حبيبنا عكود
كثُرت قناديل المدينة ، طمرتها المحبة في البقيع . هناك حيث نهضت الدعوة ، وهناك حيث نُصرة الدين ، بدأ من سماحته في بيئة طيبة من رقة أهلها ، ألف رحمة عليه ، وألف سلام لمرقده .. نعم المرقد ، ونعم الرحلة ، ونعم الخاتمة . |
اقتباس:
نسأله العمل الصالح وحُسن الخاتمة كما نسأله تقبّل بابكر و إنزاله منزلة قناديل البقيع. لك الشكر. |
حبيبنا عكود
( قناديل المدينة في انعطاف الطريق إلى الأحزان ) لك لُغة في سرد الرحيل واجدة بالمعاني ، مُشرقة بالحُزن ، وتسأل العافية . رقيقة الحواشي ، نضَّاحة بينابيع بهاء الحَرف عندك . هي مسبحة في سيرة كيف تكون حُسن الخاتمة بإذن المولى . بمثل هذا العَبق ..يحق لنا أن نقول أنك تبخل علينا بالنفائس ، ولا يُدنيكَ إلا ( الشديد القَوي ) إنها لمرثية المراثي ، تستجلب العبرات التي تحتقن في الحُنجور . |
اقتباس:
هل قرأت "عبق البقيع" لعالمنا العبّاس؟ يا له من تزامن! تسلم حبيبنا على حُسن ظنّك فيما نكتب، على قلّته، أجراه على فصيح قلمك، محبّتك التي بها نفخر .. و بها نسعد.. أيّما سعادة.[/align] |
| الساعة الآن 03:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.