من قصائد سيدى عمر بن الفارض
قـلـبي يُـحـدثُني بـأنك مُـتلفي ,,,,, روحـي فِداك ، عرَفت أم لم تعرفِ لـم أقضِ حق هواك إن كنت الذي ,,,,, لـم أقـض فيه أسى ، ومثلي من يفي مـا لي سوى روحي ، وباذل نفسه ,,,,, فـي حب من يهواه ، ليس بمسرفِ فـلئن رضـيت بها ، فقد أسعفتني ,,,,,, يـا خيبة المسعى ، إذا لم تسعفِ! يـامانعي طـيب المنام ، ومانحي ,,,,, ثـوب الـسقام بـه ووجدي المتلف فـالوجد بـاقٍ ، والوصال مما طلي ,,,,, والـصبر فـانٍ ، والـلقاء مسوفي واسأل نجوم الليل : هل زار الكرى ,,,,, جـفني ، وكيف يزور من لم يعرفِ لا غـرو إن شحت بغمضٍ جفونها ,,,,, عـيني ، وسـحت بالدموع الذرف وبـما جرى في موقف التوديع من ,,,,, ألـم الـنوى ،شاهدت هول الموقف إن لـم يـكن وصـل لديك فعد به ,,,,, أملي وما طل ، إن وعدت ، ولا تفي فـالمطل مـنك لدي ، إن عز الوفا ,,,,, يـحلو كـوصلٍ من حبيب مسعف فـلـعل نـار جـوانحي بـهبوبها ,,,,, أن تـنـطفي ، وأود أن لا تـنطفي يـا أهـل ودي ! أنتم أملي ، ومن ,,,,, نـاداكـم يـا أهـل ودي قد كفي عـودوا لـما كـنتم عليه من الوفا ,,,,, كـرما ، فـإني ذلـك الـخل الوفي لا تحسبوني ، في الهوى ، متصنعاً ,,,,, كـلفي بـكم خـلق بـغير تـكلفِ أخـفـيتُ حُـبكمُ فـأخفاني أسـىً ,,,,, حـتى ، لعمري ، كدت عني أختفي وكـتـمتهُ عـنّـي فـلـو أبـديته ,,,,, لـوجدته أخـفى من اللطف الخفي دع عنك تعنيفي ، وذق طعم الهوى ,,,,, فـإذا عـشقت ، فـبعد ذلـك عنف برح الخفاء بحب من لو ، في الدجى ,,,,, سـفر الـلثام ، لقلت يا بدر اختفِ وإن اكـتفى غـيري بـطيف خياله ,,,,, فـأنا الـذي بـوصاله ، لا أكـتفي لو قال تيهاً : قف على جمر الغضا ,,,,, لـو قـفت مـمتثلاً ، ولـم أتوقف لا تـنكروا شغفي بما يرضي ، وإن ,,,,, هـو بـالوصال ،عـلي لم يتعطف غلب الهوى ، فأطعت أمر صبابتي ,,,,, مـن حيث فيه عصيت نهى معنفي كــل الـبدور إذا تـجلى مـقبلاً ,,,,, تـصبو إلـيه ، وكـل قـد أهيف إن قـلت : عـندي فيك كل صبابةٍ ,,,,, قال : الملاحة لي ، وكل الحُسن في كـملت مـحاسنة فـلو أهدى السنا ,,,,, لـلبدر ، عـند تمامه ، لم يخسفِ وعـلى تـفنن ، واصـفيه بحسنه ,,,,, يـفنى الـزمان ، وفيه مالم يوصفِ ولـقد صـرفت لحبه ، كلي ، علي ,,,,, يـد حسنه ، فحمدت حسن تصرفي يـا أخت سعدٍ ، من حبيبي ، جئتني ,,,,,بـرسـالـةٍ أديـتـها بـتـلطفِ فـسمعت مـالم تسمعي ونظرت ما ,,,,, لـم تـنظري ، وعرفت مالم تعرفي |
|
قال ذو النون المصرى قابلت فى سواحل الشام امرأة فقلت لها من اين اقبلت ؟ قالت من . منم عند قوم تتجافى جنوبهم عن المضاجع .فقلت و اين تريدين ؟ فقالت الى رجال لا تلهيهم تجارة او بيع عن ذكر الله. فقل صفيهم لى . فانشدت
قوم همومهم بالله قد علقت ***فما لهم همم تسمو الى احد فمطلب القوم مولاهم و سيدهم ***يا حسن مطلبهم للواحد الصمد ما إن تنازعهم دنيا و لاشرف ***من المطاعم و اللذات و الولد و لا للبس ثياب فائق أنق *** و لا لروح سرور حل فى بلد إلامسارعة فى إثر منزلة *** قد قارب الخو فيها باعد الايد فهم رهائن غدران و أودية *** و فى الشوامخ نلقاهم مع العدد |
تحياتى الاخ ابودعد
وشكرا على حضورك الانيق , ومساهمتك الجميلة .. مودتى ... |
من قصائد السماع الصوفى المشهورة ..
نسمات هواك لها أرج,,,,, تــــــــحيى و تعيش بها المهج بنشر حديثك يطوى الــــــ,,,,,ــــهمّ عن الأرواح و يندرجج و ببهجة وجه جمـــال جــ,,,,,,ـــــلال كــــمال صفاتك أبتهج ما الناس سوى قومٍ عرفـ,,,,,,ـــــوك, و غيرهم همج همج لا كان فؤاد ليس يهيـــــ,,,,,,,ــــــــــم على ذكراك و ينزعج دخلوا فقراءُ إلى الدنيـــــــــا,,,,,, و كما دخلوا منها خرجوا قوم فعلوا خيراً فعلـــــــــــــو,,,,, و على درج العليا درجوا شربوا بكؤوس تفكرهــــــم,,,,,, من صرف هواك ما لهجوا فهموا المعنى فهـــــــم,,,,,, معنــــــــــــا بذكر الله لهم نهج يا مدعياًُ لطريقــــــــهم قـــ,,,,,,ـــــــوّم نظـــــراً بك ينعرج تهوى ليلى و تنام الليــــــ,,,,,,,ــــــــل لعمرك ذا قول سمج يا بدر علاما الهجر دجـ,,,,,,,ــــــــى فالقلب لفقدك ينزعج لا أعتب قلب الغافل عنك,,,,,, فليـــــس على الأعمى حرج |
|
:L
|
شكرا الاخت مها , وشكر لله ان البوست قد أعجبك ..
____________ هو الحب .. من قصائد عمر بن الفارض هُوَ الحُبّ فاسلمْ بالحشا ما الهَوَى سَهْلُ ,,,, فَما اختارَهُ مُضْنًى بهِ، ولهُ عَقْلُ وعِشْ خالياً فالحبُّ راحتُهُ عناً ,,,, وأوّلُهُ سُقْمٌ، وآخِرُهُ قَتْلُ ولكنْ لديَّ الموتُ فيه صبابة ً,,,,, حَياة ٌ لمَن أهوَى ، عليّ بها الفَضْلُ نصحتُكَ علماً بالهوى والَّذي أرَى ,,,,مُخالفتي فاخترْ لنفسكَ ما يحلو فإنْ شِئتَ أنْ تحيا سَعيداً، فَمُتْ,,,, بهِ شَهيداً، وإلاّ فالغرامُ لَهُ أهْلُ فَمَنْ لم يَمُتْ في حُبّهِ لم يَعِشْ بهِ،,,,, ودونَ اجتِناءَالنّحلِ ما جنتِ النّحلُ تمسّكْ بأذيالِ الهوى واخلعْ الحيا ,,,, وخلِّ سبيلَ النَّاسكينَ وإنْ جلُّوا وقلْ لقتيلِ الحبِّ وفَّيتَ حقَّهُ ,,,, وللمدَّعي هيهاتَ مالكحلُ الكحلُ تعرّضَ قومٌ للغرامِ، وأعرضوا،,,,, بجانبهمْ عنْ صحّتي فيهِ واعتلُّوا رَضُوا بالأماني، وَابتُلوا بحُظوظِهِم، ,,,, وخاضوا بحارَالحبّ، دعوَى ، فما ابتلّوا فَهُمْ في السّرى لم يَبْرَحوا من مكانهم ,,,, وما ظَعنوا في السّيرِعنه، وقد كَلّوا عن مَذهَبي، لمّا استَحَبّوا العمى على الـ ,,,, ـهُدى حَسَداً من عِندِ أنفُسِهم ضَلّوا أحبَّة َ قلبي والمحبَّة ُ شافعي لدَيكُمْ، ,,,, إذا شِئتُمْ بها اتّصَل الحبلُ عسَى عَطفَة ٌ منكُمْ عَليّ بنَظرَة ٍ،,,,, فقدْ تعبتْ بيني وبينكمُ الرُّسلُ أحبَّايَ أنتمْ أحسنَ الدَّهرُ أمْ أسا ,,,, فكونوا كما شئتمْ أنا ذلكَ الخلُّ إذا كانَ حَظّي الهَجرَمنكم، ولم يكن ,,,, بِعادٌ، فذاكَ الهجرُ عندي هوَ الوَصْل وما الصّدّ إلاّ الوُدّ، ما لم يكنْ قِلًى ، ,,,, وأصعبُ شئٍ غيرَ إعراضكمْ سهلُ وتعذيبكمْ عذبٌ لديَّ وجوركمْ ,,,, عليَّ بما يقضي الهوى لكمُ عدلُ وصبري صبرٌ عنكمْ وعليكمْ ,,,, أرى أبداً عندي مرارتهُ تحلو أخذتمْ فؤادي وهوَ بعضي فما الَّذي ,,,, يَضَرّكُمُ لو كانَ عِندَكَمُ الكُلّ نأيتمْ فغيرَ الدَّمعِ لمْ أرَ وافياً سوى ,,,, زفرة ٍ منْ حرِّ نارِ الجوى تغلو فسهديَ حيٌّ في جفوني مخلَّدٌ ونومي ,,,, بها ميتٌ ودمعي لهُ غسلُ هوى ً طلَّ ما بينَ الطُّلولِ دمي فمنْ ,,,, جُفوني جرى بالسّفحِ من سَفحِه وَبلُ تبالَهَ قومي، إذ رأوني مُتَيّماً، ,,,, وقالوا يمنْ هذا الفتى مسَّهُ الخبلُ وماذا عسى عنِّي يقالُ سوى غدا ,,,, بنعمٍ لهُ شغلٌ نعمْ لي لها شغلُ وقالَ نِساءُ الحَيّ:عَنّا بذكرِ مَنْ ,,,, جفانا وبعدَ العزِّ لذَّ لهُ الذلُّ إذا أنعَمَتْ نُعْمٌ عليّ بنَظرة ٍ، ,,,, فلا أسعدتْ سعدي ولا أجملتْ جملُ وقد صَدِئَتْ عَيني بُرؤية ِ غَيرِها، ,,,, ولَثمُ جُفوني تُربَها للصَّدا يجلو وقدْ علموا أنِّي قتيلُ لحاظها ,,,, فإنَّ لها في كلِّ جارحة ٍ نصلُ حَديثي قَديمٌ في هواها، وما لَهُ، ,,,, كماعلمتْ بعدٌ وليسَ لها قبلُ وما ليَ مِثلٌ في غَرامي بها، ,,,, كمَا فإن حَدّثوا عَنها، فكُلّي مَسامعٌ، حرامٌ شفاسقمي لديها رضيتُ ما بهِ ,,,, قسمتْ لي في الهوى ودمي حلُّ فحالي وإنْ ساءَتْ فقد حَسُنَتْ بهِ ,,,, وما حطّ قدري في هواها به أعْلو وعنوانُ ما فيها لقيتُ ومابهِ شقيتُ ,,,, وفي قولي اختصرتُ ولمْ أغلُ خفيتُ ضنى ً حتَّى لقدْ ضلَّ عائدي ,,,, وكيفَ تَرى العُوّادُ مَن لا له ظِلّ وما عثرَتْ عَينٌ على أثَري، ولم ,,,, تدعْ لي رسماً في الهوى الأعينُ النُّجلُ ولي همَّة ٌ تعلو إذا ما ذكرتها ,,,, وروحٌ بذِكراها، إذا رَخُصَتْ، تغلُو جَرَى حُبُّها مَجَرى دمي في مَفاصلي، ,,,, فأصبَحَ لي، عن كلّ شُغلٍ، بها شغلُ فنافِس ببَذلِ النَّفسِ فيها أخا الهوَى ، ,,,, فإن قبلتها منكَ ياحبَّذا البذلُ فمَن لم يجُدْ، في حُبِّ نُعْمٍ، بنفسِه، ,,,, ولو جادَ بالدّنيا، إليهِ انتهَى البُخلُ ولولا مراعاة ُ الصِّيانة ِ غيرة ً ,,,, ولو كثروا أهل الصَّبابة ِ أو قلُّوا لقُلتُ لِعُشّاقِ الملاحة ِ:أقبِلوا إليها، ,,,, على رأيي، وعن غيرِها ولّوا وإنْ ذكرتْ يوماً فخرُّوا لذكرها ,,,, سجوداً وإنْ لاحتْ إلى وجهها صلُّوا وفي حبّها بِعتُ السّعادة َ بالشّقا ,,,, ضلالاً وعقلي عنْ هدايَ بهِ عقلُ وقُلتُ لرُشْدي والتّنَسكِ، والتّقَى : تخَلَّوا، ,,,, وما بَيني وبَينَ الهوَى خَلّوا وفرغتُ قلبي عنْ وجودي مخلصاً ,,,, لَعَلّيَ في شُغلي بها، مَعَها أخلو ومِن أجلِها أسعى لِمَنْ بَينَنا سَعى ، ,,,, وأغدو ولا أعدو لمنْ دأبهُ العذلُ فأرتاحُ للواشينَ بيني وبينها ل,,,, تَعْلَمَ ماألقَى ، وما عندَها جَهلُ وأصبو إلى العذّال، حُبّاً لذكرِها، ,,,, كأنّهُمُ، مابينَنا في الهوى رُسلُ فـإن حـدثوا عـنها،فكلي مـسامع ,,,, وكُلّيَ، إن حَدّثتُهُمْ، ألسُنٌ تَتلو تَخالَفَتِ الأقوالُ فينا، تبايُناً، ,,,, برَجْمِ ظُنونٍ بَينَنا، ما لها أصلُ فشَنّعَ قومٌ بالوِصالِ، ولم تَصِل، ,,,, وأرجفَ بالسِّلوانِ قومٌ ولمْ أسلُ فما صدَّقَ التَّشنيعُ عنها لشقوتي ,,,, وقد كذبَتْ عني الأراجيفُ والنّقْلُ وكيفَ أرجّي وَصْلَ مَنْ لو تَصَوّرَتْ ,,,, حماها المنى وهماً لضاقتْ بها السُّبلُ وإن وَعدَتْ لم يَلحَقِ الفِعلُ قَوْلها ؛ ,,,, وإنْ أوعدتْ فالقولُ يسبقهُ الفعلُ عِديني بِوَصلٍ، وامطُلي بِنَجازِهِ، ,,,, فعندي إذا صحَّ الهوى حسنَ المطلُ وَحُرْمة ِ عَهْدٍ بينَنا، عنه لم أحُلْ، ,,,, وعَقـدٍ بأيدٍ بينَنا، ما له حَلُ لأنتِ، على غَيظِ النّوى ورِضَى الهَوَى ، ,,,, لديَّ وقلبي ساعة ً منكِ ما يخلو ترى مقلتي يوماً ترى منْ أحبُّهمْ ,,,,, ويَعتِبُني دَهْري، ويَجتمِعُ الشَّملُ وما برحوا معنى ً أراهمْ معي فإنْ ,,,, نأوا صورة ً في الذِّهنِ قامَ لهمْ شكلُ فهمْ نصبَ عيني ظاهراً حيثما سروا ,,,, وهمْ في فؤادي باطناً أينما حلُّوا لهمْ أبداً منِّي حنوٌّ وإنْ جفوا ,,,, ولي أبداً ميلٌ إلَيهِمْ، وإنْ مَلّوا |
|
الاخ التيجانىو عاطر التحايا..
عندى أغنيتين بربطونى بشكل مباشر مع فكرة الصوفية, بس خايف انو اطلع من موضوع مفترعك الجميل دا.. لو أديتنى الاذن بنزلهم ليك على التوالى لانهم فيهم نفحة صوفية غير مشهودة |
اقتباس:
ومرحب بيك ياحبيب واعتبر المكان مكانك وأذنك معاك.. وسنكون فى انتظار الاغنيتين ذات النفحات الصوفية لنستمتع بهما معك. ولا اشك مطلقا فى جمال ذوقك.. وسلامة اختيارك مودتى |
الغزل بليلى وهند ودعد فى قصائد الصوفية :
ربما يتعجب بعض الناس من الغزل الصريح فى قصائد مشايخ الصوفية , والحقيقة ان للقوم فى ذلك أشارات للغيوب التى فيما وراء العقول بالمعانى التى ولع بها العشاق والمحبين سترا منهم للمعنى وتلميحا بالذى اعتاد الناس على سماعه فى التعبير عن ذلك الحال الذوقى عندما تتعلق ارواحهم بذلك الغيب وهو تعلق قريب شبه بتعلق ارواح العشاق بليلى وهند وبثينة, كما قال الشيخ عبدالمحمود الطيبى: يومون بالغيب للمعنى الذى ولعت ..به المحبون سترا كن بهم فطنا فان تغنوا بنجد والعقيق منى .. ما كان قصدهم حقا لذين منا أو بالرباب وعلوى وزينب أو .. ليلى فما قصدهم الا بهن كنى و كما قال : تغزل أرباب الطريق بعلوة .. وليلى ولبنى والرباب بثينة اشارات تلويح الى المقصد الذى .. تقهقر عنه العقل من بعد حيرة . . |
شكرآ يالتيجانى على البوست الماهل دا..
جمال و جمال, حتى انه لم يتبقى فى اليوم من ثغرة سوى الضوء والجمال.. الأغنيتين هاهما ادناه, أسمعهما وقارن, ولك الشكر ياأخى [rams]http://sudanyat.org/vb/uploaded/518_1362732438.wma[/rams] http://www.youtube.com/watch?v=jrVF8WsR_wo |
خالد التجاني
بارك الله فيك يا أخي وجمعة مباركة عليك شكراً علي هذه النفحات الصوفية الغرقانه |
الاخ الجيلى ..
شكرا على مشاركتنا اللحن الجميل والاغنية ذات الكلمات الجميلة . وتقييم السماع من المنظور الصوفى العرفانى يكون فقط من نوع الوارد عنه . والاغنية التى اشركتنا فى سماعها لها وجه ذو نفحة صوفية لمن يتذوقه وكما تذوقته أنت . مودتى |
| الساعة الآن 03:32 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.