الوشم :
كل أقاليم السودان بحدوده الحالية (بعد انفصال الجنوب) كانت تمارس فيها طريقة وشم واحدة , لنفس العضو من الجسم و بنفس الطريقة . ما أعنيه هنا هو مايطلق عليه "دق الشلوفة" . و هو وشم للشفة السفلي فقط للنساء . تمارس هذه العادة في السودان وفي أجزاء من تشاد و لاتسود ممارستها في دولة جنوب السودان ولا عند المصريين أو الاثيوبيين (الذين يمارسون أنواع أخري من الوشم) . هذه العادة التي بدأت الآن في الاندثار ربما كانت تمارس لحقب طويلة ضاربة في القدم . من أين أتت؟ ولماذا نجدها في كل أنحاء السودان ؟ أرجح أن تكون هذه العادة قد نشأت في عهد الممالك النوبية السودانية القديمة . ففي أضعف فتراتها و عند سقوطها , أمام المد الأسلامي , كانت تلك الممالك تمتد من أقصي شمال السودان و حتي وسط السودان (سوبا) . كما و أن علم اللسنيات الحديث يشير لوجود صلة قوية بين اللغة النوبية المتحدثة بشمال السودان و لغات سودانية أخري بجبال النوبة و دارفور مما يوحي بأن تلك الممالك كانت تسيطر علي أجزاء كبيرة من السودان الحديث لفترات طويلة مكنتها من نشر لغتها و عاداتها . العنقريب : يستخدم العنقريب , في معظم أنحاء السودان في طقوس الزواج (الجرتق) و طقوس الدفن (حمل الجنازة) . نفس العنقريب وجد في مدافن مملكة كرمة و وجدت رسوماته في طقوس الدفن في رسومات المعابد النوبية . رغم أن طقوس الدفن دوما ماترتبط بالعقيدة الدينية الا أن السودانيين نجحوا في الاحتفاظ بأهم أدوات الدفن (العنقريب الكوشي) خلال فترة الممالك المسيحية و بعد انتشار الاسلام . أنا متيقن بأن استخدام العنقريب لحمل الجنازة هو استخدام طقسي , و الا فلماذا لايحملوا الجثمان بواسطة اي آداة أخري تقوم بنفس الغرض كسرير حديد أو قطعة خشب ؟ لماذا الاصرار علي العنقريب ؟ وماذا عن تعبير "عنقريب الجنازة"؟ . عند الرجوع من المقابر لمنزل المتوفي يوضع عنقريب الجنازة بطريقة معينة . في بعض المناطق يوضع علي جنبه وفي بعض مناطق السودان الاخري يكفي علي وجهه . هذه العادات القديمة المشتركة تدل علي أن هنالك تاريخا مشتركا ضاربا في القدم يجمع كل أقاليم السودان الحالية . فليتنا نسلط الضوء علي ذلك بدلا من التركيز علي مانختلف حوله . |
اقتباس:
مشكور علي ايرادك الفرق اللغوي بين كلمتي "عادة" و "تقليد" . يازول بطل الزعل و أبقي معنا بسودانيات . تحيتي و مودتي . |
اقتباس:
محمد ودإنصاف شخصيا , ياخ البوست نور بوجودكم . لو تلاحظ فقد فكفكت شوية في نهاية البوست . و كما قلت لنسيبتي آمال الموضوع صعب لأني باكتب من الذاكرة و دون الاستناد علي مراجع . تحيتي و مودتي . |
اقتباس:
فعلا سمعت بالعادة التي تحرم أكل النسيبة مع زوج بنتها ولكن ربما تكون العادة محصورة في منطقة واحدة من السودان . أتمني ممن يعرف المزيد عنها أن ينورنا . مشكور ياجار علي اضافاتك الجميلة للبوست وحمدالله علي سلامتكم وذلك نسبة لانتهاء موسم شتاءكم و بردكم القارس . تحيتي و مودتي . |
اقتباس:
غايتو الوالدة الله يطراها بالخير و نحن صغار كانت تجبرنا علي ترك اي شيي نفعله و استعدال الحذاء المقلوب حالا وعندما أتسال ليه ؟ كانت الاجابة دائما بما معناه أن الحذاء المقلوب فال سيئ . تحيتي و مودتي . |
سلام اخي حسين ..
من العادات في الشمال والتي انقرضت او كادت .. ود الطهورة يحننوهو قبل يوم من طهورتو ثم يطاف به عصرا على قبب الصالحين للتبرك .. وايضا عادة رمي الصبي للسن المخلوعة لقرص الشمس بعد ان يغرزها في بعرة حمار .. ثم يخاطبها .. "هاك سن الحمار واديني سن الغزال" .. مفترع مفيد وممتع .. |
اقتباس:
|
اقتباس:
مشكور ابودعد . سأحاول الحصول علي الكتاب . |
اقتباس:
تسلمي . |
اقتباس:
غايتو "هاك سن الحمار واديني سن الغزال" قلناها كتير جدا . تحياتي و سعيد بمشاركتك . |
| الساعة الآن 06:08 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.