اقتباس:
يقال أن الهوى متعلق يالآراء والمعتقدات بينما الشهوة ترتبط بمستلذات الحياة وزخرفها وأن الشهوة تكون فى كثير من الحالات بعض من هوى النفس ورغباتها ، واتباع الهوى يذكر دوماً فى موضع الذم و يقود صاحبه الى حيث الضلال والدناءة ، والهوى يستفحل أمره فى النفس البشرية حتى يكون بمثابة إلهٍ يعبد ، ( أفرأيت من اتخذ إلهه هواه ... ) صدق الله العظيم لذا فإن الشهوات التى صادمها الدين ولم يسمح بالإنقياد وراءها هى تلك الرغبات المنحرفة والتى تميل الى كونها من أهواء النفس وتمنياتها ، لا أكثر ، وليست تلك الشهوات التى لاتستقيم الحياة بدونها ، والتى فى اصلها غريزة وزينة فى هذه الحياة الدنيا ،، ( المال والبنون زينة الحياة الدنيا ،،، ) صدق الله العظيم |
اقتباس:
سلام يا باش ،، ما قمت به هو تكثيف لمحاور الدين ، فالعدل يندرج تحت ،، أفعل الظلم يقع تحت بند ،، لا تفعل لذا فلا فرق شاسع بينى وبينك فى المفهوم العام للدين ،، التعريف الذى أوردته لخدمة الموضوع الذى أود طرحه ، إنما فكما تعلم التعريفات التى تشرح ماهية الدين كثيرة ومتشعبة ، أخذت منها ما أنا فى حاجته ،، التحايا الطيبة ،، |
اقتباس:
حباب صديق ، شفتك مسحت مداخلتك قلتا الزول ده زعل بى جدو ، على العموم مرة أخرى أكرر أسفى ، المفاهيم الخاطئة الى أعنيها هى تلك الى يروج لها البعض والتى تقول بأن الدين ـ أى دين ـ يُحرم الناس أموراً كثيرة لا يهنأ عيش بدونها ويعترض رغبات البشر ويخنقها وهى التى تجعل للحياة مذاق ونكهة ، وأن الدين فى أوامره ونواهيه يقف حجر عثرة أمام إستمتاع الإنسان بجمال حياته الدنيا وبهجتها ،، ومن وجهة نظرى أن المحاور الى تطرقت لها فى هذا المفترع ساعدت بصوره أو بأخرى على بلورة هذه المفاهيم ، هذا من زاوية رؤيتى للأمر ، وبالطبع أنا أتكلم عن حاضر هذه المحاور ولو أنها فى كثير من أمرها أسيره لأفكار وآراء الماضى التى لم تستطع منه فكاكاً ، هذه المحاور فى حاضرها تعيش حنيناً الى الماضى لا حدود له وتستدعى رجاله وأفكاره فى كل حادثة وتعود إليهم عند كل طارئ ، وتعتبر أن ما انتهوا إليه هو غاية العلم وتمام الكشف ،، مما أفضى الى خلط واضح بين قيّم الدين وثوابته وإرث الرجال وجهدهم بوصفه إنتاجاً بشرياً مرتبط بظروف وملابسات تختلف كل الإختلاف عن حاضر الناس وواقعهم ،،، ولك الود ،،، |
اقتباس:
مرحبتين حباب العميد ،، الحته ديك كلاما كتر ، واحد أصروا عليهو الجماعة يمشى الحج عشان يشوف بيت الله ، أها مشى لما جاء راجع ، قال ليهم شابكنى بيت الله بيت الله وهو دنقر واحد بس :D المسألة يا سيدى متوقفه على التصور ، المشكلة فى قصر العقول عن إستيعاب الكثير ،، حتى من أمور بين أيدينا ،، يا زول الجنة ديك حديثا برا ،، فى إنتظارك ،، والأولى نحن النباصر السلك ،، |
اقتباس:
هل نفهم من شرحك للآية بتجاوز حب الأنعام والحرث هو دعوة لتقليل الإنتاج؟ |
اقتباس:
غايتو يا ود ميلاد بعد ده إلا أرفع ليكم الراية البيضاء ، :D |
اقتباس:
فعندما نقول بأن الدين يحرم الناس أموراً كثيرة لا يهنأ عيش بدونها ويعترض رغبات البشر ويخنقها وهى التى تجعل للحياة مذاق ونكهة ، وأن الدين فى أوامره ونواهيه يقف حجر عثرة أمام إستمتاع الإنسان بجمال حياته الدنيا وبهجتها .....! فما المقصود بذلك ..؟ هل نفهم ان الدين حرم اشياء لاتهناء حياة بعض الناس بدونها ، وانه يقف حجر عثرة امام استمتاع الانسان بجمال حياته الدنيا وبهجتها ..؟ فهذا الكلام يحتمل احد معنيين اولهما :ان الدين فعلا يحرم اشياء لاتهناء حياة الناس بدونها وانه يقف حجر عثرة امام استمتاع الناس بحياتهم ..! ويقيني انك لم تقصد ذلك وثانيهما : ان البعض من الناس يقوم بتحريم اشياء لم يحرمها الدين ، مما اثقل حياة الناس ووقف حجر عثرة امام استمتاع الناس بجمال حياتهم الدنيا ، وفي هذه الحالة ايضا يجب ان نخرج من التعميم ونحدد هذه الحالات من (اوامر ونواهي الدين ) والتي وضعها البعض (خطأ ) كحجر عثرة امام استمتاع الناس بجمال الحياة وبهجتها ..؟ |
اقتباس:
اقتباس:
الفكرة ليست بين المتضادين بل كما ذكرت بين ( العدل والاسلام) .. |
اقتباس:
اقتباس:
|
اقتباس:
ما فهمتك يا باش والله ،، وفكرتك ما وقعت لى ،، والبوست فى جوهره سؤال وطرح ، وددت أن يدور حوله النقاش بمعنى أنى لست متحيزاً لرأى اذب عنه وادافع ،، يديك العافية |
فكرتى يا النور تقول ان كل شيء مباح فى الدين إلا ما يثبت أن فيه ضرر ..
فان الله ينصر الدولة الكافرة العادلة على المسلمة الظالمة فالعلاقة ليست بين ظلم وعدل بل فى خيار آخر العدل والاسلام فى مسألة النصرة الأخلاق .. هي الاساس .. فالدين ان لم ينصر مبادئ الاخلاق و العدالة ، نصر الله الاخلاق على الاسلام.. لأن الاسلام ليس عبادات ( افعل و لا تفعل). تعرف حديث أن أكثر اهل الأرض آخر الزمان سيكونون الروم ( الغرب) لماذا ؟ |
اقتباس:
|
اقتباس:
اظنك تقصد ان الدين لم يحرم شيئ إلاّ بعد رجحان ضرره على نفعه حتى وان لم نستطع ان ندرك ذلك بعقولنا ووفقا لتجاربنا ، وذلك لمحدودية علمنا ومعرفتنا فالقاعدة الشرعية تقول ان كل شبئ مباح إلاّ مايثبت تحريمه بنص فالقول ب(ان كل شيء مباح فى الدين إلا ما يثبت أن فيه ضرر) معناه اننا يجب ان نقدم (نتائج المعمل والتجارب ) على النص الديني في التحريم والتحليل ، وبهذا المنطق ممكن بعض الناس يحتججوا عليك ويقولوا لك ان المختبرات والمعامل لم تثبت اي ضرر للحم الخنزير او لحم الكلاب ، وان قليل من الخمر لايضر ...الى اخر القائمة ، وعندها سنكون امام (ترتيب جديد) |
اقتباس:
العاجبنى يا عيدروس أنك عارف كل حاجة ما شاء الله هسة عليك الله كلام معتصم ده معناهو لحم الخنزير والكلاب حلال!! ياخ أنا أتخميت فيهو وقربت أعملو شيخى فشنو شكراً ليك ياخ نعرف يا عيدروس فى مسلمين أنصار سنة وفى صوفية وفى شيعة وفى علويين .. لكن كمان فى مسلمين ميطى كده حكمة الله ما بعرفوا إلا الله والنبى محمد .. لا عندهم شيوخ ولا علماء ولا طريقة .. أها يا سيدى هم المتلمين هنا الليلة أمكن دينم ضعيف قدر فهمم فياخ مشيها ليهم |
| الساعة الآن 03:51 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.