موسي ناصر( ود نفاش)
و نحن صغار في الاوليه كنا نحكي القصص و النكت علي ودنفاش و كنا نظن انها شخصيه خرافيه . من نكت الطفوله البوليس هاجم ود نفاش دسه النقو فى خرتايه الغنمايه ( الستيانه ) الغنمايه قالت مااااااااع ود نفاش قال ليها شيلى شيلتك لقو عندى ولا عندك . ود نفاش كان بزقى خروف الضحيه مويه بى شطه وليمون قالوا ليهو ليه يا ود نفاش قال عشان المراره تطلع جاهزه . الي ان شاهدته بلحمه و دمه و هو يعمل في المحطه الوسطي في امدرمان و في بار ليمينيوس اليوناني الملاصق لقهوة شديد من الجهه الشماليه و اسمه الاصلي موسي ناصر و يسكن فريق الدومه في ود نوباوي و هو جار لاشهر ظرفاء امدرمان كمال سينه الذي تأثر في صباه بود نفاش . و بما ان موسي هو خال اصدقائنا و جيراننا محمد و عبدالرحمن احفاد الشيخ دفع الله صاحب القبه المشهوره في وسط امدرمان . و السيد عبدالرحمن كان يستدعي موسي و يساله عن حال امدرمان و البلد و ماذا يقول الناس . و لقد قال للسيد عبدالرحمن مره ( الناس يا سيدي قالوا انته خليت درب ابوك ، ابوك كان بياكل القرض و متكرب بالبرش انته يا سيدي بقيت ساكن في صرايه و تشرب المويه البارده و راكب رولزرويز ) . و السيد عبدالرحمن لم يكن يغضب و يقول له ( قول للناس يا موسي الزمن اتغير، انا كان اتكربت بي البرش حسه ما في زول بسمع كلامي ) . كل امدرمان كانت تحب و ترحب بود نفاش . عمنا هريدي كان صاحب الدكان في الركن الشمالي الغربي لجامع امدرمان العتيق و هو من اشهر تجار امدرمان و كان قديما يجالسه الاستاذ احمد محمد صالح الشاعر . و عندما صار عضو في مجلس السياده و هذا بمثابة رئيس الدوله منعته مراسيم القصر من الجلوس امام دكان هريدي . و كان يطلب من السائق ان ياخذ تخريمه كبيره و هو في طريقه الي القصر مارا امام دكان هريدي و يطلب من السائق ان يهدئ السرعه او يتوقف قليلا . و ينظر متحسرا الي المجلس و يقول ( نعمل شنو ، ما منعونا ) . هنالك مثل سوداني ، فعندما تريد ان تتكلم عن ضخامة شئ فيقال ( ده و الله حمار هريدي ما يشيلو ). و كان للعم هريدي حمار ضخم بشكل غير اعتيادي . و اقنع ود نفاش عندما كان صغيرا العم هريدي بان ياخذ الحمار الي ابروف للاستحمام . و الحمير وقتها تزود بسرج جميله و لجام و فروه مرعد و تؤخذ الي الحلاقين مثل اعمامنا اولاد ايوب و العم عبدالعزيز والد سيد عبدالعزيز شاعر الحقيبه . و اشتري ود نفاش كرتله (نوع من اليانصيب ) و طلع الحمار في الكرتله و بعد مده اتي البعض لتهنئة العم هريدي فعندما سؤل ود نفاش عن نتيجة الكرتله قال لهم ( عم هريدي كسب الكرتله ) . العم هريدي كان كذلك متذوقا للنكته و يحب القفشات . و قبل العيد و في يوم الوقفه كان الناس يعرضون البضاعه في الترابيز الضخمه امام المتاجر . فنصب احد معارف العم هريدي تربيزه امام متجره و كان يبيع شباطة طهران و هي شباطه مخلوفه من المطاط ، كانت في رجل اغلب الناس في بداية الخمسينات حتي النساء . فاتي رجل عجوز و بدأ في تقليب الشباطه و صاحب الشباطه بعيد و كرر عملية التقليب لمده طويله . فساله عم هريدي عن طلبه . و عرف انه يريد شبط لحفيده و عندما سؤل عن مقاس حفيده لم يعرف و لم يعرف سنه بالظبط . بل قال (في المدرسه هو بقرا جزء عم ) فقال العم هريدي ( اها الشباطه دي كلها من قد سمع و لي فوق ! ) . في احدي المرات عندما خرج السيد عبدالرحمن من القبه بالسياره كان موسي ود نفاش يقف عاري الصدر باسطا يديه . فنزل له العم باب الله الملازم للسيد عبدالرحمن و بالاستفسار قال ود نفاش ( قالوا سيدي اتبرع للصليب الاحمر بي 500 جنيه ، الصليب الاسود ده عاوز ليه 5 جنيه بس !! ) . ود نفاش اشترك مع صديق و اشتروا كومر من النقل الميكانيكي ملجن بي 170 جنيه و قاموا باصلاحه و الحقوه بدائرة المهدي و بعد دفع البنزين و اجرة السواق يتبقي لهم مبلغ يقارب الجنيه يكفي لمصاريفهم . و لكن عندما استلم السيد الصديق مسئولية الدائره تخلص من كل السيارات المستأجره . فذهب ود نفاش و صديقه للباخره الطاهره التي كانت ترسو جنوب الصهريج و شاهد السيد عبدالرحمن نازلا السلم حافيا و في صحبته خواجه الماني . و قال السيد عبدالرحمن لود نفاش ( يا موسي يا ولدي ده يوم جميل جدا ، الخواجه ده اسلم علي ايدي ) ، فقال ود نفاش ( مافي فايده يا سيدي ) وعندما استغرب السيد عبد الرحمن قائلاً ده كلام شنو يا موسى ؟ رد موسى ( انته الليله دخلته واحد الاسلام و السيد الصديق مرق اثنين !! ) . شقيقي يوسف بدري كان متشددا في تدينه منذ صغره و قبل ان يبلغ الثامنه عشر كانت له لحيه كثه و قال له ود نفاش مره في بيتنا ( يا يوسف يا ولدي الدقن دي شنو ؟ ) فرد يوسف بحده ( رجاله ) فضحك ود نفاش و قال ( يا يوسف يا ولدي الصوف ده كان فيهو رجاله كان بقوم في ...؟) . و صار هذا مثلا امدرمانيا مرادفا للمثل الاخر ( الشعر كان عزيز ما بقوم في ...) .و هذا ما يردده اهل الصلع . فى ايام الحر الشديد حكمت مع ود نفاش خته عنقريبو فى راس البيت . المفتش برمبل كان يجوب امدرمان بحصانه لتفقد الناس . وعندما شاهد شخص نائماً فى راس البيت قذفه بالحجاره قائلا ( انت مجنون نوم فى راس بيت ) فقال ود نفاش ( مجنون انا ولا مجنون البطقع ) . سمعت من عمي محمد بدري و الذي هو صديق لود نفاش ان والدة موسي جرته للسيد عبدالرحمن عندما كان صغيرا لكي يعطيه الفاتحه لكي يوقف جنه و شيطنته . و عندما ذكرت الوالده انه يدخن السيجاره الخضراء صفعه السيد عبدالرحمن و اطار سنه فطلب من العم باب الله ان يعطيه خمس جنيهات . و عندما قبض موسي الخمس جنيهات ادار وجهه قائلا ( واحده تانيه بي جاي يا سيدي ) . فضحك السيد عبدالرحمن بشده و قال ( الله ينعلك يا مطموس ) . قديما في امدرمان كان من يتبول او يتبرز في الطريق يؤخذ الي التمنه او الظبطيه و يغرم ريال و تلك كانت سياسة برمبل الذي استمرت حتي بعد خروج الانجليز و هنالك قصة القروي الذي حضر لامدرمان و اكل ربيت بقرش و عندما قضي حاجته اعتقله البوليس وبعد رجوعه لاهله سالوه امدرمان كيف فرد ( و الله كويسه بس تاكل بي قرش و ....بريال !! ) . و بينما ود نفاش يتبول احس بشرطي يقف خلفه فانتقل بضعة امتار و واصل و عندما طلب منه الشرطي ان يتبعه الي المركز قا ل ود نفاش امام الناس الذين تجمعوا ( انا بلته لاني شفته البوليس قاعد يبول ، اهو ده بولو اهو ) ، و عندما انكر البوليس قال ود نفاش ( اها يا جماعه في زول ببول في محلتين ؟ ) فاسقط في يد البوليس و ترك ود نفاش في حاله . في سنة 1960 حضرت محاكمه لود نفاش في مجلس القضاة الاوسط جنوب المجلس البلدي و مجلس القضاة يتكون من قضاة في الدرجه الثالثه من اعيان امدرمان منهم عمنا عبدالرحيم محمد خير صاحب مصنع الريحه و عمنا الصايغ و اخرين . ود نفاش كان قد قبض عليه و هو يدخن سيجاره . و اذكر القاضي و هو يقول له ( ما حتخلي شراب الدخانه ؟ ) ، فرد موسي ( اي حاخليها ، هي ذاتها بقت تعمل لي ضربة قلب ، الا يكون عندي قلبين واحد للدخانه بس ) . و ضحك الجميع و حكم علي ود موسي ب150 قرش غرامه ، تدافع البعض لدفعها . موسي كان يدخن بطريقه مميزه و هو عادة يضع السيجاره خلف ظهره و يتمشي ثم يشفط نفس . السواري الذي قبض علي موسي من المؤكد لم يكن من ابناء امدرمان . و موسي لم يسمع حوافر الحصان و عندما قال السواري ( جيب السيجاره دي يا زول ) ، قال موسي ( اتفضل بس قول لي انته حصانك ده ملبسه ربر ؟ ) . في حوادث ودنوباوي 1970 و القتل و الرصاص كان شقيقي بابكر بدري مع عبدالرحمن ود الشيخ في ودنوباوي بدافع الفضول و عندما لعلع الرصاص هربوا و احتموا بمنزل خاله ود نفاش في ودنوباوي و عندما تاخر ود نفاش بدات النساء في العويل والبكاء و صار المنزل في حالة مأتم و في المساء حضر ود نفاش و لم يكن داريا بالحاصل فلقد كان في حالة مقيل مع بعض الاصحاب في ابروف . فزجر النسوه و طلب منهم ان يكفوا عن البكاء فقالوا ( هي ما كنا قايلين قتلوك في الحرابه ) فقال ( يكتلوني في حرابه ليه انا ود النجومي !! ) . نكتفي لان سيرة الحبيب موسي لا تخلص . شوقي |
كمال ( سينه ) الخواجه ...
مع بداية المدرسه الوسطي انتقلنا من حي الملازمين الي الهجره لكي يكون والدي قريبا من توئم الروح توفيق صالح جبريل الذي يسكن القلعه في حي القلعه . و مشوارنا الي مدرسة بيت الامانه كان عادة في صحبة الاخ كمال سينه و الاخرين ، منهم ابشر شقيق عباس دليبه . و ابشر في نفس الفصل في السنه الرابعه وسطي في مدرسة الاهليه . و سينه يحضر من الصينيه التي في تقاطع شارع الوادي مع شارع الدومه . و في نفس الوقت و كانما بتوقيت اتفق عليه يحضر ابراهيم الشيخ و والده عسكري في الاشلاق الشمالي غرب سوق ود نوباوي و الشفيع الذي ياتي من زمراوي المحطه بعد السوق الجديد ، و شقيقي الشنقيطي . و المشوار يصير سهلا لطيفا مع قفشات و حكاوي سينه الي ان نصل منزل عبدالله خليل رئيس الوزراء الذي تلي الرئيس الازهري ، فيتجه سينه و ابشر شرقا و نواصل نحن الي مدرسة بيت الامانه بالقرب من الاذاعه القديمه و علي بعد امتار من بيت الخليفه . و لم تتوقف ضحكاته و نكته و قفشاته حتي و هو في فراش الموت في المستشفي كما كان يحكي لي الشقيق ابن امدرمان معتصم قرشي . و عندما اعطوه كتابي الاخير باهداء له قال ساخرا ( كتاب بس ، ما فيهو حاجه جوه ؟ ) . اجمل نكاته و التي اعتبرها انا نكته رباطابيه و هو ليس برباطابي ، في اثناء مرور موكب الملكه اليزابيث ملكة بريطانيه سال احد المشاهدين ( دي منو دي ؟ ) فرد سينه ( دي ملكة بريطانيه ) و واصل السائل ( و جايه السودان تسوي شنو ؟ ) فكان الرد ( جايه منقوله !! ) . قبل عيد الاضحى حضر بعض الاصدقاء لزيارة الخواجه وشاهدوا خروف ضحيه ضخم . فاستعجب احدهم وسأل سينه كيف يستطيع شراء خروف كبير وغالى فقال سينه ( والله جابو لى ) فأفتى السائل بان الضحيه ما ممكن يجيبوها . فقال سينه ( آى ما سيدنا ابراهيم ده مشه جابوا من الزريبه ) . تقدم اهل مدنى بطلب تعيين اربعه غطاسين . واربعه مساعدين غطاسين . فصدق سينه بالغطاسين وشطب موضوع المساعدين وعندما احتج اهل الجزيره قال سينه لرئيسه ( شوف , دى المهنه الوحيده الما فيها مساعد , يعنى يا بتغطس يا ما بتغطس . ديل ناس الكوره فى مدنى بكون عندهم اربعه لعيبه عاوزين ليهم شغل , انا ما عندى مانع اى شغله لكن مساعد غطاس دى مافى . يعنى المساعد ده بغطس فى وش المويه ) . توقف سينه امام سيد دكان و قال له ( ادينا دفتر ) و القصد طبعا دفتر لف ، فطلع صاحب الدكان علي السلم و نفض احد الدفاتر و قدمه لسينه فقال سينه ( عندك قلم ؟ ) و بعد استلام القلم قال ( يللا بعد ده اديني املاء ! ) . عندما لعب سينه للمريخ كان حسن ابو العائله مسيطرا علي لجنة النادي و بما انه لاعب سابق فلقد كان يحسب ان له الحق في ان يفرض ارائه علي الاخرين خاصه بعد ان رقي الي رتبة صاغ في الجيش . و في احد الايام بعد التمارين اكثر ابو العائله الكلام و الارشادات و الانتقادات فاخرج سينه جنيها من جيبه و قال لبلال الفراش ( بالله يا بلال شاي بي قرش و جيب تسعه و تسعين صاغ ) . و صداماته مع ابو العائله لم تكن تنتهي و في الطريق من مباراة في بورتسودان لم تقلع الطائره و كانوا في انتظار الكابتن الذي تأخر فقال ابو العائله ( وين الخواجه ؟ ) فرد سينه ( ما هو ده قدامك ) . سينه عرف في صغره بالخواجه لاجادته لعب الكره . و واصل سينه ( يا ابو العائله الطياره دي فيها خواجات اثنين ) . و تخلف من بعض التمارين و عندما راجعه بعض اعضاء اللجنه لماذا لا يحضر قال ( ما انا كمان عاوز ظرفين ، واحد بي تحت و واحد بي فوق ) . فلقد كانوا يدفعون مصاريف للمواصلات و النثريات للاعبين و تدفع في ظروف . زميل الدراسه الدكتور امين النور شقيق الشهيد بابكر النور و هو الان في انجلترا رجع في الاجازه و اراد ان يشتري ترتاره لاهل البيت للتنقلات البسيطه فاعطاه صديقنا عبدالحميد حجوج رحمة الله عليه الذي كان قد اشتري كل سيارات الخرده من حكومة السودان سياره . و امين و اهله يسكنون شرق الدومه ( العربيه كويسه بس عاوزه ليها عجلات و مكنه و جربوكس و ...فقال سينه و الله الحاجات دي كان ركبتها في اي عنقريب حيمشي ). و في احدي المرات قالت والدة سينه ( يا ولدي يا كمال قالوا في المدرسه معاكم ولد صعلوك اسمه سينه ما عافيه منك كان اتكلمته معاه ساكت ! ) و كمال يقول لها ( معقول يا امي !!). الي ان اتي بعض اصحابه يوما و هم في طريقهم لتمرين كرة القدم و صاروا ينادونه من فوق الحائط ( يا سينه ...يا سينه ) . فقالت والدته ( هي سجمي ده هو انته ! ) . و لانه كان جارا لجعفر نميري فلقد كانت الكلفه مرفوعه بينهم و في احد الايام طلب سينه مبلغا من جعفر الذي اعتذر بانه لا يحمل معه نقدا هذا بعد ان صار نميري رئيسا . فنظر سينه لدكتور بهاء الدين و قال له ( طيب ما تشوف باب الله ده ) . اشاره الي عمنا باب الله الذي كان ملازما للسيد عبدالرحمن . الخواجه اشتغل فى المعاشات وفى ذلك المكتب اشتغل احد مشاهير امدرمان برعى عكس كذلك . تردد احد الناس لمعامله على سينه وقال محتداًً الحكايه شنو كلما اجى ما القاك فى طربيزتك فقال سينه ( شنو طربيزتك انا جزار . انا موظف عندى مكتب ) . فى طريقى الى المدرسه وسنه يحمل سندوتش مدنكل توقفنا امام دكان العم جريس بعد طاحونه كلوبوس المشهوره وبعد جامع النحاس وقبل حوش القزاز وسأل سينه يا عم عندك شطه . وبما ان المتجر فاخر والعم جريس موظف كبير فى المعاش كان الدكان بالنسبه له نوع من التسليه فرد العم جريس بحده يا ابن الكلب ده دكان شطه فقال سينه انا سألتك من شطه ولا بنقو . الاخ الخير موسى الذى عمل فى الاذاعه منذ ان كانت المنزل الصغير بالقرب من بيت الامانه وهو كذلك من ظرفاء امدرمان وصديق سينه وهو الذى قال لنميرى عندما اجتمع بالعاملين فى الاذاعه بعد الغزو الليبى سائلاً عن طلباتهم فقال الخير موسى يا ريس بعد ده عاوزين علاوه بدل خلعه لانو كل يوم الدبابات جايه كابسه الاذاعه . عندما احتفل الخير موسى بمنزله فى الثوره اجتمع كل ظرفاء امدرمان . فطرق الباب شخص يسأل عن منزل صديق . فدعاه الخير موسى للدخول ومباركه الدار فصار يسأل ده بيتك بالله يا الخير بالله ده بيتك انت يا سلام ده بيتك انت فقال الخير ( ليه ما يكون عندى بيت اصلو انا سكينكم) فضحك الضيف حتى شرق . وبعد يومين رجع الخواجه مستسلماً قائلاً للخير والله يا الخير النكته دى انحنا بنفهمها طايره لكن دى غلبتنا فقال الخير الراجل يا كمال جزار وسكين الجزار دى طوالى شغاله ما بسووا ليها بيت . وقال الخواجه دى اول نكته تغلبنى . سينه كان واسع الانتشار يجالس البروفيسرات امثال علي المك او العربجيه امثال الاخ الصادق الحصان او الوجهاء و الاغنياء امثال الخال عبدالرحيم عثمان صالح الا رحمة الله عليهم .. شوقي |
والله ليك وحشة منتظرين طلتك يا شوقي والله عملت لينا ابو الشهيق من الضحك
ادامك |
اقتباس:
القضارف مثل بقية مدن السـودان لها بلا شــك طرفاؤها و ظرفاؤها ، ولكني لست الشخص المناسب للكتابة عنهم ، فأنا لم أخالط الكثيرين منهم للأسف. لا أدري هل لأننا ســـكنا بعيداً عن مركز المدينة (وراء الخور) مثلاً ؟ علي العموم يا ريت لو تدينا منهم مثال مثالين يا قرض |
العزيز كبيدة
بلا شك المجتمع الامدرماني يأتي في طليعة المجتمعات بكل المقايس ............. و في كل المجالات. لذلك ليس من غير الطبيعي أن يكون ظرفاء أمدرمان علي رأس قائمة ظرفاء السودان بل و يشــــكلون الأكثرية في تلك القائمة تشــــكر علي الإضافة الجميلة، برغم تحفظي علي حكاية أن يترك دكتور دكام عيادته و مرضاه، و أغلب الظن أن النكتة مؤلفة و منســـوبة إليه بلا أساس و كما أســلفت في مقدمة حديثي - وأمن علي ذلك الكثيرون - إن كثير من الطرائف تؤلف و و تفصل فيتداولها الناس و يلبسونها لمن يرون أنها تناسبه من الظرفاء ، بعد إجراء التعديل المناســـب. من خلال تجربتي مع د. عوض دكام - تجربة مريض مع طبيب - لمســت فيه ما يصل إلي حد الإدهاش من الصفات الإنســانية والإخلاص في العمل و الإلتزام المهني ما لا يتناسب مع الطرفة. حتي لا يســـاء فهمي، إنها ليســــت مغاطة في (نكتة) تحكي و لكنها إدلاء بشــهادتي عن رجل نادر عرفته - إسمه عوض دكام تســلم يا كبيدة إضافاتك مقدرة جداً خاصة عن ود الشايقي و كمال سينا . |
العزيز عصمت
أولاً تشــــكر علي تصحيح الأخطاء الطباعية - إن صح التعبير - في موضوع أبو داوود و مكانة أبوداوود في قائمــة الظرفــاء في تقديري متقدمــة جداً. إرتبط إسمه بعد الحنجرة الذهبية و جميل الغناء بالطرافة و النكات. قرأت قبل سنوات عدة ما كتبه المرجوم الدكتور علي المك في كتيبه (أبوداوود) . كان الكتاب برغم صغر حجمـه يحمل مادة دســـمة و يمثل فكرة جميلة غير مســـبوقة أن يكتب أديب كبير في قامة علي المك عن فنان مبدع في شهرة وجماهيرية عبد العزيز محمد داوود. وقد كانت تجمع بينهما صداقة متميزة و معروفة ما زلت أذكر ما كتبه عن لقائه الأول بأبي داوود الذي قال أنه إلتقاه في في أمدرمان في شارع معين: كان أطول شخص عرفه الشارع في ذلك الصباح رحم الله عبد العزيز و علي المك |
اقتباس:
و يحكي أنه كان يقود عربته عائداً من حفل ، فمر بشـــارع كثرت فيه الكلاب و الحفر، فما كان يستطيع أن يســرع بالعربة و الكلاب تحيط بها و تنبح فإعلق علي ذلك و هو يحكي لأصحابه لاحقاً: والكلاب جارية وراي و تنبح تقول ســـايق لي عضمة شكراً للمشاركة |
اقتباس:
وأنا أقرأ حكاويك و قصصك أتأكد بأنك ما كنت قاعد تقعد في بيتكم خالص خالص. اليوم كله - والليل أيضاً - حايم علي كرعينك كنت واثق أنه لا حديث عن الظرفــاء من غير ظرفـــاء أمدرمان ولا حديث عن ظرفاء أمدرمان و لا (لؤمائها) إلا بلســان شـــوقي بدري أضحكتني طرائف أب أحمد جداً و خاصة عندما كان مباري الراجل في خطراتو حتي دخل معه القراش. و تســــــلم |
الآن أكملت الجزءين ود نفاش و كمال ســينة ..... وكما قال عماد حكاوي شــوقي بدري عملت لينا أبو الشـــــهيق
اقتباس:
ولكم كل الشـــكر |
- بدون ترقيم و ترتيب - الناظــر أحمد عوض الكريم أبوســــــن ليست الظرافة و الطرافة و روح المرح و الدعابة قصراً علي فئة أو مهنة أو جنس أو مكانة إجتماعية. فمثلما يكون العامل طريفاً قد يكون الوزير كذلك. و مثلما يكون الضعيف طريفاً قد يكون الشريف طريفاً وأحد الذين إشــــتهروا بالظرف الناظر أبوســـن وهو الشـــــيخ أحمد عوض الكريم أبوســن ناظر عموم الشـــكرية معروف للجميــع و لا يحتاج لتعريف فهو علم من أعلام بلادنا ، زعيم قبلي له مكانته و تاريخه عليه رحمه الله إشــــتهر بذكائه وبحكمته و حســــن إدارته ، كان ناظراً للشـــكرية و منطقة نفوذه تمتد من رفاعة و البطانة و القضارف و حتي خشــم القربـــة يقال أنه عندما زار ملكة بريطانيا عندما زارها مع وفد الزعماء و القادة و المســـئولين، أتاحت لهم الملكة الفرصة ليطلبوا منها ما يريدون فما طلب الناظر أبو ســــــن منها غير ( أن تكون كلمته مســـموعة و ما تتكســـــر ) وقد كان و بجانب الحكمة و الدهاء شـــــاعت بين الناس عن الناظر أحمد عوض الكريم أبو سن طريئف و قصص و نوادر نســــبت إليه. فمن منا لم يســمع أنه قال للزعيم الجنوبي بوث ديو ، و قد كانا عضوين في الجمعية التأســـيســـية أيام الإســـتعمار : يا البوث أخوي نعالي ما وقعت في عينك ؟ و من منكم لم يســـمع بالقصص التي تناقلها الناس عنه مع المفتش الإنجليزي و التي تعكس جانب من الصراع بين سلطتة القبيلة و سلطة الحكومة في مناطق نفوذه ؟ مما يحكي عنه أنهم جاءهم مهندس لتخطيط أحد المشاريع الحكومية بمنطقتهم - مدرسة أو مستشفي فمر الناظر أبو سن و رأي المهندس - لحظه العاثر - وهو جالس يتبول. وليس في ذلك غضاضة في ذلك الزمان الذي كان الناس فيه يقضون حاجتهم في االعراء ، ولكن المهندس كان يجلس في أسفل مكان منحدر وهو يتنول فكان البول ينحدر من المكان العالي إل أسفل في إتحاه موقع جلوسه . مما يضطره للزحزحة ليتجنبه يقال أن الناظر أبو سن أرجع المهندس فوراً ولم يسمح له بإتماما مهمته فإحتج المهندس وتســــاءل : لماذا؟ فرد عليه الناظــر: لمن تعرف تهندس بولك .. تعال هندس لينا مدرستنا |
الأعزاء في سودانيات:
جلبت لكم هذا البوست للأخ خالد الأيوبي، وسأجلب لكم بوستات أخرى خالد الأيوبي صديق عزيز وهناك علاقات أخرى أكبر، هذا البوست يتناولا جانباً من شخصية خالد الفذة أذكر أنني قلت لخالد: الناس يتحدثون عن ود نفاش والشخصيات الظريفة، وأنت عندي أظرف من ود نفاش أتمنى أن أرى خالد هنا قريباً وأتمنى أن يستفيد السودان من علم وخبرة وإخلاص رجل يحب بلاده وأهله مثل خالد |
| الساعة الآن 11:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.