سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   المحتاجين حقيقي (تمرد) وانقلاب ديموقراطي هم الشيوعيين!! (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=27966)

الجيلى أحمد 18-07-2013 01:41 AM

اقتباس:

وما دخليي انا بكل (اداء) الشيوعيين وحزبهم!!؟
انا عندي حزبي البهمني اتابع واجود اداءه اكتر من تسقط هنات الشيوعيين

قيقا الرحمان

أكتب ياعمك عن الفكرة بتاعتكم كشباب, وعن الطرح بتاعكم,
عن همومكم.. وماتتطلع بالرتم العالى :D

اقتباس:

سيثيت التاريخ تضحياته ولو جحده كل الناس مآثره الباهرة وقتاله المستميت -وفي الصفوف الاولىدوماً- من أجل الديموقراطية واستعادتها من براثن اعدائها الآثمين.
قيقا الرحمن
هذا درب شائك.. فلنمضى فيه ياصديق, مهما تفرقت بنا الاختلافات وحتمية وجودها..
فلنمضى الى الأمام

قيقراوي 18-07-2013 01:54 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 548825)
أكتب ياعمك عن الفكرة بتاعتكم كشباب, وعن الطرح بتاعكم,
عن همومكم.. وماتتطلع بالرتم العالى :D

http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=20387

الجيلى أحمد 18-07-2013 02:20 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي (المشاركة 548826)

متذكرو كويس ياقيقا الحنك بتاع (أمنا الأرض):D

عندك جهل وتخلف, وأمراض, ومجاعات يتكتم عليها الجميع (حكامآ, ومحكومين)..
عندك حروب و كلاششينكوف يلعلع
ومجادعات بالدانات فى قلب امدرمان..
عندك وطن ماشى لأنو يبقى (دولة الخرطوم)
وتجى ياقيقا تحدثنى عن حزب الخضر ..!!

الشغل بتاع الخضر فى أوروبا هو نتاج لدولة الرفاهية التى وفرتها نضالات الطبقة العاملة والاشتراكيين..

قيقراوي 18-07-2013 05:40 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 548824)
تحياتى ل العيدروس ول قيقا الرحمن

السؤال بتاع الأخ قيقراوى سؤال مشروع, لكن فعلآ فى عنوانو ماكان واضح, الوضوح ظهر فى لب الموضوع, وهو تركيز النقد على البيان الآخير..

ابداً يا جيلي القوم :D .. الظالمين (الله للقوم .. العارفين)

[شرح السروال]

يا جيلي (الاستاذ) بابكر عباس كناقد حصيف وشاب نابه، انتبه لمخاتلة (البيان) في حتة دعم وتأييد تدخل العسكر السافر في نزع شرعية ديموقراطية/ دستورية من رئيس منتخب شرعاً وقانوناً .. وباجراءات ليست بذي عوج ولا خجة .. في انتخابات نزيه (لم يتوفر لنا اي تشكيك في نظافتها من أي مصدر موثوق به او غير موثوق به)..

لكنه كزول ما عندو منهج ولا كتاب منير، جلاها ثابتة!

مشى درعا لي للحديقة لنا جعفر في رقبتا .. ولف الموقف المخاتل دا لقيادة الحزب، قام كف نف كدا لفاهو في ورق سلفان راقي وسلمو لي لنا في يدها!!

هنا قصدت استعدل ليو الديالكتيك دا .. واوقفوا على ساقي جدل قويم

بس







-------

يا عمك انسى وهمة امنا الارض وحبوبتنا المريخ دي ..

الشعار الحالي (فكر ، اعمل، وفر)

قيقراوي 20-07-2013 01:35 AM

قالوا الراجل بمسكوهو من (نصو)* .. والحزب بمسكوهو من وييييين!؟

من برنامجو يرحمكم الله**!!

اقتباس:


يستلهم الحزب الشيوعي هنا تجربة السودان التاريخية الخاصة وأيضا ما توصل إليه الفكر السياسي العالمي.إن نشأة حزبنا منذ أواسط أربعينيات القرن الماضي وسعيه الحثيث باتجاه قيام التنظيمات النقابية للعمال والمزارعين والموظفين واتحادات الطلاب والنساء والشباب يقدم الدليل الساطع على نزعته الديمقراطية المتأصلة في أساس تكوينه نفسه.
وقد انتقد حزبنا باكراً رؤية بعض القوى السياسية للديمقراطية كمحض ممارسة شكلية دون محتوى اجتماعي. كما أكد مؤتمره الرابع (1967) ان قيادة الحزب الماركسي للدولة لا تعني وجوب نظام الحزب الواحد، وإن الاشتراكية لا تعني إهدار ما حققته الشعوب من حقوق وحريات للفرد والجماعة، بل تعني استكمال هذه المكتسبات بتحرير الإنسان من سيطرة راس المال ومن الغربة من مراكز السلطة واتخاذ القرار-أي إكساب الديمقراطية محتواها الاجتماعي.
ويتمسك حزبنا بالاستنتاجات الرئيسة التي توصل اليها نهائياً ، ومنذ العام 1977 ، حول أن انجاز مهام الثورة الوطنية الديمقراطية التعددية والانتقال للاشتراكية لا يتم إلا عبر الديمقراطية، متمثلة في الحقوق السياسية للجماهير وديمقراطية النظام السياسي.
ونخلص من هذه الاستنتاجات الأساسية لنركز على ما يلي :
1. ظروف بلادنا، بتعدد تكويناتها الاقتصادية والاجتماعية والقومية، والتباين في تطور قطاعاتها الإنتاجية،مازالت تشكل الأساس المادي الموضوعي لتعدد الأحزاب والكيانات السياسية. ونحن نرفض دعاوي البعض بأن الأحزاب انتهت ترويجًا لمقولة الحزب الواحد . إن صيغة الحزب الواحد، تقدمياً كان ام يمينياً، أثبتت فشلها في السودان، وفشلت بالمثل صيغة حل الأحزاب بقانون من داخل برلمان او بالقمع والإرهاب في عهود الديكتاتوريات.
2. واستلهاماً لدروس التجربة السودانية يرفض الحزب الشيوعي نمط الحزب الواحد.
3. ومستلهماً نفس التجربة توصل حزبنا إلى أن النضال من اجل الديمقراطية والدفاع عنها قد استقر كقانون أساسي للثورة السودانية مثلما استقر الإضراب السياسي والانتفاضة الشعبية كأداة فاعلة للإطاحة بالديكتاتوريات.
4. أثبتت تجربة نصف قرن منذ الاستقلال أن استقرار الديمقراطية في السودان رهين بالانعتاق من إسار النهج الانقلابي للوصول إلى السلطة.
ثالثاً: الإصلاح الديمقراطي في جهاز الدولة والمجتمع.
لانتقال السودان سلمياً من دولة الحزب الى دولة الوطن، ومن الدولة الدينية إلى الدولة المدنية، والفصل بين السلطات الثلاث وضمانات ممارسة التعددية الحزبية والتداول الديمقراطي للسلطة وحيوية الحراك الديمقراطي في ظل دستور ديمقراطي، لابد من تحقيق جملة إصلاحات ديمقراطية ، سياسية وقانونية، أهمها:
1) التزام الدولة السودانية بالمواثيق والعهود الدولية الخاصة بحقوق الإنسان وجرائم الحرب والإبادة الجماعية وضمنها التي تحرم التعذيب وتحظر الاعتقال الإداري والتمييز ضد التكوينات القومية والمرأة وتضمين هذه المواثيق في القوانين الوطنية وعدم إصدار تشريعات تتعارض معها او تنتقص منها.
2) إجراء إصلاح قانوني شامل يسقط كل القوانين التي تتعارض مع الدستور الانتقالي .
3) إصدار قانون ديمقراطي للهيئة القضائية يستند إلى قواعد العدالة ويضمن استقلال القضاء مهنياً وإدارياً ومالياً، ويضمن استقلال القضاة في أداء مهامهم ويوفر لهم التدريب المتواصل على القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الإنساني الدولي.
4) إصدار قانون ديمقراطي لتنظيم العمل النقابي، يضمن تكوين النقابات بالمعيار الفئوي لا بمعيار المنشأة،يؤمن استقلالها وحرية الانضمام إليها ويدعم ديمقراطيتها من حيث الهيكلة والأداء، ويحظر التدخل الحكومي والحزبي في شؤونها كما يحظر المساس بقياداتها بأي شكل طوال توليهم لمسؤولياتهم النقابية، او بسببها فيما بعد.
5) إصدار قانون لمحاربة الفساد بكل صوره، يردع المفسدين ويضمن استرداد المال العام.
6) إصدار قوانين ديمقراطية للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وللصحافة وفق مبدأ إن الأصل في حقوق التنظيم والتعبير هي الإباحة
أ- للأحزاب ومنظمات المجتمع المدني، بما يضمن حرياتها وحقوقها في الرأي والحركة والإدارة والتمويل، باستقلال تام عن السلطة، وعدم تقييد تأسيسها او إعادة نشاطها بأكثر من الإخطار.
ب- وللصحافة بما يرفع عنها قيود الإصدار والشروط المجحفة فيما يتصل بالملكية والتمويل والرقابة الحكومية وسيف الإجراءات الجنائية التعسفية، مع إلغاء الرسوم الباهظة على مدخلات الطباعة، والمساواة بين الصحف في فرص الإعلان الحكومي.



--------

* والمرا برضو بمسكوها من نصها .. التشكيل في (نص) على مسئولية معربه:D

** بتعرفوهو يا حطب النار!؟
ويحكم .. اوتؤمنون ببعض الكتاب (اقرأ "الديموقراطية مفتاح الحل“) وتكفرون بالعض!؟

صديق عيدروس 20-07-2013 09:57 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الجيلى أحمد (المشاركة 548824)
تحياتى ل العيدروس ول قيقا الرحمن

السؤال بتاع الأخ قيقراوى سؤال مشروع, لكن فعلآ فى عنوانو ماكان واضح, الوضوح ظهر فى لب الموضوع, وهو تركيز النقد على البيان الآخير..


ياريت لو عندك اعتراضات على الحزب الشيوعى بالشكل البخليك تكون متهجس منو بالشكل دا, انك تكتبا فى بوست براها, وأنا بجيك فيهو يالعيدروس وأشاركك لو أثبتا علينا خطأ فلن ننكره, ولو توافقنا فهو أمر جيد.
ماأوده منك هو أن تقدم نقد ممنهج وتبعد من الطريقة الملتوية بتاعت انك تقوم فى أى ملف تجيب ليك كلام عن نقد للحزب الشيوعى ماعندو أى رابط أو علاقة بالموضوع محل النقاش..

وبعدين ياعزيزى
أنا كشيوعى سودانى, أكثر ماأحبه هو النقد المقدم لهذه المؤسسة..

ماتتعامل معاى كشيوعى
:D:D


وعليكم السلام ورحمة الله اخونا الجيلي
طبعا من حقك ان تدافع عن انتمائك واختيارك وحزبك دون ان تلغي حق الاخرين في تناوله كقضية عامة ، وهذه كانت الفكرة في الرد على اعتراض قيقا ، وفي الاهتمام بامر الحزب وغيره من الاحزاب كضرورة للاصلاح (حسب وجهة نظري )
فالمسالة ليست مسالة هواجس ، ولماذا الهاجس من الحزب الشيوعي دون غيره ..!

اما حكايه اننا نتكلم عن البيان فقط (تاييد الحزب لانقلاب مصر ) فهذا شيئ غريب يا الجيلي ، وكأن البيان لايعتبر من اعمال الحزب ولا يعكس مواقف وفهم وسلوك القائمين على الحزب

http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26566

نبيل عبد الرحيم 21-07-2013 04:50 AM

البيان معبر عن مساندة الحزب للثورة المصرية وأن ماحدث في مصر ثورة شعبية إنحاز لها الجيش منعا لإراقة الدماء وإنقاذ مصر من التقسيم والانهيار هذا الشعب هو من أعطى شرعية على الثورة وليس معني أن مرسى رئيس منتخب أن ينتظره شعبه 3 أعوم أخرى المتبقية من فترة حكمه حينها تكون السفينة غرقت تماما
وإذا كان البعض يقول عليه إنقلاب أذكرهم بثورة إبريل المجيدة في السودان عندما إنحاز الجيش السودانى للثورة ورفض أن يطلق الرصاص على الشعب وأنحاز له.
وأتذكر في إنجلترا أم الديمقراطية عندما خرجت المظاهرات ضد تونى بلير من مواقفه من حرب العراق قام حزب العمال بإستبداله بجوردون براون ليستكمل المده المتبقية حتى لا ينهار حزب العمال
ومرسى رفض مطالب الجماهير في إجراء إستفتاء أو إنتخابات مبكرة .
والمعتصمين في رابعة هم وجماعة مرسى أعضاء الجماعة فقط تم جمعهم من محافظات مصر ويقوم مكتب الإرشاد بالإنفاق عليهم .
وهذا الفيديو يعبر عن إجماع الشعب على الثورة وفيه تشاهد سيدات ورجال يعترضون على مظاهرة عشيرة مرسى بإشارات الرفض .
http://www.youtube.com/watch?v=iOuLe...layer_embedded

خال فاطنة 21-07-2013 09:50 AM

اقتباس:

البيان معبر عن مساندة الحزب للثورة المصرية وأن ماحدث في مصر ثورة شعبية إنحاز لها الجيش منعا لإراقة الدماء وإنقاذ مصر من التقسيم والانهيار
يا نبيل الدماء أُريقت بعد (إنحياز) الجيش

قيقراوي 21-07-2013 02:51 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة (المشاركة 549241)
يا نبيل الدماء أُريقت بعد (إنحياز) الجيش

سلامات يا خال فاطنة

كلام سليم


يديك العافية







------

يا نبيل وامال والجيلي

ورد في آخر برنامج مجاز لنفس الحزب:

3. ومستلهماً نفس التجربة توصل حزبنا إلى أن النضال من اجل الديمقراطية والدفاع عنها قد استقر كقانون أساسي للثورة السودانية مثلما استقر الإضراب السياسي والانتفاضة الشعبية كأداة فاعلة للإطاحة بالديكتاتوريات.
4. أثبتت تجربة نصف قرن منذ الاستقلال أن استقرار الديمقراطية في السودان رهين بالانعتاق من إسار النهج الانقلابي للوصول إلى السلطة
.

مافي تناقض بين الفقرتين ديل من جهة، والبيان من جهة؟

اذا كان مافي تناقض فاعفوا لي .. ونوروني!

اما اذا كان في .. [ما العمل؟] [فلاديمير إلتش لينين، دار التقدم - موسكو]

نبيل عبد الرحيم 21-07-2013 04:59 PM

اقتباس:
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة خال فاطنة http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
يا نبيل الدماء أُريقت بعد (إنحياز) الجيش

خال فاطنه
سلام
الدماء إرقيت بواسطة عشيرة مرسى بعد إقتحامهم لمبنى الحرس الجمهورى ولهم حق الدفاع عن النفس لأنها منشاءات عسكرية ومن يقترب منها يطلق عليه الرصاص وهذا موجود في أوربا وأمريكا ,
للأسف هذا هو أسلوب الإخوان يختيئ القيادات ويقومون بشحن المساكين بإهامهم إنه جهاد.
الإخوان هددوا إما أن يعود مرسى وإلا سوف يشعلون سيناء وهذه جماعة إرهابية تقوم بتخدير المساكين ولكن الشعب المصرى قام بكنسهم من الحياة السياسية والجيش إنحاز للشعب فقط ولا يحكم ولم يقيم الأحكام العرفية أو الطوارئ ولم يفض إعتصام رابعة العدوية رغم تذمر أهل المنطقة الذين يسمونه احتلال لمنطقهم وسوف تقوم انتخابات قريبه كما حدث في ثورة إبريل ,
والجيش هذا نفسه الذى انحاز للإرادة الشعبية في ثورة يناير ضد مبارك لماذا لم تقولوا عليه انقلاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

نبيل عبد الرحيم 21-07-2013 05:22 PM

اقتباس:

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلامات يا خال فاطنة

كلام سليم


يديك العافية







------

يا نبيل وامال والجيلي

ورد في آخر برنامج مجاز لنفس الحزب:

3. ومستلهماً نفس التجربة توصل حزبنا إلى أن النضال من اجل الديمقراطية والدفاع عنها قد استقر كقانون أساسي للثورة السودانية مثلما استقر الإضراب السياسي والانتفاضة الشعبية كأداة فاعلة للإطاحة بالديكتاتوريات.
4. أثبتت تجربة نصف قرن منذ الاستقلال أن استقرار الديمقراطية في السودان رهين بالانعتاق من إسار النهج الانقلابي للوصول إلى السلطة.

مافي تناقض بين الفقرتين ديل من جهة، والبيان من جهة؟

اذا كان مافي تناقض فاعفوا لي .. ونوروني!

اما اذا كان في .. [ما العمل؟] [فلاديمير إلتش لينين، دار التقدم - موسكو]

أخى قيقراوى
مافى تناقض لأن الجيش المصرى لم يقم بإنقلاب وإلا كان أقام الأحكام العرفية وقوانين طوارئ الشعب المصرى خرج في ثورة عارمة بعد شعروا بإنهيار مصر على يد مرسى والإخوان الذي أهمل مطالب المساكين وبدأ في أخونة البلد وأهان القضاء والإعلام وإنهار الاقتصاد فقام شباب زى الورد مثل حركة تمرد بمجع توقيعات لسحب الثقة وطالبوا مرسى بتغير رئيس الوزراء فرفض فعليت سقف المطالب بعمل إنتخابات مبكرة أو إستفتاء فرفض وخرج وأتهمهم بالعمالة هل ينتظر الشعب إنتهاء ولاية مرسى 3 سنوات حتى يجدوا مصر قسمت كالسودان بعد أن بدأت بوادر الفتن الطائفية بين المسلمين والأقياط والشيعة فقام الشعب بثورة شعبية تصحيحية قبل فوات الأوان وإنحاز لها الجيش للمره الثانيه بعد ثورة يناير ضد مبارك ولماذا لم تقولوا عليه انقلاب ؟.
لا يوجد تناقض أخي لأن في ثورة إبريل قام الجيش السودانى بالإنحياز للشعب ضد النميرى
لك الود

قيقراوي 22-07-2013 02:43 AM

يا نبيل الفقرة 3 و 4 حددت بالضبط الوسائل والمنهج ب:

3. ومستلهماً نفس التجربة توصل حزبنا إلى أن النضال من اجل الديمقراطية والدفاع عنها قد استقر كقانون أساسي للثورة السودانية مثلما استقر الإضراب السياسي والانتفاضة الشعبية كأداة فاعلة للإطاحة بالديكتاتوريات.
4. أثبتت تجربة نصف قرن منذ الاستقلال أن استقرار الديمقراطية في السودان رهين بالانعتاق من إسار النهج الانقلابي للوصول إلى السلطة.

البيان ما فيو اي عمق تحليل -بل زي ما قال عليو صديق زول الترابي، كأن كاتبو عرضحالجي باحساس محايد جداً- افتقدنا فيو حس التحليل الماركس العميق للشيوعيين السودانيين!

وبدى فيو المكتب السياسي كأنهم هواة ولم يقرأوا ادب الحزب الشيوعي الاترسخ عبر تجربة وتعليم من ممارسة السياسة وانعكاس واقع المشهد الملتبس على تراثهم الماركسي!!

بفتش لكتاب الراحل المقيم نقد (مبادئ وموجهات لتجديد البرنامج) تحديداً حتة نقد (الماركسية وقضايا الثورة السودانية) لتجربة الديموقراطية البرلمانية، ومواصلة الاستاذ نقد في اتجاه النقد دا بحثاً عن (محتوى اجتماعي) للديموقراطية، متجاوز للديموقراطية الاجتماعية -ذاك المصطلح المفرغ من المعاني- اتمنيت الشيوعيين السودانيين يواصلوا الدرب دا .. ومحاولة خلق صيغة (نظرية) مناسبة للمزاوجة بين [الديموقراطية الليبرالية] و [الماركسية] ..
لكن اهو نتائج التناقض بتبين في الملفات الزي دي ..
الحزب لا قادر ياخد موقف ثوري بالدرب العديل داك ..
لا قادر يصطلي بنار الديموقراطية الليبرالية!!

هل لو كان (الشيوعيين) هم الوصلوا للسلطة في مصر (افتراض جدلي ساي) .. هل كانوا ح يرموا برنامجم (الاشتراكي) خلف ظهورهم .. ويلتزموا الديموقراطية الليبرالية .. ول ح يبدوا في (اشركة) الحياة العامة في مصر زي ما (اخونوها) الخيانة!؟

ما عارف يبدو لي التناقض قائم .. ساي غالطني!؟:D

تحياتي

صديق عيدروس 20-08-2013 08:43 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قيقراوي;
لكن اهو نتائج التناقض بتبين في الملفات الزي دي ..
الحزب لا قادر ياخد موقف ثوري بالدرب العديل داك ..
لا قادر يصطلي بنار الديموقراطية الليبرالية!!

[SIZE="6"
هل لو كان (الشيوعيين) هم الوصلوا للسلطة في مصر (افتراض جدلي ساي) .. هل كانوا ح يرموا برنامجم (الاشتراكي) خلف ظهورهم .. ويلتزموا الديموقراطية الليبرالية .. ول ح يبدوا في (اشركة) الحياة العامة في مصر زي ما (اخونوها) الخيانة!؟[/SIZE]


تحياتي


والله سؤال وجيه ، وياريت نسمع اجابة


الساعة الآن 08:06 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.