اقتباس:
عمر ايها الحبيب , , أخو الحبيب عذراً لا أريد أن أرهق فيك ظناً ولا أن أجرح لك ذوقاً لكنى أشعر أن كل ما كتبت دون مستوى النشر للشعر عندى قداسة وأنا لا أملك طهره ونقاءه هنا يا صديق فى هذا المنبر أساطين الكلمة أن بحثت عنا فعليك بالصفوف الخلفية أمرى لله سانشر لك واحده مكرهاً لا .... [align=center]ماذا على الأيام لو وقفت قليلاً فى خشوع وامتثال ... ماذا عليها لو أعادت .. حديثاً لنا من أحاديث الشمال .. خجولاً ... بالكاد يهمس أو يناجى أو يقال .. ماذا على تلك اللحيظات العجال ماذا عليها لو بكت أسفا ً على حلم تسربل بالمحال .......................................... يا شروداً ....... مثل كلمات مضت ... يا عصية ...... كقو ا فى الشعر تأبى ... ... على الروح الشجية إن بدت فى دنياك ومضة ,,,,,,,,,, فاشعليها ,,,,, واصبغي كل المدائن بالأمانى السرمدية واذكرينى... ... ... فأنا عمق القضية أيها المسفوح .. عمداً ... فى ضلالات الخرافة أيها الموجود .. ظلاً ... لاتعى معنى المسافة أيها السارى غريباً فى الدروب ما الذى أعماك عن سحر الغروب ما الذى أنساك شطآن الرصافة قال فى صوت .. مهدج ... إنها خمر معتق عصيٌ ارتشافه ....................... أين روحك ,,,,,,,,,,, من رؤاها أين عمقك ,,,,,,,,,,, من مداها أين ظلك ,,,,,,,,,,, من نداها إنها كنز الدنى غاب عن عينيك سر اكتشافه أعيريني .... من فيضك الدفاق .. أذن ..... أو سكون أو ثبات فما أنا .. إلا خيال ........... يرتجى وبقايا من ذكريات .. أشتهي فيما أشتهي لقمة خبز ..... وشئ من دندنات وقطار الشوق إن ولى بعيدا .... وارتحل .. حتماً سيجمعنا الممات [/align] .................................... هذه من القضايا المميزة والبالغة التعقيد والتى امتد فيها مسرح الأحداث الى ما وراء البحار أنا وإن قدت فيها فريق التحقيق فلن أنسى نفر رائع كان خلفى داعماً وسنداً وبجهودهم جميعاً اختيرت القضية كأفضل مثال للتحقيق المميزعلى مستوى المنطقة العربية وأودعت سجلات كلية الشرطة بغية تدريسها للطلبة والدراسين من الضباط إن وجدت متسعاً سأتناولها بالتليق والتحليل شكراً |
كنت موقن أنك مختلف
شكراً لهذه المساحة التي جعلتني أدرك من هو ( النور يوسف محمد) في انتظار هذا التتالي الممتع |
عزيزي النور يوسف محمد ..
بربك يا عزيز .. أفتح لنا بستان حياتك الوريف الزاهر هذا على مصراعيه .. وأدعونا للتجول فيه بحرية تامة برفقتك .. ولا مجال .. لحظر التجول .. وما يدعو إليه من فعل أو قول أو عمل حقا يا صديقي .. إن التعرف إليك والتقرب منك .. متعة تجعل المرء يندم على ما فاته قبل لقائك! فلك مني خالص الحب والشكر والتقدير .. ولا تمل إن الحفنا في السؤال فهو دليل حب وإعزاز لإنسان يستحق منا التقدير والإعجاب .. قو أهيد .. تشاووووو
|
[align=center]
مجدد التحايا للاخ النور و مضيفه ابو اماني، و تقبلوا هذا الاهداء لكم و للجميع هنا في هذه الاستراحة و في انتظار عودتكم .. وطنّا حبيبنا رغم البين هي الأشواق حنينا إليكَ زين .. يا زين يظل دفّاق ما حوجتنا وندِّيك وغيمنا عليك دوَام ساساق يلاقي البينا بين واديك أناقي غزيرة ماها أفراق نحبّك من طرف من جم برغم قطائع الإملاق ماب تنذم علاقة دم وفاء وتاريخ على الإطلاق إذا ما الغربة لمتنا على ذات الخلق وأخلاق وطن وين كان في ذمتنا فكيف يبقى الزمن فرّاق هي الأشواق .. وما بين السماء والأرض مد أشواق وما طال المطر بيصب طبيعي إنو البحر ما راق كما إنو العكار من طين كمان من طين يجي الروّاق صحيح إنو المطر رائق ولكن السحاب قد ضاق خبارو الريح بشِن سائق وكت كبد التراب مشتاق إذا ما العشق منسابق ومنطابق على الأعماق كذلك حضرة العشاق مع غيبوبة الأشواق "كلمات محمد الحسن سالم حميد، لحن و غناء صديقنا حمزه سليمان"[/align] [align=center][media]http://www.sudaniyat.net/forum/Upload/Watna.wma[/media][/align] |
اقتباس:
أخى محمد هذه كلمات فوق قدْرى وقُدرتى ليتنى أتشابى الى ظنك الجميل فأنا دون ما جال بالخاطر شكراً يا محمد على ما تتحفنا به من روائع |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم الصديق فيصل تحياتى ألم أقل لك أن هناك مسارات لقاء ( صلاح سبيل وعمر شين الدفعه الورانا ) والسنى صديق ولكن لم ألتقيه منذ مدة وماجد بعرفه حق المعرفة وأظن العميد كمال حسن الحاج برضو جاركم لأنو ساكن قريب من ناس السنى على العموم لنا فى برى وامتداد ناصر وكوريا كثير من الذكريات الجميلة طبعاً شكراً لك ولهذا التآلف .. فالأرواح جنودٌ مجندة |
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم شكراً أبو أمانى سأحاول أن (أحاور ) هذا الزمن الممحوق وأعكف على كتابة محطات من الذاكرة آمل أن أدرجها فى هذا البوست اليوم أوبكرة وآمل أيضاً أن نراكم فى عطلة عيد الفطر المبارك |
انا هنا لاسجى التحية للضيف والمضيف وضيوفهم
مستمتعة بالمتابعة دم بخير اخى النور انت ومن معك لك ولاروى اجمل التحايا |
اقتباس:
يا صديقي انت كدة وصلت تب ،العميد كمال حسن الحاج عمي ابن خال والدي له الرحمة و المغفرة، و اعتقد كمال مستقر ببورتسودان منذ الثمانينات و انا آخر مرة لاقيته قبل 25 عام ايام "بقالة الجزاءات" ديك :D:D و لعن الله الغربة و دروبها يا صديقي .. عموما نحن لا زلنا في بري المحس شارع المعرض جنوب الطرمبة و انت ماشي على سوق اربعة تعد تمنية بيوت تلقانا قدامك منزل ارضي به سبيل بعشرة ازيار و ناويين اجازة في يوليو 2010 ان شاء الكريم، و يسعدنا و يشرفنا لقاك يا رجل يا حبوب .. ما اديتنا رايك في الغنية النشيد ؟؟ مجدد التحايا يا سيادتك و ابقوا طيبين .. |
بسم الله الرحمن الرحيم محطات فى الذاكرة مدينة نيالا ـ برام ................................. فى بداية تخرجى نقلت الى مدينة نيالا عاصمة مديرية حنوب دارفور قبل أن يعبث الساسة بجغرافية المكان ومنها الى مركز شرطة برام معقل قبيلة الهبانية ومنطقة نفوذ الناظر على الغالى , وما أدراك ما على الغالى رجل خُبزت طينته بصلصال المهابة الوقار يحدثك كأنما يستمع إليك ,, وحين تحدثه لا يستمع فحسب لكنه يصغى وتتبع لشرطة برام منطقة تلس موطن قبيلة الفلاتة وعمودية الناظر أدم السمانى ولك أن تعجب من دقة اختيار رجال الإدارة الأهلية , معايير تشارف الكمال ومنطقة قريضة دار المساليت وهى الآن مركز التمرد ومن مركز برام كنا نشرف أيضاً على مناطق الردوم وحفرة النحاس وكفياقنجى مثلث المخدرات المشئوم عندما أزور هذه القرية النائية فى أقص الجنوب الغربى عند خط تقسيم المياه أتذكر رائعة الفنان خليل اسماعيل ( يوم بيوم نبيع الكمبا فى كفياقنجى يوم بيوم ) ........................................... ومن برام يممت شطر مدينة كاس عند السفح الغربى لجبل مرة حيث قبيلة الفور والشرتاى منصور عبد القادر وجنة الله فى الأرض قلول ومارتجلو ونيرتتى وكنت دوماً أقضى أوقات الفارغ وما أكثرها فى استراحة قلول صحبة الغفير عبد الرحمن أتيم وشلالات المياه المتدفقة الى أن شارفت أن أتقن لغة الفور فكنا نخرج فى مساءات البراءة واللهو المتمرد نرقص على ضوء القمر (أيواه كوى , امسلتنق كى سلتنق كى , كلنكنق وى السى جالو سلام سلام ..سيستونق ) .................................... وفى منطقة كاس عاصرت انفتاق بذور التمرد والنزاعات القبلية وأكثر القضايا شراسة بين الأبالة من قبيلة المهرية فى رحلتى النشوق والدمر والمزارعين من قبيلتى الفور والبنى هلبة وكنت شاهداً كيف أحال الساسة هذه القضايا الى وقود لحرب طويلة عصفت بتراب الأقليم وأمنه ومزقت نسيجه كيف ترك الساسة إفرازات النزاع بكل قيحه وقبيحه لتعالجه شرطة فقيرة منهكة كيف تناسى القائمون على الأمر الإفرازات الإجتماعية والنفسية والإقتصادية والقهر والغبن وحصروا النزاع فى قضايا جنائية يقدمونها الى محاكمات موؤدة ثم تنشط وفود تهدئة الخواطر ومؤتمرات الصلح المشبوهة لتغرس أخر المسامير فى نعش العقد الإجتماعى للمنطقة ............................................... فى يومً عالق بالذاكرةة دخلت أحد فرقان المهرية أبحث عن الأسلحة فوجدت الفريق خالياً إلا من فتيات ووسط أسمالهن البالية استدارت وجوه كالقمر فى ليلة صفاه هنا تنسى العشق والهيام لتبقى أسيراً فى حضرة الجمال ولا يسعك إلا أن تسبح البارى سبحان الله , سبحان الله الذى خلق وذرأ وبرأ ( لا تتعب النار عوذبت ) ( ألبل زرقا .. أكان ما لقينالا شغل متل هناك ده ... بتنحرس لنا كيكيف ) فى لغة تعيدك الى الدخول وحومل وبادية نجد , وروائع الملك الضليل ولما دخلت الخدر خدر عنيزة قالت لك الويلات إنك مرجلى نواصل |
الجمت التعليق .. وجمدته بالشفاه ..
اقتباس:
واصل بحق المعبود..فوالله إن لم تفعل لأجبرناك قسرا.. ولا تشبعنا لهاثا خلف سطورك الساحرة هذه .. وبربك لا تدعنا للهوى .. يعصف بنا مدا وجذرا .. لله درّك يا نوري .. |
أيستشعر الرجال دلالا...؟!
ما بك يا صديقي العزيز.. تحجم .. نتقلب على نار هادئة بإنتظار البدائع ...gooodgooodgooodgooodgoood
|
بسم الله الرحمن الرحيم
العاصمة القومية /2 وبعد أن قضيت أربعين شهراَ فى غرب البلاد متنقلاً بين سهوله ووديانه عدوده ومراحيله جباله وتلاله نقلت الى العاصمة القومية للعمل فى قسم المباحث والأمن ومن هذا القسم الذى يشرف على كافة الأعمال الجنائية من بحث وتحقيق رأيت عاصمة البلاد ولك أن تتخيل كيف تتشكل عندك الرؤى وأنت تنظر جانباً قاتماً من المدينة وجدت أمامى فى هذا القسم رجل المباحث المدهش والذى يبدو الجميع أقزاماً أمامه ( النقيب العجيب عبد المجيد سعيد ) عليه رحمة ربى ورضوانه وفريد عصره وأوانه العلم المنارة سعادة الفريق محمد الحسن يوسف ولا أرى حرجاً أن أعيد ما كتبته سابقاً عن هذين المعلمين اقتباس:
|
ويبقى العمل مع فريد عصره وأوانه الظاهرة , سعادة اللواء محمد الحسن يوسف موسم النضج والحصاد ( إن لم تخنى الذاكره فإن وقائع هذا البلاغ تشبه الى حد ما فيلم شاهدته فى برنامج سينما سينما , يعاد استجواب المجنى عليه على ضوء هذه المعلومة ) هذه إحدى تعليقات سعادته فى بلاغ شغل الرأى العام وقد كان فالرجل ينظر الى ما وراء الأشياء من ستر رقيق كنت أجله حينما هابه الآخرون وأجد نفسى فى منهجه وذاتى فى خيارات عمله المرهقة ومدارات فكره العصية كان حازماً والناس يريدون (براح) فيه يسرحون ويمرحون كان يعرف أن للوقت قيمة , وللشاكين حقوق , وأن العمل أمانة كان يفتى فى الإدارة والتحقيق ويثور لساعةٍ أضاعها هدراً أحد الغافلين كان ذو بصمة واضحة على مجريات العمل الشرطى أينما حلّ وأقام كان مساعدوه يعرفونه جلياً , فاستقامت الأطراف, واستوت صفوف الرتب كان يقود الجميع الى سوح الأداء طوعاً أو كرهاً كان قرعاً مؤلماً على اولئك ( الباهتين ) وعلى الذين لا يشكلون رقماً صحيحاً فى ميادين الحقيقة كان شبحاً مخيفاً لفئة ومعلماً ومنارة لمن أراد أن يكون كان بحق ( Phenomenon ) ...................................... بالرغم من أنى لا أميل كثيراً الى ذكر أحداث بعينها , يقينى أنها فرعيات فى مسيرة الرجل المكتملة البناء , دعونى أتناول هذه الحادثة لمدلولاتها على أهمية الزمن فى فكر هذا الرجل الشامخ . فى 03/07 من سنة ما ,, كنت أتابع معلومات فى غاية الأهمية ( عفواً فالذاكرة أصابها الوهن تماماً كالذمم فى هذا الزمن المبطئ) . وظللت أكتب عن مستجداتها يوماً بيوم , الى أن كان يوم 15/07 فى ذلك اليوم وصلت المعلومات الى درجة من الخطورة حيث وضح ضلوع أحد (الكبار ) فى تفاصيل الحادثة . ويبدو أن كل تقاريرى السابقة قد انتهت عند السيد مساعد المدير اللواء ( ... ) بعد رفعها من مدير قسم المباحث السيد العقيد ( ... ) دونما أن يكلفوا نفسهم عناء إخطاره ولو بالعلم. استدعانى السيد مساعد المدير وقال لى نحنا بصدد رفع هذه المعلومات للسيد الفربق فقط نطلب منك تعديل تاريخ بداية المعلومات الى (13) بدلاً من(03 ) أي مجرد رقم واحد تضعه حتى تكون المسألة مقبولة له ,وإن هى إلا (48) ساعة فقط وطلبوا منى أيضاً أن أذهب معهم . ألم أقل لكم أن مساعدوه يعرفونه كان يوماً مشهوداً , أصابنى رشاشه , ولا تسأل عن أولئك !!!!!! وأنا ألملم بقية الورق الذى تطاير خطر لى أن أقول له الحقيقة ولكنى لم أفعل !!! كثيرةٌ هى الأحداث ولكن ! تبقى الدروس والقيم ويوم أن اغتالوا الرجل , تنفس الفساد وعشعش فى ذلك اليوم كان كل ضباط المباحث والعاصمة القومية منهمكون فى تسديد بلاغات الهروب المدونة ضد مجهول , نزل الخبر علىّ والله كالصاعقة فى حين على آخرين كان برداً وسلاما رجعوا الى مكاتبهم سريعاً وآثرت أن أكمل المهمة .................................................. ... |
وحتى أجد لنفسى موطئ قدم بين ضباط النخبة الذين شكلوا قوام هذا القسم كان لا بد لى أن أبتكر نمطاً مختلفاً فآثرت نهج التمرد التمرد على المأولف كنت أضرب بالنظم وما تعارف عليه عرض كل شئ فى سبيل الوصوول الى حقيقة ربما تكون عصية على فكر تقليدى بائس فترانى مرةً مع متهم فى حفل عشاء صاخب وأحياناً أُخر معه فى منزله وبين ذويه وآخر أعطيه إذن للأيام ذوات العدد ينعم بالحرية دونما رقيب ولا حسيب ولا أميل الى إقامة عداء مع المتهمين الذين أحقق معهم بل أسعى جاهداً الى بناء جسور من الود والتلاقى حتى يألفنى وينسى المثل القائل ( أكان أصيعك بويس أقطعو ) وحبلى دوماً قريباً من العنق .............................. سادتى مارست التحقيق فى مئات القضاياوكنت موفقاً فى كثيرٍ منها لا لذكاءٍ أدعيه ولكت كنت أعطيها كل وقتى بإسلوب ونهج متمرد كنا وكما قلت فى تمام الوضوح بشراً نخطئ ونصيب ولكن لا ننافق نسوق ليلنا الى وضح النهار لا نمسكه هلى هون ولا ندسه فى التراب شكراً لكم شكراً أبو أمانى |
| الساعة الآن 09:08 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.