http://sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=3036
البوست في الرابط الفوق يلامس الموضوع |
اقتباس:
http://sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=2255 http://sudaniyat.net/vb/showthread.php?t=3019 |
الاعزاء Ali Awad Ali و عطر :
شكرا للروابط .. لم أكن أعلم ان هذا الموضوع قد نال حقه من النقاش قبل الان .. لكن يبدو ان النقاش لن ينتهى حوله.. أكثر ما يزعجنى فى وجهات النظر بعض الاسئلة التى لا اعرف هل هى جادة و لا المقصود منها الاستفزاز فقط .. مثل السؤال الذى يطرحه بعض الرجال : لماذا ترفض المرأة "المشاركة" فى زوجها ؟؟ - تقول القصة "ختة" .. يعنى هل هذا سؤال ؟؟ يعنى انتو عبطة و لا بتستعبطوا ؟؟ جوابى الاول و الاخير : لنفس السبب الذى يرفض به الرجل "مشاركة" زوجته مع آخر؟ لو قدرت تجاوب على السؤال التانى .. أكيد ح تجاوب على الاول.. أما النقطة الاخرى التى دائما ما ترد فى التبرير "السمج" لمسألة الزواج الثانى (او الثالث او الرابع أو الخامس .. وهلمجرا ) ,, و اللتى للاسف تلوكها بعض الالسن النسائية التى تحاول التبرير لجريمة الزواج من أخرى ..... انه الزوجة "القديمة" غالبا ما تهمل مظهرها و جمالها بسبب العيال أو أى سبب آخر. و لغير المتزوجات .. اللسة ما فاهمين حاجة فى مسألة الزواج دى .. الراجل من أول يوم يتزوج بكون عايز يشغلك خدامة .. ايوة خدامة عديييل كدة .. و طباخة كمان.. و يمكن غسالة و مكوجى .. وكما ن تربى عيالو و تراعى شئونه .. و من يتوفر لديها كل هذا الطاقم من الشغالين .. ح تلقاها فى غاية الجمال و النعومة. العنصر الاكثر أهمية فى مسألةعناية المرأة بمظهرها و جمالها,, فهو و الله نفسيات.. يعنى نفسياتك كويسة و مبسووطة .. ح تلقى نفسك جميلة و مهتمة بمظهرك .. نفسياتك تعبانة و متكدرة .. ح تكون بطنك طامة من الحياة كلها .. يطير المظهر. ليه طيب المرأة بتكون جميلة و حلوة و زى الوردة فى بيت أبوها .. و فجأة تنقلب الى وردة ذابلة و مكرمشة فى بيت زوجها .. المشكلة ليست فى أن المرأة كانت تتزين فقط من أجل ان تجد رجلا .. و عندما تجده تكتفى بذلك و تبدأ فى أهمال مظهرها .. دى نظرية غلط تماما .. الانثى تتجمل فى المقام الاول من اجل ارضاء نفسها أولا .. فحتى االطفلات الصغيرات يحببن ان يكن جميلات ... دى غريزة الانثى .. و لا يمنعها عنها الا الشديد القوى .. و الشديد القوى هنا الرجل الذى لا يعرف كيف يرضى زوجته و يسعدها. أتذكر يوما و انا بمحل عملى .. مرت أمرأة جميلة (فى نظر الخواجات طبعا) و بادية العناية بنفسها و اناقتها .. فلفت نظرى رجل الامن (security guard) لجمالها مقارنة بعمرها .. فقلت له : يبدو انها تعتنى بنفسها جيدا .. فقال لى بالحرف الواحد: بل قولى أن فى حياتها رجل يعرف كيف يعتنى بها !!!! شفتوا جنس الكلام ده ...دة كلام رجل "خواااجة"... الخواجات القلتو ما بعرفوا حاجة ديل .. بفتكر ان وراء كل امرأة بهية الطلعة رجل يعرف كيف يعتنى بها و يقدرها... و النساء غير المتزوجات لن يفهمن ما أقله الا حينما يصبحن زوجات ,, و يجى واحد يمغس عليكن عيشتكن .. ح تشتاقوا لايام "عزوبيتكم .. او عنوستكم .. ايهما تفضلان" .. و تقول زى ما بقول المثل المصرى "حئى برأبتى" .... و زى ما قالت ممكونة .. الحكاية لو بقت فيها شراكة " بخليك للمعاكا" .... |
[align=right]
اقتباس:
بيت أبونا بلزمنا كان المسألة جابت لها كرمشة براها الدنيا مكرمشانا يجي الزوج يتم الناقصة ياتو مكوة دي يا ربي البتفردنا تاني :D :D :D [/align] |
الأخت الكريمة ندي عبد المنعم،،
حمداً لله علي سلامة الوصول ..... والأمنيات بأن تكوني قد إستمتعت بالعطلة ...... بالنسبة للأغنية - فلديَّ يقين كامل أن الفن (أياً كان - جاد أم هابط) يعبِّر عن بيئة المجتمع وسلوكيات أفراده ومستوي التفكير فيه ....... كما يوجد الفن الجيِّد ........ يوجد الفن الهابط ........ والمحك أو العامل الرئيسي هُنا هو نحن أعضاء المجتمع ... نحن من يساعد في إنتشار أياً منهم ........... نحن بإستماعنا ومعايشتنا لذلك الفن (اياً كان) يجد طريقه للإنتشار .................... لفت نظري بعض الفقرات في مداخلتك الأخيرة وهي:- اقتباس:
ليس هُناك عبط أو إستعباط في السؤال .... بقدر ماكانت إجابتك عليه فيها الكثير من تجاوز الحقائق وعدم رؤيتها من منظار واقعي ...... بداية ... لماذا في الأساس يبحث الرجل عن إمرأة أخري ........ هل إذا وجد الزوج المرأة التي تحبه وتحافظ عليه - هل يمكن أن يبحث عن أخري ؟؟؟ هل إذا وجد الزوج المرأة الواعية،المحترمة،التي تحافظ علي نفسها، تؤدي واجباتها تجاه زوجها وأبنائها علي أكمل وجه .. هل يمكن أن يبحث عن أخري ؟؟؟؟ هل إذا وجد الزوج المرأة التي توفر له الجو المناسب لأن يقوم بواجباته تجاه أسرته علي أكمل وجه - هل يمكن أن يبحث عن أخري ؟؟؟؟ هل إذا وجد الزوج المرأة التي تلبي متطلباته الروحية والإنسانية (العاطفية والجنسية) - هل يمكن أي يبحث عن إمرأة أخري ؟؟؟؟ ليس القصد هُنا أن تكون المرأة/الزوجة هي الجانب الوحيد الذي عليه أن يعطي وووووووو ... بنفس القدر ... علي الرجل أن يكون قدر المسئولية في تعامله من زوجته .... علي الزوج أن يكون حنوناً، محباً، عطوفاً لزوجته وأولاده ......... علي الزوج أن يحترم ويقدِّر زوجته وأن يعي أن المرأة إنسان له كينونة ........ علي الزوج أن يعي أن الزوجة عقلً قبل أن تكون جسد .......... علي الزوج أن يعي أن تبادل التقدير والإحترام وإظهار الحٌب والحنان هو أساس نجاح العلاقة الزوجية ... ولكن نحن جميعاً - أو أغلبنا- رجالا ونساء لدينا جهل موروث ومتأًّصِّل ..... وهو أن إظهار الحُب والمشاعر يتعبر دليل ضعفٍ وإستكانة !!!!!!!!!!!!!!!!! ولكن ..... لقد منح القرآن (الإسلام) الحق للرجل في الزواج من ثانية وثالثة ورابعة .......... تلك ليست زريعة أو مخرج ....... ولكنها حقيقة وضعتها الشريعة السمحاء ... ولكن أيضاً هي ليست علي المًطلق وإن كان المُطلق فيها ليس حراماً أو تجاوزاً ............ الأخت الكريمة ندي ،،، إذا وجدنا الإجابة علي الأسئلة بعاليه نكون قد أجبنا علي سؤالك - دون عبط أو إستعباط !!!!!!!!!! ولكن يقينى القاطع أن الأمر برمته مسئولية مشتركة .... علي كل جانب تقع مسئوليات وعليه واجبات ... إن قام بمسئولياته وواجباته علي أكمل وجه لن تكون المعادلة مُختلَّة أو يجد الرجل أو المرأة زريعة في مجرد التفكير في إيجاد الديل .......... قد يجد الرجل البديل في الزواج من أخري ... كما يمكن أن يجده في معاني أخري لا تقل سقوطاً عما سيأتي من قِبل المرأة .... ولكن ماهو بديل المرأة ؟؟؟ أهي الخيانة ؟؟ أم الطلاق والبحث عن آخر وفي معية المرأة ذلك اللقب الذي تمقته المرأة نفسها قبل المجتمع (مطلَّقة)) .... سيِّدتي الكريمة ،،،، ليتنا نري الأمر بمنظار الحقيقة والواقع ........... ماهي إخفاقات المرأة في الحياة الزوجية التي تؤدي بالرجل إلي البحث عن أخري ؟؟؟ ماهي إخفاقات الرجل في الحياة الزوجية والتي تؤدي بالمرأة إلي البحث عن آخر/بديل وإن كان عشيقاً علي أقل تقدير ؟؟؟ لا بد من أن نكون نحن الجانبين (رجل وإمرأة) أكبر من أن نري الأمر من ناحية جندرية بحتة ومحاولة إلصاق التهم بالآخر - يجب أن نكون واقعيين وأن يعترف كل جانبٍ منا بأخطائه وقصوره في أداء دوره علي النحو الأكمل .... هذا لا ينفي أن هُناك فئة مريضة من الجانبين ....... هُناك فئة من الرجال ضعيفة الشخصية ومتهالكة التربية وعقيمة التفكير - تري أن تعدد العلاقات سواء كانت شرعية أو غير شرعية حقُ مكفول للرجل وله الحق في ممارسته دون وازع أو رادع ........ هُناك فئة من النساء سيئة التربية من المنبت وتشبعَّت بإنحلال الأخلاق وإبتزال السلوك أدمنت الخيانة وبيع نفسها مقابل مُتعة زائفة إن كانت بمقابل أو بدون ...... ولكن كما قلت سابقاً ........ نحن شركاء في كل شئ ... لا يستطيع جانب أن يبرئ نفسه من تحمل المسئولية أو تجاوز أخطائه ............ عفواً للإطالة ...... ولكنها كلمات وددت أن أضعها بينكم ........ تقديري الكامل ،،، مُهيَّد |
[align=center]أضغط هنا _ حمادة بت سمع وشوف وبروفة لراجل المره[/align]
[align=center]حالة تستحق الدراسة والبحث لمعرفت مسبباتها عبدالعزيز خطاب[/align] |
اقتباس:
إزيك ، بركة الجيتي نورتي البلد (وش ممغوس منك ) بالمناسبة بورداب الداخل ديل ما بعضوا ولا بدبلو :mad: :mad: مايم ده شقاوته شقاوة ، وحات نبي الله الخدر مايم ده ما جاب سيرة شلليات أنا غايتو تعبان مع أمين ده تعب ، ده أمين يا ندو ، ما أنا بعدين انتي بت بحري ، زي ما قالت عادل امام (ما تيجي نلم ترملي على ترمُلك )ونعمل شلة ؟؟؟ بالمناسبة شايفك في النسوّن الفوق ديل ما ذكرتي الممكونة مع المشارِكات ؟؟؟ ياربي ليه ؟؟؟؟(شفتي الفتن) :D :D ؟؟؟ انا طبعا ما بقول رأيي في الموضوع عشان بورتي دي ما تزيد أكتر من كده (هوا أنا ناقص) ;) ؟؟؟ بخصوص الغنية انا بيني وبينك عاجباني ، لكين ناس البوليص عملو مؤتمرتهم بتاع الانضباط الاسبوع الفات ، أخوك مايم الشليق حضّر المؤتمر ، طبعا بجيبوا فيهو بروجكتر كبير ويعرضوا ليك فضائح غريبة (طبعا انا اتثقفتا سقافة - التجربة الدنماركية بس :eek: :eek: ) ما مستوردة - وحياتك من البلد دي - بس انا اشيل واغمد واعاين بي طرف :eek: :eek: ، ما علينا يا أختي ، المهم في الشريط التثقيفي ده جابو ليك سيد الغنية الاصلية - والغريبة من بحري برضو - والله الغنية الاصلية انا خجلتا منها عديل ، وحات الله براي بخجل أقولها ، خليها في سرك بس ، المهم زولك الفنان اتمسك - إتوضّب - واتمنع من ترديد الغنية . بيني وبينك : انتي صحي راجل المرة حلو حلا ؟؟؟ ;) |
اقتباس:
شكرا للرد المطول .. حقيقى جميل ان نسمع وجهة النظر الاخرى كاملة. سأحاول الرد نقطة بنقطة ما أمكن ذلك .. أنت قلت: بداية ... لماذا في الأساس يبحث الرجل عن إمرأة أخري ........ هل إذا وجد الزوج المرأة التي تحبه وتحافظ عليه - هل يمكن أن يبحث عن أخري ؟؟؟ هل إذا وجد الزوج المرأة الواعية،المحترمة،التي تحافظ علي نفسها، تؤدي واجباتها تجاه زوجها وأبنائها علي أكمل وجه .. هل يمكن أن يبحث عن أخري ؟؟؟؟ هل إذا وجد الزوج المرأة التي توفر له الجو المناسب لأن يقوم بواجباته تجاه أسرته علي أكمل وجه - هل يمكن أن يبحث عن أخري ؟؟؟؟ هل إذا وجد الزوج المرأة التي تلبي متطلباته الروحية والإنسانية (العاطفية والجنسية) - هل يمكن أي يبحث عن إمرأة أخري ؟؟؟؟ -- --------------------------- أنت تعتقد ان الرجل يتزوج من ثانية (او ثالثة او....) لان زوجته الحالية لا تحافظ عليه و لاتحبه و لانها أيضا ليست بواعية او محترمة ا لا تحافظ على نفسها و تؤدى واجباتها تجاه زوجها و أبنائها ,, ثم هى لا توفر له الجو المناسب (؟؟) للعطاء لاسرته ,, وهى كذلك لا تلبى متطلباته الروحية و الانسانية (العاطفية و الجنسية) و جوابى هو: إذا كان يعتقد ان زوجته الحالية لا تمنحه أى شئ من تلك الاشياء الضرورية كالماء و الهواء .. فلماذا يظل متزوجا بها ؟ إذا كانت زوجته بهذا السوء عليه ان يكون شجاعا و يواجه الامور بأن ينفصل عنها .. لان إذا ما كان حقيقة مؤمن بأنها بهذا السوء أنصحه بالابتعاد عنها فورا و دون تعطيل بدلا عن دفن الرأس فى الرمل و الزواج بأخرى .. ربما لا تكون بأحسن من سابقتها .. فقد أثبت أولا أنه لا يجيد اختيار شريكة حياته - وهذه حقيقة يجب ان يواجهها الرجل و يقيم اسباب اختياره لها وما هو الاخفاق الذى قام به -لاننى حقيقة لا أفهم ان تكون بأمرأة واحده كل هذه العيوب .. او ربما هو لا يعرف ما يريده من الزواج و الحياة الاسرية و قد كان اختياره سطحيا و غير واقعى - و فى كل الاحوال عليه تحمل مسئوليته تجاه قراره بالزواج بمثل هذه المرأة. و اذا كان عاقلا ,, و لا يريد تشريد أطفاله ,, عليه بالجلوس معها و محاولة معرفة أسباب الشرخ فى هذا الزواج ,, و محاولة النفوذ الى أعماق المشكلة لانه ربما يكون مشاركا فى ابتعادها الجسدى و الروحى عنه .. و لا ما كدة ؟؟ و اليد الواحدة ما بتصفق ... الزواج بثانية او ثالثة عملا بنظرية الاحتمالات ليس حلا للمشكلة ,, بل هو تضخيم لها و الضحية فى الاغلب هم الاطفال الذين يروحون فى الرجلين بسبب الزواج (التجريبى) الذى يقوم به الرجل.. يعنى ان لم تنفع هذه .. فالاجرب أخرى. لا أعتقد ان الزواج و الحياة الاسرية يحتملان التجربة عملا بالمثل المصرى : يا طابت يا أتنين عور .. اما النقطة الثانية التى سأخوض فيها بالتفصيل فى و قت لاحق فهى: "ولكن ..... لقد منح القرآن (الإسلام) الحق للرجل في الزواج من ثانية وثالثة ورابعة .......... تلك ليست زريعة أو مخرج ....... ولكنها حقيقة وضعتها الشريعة السمحاء ... ولكن أيضاً هي ليست علي المًطلق وإن كان المُطلق فيها ليس حراماً أو تجاوزاً " أما الان فعلى أن أعد وجبة الغدا للاسرة .. و الا سأصبح مثل المرأة التى وصفت .. ونبقى فى مشاكل :) نعود مرة أخرى : هل حقيقى منح الاسلام الحق للرجل فى الزواج من ثانية و ثالثة و رابعة ؟ الحقيقة ان ما سأنقله هنا يعبر عن رأى -و رأى الكثير من علماء المسلمين من غير علماء النقل و الفكر السلفى فى تلك الحجة بالذات: يقول الدكتور نصر حامد ابوزيد مناقشا تعدد الزوجات :(( ان اباحة التعدد حتى 4 يجب ان تفهم وتفسر في سياق طبيعة العلاقات الانسانية -وخاصة علاقة المرأة بالرجل -في المجتمع العربي قبل الاسلام .وفي هذا السياق سنرى ان هذه الاباحة كانت تمثل تضبيقا لفوضى امتلاك المرأة وارتهانها ،وخاصة اذا كانت من الطبقات الدنيا داخل القبيلة .والشواهد الكاشفة عن تردي وضع المرأة يمكن استشفافها من كثرة الاحكام الواردة بهذا الشأن في القرآن ،وخاصة احكام الزواج والطلاق والعدة والنفقة والميراث .... وفي هذا السياق نرى ان تحديد العدد بأربعة يمثل -تاريخيا - نقلة في تحرير المرأة من الارتهان الذكوري .وهي نقلة تكتسب أهميتها من مجمل التشريعات الخاصة بالمرأة في النصوص الاسلامية .وبما هي نقلة نحو التضييق ،فإن حصر الزواج في امرأة واحدة بعد خمسة عشر قرنا من تطور البشرية يعد نقلة طبيعية في الطريق الذي بدأه الاسلام )).(29) تناول الدكتور نصر حامد ابوزيد في مرافعته هاته عن تهافت القراءة النصية للآية المتعلقة "بإباحة التعدد" اهمية القراءة السياقية التاريخية للنصوص الدينية واهمية استحضار الظروف التاريخية التي اثمرت حكما من بين الاحكام مع ضرورة معرفة معنى النص ومغزاه العام مع ربطهما بالمقاصد العامة للنص الاسلامي الذي يروم تحقيق العدل والمساواة . ولتعزيز هذه القراءة السياقية" الداخلية" للنص اذا شئنا تسميتها قام الباحث بقراءة اخرى لكن هذه المرة في السياق الكلي للقرأن ،مؤمنا بترابط فقراته الدلالية وتوحد مقاصده ،يقول الباحث :((وضع النص يكشف لنا عن بعد مهم من ابعاد الدلالة ،هو البعد المضمر او ((المسكوت عنه))في الخطاب .في نصوص اخرى يتحدث القرآن عن نفس القضية -قضية الزواج والزوجات-فيقول :((وان خفتم ألا تعدلوا فواحدة )). هذا النص يؤكد استدلالنا في المحور السابق عن طبيعة الحركة التي يحدثها النص في وضع المرأة في الواقع الذي يخاطبه الوحي .لكن الآية التالية -في نفس الموضوع -تحسم الموقف تماما وتكاد تلغي ((التعدد )) الذي يتمسك به السلفي :(( ولن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم )). ان دلالة الآية بحسب منهج التحليل اللغوي يعني نفي العدل بين النساء -في حالة التعدد - نفيا مطلقا .يتبدى هذا من خلال بناء الجملة الشرطي اولا ،ومن خلال استخدام اداة الشرط ((لو)) ثانيا وهي الأداة التي تفيد امتناع وقوع الجواب لامتناع وقوع الشرط .ومعنى هذا التركيب ان الحرص على العدل -مجرد الحرص-لن يقع ،وعلى ذلك يمتنع وقوع الجواب ((العدل)) امتناعا كليا.لكن الأهم في التركيب القرآني للآية بدؤها بأداة النفي ((لن)) التي تفيد التأييد ،أي نفي حدوث في الحاضر والمستقبل معا ،هذا بالاظافة الى تقديم جواب الشرط المنفي على فعل الشرط المنفي هو ايضا بالأداة ((لو)) .نحن اذا ازاء حالة من النفي المركب على مستوى الدلالة ،نفي أمكانية العدل بين النساء نفيا أبديا ،بل نفي محاولة الحرص على تحقيق هذا العدل. هذا النفي المركب المعقد للعدل في حالة تعدد الزوجات ،اذا أضفنا اليه ان ((العدل)) مبدأ من المبادئ الجوهرية في الاسلام .يعني ان ثمة تعارضا -من وجهة نظر القرآن -بين(( المبدأ)) وبين الحكم بالإباحة .والحكم لا يرقى الى مستوى المبدأ .ذلك ان الحكم حدث جزئي نسبي مرتهن بشروط متغيرة بالضرورة ،وهذا ماأثبتناه في المحور السابق ،حين قلنا إن إباحة التعدد كانت في الواقع ((تضييقا)) يمثل نقلة-مجرد نقلة- في وضع المرأة في ذلك الواقع الاجتماعي الذي خاطبه الوحي .واذا تعارض الحكم مع ((المبدأ )) فلا بد من التضحية بالحكم .هكذا يكاد القرآن -في تطور سياقه الداخلي -يحرم بطريقة ضمنية -او بدلالة المسكوت عنه-تعدد الزوجات.(30) نفس الموقف من القضية اتخذه الدكتور محمد عبد الملك المتوكل (استاذ العلوم السياسية في كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية-جامعة صنعاء -اليمن): (( الاسلام لا يوجب الطلاق ولاتعدد الزوجات ولا ينصح بهما ،بل على العكس من ذلك لقد وضع الاسلام شروطا تقترب من المنع .فاشترط ((العدل)) عند تعدد الزوجات .ونصح ،تجنبا للخطأ، بالاقتصار على واحدة :(( فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة )) ((النساء3)) واكثر من ذلك فإن الله قد أكد على استحالة العدل حتى مع الحرص ،يقول تعالى : ((ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم)) ((النساء 129)) وحين تنتفي القدرة على العدل -وهو الشرط الاساسي للفعل-ينتفي الجواز بالفعل. يقول الجابري ((فهذا ميل واضح بالمسألة الى المنع)).(31) الكاتبة والطبيبة السورية، الدكتورة مية الرحبي ، حاولت ان تقارب- في بحث مهم لها نشر في جريدة الطريق اللبنانية تحت عنوان التمييز والعنف ضد المرأة في المجتمعات العربية قديما وفي زماننا - موضوع تعدد الزوجات واعتبرت هي الاخرى اقرار الاسلام لعدد محدد من الزوجات نقلة نوعية في سيرورة التطور الانساني للمجتمعات ، مستشهدة بذلك بعدة وقائع تبين الوضع المأسوي والظلم الذي كابدته المرأة في عصور ما قبل الاسلام بفعل سيطرة السلطة الابوية وانتشار ظاهرة وأد البنات واعتبار المرأة بضاعة تباع وتشترى ،لكن مع بروز الثورة المحمدية كان لابد لهذه الثورة الجديدة ان تميز اولا نفسها عن الاوضاع السياسية والاقتصادية والثقافية التي ثارت عليها ثم تحاول ان تحمي الى حد ما وفي خطى متدرجة حماة الثورة الجديدة أي العبيد والنساء لذلك نستشف من قرائتنا لنصوص القرآن المتعلقة بتحريم العبودية تدرج مفهوما بفعل جنينية الثورة وصعوبة تغيير نظم العلاقات الاجتماعية منذ الوهلة الاولى من جهة وكذلك لحماية تحاولات النبي من الزعمات القبلية التي تتوفر عى عدد كبير من العبيد ،نفس الاعتبارين يمكن ان يقاس بهما التدرج في تحريم الخمر وبنفس المنهجية التدرجية اعتبر تضييق تعدد الزوجات بداية لتحرير المرأة من فوضى الامتلاك ،تقول الدكتورة مية الرحبي محاولة شرح هذا المقصد الاسلامي -بشكل اكثر تفصيلا-:((لقد كان من المفروض والبديهي ان يقود الشكل الجديد من النظام الاقتصادي السياسي ،وهو الدولة الاسلامية ،الى ترسيخ الزواج الأحادي ،كما هو معروف في سلم التطور لدى جميع الشعوب ،الا انه من البديهي أيضا ان يقاوم الرجل خسارة الميزات التي نالوها في احضان الاسرة الابوية ،فالرجل الذي يملك عددا من البشر يتحكم بحياتهم ومصائرهم ،والذي يستمتع بعدد لا محدود من النساء بقدر ما تيتيح له ثروته أن يشتري ،لن يتخلى عن حقه مهما آمن بتعاليم الدين الجديد والتي انطوت ،في جزء كبير منها ،على معاملة البشر جميعا سواسية لا فضل لأحد منهم على الآخر ..... اساس نظرة الدين الجديد للمرأة انها انسان كامل الاهلية ،فقد ساوى بينها وبين الرجل في الاهلية والثواب والعقاب في 63 آية من القرآن الكريم ،وحررها من مسؤولية الخطيئة الأولى ،وبذلك اعاد أليها اعتبارها إنسانة كاملة العقل مسؤولة عن تصرفها ،وكان ذلك قفزة مهمة الى الامام ،ولكن على مستوى الحياة اليومية ،لم يكن من الممكن القيام بإجراء ثوري شامل فيما يتعلق بالنساء لأن ذلك من شأنه ان يثير حفيظة الرجال الذين كان لابد من استرضائهم وعدم اثارة مشاعر عدوانية من قبلهم تجاه الدين الجديد ،وهة المقاتلون حاملوا لواء العقيدة وناشروها في أصقاع الأرض ،لذا كانت الأحكام المتعلقة بالمرأة تمر بمراحل متعددة من شد ورخي بين النسوة اللاتي اسهمن في الجهاد من اجل العقيدة الجديدة ،واللاتي وجدن فيها خلاصهن ،وبين الرجال الذين أبوا ان يتخلوا عن مكاسبهم السابقة ،وكان عماد نشر الدعوة.))(32) الدعوة الجديدة كانت امام امتحان سياسي بالغ الخطورة وهو التوفيق بين ركائز الثورة من جهة النساء والعبيد ومن جهة اخرى الرجال والاسياد فلم يكن امام الاسلام سوى حل توفيقي حاول اصلاح وضعية المرأة دون اثارة حفيظة الرجال فقرر زواج اربعة نساء كحد اقصى لكن مع ابقاء ملكات اليمين ، وهنا يتبن مدى قوة توغل الفكر الذكوري ومدى خطورة الثورة الشاملة في المجتمع القرشي على الثورة المحمدية. تقول الباحثة مية الرحبي:((وإن كان الدين الجديد قد أعطى اشارات لاحت ضمن تعاليمه وأعطت بدايات الطريق لمزيد من منح المرأة حقوقها استكمالا لكيانها الانساني : 1-بقي تعدد الزوجات مباحا و من المعروف ما في ذلك من اضطهاد نفسي للمرأة وإن كان قد حد مسألة تعدد الزوجات الى حدود دنيا وذلك بربطه بموضوع اليتامى ،واشترط العدل :((وان خفتم ألا تقسطوا في اليتامى ،فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع ،فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة )) النساء (الاية3) -((ولن تستطيعوا ان تعدلوا بين النساء ولو حرصتم )) (النساء 129).لكن يبدو ان الرجال لم يكونوا مستعدين للتقيد بأي شروط فيما يتعلق بتعدد الزوجات ،بل إن الرسول نفسه لم يتقيد به ،مع أنه اعطى اشارة للجيل القادم بالاقتصار على زوجة واحدة ،عندما منع علي بن ابي طالب من الزواج بأخرى عندما كان زوجا لفاطمة بنت الرسول ،بل انه وقف على المنبر وقال :((إن بني هاشم بن المغيرة استأذنوني أن ينكح ابنتهم علي بن ابي طالب ،فلا آذن لهم ابدا ،ثم لا آذن لهم ،اللهم الا ان يحب ابن ابي طالب ان يطلق ابنتي وينكح ابنتهم ،فإن فاطمة بضعة مني يربيني ما رباها ويؤذيني ما آذاها .وإني اتخوف ان تفتن في دينها.)) (البخاري ومسلم) (33 ) وضعت خط تحت حديث الرسول (ص) ,, و الذى رواه البخارى و مسلم ,, وهذا يعنى انه لا يمكن الطعن فيه,, لماذا رفض الرسول (ص) زواج سيدنا على بن أبى طالب على ابنته فاطمة؟؟ .. لا أعتقد ان رسول الله (ص) سيخالف امرا قاطعا من أوامر الله سبحانه و تعالى بل هو كما جاء فى المقال ,, إنما أرسى الطريق الصحيح لمستقبل المسلمين فى التعامل مع الزواج و رباط الاسرة المقدس. لا يمكن ان نؤمن ببعض الكتاب و نكفر ببعضه او نستشهد بنصف آيه و نتجاهل نصفها الاخر .. هذه أنتقائية تتبع هوى النفس و شيطانها ... ولك منى كل الاحترام |
اقتباس:
حمانا و أياكم من الكرمشة .. هى الكرمشة دى بتجى بالهين ... غايتو بقول ليك من هسة عشان أبرأ ذمتى...أعملى حسابك و الا ح تكرمشى جنس كرمشة لا ح تفردها مكوة و لا dry clean .. كرمشة الجسد دى هينة .. اصبحت هناك مئة طريقة و طريقة للتعامل معها و التغلب عليها .. لكن كعبة (كرمشة الروح) .. فليس هناك ما يمكن ان يفردها .............. |
اقتباس:
الاخ العزيز مايم .. آسفة جد للخلط بينك و بين "أمين" و شكرا للتنبيه ..... أما ممكونة فهى لم ترد لاننى قلت (الانسات) ,, و طبعا ممكونة (سيدة) ,, دة السبب الوحيد .. خلى المشاكل و اللخبطة بالله :o قلت لى الاغنية الاصلية ما بتتقال هنا .. :eek: و كمان سيد الاغنية الاصلية راجل :eek: غايتو السودان فيهو جنس محن . "بيني وبينك : انتي صحي راجل المرة حلو حلا ؟؟؟ عايزنى أقول بالجد ؟ :D : |
اقتباس:
لووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو ل غايتو .. الفيديو حاجة ما حصلت ,, و ضحكت لما مت من الضحك على التعليقات .. مثل: 1.Sajamk ya Hamada 2.This is hilarious..lolz الاخ عزيز خطاب ....شكرا جزيلا على الضحكة التى منحتنى لها من خلال هذا الفيديو العجيب .. الله يخليك لزوجتك و اولادك... و يخليهم ليك. |
اقتباس:
.. إن شاء الله نتلاقى فى ظروف جميلة بالسودان (مثل زواجك) لانه بصراحة لو انت من أنصار الزوجة التانية و كدة يبقى منك خوفة :p أما حكاية موائمة "راجل المرة" دى للشرع .. فسأحيلك لردى المفصل على الاخ الكريم مهيد .. و نحن فاهمين الشرع دة (او صح مفهمين) الشرع دة بشكل مغلوط تماما و مضيعين حقوقنا بالجهل . أما صاحبتك البتتمنى راجل مرة دى او part-time husband .. ح تآبى كلامها دة لما يبقى جد .. أراهنك ...... يا عزيزتى الميل القلبى الذى يتحدث عنه البعض هنا كما أنه "قدر" لا وجود له على ارض الواقع. إذا ما قررت الانقياد لهوى النفس الامارة بالسوء .. و أرتكاب الخيانة ...سيكون هذا هو المبرر لردع الضمير .. اما الميل القلبى الذى تحدث عنه الرسول (ص) .. فهو يكون بين الازواج فقط.. ده غايتو رأى فى "حتة" الميل القلبى دة ............................. |
حلو حلا :D ;) راجل المره :confused: :mad:
ندي عبد المنعم سلامات اولا شكرا للموضوع التريان (والمليان قنابل) انا ماعندي تعليق اقولو غير (اللهم احفظنا وجميع شباب المسلمين).. الاغنيه الماعندها تصنيف دي انا سمعته عنها من خلال ونسه دكاكينيه كده مع الحيكومه (عطر) وضحكنا وعلقنا وانهي الموضوع علي كده الي ان جانا الخطاب عبد العزيز بال (مكشن بلا بصل) :D عموما الحاله زي ماقال خطاب محتاجه لي دراسه (عميقه نوعا ما) الاسباب والمسببات والدوافع والاسئله المابتتكتب هنا ديك كلها :D وعليه اطالب الدكتور والخبير الانسان قارسيا ;) :D بدراسه شامله كامله عن الحاله والاغنيه و (منتظرين) واياك تزوغ ياقارسيا :D تحياتي جقجق [align=center]ياخوانا عاينو للصوره دي كويس[/align][align=center]http://sudaniyat.net/upload/uploading/hamada.JPG[/align] |
الأخت الكريمة ندي عبد المنعم ،،
تقديري الكامل لتعقيبك علي مداخلتي بعاليه ..... وإن كنت أري أنك قد ركزت علي جزء معيَّن فيها وحتى هذا الجزء كان من زاوية حادة .... لقد ذكرت في تعقيبك الآتي : اقتباس:
ولكن إذا كانت كل تلك الأسباب موجودة فذلك يعني أن عملية الاختيار من الأساس خطأ فادح ولم ينبني علي أي أُسس منطقية أو عملية ... ومنطقياً لا يمكن أن تكون تلك العوامل جميعها مجتمعة إلاَّ في نسبة ضئيلة جداً جداً جداً وإن وُجِدت ..... وأيضاً ذكرتِ في تعقيبك ما يأتي: اقتباس:
أي بمعني أنكِ فهمتِ كلامي علي المُجمَل – ولم يكن ذلك مقصدي ......... أتفق معك في أن الزواج من ثانية وثالثة ليس حلاً جذرياً للمشكل بقدر ما وسيلة من الوسائل التي يُمكِن اللجوء إليها وإن لم يكن فيه ما يعيب (من ناحية الحلال أو الحرام). أما الفقرات الخاصة بالتحليل الفلسفي للآية الكريمة فأقول ما يأتي : يا سيِّدتي العزيزة مع احترامي الكامل لرأي الدكتور نصر حامد أبوزيد – ومن خلال ما أوردتيه من نصوص للباحث فنري أن تلك النصوص عبارة عن نظرة فلسفية ولغوية بحتة تعبِّر عن نظرة (الباحث) وبعيدة عن التفسير الحقيقي للقرآن الكريم كما ورد في كتب التفسير المعروفة، حيث أن تفسير القرآن له قواعد وأحكام لا يمكن تجاهلها – والتفسير لا يخضع للآراء الفلسفية بقدر ما هو رؤية شرعية محكومة بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة ذات العلاقة والسيرة النبوية العطِرة. اقتباس:
ولا أدري أيضا كيف يمكن فهم ارتباط الرجل بزوجة واحدة يعد نقلة طبيعية في الطريق الذي بدأه الإسلام ؟؟؟؟ ولعمري أنها نظرة ضيِّقة جداً لمفاهيم ومقاصد الزواج الكلية في الإسلام ...... اقتباس:
أولاً وللمعلومة ليس في القرآن معاني غامضة أو مستترة أو مسكوت عنها كما أشار الباحث في رؤيته. ثانياً .. ليست هناك في القرآن آيات متناقضة ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن يكون هناك تعارض في القرآن كما ذكر الباحث في الفقرة التالية: اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
يقيني أن هذا القول"إذا كانت هذه رؤية كاتب/باحث" قد ضرب بالقرآن عرض الحائط تماماً ولا حول لا قوة إلاَّ بالله .... اقتباس:
نقطة أخري - علينا النظر إلي من كَتب هذا الكلام بعاليه !!!! أستاذ علوم سياسية في كلية التجارة والاقتصاد والعلوم السياسية !!!!!!! من الواضح أنه ليست للكاتب أي علاقة بالتفسير أو العلوم الإسلامية فلذلك وحد علمي لا يجوز له الخوض في مجال ليست له به معرفة . قال الله تعالي " واسألوا أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون" صدق الله العظيم اقتباس:
اقتباس:
بالله عليكم هل هُناك سطحية أكثر من هذا ؟؟؟؟ هل هُناك جهل أكثر من هذا !!!!!!!! لا أعتقد أن ذلك القهم قد تجاوز أكثر من مساحة الأسطر التي وردت فيه !!!!!!!!!!!!!! يا سيِّدتي الكريمة الإسلام عندما جاء، أتي ليغيِّر كل مفاهيم الجاهلية ولم يحابي أحداً علي حساب أحد وإلاَّ تكون قاعدة الإسلام الأساسية وهي العدل قد تهاوت من جذورها ..... سيِّدتي العزيزة ... لو جدلاً إفترضنا أن ما ذهبت إليه وهؤلاء الباحثين والكتاب والأدباء صحيح - هنا أطرح سؤال، هل ورد يوماً عن نبينا الكريم وهو معلِّم البشرية الأول وسيد الخلق أجمعين أنه نهي عن تعدد الزوجات ؟؟؟ هل ورد يوماً أنه أشار إلي أصحابه بعدم الزواج من ثانية وثالثة ورابعة ؟؟؟؟؟ أما حديث الرسول صلي الله عليه وسلم عن رفضه زواج /خطبة سيدنا علي بي أبي طالبة لإمرأة أخري علي إبنته فاطمة الزهراء فسآتيك بالقصة كاملة قريباً جداً الأخت الكريمة ندي،، ليس الأمر إيمانُ ببعض الكتاب والكفر ببعضه، أو الاستشهاد بنصف آيةٍ وتجاهل النصف الآخر ..... الأمر هو أحكام ونصوص .... تفسير شرعي للنصوص وعدم الدخول في متاهات فلسفية ولغوية لا طائل من ورائها – وكم كنت أتمنى أن تأتي أيضا بتفسير شرعي للآية الكريمة من هؤلاء العُلماء المفسرين الشرعيين وليس بباحثين وكتاب فلسفة واقتصاد وسياسة .... وحتى تعم الفائدة سآتيك بتفسير شرعي للآية الكريمة قريباً بإذن الله ........... الأخت الكريمة ندي ،، كما سبق وذكرت في بداية مداخلتي، لقد ركزتِ علي جزء معيَّن من تعقيبي الأول ... فلو قرأت بهدوء المداخلة الأولي لأدركت أنني لم أضع اللائمة علي الزوجة/المرأة فقط ... ولكن أيضاً للرجل/الزوج دوره المنوط به – وفي الإطار العام هي مسئولية مشتركة بين الجانبين إن إختلَّ أحدهما إختلَّت المعادلة بأكملها .... تقديري ،،،،، مُهيَّد اقتباس:
|
[align=justify]الأخت الكريمة ندي عبد المنعم ،،
تحية طيبة وبعد ،، كما ذكرت سابقاً - تجدين أدناه تفسير الآية الخاصة بتعدد الزوجات والعدل بينهم كما ورد في تفسير بن كثير قال الله تعالي في محك تنزيله: ((وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا)) صدق الله العظيم وَقَوْله " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنْ النِّسَاء مَثْنَى أَيْ إِذَا كَانَ تَحْت حِجْر أَحَدكُمْ يَتِيمَة وَخَافَ أَنْ لَا يُعْطِيهَا مَهْر مِثْلهَا فَلْيَعْدِلْ إِلَى مَا سِوَاهَا مِنْ النِّسَاء فَإِنَّهُنَّ كَثِير وَلَمْ يُضَيِّق اللَّه عَلَيْهِ. وَقَالَ الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن مُوسَى حَدَّثَنَا هِشَام عَنْ اِبْن جُرَيْج أَخْبَرَنِي هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة : أَنَّ رَجُلًا كَانَتْ لَهُ يَتِيمَة فَنَكَحَهَا وَكَانَ لَهَا عِذْق وَكَانَ يُمْسِكهَا عَلَيْهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهَا مِنْ نَفْسه شَيْء فَنَزَلَتْ فِيهِ " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا " أَحْسَبهُ قَالَ : كَانَتْ شَرِيكَته فِي ذَلِكَ الْعِذْق وَفِي مَاله . ثُمَّ قَالَ الْبُخَارِيّ : حَدَّثَنَا عَبْد الْعَزِيز بْن عَبْد اللَّه حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيم بْن سَعْد عَنْ صَالِح بْن كَيْسَان عَنْ اِبْن شِهَاب قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَة بْن الزُّبَيْر أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَة عَنْ قَوْل اللَّه تَعَالَى " وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى " قَالَتْ : يَا اِبْن أُخْتِي هَذِهِ الْيَتِيمَة تَكُون فِي حِجْر وَلِيّهَا تُشْرِكهُ فِي مَاله وَيُعْجِبهُ مَالهَا وَجَمَالهَا فَيُرِيد وَلِيّهَا أَنْ يَتَزَوَّجهَا بِغَيْرِ أَنْ يُقْسِط فِي صَدَاقهَا فَيُعْطِيهَا مِثْل مَا يُعْطِيهَا غَيْره فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوهُنَّ إِلَّا أَنْ يُقْسِطُوا إِلَيْهِنَّ وَيَبْلُغُوا بِهِنَّ أَعْلَى سُنَّتهنَّ فِي الصَّدَاق وَأُمِرُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَا طَابَ لَهُمْ مِنْ النِّسَاء سِوَاهُنَّ قَالَ عُرْوَة : قَالَتْ عَائِشَة : وَإِنَّ النَّاس اِسْتَفْتَوْا رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْد هَذِهِ الْآيَة فَأَنْزَلَ اللَّه" وَيَسْتَفْتُونَك فِي النِّسَاء " قَالَتْ عَائِشَة : وَقَوْل اللَّه فِي الْآيَة الْأُخْرَى " وَتَرْغَبُونَ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ " رَغْبَة أَحَدكُمْ عَنْ يَتِيمَته إِذَا كَانَتْ قَلِيلَة الْمَال وَالْجَمَال فَنُهُوا أَنْ يَنْكِحُوا مَنْ رَغِبُوا فِي مَالهَا وَجَمَالهَا مِنْ النِّسَاء إِلَّا بِالْقِسْطِ مِنْ أَجْل رَغْبَتهمْ عَنْهُنَّ إِذَا كُنَّ قَلِيلَات الْمَال وَالْجَمَال وَقَوْله " مَثْنَى وَثُلَاث وَرُبَاع " أَيْ اِنْكِحُوا مَنْ شِئْتُمْ مِنْ النِّسَاء سِوَاهُنَّ إِنْ شَاءَ أَحَدكُمْ ثِنْتَيْنِ وَإِنْ شَاءَ ثَلَاثًا وَإِنْ شَاءَ أَرْبَعًا كَمَا قَالَ اللَّه تَعَالَى " جَاعِل الْمَلَائِكَة رُسُلًا أُولِي أَجْنِحَة مَثْنَى وَثُلَاث وَرُبَاع " أَيْ مِنْهُمْ مَنْ لَهُ جَنَاحَانِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ ثَلَاثَة وَمِنْهُمْ مَنْ لَهُ أَرْبَعَة وَلَا يَنْفِي مَا عَدَا ذَلِكَ فِي الْمَلَائِكَة لِدَلَالَةِ الدَّلِيل عَلَيْهِ بِخِلَافِ قَصْر الرِّجَال عَلَى أَرْبَع فَمِنْ هَذِهِ الْآيَة كَمَا قَالَ اِبْن عَبَّاس وَجُمْهُور الْعُلَمَاء لِأَنَّ الْمَقَام مَقَام اِمْتِنَان وَإِبَاحَة فَلَوْ كَانَ يَجُوز الْجَمْع بَيْن أَكْثَر مِنْ أَرْبَع لَذَكَرَهُ . قَالَ الشَّافِعِيّ وَقَدْ دَلَّتْ سُنَّة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَآله وَسَلَّمَ الْمُبَيِّنَة عَنْ اللَّه أَنَّهُ لَا يَجُوز لِأَحَدٍ غَيْر رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَجْمَع بَيْن أَكْثَر مِنْ أَرْبَع نِسْوَة وَهَذَا الَّذِي قَالَهُ الشَّافِعِيّ مُجْمَع عَلَيْهِ بَيْن الْعُلَمَاء إِلَّا مَا حُكِيَ عَنْ طَائِفَة مِنْ الشِّيعَة أَنَّهُ يَجُوز الْجَمْع بَيْن أَكْثَر مِنْ أَرْبَع إِلَى تِسْع وَقَالَ بَعْضهمْ : بِلَا حَصْر وَقَدْ يَتَمَسَّك بَعْضهمْ بِفِعْلِ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي جَمْعه بَيْن أَكْثَر مِنْ أَرْبَع إِلَى تِسْع كَمَا ثَبَتَ فِي الصَّحِيح وَإِمَّا إِحْدَى عَشْرَة كَمَا قَدْ جَاءَ فِي بَعْض أَلْفَاظ الْبُخَارِيّ. وَقَدْ عَلَّقَهُ الْبُخَارِيّ وَقَدْ رُوِّينَا عَنْ أَنَس أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَزَوَّجَ بِخَمْس عَشْرَة اِمْرَأَة وَدَخَلَ مِنْهُنَّ بِثَلَاث عَشْرَة وَاجْتَمَعَ عِنْده إِحْدَى عَشْرَة وَمَاتَ عَنْ تِسْع وَهَذَا عِنْد الْعُلَمَاء مِنْ خَصَائِصه دُون غَيْره مِنْ الْأُمَّة لِمَا سَنَذْكُرُهُ مِنْ الْأَحَادِيث الدَّالَّة عَلَى الْحَصْر فِي أَرْبَع وَلْنَذْكُرْ الْأَحَادِيث فِي ذَلِكَ . قَالَ الْإِمَام أَحْمَد حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيل وَمُحَمَّد بْن جَعْفَر قَالَا : حَدَّثَنَا مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ قَالَ اِبْن جَعْفَر فِي حَدِيثه , أَنْبَأَنَا اِبْن شِهَاب عَنْ سَالِم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ غَيْلَان بْن سَلَمَة الثَّقَفِيّ أَسْلَمَ وَتَحْته عَشْر نِسْوَة فَقَالَ لَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اِخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا " فَلَمَّا كَانَ فِي عَهْد عُمَر طَلَّقَ نِسَاءَهُ وَقَسَمَ مَاله بَيْن بَنِيهِ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَر فَقَالَ : إِنِّي لَأَظُنّ الشَّيْطَان فِيمَا يَسْتَرِق مِنْ السَّمْع سَمِعَ بِمَوْتِك فَقَذَفَهُ فِي نَفْسك وَلَعَلَّك لَا تَلْبَث إِلَّا قَلِيلًا وَأَيْم اللَّه لَتُرَاجِعَنَّ نِسَاءَك وَلَتَرْجِعَنَّ مَالك أَوْ لَأُوَرِّثُهُنَّ مِنْك وَلَآمُرَنَّ بِقَبْرِك فَيُرْجَم كَمَا رُجِمَ قَبْر أَبِي رِغَالٍ . وَهَكَذَا رَوَاهُ الشَّافِعِيّ وَالتِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَهْ وَالدَّار قُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيّ وَغَيْرهمْ مِنْ طُرُق عَنْ إِسْمَاعِيل بْن عُلَيَّة وَغُنْدَر وَيَزِيد بْن زُرَيْع وَسَعِيد بْن أَبِي عَرُوبَة وَسُفْيَان الثَّوْرِيّ وَعِيسَى بْن يُونُس وَعَبْد الرَّحْمَن بْن مُحَمَّد الْمُحَارِبِيّ وَالْفَضْل بْن مُوسَى وَغَيْرهمْ مِنْ الْحُفَّاظ عَنْ مَعْمَر بِإِسْنَادِهِ مِثْله إِلَى قَوْله " اِخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا " وَبَاقِي الْحَدِيث فِي قِصَّة عُمَر مِنْ أَفْرَاد أَحْمَد : وَهِيَ زِيَادَة حَسَنَة وَهِيَ مُضَاعَفَة لِمَا عَلَّلَ الْبُخَارِيّ هَذَا الْحَدِيث فِيمَا حَكَاهُ عَنْهُ التِّرْمِذِيّ حَيْثُ قَالَ بَعْد رِوَايَته لَهُ : سَمِعْت الْبُخَارِيّ يَقُول : هَذَا الْحَدِيث غَيْر مَحْفُوظ وَالصَّحِيح مَا رَوَى شُعَيْب وَغَيْره عَنْ الزُّهْرِيّ حَدَّثْت عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي سُوَيْد الثَّقَفِيّ أَنَّ غَيْلَان بْن سَلَمَة - فَذَكَرَهُ . قَالَ الْبُخَارِيّ : وَإِنَّمَا حَدِيث الزُّهْرِيّ عَنْ سَالِم عَنْ أَبِيهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ ثَقِيف طَلَّقَ نِسَاءَهُ فَقَالَ لَهُ عُمَر : لَتُرَاجِعَنَّ نِسَاءَك أَوْ لَأَرْجُمَنَّ قَبْرك كَمَا رُجِمَ قَبْر أَبِي رِغَالٍ. وَهَذَا التَّعْلِيل فِيهِ نَظَر وَاَللَّه أَعْلَم , وَقَدْ رَوَاهُ عَبْد الرَّزَّاق عَنْ مَعْمَر عَنْ الزُّهْرِيّ مُرْسَلًا وَهَكَذَا رَوَاهُ مَالِك عَنْ الزُّهْرِيّ مُرْسَلًا وَقَالَ أَبُو زُرْعَة : هُوَ أَصَحّ . وَقَالَ الْبَيْهَقِيّ وَرَوَاهُ عَقِيل عَنْ الزُّهْرِيّ : بَلَغَنَا عَنْ عُثْمَان بْن مُحَمَّد بْن أَبِي سُوَيْد عَنْ مُحَمَّد بْن يَزِيد . وَقَالَ أَبُو حَاتِم وَهَذَا وَهْم إِنَّمَا هُوَ الزُّهْرِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي سُوَيْد بَلَغَنَا أَنَّ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَذَكَرَهُ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرَوَاهُ يُونُس وَابْن عُيَيْنَة عَنْ الزُّهْرِيّ عَنْ مُحَمَّد بْن أَبِي سُوَيْد وَهَذَا كَمَا عَلَّلَهُ الْبُخَارِيّ وَالْإِسْنَاد الَّذِي قَدَّمْنَاهُ مِنْ مُسْنَد الْإِمَام أَحْمَد رِجَاله ثِقَات عَلَى شَرْط الشَّيْخَيْنِ. ثُمَّ رُوِيَ مِنْ غَيْر طَرِيق مَعْمَر بَلْ وَالزُّهْرِيّ . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْد اللَّه الْحَافِظ حَدَّثَنَا أَبُو عَبْد الرَّحْمَن النَّسَائِيّ وَيَزِيد بْن عُمَر بْن يَزِيد الْجَرْمِيّ أَخْبَرَنَا يُوسُف بْن عُبَيْد اللَّه حَدَّثَنَا سَرَّار بْن مُجَشِّر عَنْ أَيُّوب عَنْ نَافِع وَسَالِم عَنْ اِبْن عُمَر أَنَّ غَيْلَان بْن سَلَمَة كَانَ عِنْده عَشْر نِسْوَة فَأَسْلَمَ وَأَسْلَمْنَ مَعَهُ فَأَمَرَهُ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنْ يَخْتَار مِنْهُنَّ أَرْبَعًا هَكَذَا أَخْرَجَهُ النَّسَائِيّ فِي سُنَنه. قَالَ أَبُو عَلِيّ بْن السَّكَن : تَفَرَّدَ بِهِ سَرَّار بْن مُجَشِّر وَهُوَ ثِقَة وَكَذَا وَثَّقَهُ اِبْن مَعِين قَالَ أَبُو عَلِيّ : وَكَذَلِكَ رَوَاهُ السَّمَيْدَع بْن وَهْب عَنْ سَرَّار . قَالَ الْبَيْهَقِيّ : وَرُوِّينَا مِنْ حَدِيث قَيْس بْن الْحَارِث أَوْ الْحَارِث بْن قَيْس وَعُرْوَة بْن مَسْعُود الثَّقَفِيّ وَصَفْوَان بْن أُمَيَّة يَعْنِي حَدِيث غَيْلَان بْن سَلَمَة فَوَجْه الدَّلَالَة أَنَّهُ لَوْ كَانَ يَجُوز الْجَمْع بَيْن أَكْثَر مِنْ أَرْبَع لَسَوَّغَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سَائِرهنَّ فِي بَقَاء الْعَشَرَة وَقَدْ أَسْلَمْنَ فَلَمَّا أَمَرَهُ بِإِمْسَاكِ أَرْبَع وَفِرَاق سَائِرهنَّ دَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَا يَجُوز الْجَمْع بَيْن أَكْثَر مِنْ أَرْبَع بِحَالٍ فَإِذَا كَانَ هَذَا فِي الدَّوَام فَفِي الِاسْتِئْنَاف بِطَرِيقِ الْأَوْلَى وَالْأَحْرَى وَاَللَّه سُبْحَانه أَعْلَم بِالصَّوَابِ " حَدِيث آخَر فِي ذَلِكَ " رَوَى أَبُو دَاوُد وَابْن مَاجَهْ فِي سُنَنهمَا مِنْ طَرِيق مُحَمَّد بْن عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي لَيْلَى عَنْ خَمِيصَة بْن الشَّمَرْدَل وَعِنْد اِبْن مَاجَهْ بِنْت الشَّمَرْدَل وَحَكَى أَبُو دَاوُد أَنَّ مِنْهُمْ مَنْ يَقُول الشَّمَرْذَل بِالذَّالِ الْمُعْجَمَة عَنْ قَيْس بْن الْحَارِث وَعِنْد أَبِي دَاوُد فِي رِوَايَة الْحَارِث بْن قَيْس أَنَّ عُمَيْرَة الْأَسَدِيّ قَالَ أَسْلَمْت وَعِنْدِي ثَمَان نِسْوَة فَذَكَرْت لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ " اِخْتَرْ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا " . وَهَذَا الْإِسْنَاد حَسَن : وَهَذَا الِاخْتِلَاف لَا يَضُرّ مِثْله لِمَا لِلْحَدِيثِ مِنْ الشَّوَاهِد " حَدِيث آخَر فِي ذَلِكَ " قَالَ الشَّافِعِيّ فِي مُسْنَده أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ اِبْن أَبِي الزِّنَاد يَقُول أَخْبَرَنِي عَبْد الْمَجِيد عَنْ اِبْن سَهْل بْن عَبْد الرَّحْمَن عَنْ عَوْف بْن الْحَارِث عَنْ نَوْفَل بْن مُعَاوِيَة الدِّيلِيّ قَالَ أَسْلَمْت وَعِنْدِي خَمْس نِسْوَة فَقَالَ لِي رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " اِخْتَرْ أَرْبَعًا أَيَّتهنَّ شِئْت وَفَارِقْ الْأُخْرَى " فَعَمَدْت إِلَى أَقْدَمهنَّ صُحْبَة عَجُوز عَاقِر مَعِي مُنْذُ سِتِّينَ سَنَة فَطَلَّقْتهَا . فَهَذِهِ كُلّهَا شَوَاهِد لِحَدِيثِ غَيْلَان كَمَا قَالَهُ الْبَيْهَقِيّ . وَقَوْله " فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَة أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانكُمْ " . أَيْ إِنْ خِفْتُمْ مِنْ تَعْدَاد النِّسَاء أَنْ لَا تَعْدِلُوا بَيْنهنَّ كَمَا قَالَ تَعَالَى " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ " فَمَنْ خَافَ مِنْ ذَلِكَ فَلْيَقْتَصِرْ عَلَى وَاحِدَة أَوْ عَلَى الْجَوَارِي السَّرَارِيّ فَإِنَّهُ لَا يَجِب قَسْم بَيْنهنَّ وَلَكِنْ يُسْتَحَبّ فَمَنْ فَعَلَ فَحَسَن وَمَنْ لَا فَلَا حَرَج وَقَوْله " ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا " قَالَ بَعْضهمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لَا تَكْثُر عِيَالكُمْ قَالَهُ زَيْد بْن أَسْلَم وَسُفْيَان بْن عُيَيْنَة وَالشَّافِعِيّ وَهُوَ مَأْخُوذ مِنْ قَوْله تَعَالَى " وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَة " أَيْ فَقْرًا " فَسَوْفَ يُغْنِيكُمْ اللَّه مِنْ فَضْله إِنْ شَاءَ " وَقَالَ الشَّاعِر : فَمَا يَدْرِي الْفَقِير مَتَى غِنَاهُ وَمَا يَدْرِي الْغَنِيّ مَتَى يَعِيل وَتَقُول الْعَرَب عَالَ الرَّجُل يَعِيل عَيْلَة إِذَا اِفْتَقَرَ . وَلَكِنْ فِي هَذَا التَّفْسِير هَهُنَا نَظَر فَإِنَّهُ كَمَا يُخْشَى كَثْرَة الْعَائِلَة مِنْ تَعْدَاد الْحَرَائِر كَذَلِكَ يُخْشَى مِنْ تَعْدَاد السَّرَارِيّ أَيْضًا وَالصَّحِيح قَوْل الْجُمْهُور " ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا " أَيْ لَا تَجُورُوا يُقَال عَالَ فِي الْحُكْم إِذَا قَسَطَ وَظَلَمَ وَجَارَ ; وَقَالَ أَبُو طَالِب فِي قَصِيدَته الْمَشْهُورَة : بِمِيزَانِ قِسْط لَا يَخِيس شَعِيرَة لَهُ شَاهِد مِنْ نَفْسه غَيْر عَائِل وَقَالَ هُشَيْم عَنْ أَبِي إِسْحَاق كَتَبَ عُثْمَان بْن عَفَّان إِلَى أَهْل الْكُوفَة فِي شَيْء عَاتَبُوهُ فِيهِ : إِنِّي لَسْت بِمِيزَانٍ أَعُول . رَوَاهُ اِبْن جَرِير وَقَدْ رَوَى اِبْن أَبِي حَاتِم وَابْن مَرْدَوَيْهِ وَابْن حِبَّان فِي صَحِيحه مِنْ طَرِيق عَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي إِبْرَاهِيم وَخُثَيْم حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن شُعَيْب عَنْ عَمْرو بْن مُحَمَّد بْن زَيْد عَنْ عَبْد اللَّه بْن عُمَيْر عَنْ هِشَام بْن عُرْوَة عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَة عَنْ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا " قَالَ " لَا تَجُورُوا " قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم قَالَ أَبِي هَذَا خَطَأ وَالصَّحِيح عَنْ عَائِشَة مَوْقُوف قَالَ اِبْن أَبِي حَاتِم وَرَوَى عَنْ اِبْن عَبَّاس وَعَائِشَة وَمُجَاهِد وَعِكْرِمَة وَالْحَسَن وَأَبِي مَالك وَابْن رَزِين وَالنَّخَعِيّ وَالشَّعْبِيّ وَالضَّحَّاك وَعَطَاء الْخُرَاسَانِيّ وَقَتَادَة وَالسُّدِّيّ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان أَنَّهُمْ قَالُوا لَا تَمِيلُوا وَقَدْ اِسْتَشْهَدَ عِكْرِمَة بِبَيْتِ أَبِي طَالِب الَّذِي قَدَّمْنَاهُ وَلَكِنْ مَا أَنْشَدَهُ كَمَا هُوَ الْمَرْوِيّ فِي السِّيرَة وَقَدْ رَوَاهُ اِبْن جَرِير ثُمَّ أَنْشَدَهُ جَيِّدًا وَاخْتَارَ ذَلِكَ . قال الله تعالي في كتابه الكريم: ((وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ فَلَا تَمِيلُوا كُلَّ الْمَيْلِ فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا)) صدق الله العظيم نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَة " وَلَنْ تَسْتَطِيعُوا أَنْ تَعْدِلُوا بَيْن النِّسَاء وَلَوْ حَرَصْتُمْ " فِي عَائِشَة يَعْنِي أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُحِبّهَا أَكْثَر مِنْ غَيْرهَا كَمَا جَاءَ فِي الْحَدِيث الَّذِي رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث حَمَّاد بْن سَلَمَة عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة عَنْ عَبْد اللَّه بْن يَزِيد عَنْ عَائِشَة قَالَتْ : كَانَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْسِم بَيْن نِسَائِهِ فَيَعْدِل ثُمَّ يَقُول " اللَّهُمَّ هَذَا قَسْمِي فِيمَا أَمْلِك فَلَا تَلُمْنِي فِيمَا تَمْلِك وَلَا أَمْلِك " يَعْنِي الْقَلْب هَذَا لَفْظ أَبِي دَاوُد وَهَذَا إِسْنَاد صَحِيح لَكِنْ قَالَ التِّرْمِذِيّ رَوَاهُ حَمَّاد بْن زَيْد وَغَيْر وَاحِد عَنْ أَيُّوب عَنْ أَبِي قِلَابَة مُرْسَلًا قَالَ : وَهَذَا أَصَحّ وَقَوْله " فَلَا تَمِيلُوا كُلّ الْمَيْل أَيْ " فَإِذَا مِلْتُمْ إِلَى وَاحِدَة مِنْهُنَّ فَلَا تُبَالِغُوا فِي الْمَيْل بِالْكُلِّيَّةِ " فَتَذَرُوهَا كَالْمُعَلَّقَةِ " أَيْ فَتَبْقَى هَذِهِ الْأُخْرَى مُعَلَّقَة . قَالَ اِبْن عَبَّاس وَمُجَاهِد وَسَعِيد بْن جُبَيْر وَالْحَسَن وَالضَّحَّاك وَالرَّبِيع بْن أَنَس وَالسُّدِّيّ وَمُقَاتِل بْن حَيَّان مَعْنَاهُ لَا ذَات زَوْج وَلَا مُطَلَّقَة وَقَالَ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيّ أَنْبَأَنَا هَمَّام عَنْ قَتَادَة عَنْ النَّضْر بْن أَنَس عَنْ بَشِير بْن نَهِيك عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ : قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " مَنْ كَانَتْ لَهُ اِمْرَأَتَانِ فَمَالَ إِلَى إِحْدَاهُمَا جَاءَ يَوْم الْقِيَامَة وَأَحَد شِقَّيْهِ سَاقِط " وَهَكَذَا رَوَاهُ الْإِمَام أَحْمَد وَأَهْل السُّنَن مِنْ حَدِيث هَمَّام بْن يَحْيَى عَنْ قَتَادَة بِهِ . وَقَالَ التِّرْمِذِيّ إِنَّمَا أَسْنَدَهُ هَمَّام وَرَوَاهُ هِشَام الدَّسْتَوَائِيّ عَنْ قَتَادَة قَالَ : كَانَ يُقَال وَلَا يُعْرَف هَذَا الْحَدِيث مَرْفُوعًا إِلَّا مِنْ حَدِيث هَمَّام وَقَوْله " وَإِنْ تُصْلِحُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ اللَّه كَانَ غَفُورًا رَحِيمًا " أَيْ وَإِنْ أَصْلَحْتُمْ فِي أُمُوركُمْ وَقَسَمْتُمْ بِالْعَدْلِ فِيمَا تَمْلِكُونَ وَاتَّقَيْتُمْ اللَّه فِي جَمِيع الْأَحْوَال غَفَرَ اللَّه لَكُمْ مَا كَانَ مِنْ مَيْل إِلَى بَعْض النِّسَاء دُون بَعْض. لمزيد من الإطلاع الرجاء زيارة موقع www.al-islam.com تقديري الكامل ،، مُهيَّد .[/align] |
| الساعة الآن 08:59 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.