[align=justify]السيد علي الحاج أو علي عجين صاحب القصر العشوائي ينصب نفسه شاهد ماعملش حاجة وتائب بلا ذنب ونادم بلا خطئة والتوبة تجب ما قبلها من دون رد المظالم !! هذا زمانك يا مهازل فمرحي
البلد فى ازمة.. فكرت فى رجل احاوره واخرج منه بجديد.. قفز الى ذاكرتى على الحاج محمد .. كنت قد حاورته قبل ثلاث اعوام .. ولكن الان مياه كثيرة مرت تحت الجسر .. الانتخابات .. ازمة السودان مع المحكمة الجنائية.. وقضايا اخرى يطيب عنها الحديث .. طلب ان اطلعه على المحاور فعلت بعد تردد .. كان هذا الحوار .. تحدث عن دخول اسامة بن لادن الى السودان .. افصح عن من كان بيده ملف بن لادن ..تحدث عن البشير وعلى عثمان ومنصور خالد .. وعندما سألته عن الفريق عبدالرحيم سكت عن الكلام المباح ..وفى صمت على الحاج حديث بليغ ..تحدث عن محاولة اغتيال مبارك وقال انه كان بالاردن لحظة وقوعها .. انتقل الحديث من العام الى الخاص جدا عن زواجه من احدى سيدات امدرمان .. الى اولاده الذين رفضوا العيش فى جلبابه وشقوا طريقهم المهنى بطوعهم وارادتهم .. لم ينكر ان معلومات الكتاب الأسود هى دراسات كتبها بيده عندما كان وزيرا اقليميا .على الحاج يقول ان صحيفته الجنائية بيضاء ، فى الانقاذ كان فى يده ملف السلام .. عشية اغتيال مبارك كان هو خارج البلاد ..هل يريد الدكتور على الحاج ان يتحول الى شاهد ملك ؟ الله اعلم .. معا عزيزى القارىء الى هذا الحوار العاصف . عبد الباقي الظافر صدرت مؤخرا مذكرة مدعى المحكمة الجنائية التى وجهت اتهامات لرئيس الجمهورية وطالبت قضاة المحكمة باصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس .. القوى السياسية فى السودان بشكل عام اعربت عن وقفتها خلف الرئيس المؤتمر الشعبى تحسر على الأمر،ماهى رؤية على الحاج شخصيا ؟ . - والله انا اتحدث عن واقع بغض النظر عن رأى شخصى ، هنالك متغيرات كثيرة في عالم اليوم منها النظام الاساسى للمحكمة الجنائية الموقع بروما عام 2002 وامر التحقيق فى الجرائم المرتكبة فى دارفور احاله مجلس الامن بقرار للمحكمة الجنائية وتحت البند السابع ، هذا واقع يجب ان ننظر اليه بعين الاعتبار ، صحيح ان العالم به ازدواجية فى المعايير وجوانب سياسية اخرى تحيط بهذا الامر ولكن ازدواجية المعايير السودانية نفسها ادت الي هذا المازق . ، انا على المستوى الشخصى لا اريد الامر ان يطال الرئيس ، وفى ذات الوقت اامل ان تتحقق العدالة وينصف المظلومون ، و دعنى اقول لك ماتصدره الخرطوم من اشارات للتعامل مع هذا الملف فيه كثير من الاخطاء ، بعضها عن جهل ومعظمها تجاهل وهذا سيعقد القضية اكثر واكثر ، هذه القضية جوانبها قانونية يجب التعامل معها على هذا الاساس ومواجهتها بدفوع قانونية اذا وجدت. *استند اوكامبو فى اتهاماته لرئيس الجمهورية على اساس ان مايحدث فى دارفور ابادة جماعية ، هذا الاتهام جاء ايضا من الادارة الامريكية الحالية ماذا ترى دكتور على الحاج ؟ . - انا افتكر ان الامر ليس ابادة جماعية ، ولكن قتل نفس واحدة بغير ذنب هذا اجرام ( كأنما قتل الناس جميعا)، هذه معايير الدين اليس كذلك؟ الحكومة تقول على لسان رئيس الجمهورية ان عدد الضحايا لم يتجاوز العشرة الاف ، هذا عدد ضخم جدا ، هذه مأساة انسانية قائد الصرب كارودتش الذي قبض اخيرا متهم بقتل ثمانية الاف . * لكن هل الحكومة وحدها هى المسئولة ، اين الاطراف الاخرى ، الحركات المسلحة ، الجنجويد ؟ . - جل الضحايا المدنيين لقوا حتفهم عبر الغارات الجوية ، الحركات المسلحة لا تملك طائرات ، وكذلك الجنجويد ، من يملك هذه الاسلحة الفتاكة هى الحكومة السودانية ، انا لا اتحدث عن اسلحة تقليدية ، اتحدث عن سلاح يحرق الاخضر واليابس ، لا يفرق بين المدنى والذى يحمل سلاحا . *سيدى على الحاج اسمح لى ان اقاطعك ، هذا تماما مافعلتموه فى الجنوب ، استخدمتم مثل هذه الاسلحة فى حرب الجنوب واوقعت بالطبع ضحايا مدنيين ، لماذا لم تحتج وانت كنت كبير الوزراء ، وزيرا للحكم الاتحادى؟ - كبير الوزراء( دى خليها ) ، انا لم اكن مسئولا عن حرب الجنوب،بل بالعكس ويشهد علي ذلك التاريخ كنت مع غيري نسعي لايقاف الحرب . وفعلا توصلنا لوقف اطلاق النار مع سبعة من الفصائل المقاتلة وتوصلنا لاتفاق سلام ابريل 1997 ، نعم قتال الجنوب كان ضاريا ولا احسب ان هذه ، الاسلحة الفتاكة قد استعملت والا لما صمت العالم، لقد طرحت وقف اطلاق النار في الجنوب بعد اللقاء مع جون قرنق في عنتبي بيوغندا في فبراير عام 1993،ولكن هذا الطرح رفض ثم عاودنا الكرة اكثر من مرة آخرها يوليو عام 1994 ولم يستجاب لهذا النداء الا في العام 1997 هذه حقائق مؤلمة ولكنها تاريخ .!ولكن ماحدث فى دارفور امر فظيع . *هل افهم من ذلك انك لاترفض تحقيقا دوليا عن ايام حرب الجنوب ؟ . - من الناحية القانونية محكمة العدل الجنائية تأسست عام 2002 ولايمكنها قانونا النظر الى القضايا السابقة لتأسيسها . ولكن دعنى اقول لك صحيفتى الجنائية بيضاء والحمد لله وجاهز لاى تحقيق دولى او غيره . *دعنى اتجاوز هذه الملفات الساخنة قليلا ، زارنا هنا فى أمريكا المحبوب عبد السلام قبل نحو عامين وقال للملأ فى ندوة موثقة ان الترابى سيتنحى عن قيادة المؤتمر الشعبى بنهاية العام مر عام وعام والترابى مازال فى موقعه ؟. - انا ضد تنحى الترابى ،وسبق ان قلت هذا الرأي اكثر من مرة. واقول مرة اخري ان الترابي بعلمه وعمره وعيوبه وتجاربه سالبها وموجبها افضل من يقود الحركة الاسلامية ، صحيح ان هنالك اصوات كثيرة اغلبها خارج المؤتمر الشعبى تتحدث عن ضرورة تنحى الشيخ ، انا شخصيا ضد تنحى الترابى الا اذا رأت الشورى ذلك . *الكتاب الأسود ، دار حوله لغط كبير ، أخره ماقاله رئيس الجمهورية ان الكتاب اعتمد بشكل كبير على دراسات اعدتها رئاسة الجمهورية لمعالجة الخلل فى توزيع السلطة والثروة ، انت كنت فى ديوان الحكم الاتحادى تحت مظلة رئاسة الجمهورية ؟ - (ضحك قليلا ) .. البعض يتهمنى انا وشيخ حسن كنا وراء هذا الكتاب ، عندما كنت فى ديوان الحكم الاتحادى اعددنا دراسات واحصاءات تتعلق بأمر السلطة والثروة فى السودان ووجدنا تباينا كبيرا، بالمناسبة هنالك كتاب اسمه السلطة والثروة في السودان للمؤلف تيم نيبلوك فيه كثير من الارقام منذ بداية القرن العشرين الي الحكم الوطني ولكن الناس لا تقرأ ، هذا الاجحاف ليس مسئولية الانقاذ وحدها بل تتحمله كل الحكومات المتعاقبة ، وعندما كنت وزيرا اقليميا بدارفور ( 1980-1982 ) قمت شخصيا باجراء دراسات مقارنة مبنية على معلومات احصائية مركزية ، ووصلت الى هذه النتائج التى توضح الاجحاف فى توزيع السلطة والثروة في السودان عامة وليس حصرا علي دارفور وكل هذه المسائل منشورة وهي ليست ملكا لي، هذه الارقام حجة غالبة ارجو عدم تجاهلها ، اعتقد ان من اصدروا الكتاب الاسود اعتمدوا على كل هذه الدراسات وهى متاحة لأى باحث ، ثم اذا كان الرئيس يعلم بهذه المفارقات لماذا المكابرة والمزايدة ! ، عموما الرجوع الى الحق فضيلة . *اذن من اصدر الكتاب الأسود ونشره بين الناس ؟ . كثير من الناس ادعوا انهم اصدروا الكتاب الاسود ، لماذا تسألنى ؟ . هنالك من قال انه اصدر الكتاب الاسود ، اذهبوا اليه . *على الحاج انت متهم بأنك رجلا جهويا ، وان الجهوية تحركك منذ ان اسست مع اخرين جبهة نهضة دارفور فى الستينات ؟ . - ( بغضب ) انا ضد كلامك دا ذاتو .. الجهوية والعنصرية نابعة من المركز .. جهوية الاطراف هى رد فعل وقد كنت ومازلت استسفه كل من يدعي انه ( المثال) وما سواه دون ذلك.. ، ثم من يملك الفرشاة التى يصبغ بها هذه الالوان ، ويصدر احكام ذلك جهوى وهذا عنصرى . انا كنت فى جبهة نهضة دارفور بقناعات الحركة الاسلامية، انا دائما اسلاميا ولست مزدوجا ، اتحرك بهذه القناعات فى كل زمان ومكان . * دكتور خليل ابراهيم طرق ابواب امدرمان عنوة فى مايو السابق .. عبد الواحد محمد نور قال فى حوار صحفى مع اجراس الحرية انه سيستلم الحكم قريبا فى الخرطوم ، هل انت مع ازاحة هذه الحكومة عبر الية القوة ؟ . - انا ضد استخدام القوة لازالة هذه الحكومة ، نحن جربنا القوة وازلنا بها حكومة ديموقراطية وندمنا على ذلك . *الا تلوم خليل على اقدامه على هذه الخطوة ؟ . - انا الوم انفسنا جميعا ، نحن فى الحركة الاسلامية استخدمنا القوة واتينا بالانقاذ ، عبدالله خليل فى حزب الامة سلم السلطة للعسكر ، اليساريون اتوا بمايو ، الجبهة الوطنية التى يقودها الصادق المهدى متحالفا مع الاسلاميين والاتحاديين غزا الخرطوم عام 76 ، مافعله خليل فعلناه جميعا، العنف ليس عقيما العنف يولد العنف . *على الحاج كنت مسئولا عن طريق الانقاذ الغربى الذى موله أهل دارفور من قوت يومهم ، من الذى سرق طريق الغلابا ، ولماذا تصر على خلوها مستورة ؟ . - (بسرعة ) لا أحد سرق طريق الانقاذ ، الحكومة تحاول زر الرماد فى العيون ، عبارة خلوها مستورة ليست لها علاقة بطريق الانقاذ فقط جاءت من خلال السياق فى ندوة عامة ، بل هى تتحدث عن اشياء اعمق وابعد من طريق الانقاذ ، انا حاولت نشر الحقائق عن طريق الانقاذ عبر الصحافة والحكومة اوقفت النشر ، انا ملتزم بنشر الحقائق متى ما توفرت الحريات ، وانا( ما اكلت مليم واحد ) من طريق الانقاذ او غيره ، انا عندى اقرار ذمة طرف النائب العام يوضح ما عندى منذ عام 1988 الى عام 2000 املاكى وثروتى نقصت ولم تزيد ، وانتهز هذه السانحة لاطلب من جميع قيادات الانقاذ ان ينشروا اقرارات الذمة على الملأ ليعرف الناس الذى اثرى واستفاد من الانقاذ . *بعض الاقاويل تقول ان أموال طريق الانقاذ وجهت لاعمال سرية منها تغيير حكومات فى افريقيا ؟. - لا لا ، هذا افك ، هذه المعلومات لا اساس لها من الصحة . * اللواء الحسينى عبدالكريم كان التنفيذى الاول فى ادارة الطريق ،هل ادار الامر بحكمة ونزاهة ؟ . حسب معلوماتى انه ادار الامر بنزاهة ، هذه شهادة وانا لا ارجو منه مصلحة ، وادرك كان عليه ضغوط كبيرة لتغيير الحقائق ، انه رجل فى مؤسسة عسكرية تتنزل عليه التعليمات وعليه التنفيذ انا افهم ذلك .لكن الحقائق لاتتغير *يؤخذ عليكم فى المؤتمر الشعبى انكم تشاطرون الانقاذ فى الانجازات ، وعند الحديث عن الاخفاقات تلقون الامر على كاهل المؤتمر الوطنى ؟. - دعنى اكون واضحا منذ الانقاذ وحتى المفاصلة نحن نتشاطر المسئولية جميعا سلبا وايجابا ،بعد المفاصلة هذه مسئولية المؤتمر الوطنى ، قبل المفاصلة نحن مسئولون ادبيا عن كل الاخطاء ولكن ادعو للمحاسبة الفردية ، من عذب الناس وصادر حرياتهم ، يجب محاسبته كفرد ،على العموم صحيفتى الجنائية بيضاء و مستعد للمحاسبة . *طيب مادمتم تقرون بهذه الاخفاقات لماذا لاتعتذرون للشعب السودانى ؟. - ياأخى ، نحن تبنا لله والتوبة تجب ماقبلها . * أفهم من حديثك انك نادم على تجربة الانقاذ ؟. كانت لدينا حيثيات ، وعلى هذه الحيثيات كنا نتوقع نتائج ، الحيثيات صحيحة ولكن النتائج جائت مخيبة للامال ، لذا انا نادم ولن اشارك فى اى انقلاب . *الصحافة ايام الديموقراطية هاجمتك ، واتهمتك ببناء قصر عشواءى ، ماهى القصة والملابسات ؟. - القصة انا كنت وزير تجارة داخلية ، وكانت لدينا معارك مع اصحاب المخابز , انت تعلم لم تكن هنال سياسات تحرير ،لذا انشأ البعض مخابز وهمية يبيعون دقيقها فى السوق الاسود ، حاصرت هؤلاء ودخلت معهم فى مواجهات وصلت حد اعلانهم الاضراب ،ثم اثاروا الحرب ضدى ، القصر العشوائى المزعوم ارض زراعية اشتريتها بحر مالى من اسرة ابوشطيطة بالجريف غرب ،وبالمناسبة انا الذي تقدمت بشكوي للمحكمة عندما اثار هذا الموضوع الاخ الاستاذ سيد احمد الخليفة(الله يطراه بالخير) وقد كنت وزيرا للتجارة ولم اصمت بل ولم اتحصن بالوزارة كما يفعل البعض وانما كنت احسب ذلك نوعا من الشفافية ومازالت العلاقة مع الاستاذ سيد احمد وابنه عادل ودية. *(قاطعته) .. هذه ارض زراعية كيف تبنى مسكنا وهى مخصصة لاغراض الزراعة ؟ - (ببعض الضيق) .. انا اشتريت هذه الارض بحر مالى ، واسست فيها مزرعة دواجن وحسب القوانين من حقى انشاء مبانى ادراية وقد فعلت ، انا كان عندى بيت فى لندن منتصف السبعينات لماذا لا تسألوننى عنه ؟ . * هل هو قصر ؟ - لا ليس قصرا ، القصور فى تلك البلاد تملكها الاسرة المالكة ولكنه بيت فخم فى شارع هيلين بلندن ، زارنى فيه كل اخوتى فى الحركة الاسلامية ، اقول هذا ليس من باب المن والاذى ، لكن لاوضح مصادر ثروتى ، كنت اعمل طبيبا فى بريطانيا ، تخصصت على نفقتى الخاصة ، لم تدفع لى وزارة الصحة ولا المجلس البريطانى . *لماذا لم تتوجه الى لندن عقب خروجك من الخرطوم ، انت تعرف المدينة وتجيد لغتها وتملك سجلا مهنيا ، الناس تضع علامات استفهام لاختيارك المانيا تحديدا ؟ - انا اعرف من يثيرون هذه الافتراءات ، كتاب مشترون ، يختلقون الاساطير حتى يقبضوا ثمن افكهم ، منهم الصحفى ( .... ) ،أرسل لى اخوتى كتاباته وافتراءاته ، دعنى اوضح ملابسات قدومى لالمانيا ، غادرت الخرطوم بجواز سفر عادى في 11فبراير 2001 وعبر مطار الخرطوم والحكومة كانت تحسب اني استخدم جوازا دبلوماسيا ،انا تركت الجواز الدبلوماسى منذ العام 98 عقب اختياري لمنصب نائب الامين العام ، 2001 ، كان ذلك عند مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية ، بعدها قدمت لي الدعوة لمنتدي في المانيا للحديث عن مذكرة التفاهم و انت شخصيا تعرف ماحدث من اعتقالات ومضايقات وعندها طلب من اخوتى فى الحركة الاسلامية البقاء فى المانيا وكنت احسب ان الامر سيكون عارضا واعود للسودان ، ولكن الامور كانت تزداد سوءا يوما اثر يوم . * ماذا اضافت لك تجربة الاقامة فى دولة ديمقراطية ، يتمتع فيها الناس بالحرية والمساواة ؟. - نعم هذه التجربة اضافت لى الكثير ، قرأت قراءات جديدة وجادة ، الخلوة بالنفس اتاحت لى محاسبة الذات ، خاصة ان المانيا ليس فيها تدفق سودانى كغيرها من بلاد اوربا ، اما على صعيد ملامسة التجربة من حيث الحريات وحقوق الانسان فقد استفدت الكثير والحمدلله . *هل تتحدث الالمانية الان ؟. ابتدأت دراستها من أ ب ت ث ( قال ذلك ضاحكا ) . *اتفاق التراضى الوطنى هل يمكن ان يتحول الى تحالف بين حزب المؤتمر الوطنى وحزب الامة القومى بزعامة الصادق المهدى ، يخوض هذا التحالف الانتخابات القادمة ؟. - فى تقديرى الشخصى لا يمكن ان يحدث ذلك ، لأن التحالف مع المؤتمر الوطنى اثبتت نتائجه انه يضعف الاخر ، انظر بتمعن تجربة مبارك الفاضل وكيف تحول من سياسى ناشط و من مساعد رئيس جمهورية الى حبيس ، حاسبوه بنفس القوانين ، الانقاذ لا تتغير تطلب من حلفائها التكيف معها ، تجربتهم مع الحركة الشعبية اضعفت الحركة الشعبية ، وصل الى تفتيش مقرات قادة الحركة انفسهم فى الخرطوم ، لم يقف الامر الى ذلك حاولوا استجواب الامين العام للحركة باقان اموم لادلائه بتصريحات هى فى مجملها اراء خاصة لها مايسندها من الوقائع ، انظر الى تجربة مناوى ، وجد نفسه حبيس مكتب فاخر بالقصر لا حول له ولا قوة ، ثم خرج ولم يعد حتى الان ، كل هذه التجارب يدركها الصادق المهدى جيدا، قابلت المهدى فى فبراير الماضى وقد أكد لى شخصيا انه لن يشارك فى هذه الحكومة الحالية الا عبر تسوية سياسة شاملة اوعبر انتخابات حرة ونزيهة ، ولكن اصدقك القول بعض مواقف الصادق المهدى منتاقضة ، انظر الى موقفه الأخير من أمر المحكمة الجنائية وقسه مع مواقفه السابقة فى هذا الشأن ،ستصل الى ذات النتيجة ، هنالك ظروف خاصة تدفع الصادق المهدى فى هذا الاتجاه . *(قاطعته) .. كنت قد قابلت الصادق المهدى العام الماضى فى اطار برنامج مابين الصحافة والسياسة الذى ينطمه بداره ، وسألته ان كان قد قبض اموالا من الانقاذ وقد رد بالايجاب وقال وقتها ، انه تعويضات عن ممتلكات حزبهم المصادرة ، هل تعنى بالظروف الخاصة هذه المسائل المادية ؟ - نعم هذه الاموال فيها شبهه رشاوى ، اى مبدأ يفضى الى تبادل منافع مادية مع هذا النظام هى فلوس الامن التى يروض بها الخصوم ، هذا الامر قلته حتى لاخوتى فى المؤتمر الشعبى ، من يريد تعويضا عليه ان ينتظر حتى تأتى حكومة اخرى ، وعبر اجراءات فيها كل الشفافية يتم حسم هذه الامور.او ليذهب الي القضاء هذا رايي في. التسويات المالية مع الامن وبعض رجال الامن (يسرون بذلك) *دكتور على الحاج دعنى اسالك سؤالا فيه بعض الخصوصية ، ماذ اضافت لك تجربة زواجك من الوسط ، انت متزوج من احدى سيدات امدرمان ، هل هذا عمق من انتماءك للوسط ؟ - هكذا تظلموننى ، انا جزء من الوسط بحكم الدين والتاريخ، ربطى بالوسط عبر المصاهرة ظلم كبير ، اجدادى وحبوباتى جاءوا الى امدرمان منذ المهدية ، اؤكد لك زواجى لم يؤثر فى هذا الامر . * عيالك اين هم من دروب الحياة ، وهل يسيرون على درب الطبيب على الحاج ام بحثوا عن مساراتهم الخاصة ؟ .- الكبار تخرجوا ، ابتعدوا عن مهنة الطب واقتربوا من الهندسة إجمالا ، ابني احمد درس مجال الكومبيوتر فى ماليزيا ،ايات بالسودان درست هندسة مدنية وشقيقتها الاء درست الهندسة الكهربية ، معى هنا ابنى عبد المنعم وهو يدرس كومبيوتر بينما ابنى الاصغر عبد الرحمن مازال فى المراحل الأولية . *هل تحسب كونك من ابناء غرب السودان قلل من حظوظك فى العمل العام ؟اقول هذا لأن الساحة الان مليئة بالتوتر الجهوى . - اولا اكتب على لسانى الجهوية والعنصرية هذه تزول بزوال هذا النظام لأنه هو الذى انتجها وروج لها ( اذا كان رب البيت .....الخ،) بذهابه سنعود أخوة احباء ، وفى حاجات كثيرة فى هذا الصدد لا اريد نشرها هذه الحاجات التى اقول خلوها مستورة ،اما الجزء الثانى من السؤال انا دخلت الحركة الاسلامية منذ عام 1953 ولما بقيت (اخو مسلم) مااستشرت ( ناس الغرب) ، الحركة الاسلامية هى بيتى وأهلى ، واضافت لى الكثير انا لا اتحدث عن وزير وطبيب انا اتكلم عن حاجات اعمق بكتير، ونحنا فى الحركة ما كنا( بنتمايز) عبر الانتماءات العرقية والجهوية حتى يضيف او يخصم منى انتمائى الى بقعة محددة بالسودان ، الحركة جمعتنى باخوة مثل صادق عبد الله وجعفر شيخ ادريس ومحمد يوسف وعبدالله سليمان العوض واخرين . *لماذا أنت بالخارج ، الصادق المهدى خرج وعاد ، سلفاكير من خارجا اصبح حاكما ،الميرغنى يتأهب للعودة ، لماذا انت مستعصم ببون ؟ . - حدثت تغيرات جزئية ، التغير الاكبر حدث للحركة الشعبية عبر اتفاقهم الثنائى مع الحكومة فى نيفاشا ، الميرغنى لم يعد بعد ، انا اتعظ من تجارب الاخرين ، ولكن اقول مساحة الحرية الحالية لاتسعنى ، ولكن امل العودة موجود. *خلال مسيرتك الطويلة فى العمل العام ، قرار انت نادم عليه كثيرا؟ - ( صمت برهة ) .. هو أمر خاص ولكنه يحز فى نفسى فى صيف 1992 كان لدى موعد مسبق مع دكتور منصور خالد فى نيروبى بخصوص مسيرة السلام ، فى ذات الوقت كان والدى مريض يحتضر ، غلبت الامر العام على الخاص ، وذهبت الى لقاء منصور وكان لقاء مفيدا وعلي مدي ثلاثة ايام ولكن وصلني نبا الوفاة ، هذا متحسر عليه حتى الان . د. بابكر مخير ياربي رايه شنو في الأحمر المخطط الفوق دا ؟؟ [/align] |
]
اقتباس:
والجدير بالملاحظة تحجر عقلية الرجل عند قيادة الترابي للتنظيم وإمكانية تقديمه للشعب والعالم من جديد بعد كل هذا الفشل !! هل هنالك إستغباء لهذا الشعب أكثر من ذلك ؟ ليته كان الصادق وحده.[/align] |
مقال جدير بالمطالعة يشير لمحاولة البعض تغييب عقولنا وهم من حملت الأقلام هذه المرة فياليته وياليته كان الساسة وحدهم !!
الاحداث نماذج النفاق في السياسة السودانية ! فتحي الضـو [email protected] [align=justify]صديقنا الكاتب والمحامي نجم الدين محمد نصر الدين يقيم في ولاية مجاورة لنا من ولايات الغرب الأوسط الأمريكي، ويطل على القراء أسبوعيا من على منبر صحيفة زميلة أخري، ويثابرن على ذلك رغم المعاناة التي يعيشها والمتمثلة في تعطل كليته عن أداء وظائفهما الطبيعية، ولهذا فهو – شفاه الله وعافاه – يخضع لما يسمي بـ (غسيل الكلي) ثلاثة مرات في الأسبوع، وهي بالفعل تجربة لا يستطيع تحملها إلا من منحه الله مقدرة الصبر على البلاء والمحن، وقد زاد نجم عليهما بطلاوة حديثه وخفة روحه والتعامل الواقعي مع مرضه...بدليل أنه كتب كثيراً عن هذا الداء اللعين بدراية ولغة سلسة قصد بها تنوير الذين يعانون مثله وتخفيف آلامهم، ويكاد قارئها يظن من فرط ما إحتوته من ثقافة طبية ومعلومات ثرة أن كاتبها نطاسي بارع، والحقيقة هو لم يقل ولم يدعِ ذلك، فإن كان طول الجُرح يُغري بالتناسي كما قال الشاعر، فإنه في مثل حاله قد فعل العكس وأصبح وسيلة من وسائل التحريض وحث المصاب على مزيد من التعليم والتثقيف والإحاطة بكل شاردة وواردة بغية أن يستبين المرء علته وكيفية التعامل معها، ومع ذلك أحسبه يحمد الله كثيراً على نعمة وجوده في ديار عقدت فيها الإمكانات الطبية والبشرية تحالفاً مقدساً غايته رعاية ومداواة المرضي وتخفيف معاناتهم، وفي التقدير أنه الحِلف الذي جعل من إطلالته الراتب على القراء...أمراً ممكناً! كان لابد وأن أتذكر معاناة صديقنا نجم الدين هذه أثناء قراءتي الخبر التالي في صحيفة (الأحداث 19/7/2008) والذي ورد بصيغة جاءت تفاصيلها مشابهة في صحف أخرى «تضجّر مرضي الكلي بمستشفي الخرطوم أمس جراء انقطاع التيار الكهربائي عن المركز لساعات طويلة، وعاشوا لحظات عصيبة بسبب ارتفاع درجات الحرارة والظلام الدامس، بينما سارعت إدارة المستشفي بتبليغ سلطات الهيئة القومية للكهرباء بالعطل، وقال مدير المستشفي عبد الله عبد الكريم للصحفيين إن تنسيقاً جرى مع المركز القومي للكلى لتوزيع المرضى بالمراكز وإمكانية إجراء الغسيل إلى حين عودة التيار الذي توقف بسبب الكيل» ولأنه لا يعرف المكابدة إلا من يعانيها، فلا شك عندي أن هذا الخبر سيكون وقعه السيئ مضاعفاً في نفس نجم الدين إن أطلع عليه، ومع ذلك فقد لا يري البعض فيه مُثيراً صحفياً، ليس لأنه لا يسرد قصة مواطن عضّ كلباً كما تقول القاعدة الصحفية، ولكن لأن الكهرباء منذ أن عرفت طريقها للسودان وهي تقطع فجأة وتعود فجأة ولا ينبغي لعباد الله الصابرين أن يسألوا عن أشياء إن تبدي لهم تسوءهم. أما أنت يا عزيزي القارئ الذي ندعو الله له بالصحة والعافية والقدرة على التماسك في هذا الزمن الرديء، نود أن تتخيل سيناريو بمشاعر أحد أولئك المرضي الذين ساقتهم أقدارهم للمركز المعني، وأثناء مداواته – أي أثناء عملية الغسيل – قرر ذلك المريض أن يبدد مرارة الانتظار بمطالعة صحيفة (السوداني 17/7/2008) التي كان يحملها معه، وعندما أنقطع التيار الكهربائي فجأة كان حينئذٍ قد فرغ للتو من قراءة (عامود) ذلك الكاتب النحرير (كراديتش) الصحافة السودانية الذي يضع (قلنسوته) على رأسه في الصورة، ثم انقطعت تبعاً لانقطاع التيار أفكاراً كانت قد تداعت وإنداحت أسيً وشفقة ولوعة على وطن مهيض الجناح يرقد جنباً إلى جنب المرضي المعنيين، وقد تدلت من جسده العليل أنابيب ومشارط وإبر وأكياس بلاستيكية! بعد أن قدم كراديتش الصحافة السودانية حيثيات عليلة قال سيادته لا فضّ فوه «نريد الإنقاذ (الأولى) ولكننا نريدها بكل ما حققته الإنقاذ (الثانية) من انجازات في مجال الحريات والانفتاح والتقدم الاقتصادي والعلمي والاجتماعي. لكن لو كان هناك تعارض بين الاثنين فنريد (الأولى) ويا راوح ما بعدك روح! نريد عودة الدفاع الشعبي ليس فقط لمجرد العودة بل ليتحول إلى (جيش إحتياط) بكل ما في الكلمة من معني وأن تكون مهمته (مع الشرطة والأمن) حماية المدن بما فيها من بشر وأرواح وممتلكات. لنبني جيشاً عصرياً محترفاً بأجهزته المتطورة وأسلحته (الفتاكة) نعم الفتاكة ولنسعى لامتلاك الطاقة (النووية) هل سمعتموني، نعم النووية! أما أن نعيش أقوياء أعزاء أو لنفسح المجال لمن يريدون أن يعيشوا. كذلك لنبني (درعاً صاروخية) تحمي سماوات بلادنا. ولتكن مهمة (ذلك) الجيش حماية البلاد أرضاً وحدوداً بحيث لا يدع فرصة لـ (ذبابة) أعزكم الله أن تطير (بدون أذن) فوق كبكابية أو محمد قول أو حلفا أو نمولي. أعيدوا لنا برنامج ساحات الفداء وأسحق أحمد فضل الله و (المراسلين الحربيين) ولا يقولن لي أحد أن الحرب انتهت. هذا (هراء) » ولأن الطيور على أشكالها تقع فقد ختم بناعق تبرأت العصبة من لسانه منذ أمدٍ بعيد «أعيدوا لنا المقدم يونس محمود لينعش عند الظهيرة ذاكرة (الشعب السوداني البطل)! إذا كان قد رقى إلى رتبة (اللواء) وقال إن المهمة لا تناسبه، أعيدوه إلى رتبة المقدم! فما فائدتنا برتبته الرفيعة! المهم أن يعود ففي غيابه عنا وعن الساحة فإن الأفاعي السامة والعقارب القاتلة (بيضت) وأفرخت أفاعي وعقارب أشد فتكاً» وهنا أيها القارئ - حمّال الآسية - نسدل الستار على السيناريو المفترض، و لك مطلق الحرية في أن تقارن بين واقع (مظلم) وأحلام (تنيرها) الطاقة النووية و(تسري) للسماء بدرع صاروخي وأسلحة فتاكة! هذا نموذج للنفاق السياسي الذي استشري كما النار في الهشيم، وهو أيضاً نموذج لمن وصفهم المولي عزّ وجل بأنهم (يخرِّبون بيوتهم بأيديهم) ذلك إن أسلمنا جدلاً بقول الإنقاذ إن السلام يعد في طليعة انجازاتها، فكيف يعمل متنطعٍ على هدم انجاز يتباهي به أهل النظام؟ وحتى يوم أمس سمعت رئيس النظام نفسه المشير عمر البشير يقول في دارفور ولأكثر من مرة أن السلام هدف إستراتيجي، وطالما أن (الناس على دين إعلامهم) كما قال المشير أيضاً، فقد كان الأحرى أن تُحظر مثل هذه الكتابات الضارة بالإنقاذ قبل أن تكون ضارة بالذوق العام ومفسدة للأخلاق، لا سيما، وأنهم يعلمون أن مثل هذه الكتابات المتطرفة وغير المسئولة سبق وأن أوردت البلاد موارد التهلكة، ومما لاشك فيه أن كراديتش الصحافة السودانية الذي تغول على مهنة تعد من أنبل المهن، إما أنه لا يعي ما يقول وتلك مصيبة أو أنه يعي ما يقول وتصبح المصيبة حينئذٍ أعظم! وثمة فارس آخر يضع أمام أسمه حرف الدال ولا ندري بأي صنوف الدال احتمي، وإن كانت الدال التي يضعها على وجهه دالة كبرى على هويته، ياسر محجوب الحسين أحد كتاب صحيفة (الصحافة) كما عرفته، جاء بشيء عجباً في سياق النفاق السياسي الذي يمارسه رياء الإنقاذ وأهلها (17/7/2008) فقد توهم أنه بجرة قلمه يمكن أن يمحو بلداً وشعباً من الوجود، وذنبهم الوحيد الذي اقترفوه أن المدعي العام من بني جلدتهم، فأنظر - يا رعاك الله - ماذا قال: «لويس مورينو أوكامبو مدعي ما يعرف بمحكمة الجنايات الدولية، خرج من رحم بلد منكوب ثقافياً واثنياً وفي الحقيقة لا وجود لثقافة أرجنتينية كما لا يوجد هناك أرجنتيني أصلي وإن وجد فهو مُهمّش ومنعزل، فقد كانت هذه البلاد أكبر المستعمرات الاسبانية بأمريكيا الجنوبية واستمر الاحتلال الأسباني لها حوالي ثلاثة قرون وترتفع نسبة الأوروبيين فيها حيث يشكلون الأغلبية المطلقة أي أكثر من (90%) من السكان، فمن هذه البيئة الشاذة وغير الطبيعية خرج إلى الوجود المدعو أوكامبو، الذي يحاول اليوم على مسرح السياسة الدولية رقصة السامبا البرازيلية التي لم يجد منها سوى العري والتكشّف» ثم يمضي الكاتب في (الردح) بطريقة حواري أهل شمال الوادي، وجاء هذه المرة أيضاً بشيء فرياً «وحقيقة الأمر إن أوكامبو يتصف بصفات غريبة ليس من بينها العدل والنزاهة والحياد وهي الصفات الضرورية المفترضة في رجل القضاء والقانون، فهو شخصية متناقضة الأقوال والأفعال مضطربة الأفكار ومتهوّرة تدفعها نوايا سيئة، يقول محمد علي إبراهيم رئيس تحرير صحيفة (الجمهورية) المصرية إن واشنطن كانت تنتظر تولي أوكامبو منصب كبير المدعين في المحكمة الجنائية الدولية لعدة أسباب منها أن له جذوراً تشادية وبالتالي فإنه يكن العداء الطبيعي للسودان»!! (علامات التعجب من عندي) أي جهل يمكن أن يبارى هذا، وعليه نتساءل ببراءة مرة أخري، لماذا لا تحجر الرقابة على مثل هذه الكتابات؟ إن لم يكن رحمة بنا فعلي الأقل رأفة بنظامها! وهب أننا ارتضينا وأذعنا وأسلمنا أن تحكمنا الإنقاذ...فهل تريد شعباً قوياً سليم العقل والجسم ليواجه (الأعداء) أم تريد شعباً تدخله مثل هذه الكتابات غرفة الإنعاش؟ بما أن السوء بالسوء يذكر فليتأمل القارئ الذي أرهقناه قترا، حديث محمد على المرضي وزير العدل السابق الذي يريدينا أن نلغي عقولنا كذلك، فقد أتهم في ندوة عقدت بقاعة الزبير الدولية اوكامبو بالعمالة لجهاز المخابرات الأمريكية الـ (سي.اي.ايه) وليس في ذلك غضاضة، ولكن أنظر لحيثياته التي بنى عليها اتهاماته (الرأي العام 18/7/2008) وهو المنتمي لأهل القانون وقبلها المنتمي لأهل (الحل والربط) كما نقول في عاميتنا، فقال إن اوكامبو عميل لأنه: «درس في جامعة هارفارد الأمريكية، وعمل مستشاراً لأحد البنوك الأمريكية، إضافة لعمله مستشاراً لمنظمة الشفافية الدولية التي اشتهرت بعدائها السافر للسودان» ليت الوزير الهمام زاد على موشحاته هذه بقوله أن أوكامبو يحب الهامبرجر و(يلهط) الايسكريم؟ أو ليس القائل نفسه هو ذات الرجل المسؤول عن تعقيدات الوضع الحالي؟ وذلك بما كان يردده من ساقط القول من أمثال بائسة تستخف بكل ما يصدر من المجتمع الدولي بمقولته المأثورة (بلوها وأشربوا مويتها) بدلاً من أن يدحض الاتهامات - صدقت أم كذبت - بالحجج والبراهين القانونية، المفارقة أن الصحيفة نفسها توسمت فيه العلم والمعرفة فابتدرت خبرها أعلاه بقولها (دحض محمد على المرضي وزير العدل السابق اتهامات المدعي العام للجنائية الدولية) وأقول لو أن مثل هذه الأقاويل (تدحض) الاتهامات فليبشر أوكامبو بطول سلامة؟ كان زميلنا الأستاذ مصطفي البطل قد كتب عن (واقعة) عبد المحمود عبد الحليم سفير السودان بالأمم المتحدة مع سفير دولة كوستاريكا (جورج يوربينا) حينما تهكم من بلد الأخير ووصفها بإحدى جمهوريات دول الموز فقال له السفير بأدب دبلوماسي رفيع «أن بلده تحتل رقم 48 في التقرير الرسمي للتنمية الإنسانية الصادر عن الأمم المتحدة بينما السودان يرزخ أسفل القائمة في الرقم 147» والحقيقة أن السفير عبد المحمود بمتابعتي الحثيثة لمعظم ما يصدر من أقوال قد ضرب رقماً قياسياً في استخدام لغة أقل ما يقال عنها أنها غير دبلوماسية، وكثيراً ما استدعت إلى ذهني حوارات (الحلاقيم الكبيرة) التي يمارسها بعض عشاق كرة القدم في المدرجات الخلفية، ولهذا لا غروّ إن سولت لي نفسي الأمارة بالسوء وقالت لي إن لم يرعو فقد يكون مقتل هذا النظام بين فكّيه؟ وله في مآلات احمد سعيد ومحمد سعيد الصحاف أسوة حسنة! للنفاق السياسي جذور ضاربة في أعماق بعيدة، ولكننا نستذكر من التاريخ القريب إبان عهد الرئيس المخلوع جعفر نميري أن رئيس تحرير احدي الصحيفتين اليتيمتين عنَّ له أن يمارس النفاق بسقفه الأعلى، فكتب مقالاً افتتاحياً قال فيه إن «الشعب السوداني يؤيد الرئيس نميري في ما كان وما سيكون» وهي عبارة فتحت شهية زميله رئيس التحرير الذي خلفه في المنصب وأراد أن يبزَّه بما لا عين قرأت ولا خطر على قلب بشر، فصدرت صحيفته ذات يوم بعنوان رئيسي يقول «جاء الرئيس ونزل المطر» وكانت الخرطوم يوم ذاك تشكو جدباً في الزرع والضرع وشحاً في المطر والضمائر الحيّة! ولكني ما كنت أحسب أنني سأعيش حتى أقرأ العبارة مرة أخرى على لسان رئيس تحرير الصحيفة العريقة الذي يمارس النفاق بطريقة (الاستبرتيز السياسي) فقد كتب في (6/4/2006) تقريراً عن زيارة وفد حكومي لمنطقة القضارف وكان هو في معيتهم وقال «الأمر الذي لفت أنظار الناس هبوط أمطار سببها غمام في غير موعده المعتاد» ولمثل هذا تقول الأعراب بخ بخ! إن القلم مسؤولية وأمانة تنوء بحملها الجبال، والله تبارك وتعالي حينما أوحي لنبيه بالقراءة أكد له أنه (علّم الإنسان ما لم يعلم) ولم يقل له إن من ضمن ما علمه له، آيات القتل والموت والدمار وإشعال الحروب والمكائد والفتن، بل على العكس فقد أكد له في قرآنه المُنزّل على حرياته (لست عليهم بمسيطر) وكذلك منحة نعمة حرية الاختيار (فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر...الآية) وأيضاً (لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغيِّ) وحثّه على أدب الحوار (أدع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن) ولكن فالمؤسف أن كثير من المتنطعين وعلى رأسهم كراديتش الصحافة السودانية يظنون أن المرء يمكن أن يكتب كيفما اتفق دون مسؤولية ووازع أخلاقي، وقد اتخذوا من النفاق (ساتراً) للاستمتاع بكبت الحريات في أوقات الحرب وهامش الحريات في أزمنة السلم، وتمادوا لأنهم يعلمون مسبقاً أنه لن تمتد إليهم يد (رقيب) أو (عتيد) لكن الذي لا يعلمونه أن القارئ وهو الرقيب الحقيقي لا يلتفت لمثل هذه الترهات فقد أثبتت التجارب أن الكتابات التي تنضح نفاقاً هي كالزبد الذي يذهب جفاء، وتجد كتابها المتطرفون أول من يلوذ بالهروب من أي مواجهة متى ما استجاب الله لدعائهم وحقق (أمانيهم) في المصائب والكوارث، ولهذا فهم لا يكترثون إن حلّت بهذه البلاد كارثة أو طامة كبري طالما أنهم كانوا يكتبون وعينهم على الغنائم المبثوثة! ما أكثر النماذج في أزمنة المزايدات، وكثيرا ما وجدت نفسي أتأمل في متناقضات الشخصية السودانية التي تغنينا بشمائلها شعراً ونثراً، ذلك لأننا تناسينا أن ما تغنينا به لن يكون صمدياً في ظل الفقر والبؤس والتخلف، ونحن بفضل هذا الثالوث شعب عاش في كبد وجراءه أيضاً انتهكت حقوقنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وإن كانت هذه الانتهاكات في ظل الأنظمة الديكتاتورية تبدو أمراً طبيعياً فالمؤسف أنها تمت أيضاً في ظل الأنظمة الديمقراطية، مع التأكيد أن الأولي (كسرت) الشخصية السودانية وأورثتها ما يراه البعض غريباً ومستهجناً ولا يتسق مع صورتها الأسطورية...فلم تستعجبون[/align]!! |
اقتباس:
تحية وسلام وشوق والله زمان كنتوا بتقولوا علي زولاً ( نضمي كثير ) ..اها انت اسع بقيت ( زولاً سؤالاتك كثيرة ) ..وبرضوا بنرد عليك ان شاء الله تروي ظمأك للمعرفة .. سوف ابدأ معاك من اخر سؤال اقتباس:
في مساءلة ( قرنق الصادق ) كانت الحركة لا تعترف بالحكومة الديمقراطية ولا بالانتفاضة وكانت تسمي تلك الفترة ب ( مايو 2 ) .. لان الجميع يسعي للسلام كان للسيد الصادق ان يقابل د.قرنق في ( كوكادام ) ..ثم ..هل توصلنا الي سلام؟؟ لنقراء التاريخ بدون محاكمات أحياناً ..حتي لا ندخل في تجاذبية ما بين ( صاح - غلط ) .. مولانا الميرغني لم يصنع سلاماً بين دولتي ( اريتريا والسودان ) صحيح ساهم بشئ ما في ترميم الخلافات .. ولكن اولاً اريتريا كانت مختلفة مع النظام في شنو ؟؟ وهي الدولة الوليدة بعد 1990 والنظام نفسه ساهم في امدادات ثورتها ضد ( نظام منقستو ) ..النظام ازم علاقته معها باحتضانة الي الثوار ( الاسلاميين الاريتريين ) ومحاولاته لخلق نظام اسلامي في دولة وليدة وجارة ظناً منه بان ذلك ممكن وامتداً لمشروعة الحضاري في المنطقة انذاك ... ( لاحظ بانه في ذلك الوقت لم يكن للمعارضة موطئ قدم في دولة اريتريا ) ..حتي الحركة الشعبية نفسها في فترة ( 1990- 1994 ) كانت تعتبر فصيلاً غير مرغوب فيه في دولتي ( اثيوبيا وأريتريا ) زذلك لعلاقاتها بنظام ( منقستو الاشتراكي ) انذاك .. اذن وبعد اجتماع ما سمي انذاك ( بالقوي الرئيسية - الاتحادي - الامة - الحركة - قوات التحالف ) في ديسمبر 1994 تواجدت المعرضة في اريتريا كرد فعل اريتري لنظام الخرطوم الذي يحتضن ايضاً المعارضة الاريترية ...هذا الاجتماع فرضت فيه اريتريا ( قوات التحالف بقيادة عبد العزيز خالد ) فرضاً علي الاخرين وتسمي معهم بالقوي الرئيسية ..الامر الذي اغضب وكما ذكرنا من قبل قوي مؤسسة للتجمع اخري منها ( الحزب الشيوعي - القيادة الشرعية - الحزب القومي السوداني - تجمع الاحزاب الجنوبية يوساب ..ألخ) ....مولانا بعد اجتماع اسمرا للقضايا المصيرية 1995 اصبح رئيساً للتجمع ..كان ومازال يستخدم في لقاءاته صفتان تفويضيتان ( رئيس التجمع الوطني الديمقراطي ورئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي )..وما انفك يستخدمهما حتي الان..( حزبه في الداخل جزراً ومجموعات والتجمع معظم ان لم نقل كل قياداته في السودان ) ومازالت لديه مهام وطنية اخري في الخارج؟؟؟؟؟ ( ما تسألني هي شنو؟ لاني ما عارف اسأل أهل الباطن والمخلاية والسبحة بردوا ليك ...) ولنا عودة |
اقتباس:
لك التحايا طبعن بصورة هادئة، صيغتا شعورك وأحساسك عن المهدية بهذه الحروف الهادئة وإن القصد هو الكره وحين نكره نحن السودانيين، نبالغ فنحن شعب نحب الكترا شوف صينية الطعام عندنا، سلطة، محمر، مقمر، كسرة، عيش، ملاح، طبيخ.. دا خليك من ال rest room؟؟ دي، بير عديل كدي، تحفر لمن تجيك الموية، البير دي مخصص لبيت واحد، مهما كانو سكانو برضو ما بيفوتوا العشرة وعشانا بقدِر، أنو كراهيتك لي الأنصار والمهدية، إنعكست على حزب الأمة ورئيسه نحنا؟ شعب طبعنا أن نقدس كبارنا (القصد الأباء والجدود وربما عند البعض، الأمهات)، والتوجه السياسي مربوط عند الأغلبية بالأسرة وإرتباطها بتوجه سياسي معين "حتى الأحزاب الأيدولوجية والتي مفروض أنها، فكر ونظريات وعلم؛ تجد أنها وراثية وأسرية،،،، عندي في أهلي، مثال بأسرة الشهيد عبد الخالق" ودا بخليني أن أقدر، مثل ما أنا ود أنصار إتا كمان ود ختمية وإلا ما بتكون إتحادي،،، لكن الحبيب الكراهية السافرا دي ليه والله والله ما بتذكر أني في يوم كرهتا أو هاجمت زول عشان، أنا بكره توجهو... يا أخي حتى الزول البيكفر،، دا ربنا كفيل بيهو وهو الغفور الرحيم إحنا ولاد بلد واحد وقطع شك بينا نسب ومربوطين بي حسب ليييييييييييييييه الكره دا كلو الجواب الإستعمار أكان إنجليزي قاتله الله أو مصري عليه اللعنة ............ الحبيب مسمى إتحادي هذا،،، هل هو الذي تطالب به حتى اليوم أم أنه إرث وأنتا ستكون عليه. هل حقا تعمل من أجل وحدة وادي النيل، ليحكمنا مبارك، كما كان سيحكمنا فاروق أو على أحسن الظروف؛ من قال: إقطعوا أصبعي ولا يقطع السودان عن مصر ......... الخلاف لا يفقد الود بيننا لك التحايا |
اقتباس:
[align=justify]الأخ العزيز د. بابكر مخير تحياتي وكامل مودتي أولاً : يا الحبيب خليني أبدأ من أخر كلامك زي ما بدأت أنت من الأخر ولأن كلامك الأخير فيه هضم لوجهة نظر بلفها في ثوب الكراهية و الحقد ومن ثم إخراجها من دائرة الحوار الفكري فدعني أختلف معك كثيراً هذه المرة فإني أراك حملت الكلمات معاني خلاف ما تدل عليه ، وخلي أسئلتي تزيد شوية ما مشكلة بس قول لي وين أنا قلت بكره المهدية وبالتالي حزب الأمة ؟؟ فيما إقتبسته أنت من مداخلتي في بوست الأخ حسين عبد الجليل رغم إن البتر ووضع الإقتباس هنا في هذا البوست أحدث فيه تشويه لمعناه فأنا هناك أشيد بكتاب وكاتبه وأنفي عني شبهة الإشادة بدوافع انتماء يربطني بمادة الكتاب أو الكاتب هنا سواء رابط الوطن الواحد فأين الكره في هذا!! ؟؟؟ بالتأكيد هذا لا يعني الكره .. فلك ولمن لم يطلع على مداخلتي في بوست (قراءة في كتاب تاريخ حياتي لمؤلفه الشيخ بابكر بدري) هذا ماقلته كامل [/align] اقتباس:
ثالثاً : ربط حزب الأمة بالمهدية قام به زعماء حزب الأمة منذ تكوينه ولم يكن تعسف مني كما لمحت في تعقيبك وقد أفصحت أنا هنا في هذا المنبر في بوست سابق بمناسبة الاستقلال عن ختل هذا الربط وكيف أنه أعاق الحزب وكبله وحمله أوزار تاريخية سابقة لوجوده و كبدنا مشقة التعامل السياسي معه في تناقضه وتنازعه بين الطائفة والحزب السياسي ومحاولاته المستميتة للإجابة على مشاكل المستقبل بفكرة المهدية فانتم من تصرون على خلع المهدية من التاريخ ووضعها في الحاضر والمستقبل وهذا ما نستغربه نحن ونرى فيه خطر على مستقبل الوطن وبزرة فناء للحزب وهذا ما قال به سيد صادق حين رفض إمامة عمه وزعامته للحزب ووصفها بالبابوية ثم عاد الآن و أصبح هو الإمام والزعيم السياسي ! أما إن كنت ترى نقدي للسيد الصادق أكثر من غيره من الساسة فهذا لأنه و بلا شك سيد صادق أكثر الساسة في بلادنا إن لم يكن في العالم كلاماً والبلاء موكول بالمنطق وأكبرهم أخطاءً سياسية ولست وحدي في هذا الرأي فعليكم يا أنصاره ومحبيه بالصبر حتى يكف الصادق عن كثرة الحديث أو يعتزل السياسة ! وانا أنتقده سياسياً ولكن والله لا أكرهه بل أحترمه وأحترم حب الكثيرين له وأجل فيه تهذبه في خلافه السياسي وقد ذكرت ذلك من قبل . ختاماً أخي أنا لست من يكره الأنصار و وإن كرهت منهم أخطاء كما أكره الخطأ من نفسي فذلك أقرب للحب وليس الكره فأنا وإن كنت من المحمية وشندي والمتمة ولكني لم أجد أهلي على ختمية صرفة فمن بينهم الأنصاري الذي لا زال يحمل راتب المهدي في جيبه و منهم من يقول إنه هندي ومنهم الختمي ومنهم من لا هو هذا ولا ذاك و لم يُفقدهم تعدد الولاء محبتهم لبعضهم فكيف لي أن أشذ عن هذه القاعدة و أكره بعض أهلي لمجرد انتمائهم ؟؟ راجعلك يا الحبيب في حكاية الوحدة [/align] |
اقتباس:
رغم التهكم في السؤال ولكن الحوار الوطني يحتم علينا أن نتقبل وبصدر رحب كلما يأتينا من إنسان مهموم بقضية الوطن ونزده محبة وإحترام وعليه أجيب سؤالك عن شعار الإتحاد : وأقول هو لا شك إرث وتاريخ ولكنه أيضاً في إطاره الكبير معتقد فكري لدى كل إتحادي بأن الوحدة العربية هي السبيل الوحيد لعزة وكرامة المواطن العربي أمن بذلك هذا المواطن أو لم يؤمن علم ذلك أو جهل . ولكن دعني أسألك هل الإتحاديون من حققوا الاستقلال أم أُكره عليه وهم يومها الأغلبية و الشريحة المتعلمة ؟ وهل الاستعمار كان إنجليزي أم مصري ؟ معلوم إن مصر يومها كانت مستعمرة بريطانية ! وليس لها في حكم السودان خاصة بعد حركة اللواء الأبيض سوى خرقة مرفوعة على سراي الحاكم العام أراد بها لؤم الاستعمار أن تأتي أكلها في استفزاز مشاعر وحساسية الشعوب لتبقى التفرقة ديدن المنطقة فطن لها من فطن وعميت على من عميت عليه ، ولكن الثابت في التاريخ إن الحركة الوطنية في مصر والسودان اتجاه بوصلتها كان واحد نحو طرد المستعمر وقد كان السودانيين قبل قيام الأحزاب السودانية لا يجدون حرج في التحزب للأحزاب المصرية فكان الوفدي والدستوري الخ .. ولكن حين توجهت مصر وجهت غير معلومة أحتمل الزعيم الأزهري هجوم الإعلام المصري الوقح وفاجأ الجميع وأعلن الاستقلال ولم يقبل أن يربط مصير شعبه ووطنه بمصير عسكر مندفعون لم تعني لهم الوحدة غير مجد شخصي إذ لا قيمة للشعوب في حساباتهم سواء أنهم قطيع يُسير بالقوة وقد قالها صلاح سالم في فندق مينا هاوس حين قال لهم الرئيس الأزهري الشعب السوداني توجه نحو الاستقلال ولا أستطيع أن أخالف الرأي العام في بلادي قال له صلاح سالم أعطيني دبابة وأنا أصنع لك الرأي العام في القاهرة والخرطوم لم يتردد مبارك زروق وألقمه رد وجم له الجميع إنك تستطيع أن تفعل ذلك في القاهرة أم الخرطوم فلا ــ وبعد ما أوصل رسالته واصل في دبلوماسية لأن الخرطوم فيها تعددية وحرية رأي ..رحم الله الأزهري ورحم الله كل من كانوا حوله ومن عارضوه من أجل الوطن فقد نعمنا بجهدهم وبصيرتهم وحنكتهم ونلنا استقلال غير منقوص سبقنا به دول الجوار . ولكن لماذا جعل مصر صنو للإنجليز ؟ ولماذا محاولة افتعال الجفوة المستمر مع مصر ؟ و لماذا التذكير الدائم بالحكم الثنائي كأنما يرد البعض له أن يبغي حاجز نفسياً بين أجيال اليوم رغم الضرورات الاقتصادية والأمنية للتكامل والتكتل ! هل ما بيننا و مصر من جراح أكبر من الذي حدث بين الدول الأوربية في تاريخها الحديث وهي الآن تتوحد وتتحد ! أولم يكن لمصر أياد بيضاء في السودان تشفع لها عند البعض ؟ أتمنى أن يكون ذلك شيء غير الكره .. تبقى الحقيقة التي لا جدال فيها السودان قدر مصر ومصر قدر السودان فليس منا من اختار جوار الأخر فقط ينبغي أن نسرع و نقنن هذه العلاقة قبل أن تقننها الفوضى . أما قضية الأشخاص وهذا قال أقطعوا أصبعي ولا يقطع السودان عن مصر وأخر قال وقال ... فهناك من قال إذا خرج الإنجليز من السودان طرنا ورآهم ، هذه أقوال فردية في رأي تمثل قناعة من قالها لا تصلح لأن تُحاكمْ بها الأحزاب ، وإن لا يبغى القول الأول أكرم ألف مرة . وكما قلت أنت اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية ونحن السودانيين أكثر شعوب الدنيا تجسيد لهذا المعنى ولله الحمد . [/align] |
الأخ العزيز الحبيب كباشي
لكل منا إسلوب في الكتابه، كما لكل إرث يطغي على كل شئ في حياته لا أقول كلامي هذا تنصلا ولا تقليل من شأن من أورثوني كل الحياة ولكن فقط حتى لا أُفهم خطاء اسلوبي في الكتابة يأخذه البعض أنه مطاعنة، تهكم وحتى يمكن أن يؤخذ كمغالطة... لكن لست كل من يكتب، يكتب بحروف قرأتها تقليدية،،،، كل الذي قيل حقيقة أكان إتا ولا أنا،،، كل واحد مننا بيرى بمنظوره، كل منا راشد، كل منا آمن بالذي يسير فيه إجتمعنا هنا وحتى لو كنا إجتمعنا في آي مكان، بيننا حد أقصى نصله،،، هل تعتقد أنك أنت أو أنا سنرجع عجلة التأريخ لتسير الأمور حسب رغبة كل منا، قطعن لا ولا كبيييييييييرة... هل خطاء أن الصادق كسب ثقة بعض من الناس في السودان وعليه حكم،،، البعض وجازهم الله كل الخير، يعتقدون أنا!؟!؟ رعاع نأتمر بأمر ونصوت لمن نساق له كالنعاج،،، لا والله بيننا المتعلميين والمثقفيين والمؤمنيين بأن الصادق هو الخير لبلدنا وهو كل الخير لحكم بلدانا..... الحبيب سرد لتأريخ الإستقلال حسب ما سرد لك وأنا مثلي مثلك،،، أنت إخترت تلك الرواية وأنا إخترت ديكي،،، وأنا من هنا أشكرك لأقف عن المتابعة وكفاني الخوض في شئ يخلف بيننا خلاف، غير ما أتمناه فوالله كل ما أتمنى من هذا المنتدى، معرفة الناس وأنت الحبيب واحد من أميزهم ومصادقة الناس واإستمتعا معهم وبحديثهم وبعلمهم وثقافتهم، قصصهم وحكاويهم وبيناتنا مواضيع حيوية أحلى وعلى أن نلتقي فيها والي أن نجتمع عنجها لك شكري وخالص محبتي |
[align=justify]الأخ العزيز د. بابكر مخير
أخي الحبيب كان بيننا مساجلات على هذا البوست أحسب إن دافعنا لها جميعاً ليس الترف فو الله أنا أقتطع وقتي هذا من وقت ثمين وأظنك أنت والجميع هنا كذلك و بلا شك فمشاغل الحياة كثيرة والطموح فيها لا يعرف وقت فراق وقل ربنا ينجينا من هذا اللهث ورآها الكذابة ، فالكتابة يرغمنا عليها هم وطن أصبحنا نبحث عنه لنا قبل أن يكون لأبنائنا و ليس حب في الكتابة ولا حب في النيل من محاور أو الانتصار على رأي مخالف فكل ذلك لا يعني شيء يستحق أن يجهد الإنسان نفسه من اجله والكلمة في رأي لا تكتب بتجميع الحروف ولكن هي نتاج انفعال بحدث معين والتفاعل معه ثم التعبير عنه وهذه عملية أنت أعرف منا بتغيراتها الكيمائية في الجسم البشري وتأثيرها على صحة الإنسان وكما قال صاحب الظلال رحمه الله سيد قطب( الكلمة الحية تقتات على قلب حي) نحن أخي حقيقة لم نعرف بعضنا إلا من خلال هذا المنبر الرحب لذلك ربما نظلم بعضنا لو تركنا العنان لخيالنا أن يسرح لغور شخصيات بعضنا فأنا ربما تجد في كلامي حدة ولا كن لا أكره ولا أحقد ولا أغضب من حوار ومقتنع تمام بأن الحياة من غير رأي أخر هي مسيرة عميان وأن الوطن ليس لأحد ولا لحزب ولكنه للجميع . فأرجو أن لا تعتقد أو تفترض بما إنني من منطقة معينة وجدت في التاريخ ظلم من حاكم فهي بالتالي تتوارث الحقد والضغينة وتنتصر كلما تجد فرصة على منبر كتابة أو ساحة حرابة ولو كان الأمر كذلك فلن يكون في المستقبل بلد أسمه السودان فنحن بلد لم يحكمه غير المتسلطين وكل حاكم منهم أخذ جهة من الجهات وضرب بها الأخرى ولكي نخرج من هذه الدائرة يجب أن ندفن أحقاد التاريخ بين سطوره ولا نأخذ منه غير العبرة لنبني جسور المحبة بين أجيال بريئة من أخطاء أجيال خلت لا نملك إلا أن نسأل الله لهم الرحمة والمغفرة . الحبيب د. بابكر مخير أنا سعدت كثير بمداخلاتك وأتمنى أن لا يكون للحوار بيننا حد أو حدود حتى نقضي على وجه البسيطة أيام باقية وأنا قلت قبل هذا أكثر من مرة واصف مداخلاتك بسعة الصدر فلما الضيق الآن ؟؟ لا شك أنت حر فيما ترى من هو أهل لحوارك ومن هو دون ذلك فتحقره بالإعراض وأي كان موضعنا عندك فلك الود و الاحترام الكامل لما تعتقد وما ترى فيه الصواب و لك عندنا قلب وباب مفتوح للحوار وسنرد على ما تكتب بما نعرف فلتحتملنا و لك شكري ومودتي وأمنياتي أن نلتقي على أرض الوطن كما التقينا هنا على محبته . وأنا راجع إنشاء الله لي كلامك الفوق دا لأنه بصراحة زعلني و حا أقولك ليه زعلني يعني كان خليتنا ما بنخليك ! .[/align] |
[align=justify]أخي العزيز د. بابكر مخير
تحياتي وشكري على رسالتك في الخاص التي أماطت اللثام عن ذوق رفيع في أدب الإختلاف السياسي وأبانت أن هناك حدود أخلاقية للنقد تلزمها نفسك وهذا ما نفتقده في كثير من التهريج الحاصل الذي خلط الغث بالثمين وشوه كثير من جمال الأخلاق السودانية وأضاع الحقيقة بين سيل الشتائم . وأسمح لي الأن أن اتناول مداخلتك الأخيرة هنا ببعض الردود وليس لي هدف من ذلك سوى التوضيح للوصول لفهم متفق عليه بيننا [/align]. اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
|
[align=justify]في لقاء صحفي مع صحيفة الشرق الأوسط قبل أيام قال السيد محمد عثمان الميرغني زعيم التجمع الوطني (المعارض)رد على سؤال :[/align]
* كيف تنظر للاتهامات الموجهة أصلاً من جانب المحكمة الجنائية الدولية ضد مسؤولين سودانيين؟ [align=justify] ـ لقد رفضنا مبكراً أي اتجاه لمحاكمة متهمين سودانيين بالنسبة لأحداث دارفور خارج السودان، واقترحنا قيام محاكم قضائية خاصة للاضطلاع بالمحاكمة متوخية العدالة والنزاهة التامة داخل السودان، وقلنا إن لدينا قضاء عادلاً ونزيهاً في بلادنا، وأنه أي القضاء السوداني قادر على أداء مهامه ومسؤولياته بالمستوى المطلوب وأنه إذا أقيمت العدالة في الخرطوم فلا لزوم لها في لاهاي أو أي مكان آخر.[/align] [align=justify]بغض النظر عن صواب رفض محاكمة مواطن سوداني في لاهاي أو قبول ذلك فهل حقاً يرى مولانا أن القضاء السوداني الآن عادل ونزيه وقادر على إنصاف مواطن عادي من النظام الحاكم !!؟ هل القضاء الذي أعدم مواطن لحيازته نقد أجنبي قضاء عادل ونزيه ؟ وهل أنصف هذا القضاء النزيه نائبه في رئاسة الحزب الأستاذ علي محمود حسنين الذي سجن ستة أشهر وبرء بلا محاكمة !! لماذا لا يلجأ مولانا الميرغني لهذا القضاء النزيه والعادل ليسترد أملاكه وأملاك حزبه المصادرة ؟ هل حقاً نحن شعب في نظر قياداته وزعاماته السياسية أهون من متاع دنياهم ؟ إذا كان الميرغني متأكد من نزاهة القضاء السوداني في ظل هذا النظام لماذا إذن المعارضة ولماذا الهجرة للخارج طلما كنا قادرين على كسب قضيتنا العادلة أمام القضاء النزيه في بلادنا !!؟ [/align] |
الاخ العزيز كباشي
تحيه طيبه يا اخي هذا مسلس دهري.. (الشقيق) مولانا ايد مايو الشيوعيه و عارض الانقاذ الاسلاميه! (الحبيب) امل الامه كاتل مايو ثم اصبح عضوا في الاتحاد الاشتراكي و في الانقاذ اهتدي ثم ارتضي! (الشيخ) الدكتور نادي بالجهاد و بعد المفاصله, قال ديل ماتوا فطايس! يا اخي السياسي دائما موافقه صحيحه... غلطة السياسي الوحيده..انه يموت............ |
اقتباس:
تحياتي ياغالي وشكر على المرور في رأي ياعزيزي أن مشلكتنا معهم ليست المعارضة أو المصالحة فالكل حر في موقفه السياسي وعليه تحمل تبعاته لكن المشكلة أنهم يريدون أن يكونوا كل ذلك مصالحين ومعارضين في نفس الوقت وهذا ما لا يستقيم عقلاً ولا منطقاً ومن يطالبنا بتصدق هذا لا شك أنه يرانا أغبياء وهذا ما نحن بصدده هنا في هذا البوست المسمى بسيد صادق صاحب القدح المعلى في إستغباء الشعب السوداني . عزيزي إن كل القادة في كل بقاع الدنيا الذين إستطاعوا أن يحققوا لشعوبهم شيء خلدوا به في التاريخ كان يحملون فكرة واضحة واهداف معلومة وطموحات كبيرة حققوا منها المستطاع . أما أصحاب المواقف التي تبنا على مواقف الأخرين والأهداف التي لا تتعدى مقاعد السلطة دوماً كانوا عقبة في تقدم شعوبهم .[/align] |
اقتباس:
تحياتي ياغالي ومعذرة للتأخير في التعقيب ويا أخي ما دام هذا حالنا لا بد من كُثر الأسئلة والتي لا نجد إجابة لكثير منها لأنها غير قابلة للإجابة ربك يهون القواسي . عزيزي أنا متفق معك في إن النوايا حسنة وأن السلام يستحق أن يتنازل من أجله الملوك عن عروشهم لكن أنا قصدت التنازل والعودة للصفة بعد إنتهاء اللقاء مباشرة نعم لم يعترف قرنق يومها بحكومة السيد الصادق لكن هل الصادق كان يرى في حكومته مايو 2 ؟ مؤكد لا فلماذا قبل هذا النظرة لحكومته المنتخبة ؟ وهل قدم إستقالته للبرلمان الذي إنتخبه أم تنازل وعاد للصفة من نفسه ؟ يعني البرلمان حقنا والنواب تبعنا والبلد بلدنا ونحنا إسيداها ! أما مولانا أنا أتفق معك بأن أزمة العلاقات بين السودان ورتيريا لها أسبابها الذاتية وإصلاحها تم لمصالح دولية و أسباب كثيرة و لم تكن وساطة مولانا السبب الوحيد نعم ، و ما قصدته أنا قبول مبدأ الوساطة بين البلدين من قبل مولانا ما هي دوافعه وأسبابه الوطنية ؟ أضف لذلك ما ذكره السيد الميرغني بأن البشير قال له لا أفوضك بصفتك رئس التجمع الوطني ولا بصفتك رئس الحزب الإتحادي ولكن بوصفك راعي الختمية في القطرين إذا كان قصد البشير من هذا القول عدم الإعتراف بالصفة السياسية للميرغني لماذا قبل هو هذا التجريد وقام بالوساطة ؟؟[/align] |
اقتباس:
تحيه و احتراما اوافقك في كل ما ذكرته و لكني, و بكل ود, اختلف معك في ان الزعامات او بالاحرى رؤساء الاحزاب ليسوا باحرار فيما يتخذونه من مواقف سياسيه مصالحة كانت ام معارضه لانهم لا يمثلون انفسهم بل يمثلون الحزب الذي يقودونه اولا و بالضروره يجسدون امال واحلام و طموحات شعب باسره ثانيا ويتجلي كل ذلك في مواقف وطنيه حقه, ترعى مصالح الامه باسرها و تسعى فيما يحقق تطلعاتها, فما يتخذونه من مواقف لا يقتصر تبعاته عليهم وحدهم, بل الحزب, بل كل السودان و السيد الصادق ما هو الا مثال صارخ في الاستخفاف بهذا الشعب و استغفاله... وشكرا اخي, سفيان |
اقتباس:
عزيزي نحن متفقون إذن في وجهة النظر هذه وحتى الجزئية التي استثنيت أنت فنحن لسنا مختلفين فيها لأن ما قصدته أنا من حرية هي حرية الاختيار لهم والتي هي بالتالي لأحزابهم وهي أيضاً لنا ، فمؤكد لهم حرية اتخاذ القرار و بافتراض أنهم يمثلون رأي أحزابهم التي يقودونها و إن كانوا لا يعبرون كلسان عن مواقف أحزابهم فهذا ينفي صفة الأحزاب السياسية عن كياناتهم التي يقودونها ، و كما ذكرت هي حرية الاختيار فقط التي يتحملون تبعاتها وليست حرية التسليم منا بأن يفعلوا ما يشاءون بمصائرنا . ولكن يأخي دائماً ما أتسأل أليست من حقنا كشعب سوداني أن نحلم بيوم نرى فيه أحزابنا و قد أصبحت أحزاب برامج و أحزاب جماهير يتساوى فيها الناس ويتقدمها أهل الفكر والعطاء حين تصبح القيادة اختيار حر فتختفي مصطلحات وشعارات طالما وصمتنا بالجهل بين الأمم متى يختفي هتاف نحن نؤيد حزب السيد ؟ كان الرواد في فجر الحركة الوطنية يشكون من خلل في أحزابهم وتكتلات طائفية يتغلبون عليها تارة وتغلبهم تارة أخرى فما بالنا نحن جيل الحاضر في عصر العلم والفضاء المفتوح قد استكنا للطائفية الكاملة فأصبحت أحزابنا أحزاب أسر وقياداتها وراثة بالميلاد ؟؟[/align] |
[align=justify]عبد الوهاب الأفندي: لقناة الجزيرة رد على أسئلة حول المؤتمر السابع لما يسمى بالحركة الإسلامية بالسودان والذي دأب في الفترة الأخيرة كلما وجد سانحة علي منبر إعلامي كال الإتهام و أسرف في النقد لرفاقه ونعى للعالم مشروعهم الحضاري وكأنه أعقلهم أو كأنه البرئي بينهم !![/align][align=justify](يعني أنا اسمحي لي أيضا أن أختلف مع الأخ المحبوب، الأخ المحبوب أيضا صور أن الفترة الأولى من حكم الحركة الإسلامية كانت فترة زاهرة وأنه حصلت ردة في 1999، أنا أعتقد أن الخلل كان منذ البداية لأن الذي حدث أن حكومة الإنقاذ عندما قامت أمرت بحظر الحركة الإسلامية ولم تسمح لها بالعمل وعندما حاول بعض الأخوة مثلا الأخ محجوب عروة وآخرون حاولوا أن يجمعوا توقيعات من مجلس الشورى السابق حتى يجتمع مجلس الشورى اعتقلوا وأسيئت معاملتهم، الحكومة كانت منذ ذلك الوقت وحتى الآن ترفض أن تقوم حركة إسلامية، نفس الشيء، يعني لم يحدث تغيير في هذا. الحركة الإسلامية اليوم وأي حركة إسلامية طبعا هي مشروع أخلاقي، عندما نصل بالحركة الإسلامية إلى وضع أن تكون حكومتهم متهمة بجرائم يعني ضد الإنسانية وبأعمال فظيعة هذه إشكالية حقيقة، يعني نحن نتوقع أن نتهم كإسلاميين أو كمسلمين بالتشدد، بالتعصب، بالتنطع في الإسلام لكن لا نتوقع أن نتهم بالاغتصاب وبأمور من هذه الأمور أو حتى عندما تحصل مثلا خلافات، يعني حصلت خلافات بين الإسلاميين، الحكومة أداتها في ذلك اعتقال المخالفين. يعني كيف يكون في هناك حركة إسلامية الخلاف فيها يوصف يعني بالعنف! فحقيقة الأخ مهدي صحيح أن هناك صورة وردية أن هناك إسلاميون، صحيح، لكن ليس هناك حركة إسلامية لأنهم ليس مسموحا لهم أن يعملوا حركة إسلامية،كما ذكرت حاولوا أن يعملوا حركة إسلامية، الأخ غازي صلاح الدين ترشح كلنا نعرف، فأنا يقول مهدي أنا خارج السودان لا أعرف الذي يحدث، أنا أعرف الكاميرات التي نصبت على صناديق الاقتراع وأنه كان التصويت حتى بالبطاقة، يعني كل هذا إرهاب للأعضاء المفروض أنهم هؤلاء أعضاء الحركة الإسلامية المؤيدون والموالون للحكومة يتم إرهابهم حتى يصوتوا لشخص معين ولا يكون لهم حرية التصويت لشخص آخر فهذه ليست حركة إسلامية وليست حركة حقيقة من أي نوع، هذا جهاز حكومي وهذا مؤتمر يعني عندما تأتي بأربعة آلاف شخص إلى مؤتمر لمدة ثلاثة أيام، هل هناك فرصة لو تكلم أي واحد منهم لمدة ثانية واحدة أنهم يتكلم، يعني إذا أردت مؤتمرا حقيقة يكون فيه حوار تأتي بعدد معقول، مائتين، ثلاثمائة، أربعمائة، خمسمائة شخص، حتى يكون هناك حوار حقيقي، لكن هذا مؤتمر للهتاف ليس إلا يعني )[/align]
[align=justify]هل هذا الرأي قولة حق في وجه الباطل أم هي جزء من معارك الترابيين التي طالما صفوها على جسد الوطن الجريح ؟؟ أليست هو أحد الذين سوقوا هذا النظام ودافعوا عنه في البدء ؟ أليس هو من الذين كانوا يردون بالنفي والتكذيب على دعاوي مظالم النظام ؟ هل نسيا هو ذلك أم يعتقد أننا شعب الأغبياء وقد نسينا ؟ أم تاب الرجل وأناب ورجع للحق فلماذا إذن لا يبدأ بنقد نفسه قبل الآخرين ؟ رغم ذلك نحن سعداء بخصوماتهم ففي ظل ضعف الآخرين الحاصل الآن لا طريق للخلاص إلا بمثل هذا العراك الداخلي . فقط نذكره بأن هناك نفوس تأبى أن تنسى الظلم وترفض أن تغفر للظالمين ودعواتها تشق عنان السماء موعودة بنصر الله فأين المفر ؟ هذا هو احدهم يرد على الأفندي ويدحض براءته المزعومة : العميد معاش محمد أحمد الريح [/align] [align=justify]( وأخيرا طارت سكرة الأفندي وعاد له وعيه فصار يكتب عن ممارسات جهاز أمن الإنقاذ سيء السمعة .لقد تم اعتقال شقيق زوجته في مايو1992 وقد قدمت أنا شكواى ضد جهاز الأمن في أغسطس 1993 .ظل الأفندي يدحض هذه الشكوى ويرمى كاتبها بالكذب في جميع المحافل الدولية ومختلف وسائل الإعلام ويدافع عن جهاز الأمن ومنسوبيه الأطهار الأتقياء. كان ذلك أيام عمله ملحقاً إعلاميا للإنقاذ بلندن حينما كان ذهب المعز يجرى من تحت يديه مسخراً لخدمة الباطل! منذ عامين بدأ الأفندي في الكتابة عن نفس موضوع اعتقال شقيق زوجته معترفاً بالتعذيب الذي يمارسه جهاز أمن الإنقاذ فكتبنا مقالاً بصحيفة سودانايل طالبين منه الاعتذار عما لحقنا منه من أذى وتجريح بعد أن عاد له رشده وأفاق من غيبوبته وتوقفت عنه دولارات الإنقاذ. لم يستحب الأفندي لدعوتنا له بالاعتذار ولم يعرنا التفاتا ولم يقتطع من وقته الثمين هنيهة للرد علينا. الأفندي لم يرد علينا فهو مشغول بالدعوة الإسلامية التي لا تدعوه إلى رد المظالم والاعتذار إلى من أساء إليهم فحسبنا الله ونعم الوكيل) [/align] [align=justify]ليته كان الصادق وحده من يستغبينا .[/align] |
[QUOTE=kabashi;105274][size=5][color=#0000FF][align=justify]أن نحلم بيوم نرى فيه أحزابنا و قد أصبحت أحزاب برامج و أحزاب جماهير يتساوى فيها الناس ويتقدمها أهل الفكر والعطاء حين تصبح القيادة اختيار حر فتختفي مصطلحات وشعارات طالما وصمتنا بالجهل بين الأمم متى يختفي هتاف نحن نؤيد حزب السيد ؟
العزيز كباشي تحياتي و مودتي الافتباس اعلاه هو مربط الفرس, فمن يتصف بالفكر و العطاء و الراي الثاقب السوي, هوخارج دائره الزعيم المغلقه باحكام(بطوعه و اختياره) حوله! وبدون ان نخوض في صفتها ونعتها (امثال اب تكه في الاتحادي الديمقراطي) فان هذه الدائره دائما ما تتكون من اضعف الكوادر الفكريه واوهنها عودا ومصلحة الزعيم في بقائها هي مصلحتهم في بقائه, والسوس الذي نخر و ما يزال ينخر في عظم السياسه في السودان, لخصه المحجوب في (لقاء السيدين) في خمسينات القرن الماضي. و حتي ( نرى... أحزابنا و قد أصبحت أحزاب برامج و أحزاب جماهير يتساوى فيها الناس ويتقدمها أهل الفكر والعطاء حين تصبح القيادة اختيار حر) لا بد من توحيد شتات كل حزب والعمل علي قيام مؤتمرات قاعديه وصولا للمؤتمر العام وانتخاب القيادات وبناء الهياكل التنظيمية وتكوين المكتب السياسي والذي حتما سياتي (بالجديد المثير الخطر)...i have a dream... فقد كنت عضوا في لجنة تسعى(لوقت طويل) لاجل توحيد فرق وفصائل احد الاحزاب والعمل علي قيام مؤتمرات قاعديه وصولا للمؤتمر العام و النتيجه صفرا كبيرا. (ربما اسرد تلك التجربه في وقت لاحق) مع كل ذلك ...i have a dream... لك ودي وعاطر التحايا |
اقتباس:
تحياتي ياغالي نعم أخي أتفق معك تمام نقطة البداية وحدة وتنظيم هذه الأحزاب فهي أدات الديمقراطية التي لن نصل إليها بدون أحزاب قوية ذات برامج واضحة واهداف عظيمة معلنة تعمل على تحقيقها وإلأ ستبقى الدائرة الملعونة كل فترة ديمقراطية ما هي إلإ مرحلة إنتقالية لمشروع إنقلابي جديد يرجعنا إلى الوراء . وعظيم أنك تحلم بذلك وانك عملت من أجله ونتمنى أن تسرد لنا تجربتك في هذا المضمار كما نتمنا أن كل صاحب تجربة يملكها الراي العام ففي ذلك إثراء للخبرات وإختزال لزمن التغيير نحو الأفضل الذي حلم كثير من الصادقيين وسيصلون فمن حُلم سار نحو حُلمه ومن سار وصل .[/align] |
[align=justify](من جانبنا أكدنا على ان العمل تحت مظلة المؤتمر الوطني اصبح ضرورة وليس خيار واننا مجموعة لديها امكانيات وقدرات تريد توظيفها في حزب سياسي يتمتع بالمؤسسية والفعالية ملتزمين في ذات الوقت بقضايا الوطن وحرية الانسان وكرامته وسيادة حكم القانون والعدل والمساواة بين المواطنين.)
فتحي شيلا[/align] هل هنالك سخف سياسي أكثر من ذلك ؟ وهل في إستغباء لعقولنا أكبر من هذا ؟؟ ليته كان الصادق وحده |
اقتباس:
كتبنا من قبل مقالاً في اخ قيادي آثر الانتماء الي الحركة الشعبية بعد انسلاخة عن الحزب الاتحادي الديمقراطي ليس من باب التشفي ولكن من باب المناصحة وقلنا له ارجو ان لا تكون هجرتك الي منصب أوجاه ...وقد كان بعد نظرنا سليماً ( اذا شئت مدتك بالمقال الذي نشرته علي صفحات سودانيل علي الايميل ) وعندما استقال ( فتحي شيلا ) علي صفحات سودانيل وبعض الصحف السودانية اتصلنا به ولدي علاقات طيبة به وبأسرته كما تعلم وقلت له : لا نلومك علي الاستقالة أو اعتزال العمل السياسي ولكن أرجو ان لا تكون استقالتك عن الحزب الاتحادي الديمقراطي مقدمة للالتحاق بالمؤتمر الوطني .. وان كانت كذلك فأصحاب المؤتمر الوطني ليست لديهم وظائف شاغرة الا بعض من فتات .. لن استبق ولكنني اقولها لك وهي من قراءاتي ومعرفتي بالرجل ( هنالك وظيفة في انتظارة ) وسوف تري وتسمع الكثير .. تخريمة: سألت خالاً لي عندما كنت في القاهرة ( خالي فلان داك ) بعد شعروا الكتبوا في نقد الناس ديل وموقفوا المعارض منهم يقوم يشتغل معاهم بعد السوها فيهو ؟ والقالوا فيهم ؟ أجابني علي عجالة ( يا ولد انت مغفل خالك جيعان ..ينتظر الميرغني بتاعك ده لي متين ؟؟مش أحسن يسترزق ليهو بي وظيفة بدل الشلهته العايش فيها دي ... وقيس علي هذه القصة مواقف لسياسيين ومن كنا نعتقد انهم قيادات .. رمضان كريم وتصوموا وتفطروا علي خير |
اقتباس:
كيف يا رائع وكل عام وانتم بخير أخي أنا لست حزين على شيلا ومن تبعه فالطيور على أشكالها تقع ولكن حزين على الشعب الذي تقوده مثل هذه العناصر الرخوة وحزين على الحزب الاتحادي الذي تطفلت على قيادته عناصر انتهازية كهذه وقد كان خندق الأبطال وعرين الأسود ، وحزين على مستقبل العمل السياسي في بلادنا وقد أصبحت المواقف تباع وتشترى ، إني أخشى إن يأتي يوم وتصبح السياسة عندنا تجارة و يصبح الساسة سلعة تباع و بالمزاد العلني .. نحن في زمن باع الناس فيه أحشائهم وقبضوا الثمن فليس بغريب بأن يبيعوا مواقفهم ومواقعهم السياسية ولكن الغريب أن يعتقدوا أن ذلك سينطلي على الناس بالبيانات الخطابية ويصدقوا انه عمل وطني فلا يمكن أن يصدق عاقل إن انتقال كهذا كانت أهدافه وطنية محضة حتى يصدق ما قاله فتحي شيلا أعلاه بأن المؤتمر الوطني حزب مؤسسات وسيقيم دولة القانون والعدل و المساواة ! أخي : من يقول أنه عارض هذا النظام من اجل أهداف ديمقراطية ووطنية ثم رأى بعد كل هذه السنوات من العمل المعارض أن النظام يمكن أن يحقق كل هذه الأهداف النبيلة فشمر عن ساعديه و أعلن انضمامه للنظام في الوقت الذي هرب من سفينته الغارقة أخلص بنيه ، ويريدنا أن نصدق هذا وننتظر تقدم الوطن على يديه من موقعه الجديد يخالنا بلا عقول أما إن كنا عاقلين فسنعلم يقيناً أن الأمور لها وجهة غير وطنية وأهداف غير شريفة أو أن هذه عناصر من السطحية السياسية بمكان لا يؤهلها لأي موقع مسئولية أو مواقع قيادية فكيف صعدت على قمة هذا الحزب العملاق ؟ وهذا الموقف المعلن الآن حكم منهم بأن سنيهم الماضية في المعارضة بلا قيمة وبلا فائدة . و لهذا كان بقاء النظام حتى الآن أمر منطقي رغم كل فعائله ورغم كل الظروف المواتية للمعارضة لأن هؤلاء هم قادتها . فليذهبوا كلهم للمؤتمر الوطني أفراد وجماعات وليتصالحوا وليتراضوا معه أحزاب ومنظمات لهم مطلق الحرية فقط لا يعتقدوا أن هذا الشعب امة من الأغبياء ومن يعتقد ذلك فهو الغبي القاصر عن فهم شعبه . و ليتذكروا إن للتاريخ ذاكرته التي لا تنسى . [/align] |
اقتباس:
بس الرجاء ان تخفيف على الجماعة شوية في رمضان |
اقتباس:
بس الرجاء ان تخفيف على الجماعة شوية في رمضان |
اقتباس:
كل عام و أنتم بخير وتقبل الله منا ومنكم الصيام والقيام والجهاد حتى لو بكلمة وما أفضله في رمضان ، وبركة الجاء خبر جرك إلينا هنا من زمان دعوناك كثير وقلنا لك هذا حوار وطني ليست معركة حكومة ومعارضة ... ورغم تأخرك في المرور ولكن شكراً لك . ودعني أوضح لك شيء أنا هنا لا أسكب عبرات ولا أبكي مواقف الضعاف ولا أتحسر على ساقطين ولكني فقط أرد الضيم عن شعب بأسره وبأعلى صوتي لا للضحك على عقولنا ونعم لتسمية الأشياء بأسمائها و أخالك و الكثيرين توافقوني الراي .. أما إن كنت أنت من الفرحين بانضمام شيلا وأمثاله لحزبكم فأنا لست بحزين على رحيلهم عن الحركة الإتحادية لأني أعرفهم .[/align] |
[align=justify]العزيز منير العوض إليك ما قاله شيلا قبل شهور قليلة أرجو أن تقرأه بتمعن وتجيب نفسك :هل تبدلت قناعات الرجل بهذه السرعة ولماذا ؟ أم كان يقول كذب وإذا كان الرجل كاذب هل سيفيد الحركة الإسلامية ! وهل سيصبح من قيادات الحركة الإسلامية ؟ أم سيكون من المستوزرين برنامجها ينفذ ما يأمر به فقط !يعني تحول الرجل من كادر سياسي حر إلى ألة ! أو على أفضل الوجوه موظف بأجر ! فأي خير للرجل في رحيله وأي خير سيقدمه لوطن مغلوب على أمره ! إذن لا معنى للإنتقال إن لم تكن هناك فائدة شخصية ! وأي فائدة سيجنيها المؤتمر الوطني سوى تمزيق الأحزاب وإفساد العمل السياسي وتحويله لمهنة إرتزاق ! نحن نريد تسمية الأشياء هكذا فقط هذا ما نريده لا أكثر ولا أقل . أرجو يا منير ان تسمعنا ما تجيب به عليك نفسك على هذه التسألات فالقضية قضية وطن أكبر من الاحزاب وقضية صدق وأمانة تكليف لا تقبل المكابرة وإليك بعض إفادات شيلا يوم كان إتحادي قبل تحوله لكوز !!! [/align]
[align=justify]فتحي شيلا في إفادات بالغة الدقة يقول لأخبار اليوم التاريخ: 2-3-1429 هـ * ما هي طبيعة الخلافات الحادثة الآن في داخل الحزب الاتحادي خاصة فيما يتعلق بمسألة الحوار الثنائي مع المؤتمر الوطني؟ حوار الحزب الاتحادي الديمقراطي مع المؤتمر الوطني ليس سراً ولا ممنوعاً ولا محظوراً بل هي قناعة لدى الحزب الاتحادي الديمقراطي للوصول إلى تحول سلمي ديمقراطي عبر التفاوض وهذا أمر لا خلاف عليه بيننا إطلاقا ولكن المرفوض الممارسات الخاطئة والدخول عبر الشباك وليس الباب والمرفوض أن تتخطى اتفاقية القاهرة وتجاهل تنفيذ بنودها لذلك رأينا استمرار علاقتنا مع المؤتمر الوطني ترتبط مع مدى جدية الوطني بتنفيذ اتفاق القاهرة. *وما الأسباب التي أفضت إلى هذه الخلافات والمواقف المتناقضة بين أعضاء الحزب وقياداته النافذة وهل من سبيل لتجاوزها؟ أريد أن أؤكد انه ليس هناك تناقض في مواقفنا بل هناك تباين في وجهات النظر بيننا والوطني في مفاهيم الحوار بمستحقاته وليس بيننا تحالف عن غير مستحقات هذا الموقف جماهيري وجماهير الحزب الاتحادي الديمقراطي لها موقف ثابت من المؤتمر الوطني مؤسس على ذلك ونحن تبنيناه. المؤتمر الوطني من حقه أن يسعى لاستقطاب قياداتنا في ظل ممارسة ديمقراطية وتحول قيادات سياسية من حزب لأخر لم نتبعها نحن في الاتحادي بل شيء موجود في تأريخ الحركة السياسية فتحول احمد سليمان ويس عمر الأمام من أقصى اليسار إلى أقصي اليمين والرشيد الطاهر بكر من الأخوان المسلمين إلى الحزب الاتحادي الديمقراطي وفاروق احمد ادم الجبهة الإسلامية إلى الاتحادي هذا تاريخ ولكن اللافت للنظر بعد أن كان الاتحادي جاذباً ويستقبل القادمين من الأحزاب الأخرى الآن هناك هجرة جماعية من الاتحادي إلى المؤتمر الوطني وهذه ظاهرة يجب أن نقف عندها طويلاً لان الاتحادي يمر بأزمة تنظيمية وتشققات في جداره وهو الآن ينقسم إلى أربعة تنظيمات في حزب واحد ولكن هنالك خلافات وعجز تنظيمي ملازم لكل الفترات المهم أن هذه الظاهرة يجب أن تتوقف بدراسة أسبابها وإلا سوف يؤثر ذلك على مستقبل الحزب. * سيد شيلا انخفاض صوتكم المعارض وانزوائكم خلف الكواليس أعطى انطباعا للعديدين بان المؤتمر الوطني قد احتواكم وبعتم القضية بثمن بخس؟ الحزب الاتحادي من الصعب احتواؤه لان جماهيره عريضة واحتواؤه أمر غير ممكن حقيقة هناك ململة داخل الحزب الاتحادي حول ما يشاع عن علاقته بالمؤتمر الوطني ولكن ما أنا متأكد منه إن الشارع الاتحادي لا يقبل أي نوع من التعامل مع المؤتمر الوطني وهذا نتج من سياسة الإنقاذ في السنين العشرة الأولى ومعاناته والإضرار التي لحقت بالشعب السوداني من الفصل والتشريد واستئثار أبناء المؤتمر الوطني بمقاعد الخريجين من أبناء الشعب السوداني لذلك من الصعب تطبيع العلاقات مع جماهير الحزب الاتحادي مما يجعل التحالف مع المؤتمر الوطني أمرا عسيراً. * طيب عودة السيد محمد عثمان الميرغني أين الحقيقة في ذلك؟ السؤال عن عودة الميرغني صار مثل أكل الشية على كل لسان وهم على حق وقد أعلنا تكراراً إن الميرغني عائد ومبررات بقائه في القاهرة انتهت وتحديد أكثر من موعد لعودته يثير الشكوك حول عودته والمهم الحديث والسؤال من قبيل الحرص على عودته لإسدال الستار على مرحلة المعارضة من الخارج ونحن في الحزب الاتحادي أحوج لعودته التي نعتبرها وضع حد لكثير من الخلافات داخل الحزب حيث أن وجود الرأس في الخارج والجسم في الداخل لا يساعد على انسياب الدماء في الشرائيين مما يساعد على كثير من الاضطرابات في الأقوال والأفعال. ما استطيع أن أقوله في هذا اللقاء قرار عودة الميرغني لا رجعة فيه وتحديد موعد قاطع لعودته هو مهمة اللجنة المكلفة بذلك واحسب أنها حسمت هذا الجدل وترتيب إعلان الموعد مرهون بجملة من الإجراءات ولكن الموعد تحدد بصفة نهائية وإعلانه مهمة اللجنة المكلفة. * إذن ما مصير الوحدة الاتحادية خاصة وانه قد شكلت من قبل لجان لمتابعة أمرها ماذا تم فيها أم ماتت الفكرة بموت الشريف الهندي؟ هناك من يقول أن الحزب الاتحادي خرج و لم يعد والبعض يقول إن الاتحادي خرج ولن يعد ولكن هذا الحزب العريق حزب الأزهري وزورق والفضلى معرض لتيار جارف وحاد ممكن أن يؤدي إلى ما لم يحمد عقباه إذا لم نتدارك الموقف ونوحد صفوفنا ويقفز فوق جراحنا ومداراتنا الخاصة حرصاً على استقرار البلاد وهي مسؤوليتنا جميعاً دون إلغاء اللوم على بعضنا البعض والحوارات مستمرة بيننا وبين كل الفصائل الاتحادية شاركنا في ورش وندوات اتحادية وتقاربت المسافات بيننا كثيراً من اجل مصلحة الوطن أولا وأخيرا. * الانتخابات القادمة هل في نية الاتحادي خوضها وإذا تم ذلك هل ستكون مع الوطني أم لوحدكم وما هي فرص النجاح خصوصاً أنكم فقدتم العديد من قواعدكم في الولايات؟ فيما يختص بالانتخابات نحن نتساءل هل يتجه المؤتمر الوطني لإجازة قانون دون الوضع في الاعتبار رأي القوى السياسية الأخرى وهل الانتخابات قائمة في مواعيدها أم أنها مربوطة بعامل وجود صراع مسلح في دارفور يستلزم الوصول إلى تسوية سلمية أم إن النص الوارد في اتفاقية نيفاشا الذي يقول إن الشريكين لهما الخيار في تأجيل الانتخابات إن لزم الأمر الاتحادي الديمقراطي جماهيراً موجود في الساحة بقوة متماسكة ثابتة وملتزمة مما يجعل أي شخص يذهب إلى المؤتمر الوطني يذهب بمفرده دون جماهيره وهذا ما يقلل فرص الانضمام للمؤتمر الوطني تنظيمياً نحن نعتقد إننا نعاني من خلل تنظيمي وإذا استمر لحين قيام الانتخابات وسوف تصبح هناك كارثة وهذه الانتخابات سوف تدخلها القوى السياسية بتحالفات ولا استطيع أن اجزم أن هنالك قوى سياسية بإمكانها خوض الانتخابات بإمكانياتها الحالية والتي تمكنهم من الحكم متفردين نتيجة لعدم جاهزية كل الأحزاب التي حرمت من ممارسة النشاط السياسي بقوانين في الفترة السابقة والمؤتمر الوطني شأنه شأن الأحزاب الأخرى يعاني من الخلافات التي أدت إلى انقسامه لحزبين ونحن كقوة سياسية سودانية نحتاج لرؤية وفاقية لخوض الانتخابات في المرحلة القادمة ليس هناك ما يمنع أن نتحالف مع أي حزب لو كان المؤتمر الوطني لو اتفقنا على برنامج موحد مع الثبات على مبادئنا. * ماذا تقول حول الوضع القائم في الحزب الاتحادي وما هو مستقبل الوحدة في ظل الوضع الراهن والتنقلات من الاتحادي إلى الوطني خصوصاً القيادات؟ أنا لست راض بوضع الحزب الاتحادي الديمقراطي الآن وأحس بكمية من القلق والإشفاق على مستقبل الحزب وقد كتبت سلسلة من المقالات ووضعت جملة من المقترحات لمعالجة أزمة الحزب والانشقاقات الداخلية وأعضاء المؤتمر الوطني لو جرونا إليهم كقيادات لا يمكن أن يجروا الجماهير فهي واعية ووارثة للمجد و التجرد وأقول لهم نحن في حوارنا نريد العلاقة مع الجماهير وليس مع القيادات وهذا ما قلته للمؤتمر الوطني مثنى وثلاث ورباع وقلت الناس لا يفرحوا بالذهاب إلى المؤتمر لأنهم سوف يعودون كما فعل مجذوب طلحة وقد أثبتت التجربة إننا رحبنا بكل من عاد إلينا وأي شخص يذهب سوف يذهب لوحده لعلمي بان الجماهير الاتحادية قوية ولا تنقاد. * التجديد في الحزب الاتحادي ما هي الخطوات لذلك؟ الحزب الاتحادي يمر بخلافات في التنظيم وهي خلافات موروثة لان خبراته ضعيفة وهو لم يعقد مؤتمرات حقيقية عبر تاريخه ما عدا المؤتمرات التي عقدت في الخارج في المقطم سنة 1995م والأخر في القناطر الخيرية سنة 2007م ومؤتمر الإسكندرية ومحاولات الهيئة العامة والفصائل الأخرى فهذه عبارة عن اجتهادات لم تبلغ غاياتها واعتمدت على التراضي في المراحل السابقة والتراضي إذا لم يكن بالإجماع يبقى ناقص وبالتالي هنالك دعوة لقيام كيان يجمع كل القوى الاتحادية للإشراف على النزول لإجراء الانتخابات القاعدية وصعودنا للمؤتمر العام هو الكفيل لوضع حد لاختيار قيادة تتبع من الجماهير وهي لا تحمل مسؤوليتها جمعة بل نتحملها جميعاً. أخيرا أقول لكي إن موقفنا من المؤتمر الوطني واضح جداً وهو حزب سياسي موجود في الساحة رغم حداثة تجربته وخبرته ويعتمد على إمكانيات السلطة والثروة وجهاز إعلامي للدولة مقتدر تتبع له كثير من وسائل الإعلام في الدولة وما ينعكس في هذه الأجهزة غير دقيق والمؤتمر الوطني من حقه أن يسعى لتعزيز موقفه ولكن حزب عريض كالحزب الاتحادي من الصعب احتواؤه لان جماهيره عريضة واحتواؤها أمر غير ممكن لكن وجود خلافات كثيرة يعتبر نتيجة لعدم وجود تنظيم فاعل منتخب يضع حدا لحزب يعتمد في سياسته على ثيقة التراضي وليس الانتخاب.[/align] |
[align=justify]الأحداث تحاور القيادي بالمؤتمر الوطني فتح الرحمن شيلا / الانتخابات قادمة وستعرفون من نحن
حوار: حمزة بلول/ محمد عبد الحكم عضو المؤتمر الوطني الذي يتوقع له أن يشغل مقعدا قياديا بالتعيين في حزبه الجديد فتح الرحمن شيلا اختار الوطني رغم أنه قد سنحت له فرصة العودة لحزب والده الانصاري، إلا أنه ركلها واتخذ طريقه مباشرة هو ومن معه الى شارع المطار، حيث النادي الكاثوليكي “سابقا”.. ورغم مغادرته للاتحادي الديمقراطي لازال فيه شيئ من “حتى” حزبه القديم الذي يقول إن غياب التنظيم والفوضى المؤسسية اللذين اشتكى منهما بإعتبارهما أساس هما سبب الخروج.. فقد ضرب لنا موعدا متزامنا مع الزملاء في صحيفة الأخبار لذات الغرض الصحفي، ولما كان مايجمع بيننا و”الأخبار” من وشائج وطيدة فقد آثرنا إهداء الفرصة الاولى الى زملائنا في الاخبار، وخضعنا لإمتحان عدم التكرار رغم وحدة قضية النقاش والشخص.. *أولا ماذا أضفتم للمؤتمر الوطني بإنضمامكم له, بمعنى هل تمثلون ثقلا جماهيريا أم قطاعيا أم أن الأمر لايعدو كونه ثقل نوعي لبعض الكوادر؟ - أولا المؤتمر الوطني عندما بدأ اتصالاته كان يتحدث عن فتحي شيلا فقط بإعتباري صاحب موقف معلن من الحزب الاتحادي الديمقراطي، وبالتالي اتصالاتهم كانت تتم على أساس أن هنالك مساحة في المؤتمر الوطني يستطيع فتحي شيلا من خلالها أن يتمدد ويحقق أهدافه، والمشروع الذي كان ينادي به في الحزب الاتحادي الديمقراطي. وكان لايدري أن شيلا ليس وحده الى أن تم تصحيح انني لست وحدي، وانما هنالك مجموعة كبيرة من قيادات الحزب الاتحادي ليس نفس موقفي ومؤازرة له وكانوا شركاء في اتخاذ القرار، لذلك تحول الحوار الى هذه المجموعة وليس الى فتحي شيلا, أنا لا افتكر أن المؤتمر الوطني ليس لديه حسابات، قطعا هم لديهم حسابات مقروءة عبر تاريخ طويل للشخصيات السياسية لهذه المجموعة وقدراتها ومدى الاستفادة منها في التمدد الجماهيري والفكري, أنا لا أزكي نفسي، ولكن مؤكد أن لديهم رأي في تأثيري على الجماهير على مستوى السودان *نريد حسابا محددا؟ -هم عينهم على الجانب الاقليمي بحكم معرفتهم لعلاقاتي بالجماهيري في الجزء الشمالي من السودان وبالتالي هم الذين يحددون وقطعا حددوا وإلا لما تم الاتصال, أضف الى ذلك الاخوة من أهلنا في الشمال كان لهم دور وتأثير في اتخاذ هذا القرار، ولا أذيع سرا وقد كتبت مقالات في صحيفة الأحداث بالتحديد, وانتم ملمون كيف كان رأي أخوانا في المهجر، وفي الشمال، وفي الخرطوم، بإعتبار أن هنالك مشاريع بدأناها في فترة الديمقراطية الثالثة، وبيعتقدون أن بإنضمامي للمؤتمر الوطني أستطيع أن أواصل فيها, عموما تقدير المؤتمر الوطني لجماهيرية هذه المجموعة هي التي أقنعتهم للتواصل عبر الحوار الذي توج بالاتفاق الاخير, ومعظم المجموعة التي انضمت للمؤتمر الوطني أخيرا هم من قيادات الحركة الطلابية والتنظيم الشبابي الاتحادي وبيفتكرون أن هذا الحزب لم يعد يحقق طموحهم ويرون أنهم يجب أن يواصلوا بذات المنهج الذي يعتنقونه في حزب آخر، وكان هذا الحزب هو المؤتمر الوطني نتيجة للتغيير الموجود الآن قلّ أم كثر, يرضي الكثيرين أو لايرضيهم, لكن حقيقة إن المؤتمر الوطني بدأ يتحول الى المجتمع الوسطي المعتدل. *ماذا كان يمثل شيلا وسط القيادات الاتحادية من حيث التوجهات “العلمانية أم الاسلامية”؟ - أنا لا أرى قيادات اتحادية لديها اتجاهات علمانية بمعنى علمانية اليسار, لكن داخل الوسط التربية الاسلامية لها تأثير *لكن البرنامج الفكري مختلف بين الاتحادي والوطني مثلا مشروع الدولة المدنية المحايدة تجاه الاديان الخاص بالاتحاديين يقابله نقيض هو دولة تتبنى دينا محددا، وأيضا الاختلاف فى البرامج الاقتصادية, ماهو التقارب الذي حدث مما جعلك تتخلى عن رؤيتك الفكرية؟ النظام العالمي الجديد أو الجديد في عالم السياسة التي أصبحت تسير وفقا لمصالح الشعوب هي السياسية التي تسود, نحن لا نعيب على أحد هناك أحزاب عقائدية موجودة باستثناء الحركة الشعبية من هذا الامر لأن التحول من تنظيم عسكري الى سياسي لم يكتمل بعد، وإذا اكتمل الحديث في الحركة يصبح الحديث عن أربعة أحزاب وليس ثلاثة، والى حين ذلك يظل الواقع كما هو, أيضا السياسة العالمية الآن تقول يجب أن يكون هنالك تعايش بين الشعوب داخل الدولة وفي الاقليم وفي العالم من حولنا، وهي سياسية واقعية الآن مثل الحديث عن تطبيع العلاقات مع اسرائيل كحديث مطروح قد لايكون الان متاحا لكني لا استبعد أن يكون هنالك تعايش بين اسرائل ودول عربية في وقت وجيز, والان بدأت خطواتها للعلاقة بين اسرائيل و” مصر, مورتانيا, المغرب, وقطر”، وهي دول عربية اسلامية ولذلك السياسة لم تعد محلية، نحن نعيش في ظل واقع متحرك واقع يستبعد العنف ويرفض التطرف ويقبل التعايش بين الاديان والاجناس واللغات، لذلك نحن في السودن تأثرنا بهذا العامل لأن الصراع المتطرف في فترات الانقاذ الاولى وضع السودان في الواجهة ومن خلال هذه التجربة بدأت التحول من الجبهة القومية الاسلامية الى المؤتمر الوطني الى توقيع اتفاق سلام مع الجنوب الى أن قامت الانقاذ الحزب الوحيد الذي لم يكن يتعايش مع الأحزاب بضرورة اتفاق سلام بين الجنوب والشمال كانت الجبهة القومية, الآن المؤتمر الوطني أصبح شريكا اساسيا في تحقيق السلام في السودان وفي تحقيق الوحدة الوطنية المعترفة بالتعدد والتنوع, لذلك انا عندما اتحدث عن ثلاثة احزاب استبعد الحركة الى حين التحول, تبقى لدينا اربعة احزاب تمثل الهوية السودانية المتمونة من مزيج بين العنصر العربي والافريقي, ونحن نموذج لمشروع عربي أفريقي لأن الآن لا يستطيع أحد أن يميز بيني وبين أي شخص من اي منطقة من السودان لذلك الانظار اتجهت نحو السودان لايجاد صيغة للعلاقة بين العرب وغير العرب والمسلمين ومن ليسو مسلمين واتفاق نيفاشا هو نموذج يمكن ان يحتذي به كثير به كثير من الدول الشبيهة. * انت متفائل رغم أن الحركة الشعبية التي قاتلتم معها النظام في خندق واحد الآن تشتكي من عدم قدرتها على احتمال “الشراكة” مع الوطني, وأنتم تنوون القيام بخطوة أكثر تقدما “الاندماج” ألم تنظرو الى تجربة الحركة؟ -هذا يجيب علي التساؤل القائل لماذا تحول شيلا من الاتحادي للمؤتمرالوطني, هذا واقع جديد وانا افتكر أن المشاكسة الحاصلة الآن بين الحركة والمؤتمر الوطني مقارنة بالخلاف الذي وصل قمته فيما مضى شيئ طبيعي وهم احتربوا أكثر من 15عاما. والآن يجلسو الى بعضهم من أجل الحوار, هذه خطوة وان يصلو الى اتفاق خطوة ثانية, وان يشتركو في حكم السودان وكذلك ان يتعايشوا هي الخطوة الاهم, لهذا افتكر ان الاحتكاك رغم شفقتنا قد يؤدي الى الرجوع للمربع الاول, لكن اذا تجاوزها افتكر ان الاحتكاك يضاف الى تجربة التعايش والتجانس بين القوى المتحاربة أمس والمشاركة الآن والتي قد يتحول الواقع بينها لاحقا الى مرحلة جديدة. *وماذا عن خلافكم السابق مع الوطني؟ - نعم حاربنا المؤتمر الوطني في مرحلة من المراحل لكن الخلاف بيننا ليس دينيا ولا عرقيا ولاجهويا, كان يتمثل في كيف يحكم السودان, ومن يحكم السودان و افتكر ان الدستور الذي تراضينا عليه جميعا”شرق وغرب وشمال وجنوب” يحدد كيف يحكم السودان ومن يحكمه في الفترة القادمة لكن الصراع بيننا لم يكن في العرق او الدين او الثقافة و اللغة, وبالعكس هذه عناصر التقاءنا وليس خلافنا. * يدور حديث دائم بين الجماهير ان الصراع السياسي الذي يؤدي للحروب يظل ضحاياه الجماهير, وانتم والمؤتمر الوطني احتربتم ومات خلق كثير بينكم, أظنك تنهض دليلا علي صحة هذا الحديث بما تؤكده من وجود علاقات تربطك بقيادات في المؤتمر الوطني لم تنقطع أبدا؟ هذا ما يميز الشعب السوداني عن غيره تجد رئيس الجمهورية يعزي في وفاة شقيق الاستاذ سيدأحمد الحسين ونحن في اشد حالات الخصومة, هذا مجتمع سوداني نادر العلاقات الخاصة فيه تظل مستقرة حتى وان اختلفنا, ان اقول لك نحن عندما خرجنا من المعتقل قيادات الجبهة القومية كانت تزورنا في منازلنا ويقولون لنا حمدالله على سلامتكم-هذا هو السودان- نشترك في كل المناسبات في الافراح والاتراح نشاركهم في مناسباتهم وهم كذلك حتى الآن . * لماذا لم يكن دخولكم المؤتمر الوطني على السواء مع جماعة صلاح الازهري, وهي قد كانت من المجموعات المقربة منكم وفق ما افادنا الاستاذ صلاح الازهري ؟ انا اعتقد باننا فى الاحزاب السياسية بحاجة الى تمتين المؤسسية داخل تنظيماتنا وادخال الديمقراطية فى المؤسسات والانسان يسعى للافضل ويتحرك دون اشارة لذلك الموقف الافضل ونحن والاستاذ صلاح لم ننسق على الاطلاق فى الموقف الاخير, باعتبار ان صلاح كان يمثل المؤتمر الذي كان يقوده المرحوم محمد الازهري وانا اقود تيارا آخر نلتقى فى المؤسسة العامة وليس فى الكيان الصغير. *ماذا سيكون وضعكم التنظيمي في حزب المؤتمر الوطني؟ - هذا يسمى في هذه المرحلة “التسكين المؤقت” نحن لسنا دعاة تعيين لكن الى ان نخضع لأرادة جماهير المؤتمر الوطني والتي اساسا هي جماهيرنا لأننا لم نأت كأفراد *لكن جماهيركم التي قدمتم بها للمؤتمر الوطني تمثل “نقطة في بحر” فكيف تعولون عليها في وصولكم لمؤسسات المؤتمر الوطني القيادية؟ -لا العكس, داخل المؤتمر الوطني حتى من سبقونا من الاتحاديين وغير الاتحاديين هنالك تلاقي في وجهات نظر كثيرة, ايا كان اذا كانت هناك ديمقراطية نحن سنقبل بها, لكن الآن اقول انه سيكون تسكين مؤقت في مواقع قيادية لا تخضع وفقا لدستورهم للانتخاب, يعني نحن لن نفرض أنفسنا علي الجهاز, اما كون المناصب القيادية للمؤتمر الوطني بالانتخاب الحر. ولانقول لهم افصلوا زيدا وضعوا مكانه عبيدا منا... لأ, فقط فيما تتيحه لوائحهم. * قد تجدون مواقع صغيرة ولا تناسب وضعكم القيادي الذي قدمتم منه, هل ستقبلون؟ -نحن نريد ان نعمل ما نحقق من خلاله مساحة في تحقيق برنامجنا ونشترك في كل المناسبات والندوات والاجتماعات في ابداء رأينا في كل ما يطرح في الساحة من قضايا والقوانين التي تطرح في “المجلس الوطني”!مثل القوانين المقيدة للحريات من خلال المؤتمر امانات المؤتمر الوطني . *حسب علمنا المواقع القيادية “المؤثرة” في المؤتمر الوطني خاضعة للانتخاب؟ -”يتدخل احد القيادات الشبابية التابعة لمجموعته لا لا”! ويرد شيلا نحن لسنا متعجلين لوظائف, فالوظائف السياسية تركناها لكن مانرجوه من وظائف سياسية في المرحلة القادمة يأتي عبر قواعد المؤتمر الوطني التي يوجد فيها من يمثلنا والتي يوجد فيها ايضا من كانو قبلنا يمثلون انفسهم, والامتحان قادم لأن الانتخابات في الطريق وفقا لاتفاق نيفاشا وهذه التي نخضع نفسنا فيها من خلال مؤسسات المؤتمر الوطني الى قواعده ونحن ننتظر انتخابات المجالس التشريعية وحكومات الولايات وسنخوضها وفقا لتجاربنا وثقتنا في جماهيرنا. * متى يحين مؤتمر عام حزبكم الجديد الذي ستنالون من خلاله المواقع القيادية التي تتحدث عنها؟ -”ضاحكا” انا لي أسبوع الآن في المؤتمر الوطني , دعني امتلك المعلومة لأدافع عنها, انا اعلم ان مؤتمرهم يعقد كل عامين , وقد انعقد الاخير قبل عام, هذه معلوماتنا قبل الانضمام لكن بعد ان نمتلك المعلومات بعد الانضمام سنعمل بالتدرج الطبيعي من القاعدة وصولا للمؤتمر العام *الواضح من حديثكم الآن انكم لاتبحثون عن مواقع ولكنكم تنتظرون دخول الانتخابات, الا تعتقد انك تدخل الانتخابات بالإرث الاتحادي واستنادا على جماهيرية تخلقت اثناء وجودك في الحزب الاتحادي؟ - اصلا اهميتنا عند المؤتمر الوطني نابعة من دي.. ان هذه القيادات لها جذورعند القواعد الاتحادية وغير الاتحادية, اذا جاءت الانتخابات هل من سيصوت لفتحي شيلا هم الاتحاديين فقط؟!” ام ان هناك قواعد اخرى غير ملتزمة ,لذلك المؤتمر الوطني يعي ان هناك جماهير ستصوت لنا سواء كانت جماهير سياسية تابعة للحزب الاتحادي او جماهير اخرى تربطنا بها علاقات, واي قيادي لايرتبط بالجماهير يصبح كما الشجرة بدون عروق. *ماذا عن مشاريعكم السياسية التي كنتم تخططون لها وانتم جزء من المعارضة في حزبكم السابق, هل ستعملون على تحقيقها الآن بعد ان اصبحتم جزءا من السلطة؟ -اولا عدم التفريق بين مواطن وآخر, بإعتبار ان هذا اتحادي وهذا مؤتمر وطني, المساواة في الحقوق والواجبات بين المواطنين بدون اعتبار لانتماءاتهم السياسية, اتاحة فرص العمل لكل سوداني, وكذلك ضرورة تخفيف عبء المعيشة على المواطن, ليس بالضرورة ان من ليس معنا هو ضدنا بمعنى اننا سنتعامل معه كما لو كان معنا, هذه المبادئ ظلننا نعمل بها في الحزب الاتحادي الديمقراطي وسنعمل على نشرها من خلال الواقع الجديد, أيضا ألا يتضرر مواطن من نظام الحكم الموجود بإعتبار انه ليس عضوا في الحزب الذي يحكم السودان, كذلك تمتين اواصر العلاقة في النسيج السوداني لنحقق وحدة يصبح بها التنوع والتعدد ميزة وليس سبب تمزق. * والمشاريع التنموية ماذا عنها ؟ -المؤتمر الوطني لديه برنامج لا اريد ان اتحدث عنه الآن, لكن من خلال ربط السودان بالطرق واعادة تجويد عمل السكة حديد والاعتماد علي الزراعة كدخل قومي اساسي عبر تسخير البترول لتوفير مدخلات الانتاج الزراعي ليكون السودان سلة غذاء العالم. *هل لديكم خطة محددة ومشاريع بعينها غير الرؤي العامة؟ لدينا في الشمال مشاريع زراعية وتنموية قبل الانقاذ وتعثرت فى عهد الانقاذ والآن بدأت فى النهوض وتأكد باننا فى هذه المرحلة سنعيد تقويم هذه المشاريع وتشييدها باعتبار انها تمثل الاستقرار بالنسبة لمواطن المنطقة الشمالية خاصة ونحن نتوقع هجرة عكسية من ابناء المنطقة فى العودة من دول المهجر سوى ان كانوا فى الدول العربية اواوروبا أو أمريكا وتوطيد المشاريع الزراعية فى السودان وهذا يعني تهيئة الظروف للعائدين الى السودان بعد وقف الحرب واستقرار السودان. • كنت تعاني ككل القادة السياسيين المعارضين للسلطة من غياب الحريات فى البلد, هل توجد لديكم خطة للدخول فى المؤتمر الوطني وفق شروط محددة فى اطارالدفع بخطى استعادة الحريات؟ لقد بدأنا الحوار مع الوطني وقد كان مؤسسا على الاتفاقيات التى تم توقيعها وضرورة الالتزام بتنفيذها وهي الاتفاقيات التي تضمنت الحريات العامة وحقوق الانسان ورد المظالم وكان هذا هو الشئ الاساسي فى حوارنا مع الوطني, وانا اكثر المتمسكين باتفاق القاهرة باعتبار مشاركتي فيه واعتبر محتواها وقبول الشعب لنصوص هذا الاتفاق والآن فى المؤتمر الوطني سنعمل على تنفيذ ما ورد فى اتفاقية القاهرة واتفاقية نيفاشا وعلى رأس هذه الاتفاقيات القوانين والحريات ورد المظالم واعادة الحقوق لاهلها. *وما هي ضماناتكم للتنفيذ...هل هى الثقة وحدها ؟ الآن انا عضو في المؤتمر الوطني استطيع ان ادعو لهذه الاتفاقيات من خلال المؤسسة التي اعتبر أني جزء منها (يختلف بقى من سؤالى عندما كنت فى الاتحادي) *بوصفك قيادي (سابق) فى التجمع هل يمكن ان يكون وجودك الحالي أداة للتقارب فى ايجاد تحالف بين أحزاب التجمع وحزبكم الجديد ؟ هذا من الاسئلة المهمة فى اعتقادي, اولا الواقع يقول ليس هناك تجمع (ده مولد وفرتق) واستطيع القول لابد من خلق علاقات متوازنة مع القوى السياسية السودانية الفاعلة والمؤثرة من خلال مواثيق نستطيع ان ندعو لبرنامج وطني وكافة الضمانات لانتخابات حرة ونزيهة ومراقبة كما ورد فى الاتفاقيات, وهذه من المسائل التي يمكن الاتفاق عليها ونحن نستطيع بحكم ما لدينا من تراث وإرث وعلاقات من أن نسخر هذه العلاقات لتقارب المسافات والاتفاق حول قضايا وطنية والإتفاق حول ما نختلف عليه وهذا من الاطر التي اتفقنا عليها مع الوطني. *العلاقات الشخصية حركت فتحي شيلا من حزب تواجد فيه لاربعين عاما, هل يمكن ان تقوده هذه العلاقات الى التقريب بين تنظيمات التجمع والمؤتمر الوطني, عودة لذات السؤال غير المجاب؟ أولا هنالك عوامل جعلتني اغادر وليس المؤتمر الوطني هو الذي دعاني لاغادر ما كنت فيه واتخذت موقفي دون مؤثرات من أي جهة, وهناك عوامل كثيرة دعتنا كمجموعة لاتخاذ هذا القرار ولو لم تكن القرارات جماعية لقلنا قد أثرت العلاقات(هي ساعدت على تجاوز أزمات). وهل يمكن أن تساعد في أن تتحالفوا مع القوى الأخرى؟ ممكن تساعد, ولاسيما وانا كنت عضو فى اللجنة السياسية للحزب الاتحادي التي تحاور المؤتمر الوطني والتجمع وهي مساحات اوجدت هذه العلاقة وكفيلة ان توجد علاقات اخرى مع آخرين وهذا طبيعي. *بالرجوع الى المشاريع التنموية المطروحة من الوطني, تحديدا فى المنطقة الشمالية وقوبلت برفض جماهيري, كيف ستتعاملون مع هذا الامر من خلال الواقع الجديد؟ انا حضرت (ايام الاتحادي الديمقراطي) افتتاح كبري كريمة مروي طريق السليم كريمة وسألني فى ذلك الوقت أحد الصحفيين عن رأيي فى المشاريع التنموية فقلت له اننا لن ننكر أي أداء طيب يؤديه أي شخص وهذا انجاز بالنسبة لكجبار ودال, هذه القضية انا عايشتها الظروف التي ادت للاحتقان وانعدام الثقة بين المواطن والدولة هي التي اوصلت الى هذه المرحلة, وافتكر انو أي تنمية يجب ان تقوم لصالح الانسان وليس لهضم حقوقه, ومداخل القائمين على الامر فى التعامل مع هذا الشأن التنموي الكبير لم يكن موفقا, وقد قلت ذلك وساظل اقوله وهذا قد ادى الى هذا الانفجار, والمواطن السوداني بحكمته وعبر الحوار يستطيع ان يتنازل عن امهات القضايا وحتى الآن المواطن فى ذلك الجزء من السودان لا يعرف ما جدوى مشاريع سد كجبار ودال لان الدولة لم تفتح حوارا مع المواطنين لدراسة جدوى قيام المشاريع ونتيجة لذلك (حصل موت ) واحتقان معروف ,وفي البدء يجب ان نزيل هذاالاحتقان وان يكون هنالك حوار بين الدولة والمواطن (لمناقشة ان هذا المشروع تنموي يقوم لاسباب محددة) وقطعا اذا شعر المواطن بان هذا المشروع يعود بفائدة للمنطقة اولا وللسودان ثانيا لن يتردد فى قبوله لذلك اعتقد ان التعامل غير المدروس هو ما قد ادى لهذا الاحتقان واذا رجعنا لمشروع كجبار سنجد بانه مشروع قديم قبل سد مروي ولكن التعامل الفوقي والتعالي على المواطن هو ما قد أدى لمثل هذا الوضع, لذلك استعادة الثقة بين المواطن والدولة هي احدى اولوياتنا, ولا بد من طرح هذا المشروع وجدواه الاقتصادي بالنسبة للمواطن والسودان وعبر الثقة سيصل الناس الى اتفاقات لكن قطعا لن تقوم تنمية ما لم تشمل المواطن المقيم فى المنطقة, وهذا بالنسبة لنا أمر واضح استطيع ان اميز فيه بين الخبيث والطيب بين الحق والباطل وافرق بين الاجراءات الخاطئة التي اوصلت الناس الى هذا الاحتقان وبين قومية هذا المشروع لذلك يجب ان يتم حوار طويل مع المواطن, اذا كان المواطن غير راغب فى قيام مشروع معين لاضرار معينة فلماذا يقوم هذا المشروع واذا كان هذا المشروع يحمل مستقبل للسودان وللمنطقة لماذا لا يقوم وبالتالي العيب ليس فى سد كجبار ولا في مواطني المنطقة, العيب فى الوسائل التي اتبعت في بداية اجراءات مشروعي سد كجبار ودال . بداخل المؤتمر الوطني, هل داخلكم إحساس بتخوف الموتمر من تكتل الاتحاديين الذين أصبحوا يهاجرون إليه في شكل مجموعات؟ - الشجاع مابخاف *هل تعني أن المؤتمر الوطني شجاع؟ - ضحك دون أن يجيب مرة أخرى وأشار الى نهاية اللقاء، فوافقنا نحن أيضا [/align] [align=justify]إهداء خاص لمنير العوض أتمنى أن يقرأه ويعلق على هذه الطربقة مربوطة بما قاله الرجل قبلها أعلاه الزول تقول راميه جمل !! الجماهير الإتحادية التي كانت واعية ووارثة للمجد ولن تنقاد بالأمس أصبحت اليوم في يد السيد شيلا الساحر العظيم يهادي بها المؤتمر الوطني هذا ما أفاد به الرجل فياترى في أيها صدق وفي أيها كذب ولماذا؟؟ !! نتسأل ونتعجب فقط مع كامل تهنياتنا وبخيت سعيد على سعيدة وليت كل الصفوف تتمايز ويتجمع الأشباه على بعضهم من كل لون لأن توزعهم على القوى السياسية هو ما أربك الحراك السياسي واعاق تقدمنا .[/align] |
اقتباس:
سجل ليا دخول بعد غياب من المشاركة، لكن البصبصة حاصلة... وعلى ذمة الراوي: حكى عن الشهيد حسين الهندي أنو قال كلام في معناهو ذي كلام شيلا دا وعندما سئل؛ لماذا إختار الحزب الأتحادي. قال: أنا أنصاري ، لكن حزب الأمة خاناتو مليانا والإتحادي مافيهو فارود، وفيه بقدر أكون الفرود الأساسي... قال ليك بس عزالدين الدحيش، من هلال لي مريخ وبالعكس كلاكلة دروشاب وبالعكس |
اقتباس:
لم نسمع سوى صداقته و محبته و زمالته للامام الهادي المهدي و نضالهم المشترك .. لهم الرحمة و المغفرة و القبول الحسن .. يديك العافية.. |
اقتباس:
لكني لقيتك بس الكرة الأرضية عند ناس زمان القايلنها أفقية مسطحة;);) يا الحبيب هو الشريف الهندي الكبيييييييييييييييييير، ما كان دحن في مشاهير المهدية ومن أمراها؟؟؟ ووحاة روحك الطاهرة ونقية وسماحتك الماليا الصورة ديا (بس لوفتحتا لونا شوية بكون تمام) دا الكلام سمعتو من خشم المرحوم عمنا طيب الله ثراه زين العابدين وسمعتو من أخونا (مسكين بس إنطمس مع ناس الإنقاص) صديق الهندي.... آها كلام مؤكد، موثق ومضمون مختوم بختم الجودة لك المحبة........... آها، شفتا يا كباشي، جيت لي كلمة بقت موضوع سلام ليك في رمضان، مكرر كتيير |
اقتباس:
لكن ما دام جيت نديك دي لحبيبك سيد صادق من الولايات المتحدة الأمريكية الذي ذهب إليها مدافع عن البشير ورسوله المبشر بعهده الجديد ! بعد أن مناه طبعاً بأنه الوسيط الذي يفرج كربته تمام كما فرج كربة الرهائن الأمريكان لدى الخميني يوم أعلن التوسط في ذلك!! لذا إستقبله سفير النظام رسمياً في المطار فكانت ندواته بين السودانيين التي شطح فيها خياله عن نفسه كعادته فزها وقال أنا أعلم أهل السودان وطبعاً بالدنيا والأخرة ومستعد لمناظرة من يشكك في ذلك ولا يمكن مقارنتي بقيادة الإتحادي ! ما أدري هل يعني السيد الميرغني أم يعني كل قيادات الحزب ؟ المهم كان يريد أن يكيل للإتحاديين كما يفعل النظام وبس فإن قلنا لكم أن سيد صادق بوصلته تشير في إتجاه واحد مع بوصلة المؤتمر الوطني عكس عقارب الساعة قلتم أنتم وزراء في حكومة النظام ونحن المعارضة ! وهذا حسب ما أوردت الاحداث : (لاحت بوادر أزمة بين حزبي الإتحادي والأمة القومي، في أعقاب انتقادات قاسية، جدّد تصويبها الصادق المهدي تجاه قيادة الاتحادي، في ندوة عُقدت الجمعة بولاية فيرجينيا الأمريكية، وأبلغ القيادي في الحزب الاتحادي أحمد عبدالله (الأحداث) من واشنطن أمس أن ما أثاره المهدي نسف عملا مشتركا كان يجمع منسوبي الأمة والاتحادي في أمريكيا, وأشار إلى إبلاغ قيادة الحزب كتابة بحديث المهدي الذي حوى وفقا لعبدالله غمزا ولمزا لقادة الأحزاب السياسة, وقال إنه لايقارن بأي من الزعماء السياسيين الحاليين, وأعلن استعداده لمقارعة فكرية في السياستين الخارجية والداخلية مع أيّ من القادة الحاليين, وأكد المهدي أن حزبه صاحب التأثير في الساحة, مستشهدا بتواجده المستمر في المحافل الدولية، وردا على أحد كوادر الحزب الاتحادي عن مراوحة قادة الأحزاب مكانهم، قال المهدي إن حزب الأمة لايمكن مقارنته بالاتحادي.) [/align] ليت الكلام يبني وطنً لكنا أقوى دولة في العالم وليت صفات الرجال بما ينسبون لأنفسهم ليصبح سيد صادق مفخرة كل سوداني ولكن ... |
اقتباس:
|
اقتباس:
الاخ منير العوض راجل طيب وعيبوا الوحيد ما بيقرأ بي رواقة ..اسع هو متكيف من مؤتمرهم الوطني ده الامي من كل البساتين زهور خاملة ..ومعتقد بأن كل الناس ممكن ان تباع وتشتري بالمال علي الرغم من انه مال الشعب السوداني ...علي فكرة حتي دور ما يسمي بالمؤتمر الوطني ده هي مباني حكومية لم يشتريها المؤتمر الوطني من الدولة وعندي من الامثلة كثير مبني أمانة العاصمة علي سبيل المثال.. حلال عليهم فتحي شيلا وغيره ..والله يكضب الشينة علي الرغم من عدم جاهزية الاحزاب السياسية السودانية للانتخابات الا ان ذلك لا يعني فوز ما يسمي بالمؤتمر الوطني بها ( سوف يكون هنالك برلمان سمك لبن تمر هندي ) ده لو كان مافي تزوير ...يا اخوانا هو التزوير وقلع الحقوق ما تم قبل ما تبدأ الانتخابات نفسها مش القانون بيقول كلنا الفي الخارج ديل لا يحق لنا التصويت بما فينا الاخ منير ؟ الله يدي العافية .. تعرف يا اخي يا كباشي امثال السياسيين السودانيين اللذين يعتقدون ( با نهم يستهبلوننا - عودة لعنوانك القديم ) كثار ..ونحمد الله علي شرف الموقف. |
(أما بخصوص الشريف حسين الهندي و أنه أصبح إتحادي لأن حزب الأمة خاناته مليانة و بالحزب الإتحادي أماكن شاغرة !! فهذ أمر ربما قيل لك للمجاملة أو للونسة فضخامة الرجل ومسيرة كفاحهه لا تعرف هذه الإنتهازية فهو كان في حزب والده الوطني والذي قال عنه كنت أعرف أنه لن يفوز بدائرة واحدة ولكن لإلتزامي الأسري قبلت به أما إتحاديته قال يوم أسقط السيدان الأزهري وضعت يدي في يده .. كما إن الحزب الإتحادي لم تكن مواقع القيادة فيه شاغرة فهو مؤتمر الخرجيين إلأ قليلة ..)
الحبيب كباشي والله ما خليت فرضن ناقص وفتحات منافذ للأستاذ فتح الرحمن وما خليت ليهو إلا كل خير عشان يشيلو شيلا وبي مهل.;) وبقيتني أنا كبش فداء يا الكباشي:D أنا ما قلت الشريف حسين، قلتا الشريف زين العابدين القال الكلام دا وهو أنا وينو بين العظيمين ديل، عشان يجاملوني،،، وإن كان دي من صفات العظماء التواضع وهما كانا كذلك،، متواضعين حتى للتراب خاتنو في رسينهم،،، والله على ما أقول شهيد لمعرفتي الشخصية للمرحوم عمنا زين العابدين ولي ولدو المسميه على الشهيد حسين ومعرفتي البعتز بيها بدكتور صديق الهندي (ربنا يرد غربتو). تعرف الحبيب، إستحضرتني قصتي مع العميد يوسف بدري الله يرحمو لمن مشيت أشاورو في أني أمسك تنظيم الشباب في الحزب،،، سألني تلاتة أسئلة. الأول؛ الشغل في السياسة فيهو تعريض الحياة للتشرد والسجن ويمكن الموت، إتا مستعد لي كدا؟؟ التاني؛ السياسة هي بولتيكا، يعني، شوية إستهبال بتقدر عليها؟؟؟ التالت؛ إتا عاوز تكون موظف في الحزب ولا عندك طموح في يوم تبقى في رأس الحزب؟؟؟ دي هي السياسة حسب مفهوم رجل عظيم ومنه نهلت الكثير في كل نهج حياتي، وبرضو من الناحية التانية،،، جدك بابكر بدري، زول مصادم والصراحة كاتلاهو، لكن وحسب شهادتو،،، مرات كضب، للوصول لهدف فيهو الخير على نفسو وأهلو وبلدو... يعني كضبة بيضا، ما بتضر يا الحبيب... لو تتذكر ولا لا؟؟ لكن إحنا حاضرنها وما حكوها لينا،،، الشهيد، أيام وزير مالية، كان بحسب الميزانية بالمليم،،، يعني هو دا معقول ولا كان شعبنا كبش فداء (ما بقول أغبياء):D:D يا كباشي loooolloooollooool |
اقتباس:
انا طلبت من الاخ كباشي اهدي اللعب في رمضان فقط لكن يا اخ مكي لي ردود لكل المداخلات بس انت عارف انا مشغول بالبورصة ان شاء الله اجد فرصة للرد وكل عام انتم بخير ت |
[align=justify]((قبل أن يصل فتحي شيلا إلى قراره واختياره، كان قد تحول الى مزارع عادي، حيث حصل من السلطات في الشمالية على نحو 6 آلاف فدان أرض زراعية بمنطقة القرير- والمعلومات هذه جاءت على لسانه في الشهر الماضي، وقبل إعلان الانضمام للمؤتمر الوطني، ليس ثمة حاجة الى ذكاء او تفكير او ربط بين أن ينتمي الرجل للحزب الحاكم لكي يحصل على الارض ويزرع ويأكل ويتحمل مسؤولياته الأسرية الكبيرة، وبين هذا العطاء الزراعي الكبير..!.
ليس المهم أين ذهب الاستاذ فتحي شيلا حزبياً .. ولكن المهم ما الذي ذهب به بعيداً عن حزب كان هو الرجل الثالث في سلم قياداته..!. أما أن يستقطب المؤتمر الوطني القيادات الحزبية من داخل الأحزاب الأخرى كبيرها وصغيرها، فهذا عمل مشروع في السياسة والعمل الحزبي و«الجوع كافر» سواء كان جوعاً مادياً أو فكرياً..!))[/align] نقلا عن صحيفة الوطن إذا صدقت الرواية ما أبخسه من ثمن للمبادي وما أقله من مقابل لوطن مساحته مليون ميل !! |
اقتباس:
كلمات لأغنية عراقية وبصوت جميل تحمل مفهوم مقارب 0000000 ليك يا جميل كباشي العزيز [align=center][media]http://www.youtube.com/v/coNn9Kuijfw&hl=en&fs=1[/media][/align] |
العزيز مخير - عساك طيب
بما انك انصاري فمن الصعب جدا ان تقوم بتوجه نقد سياسي للصادق المهدي ما لم تتجرد من النظرة القدسية لآل المهدي والصادق تحديدا لأن القدسية تصحبها الرهبة - فالصادق المهدي في نظر الانصار هو الامام قبل ان يكون رئيس حزب سياسي .. واذا اردنا ان نقيم تجربة الصادق المهدي في الفترات الديمقراطية فهي تجربة فاشلة بكل المقاييس فالانا والذاتية التي تغمر الرجل هي سبب اجهاض التجربة الديمقراطية الاخيرة . تحياتي النواضر |
اقتباس:
شكرن لك لواحدة وهي المطايبة ومخاطبتي بالحبيب، ونحن في الوطن أحباء وفي الدين حبايب وفي سودانيات أكتر من حبايب... شكرن على التانية إعزازي بإنتمائي الأنصاري وهي تفرحني كل ما نسبت لهذا الكيان الذي أفتخر به، قدر فخري بمعرفة كل سودانية وسوداني، أولاد بلدي الحبوب..... والله بحب الزول دا من جوووووووو قلبي، لأني واثق أنو سوداني أصيل، ذيو ذيك وذيي. أهلنا الأنصار علمونا عدم الخوف، إلا من الله والخوف في التقصير في شان الله. لكن من ود تسعة ذينا وذيو كدي، ما بنخاف منو، لكن البنحبو بنخاف عليهو. العديد من الأحباء، أفادونا، أنو سيد صادق شخصية عامة وهو غير ذلك، هو السودان، فيحق لكل من هو سوداني أن يبدي رأيه فيه، بكل حرية وروح ديمقراطي،،،، فلا حرج في ذلك الحبيب وما دام القصد هو السودان، فايكن لك ما أردت وليعش سوداننا حرا، أبيا، ديمقراطيا، يسمح لنا فيه التعبير عن الرأي بكل ما تتيحه الكلمة من معنى ومعاني.... لو تتذكر أيام حكم سيد صادق، كرئيس وزراء وطبعن عليهو فوق كان مجلس سيادة،، كانت الصحف والأقلام تمارس النقد في أوراقها والأحزاب كذلك في دورها... ربنا يعيدا لينا ديمقراطية في ولاية من يصلح.. لك المودة الخالصة |
اقتباس:
والله كلام في الصميم بلا لكنة عراقية ومن الوضوح بمكان يخرم الأذن للأعماق كثيرون من هم في حاجة لسماعه ليتهم يسمعون قبل فوات الأوان . تشكر ياحبيب على المرور والإضافة المختصرة المفيدة الموصلة للمعنى في كلمة ونصف . [/align] |
| الساعة الآن 06:05 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.