سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الدام بوى وكرف والنور الدرديرى التنقارى (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=31711)

عايد عبد الحفيظ 05-05-2015 10:20 PM

الجميل رأفت ميلاد
مقدرة فذة على الحكي الأسر الجميل . . يأخذك معه
وتستلم له يقودك أين ما شاء . . حكي هادئ رايق . .
نفس بارد وعطر وعبق الذكريات الجميل يملأ هذه
المساحة . .
شكرا الإمتاع حبيب الكل

مهند الخطيب 06-05-2015 01:19 AM

السلام يا عم رأفت ...

جرينا بنبر للمتابعة ...

أسخى الله يرضى عليك ...

عبد العظيم الطاهر 06-05-2015 11:22 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 635698)
والله بفرح لامن ألقاك متابع معانا يا عبد العظيم
والله مشتاقين

مدرسة باوارث كنا أول فصل فيها .. كان عندنا الناظر (بنكت ليك إسمو إنشاءالله) وأستاذ واحد نوبى لهجته مصرية إسمه أستاذ طاهر .. الفصل ملحق به مكتب المدرسين مبنى من الخشب داخل المدرسة الشرقية مقابل المدرسة الأميرية .. فى العام الثانى أنتقلنا الى ديم عرب

غايتو يمكن قعدة بورتسودان ما تطول إلا كان ساعدتنا فيها


يا رأفت يمين أنا قاعد ليك ....
أستاذ طاهر البيأكل الجرجير مع الباسطة :biggrin::biggrin: ياخي ده كان مكرهني ... خطك وحش ,,, خطك وحش ... يوم قالها لى واحد زميلنا إسمو ( صبري محمد جمبلان ) النوع الكاضم داك ... صاحبك حمّر عيونو لى أستاذ طاهر وبعد شوية لقيناهم ليك الإتنين في الواطة في نص الفصل وهاك يا صفقة ..:biggrin::biggrin::biggrin: مصارعة حرة ...لكين بعد ما إنفض العراك .. عينك ما تشوف إلا النور :biggrin::biggrin:


رأفت ميلاد 07-05-2015 11:34 AM

عابد ومهند وعبد العظيم بجيكم يوم السبت .. شغال اليوم كلو والمساء سواق الست وعيالا وأحفادا :mad:

رأفت ميلاد 07-05-2015 04:14 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ (المشاركة 635815)
الجميل رأفت ميلاد
مقدرة فذة على الحكي الأسر الجميل . . يأخذك معه
وتستلم له يقودك أين ما شاء . . حكي هادئ رايق . .
نفس بارد وعطر وعبق الذكريات الجميل يملأ هذه
المساحة . .
شكرا الإمتاع حبيب الكل

سلامات يا عابد
ياخ شكراً على الكلام المطمن

بتذكرنى كتابتك يا عابد ود عمتى سامى يوسف .. مات عمرو عشرين سنة .. يحلق بيك فى أجواء لا قاع لها .. من أصدقائه ناس عيسى الحلو ومحمد نجيب محمد على

الناس ديل وينم؟!!

شكراً ليك تانى

رأفت ميلاد 07-05-2015 04:34 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مهند الخطيب (المشاركة 635821)
السلام يا عم رأفت ...

جرينا بنبر للمتابعة ...

أسخى الله يرضى عليك ...


مهند الحلو يفرح الله أيامك ياخ

طلتك ولّ القمر .. بجيك بباقى الحكى وعارف ريحة أكتوبر عطّرت أيامك

فى الذكرى الأولى لأكتوبر كان إحتفال ضخم فى الساحة الشعبية فى بورتسودان .. كنا قد صرنا فصلين (تانية وأولى) وأنتقلنا الى حى العرب بعد أن أكتملت مبانى المدرسة .. إشتركت المدرسة بتمثيلية غنائية عن أحداث ثورة أكتوبر تأليف وأخراج أستاذ طاهر .. أخدت دور فتاة جامعية (الصوت كان لسة ما عنقد) بقول جملة واحدة فى المسرحية كلها (سنسير أمامكم حتى آخر قطرة من دمائنا) .. وصلنا الساحة الشعبية والأنوار فى كل مكان ساطعة وصوت وردى (يلعلع) (أصبح الصبح ولا تسجنو ولا السجان باقى) .. داخل خيمة لبسنا الثياب النسائية بـ(دبابس) من شعرنا لأرجلنا .. عندما أتت فقرتى تقدمت الطلاب وصحت (سنسير أمامكم ..) وضجت دار الرياضة بالهتاف و(الزغاريد) فتبكمت وأستاذ يصرخ من خلفى (عيد الكلام .. عيد الكلام) فلا حياة لمن تنادى :biggrin::biggrin:

رأفت ميلاد 07-05-2015 04:38 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العظيم الطاهر (المشاركة 635854)

يا رأفت يمين أنا قاعد ليك ....
أستاذ طاهر البيأكل الجرجير مع الباسطة :biggrin::biggrin: ياخي ده كان مكرهني ... خطك وحش ,,, خطك وحش ... يوم قالها لى واحد زميلنا إسمو ( صبري محمد جمبلان ) النوع الكاضم داك ... صاحبك حمّر عيونو لى أستاذ طاهر وبعد شوية لقيناهم ليك الإتنين في الواطة في نص الفصل وهاك يا صفقة ..:biggrin::biggrin::biggrin: مصارعة حرة ...لكين بعد ما إنفض العراك .. عينك ما تشوف إلا النور :biggrin::biggrin:


يا عبد العظيم القصة دى غالباً ما أكون حاصرا .. ما أكملت عامى الثانى فى باوارث .. بجيك بدفعتى فغالباً تعرف بنبعد عن بعض كم دفعة

رأفت ميلاد 07-05-2015 05:37 PM

تلك الأيام كانت هناك ثورة كروية فى بورتسودان .. اللعبة كانت منتعشة والتنافس على أوجه بين فريق حى العرب بلاعبه المشهور (عليش) والإتحاد بقيادة عمر بيّن .. أعتقد فى (الترسانة) كان اللاعب الأسطورة الطاهر حسيب فريق لحاله

حمى الكرة أجتاحت صفوف الطلاب .. تكون فريق فى المدرسة كنت به مع اللمين أدروب وعبد المنعم فودة .. فى العام الثانى إنضم لنا شمس الدين وبافلى وأصبحنا فريق له وزن

اللمين أدروب
لم أكن أتوقع علاقة مقربة من اللمين أدروب لأسلوبه الجاف وطريقة رؤيته للأشياء بصورة مختلفة تغلبها العدائية .. توطدت علاقتى به خارج المدرسة وبالتحديد أمام (السينما) .. بعد العرض تعرض بعض الصبية بالكلام والغزل الرخيص لجارتنا الفاتنة سعاد بنت فاطنة تمليذة .. تصديت لهم وبدأ بيننا حديث خشن .. بدون مقدمات وجدت نفسى فى معركة بطلها اللمين أدروب وزملاء لهم يهجمون على الصبية الذين هربوا ونحن نطاردهم
جزائى كان أن أخبرت فاطنة تلميذة خالى وحذرته من رفقتى السيئة .. فى تحقيق عن الحادث مع خالى لم أخبئ عنه تطور الأحداث .. خالى كان يعشق الرياضة ويعمل سكرتير نادى الإتحاد .. عندما ورد إسم اللمين أدروب قاطعنى (اللمين أدروب بيلعب فى الساحة الشعبية؟) عندما أجبت بالموافقة سألنى من أين أعرفه .. عندما علم أنه زميلى فى الفصل أقترح أن أطلب منه أن أرافقه للعب فى الساحة الشعبية وتواصل الحديث وضاع أصل الموضوع

اللمين أدروب أسود البشرة ليس له ميزة فى تكوينه البدنى وعلاقته حميمية مخلصلة سوى كان الأمر فى اللعب أو فى صداقاته .. كان كما نقول (له حرارة قلب) ومثابر خلف هدفه .. مهما كان الحديث عادياً يتحول الى تحدى وتنفيذ فورى سوى كان برهان أو بدونه .. يطرب للإنتصار بكل حواسه ويبكى وينهار من الهزيمة .. عندما ننافس فريق آخر يكون قائدنا ونلعب بجهد وبزل يكون له قبل أن يكون للإنتصار

رأفت ميلاد 08-05-2015 08:32 PM

يبدو أن بورتسودان (وتنطق بورسودان) محطة لا يسهل مفارقتها .. بدأت باللمين أدروب وقفذ فى الذاكرة الكثيريين .. سأتوف فليلاً فى بورسودان المدينة ويمر ما يمر بى شخوص .. لاحظت أننى لا أعرف شيئاً عن ترب هدل (البر التانى) ولايوجد ما يجعلنى أفكر فى الذهاب إليها

خور كلاب

ما يشغل ذهنى ذلك النبع العزب بجوار البحر مباشرة .. لم تفكر مؤسسة أو حكومة فيه ضمن حلول مشكلة المياه ولا أعرف السر فى إهماله ربما مياهه غير صالحة للشرب .. كنا نغسل أرجلنا فيه بعد النزول الى البحر (مشياً) فى خور كلاب .. لم تكن منطقة نظيفة للعوم فيها .. كانت تجمّع (فلوكات) وهى مراكب الصيادين والمفرد منها فلوكة .. كان الهدف الأساسى من زيارة خور كلاب أكل (الصيادية) فى رواكيب الصيادين الفقيرة من أى مظهر يدل أنها مطعم رغم شهية الصيادية التى يقدمونها .. الصيادية هى سمك مطبوخ بالرز وتسميته بالصيادية لأنها الوجبة الرئيسية للصيادين الذين يقضون أياماً طوال فى البحر

الوجبة المتميزة الأخرى فى بورتسودان هى (المخبازة) وهى يمنية الأصل رغم أننى سألت عنها اليمانيين من عدن وصنعاء لم يعرفونها فلربما لها أسم آخر أو إبتكرها اليمانيين البورسودانيين. المخبازة وجبة (حلوة) من الخبز اللبن والموز ولا أدرى باقى الوصفة .. أشهر مطاعم المخبازة فى ديم سواكن .. حكت والدتى ( يوماً قدم مطعم مشهور فى ديم سواكن مخبازة (مسمومة) .. أمتلأت مستشفى بورسودان بالمصابين كما فى أوقات الحرب .. أمتلأت الأسرّة وإرتص الناس على الأرض فى الممرات و(البرندات) يتلقون العلاج

ديم سواكن من أعتق الأحياء يقع على (الخور) وهو مجرى قديم للسيول لم يمتلئ ربما فى المائة عام الأخيرة .. الخور مكان للنزال كما نقول نحن فى الجزيرة (أطلع معاى الخلا) .. الخور مكان خطر ليلاُ تكثر فيه الجرائم ويتاخم أيضاً (ديم رملة) مركز بائعات الهوى .. الهدندوية ليس من السهل أن تبيع نفسها لأفريقى مهما أغراها من مال .. لا يلعب السواد دوراً لديهن ولا التقاطيع الأفريقية فقط الشعر .. إذا أتاها أسود تداعب شعره بأصابعها لترى مدى قساوته لتقبل به أو ترفضه

الهدندوه يعرفون فى بورسودان بـ(العرب) وهم قوم معتزين بنفسهم بشدة .. (سيد اللبن) العربى لدية عدد من الزبائن .. يفرض على الزبون الكمية التى يبيعها له حتى يرضى كل الزبائن .. فى يوم والدتى ترجته أن يزيدها رطل من اللبن ولكن كان حاسماً .. من داخل المنزل (رطنت) معه خالتى فأعطى أمى الرطل الزائد دون أن يرد على خالتى وقال لأمى (موش عشانك عشان أختنا الجوة)

المرأة الهدندوية معتزة بنفسها جداً ولا يستطيع زوجها أن يزجرها أو يضربها.. ولا يستطيع أن يقربها إلا برغبتها .. عندما تريده فى فراشها تقدم له (قهوة) لذا لا تجد بائعات قهوة من الهدندوة وجلهم رجال

العنصر التانى الذى يكوّن بورسودان بجانب الحضارم واليمنى (الجداويين) وهم نزوحات قديمة الى بورسودان من جدة بكسر الجيم .. وتوجد نزوحات سودانية معاكسة مثلاً عبد اللطيف جميل وكيل التويتا فى جدة نازح من بورسودان .. وسراح حامد زهران وكيل الداتسون (تكرونى) من بورسودان كان يعمل (ترزى فى برانده) فى سوق ديم سواكن

التكارين هم الفلاتة وهم العنصر الثالت فى بورسودان مع العرب و(الحضارم واليمنى والجداويين) حسبهم عنصر واحد لتزواجهم وذوببانهم فى بعضهم البعض .. العنصر الرابع هم البنى عامر ومعروفين بـ(الخاسا أو الخاسة) كنا نستعملها لفظة عادية ولم أعلم أنها لفظة عنصرية إلا مؤخراُ جداُ .. العنصر الخامس المؤثر هم (الشايقية) .. توجد جاليات أخرى مثل الهنود والأرمن واليونانيين ولكنهم يعزلون نفسهم فى بوتقة منفردة من المجتمع .. انصهار هذه الفئات خرجت لهجة محلية متفردة

سأعود للبحر عشقى الأزلى

احمد سيداحمد 08-05-2015 08:59 PM

اقتباس:

سأعود للبحر عشقى الأزلى
في انتظار عودتك يا عمنا لمواصلة الحديث عن ذكرياتك في بورتسودان وباقي المناطق التي مررت بها .
تحياتي

رأفت ميلاد 09-05-2015 08:26 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد سيداحمد (المشاركة 636010)
في انتظار عودتك يا عمنا لمواصلة الحديث عن ذكرياتك في بورتسودان وباقي المناطق التي مررت بها .
تحياتي
https://www.youtube.com/watch?v=LZ3josM1Sus

جميل وبديع يا أبننا الأسمر يا أبو السيد
رجعتنى بالذاكرة التى للأسف لم تسعفنى فى أسم فنان بوسودان الأول فى ذلك الزمان .. صورته معلقة فى ذهنى وأسمه على طرف لسانى .. وفى إنتظار (دفرة) من عبد العظيم الطاهر أو ود عثمان ذاكرة الفن المتوقدة

رأفت ميلاد 09-05-2015 08:53 AM

قرأت من قبل بوست للأخ هشام شيخ الدين يتحدث عن الذباب والأوساخ فى بورسودان فأنقبض قلبى .. كانت بورسودان أنظف مدينة ربما أقول فى العالم مطمئناً رغم أنى لم أكن رأيت أى مدينة خارج السودان .. والى الآن لم أر مقارنة بالذاكرة.

تجربة البحر وحبة كانت شخصية مرتبطة بهواية الصيد .. عندما نبتعد عن بورسودان فى (فلوكة) حتى تختفى من أنظارنا ويحيط بنا البحر من كل جانب أشعر بإنعتاق غريب عن هذا العالم وكأنى أحلق فى ملكوت آخر .. عندما يسدل الليل ستاره تنبع أضواء بورسودان كأنها تأتى من عمق البحر كأنها ستار أبيض يحدد حافة الدنيا ذلك لأن بورسودان منخفضة جداً عن سطح البحر لذا فى الصيف لا ملاز للهروب من (كتمة) الرطوبة إلا البحر

وإذا كان البحر من معالم بورسودان كان الطاهر حسيب والسر هوراى معالم أخرى يمكن ربطها ببورسودان وكل له حياته .. (ساحل الفلمنقو) الطبيعى ذو الرمال البديعة أستلبه الجيش مثل إسستلابه للنيل فى الخرطوم .. تبقت من الجزر المجانية البديعة

عماد سلمان 09-05-2015 10:12 PM

سلام وتحية
انت حايم حول حمانا ( أنا من السليمي/ عبد الحكم / مهلة)
توقعت انك بالمدينة عرب حول سنة 1968 م , رغم عدم ذكرك لأي تاريخ حتى الآن.
ود عمتي ابراهيم حسن العقيد, درس بالمدينة ( الثانوية العامة ) بداية السبعينات أيام المدير رستم.
وأنا درست اولى ثانوي بالمدينة عرب بداية الثمانيات . ممكن ندفرك بالجغرافيا.
وبعض التأريخ.

قرقاش 10-05-2015 07:15 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد (المشاركة 636037)
قرأت من قبل بوست للأخ هشام شيخ الدين يتحدث عن الذباب والأوساخ فى بورسودان فأنقبض قلبى .. كانت بورسودان أنظف مدينة ربما أقول فى العالم مطمئناً رغم أنى لم أكن رأيت أى مدينة خارج السودان .. والى الآن لم أر مقارنة بالذاكرة.


الحبيب رافت ..تحيه طيبه
سرد ممتع ..
فقط وانا متابع لفت نظرى ماكتبته اعلاه ...ولا اود ان افلت البوست ونقله الى السياسه ..والكيزان وما اليه ..
ولكن وبشهاده اكثر من جهه ان ببورسودان ..بلغت من النظافه مرتبه عاليه جدا ..وقيل ان الاسفلت عم كل الشوارع حتى الشوارع الجانبيه ..
وقيل عن واليها (ايلا ) انه يبذل جهد جبار فى الارتقاء ببورسودان واهلها ...حتى تمنيت لو جاوا به واليا للخرطوم ..اسف ولكن اتمن ممن فى بورتسودان ان ياتول لنا بصور لبورسودان اليوم ..

رأفت ميلاد 10-05-2015 10:32 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد سلمان (المشاركة 636059)
سلام وتحية
انت حايم حول حمانا ( أنا من السليمي/ عبد الحكم / مهلة)
توقعت انك بالمدينة عرب حول سنة 1968 م , رغم عدم ذكرك لأي تاريخ حتى الآن.
ود عمتي ابراهيم حسن العقيد, درس بالمدينة ( الثانوية العامة ) بداية السبعينات أيام المدير رستم.
وأنا درست اولى ثانوي بالمدينة عرب بداية الثمانيات . ممكن ندفرك بالجغرافيا.
وبعض التأريخ.

سلامات يا عماد ولبدت مالك ياخ مشتاقين والله

مهلة دى قصة براها .. إذا كانت ود النعيم متميزة تعليمياُ مهلة كانت متفوقة فى غزو المدينة عرب .. من مهله (أعتقد) وممكن تأكد لىّ كان معنا الشقيقين (عطا المنان محمد أحمد ونور الهدى) .. لم أهمل التواريخ ولكنها تختلط فى الذاكرة لكثرة التنقلات بين المدارس .. ولكن أحداث أكتوبر 64 صادفتنى فى بورتسودان فقطعاً كنت فى المدينة عرب 65/66 وفى زماننا حتى إكمال المدرسة وذلك غالباً فى 68/69 لم يكن هناك مدرثة ثانوية فى المدينة عرب فأكيد لم يلحق بى أبن عمتك العقيد .. فى السبعينيات تنقلت بين مدرسة محمد حسين الثانوية ومدرسة مدنى الثانوية

يا ليت أن تبحث لى فى أبناء مهلة فى تلك الفترة وتنعش معى الذاكرة


الساعة الآن 10:15 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.