[justify]* هل ترون ما أرى؟
لعلى أرى رأسمالية آكلة لِلُحوم البشر (خاصةً فى منطقة حزام الفوضى الخلاقة وفى ظل ما يُعرف بالحرب بين النَّاس) تحل أزماتها بإفتعال الحروب فى المناطق الغنية بالموارد لتتجاوز مرحلة الكساد الحالية، مما يجعلها رأسمالية بحق آكلة لِلُحوم البشر: .Cannipitalist (cannibalist/capitalist) System.[/justify] |
[justify]إضاءة:
الأُخوانوية لا تعرف الديمقراطية، ولا تعترف بالأخر حتى ولو توالى معها. وأرجو أنْ ينتبه الجميع إلى هذه الحقيقة. وإليكم نموذج لدولة ما يعرف بـ "السائحون" ، الذين سحتوا وعاثوا فساداً فى الأرض 24 سنة، ويتحدثون الآن عن التصحيح، وانظر إلى تصحيحهم أدناه، وهم يتنطعون بالديمقراطية الساعة تلو الساعة فى كل منابر الممانعة: (منقول): (والدولة القادمه هي دولة الشرع والكتاب الهادي والسيف الحامي، ولا مكان لعلماني وقح، أو شيوعي دنس، أو (شعبي) يعبد شيخه، أو (وطني) إنكشف للعالمين عواره وفساده، أو أي من الجاهليات القائمه اليوم . فضرِّبوا حساباتكم وفق هذه المعطيات؛ إذا ذهبت حكومة الإنقاذ - ولكل أجل كتاب - فإن البلاد والعباد لا تتحمل أي أيديولوجيه غير إسلاميه سنيه محمديه على منهاج النبوه، وإن أي تسلط على السلطه لغير هؤلاء سواء تسلط عبر الصناديق أو تسلط عبر البندقيه سيشعل السودان نار حمراء، لأن المؤمن لا يُلدغ من جحر مرتين، ولا يُعطي الدنية في الدين، والأرض لله يورثها من يشاء من عباده والعاقبة للمتقين). [/justify] |
[justify]إضاءة:
قلنا لكم مراراً وتكراراً، أنَّ شدَّ ما يُخيف الأنظمة الإستبدادية (وذاك إستبداد إرتعاد) هو المظاهرات الطوفانية. ولمَّا لا يُصدقُ ممانعٌ فى قومه، فطيِّب خذوها من المصريين. أهو، التنظيم الأخوانوي يدرس تنحى الرئيس مرسى، كأقل الخسائر.[/justify] https://www.youtube.com/watch?featur...&v=QSu02_CQ9mo |
[justify]الأُخوانويةُ رجسٌ من عملِ الأُخوان، فاجتنبوه.
[/justify] |
[justify]إضاءة:
الأُخوانوية تُفرِطُ فى الإنتحار؛ تطردها الدوحة، تحاكمها أبو ظبى، تلفظها سوريا وإيران وحزب الله، تُضيِّقُ عليها السعودية، تتململُ منها تونس، السودان يتحرشُ بها، وتصوِّبُ قاهرةُ المُعِزِّ بندقيتَها نحو نحرها.[/justify] |
[justify]الحمدُ للهِ الذى أذهبَ عن مِصْرَ الأَذى وعافاها.
وعُقبالك يا سودان.[/justify] |
[justify]إضاءة:
لعلَّه من المفارقات النادرة أنْ تجد جيشاً فى دول العالم الثالث كجيش مِصر (بقبضتِهِ تغيير الأنظمة)، أكثر حرصاً على الديمقراطية من رئيسٍ أُخوانوىٍّ منتخب. وذلك لعمرى أدلُّ دليلٍ على أنَّ الأُخوانوية صنو الفرعنة؛ لا تنتج وعياً ديمقراطياً ولا تُفرِّخُ حريات.[/justify] |
[justify]هل إتضحت لكم ملامح دولة الأخوان المسلمين الكبرى؟
(منقول) رسالة بالغة الخطورة من الرئيس السوداني عمر البشير إلى الرئيس المصري المخلوع محمد مرسي : الصحف المصرية تنشر رسالة من "البشير" إلى "مرسي" بعد عزله: من أمير إمارة السودان الى أمير إمارة مصر. July 9, 2013 شبكة أحرار ذكر وكيل جهاز المخابرات العامة السابق اللواء ثروت جوده أن رسالة خطيرة وصلته من أحد الإخوة السودانيين العاشقين لمصر والذين يعملون في دوائر صنع القرار . وقال "جوده" في تصريح خاص لـ "بوابة أخبار اليوم" أنه فضل أن يعلن مضمون هذه الرسالة لأبناء الشعب المصري ليعرفوا ما يخفيه لنا قادة هذا التنظيم المتطرف ، والرسالة من أمير إمارة السودان المشير : عمر حسن أحمد البشير ، إلي : أمير إمارة مصر الدكتور : محمد مرسي العياط ، على حسب الوصف الوارد بنص الرسالة ، المؤرخة في 4 يوليو 2013م . واستهل البشير رسالته للمعزول مرسى بقوله تعالى في مُحكم تنزيله :" يا أيها الذين آمنوا استعينوا بالصبر والصلاة إن الله مع الصابرين " ، وجاء نص الرسالة كالتالي : أخي الدكتور محمد مرسي السلام عليكم ورحمة الله وتعالي وبركاته , لقد تابعت بيان عزلك الذي ألقاه الخائن الكافر المتمرد عبد الفتاح السيسي بحزن شديد وشعور الهزيمة المُرة , لقد ارتكب هذا الخائن المتمرد انقلابا عسكرياً ضد شرعيتك التي منحها إليك الله قبل الشعب وطعن الإسلام بخنجر مسموم من الخلف ومكن العلمانيين الكافرين أعداء الدين والأمة في السلطة تحت غطاء شرعية ثورية زائفة. وتابع "البشير" .. أخي مرسي : اصبر علي ما أصابك من غدر الكفار , نحن كحركة إسلامية سودانية منبثقة من تنظيم جماعة الإخوان المسلمين العالمية نرفض هذا الإجراء الغاشم الذي قام به أعداء الله ضدك , ونعتبره انقلابا ضد الدين وضد إعلاء كلمة الله في الأرض وبالتالي هذه ردة عن الدين ، و وجب جهادهم لإعلاء كلمة الله ونصرة الإسلام . وأضاف "البشير" في رسالته .. أخي محمد مرسي : قال تعالي في دستورنا الكريم , بسم الله الرحمن الرحيم " كتب عليكم القتال وهو كره لكم وعسي أن تكرهوا شيئاً وهو خيرٌ لكم وعسي أن تحبوا شيئاً وهو شر لكم والله يعلم وأنتم لا تعلمون " . واستطرد حديثه قائلا : عندما نزل علينا هذا البلاء من شياطين الإنس في الأرض عقدنا اجتماعا طارئا بهيئة شوري الجماعة بالخرطوم في نفس تاريخ إلقاء بيان العزل وقررنا الآتي : 1- دعم الجماعة في مصر بكل أدوات الجهاد الذي كتبه الله لنا , معنوي , سياسي , مادي , إعلامي حتى يعود للدين مجده في مصر . 2- التعامل مع هؤلاء العلمانيين أعداء الإسلام بسياسة "فرق تسد الأحداث" وذلك بإحداث فتنة طائفية دينية في مصر وقد شرعنا في ذلك بالفعل . 3- إقحام الحكومة الجديدة في مشاكل خارجية لإضعافها داخلياً , وهذا سوف يحدث بإثارة قضية "حلايب وشلاتين ، ومياه النيل سد النهضة " . 4- تسليح الجماعة في إمارة فلسطين لإحداث تخريب وترويع أمني للمواطنين في شبه جزيرة سيناء حتى يشعروا أن هذه الحكومة فاشلة . 5- إظهار وإبداء حسن النية لهؤلاء الكفرة أشقاء اليهود والصليبيين حتى لا يشكوا في مخططاتنا . وتابع "البشير" بقوله .. الأمير محمد مرسي : قال الله تعالي " إن الذين آمنوا والذين هاجروا وجاهدوا في سبيل الله أولئك يرجون رحمت الله والله غفور رحيم ". وأضاف ، في هذا الصدد أخي مرسي نطلب من حضرتك أن تأذن للجهاديين من أعضاء الجماعة في الهجرة إلي إمارة السودان خوفاً علي حياتهم من بطش الكفار في مصر , وقد قمنا بالترتيبات اللازمة في هذا الشأن ,حيث قمنا بتجهيز مساكن لهم ومعسكرات للتدريب الجهادي على أعلي مستوي حتى يكونوا جاهزين لغزو مصر من جديد وفتحها لأجيالنا القادمة كما قال الحبيب المصطفي " اغزوا تورثوا أبناءكم مجداً". وإختتم "البشير" رسالته قائلا :أخي "مرسي" لا يسعنا إلا أن نقول لكم جاهدوا ورابطوا إن النصر لقريب كما قال الله تعالي في كتابه الكريم في حق المجاهدين والمرابطين : " ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ لا يُصِيبُهُمْ ظَمَأٌ وَلا نَصَبٌ وَلا مَخْمَصَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلا يَطَأُونَ مَوْطِئاً يُغِيظُ الْكُفَّارَ وَلا يَنَالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَيْلاً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صَالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِينَ* وَلا يُنْفِقُونَ نَفَقَةً صَغِيرَةً وَلا كَبِيرَةً وَلا يَقْطَعُونَ وَادِياً إِلَّا كُتِبَ لَهُمْ لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ" . وذيلت الرسالة بالسلام ونص التوقيع من أخوك المشير عمر حسن أحمد البشير ..أمير إمارة السودان . بوابة أخبار اليوم هل يلومنا أحد إذا قلنا أنَّ الأُخوانويةُ رجسٌ من عملِ الأُخوان، فاجتنبوه. [/justify] |
رمضان كريم يا شيخ حسين
رغم عدم اختلافى معك فى التآمر الاجرامى للاخوان .. ألا أن قلبى يحدثنى ان الخطاب اعلاه من امير امارة السودان الى امير امارة مصر .. مفبرك .. |
[justify]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أستاذنا خالد التجانى،
تقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام، وكل الأعمال الصالحات. صدقنى أنا عن نفسى أرجو أن يكون هذا الخطاب مفبركاً، لما سيجرُّهُ على السودان من ويلات، خاصة تلك المتعلقة بالإرهاب القائم والنائم؛ لكونهم الحاضن الرئيس لتنظيم القاعدة. وهم فى غمرة ذلك فهم يحسبون أنهم يُحسنون صنعا، ولكنَّهم من غبائهم لا يدركون بأنَّهم مستدرجون إستدراجاً عظيماً لضربة مزدوجة من الغرب وإسرائيل، والله يكضب الشينة (وأنا أكتب لك هذه الرسالة أذاعت العربية خبر إطلاق صواريخ على إسرائيل ليلة إقالة مرسى، والتقصى جارى الأن). وعن الخطاب يا عزيزى خالد فهو صحيح، وقد ضبطته المخابرات المصرية. كما أنَّ هذا الفكر الأخوانوى السقيم قد عودنا؛ أنَّك مهما بالغتَ فى سوءِ الظنِّ به، تجده أسوأ من سوء ظنِّك (والحرف لشهيد الفكر الأستاذ محمود محمد طه). كما أحيطك علماً، بأنَّ السودان مدَّ أخوان مصر من قبل، بكميات مهولة من السلاح لتكوين مليشيات موازية للجيش المصرى، والذى عجزت حكومة مرسى فى إختارقه. بل أخوان مصر الآن هم يمثلون الـ (Copy cat) بالنسبة للتجربة السودانية. كل السنة إنتَ طيب.[/justify] |
[justify]الأخوانوية رِجسٌ من عمل الأخوان؛ لفظته مِصر، فليلفظه السودان.[/justify]
|
[justify]مَنْ يتبوأَ هذا الجُرحَ لِيَرْفَعَ عَلَماً للحُريَّةِ والإيماض.[/justify]
|
[justify]سوف يصيرُ السودانُ ملاذاً آمناً للإرهاب وشذَّاذ الآفاق ويتعقد التغيير إن لّم يتم تداركه (أعنى التغيير):
[/justify] https://www.youtube.com/watch?featur...BBUAfBw#at=104 |
[justify]إضاءة:
لن يهدأ للغرب الرأسمالى بال، قبل أن يُحوِّلَ مصر العربية إلى دولة فاشلة، بإشعال حرب رأسمالية فيها. وأداتها فى ذلك وهدفها، بالأساس هى هذه الأُخوانوية المرجوسة. كيف تُحل مشكلة الكساد والبطالة الضاربة بأطنابها فى أوروبا منذ عام 2006، إلاَّ بحروب رأسمالية أو بعملية تسوية. فروسيا (ودورها متفقٌ عليه فى دعم الأسد)، لن تدعم نظام الأسد إلى الأبد، فقط حتى تُفرغ خِزانته، وها هى قد فرغت. والشاهد على ذلك هو طلب النظام السورى قرضاً من الروس لمواصلة الحرب، وهو ما باتت تتهرب منه روسيا منذ أكثر من شهر. ومن هنا يبدأ العد التنازلى لنظام الأسد رغم الهجمة الشرسة التى يقوم بها لِإملاء شروطه فى موتمر جنيف 2. والشاهد الأخر، هو موافقة روسيا مع الأتحاد الأوربى على ضم حزب الله لقائمة الإرهاب، وهى من تقدم له الدعم العسكرى لقتل الثوار فى سوريا. لن يدخل الغرب الأوربى فى سوريا ما لم يتم ضمان دفع فواتير الحرب، بعد نفاد الخزانة السورية. ولن يدفع ذات الغرب فواتير مكافحة الإرهاب بعد تجربة العراق وأفغانستان. فلماذا لا تدفعها الدول المصدرة للإرهاب نفسها؟ فليقاتل الجيش المصرى الجماعات الإرهابية وحاضنها (الإخوانوية)؛ زيتهم فى بيتهم. فليقاتل الشبيحة جهاديي سوريا والقاعدة. وسوف يتكرر هذا المشهد من المغرب العربى إلى المشرق العربى؛ بأن تتولى الدولة الظاهرة أمر الدولة الباطنة الشريرة الجهادية. وسوف ترقص إسرائيل عشرة بلدى تارة، وعلى الإيقاع الحلبى تارة أخرى، وسوف ترقص أخيراً على إيقاع الدبكة اللبنانية حين يُنهك حزب الله ويتهيأ الإنقضاض على إيران. وكشأن داخلى، فإنَّ أُسَّ المشكلة يكمن فى تحول الدولة إلى دولة مزمنة. وذلك حين تكون الدولة فى الظاهر أخوانوية وفى الباطن تكفيرية جهادية (السودان مثالا) بسبب تقاعس الإنتلجنسيا عن القيام بالدور المنوط بها، ووقتها يستشكل التغيير. فشكراً لتماسك الطبقة الوسطى (الإنتلجنسيا) فى مصر وتونس التى إنتبهت باكراً لحقيقة الدولة المزمنة، وشرعت فى التصحيح.[/justify] |
[justify]عطفة على الإضاءة أعلاه:
مؤشرٌ آخرٌ يُثبتُ صحة التحليل أعلاه، ألا وهو بدء روسيا فى تقليل خبرائها العسكريين ومنسوبيها فى سوريا، ليس مع إشتداد القتال بين الطرفين كما هو معلن، ولكن بالتزامن مع ضمور الخزانة السورية. فالأسد من غبائه أهلك شعبه ووطنه وماله؛ وليته عاد بخفَّىْ حُنين. أما كان خيراً له أن يشرع فى عمل مترو الشام (على قرار مترو الرياض)، فينفع ويستنفع؟ يا للغباء. وبالمقابل، فالغرب باع الأسد السلاح والعتاد، وإمتلأت خزائنه وتحركت أسواقه (بما فيها سوق العمل)، وضرب التكفيرى بالدكتاتورى، وأرضى حلفاءه، والآن يتهيأ للعرس الكبير (ضرب إيران). وهكذا تُدار الحرب، وتُجيَّرُ مُخرجاتُها بإتجاهِ مصالحَ عدة. ومن لم يستطع عمل ذلك، فليتجنبها بأىِّ شئ؛ بعمل مترو فى موضع اللاحاجة له، بزراعة الزهور فى الصحراء الكبرى، بخلق جزيرة فى عرض البحر، بأىِّ تسوية دون الحرب، والفتنة أشدُّ من القتل. [/justify] |
| الساعة الآن 02:12 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.