اقتباس:
أمس قريت البوست، وحسّيت بطمئنينة عجيبة.. في حاجات كدة بتطمّن الزول.. وحتي الإيمان بحاجة لطئنينة، ولنا في النبي إبراهيم عليه السلام أسوة حسنة.. في سابق رأيي: البوست يستحق القراءة. تحيّاتي. |
اقتباس:
البركة فيكم و فينا في وفاة العزيزة إيمان . ماتفضلت بذكره حول شهادة المحتضر دعاني للتفكير بأن السعيد فينا - سعادة الدار الآخرة بالطبع - هو من يعيش حياته كلها و كأن كل كلمة يقولها في الدنيا هي شهادة محتضر . ولكن ذلك مقام شديد الصعوبة علينا و لا يقدر عليه الا من إتسعت رؤيتهم "فكلما إتسعت الرؤية , ضاقت العِبارة" , أو كما قال النفري . تحياتي ولك أجزل الشكر ياسيدي علي كل ماتقوم به من خدمة لنا , تجعل هذا المنبر جميلا - كمؤسسه . |
اقتباس:
القادمون من تخوم الموت من الغربيين يؤكد معظمهم بأن أهم درس تلقوه في رحلتهم نحو الضفة الأخري هو أهمية العمل الصالح . و ماالدين حسب بضاعتنا التي ردت الينا الا إيمان بالله و عمل صالح . شكرا علي طلتك البهية . تحياتي . |
اقتباس:
تسلم ياصديق . |
باقيلي يا شيخ حسين
زي قرب الخواجات ديل يدخلو الإسلام بالطبع جميع ما ذكرته في بحثك الشيق والشاق هذا بمحل اليقين عندي تذكرت فلماً لا أذكره جيداً لكنه تناول هذه الظاهرة حيث كان المقتول حاضراً بروحه ولم يظهر إلا لامرأة كانت تمارس بعض الجلسات الروحية فحاصرها وذهب بها إلى حبيبته التي كان من يتقرب إليها هو ذاته من دفع بقاتل مأجور لقتل حبيبها فكان أن جاءت هذه المرأة إليها وأخذت تحدثها بأشياء تخصهما معاً (المقتول وحبيبته) هو يخبرها وهي تخبر حبيبته حتى اقتنعت بوجوده إلى جوارها رغم أنها لا ترأه ومضى الفلم على هذه الوتيرة حتى تم بواسطة المقتول هذا القبض على القاتل ومحرضه الذي كان يسعى وراء حبيبة المقتول تحياتي واحترامي ومحبتي وشكراً لك على طرحك المختلف هذا |
اقتباس:
عندى مزاج مناكفة كده .. زمااان فوتها ليك لامن قلت: اقتباس:
بجدية أكثر .. نحن ما عندنا متابعة كاملة لـ(الحياة) .. ولا نستفيد بـ(جدية) بحوادث سابقة .. فقصة (الكوما) عندنا الوفاة .. حتى فى أفضل المستشفيات .. فلا نلجأ لآجهزة الموت السريرى العالية التقنية .. فقط (فالحين) فى تكفير الخواجات .. عندما يطالبوا بشرعية رفع الأجهزة .. نتوكأ بـ(الإيمان) بقتل موتانا .. ولا أدرى كم الأحياء دفنا .. أذكر حادثة من كثير .. عن إمرة فى (الحاج يوسف) لدغتها عقرب .. وغابت عن الوعى وصار نبضها شبه متوقف .. حضر (المؤمنون) :) وقاموا بالواجب حتى غسلها وتكفينها .. حضرت (ممرضة) جارة لهم للعزاء .. بعد العزاء أبو دمعتين ونهنهة داك .. سألت (المرحومة مالا .. أمبارح لاقيتا نصيحة عند الجزار) ونوعية الكلام ده .. لامن قالوا ليها قرصتا عقرب .. أتنفضت زى المجنونة وقالت العقرب ما بتكتل زول .. قامت وراسا ألف سيف إلا تكشف على المرحومة .. تصدى ليها (المؤمنون) .. ولا يجوز كشف الكفن .. ويمكن رجعوا لى قصة سيدنا سليمان بتاعة مخير ديك :D:D لكن المرة عكليتة وهجمت على الكفن .. غايتوا بأم أضانا بس دفنتا فى صدر المرحومة .. وكوركت (فى نبض ضعيف .. أدونى شنطتى) .. طبزت ليك المرحومة حقنة البتنشط القلب ديك .. وحاتك الحجة بعد نص ساعة كانت قاعدة مع الناس .. الحصل .. البكا بقا عزايم .. والدموع بقت قهقهات .. لا فى زول سألا من الـ(NDE).. ولا لوموا (المؤمنين) .. فالقصة ما نصارا ومسلمين .. الموضوع (أوسع) من كده :D:D أوسع دى حأجننا جن .. ملطوشة من ود جبرا تعرف فى سويسرا .. يتم الدفن فى اليوم الثالث .. فسألت عن الدواعى الطبية لذلك .. قالوا فى الوقت الحالى لا توجد أسباب مقنعة .. فالعلم أصبح يحدد الوفاة بدقة .. ولكنها أصبحت عادة مقننة منذ أكثر من 200 عام .. حيث تم دفن أحدهم .. وصدفة سمع شخص كان يمر صدفة بالمقابر .. طرق يأتى من قبر حديث .. فأستنجد بالناس ونبشوا القبر .. وفتحوا (الصندوق) وجدوا المرحوم حى :D:D .. وصارت قانون .. غايتوا نحن فى ود اللحد ده يردموهوا تراب .. كان حى يقطعوا نفسو :p معليش للتخريمة وليس (الفتلة) يا بلدينا |
كتب رأفت : سلامات يا فردة
عندى مزاج مناكفة كده .. زمااان فوتها ليك لامن قلت ..... الكلام ده ما كده ياخ .. رأفت سلام ياود حلتنا . يازول ناكفني زل ماعايز فالبيننا عامرة ياصديق . و البوست بوستيك أفتل حنانو ذاتو ! المعذرة لاني كان المفروض أحدد من أعنيهم بالمسيحيين . معلوماتي عن عقيدة أهلنا الاقباط الارثذوكس ضعيفة ولكن جيراني الامريكان البروتستانت أفهم عقيدتهم تماما . وهم الذين عنيتهم لأنهم يؤمنوا إيمانا لايتطرق إليه الشك بأنهم كلهم سيدخلوا الجنة التي لن يدخلها الا من يؤمن بالمسيح كمنقذ و مخلص .في نظرهم اي طفل - في كل العالم- لايتم تعميده قبل موته لن يدخل الجنة. وعندما تجادلهم " و اين العدل الإلهي ? طوالي يتمترسوا - زي بعض جماعتنا- خلف النصوص . لذا أنا ذكرت ماذكرت لأن السؤال عن العمل الصالح ليس بجزء من عقيدتهم . تحياتي . |
اقتباس:
تعرف يابلة مايعجبني في بعض علماء الغرب صبرهم علي البحث الشاق وقبول نتائجه حتي لو أوصلهم البحث لنتائج تتعارض مع قناعاتهم . كثير من العلماء البارزين في الغرب ملاحدة و ليسوا بمسيحيين . يعني لا يؤمنوا بحياة بعد الموت لذا تأتي اهمية الدراسات التي ذكرتها . طبعا مازال بعض علمائهم يعتقدوا بأن مايراه البعض في "تجربة الاقتراب من الموت " ماهي الا خطرفات مريض نتيجة لنقص في الاوكسجين الواصل للمخ ولكن وجهة النظر هذه ضعيفة في نظري وبها كثير من الثقوب . معذرة لأني لم إنتبه لمداخلتك الا بعد ردي علي رأفت . تسلم و الشكر لك علي كلماتك الطيبة . |
اقتباس:
حاولت أبعدك من الروحانيات والمعتقدات فى القصة دى .. وكنت بتكلم بصفة (نحن) .. يعنى ده تدق بيهو ده .. وكل واحد قايل نفسو قابض ناصية الإيمان براهو .. لكن لبعتنى بقصة الأمريكان البروتستانت دى .. لأنى بروتستنتى ;) .. يكون أنت ملخبط ساكت .. ديل يا كاثوليك أولاد عم الأورثودكس .. أو غالباً (شهود يهوة) .. بقى ديل متأكدين تأكد تام .. مافى زول غيرم داخل الجنة .. حتى نحن ما المسلمين بس :D:D أما البروتستانت ديل الأعترضو على جبروت الكنيسة فى العصور الوسطى .. يا زول ما تقلبا لينا حصة دين .. نحن ناس سنة وكوس اللقو :D:D * الأقباط جنس ما دين .. وفى أقباط آثودوكس وفى كاثوليك وفى بروتستانت .. وكتيرين أرتدو ودخلو الإسلام :D:D |
أبو علي، سلام..
من طرائف الموت؛ في أحد المستشفيات في كندآ، كان كل يوم وفي وقت محدد بالذات "11 من كل مساء" وفي غرفة الرعاية المركزة "الواحدة بالمستشفى" يموت المريض،، تحير كل الأطباء وقرروا أنهم في هذا اليوم ينتظروا الساعة 11م ليعرفوا السبب.. الساعة 10 ونص تجمع كل الأطباء من فرشمان لين أكبر أخصائي وفي ترقب حتى وصلت الساعة 11 إلا 5 دقائق،،،، جاء العامل لنظافة الغرفة ومباشرة مشى وسحب الفيشة بتاعت جهاز الحياة من الكوبس، عشان يخت فيها وصلة المكنسة الكهربائية، عرف سبب الوفيات ولييه في الوقت دآ بالذات... آها حتى لو تعددت الأسباب فالموت واحد:( |
الكريم حسين عبدالجليل أعجبني جداً هذا الطرح في قراءةٍ سابقةٍ في العام 2007، ثم اختفي بعد ذلك وتوارى.. أعجبني اذ لامسَ فيّ موقع اهتمام، تشغلني كثيراً هذه الغيبية حول الموت والحياة ما بعده.. ارى انه لو أتيحت لكثير منّا مثل هذه الفرصة في الاقتراب من الموت والعودة مرة اخرى فستختلف رؤانا للأشياء وتعاملنا مع الحدث والشخص.. من منطلقٍ إسلامي عقائدي هل نستطيع ان نُسَلِم بان النوم نوع من الموت، الموت المؤقت اعني؟ وان الأرواح تُقبض حين ننام ولكنها، ولِأنَ آجالنا لم تتم، تعود وترجع لاجسادنا مرة اخري.. فنحن في الأحلام والرؤى نكون وكأننا نتفرج على انفسنا. مع اختلاف هذا بالطبع عن تجارب الاقتراب من الموت في البحوث والتجارب الموصوفة عاليه.. تبقى مثل هذه الروحانيات التي تتعلق بالأمور الغيبية مثار استفهام للكثيرين.. طرح شيق وجميل يا حسين عبدالجليل.. |
اقتباس:
رُغم مناداة انسان المجتمعات الغربية بالمادية البحتة وان هذه الغيبيات ما هي تخاريف واساطير الا ان الكثيرين ما يزالون متمسكين بهذه المعتقدات.. فى دنيا السينما والدراما التلفزيونية تجد احيانا مشاهد وكانها تفاسير لآيات القرآن الكريم.. اعتقد يا بلة ان الفيلم هو Ghost لباتريك سوايز Patric Swayze، ديمي موور Demi Mooreووبي قولدبيرغ Whoopi Goldberg فعلاً الفيلم واحد من مجوعة من المعالجات السينمائية لفكرة المرحلة المؤقتة ما بين حياتنا الدنيوية والحياة الأبدية فيما بعد الموت.. مع الإشارات الواضحة لمعني الجزاء من جنس العمل والتركيز على ان العمل الصالح يُجازي بحسن الثواب ويُرمز له في الشاشة السينمائية ببياض النور وملائكة الرحمة.. ونرى من عملوه يذهبون وعلامات الرضا تُغطي ووجوههم غبطة وسرور ..بينما من فسدت اعمالهم تنتظرهم ظلمة حالكة وترى الجزع قد لفّهم.. الله يطيب عملنا على قول حبوبتي نفيسة بت سليم رحمها المولى عزّ وجلّ وجعل مثواها الجنة.. |
اقتباس:
يااخي أول مرة أعرف إنو الاقباط جنس وليس بمذهب - وفيهم مذاهب مختلفة , وهذه ميزة تداخلنا مع بعض لنحقق مبدأ "لتعارفوا" . و " التعارف" هنا ياصاحب نوع متقدم من المعرفة , وهو ترياق ضد الجهل والتعصب و التنميط السلبي للآخر. تحياتي ومودتي . |
اقتباس:
غايتو عامل النظافة دا لو كان في واحدة من دول عدم الانحياز لكان مازال يصرع قتلاه في تمام الساعة الحادية عشر مساء بتوقيت العاصمة - وعلي مستمعيه في الأقاليم مراعاة فارق التوقيت ! تسلم . |
اقتباس:
حسب معلوماتي الدينية المحدودة فذكر علاقة النوم بالموت و الوفاة ورد في القرآن في آيتين ( الرجاء تصحيحي إن أخطأت): 1- اللَّهُ يَتَوَفَّى الْأَنفُسَ حِينَ مَوْتِهَا وَالَّتِي لَمْ تَمُتْ فِي مَنَامِهَا فَيُمْسِكُ الَّتِي قَضَى عَلَيْهَا الْمَوْتَ وَيُرْسِلُ الْأُخْرَى إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ [الزمر : 42] 2- وفي سورة الانعام "وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُم بِالنَّهَارِ ثُمَّ يَبْعَثُكُمْ فِيهِ لِيُقْضَى أَجَلٌ مُّسَمًّى ثُمَّ إِلَيْهِ مَرْجِعُكُمْ ثُمَّ يُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ" مااستنتجته من الآيتين هو أن الوفاة تعني الموت او النوم . فكل موت وفاة و ليست كل وفاة بموت لأن النوم نوع من الوفاة ( وَهُوَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُم بِاللَّيْلِ ). ربما النوم هو وفاة صغري و الموت وفاة كبري , والله أعلم . ماتفضلتي بأثارته هي نقاط تدعو للتأمل و التفكر . الشكر الجزيل لك علي كلماتك الطيبة. |
| الساعة الآن 12:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.