سلام كتير رأفت
وحقيقي جهجهت باكاتنا بين الولاء الإيماني، وهامش السلطة الإجرائي وإن رست المسألة في النهاية على مصطلح (هامش السلطة). أنا شخصياً مع رأي النور الذي يرى تحديد (هامش السلطة) للموظف وجعله عرضة للمسائلة عبر تقوية مؤسسات المجتمع المدني والإدارات الرقابية والتشريعية مثل البرلمانات المنتخبة، والصحافة الحرة، والأحزاب السياسية، والغرف التجارية، واللجان الشعبية، وجمعيات حماية المستهلك. وهذا هو سر قوة الديمقراطية المجدولة منظومتها من الفولاذ والحرير. وهذه المسائلة ضرورية جداً حتى لا نفقد (النو هاو) أو معرفة أداء العمل، لأن النفس الإنسانية مثل الكهرباء والماء تحب المسارات السهلة في سلوكها.. فقبل يومين دار نقاش بين قاضي ورجل بوليس حيث أحتج رجل البوليس على الأحكام المخففة التي يصدرها القضاة على مجرمين عتاة. فما كان من القاضي إلا أن قال له: "البوليس هو من يحدد الحكم - قبل القاضي - بسد ثغرات القضية، حيث أنتهى زمان مجرم بدون محامي" |
[justify]الأخ رأفــت وضيوفه الكرام ...
تحياتي وإحترامي ... ورد في قاموس المعاني من معني الولاء هو الملك والنصرة والمحبة، بإطــلاعي السريع على هذا البوســت هناك شعور صادق بحب الوطن والوفاء له، وكيفية الولاء في حياتنا اليومية، خاصة أولئك الذين يعملون في القطاع العام (الحكومي) وأعتقد إذا ما وصلنا إلي درجة من الصدق في الولاء وهنا أتحدث عن الجانب الإيجابي يجعلنا نحمل قلوباً مفعمه بالمشاعر الوطنية النبيلة ونضحي في سبيل وطننا طوعاً وإختياراً وبكل بسرور بالغالي والنفيس، وندافع عنه وننتصر له حتي مع نوازع نفوسنا، وينعكس هذا الولاء في تعامل الرئيس مع المرؤس والجاهل مع المتعلم وحتي في تعاملنا مع الطبيعة والبيئة من حولنا، ومحاسبة الذات قبل ان تحاسبنا القوانيين واللوائح والنظم وحينئذ تكون ثقافة المجتمع هي المحافظة على هذا الإرث المكتسب بالمحبة والصدق ونصل الي المجتمع المدني الذي نريد، ونبذ النقيض من الولاء المطلق أو الأعمي مثل ولاءنا للقبلية والحزبية البغضية والتسليم برمزها مدي حياتهم، والتحرر من العادات الضارة وأشكال التمييز السائدة في مجتمعنا الآن، هذه أنواع من الولاءات مجبولين عليها بالفطرة وبعض آخــر مكتسب من نظم المعاملات الذميمة... طاب صباحك ...[/justify] |
اقتباس:
مقانص يعني شنو؟:) ياريت رابط للفيديو |
اقتباس:
والله أنا ذاتى معاك ومع النور والتسيب أساسو هو ذلك الجلباب الفضفاض من السلطة كما سماه جنابو .. ولا سبيل الى ظبطه إلا مجموعة من اللوائح والقوانين .. وجهة نظرى أن لا يكون التضييق خانق وتوجد مساحة للتصرف كى لا ننتقل من خنق الروتين الى أختناقات اللوائح التى تحد من مرونة الموظف المسئول الجهات التى تتولى المساءلة والرقابة لابد منها ولكن لا أعتقد تستطيع ظبط الأداء من الداخل .. وهذا يفسره حديث القاضى لرجل الشرطة .. لم يعترض على أحتجاجه ولكنه أعاد الى دائرته اللوم ..فحسن الأداء لا يأتى من الرقابة الخارجية عموماً أضافتك نوعية تثرى الحديث عن الديمقراطية .. أعجبتنى تشبيهاتك البليغة فى اللغة والحصيفة فى المعنى |
اقتباس:
لا شك تنقصنا التربية الوطنية الصحيحة وولاءاتنا كلها قبلية حزبية لا تولد الوفاء بل تأجج النزاع لكن يا السر التحدث عن الوطنية لترتبط بالعمل العام والخدمة المدنية ضرب من الخيال .. يجب التعامل مع الحقيقة بأن العمل (أكل عيش) وسوءات البشر وجود حقيقى لا يحكم أختيار الأشخاص .. لذا اللجوء للرقابة واللوائح للتحكم فى الأداء يجب التعامل مع الوظيفة فى حدودها الوظيفية ولا ترتبط بلأنتماءات الأشخاص الذين يسغلونها .. وهذه آفة نعانى منها فى كثير من المرافق .. عندما يملأ مثلاً المعتمد كل وظائفه بالموالين لحزبه وتصبح المعتدية مرتع للمرائين والمريدين |
اقتباس:
ده الفيديو [flash=http://www.youtube.com/embed/RzFL43ybzww?]WIDTH=350 HEIGHT=400[/flash] ودى المقانص http://veganbodybuilder.org/img/vega...lding-diet.jpg |
بسم الله الرحمن الرحيم
سلام سيد البوست ، والتحايا للأحبة أبو جعفر وقرقاش ، وكل من مرً أو سيمر عبر هذا المفترع ،، مرة أخرى أقول أن الولاء المطلق يعود الى تغول البشر على النظم واللوائح وتنصيب أنفسهم دون وجه حق كمعيار اساسى فى الرفض والقبول ترسيخاً لمقولة ( أنا الدولة ) حيث يجد الفرد نفسه فى كل مرافق الدولة خصيماً لأفراد لا نظم ، يلعب المزاج والصلة أياً كانت دوراً حاسماً فيما يمكن أن يقرر ،، الوصف الوظيفى صار من أساسيات العمل الإدارى ، إذ من خلاله نضمن عدم تعدى الموظف حدود مهام وظيفته ويعرف المواطن الجهة المناط بها التعامل مع طلبه تحديداً فالناظر والمتابع للخدمة المدنية فى السودان يلمح ( التمييع ) الواضح لسلطات الدولة والتى حدثت لا بسبب تحطيم مركزية القرار ، بل بسبب عدم تحديد الإختصاصات تحديداص دقيقاً ، ففى مطار الخرطوم على سبيل المثال لا الحصر طلب منى أكثر من سبعة موظفين الإطلاع على جوازى إبتداء من العامل فى بوابة الدخول مروراً بالجمارك والأمن والجوازات وآخرين لا أدرى وظائفهم ولا عرف كنههم ،، إبان عملى فى القسم الشمالى الخرطوم ـ وهو كما تعلم من المواقع الحساسة ـ إذا يضم الأسواق والوزارات كانت أواجه مشكلة البلاغات التى يشتم منها رائحة الغرض فدائرة إختصاص هذا القسم تضج بكم هائل من عساكر الشرطة الجيش ، منهم من هو فى إجازته السنوية أو راحتة الإسبوعية ( يتلحون ) خلق الله ويأتون بهم الى القسم متى تعذر الإتفاق على تسوية رخيصة ، حين تسأله ما الذى أتى به يكون الجواب جاهز ( مش يا جنابو الشرطى فى الخدمة 24 ساعة ) يا سيدى نعم ، لكن أليس لهذه المنطقة شرطة مخصصة هى التى يفترض أن تتولى أمرها !!! فى السودان وبحكم العلاقات الإجتماعية القوية بين أفراده يدفعك الناس دفعاً لكسر رقبة أية قانون أو لائحة ، ولا يرى الطالب أبداً أنه يساهم فى تحطيم قيم العدل والأمانة ولا ثمة شئ عصى على التجاوز ، ياخى حتى فى جرائم القتل يأتيك من يقول لك ( ياخى الزول ده فكو لينا ، الله يرضى عليك ، والله أمو قاعده فى البين من أمس !! ) وهكذا ،، |
اقتباس:
غايتو خليتنى أبصم بالعشرة .. نحن فعلاً فى فوضى لا علاج لها إلا بحسم مباشر .. فعلاً نحن نجتاج خطوة أولى حاسمة ترتفع فيها قضايا ومحاسبة قانونية رادعة .. تعرف يا جنابو عندما نتحدث عن المافيا نفكر فى عالم آخر بعيد عنا رغم الممارسات التى لدينا ناس المافيا يدونا تعظيم سلام عن مافيا البوليس أحكى ليك .. عندى صديقة أثيوبية دبلوماسية .. وجدت عربيتا الصباح مصدومة من موظف من أطباء بلا حدود وضع لها كترتو فى العربية وطلب منها الأتصال .. فعلاً تم الأتصال وبدأت أجراءات التأمين .. التأمين طلب منهم بلاغ من الشرطة .. لأن كلاهما دبلوماسى طلبت منى أن أقوم بإستخراج البلاغ .. ذهبت للشرطة وتصادفت مع متحرى سخيف وعصبجى .. قال لى تجيب مرتكب الحادث هنا وندخلو الحراسة وبعدين نشوف البلاغ .. قلت ليهو ياخ ده أولاً دبلوماسى وثانياً القضية محسومة والقصة فقط تأمين .. عموماً قل أدبو معاى وقال ما بعرف دبلوماسى ولا شيطان .. أحتديت معاه وطلبت مقابلة الضابط المسؤول وجلست أنتظر لغيابة .. كان هناك عسكرى كبير فى السن لم يتدخل فى النقاش .. خرج المتحرى فقال لى العسكرى (يا أبن عمى الزول ده مرتشى وداير يصل معاك لى كده وصدقنى ما بتلقى حق عليهو .. أنصحك أمشى وخلى جماعتك يحلوها بدون نأمين) وقد كان غايتو ضحكتنى بقصة المطار دى .. ذكرتنى لامن وصلت مطار زيورخ أول مرة دفرنا مع الناس لامن بقينا خارج الأجراءات .. فضلنا واقفين مستنين زول يجينا يشوف الجوازات وببهدل عفشنا لامن صفصفت علينا .. جانا بتاع أمن يسأل لامن وقفتنا طولت .. قولت ليه ماعارفين وين الجوازات والجمارك ومافى زول سألنا .. قال لينا أنتو بره المطار خلاس .. قلت ليهو يعنى نمشى :D:D |
اقتباس:
على ما أظن إن المشكلة فكرية في المقام الأول فمعظم مناهج الوعي عندنا تحتاج إلى مراجعة. لأن مجتمع ينبذ لحم الخنزير، ولا يرى أي حرمة في عدم الأمانة المهنية. لا بد وأن تكون مناهجه التربوية منحرفة عن الجادة. |
الغالي رأفت دخلت فقط لاقول لك انه بالرغم من البعد مازلت باقيا علي حبك لك التحية
|
اقتباس:
الله يجزاك خير ... اما بخصوص العمارى فرسولنا الكريم قال... تهادوا تحابوا ... ادام الله الحب والاحترام |
اقتباس:
صدقنى أى حرف جاد من وحى أفكارك ومقالاتك الما غبت عنها يوم أنا وصديقى الحسن محمد صالح الذى جمعنى به هذا الفضاء الرحب |
اقتباس:
ألف أهلاً أبو جعفر ،، البون شاسع كما تعلم بين أن نحترم القانون وبين أن نخشاه ،، ( نحترم القانون دى لـسه بعيده شوية :D) أين هو ذاك ( الزول) الذى يشعر بالحرج إن أتى المكتب متأخراً ، أو خرج باكراً ، أو تعطلت بسببة بعض أشغال العباد !!!! وفوق ذلك هذا ليس المشكل ،، المأساة يا سيدى أننا نعانى من شح أو قل إنعدام تام فى اللوائح الداخلية والنظم التى تضبط ممارستنا لمهامنا الوظيفية ،، صديقى الذى يعمل فى سفارتنا هنا فى الرياض كان فى مهمة لمدة اسبوع أو أقل لا أذكر لمدينة الدمام تتعلق بأعمال الجوازات للسودانيين المقيمين هناك ، وهذا شئ طيب ، سألته ، عن الأكل ، الشراب ، الإقامة ، الترحيل ، هل من لائحة تنظم هذه الأمور .. الإجابة بالطبع لا كبيرة ، والشغل كلو بتم وفق الطريقة السودانية حيث تقوم الجالية بالإستضافة أو يستأجروا شقة لهم جميعاً ويتكفل هم أنفسهم أو أقاربهم بما تبقى ،، المهم فى الأمر ليست هناك بنود واضحة تحدد مثل هذه المهام ،، قارنت بما يحدث لى فى الشركة التى أعمل بها وكثيراً ما أسافر خارج أو داخل المملكة ولا يمكنك أن تتخيل دقة اللائحة فى توضيح كل التفاصيل الصغيرة ،، فلكل درجة وظيفية تحدد اللائحة نوع الفندق وماركة السيارة ومبلغ الإعاشة ودرجة السفر ( اولى ، ايكونمى ) وطبيعة المهمة تحدد المدة المفترضة وهكذا من تفاصيل ، ياخى إنت بتكون عارف الليك والعليك ،، المسألة أبداً لا تخضع لأهواء المدراء وتقلباتهم ،، شفت كيف :D |
اقتباس:
لحم الخنزير أكلو حرام دى مفروغ منها .. أنا نفسى أعرف العداوة معاهو شنو :D:D يعنى لحم الكلب حلال !! |
اقتباس:
الموضوع الأختارو التثيب فى الخدمة الوطنية .. أخد إذن وقعد فى كبرى أمدرمان .. سجل العربات الحكومية عدد وأرقام العربات الحكومية القطعت الكبرى من الصباح للمساء وكان عدد مهول .. ذهب يبحث عن أذونات التحرك والمهام المنوطة لها .. أسطدم بعدد من المسئولين وتم ألغاء موضوع البحث |
| الساعة الآن 08:47 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.