اقتباس:
الأخ مهند .. التحايا والتقدير .. كما أسلفت وقلت فإن حميد رقم صعب فى الشعر المقاوم لا يمكن تجاوزه .. فقد رفد الذاكرة وساحات النضال بقصائد تؤرق مضاجع السلطان وزمرته .. ورجل كهذا لن يترك لحاله ومحاولات إستقطابه أو على الأقل تحييده لن تفتر .. وهم يعلمون تماماً أثر الكلمة .. الخمينى قاد ثورته من منفاه على هدير وجلجلة ( الكاسيت ) .. وحميد حر الكلمة ضاج العبارة أثقل عليهم من جيش عرمرم .. الديوان وقصائده ودون الغوص فى مقاطعها تشير الى توجه لم يتوارى الشاعر عن الإفصاح به وهو أن ( أرضاً سلاح ) .. يقول مقدم الديوان اقتباس:
إفتتح الديوان بقصيدة ( بسم السلام ) بِسم السلام نبدأ راحة غناوينا على خاطرو تتمدّا ساحة حكاوينا ....... ونتغنى بالأطفال ياهُن تقاوينا من قاموا قاموا رجال يات ريح تقاوينا ....... بنغنى من عتال داخل على المينا يرفع بدل شوال كفّو ويحيينا ماهو الوِنش شغال صِنعة أيادينا .. يا دربنا الوصّال أصبحنا وأمسينا بى روعة العمال زرّاع بوادينا علماء ورجال أعمال وطنية تغنينا عن محرقة رأسمال وجندينا يحمينا ........ حين قرأت هذه البداية تذكرت على الفور شعارنا العالي بيرفع والعالم كلو بيسمع فلنأكل مما نزرع ولنلبس مما نصنع فالفرق ليس سوى ملكة ودراية وموهبة حباها الله حميد فى تطويع الحرف والكلمة .. إنما ينظر الإثنان من ثقبٍ واحد .. شكراً وأنا أشاركك كل المشاعر موجبها وسالبها يا صديق .... |
ارتيت ان اعبر من هنا الى حيث العوالم كثر
ما معنى السقوط و المهادنه برايكم دام فضلكم الشاعر رؤاهه بعيدة كبيرة عظيمة لا تحدها حتى اغلفة الدواوين ولا تحبسه اقلب الصفحة شاعرنا هنا خطه واضح و فاضح تلمس طريق يؤمن به ان الحرب بؤس و شتات دعوة الى تاملات فى ملحمته سوقنى معاك يا حمام من غيره يبكى حال السودان ذاك هو حميد لمن لا يعرفه و لمن عرفه ولا يترك لنظره سانحة ذات برهة ليقرأ فقط كتاباته ليست عصيه و لكن التشكك حتى فى كلمات تقدح فتيل ذاك الالق اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif يا مهند الديوان الآن بين يدينا فى هذا البوست .. يملكه النور وهيثم وطارق وربما آخرين .. لنوجه لهم مغالطاتنا .. ولتكن دراسة ممنهجة .. وليس هتافية .. لا أملكه ولكن حضرت لغواً فيه .. ردة فعلى ليس من هذا البوست .. ليس بينى وبينه ما يدعو للتحيز صده أو معه .. فإذا سقط لن يكون الأول والأخير .. وأنت ترى بأم عينك الذين يجيبون القصر جيئة وذهابا |
اقتباس:
اقتباس:
الأخ رأفت الأخ مهند .... تحياتى .. تسمية الحالة تختلف من المنظور والزوايا التى نرى بها الأحداث .. ربما يرى حميد ـــ وهذا هو الرجح ـــ أنها ساحة أخرى للنضال وأن المرحلة تقتضى لغة مغايرة وأحرف ( مسالمة ) .. وحميد نفسه لم يخفِ توجهه الجديد بل يبشر به ويدعو له .. حميد يا مهند خلع عنه الثوب المصادم بمحض رغبته وارتدى ثوباً يرى أنه الأنسب .. أقرأ معى .. حَم يا حمام شيل السلام ودّو البلد قول للولد يادمّنا حَبْ لِمنا هَبْ لامنا بسمة وطمأنينة , انشراح شيل همّنا وخلى القماح عانينا كم أدمينا كم فرجنا فى حالنا الأمم وا لومنا شان كرسى السجم .. المسألة ليست أحكاماً نصدرها بل هى تحولات نرصدها .. بالطبع منا من يستصحب الطروف والإرهاصات التى صاحبت هذا التحول ليقررما إذا كانت هذه التحولات تشكل قناعات لدى حميد آمن بها وإعتنقها أم أنها وليدة لضغوطات أم هى تصاريف الزمن وجريانه حينما يكون قاسياً .. |
تحيّاتي يا نورنا .. أشواقنا والمحبّة.
والله إني لمتعاطف مع حميد حد العطف، وقد تعاطفت من قبله مع الطيّب صالح ومحمّدالمكي إبراهيم والقدّال ومع وردي، وسأظل أتعاطف مع كل مبدع يريد السياسيين في بلادي أن يلبسوه قسراً جلباب خيباتهم المتكررة التي لا تنقطع. قل لي بربك مَن مِن السياسيين لم يطلق شعار "أرضاً سلاح"، لا تستثني أحدا! مَن مِنهم لم يفاوض ويشارك لصوص الجبهة. أنظر إليهم جميعاً وستجدهم وعلى مر ربع القرن المضى متحلقين حول موائد التسويات والمناصب والعربات الفارهه. يا النور، لا تقسوا على حميد، فهو بشراً أعيته الإحباطات والإنكسارات والجلبة التي ليس لها طحين. ثمّ إن "أرضاً سلاح" قالها قبله جون قرن و مني أركو وفاطمة أحمد إبراهيم والميرغني والصادق المهدي و...الخ. فلماذا إستكثرتم أن يقولها حميد!؟ إنه عصر الإحباطات يا صديقي، والشعراء يتبعهم الغاؤون والنقّاد والمرتزقة و..الحُكّام! وهل من أنبياء..؟ |
لو جاد لك الزمان و امتلكت نسخة من الديوان
و اعدت القراءة لم تاتى بهذه ابدا هى بربكم كل سقوط و انتهازية و فساد النظام فى ذاك المقطع يتحصن بارتباطه بالجروف و النيل و النخيل والمزراعيه و الطوريه و التاويق و الانسان النبيل فى السودان المترامى من يحمل تلك البذرة حميدنا لا يمكنه الانزالق فى هذا ليس لانه خبر الجب بل لان طاقيته الكبيرة ستظل كبيرة اقتباس: ا ........ حين قرأت هذه البداية تذكرت على الفور شعارنا العالي بيرفع والعالم كلو بيسمع فلنأكل مما نزرع ولنلبس مما نصنع فالفرق ليس سوى ملكة ودراية وموهبة حباها الله حميد فى تطويع الحرف والكلمة .. إنما ينظر الإثنان من ثقبٍ واحد .. شكراً وأنا أشاركك كل المشاعر موجبها وسالبها يا صديق .... |
اقتباس:
العزيز جعفر .. الشوق والريد .. يا سيدى الديوان من أمتع ما يكون الشعر .. ذاخر بالصور الشعرية ( البتسَكِر ) والتى لا يقدر على إيرادها غير حميد .. وإليك هذا المقطع المنفعل بكل عطاءات الطبيعة .. الدلاليك .. الرعود الطنابير .. المِطيرة لفحة الشبال بروق القبلى والترقص .. مهيرة غنّى صعلوك الدميرة وقام غطس بيك فى الفهم طلعَتك طَلَعت جزيرة خدره , متكابى وغزيرة قرمصيصك قوس قزح رارَى خيط فجرك جبيرة وكل ما غنى الخليل ود الفرح وأصحابو ليك , بلال وسيرة نعم يا سيدى فالشعر يفضح الدواخل .. وما وددت أن اوضحه هو توجه إرتضى به الشاعر ولغة مغايرة يبدو أنها ستكون نهجهه عن رضا وإقتناع أو ربما يكون مضطراً فركب الصعب .. لم يدسها بين قصائده بل جاهر بها ويدعو لها .. هى كما ذكر .. لغة الحروف المسالمة ... شكراً سيدى |
كلما دخلت بجملة
مسحتها أمر مربك بحق..!! تحياتي النور والجميع |
اقتباس:
اقتباس:
يا أمال .. الماسأة فى أننا نتنادى بعد فوات الأوان ... المأسأة فى أن السلاح الذى وضعه حميد أرضاً لن يستطيع أحد حمله .. فالشعر من نفس الرحمن مقتبس ... والشاعر الفذ بين الناس رحمن فعلى مر العصور يهاب الطغاة الشعر والشعراء لا يدخرون وسعاً فى إستمالتهم وتليين كلمتهم وكسر نظْمهم .. لا أظن أنه سيتحول الى شاعر بلاط ففى داخل الرجل بركان يغلى ... والله يكضب الشينة .. |
اقتباس:
فى البوست ده يا بابكر أحببت أن أوضح أن ثمة تغيير فى رؤية حميد .. من الممكن أن يكون ملتزم بخطه المقاوم مع إختلاف الأسلوب الذى ينتهجه .. والسؤال الذى يثور .. هل هذه قناعات حميد ؟؟؟ هل هى إفرازات لظروف تخصه ؟؟؟ هل هى ضغوط مورست عليه ؟؟؟ وأكثر من هل فى أفق التوقعات .. من بداية الديوان تم وصف حروفه ( بالمسالمة ) .. فى تقديرى أن حميد لم ولن يصل مرحلة التوافق مع النظام .. لكنه لن يسمعه تلك اللغة المؤرقة والكلمات الرصاصية .. ومعجبيه وأنا منهم بالقطع لن نسمع أناشيد على شاكلة ( .. من الواسوق أبت تطلع ... من الأبرول أبت تطلع .. من الأقلام أبت تطلع من المدفع طلع خازوق ... خوازيق البلد زادت ... ) شكرى |
اقتباس:
هذا المقطع على وجه التحديد متوافق مع ديوان "ارضاً سلاح" أكثر مما هو مختلف معه، إذ فيه تنديداً واضحاً بالحروب وبالمدافع (انظر: من المدفع طلع خازوق).. ثم حتى المقطع من قصيدة "بسم السلام" الذي أوردته أنت في ردّك على مهند، هو مقطع يشبه حميد كثيراً ولا يوجد فيه ما يمكن أن يوخذ عليه، إنظر: بنغنى من عتال داخل على المينا يرفع بدل شوال كفّو ويحيينا ماهو الوِنش شغال صِنعة أيادينا .. يا دربنا الوصّال أصبحنا وأمسينا بى روعة العمال زرّاع بوادينا علماء ورجال أعمال وطنية تغنينا عن محرقة رأسمال وجندينا يحمينا إنها نفس اللغة المنحازة للعمال والزراع والضعفاء والكادحين، وإنها نفس الرؤية الإشتراكية الساخطة على الراسمال. يا النور، حتّى الأن حميد- حسب رؤيتي- لم يأتي في كل ما عرضته أنت هنا بما يمكن أن يحسب عليه أو بما يمكن أن يسوّق بإعتبارة نكوص أو إنكسار.. |
اقتباس:
يا مبر . لك ما لك من إحترام وتجلة .. أنا يا سيدى مجرد راصد .. أحسست أن تغييراً ما حدث فى توجه شاعرنا الكبير .. وأحببت أن يشاركنى الناس فى تقصى دوافعه .. لا حرج على الساسة يا مبر فتلك بضاعتهم .. يغيرون معتقداتهم تماماً كما يغيرون ثياب نومهم .. همهم الوصول الى كرسى الحكم عبر سبيل الرحمن أو طرائق الشيطان .. لكن .. الشعراء غير .. من الصعب جداً أن تهضم الرجوع عن كلمات سارت بها الركبان وتغنى بها الكون .. ثم أنى لا أعتقد أننى اصدر حكماً على حميد قاسياً كان أم خفيفاً .. هذه رؤيته وحروفه المسالمة اليوم .. ولننظر ما يجئ به الغد ... |
اقتباس:
الأخت نغم .. عذراً لم أفهم جيداً مرامى مداخلتك .. إنما على العموم أنا أتحدث عن رؤية تغيرت لدى شاعرنا حميد .. وهذه الرؤية تم التبشير بها فى صدر الديوان الذى قامت جماعة الدليب بتقديمه .. وهى رؤية ذات حروف ( مسالمة ) .. وبالتأكيد ستفقد حروفه ذاك الرنين وسيفقد هو ذاك الألق .. شكرى ... |
تحياتي أ.النور والجميع
جمعينا نتفق على إستثنائية حميد وتفرد خطه ووعيه، ذكاءه ولغته البديعة.. لايوجد صاحب فكرة نزيهة لا يعشق حميد..فحميد من أهم شعراء العامية في هذا الوطن، إمتلأنا بكلماته ورنت مقاطع شعره في أذهاننا ونحن نحث الخطى التي تأبى التعثر في هذا الوطن القاسي. مالم نقرأ الديوان يبقى حكمنا ناقصاً، لكني أجد أن الظروف التي قُدم فيها الديوان مربكة للمشاهد، فكيف نستوعب أن شاعرنا المناضل الذي تدثر بليل المنافي وحُجِبت دواوينه وصودرت قصائده خلال عقود كثيرة مضت..كيف يُعقل أن تقدمه الآن أذرع السلطة التي كان أهم أعدائها؟؟! يحاربها بضمير الحرف (وماأقساه!) ياكنا نبيعك يانسرق..إخترنا النار الضلها يحرق.. فإما تغير الجلاد وصار حانيا..أو تغير شاعرنا وصار حانيا أيضا وأظن الأخيرة أقرب للمنطق.. وربما لا ألومه..ولا أعني فقده لقضيته، وانما تغير (نفس) الشعر لديه لبعض المهادنة، ربما للعمر رؤيته المختلفة (وليس كل الناس محجوب شريف)، وربما أسباب أخرى. تاريخ الرجل يشفع له سوء هواجسنا..فمكتبته من الشعر المصادم الذي يزرع فينا الأمنيات تكفي لإشعال نار الثورة في قلوب الكثير من الأجيال القادمة.. إحترامي |
اقتباس:
بعض من رد رئيسك بهناك: "لو رغبت في إجابة بسيطة لقلت لك أن الفرق بين عبد الله علي ابراهيم و محمد المكي ابراهيم هو أن عبد الله لم يكتب " امتي"(وقد"لا ينبغي له").و هذه ـ في نظري الضعيف ـ إشادة عالية بقدر" شاعرنا"ـ و لو شئت قل هي :" فيض إعزاز" عديل ـ و ذلك دون ان تكون إقلالا من شأن عبدالله السياسي. ذلك أن الشاعر ساحر يخلّق المعاني تخليقا من فرادة روحه و من قلقها الوجودي قبل أن يجود بها ـ و" الجود قطعا في الجلود" ـ للفقراء والغاوين و أبناء السبيل، أبناء الشعب، فتسكّن الأفئدة الملتاعة و أيهان. ذلك أن الشاعرـ " ذلك المحسن حيّاه الغمام" ـ يبرّنا بحياته حين يفتح صدره ليطعمنا من لحمه ويسقينا من دمه حتى تكون لنا( و لهُ) " حياة أبدية". ذلك أن الشاعر خارج معارض لكل الأنظمة السياسية و غير السياسية مثلما هو أيضا صنايعي مخترع خامته لغة موجودة بين اللغة المتاحة وتلك الكامنة في رحم المجهول ، لغة يعرف كيف يَئـِر لنارها في لحم الخاطر حتى يكون الدفء في القلوب اليتيمة فنحيا و نهزم الفقر بأي وسيلة و.. أيهات. محمد سيد أحمد، لو قبلت إجابة بسيطة فقل أن محمد المكي ابراهيم ( بتاع "أمتي") شاعر ـ " و الشعراء قليل" في نظر مولانا الأمين علي مدني ـ بينما عبد الله علي ابراهيم سياسي يتمتع بـ "حساسية شيوعية " تجاه الممارسة الشعرية. عبد الله ناشط سياسي "مساوم" و" مُصانِع"( و لو شئت ضف " مشاكس") من طينة الرجال البراغماتيين كبابكر بدري أو الشيخ أبوالقاسم أحمد هاشم أو " فيدل كاسترو" بينما محمد المكي ابراهيم شاعر من نسل الأمين علي مدني و" أرتور رامبو" و " شي غيفارا" و غيرهم من المجانين الذين لا يخافون الله و لا خليفة المهدي زاتو.و الشاعر بعشوم " مابوالف كان صغير ربّوه" كما تعبّر حكمة الأهالي.فماذا يا ترى أصاب "شاعرنا" شاعر" أمتي"(أمتنا؟) حتى استكان و نام هذه النومة الطويلة في دهاليز الشعر الدبلوماسي قبل أن يوقظه مرض بولا ،العملاق السوداني، و يذكّره بقيمة شعر " أمتي"؟..( أنا جاييك يا شقليني لحكاية الشعر الدبلوماسي بتاع ناس أدونيس و وزير الداخلية "الشيراكي" دومينيك دوفيلبان ) المهم يازول محمد المكي ابراهيم (بتاع "أمتي" و أشياءا شيقة أخرى) شاعر " بلا قيد و لا شرط".و الشاعر " بلا قيد( و بلا أجندة خارج اجندة الكتابة الإبداعية) رجل مشاتر و " مجنون" ( جن الأمين علي مدني )، وشتارته غير مأمونة العواقب كونه ينساق وراء اللعب بالكلمات و لا يبالي بما قد يصيب أهل التشاشات في سوق النزاع السياسي.طبعا المشكلة مع الشاعر المجنون هي أنه لا يجد من يصدقه لو عن له أن يترك جنونه و يتلبس لبوس الرصانة. و الرصانة في الشاعر أشنع من السرج على الكلب.و يبدو ان جنون الشاعر هداه ـ في لحظة جذب ـ إلى الخوض في ماء الرصانة الذي يحيط بـ : "الفكر السوداني" فأوقعه ذلك في شر أعماله. بينما عبد الله علي ابراهيم، الذي أنفق عقدا من عمره" تحت الأرض"، متفرغا للعمل العام داخل المؤسسة الحزبية اللينينية، رجل سياسي لا يعرف اللعب إلى قلبه سبيلا. عبد الله سياسي يتوسل للعمل العام بوسيلة الباحث الأكاديمي و بحساسية الناشط اللينيني الذي يعجم أدواتهو يعرّف اولوياته و ينبري لا يلوي على غيرها.و عبدالله يقيم بيننا ضمن قلة من السياسيين السودانيين المتمكنين من وسيلة اللغة و العارفين بفنون القول .و هو لا يني ينقـّب ويقلّب صفحات المتاع الشعري صفحة صفحة و يفاوض الكلم كلمة كلمة بسبيل الوقوع على: "إفتح يا سمسم"... تلك الكلمة السحرية التي تسحر الجمهور و تفتح مغاليق الواقع السوداني. و في مساره الطويل خبر الرجل أكثر من كلمة سحرية ابتداءا من " يا عمال العالم و شعوبه المضطهدة اتحدوا" لـ " الصراع (الطبقي) بين المهدي و العلماء" ،مرورا بصيانة الهويولوجيا العربسلاميةفي مواجهة (أو في مقارنة مع) الهويولوجيا الأفريقانية، لغاية رد الإعتبار للميراث الحقوقي للقضاء الشرعي.و من الضروري التنويه إلى أن مسار عبد الله ـ و تقافزه ـ بين كلماته السحريات ارتهن دوما بالسعي الجاد لفهم و تحليل ملابسات الواقع السياسي السوداني من موقع المراقب و الباحث الميداني.و هذه ميزة لا تتوفر في الكثيرين من أهل الأدب السياسي في السودان. و لا عجب فعبد الله يرتاد أرض العمل العام السياسي دون أن ينسى أدوات الباحث الميداني مثلما هو يركّب نصوصه السياسية دون ان يهمل هم التعبير الأدبي "والتعبير نصف التجارة" كما جاء في الأثر." * الخبيث تعود لتساؤل محمّد سيد أحمد وليس لشخصه. |
اقتباس:
الضمير فى ( أبت ) معروف وما طلع من المدفع وعناه حميد فواضح .. ما وددت قوله يا مبر بإختصار فى هذا المفترع أن تغييراً ما حدث فى خطه النضالى .. ثم هو نفسه لا ينكره بل يبشر به أن تعالوا الى كلمةٍ سواء .. حميد بعد اليوم لن يسمع الحكام تلك الكلمات القارعة الملتهبة .. هو يقول ــ للضمير الجمعى للأمة كما أشار ـ كفى كفى وأرضاً سلاح .. وأن حروفى منذ الآن ستكون ( مسالمة ) والطريق بين (المسالمة ) و(المهادنة ) ليس ببعيد .. فقط لاحظت أيضاً أن إشكالية حدثت فى لمن وجه حميد خطابه !! ثم .. أما ما يسوق كنكوص وإنكسار فهذا ما لم أقل به .. حرصت كثيراً أن تكون كلماتى أقرب الى مقاصدى وأتمنى أن أكون قد وفقت .. |
| الساعة الآن 08:03 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.