزتنا ما شالا نحن البلد خيرا ومستقبل اجيالا في 1979 تعرض كل اليسار والبعثيين بشكل خاص لأكبر حملة اعتقال وتعذيب في بيوت الاشباح آنذاك وهي وان تاخر اطلاق هذا الاسم عليها الا انها هي نفسها بيوت للتعذيب بين ( خصي الرجال) والكي بالنار في اماكن اخرى حساسة وخلع الكتف وكثير غيره نعرف من تعرض لمثل هذه الانواع من القهر بذلوا حياتهم ولم يتراجعوا. ثم استمر البطش حتى الانتفاضة في 85 وهكذا فالعهد المايوي ليس استثناءاً من هذا السوء باي حال فكلهم في القهر على قلب أفجرشخصٍ منهم. شكرا يا مقدس |
اقتباس:
يا طارق داير أعدى لنقطة تانية .. هذه الممارسات أفقدت الثقة بين الشعب والأجهزة الأمنية .. لم ألاحظ أن تنظيم معارض تبنى هذه القضية بإعادة تأهيل هذه الأجهزة .. ووضع ضوابط لإعادة ال الثقة .. بوعد أن تكون الشرطة والأمن طمأنينة وحماية للمواطن .. وليس سيف على الرقاب .. سأحاول شرح وجهة نظرى .. ربما كان طريق آخر للثورة |
اقتباس:
بعد سقوط نميرى تمت محاكمة جهاز الأمن فى قضيتي الفلاشا وتعذيب شاب من حزب البعث. ذكر الشاب البعثى التعذيب الذى حدث له بواسطة المقدم(.......) التى كانت تحضر البنات الجميلات له اثناء اعتقاله لاثارته.::eek: لم يثبت تعذيب ضد جهاز أمن نميرى فى أى قضية اخرى. |
اقتباس:
ياخ محاكم ناس مايو ديك ما جادة .. الصادق المهدى وعد وتوعد بإزالة آثار مايو .. خلانا مترقبين .. قام غير أسماء الشوارع وغير أسم حدائق مايو :confused: .. والمصيبة التزوير فى التاريخ .. أى حاجة أفتتحها نميرى غير أسمه بأسم أحد الحضور :p تعرف يا زين لامن زرت دولة التشيك ولقيت تمال لينين منصوب أكتشفت أننا فينا تخلف وراثى .. أتذكرت تمثال كتشنر .. |
اقتباس:
مساء الحزن يا مقدس هاهي الأجهزة الأمنية تقتل "عوضية عجبنا" في نص الفريق وليس في ساحة معركة ، هذا العمل البربري تابعه الجميع في تونس فكانت "عطسة بوعزيزي" التى أصابت بالزكام -كما قال غير واحد- اصابت بالزكام كل الأنظمة المهترئة فعاثوا كالذي تفعله الانقاذ الآن ببنات وابناء شعب السودان ومصيرها لامحالة الى ذات المصير ولو بعد حين. ان الأجهزة الأمنية باستثناء الجيش مهمتها الاساسية خدمة المواطنين من خلال العمل على تطبيق القوانين التي تحكم البلاد ولما كانت القوانين في بلدي " معطوبة" انعكس كل ذلك ليس على أداء الأجهزة فحسب بل على سلوك منتسبيها. ان " العقيدة" التي تتشكل عليها الأجهزة الأمنية هي الضمانة الوحيدة للخروج بدور " مأمون" لهذه الأجهزة ولما كانت عقيدتهم منذ مجئ الإنقاذ هي دروس ومكر وأساليب الجبهة الاسلامية القومية ها نحن نحصد كل يوم فجيعة تلو الأخرى. ننتظر رؤيتك في هذه النقطة باهتمام . لك تحياتي |
اقتباس:
الفجيعة ليست فى مقتل عوضية .. الفجيعة فى المظاهرات وبعض من الغضب وكثير من البمبان وطلقات مطاطية .. وبعدها تذهب عوضية مع على فضل وبقية من قتلى منسيين .. ويعود المتظاهرين الى سكناتهم ومهاتراتهم ولزريبة الأفساد .. ويواصل أهل الحق فى حقوقهم بحق سلطان ولى النعمة .. وقهقهات الملوك ورقيص المماليك .. ربما شنق ذلك المخمور .. وضاع دم عوضية فى خمور الواقع وضاعت الحقيقة |
| الساعة الآن 07:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.