سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   مجرد ذكريات (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=62269)

عايد عبد الحفيظ 03-12-2020 03:05 PM

كتب د أبوبكر بشير

*كانت لنا أيام بين البصرة والشام* (4.)....... بعد رحلة قصيرة من مدينة أنطاكية دخلنا سوريا عبر معبر باب الهوي... وهي نقطة حدودية مع تركيا تدخل منها البضائع من تركيا وأوروبا لذلك تجده في تلك الأيام في حركة دؤوبة ومزدحما بكثير من الشاحنات وأصناف من البشر القادمين من كل أصقاع الدنيا... ممايمثل حركة تجارية نشطة ومزدهرة مع العالم... واليوم إتابع حاله الحزين عبر الإعلام فقد أصبح يخلو من كل حركة ونشاط ولا تدخل إليه إلا بعد شهور بعض عربات الأمم المتحدة للإغاثة فقد أصبح عنوانا يحكي قصة بلد أفقرته ودمرته الحرب الضروس بعد أن كان مزدهرا ويعيش في رفاه وسلام .. تقابلت في الجمارك مع مجموعة من الشباب السودانيين.. . تسالمنا وتعارفنا ..وكعادتنا دائما العالم عندنا ضيق!!! أينما تجد سوداني لا بد أن تعرفه بمدينته أو بأهله أو بمن يعرفه لا بد أن نتواصل برباط معرفي بيننا مهما كان نوعه.. ليتنا نستثمر ذلك يوما فيما ينهض بوطننا.!!!!.. المهم جلسنا نتسامر في إنتظار دورنا وعرفت منهم أن لديهم بضائعا من تركيا يبيعون جزءا منها في سوريا ويستفيدون من فارق الأسعار في تجارتهم من سوريا إلى السودان ومن ذلك يجنون الربح الوفير.. غبطتهم علي عقليتهم التجارية الماهرة .. ثم سألوني عن قصتي فلما أخبرتهم أنني قادم من العراق مرورا بتركيا ألجمت الدهشة أفواههم ونظروا الي بعضهم وأخبروني أنني قد أعاني المتاعب أخفها ضررا الحجز في دائرة الأمن أو إرجاعي من حيث أتيت .... لأن في تلك الأيام كان ما بين عراق صدام وسوريا الأسد ماصنع الحداد من خصومة سياسية تصل الي درجة الحرب...وأليس سوريا هي حليف إيران في الحرب ضد العراق؟؟؟.. لم أكترث لهواجسهم وإنتظرت حتي جاء دوري أمام ضابط الجوازات أعطيته جوازي متهيبا..سألني بعض الأسئلة الروتينية وختم الجواز ووضع ورقة بداخله وعبرت الجمارك سريعا فلم يكن لدي متاع يؤبه له وقد عاني رفاقي كثيرا من فظاظة المعاملة وخشونتها ..أشفقت عليهم من ذلك ولكنهم أخبروني إنهم تعودوا على ذلك وأن كل تلك القسوة سرعان ماتنتهي بعد دفع المعلوم .. وبعد أن إنتهينا من الإجراءات وحمدنا الله على السلامة ركبنا البص المتجه إلى حلب الشهباء.. ووصلناها ليلا والمدينة قد هدأت حركتها .. نزل فيها بعضا من رفاقي وتمنوا علينا أن نمضي معهم أياما إعتذرت لهم بأني أجازتي تكاد أيامها تنفد وأريد تمضية ما تبقي منها مع أصدقائي في الشام.. وغادرنا حلب مع صديقين من المجموعة وفي النفس حسرة من زيارة حلب الشهباء وكل إسمها يعني البياض..حلب بالأرامية وبالعربية الشهباء..وقولنا حلبي للأبيض في دارجيتنا السودانية يحمل نفس المعني ولا أدري كيف وصلنا هذا المعني .. وحلب تعتبر أقدم مدينة في العالم كما يؤرخ لها في اليونسكو..وكانت العاصمة منذ زمن بعيد قبل دمشق..ومع ذلك فهي اليوم من أهم المدن في سوريا فهي العاصمة التجارية.. كنت أتمني التجول في أسواقها وتذوق أطعمتها الفاخرة المشهورة كالكباب والمحشي الحلبي وزيارة قلاعها... وربوعها التي مشي فيها سيف الدولة الحمداني ومعه أساطين الشعر العربي.. المتنبي الذي أتي شعرا لم تأت بها الأوائل وقال فخرا..أنا الذي نظر الأعمي الي أدبه/وأسمعت كلماتي من به صمم... والفارس أبوفراس الحمداني صاحب أراك عصي الدمع شيمتك الصبر/أما للهوي نهي عليك ولأ أمر... والتي غنتها كوكب الشرق أم كلثوم وغناها بلحن أجمل وأكثر رقة وعذوبة فناننا الكبير عبد الكريم الكابلي..كل ذلك التراث والمجد لحلب الشهباء وسوف تنهض مجددا من الرماد كطائر الفينيق بهية ومتألقة كما يحدثنا تاريخها.. ويذهب الي الفناء ملعونا مذموما.للأبد . من دمرها من شذاذ الأفاق وعصابات الأسد ... بعد أن تحرك بصنا ليلا الي الشام أخلدت مع رفاقي إلي نوم عميق بعد عناء يوم مضني وطويل.. لم نفق منه إلا بعد أن أيقظنا أحد الرفاق ليخبرنا بأن دمشق الفيحاء قد لاحت أنوارها وأن موعد وصولنا قد إقترب.. دخلنا دمشق الفيحاء في وقت متأخر من الليل وقد أخلد أغلب أهلها للنوم ماعدا من حركة متقطعة للمارة والسيارات هنا وهناك..وبمعرفة أصدقائي إخذنا عربة أجرة الي أحد الفنادق الشعبية بقرب ساحة المرجة في وسط البلد فندق صغير وقديم ولكنه نظيف ومريح نوعا ما طبعا شتان بينه وبين فندق الخليج العربي فهولاء التجار ليس مثلي يحسبون جيدا دراهمهم ويبقونها لتجارتهم ولا يتركونها تضيع في صرف بذخي.. أكملنا إجراءاتنا وسط حفاوة بالغة في الإستقبال كطبع أهل الشام وذوقهم الرفيع فى التعامل مع الزبائن فهم بارعين في أمور التجارة والسياحة ونبهني موظف الإستقبال بكل لطف وهو يتفحص جوازي أن الورقة التي أستلمتها في المعبر تعني أن علي مقابلة المكتب 16 في المخابرات العامة.. إستبدت بي الوساس لاول وهلة ثم سرعان ماطردتها.. وذهبت الي النوم وغدا الصباح رباح ويحلها الحلال كماهي ثقافتنا في التعامل مع ماهو غيب .. إستيقظنا على صباح دمشقي مشمس تتخلله برودة فنحن في كانون الأول ( ديسمبر ) .. دعاني أصدقائي للفطور خارج الفندق علي فتة فول بالحمص وزيت الزيتون وكانت لذيذة و شهية لدرجة أن أصبحت وجبتي المفضلة في مقبل الأيام ..تجولنا بعد ذلك الفطور الصباحي مع أصدقائي في منطقة المرجة وهي وسط البلد وتحيطها الأسواق من كل جانب وبها العديد من الفنادق الفاخرة ومن بينها فندق الشام الذي سيأتي ذكره لاحقا عندما ألتقي مع صديقي سمسم.. إنتهينا من جولتنا في الأسواق وكما ذكرت فأهل الشام تجري التجارة في دمائهم ولا عجب أن إشتهرت دمشق بالأسواق القديمة والحديثة ومثالا لا حصرا أسواق الحميدية الشهيرة.. وتتميز أسواق الشام بالنظافة المذهلة والنظام الدقيق في عرض البضائع والمعاملة الراقية والحفاوة في إستقبال الزبون وكل ذلك يحبب إليك الشراء حتي إذا لم تكن راغبا.. فلا عجب إنتشار تلك السمعة التجارية الممتازة إلي كل بلد لتجد فيها أسواقا بأسماء لدمشق أو سوريا أو الشام..إنتهيت من تلك الجولة والشمس تميل الي المغيب وترقد بهدوء علي قمة جبل قاسيون ذلك المهيب الذي يحتضن الفيحاء وترسم خطوطه تاريخها وأزمنتها الغابرة وحضارات سادت الدنيا برزت كالشهب ثم إنزوت ..منذ الأشوريين والأغاريق والرومان وحتي الحضارة الإسلامية ودولة بني أمية وما أدراك مادولة بتي أمية..دولة سادت العالم من الصين حتي جبال البرانس علي تخوم بلاد الغال مايعرف بفرنسا الآن وبقي تذكارا حتي الآن جامعها الأموي في قلب دمشق.. عدت الي الفندق ووجدت في الإستقبال إستدعاءا من الأمن ويبدو أنهم إستبطوء زيارتي وموظف الفندق لم يقصر في إبلاغهم.. في الصباح زرتهم سريعا وأعلم جيدا تركيبة رجال الأمن وكيف تغريهم القصص المفرغة والأساطير.. وتركتهم علي موعد باللقاء مرة أخرى!! وذهبت إلى مايؤرقني. الي المدينة الجامعية بحثا عن صديقي سمسم وبعد طول تطواف لم ألاقيه وتركت له رسالة وعنواني مع زملائه.. وعدت إلي فندقي الصغير علاء الدين وهذا أسمه ولعله مستوحي من قصص ألف ليلة وليلة وعلاء الدين ومصباحه السحري.. ومهما تكن دلالة إسمه فميزته أنه علي بعد خطوات من سور الجامع الأموي وقريب من ساحة المرجة وسط البلد.. بعد ساعات طرق باب الغرفة طارق وأخبرني بمن ينتظرني في الإستقبال ذهبت فوجدت حبيبنا سمسم جالسا ترقبته ممتعا نفسي بدهشة غياب إمتد من زمن عطبرة السودنة .. زمنا عصفت بنا فيه مقادير الحياة وتصاريفها مابين الخرطوم مصر سوريا والسعودية.. والآن الزمان يدور دورته لنلتقي مجددا .. وبين الأشواق والأحضان تساءلنا عن الأخوان والأحباب وأدرنا شريط الذكريات الغالية للزمن الجميل من بدايته حتي لحظة لقائنا وإستلهمنا من تلك اللحظات طاقات روحية غامرة بالنشوة والسعادة.. ونزلنا نتسكع في شوارع دمشق في مساء تلطفه المشاعر الدافئة و النسيم البارد وكانت نهاية تلك الجولة دعوة حاتمية من شيخ الكرم سمسم في فندق الشام أغلي وأجمل فنادق دمشق أمضينا فيه لحظات رائعة ليس فقط لجمال طعامها و سمرها وذكرياتها ولكن لأنها كانت زمنا ثمينا مستقطعا. من حبيبنا سمسم زمنا كان يحتاجه للمذاكرة والإجتهاد أبرنا به ..وهو في عز زنقة الإمتحانات .. فما أروع المجدعة من أبناء السودنة وعطبرة!!... في نهاية اللقاء نعبت له سوء الطالع الذي جاء بهذه الزيارة في وقتها غير المناسب وحرمنا من رفقة محببة كنا نأمل أن نغطي معها الشام وربوعها وآثارها . ومع الوداع علي أمل اللقاء في العودة أخدت منه خارطة الطريق لحبيبنا منصور في اللاذقية.. وفي الصباح أثناء خروجي أخبرني موظف الإستقبال أن لدي إخطارا بالحضور إلي مكتب 16 الأمن فأخبرته إني ذاهب لمشوار قريب وسأعود... وذهبت لقضاء يومين مع صديقي منصور في اللاذقية.. وبدأت رحلتي إن كنت أذكر من محطة العباسيين أخذت عربة أجرة الي اللاذقية وسارت بنا في طريق ساحلي تتخلله الخضرة والمدن الجميلة ووصلنا بعد أكثر من أربع ساعات.. ورحلة اللاذقية هذه تذكرني بالرحلة من القاهرة إلي الأسكندرية علي الطريق الزراعي بها كثيرا من الملامح والشبه وتلك المدن التي تطل على البحر الأبيض المتوسط لها ذات الروح الحضارية ولها أيضا طابع خاص وسحر أخاذ.. دخلت مدينة اللاذقية وهي مدينة جميلة ومنظمة وأهلها علي قدر من الرقي والثقافة وتختلط فيها القوميات والديانات كعادة المدن الساحلية.. لم يطل مشواري كثيرا حتي وصلت الي شقة حبيبنا منصور وكان لقائنا مع حبينا منصور كما كان اللقاء في الشام مع حبينا سمسم فالمشترك واحد وذات المشاعر والذكريات ونوستالجيا عطبرة والسودنة وأهلها وأمكنتها ومراتع الصبا والأحبة وزمنا حلوا وحميميا في عشرة أهله ورغيدا في عيشه ورفاهيته و عذبا في صروفه وحافلا بكل إبداعات الحياة في الفن والأدب والحفلات والرياضة والثقافة.. نحمد لحكيمنا العزيز يوسف أن إسترجع لنا كل ذلك في هذا القروب الفخيم.ليكونا مستودعا لذكرياتنا ومنبرا للتواصل الإجتماعي والمعرفي بيننا .وملهما ورصيدا للأبناء والأحفاد. من بعدنا .. . أمضيت يومين مع حبيبنا منصور وصديقه في السكن طارق إن لم تخني الذاكرة..وسط حفاوتهم البالغة وكرمهم الفياض. . وصحبوني في جولات في اللاذقية الجميلة وقابلت معاهم مجموعات من زملائهم الطلبة السودانيين تفاكرنا كسودانيين عن حال البلد والطب والغربة وهمومنا وشجوننا الصغري والكبري.. ولاغرو ففي تلك الأيام كان حديث الساعة المحاكمة المشئومة لد.مأمون محمد حسين ورفاقه.. وظلم وعذابات وكيد عصابة الإنقاذ لأهل السودان بكل إتجاهاتهم الفكرية والمهنية والسياسية .. وبعد قضاء يومين مع حبيبنا منصور عدت الي الشام مع وعد بالعودة لقضاء رأس السنة معهم قبل سفري... رجعت الي دمشق لترتيب أمر سفري وقضاء بعض الوقت في زيارة للأسواق والمعالم السياحية والتاريخية.. وفي هذه الجولات إفتقدت حبينا سمسم رفيقا ومرشدا ومع ذلك كنا نمني النفس بلقاء آخر علي نسق الجايات أكثر من الرايحات... في جولاتي كنت أمر علي نهر بردي ولا أبالي به فهو كأنه من جداول السودنة التي كانت تجري بقرب منازلنا رغم أننا حفظنا له شعرا جعلنا نضعه في مصاف نيلنا العظيم.. وجميعنا يتذكر قصيدة شوقي ... سلام من صبا بردي أرق/ودمع لايكفكف يادمشق/ومعذرة اليراعة والقوافي / جلال الرزء عن وصف يدق.. وقالها عندما هاجمت دمشق جيوش المحتل الفرنسي بقيادة الجنرال غورو .. ودمرها بالمدافغ وقصفها بالطائرات ودخلها محتلا وقال قولته الصليبيةالحاقدة أمام قبر صلاح الدين الأيوبي( ها قد عدنا بإصلاح الدين ). ومثله أنشد شاعرنا الأستاذ أحمد محمد صالح ... صبرا دمشق فكل طرف باكي/ لما إستبيح مع الظلام حماكي/جزعت عمان وروعت بغداد وإهتزت ربا صنعاء يوم أساكي/ ضربوك لا متعففين سفاهة/شلت يمين العلج حين رماك.. وقمنا بتحوير تلك القصيدة في أعقاب المجزرة البشعة لفض الإعتصام.. وشاهدنا في ذلك أن الخرطوم في ذلك اليوم..كانت أكثر حزنا وألما من دمشق من دون التجني علي الحق الأدبي للشاعر.. صبرا الخرطوم فكل طرف باكي/لما إستبيح مع الظلام حماكي/روعت عطبرة وجزعت حلفا/وإهتزت ربي كسلا يوم أساك/ ضربوك لا متعففين سفاهة/،شلت يمين الجنحويد حين رماك.. اللهم آمين.. إنتهت أيام زيارتي لسوريا بقي لي أن أوفي بوعدي لحبيبنا منصور والأصدقاء فذهبت نهاية العام الي اللاذقية وكنت أمني قضاء رأس السنة معهم في مريديان اللاذقية الفخم ولكن.. ياللحسرة لم أجدهم في الشقة وبحثت عنهم فلما أعثر لهم علي أثر. لعل تأخري عنهم أفقدهم الأمل في حضوري فقد كان الطريق مزدحما والسير بطيئا والجميع يمني نفسه بقضاء سهرة العام الجديد وسط أهله.. ذهبت الى المريديان وحدي ولم أتوقع أن أقضي فيه ليلة كأنها من ألف ليلة وليلة.. في ذاكرتي كثير من إحتفالات رأس السنة وفي مدن كثيرة من العالم ..ولكني أشهد لم يكن بين تلك الليالي مثيل لليلة اللاذقية !!!!.. وسط الرقصات الشعبية الشامية و الموسيقي الأفرنجية والرقص و الطرب الجميل .. تمتليء الموائد بالمشهيات تارة والمشويات تارة أخري ثم بالمأكوت المتنوعة ثم ترفع للحلويات والمشروبات من كل نوع.. وكل ذلك لقاء ألف ليرة فما أجملها من ليلة!! وماأقلها من تكلفة!!!!وعدت لأصدقائي سعيدا منتشيا.. وأخبرتهم بماحدث وأسفت علي عدم مشاركتهم لي تلك الليلة.. وأبهرني جمال حياتهم في تلك البلاد .. وإتفقنا معا أن نمضي نهار غد بكامله في مريديان اللاذقية ليكون ذلك مسك ختام زيارتي لهم ولسوريا كلها.. وقد كان. فقد كان يوما سعيدا جميلا وتم توثيقه ولازالت صوره معي في ألبوم الذكريات وقد وثقت فيه كل تلك الرحلة الطويلة من العراق والبصرة الي الشام واللاذقية.. ودعت منصور والأصدقاء وعدت الي الشام لأقابل قبل السفر حبيبنا سمسم..وقد قاربت إجازتي علي الإنتهاء.. فقفلت عائدا عبر مطار دمشق الي السعودية مكان عملي بعد رحلة عز الزمان علي أن يتكرر مثيلها.. وأخيرا للتأمل هل يمكن أن تسمح الأحداث والأحوال اليوم لرحلة كهذه أن تحدث؟؟؟؟ بمعني أن تأخذ بصا وتسافر بالبر بكل أمن وسلام من العراق الي تركيا ثم الي سوريا وأكرر..بكل يسر وأمن وسلام؟؟،قطعا مثل ذلك اليوم من المستحيلات .. فدونك!! جيوش وجيوش..و ميادين للحرب والقتال لا تنتهي.. رحلة مثل هذه لو قدت جيشا مدججا بالسلاح لا أظنك ياصديقي تصل سالما!!!!.. لا يتبقي لنا في نهاية تلك الرحلة إلا ندعو الله العلي العظيم أن يعم الأمن والسلام والاستقرار والرخاء لتلك الربوع و البلاد ولشعوبها.. ولشعبنا وسوداننا العزيز....إنتهي ..

elmhasi 17-01-2025 09:47 PM

الي حين ميسرة ...


الساعة الآن 05:53 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.