سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   نحن البديل ... كـرت كسبـــان (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=23546)

سماح محمد 28-02-2012 11:45 PM

وعلينا أن

http://www.farqna.com/wp-content/upl...02/freedom.jpg

خالد الصائغ 29-02-2012 12:27 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 442294)
تحياتي مرة أخرى ياخالد

دعني اتفق معك في رؤيتك حول ان الديمقراطية تحتاج الى مجتمع متقبل للديمقراطية حتى تمارس بوعي وبصورة صحيحة فتكون هي الخلاص.
ولأتفق معك أيضا في أسباب عدم تهيئنا كمجتمع للممارسة الديمقراطية.
النهج الديمقراطي هو ثقافة حياتية لا تشرع بين ليلة وضحاها ، ولا تفرض نفسها كحل سحري بين يوم وليلة، هي طريق يجب أن نبدأه ولو تدريجيا لأننا نوقن أن فيها الخلاص، بالتوعية، بالنُخب التي تأتي على أمر هذه البلاد وتسعى لأن تتقبل الاختلاف وتثري واقعنا بقبول الرأي والرأي الآخر..نعم انه طريق صعب، لكنه هو الطريق ..وحتى حديثك التالي عن حكومة التكنوقراط يحمل بين ظهرانيه ديمقراطية حقة فان لم توجد فليس لنا من فكاك..
متفقون ان هذه الكلمة أصعب كثيرا من التشدق بها ، وكتابتها في دفاتر البرامج السياسية، لكننا نحاول بذرها ونسعى اليه، تدريجيا ستتحق كما سبقنا العالم الأول..الذي اصطرع وعانى كثيرا حتى تدثر بهذه الديمقراطية..
أنظر لصديقنا (حنظلة) وناجي العلي يرسم الديمقراطية في باله محفوفة بأشواك الصبار..وتأمل...




تحياتي سماح

حين أقول بأن الديمقراطية ليست هي طريقنا الي الخلاص أقصد بالطبع أنها لن توصلنا ليس بسبب عيب فيها. و إنما بسبب من واقعنا الراهن.
التنوع في حد ذاته ليس عقبة في طريق الديمقراطية و إنما طريقة التعاطي مع هذا التنوع وشكل ثقافة ممارسته هي الفيصل.
ففي دولة كأمريكا مثلا هنالك تنوع عرقي و ثقافي كبير و ممتد. و لكن القوم هنالك تجاوزوا بشكل كبير التعاطي السلبي مع هذا التنوع. الأمر الذي انعكس إيجابا علي الممارسة الديمقرطية و الدليل الساطع علي ذلك هو فوز أوباما بترشيح الحزب الديمقراطي ثم برئاسة امريكا. و هذان المستويان من الفوز يحملان دلالة كبيرة علي العافية السياسية في أمريكا و الإجتماعية أيضا فالإجتماعي لا ينفصل كثيرا عن السياسي.
هل لنا أن نحلم بهكذا سيناريو في ظل معطيات الراهن السياسي و الإجتماعي في بلدنا.
وهذا يدفعني للعودة الي القول بأن الديمقراطية تظل وسيلة لبلوغ أهداف عليا و ليست هدفا في ذاتها.
نحتاج بشدة الي اعادة التفكير في تقديرنا لأفق إنتظارنا تجاه الديمقراطية كوسيلة درجنا علي التعامل معها في سياق أنها ستكون المهدي المنتظر الذي سيأتينا بالحل السحري لكل أوجاعنا في الوطن. نحتاج الي إصطحاب آليات أخري لن تحقق الديمقراطية حتي لو نجحنا في بلوغها نجاعتها المرجوة بدون معية هذه الآليات.
لذلك ففي تقديري فإنه يلزمنا التركيز و بشكل أكبر من تركيزنا علي الديمقراطية علي ضرورة تثبيت أركان نظام تكنوقراطي راسخ و مقنن دستوريا و هو ما سيكفل لنا أيجابية التعاطي مع كافة أشكال تنوعنا سياسيا علي الأقل.

خالد الصائغ 29-02-2012 01:33 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 442294)


ربما تحتاج هذه الجزئية المزيد من التوضيح
لا أريد أن أأتي بتصريح (مشاتر) ولكن: هل تعتقد ان الوحدة والايمان بالقومية في أي بلد هي أساس لإستقرار النهج الديمقراطي أم العكس؟؟
المواطن باختلاف اثنياته يبحث عن حقوقه التي متى ما وفرها النظام الديمقراطي العادل، التف حوله والدولة التي يمثلها، الانسان يبحث عن وطن ينعم فيه بالعدالة والديمقراطية وليست الديمقراطية هي من تبحث عن انسان يلتف حول قومية افتراضية..وذلك اصل البني آدميين


الاتنين صح يا سماح

الوحدة و الإيمان بالقومية أساس لإستقرار النهج الديمقراطي (أمريكا نموزجا)
و بدونهما الديمقراطية بتكون ناقصة و مشوهة.

النهج الديمقراطي لو تمت ممارستو بشكل صحيح و موضوعي و غير مشوه. يقود الي ترسخ الشعور بالوحدة الوطنية و القومية (برضو أمريكا نموزجا).

و هذا ليس من باب الإعجاب المطلق بالتجربة الأمريكية
فقط من باب سوق الحقائق الموضوعية.

أمير الأمين 29-02-2012 01:41 PM

الا يمكن ان يكون البديل ديقراطية غربية بمظلة عسكرية
تماماً كما معمول به فى تركيا...
على الاقل نرضى به تطلعات الاكثرية الصامتة للديقراطية
ونغطى به على "هوس" المؤسسة العسكرية وشرهها الباين للسلطة ؟

عادل عسوم 29-02-2012 02:04 PM

سماح
لم يخب ظني!...
أرشح هذا الخيط (كبوست سودانيات المميز للعديد من الأشهر ماضيات كانت أم تاليات):)
حقا...
(دربتك) ثم وجود بعض الأقلام ال(زواهر) وفي ريادتها يراع خالد الصائغ تجعل منه (بوستا) مثاليا يضيف للناس أدبا للطرح ونضجا في الرؤى ولغة تتمشى في مفاصل نُعّس...
صدقيني...
لو كان خالد الحاج باقيا لما نأى عن هذا ال(كسب) الاّ قليلا...ثم يعود...
وحتما اعود...
باذن الله
مودة تترى

سماح محمد 29-02-2012 08:21 PM

العزيــز الصائـغ

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ (المشاركة 442397)

نحتاج بشدة الي اعادة التفكير في تقديرنا لأفق إنتظارنا تجاه الديمقراطية كوسيلة درجنا علي التعامل معها في سياق أنها ستكون المهدي المنتظر الذي سيأتينا بالحل السحري لكل أوجاعنا في الوطن. نحتاج الي إصطحاب آليات أخري لن تحقق الديمقراطية حتي لو نجحنا في بلوغها نجاعتها المرجوة بدون معية هذه الآليات.
لذلك ففي تقديري فإنه يلزمنا التركيز و بشكل أكبر من تركيزنا علي الديمقراطية علي ضرورة تثبيت أركان نظام تكنوقراطي راسخ و مقنن دستوريا و هو ما سيكفل لنا أيجابية التعاطي مع كافة أشكال تنوعنا سياسيا علي الأقل.

لسنا مختلفين بأي حال ..
ماعنيته أنه ثمة ديمقراطية داخلية دقيقة حتى في مقترحك الأساسي ذات نفسه، فهي (الديمقراطية) ليست شئ جامد أو محدد في إيطار ثابت، هي نهج وروح وثقافة وحياة..لا يجب ان نعزلها في خطابنا ولا أن نلومها لأنها لا تصلح كشعار منفرد..

وما يجب أن نؤمّن عليه، هو أن ديمقراطيتنا المرجوة لا يجب ان تكون (مطلوقة في السهلة)، أي أنها يجب أن تُحمى وتؤطر من خلال System ، يضمن عدم انفراطها،التغوّل عليها، أو تآكلها..بفهمنا انها (الديمقراطية والنظام ) عناصر متكاملة لسنا مؤهلين بعد لتناولها بمعزل عن بعضها..
ولذا..لسنا مختلفين

إحترامي

سماح محمد 29-02-2012 08:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خالد الصائغ (المشاركة 442415)
الاتنين صح يا سماح

الوحدة و الإيمان بالقومية أساس لإستقرار النهج الديمقراطي (أمريكا نموزجا)
و بدونهما الديمقراطية بتكون ناقصة و مشوهة.

النهج الديمقراطي لو تمت ممارستو بشكل صحيح و موضوعي و غير مشوه. يقود الي ترسخ الشعور بالوحدة الوطنية و القومية (برضو أمريكا نموزجا).

و هذا ليس من باب الإعجاب المطلق بالتجربة الأمريكية
فقط من باب سوق الحقائق الموضوعية.

يخطر ببالي أن أردد: الديمقراطية جاذبة
كمرادف لذلك الشعار حول
الوحدة الجاذبة في السودان

ولو عدنا لنسأل: لماذا لم تكن الوحدة جاذبة في السودان ؟.. لوجدنا أن جزء مهم من الإجابة هو : غياب الديمقراطية والمؤسسية مع مثلث العدالة والحرية والمساواة، وبالتالي عدم تكافؤ الفرص والتنمية وعدم الدفع الى وعي يضمن تشابك (إيجابي) للنسيج الاجتماعي..فغاب الالتفاف حول الوحدة ولتذهب القومية بمنظار المهمشين (في ستين داهية)!

يبقى أصراري على أن الديمقراطية كنهج داخل مؤسسة الدولة تؤدي الى إنجاحها (الدولة) في استيعاب التنوع وخلق الثقة لدى مختلف الاثنيات، فمعظم المواطنين -خلا المثقفين والمتثاقفين- لا يحلمون سوى بوطن يوفر احتياجاتهم الاساسية بلا حيف ومحاباة ..هم في تقديري حينها سيلتفون حول مفهوم قومية تدعمهم ويدعمها وجودهم معا فيها..
أما العكس
أي الإيمان بروح الأوطان..كمسألة (الحلم الامريكي) والوطن الذي يمكنك ان تفعل فيه كل شئ من الصفر،فأتفق معك على انها تسهّل الإجراء الديمقراطي..ولكنها ليست بأهمية الجانب المعاكس..
وربما انت ذاتك مصر :)
بإنتظار تعقيبك

تقبل تحياتي

ام التيمان 29-02-2012 09:00 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عادل عسوم (المشاركة 442422)
سماح
لم يخب ظني!...
أرشح هذا الخيط (كبوست سودانيات المميز للعديد من الأشهر ماضيات كانت أم تاليات):)
حقا...
(دربتك) ثم وجود بعض الأقلام ال(زواهر) وفي ريادتها يراع خالد الصائغ تجعل منه (بوستا) مثاليا يضيف للناس أدبا للطرح ونضجا في الرؤى ولغة تتمشى في مفاصل نُعّس...
صدقيني...
لو كان خالد الحاج باقيا لما نأى عن هذا ال(كسب) الاّ قليلا...ثم يعود...
وحتما اعود...
باذن الله
مودة تترى

عسوم كيف ترشح بوست للتميز
انت فكريآ مختلف معاهو
هو يدعو للنظام الديمقراطي
و انت تدعو للحكم بالشريعة

حسين عبدالجليل 29-02-2012 11:26 PM

سلام للأخت سماح :
بوست جميل و طرح هادي لموضوع مهم .

لم أفهم قول الاخ خالد "ما نريده لنا و للوطن هو حكومة ديموقراطية تكنوقراطية. حكومة تدار بواسطة مؤسسات مهنية متخصصة و ليس بواسطة زعماء حزبيون أو قبليون يملأون مفاصل هذه المؤسسات بذوي القربي و ذوي الولاءات الضيقة."

فلكي تكون الحكومة ديمقراطية لابد أن يشترك كل الناخبين - بغض النظر عن مستوي تعليمهم من عدمه - في إختيارها , صوت واحد لكل فرد . ليس هنالك مانع في أن يختار ممثلوا الشعب في البرلمان , وهم أعلي سلطة في البلد, حكومة تكنوقراط تخضع لمحاسبة البرلمان . أنا سيئ الظن بالنخبة السودانية وكلما كبرنا المواعين التي يشارك فيها عامة الشعب , ناس قريعتي راحت , في صنع القرار والحكم ( من إنتخابات مجالس محلية , ولائية..الخ) كان ذلك أفضل . حكومة تكنوقراط دون برلمان قوي يحاسبها فيها خطورة .

من التجارب التي تعجبني بامريكا تجربة الانتخابات التمهيدية للحزب . فلكي يختار الحزب مرشحه لاي منصب من رئيس الجمهورية , لسناتور , لعضو مجلس محلي لولاية ...الخ , يفتح باب الترشيح للمنصب لكل أعضاء الحزب ومن ثم يصوت أعضاء الحزب فقط في الدائرة, او المدينة او الولاية لاختيار مرشح الحزب . يعني قيادة الحزب ليس لها اي سُلطة في فرض اي مرشح . وهكذا تفرض الجماهير رغبتها علي حزبها .

الجيلى أحمد 01-03-2012 09:15 AM

تحياتى ياسماح

والتحابا عبرك لخالد الصائغ

يااخى والله ياخالد كلامك فيهو حرقة شديدة..
كلام زول موجوع ..
اسمح لى بعد قليل بتناوله فهو يلخص فى متنه
أوجاع هذه الأزمة الشاقة والمرهقة..

ناصر يوسف 01-03-2012 10:34 AM

شكراً سماح
شكراً خالد الصائغ
شكراً ليكم كلكم فقد ريحتوني في حناني ده ظاتو ياخ
زمانِك كدي عندي زي أربعة بوستات هني
يمكن البوست ده ريحني من قول الأربعة بوستات ديلك يشهد الله

واحد ظنيتو عنوانو ( أنا كوز ولا عاوز أبقي كوز ماني متذكر)
والتاني ،،، كان بيناقش أمر الأحزاب في مسألة هامه للغاية وهو أمر الإقصاء بحكم الإنتماءات الضيقة
والتالت لما قلت أنا عاوز أبقي رئيس السودان
والرابع كان بينادي بإنو لابد من إحلال الشباب لمكان كبارنا مع فائق إحترامي ليهم بالطبع في داخل الأحزاب
البوست ده بوست يا ريتو ما يقع واطاة ويمشي لأي صفحة تانية غير الصفحة الأولي دي ،،، ويا ريتو لو يلقي فرقة نقاش جادة لأجل مستقبل واعد بالخير للوطن والمواطن
شكراً ليكم من جديد فقد كفيتوني وكيفتوني في حناني ظاتو ياخ

Sana Mursi 01-03-2012 11:05 AM

عارفه يا سماح مسالة تاجيل التغيير بحجة انو ما في بديل ده قمة الانهزاميه وياس واعتقاد بانو حواء السودانيه عقرت.
الناس المفروض تخطط لامثل وسائل التغيير والتخطيط لما بعد التغيير لكي لا يحدث تخبط يؤدي لاجهاض الثوره كسابقاتها.
بجد نحن محتاجين نخرج من الدايره البندور فيها من 1956 وتكرار التاريخ لنفسه.
واهم شئ نبعد من نرجسيتنا وانوا نحنا السودانين كذا وكذا ونشوف العالم حولنا وصولوا وين ونحاول نمشي لقدام بدل نلت ونعجن في نحنا الساس ونحنا الراس.
ان الفتى من يقول ها انا ذا وليس الفتى من يقول كان ابي.
نعاين لدولة الامارات العربيه مثلا قبل كم سنه كانوا كيف وحسي البلد والمواطن كيف ما شاء الله تبارك الله.
نحنا محتاجين نحب بلدنا بجد, حب حقيقي وما سفسطه وكلام انشاء واركان نقاش.
مشكلتنا من الاستقلال لتاريخه مافي وطني حقيقي حكم البلد دي و كل البيجي بيفكر يملا كرشه وكرش الحوليهو وبس.
الوجع في الجوف كتير, ما اكون فتلت البوست وعرضت بره الدايره

اقعدوا عافيه

سماح محمد 01-03-2012 12:06 PM

تحياتي أخ أميــر

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين (المشاركة 442417)
الا يمكن ان يكون البديل ديقراطية غربية بمظلة عسكرية
تماماً كما معمول به فى تركيا...
على الاقل نرضى به تطلعات الاكثرية الصامتة للديقراطية
ونغطى به على "هوس" المؤسسة العسكرية وشرهها الباين للسلطة ؟

النسخة التركية للديمقراطية الغربية جديرة حقا بالتدارس والتأمل، وكيف ان الوعاء الديمقراطي والدستور العلماني سمحا بأن ينال حزب اسلامي أغلبية مقاعد برلمانه، ونجح سياسيوه في تقديم تجربة ناضجة ومشهود لها بالنزاهة، الا ان المتتبع لتلك التجربة يجد ان من الصعب مطابقتها على الشأن السوداني وحتى العربي عموما..لخصوصية التجربة السياسية التركية والمجتمع التركي من قبل..
إطلعت على العديد من الدراسات المقارنة في هذا الشأن..وربما احتاج للاطلاع على المزيد...

أرجو ان تفيدنا بالمزيد حول هذا المقترح ومفاصله
لأن إرضاء هوس العسكر ليس من أولويات الشعب في شئ..! كما ختمت مداخلتك
الا ان المؤسسة العسكرية تأخذ أهميتها في الدولة الديمقراطية كاحدى مؤسسات الدولة ، وتستمد أهمية أخرى بظل ظروف قارتنا الافريقية ..

شكرا لك
وفي انتظار المزيد لو أمكن

تحياتي واحترامي

سماح محمد 01-03-2012 12:11 PM

الأخ عادل عسوم

تحياتي

شكرا للثقة وحسن الظن

________

الحبيبة أم التيمان

تحياتي

لا لشخصنة الحوار..
فليكن ارتهاننا للفكرة والكلمة المبذولة في الحوار داخل البوست
لتعم الفائدة ..

كوني بخير

______

شكرا لكما

أسعد 01-03-2012 12:39 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد (المشاركة 442164)
وربما بعض اللافتات على جدار الذاكرة
توقظ فينا الأشياء..

http://www.sudanyat.org/upload/uploa... Democracy.png

والرهان على كرت
كـ ـسـ ـبـ ـا ن

والنزول قرب يتم looool

نفس اللون الاحمر دا لو اتغير لي لون اخضر , كان برضو الكاركتير بكون جميل ^ـــ^


من جهة اخرى
طالما انو كل الكروت المتاحة خسرانة فدا دليل علي انو اصلن الشعب في رقبتو كرت خسران
الطاقة ما بتستحدث من عدم يا عمك ^ــ^

ياخ بالجد نحن عاوزين لينا جوطة زي الجوطة الصورها مارتن سكوريزي في فيلمه عصابات نيويورك
بعديها الشعب ح ينضج نجضة صحيحة وح يكون لاعب ماهر يقدر يصنع الكرت الكسبان


الساعة الآن 12:28 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.