اقتباس:
أنا لي 11 سنة من آخر زيارة للسودان و حتي ذلك الوقت كانن بناتنا أحلي - بالجد و الله . و لا اعتقد أن هنالك تغيير كبير طرأ مؤخرا . و بالمناسبة المدينة التي أقيم فيها بها كمية مهولة من الحبش , كتار زي الشيئ الكعب - كما يقول ناس بلدنا . بعدين يامهند بعد أن تقضي وطرك , الحبشية دي ح تتونس معاها في شنو بالله ؟ في رأيها في "ثورات الربيع العربي؟ " ولا " رأيها في سد الالفية الثانية بتاع بابكر عباس .؟" رجال آخر زمن . أم التيمان ماخاتية عليكم (راجع البوست الأخير.) |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif بعدين يا ابرا اسع فى ذمتك دى كمية الحبش الجوة بلدنا دى ما اكتر مننا نحنا السودانيين ديل !! ياخ ما ادونا فرقة زاتو عشان نشتاق ليهم ! كان ما جوكم هنا امانة ما كان الجماعة مشو هناك...... دار الهجرة الاولى.... ________________ * الضمير فى (كم) ده راجع لى ناس مهند وابرا وكانديك واشرف وكل من تكأكأ على بوستات الحبوش |
اقتباس:
بعدين ياخ انت السودانية بتتونس معاها في شنو ؟ مالي أنا ومال الربيع العربي ؟!! كان وسعت خيالك والله تلقى ألف ونسة وونسة كدي وسع خيالك ، بتتونس وتتونس وتتونس قبل وبعد الوطر .... |
الإخوة والاخوات
سررت كثيراً لمداخلاتكم وتفاعلكم مع البوست... سيكون هذا البوست توثيقي للأيام التي قضيتها في اثيوبيا... انطلاقاً من اديس سأحاول التطرق إلى: مكونات البلد (إثنياً ، ودينياً ..إلخ) جغرافيته وتاريخه عاداته وتقاليده مناظره الطبيعية تفاصيل حياة الشارع اليومية نظرتهم للسودان والسودانيين إمكاناته وثرواته الطبيعية وتخطيطهم لمستقبل بلادهم.. وقد يكون دليلاً لمن أراد السياحة هناك... وهو تجربة شخصية.. أقر بإنحيازها لأني دخلت الصندوق.. سأحاول أن أكتب قليلاً واردمكم بالصور.. وربما بعض الفيديوهات |
ما بعد منتصف الليل، والعربة الأمجاد، تشق بي ليل الخرطوم الموشح بالسموم والكتمة، وسائق الأمجاد الرزين الملامح والحركات، يحدثني عن خرطوم الستينات، حيث كان يعمل سائقاً للتاكسي، يبكي على أيام الماضي الجميل. الخرطوم أنيقة العواصم الأفريقية. وسلوك أهلها المتحضر، وأخذ يقارن ما بين فن قيادة السيارات في ذالكم العهد وبين ما يرتكبه سائقوا الهايس والقريس والركشات من فظاعات يومية.
وصلنا لازدحامٍ غير أنيق بتاتاً عند صالة المغادرة، حيث توافق توقيت إقلاع أربع طائرات في الزمن نفسه، وجيوش المودعين ترفد المكان بإزعاج غير مبرر ولغط يدور لا أفهم كنهه. جررت حقيبتي الصغيرة وبدأت رحلة الطوابير العظيمة داخل مطار الخرطوم "الدولي" ولا أدري هل صفة دولي هذه أتت من حيث استقباله لطائرات من أنحاء العالم المختلفة، أم من توفر معايير عالمية في مبانيه وإجراءاته، إن كانت الصفة ترجع للثانية فقد ضيعنا في الصيف اللبن. بدأت الزحف في الطوابير قبل الدخول للصالة، حتى وصلت لعسكري متجهم، فحص جواز السفر والتذكرة بتبرم أصيل، وتفرس في وجهي ملياً قبل السماح لي بالدخول إلى منطقة "الأعراف" ما بين خارج الصالة وقلب الصالة، حيث قابلني على يميني مكتب صغير يقف خلفه موظف آخر، طالبني بإبراز بطاقة السفر. وحيث لم أفهم ما يقصد أردف قائلاً " بطاقة الخدمة الإلزامية يا سيد" أخرجت له البطاقة فحدق فيها ملياً ليتأكد من تاريخ الصلاحية، ثم سمح لي بالدخول. توجهت لطابور الواقفين عند الميزان، حيث تجلس امرأة في أوائل اربعيناتها، سلمتها جواز السفر والتذكرة، ففتحت معي حواراً ينضح بالكوميديا السوداء، عن ذهاب الرجال السودانيين لأديس وأسباب هذا الذهاب، مع التلويح أن لها القدرة على "عترسة" إجراءات السفر، وعندما أوضحت لها أني في مهمة عمل، انتقدتني لأني لم ألمح الطرفة "الكوميديا السوداء" في نظري، وأعادت لي أوراقي آمرة إياي بالتوجه إلى الجوازات.....إلخ (سأقف هنا عن سرد كميات الطوابير وتفاصيل ثقالة أهل الجوازات ثم طابور استلام العملة الصعبة وصالة الانتظار...الخ.. وذلك رفقاً بكم وبنفسياتكم:(:(...) |
2 صالة انتظار ركوب الطائرة، كنا خليط من السودانيين والإثيوبيين ومواطني دولة جنوب السودان الذين يضطرون للسفر إلى جوبا عبر أديس، وكينيين وروانديين وثلاثة من البيض لم أعرف جنسيتهم تحديداً، وكانت الصالة أفضل نسبياً من بقية مرافق المطار وذلك لكفاءة نظام التكييف فيها، أتانا الصوت الداخلي ليعلمنا بضرورة التحرك للطائرة، فوقفنا أمام الباب المغلق والذي يؤدي إلى ساحة الطائرات، ولننتظر ثلاث دقائق قبل أن يأتي بص الترحيل للطائرة ويقف أمام الصالة. وبيننا وبينه باب لعين مغلق، ليمتد انتظارنا ثلاث دقائق أخرى قبل أن يأتي أحد رجال الشرطة ومعه مفاتيح الباب آمراً إيانا بالتراجع والتنحي، ثم فتح لنا الباب لنهرول ونتكدس في البص، الذي أقلنا للطائرة. كل هذه الطوابير وقفتها بصبر يحاكي صبر صاحب مصانع البوهيه ذات الماركة الشهيرة، عل صبري يؤتي أؤكله في أي صورة تكون ايجابيه.. بدأنا الدخول إلى قطعة من جنة الأرض مع أولى خطواتنا في طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية (روح إفريقيا الجديدة) The New Spirit of Africa ، وهو من الشعارات القليلة التي وجدت لها وجوداً على أرض الواقع. عند مدخل الطائرة، استقبلتنا أحدى الهاربات من سماوات الإولمب، عيناها: "سمرة العسل الموشح بي بريق الماس" *(1) فينوسية الابتسامة، أفروديتية ما تبقى منها، تصيبك حيث المقتل ولا موت يريحك من عذاب جمال مقتلك. قابلت كثيراً من المضيفات قبلها توزعن بين ستة أمم مختلفة، يرسمن لك ابتسامة احترافية مرسومة بدقة تفرضها طبيعة المهنة، لكن هذه المضيفة ابتسامتها تنبع من عمق مختلف، من بحيرة إلهية تدلق الألق المبين فتضيء جنبات روحك المنهكة وتسري فيك حيوية التفاؤل، تحركت من أمامها بصعوبة ، لتتلقفني توأمها بتحية أخرى وقادتني على حيث مقعدي. تواصلت مراسم الحفاوة الإثيوبية الأصيلة لساعتين مرتا كلمح البصر، وأنا غارق في عصف ذهني ذاتي... ماذا لو أوقف الإثيوبيون عدداً من الطائرات في السودان، وجعلوها مثل دخول المنتزهات، تقطع تذكرة وتجلس بداخل الطائرة لمدة ساعتين وتتمتع بالحفاوة والخدمة الرفيعة، ثم تخرج بعد ساعتين وأنت أكثر احتمالية لمقابلة مصاعب حياتك اليومية. هكذا.. طائرات قابعة على الأرض ولا تطير، لكنها تحلق بك إلى سماوات لم تحلم بها يوماً... هل من مستثمر تعجبه هذه الفكرة؟؟!!! * (1) العبارة للشاعر هاشم صديق |
وجاءت جهينة بالخبر اليقين
حبابك أشرف السر أخوي أحكي يا زول ،،، أحكي وهاااااااادي إنجعاصه في بطن حوشك ده |
اقتباس:
جنس خفه عليكم...:p ودا بيعزز فكرة انكم بتنظروا للحبشيات نظرة مادية بحتة ما يذكر اسمهن الا تجيبوا جنس الصور اعلاه ....كاسرين فيكم ضلعة كدي النشوف خيط اشرف دا ماشي لي وين... |
اقتباس:
مرة لمن قلت بنظر للحبشيات نظرة مادية ، ماعارف دي جبتيها من وين ؟!! بعدين مهند لاجاب صور ولاجابتو صور .... عشقي للأحباش هو حالة جامعة تتعلق بالجمال ونمط الحياة ومخرجات هذه الحياة وليس حبّاً لأجساد أو وجوه أو مادة فقط وماالمادة الا ماألمسه لأدرك هذا الجمال ... ومرة لمن ركبتيني مع ابرا في سرج واحد ;)..... |
"وقادها إلى الأراضي السودانية الجديدة، حيث شِيِعَ وعُلمَ عن السُودانيين حُبهم للحبشيات وتفضيلهن على نسائهم الوطنيات وسبب ذلك، كما تؤكد ألم قِشي:
الطَهَارةَ وعَدَمْ الحِنيّة. وعدم الحِنِيّةْ سببه الطهارة برضو.-قلتُ للجارة الطيبة . قولي لألم قِشي مَبروك عيد القديس يُوهَنِس، وأنا حأجيها بعد شوية عندكم- أصدرتْ الجارةُ صوتاً بباطن لسانها،وشفطت كمية من الهواء بفمها فيما يعني في هذه الأنحاء: حسناً. . . . . . ودعوني أقول: وأنا في هذا الجذب العنيف، دعوني أقدر أن النساء في الكون اثنتان إما حبشيات وإما أخريات، أما الحبشيات فحبشيات، أما الأخريات فشتى: فمنهن العاملات والعاطلات وذوات الجنسيات، اللاجئات، المغتربات، الجنقوجورايات، النحيفات، ذوات الأرداف، العالمات، المعلمات،النبيات، الطالبات، العاشقات، العشيقات، الطويلات، الجَدات، السكرانات، المحاميات، القاضيات، الصحفيات، ذوات الكعب العالي، الناكحات، العطشى، اللائي يضعن نظارات طبية سميكة، الناظرات، الضاحكات، اللائي يمشين كما يمشي الوَجي الوحِلُ، الراقصات، العاريات، اللابسات، الزانيات، العفيفات، الشريفات، النظيفات، التقيات، البائسات، الجائعات، الأمهات، الصديقات، الأخوات، البنات، الشاعرات، الكاتبات، اللات، السَامَاياَتْ." من رواية الجنقو مسامير الأرض- عبد العزيز بركة ساكن تحياتي يا أشرف ومتابعين ... |
اقتباس:
ياخ ياسلام ..... التحية ليك ولساكن ..... فعلا النساء حبشيات وأخريات .... |
اقتباس:
براااك جبتها وما المادة الا ما المسه لادرك الجمال والجرسة في الصوردي ياهومادة اللمس لادراك الجمال ولا ماكدي عليك الله اعف من سرج ابرا....looool |
اقتباس:
غايتو يا مهند و وجدي البوست دا أحتسبوهو |
تحياتى ياأشرف,
جميل حديثك ... ولكن الصور الموجودة فى متن هذا البوست لايمكن تقبلها , أغلب الفتيات فى هذه الصور هن فى سن دون الايدش فتيات صغيرات .. وهذا مفهوم مضاد للجمال .. أنا لاأحملك مسؤولية هذه الصور , ولكنى أحمل من طالعها صدر موغل فى القيم قالت احدى الاخوات فى تعليق استوقفنى بان هذه الصور تخلو من الجمال.. وهى كذلك .. نحن فى هذا الفضاء لم نوجد كى ننشر كل ماتطاله يدنا , ونحن فى الحياة أكثر جمالآ من هذا الابتزال .. ولكن هذه الصور التى أعتبرها لقاصرات فى السن, لا تحتوى فى متنها اى معانى للجمال ..بل هو تعدى على أى حرية للكلمة والصورة والراى.. هذا شكل مرفوض عندى |
الصور المعروضة فى مزاد المشاهدة هذا,
لفتيات قاصرات .. فماذا يعجب فى هذا ؟ أى رغبة جنس وشهوة تحرك الانسان ليتعدى على الانثى بتلك الطريقة الدراماتيكية ؟ بل وعلى مشهد من الكون ؟ |
| الساعة الآن 01:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.