اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif المرور الكريم من الجيلى الى ود الحسن ثانية شاكر ليكم مروركم .. الموضوع ما بين بدر الدين وبين اى واحد فيكم لوحده الموضوع حول ايجابيات / سلبيات الانفصال وفقــا : لرؤيتــى ( سطرتها ليكم ) لرؤيتكم ( لا زلــت انتظــر ) ان لم يكن لكم رؤيــة ... فنشيــل الفاتحــة بعد الصلاة على النبــي على البوســت :D [justify] الاستاذ / بدروف مساء الخير قبل ان نشيل الفاتحة على البوست والذي ارى انه ولد ميتاً - للاسف الشديد - او ناقص نمو في افضل الاحوال ، دعنا نتسأل عن الهدف من فتح بوست في منتدى حواري لقضية بحجم تقسيم الوطن وتطالبنا فيه - بعد كل هذا الاستفزاز - بمجاراتك والصبر عليك وانت ( تسرد ) علينا بطولات وادعاءات بمرافقة او مزاملة زيد وعبيد بينما الايام تتناقص والوطن الى تقسيم وتشتت ؟؟؟ فايهما اولى الحوار حول ايجاد ما يمنع التقسيم ام الاطلاع على بطولات بمزاحمة ( الكبار ) في ميادين لا علاقة للوطن بها على الاقل في الوقت الحاضر ؟؟؟ . لك احترامي . [/justify] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومشعل http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif [justify][/justify][justify] الاستاذ / بدروف مساء الخير قبل ان نشيل الفاتحة على البوست والذي ارى انه ولد ميتاً - للاسف الشديد - او ناقص نمو في افضل الاحوال ، دعنا نتسأل عن الهدف من فتح بوست في منتدى حواري لقضية بحجم تقسيم الوطن وتطالبنا فيه - بعد كل هذا الاستفزاز - بمجاراتك والصبر عليك وانت ( تسرد ) علينا بطولات وادعاءات بمرافقة او مزاملة زيد وعبيد بينما الايام تتناقص والوطن الى تقسيم وتشتت ؟؟؟ [OVERLINE]فايهما اولى الحوار حول ايجاد ما يمنع التقسيم[/OVERLINE] ام الاطلاع على بطولات بمزاحمة ( الكبار ) في ميادين لا علاقة للوطن بها على الاقل في الوقت الحاضر ؟؟؟ . لك احترامي . [/justify] الحقوق لا حوار فيها ذات نفسها بقدر ما فى كيفية ممارستها ... حق تقرير المصير جزء من حقوق ابناء الجنوب لهم كامل الحق فى ممارسة هذا الحق بكامل ارادتهم دون المساس بممارستهم لهذا الحــق .. (( الشمال ونقض العهود .. هى سيرة لم تنتهــى )) .. الوحدة احدى الخيارات .. وليست هى مسئولية المؤتمر الوطنى كحزب ... الوصاية / الابويــة على الجنوبيين جاء الوقــت الذى لابد فيه من فضـم هذا الوليد ليحدد خياراتــه ... الاستفتاء كأليــة لتحديد الخيارات السياسية لابناء الولايات الجنوبية ( انجاز وكسب كيزانــى ) .. وشكرا ... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif وشكرا ... عفوا/لاشكر على واجب /على شنو ياخي ؟ |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif بدر بلا زعل امكانياتك الفكرية حتى على مستوى الكيزان متواضعة رأى شخصـى لك ... مبني على معطيات ذاتية لك الحق فى اطلاق ما تراهو نتيجة / حقيقة .. لكن ثــق اذا قلت انــا نفس جملتــك لجاء كثيرين مغاضبين قائلين بأنــى اقلل من شأنكم |
ما اعتقد انك سفهتني
بخصوص موضوع بدر والدين ديك كانت مداعبة ( ماعارف لحقتها بي وش وشين خدر واللا لا ) بسألك هل ايراد فرانكفورت محاولة لإبراز الأمر وكأنه من سوءات الخارجين / الشعبيين ... أم إنه إحدى حسناتهم لأنك أشرت لأن الأمر كسب للكيزان ... ( أول مرة أشوف تقسيم وطن يكون كسب للحكام فيه ) وسألتك هل فرانكفورت هذي ( هذا إذا كانت إجابتك عن الجزء الأول بالنفي ) كانت على عهد عبد الله خليل سألتك بالله ما تجي تقول لي سالب / موجب / رأيك / رؤيتك / سرد/ إلخ يشهد الله انا بقى عندي صداع في حاسة الذوق تجاه الإسلاشات دي |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif ما اعتقد انك سفهتني بخصوص موضوع بدر والدين ديك كانت مداعبة ( ماعارف لحقتها بي وش وشين خدر واللا لا ) بسألك هل ايراد فرانكفورت محاولة لإبراز الأمر وكأنه من سوءات الخارجين / الشعبيين ... أم إنه إحدى حسناتهم لأنك أشرت لأن الأمر كسب للكيزان ... ( أول مرة أشوف تقسيم وطن يكون كسب للحكام فيه ) وسألتك هل فرانكفورت هذي ( هذا إذا كانت إجابتك عن الجزء الأول بالنفي ) كانت على عهد عبد الله خليل سألتك بالله ما تجي تقول لي سالب / موجب / رأيك / رؤيتك / سرد/ إلخ يشهد الله انا بقى عندي صداع في حاسة الذوق تجاه الإسلاشات دي دا انــا ... دى بصمتــى فى الكتابة الاسفيريـة ... الـ ( / ) دى عاملنها فى الكيبورد :D ولا شنو |
بدرالدين
موضوع الـ (/) دا اتحل شوف لي فرانكفورت دي ينوبك ثواب / أجر / فتحا قريبا |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif بدر بلا زعل امكانياتك الفكرية حتى على مستوى الكيزان متواضعة رأى شخصـى لك ... مبني على معطيات ذاتية لك الحق فى اطلاق ما تراهو نتيجة / حقيقة .. لكن ثــق اذا قلت انــا نفس جملتــك لجاء كثيرين مغاضبين قائلين بأنــى اقلل من شأنكم انها معطيات موضوعية صديقي. هذا البوست من البداية حتى اخر كلمة لك ليس متواضعا فقط ولكنه فقير جدا في الفكرة الطرح اللغة الردود وهلم جرا صديقي انتزعت جملة من صياغها ومن قيم ترابطها وقصصتها هكذا معتقدا انك تملك الرد الحاسم والمفحم . ولكن جاءت كعادة ردودك لاتسمن ولا تغني عن جوع المؤتمر الوطني نمر من ورق لانه يقدم اعضاء في مفاوضات مصيرية ولمدة عشر سنوات كما ذكرت اعضاء (ولا يدرون ايش السالفة ) كما يقول اهل الخليج ارجع لمشاركتي مرة اخرى وشوف هل هنالك قضايا تستحق الحوار ام لا لا اظنك فاعلا لانه ببساطة لا توجد لديك رؤية حول ما طرحنا من اراء اعفيك عن الرد على الجزء الاخير من المشاركة لانه لخص الامر باختصار ولك مودتي |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: المؤتمر الوطني نمر من ورق عجيب انو هذا النمر يتسيد المليون ميل مربــع لمدة 21 عامــاً .. الغابــة دى ما فيهـا ( مرفعين ساكــت ) :D ولا كل الفيهــا ( حمــلان ):D |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومشعل http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif [justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] [/justify] الحقوق لا حوار فيها ذات نفسها بقدر ما فى كيفية ممارستها ... حق تقرير المصير جزء من حقوق ابناء الجنوب لهم كامل الحق فى ممارسة هذا الحق بكامل ارادتهم دون المساس بممارستهم لهذا الحــق .. (( الشمال ونقض العهود .. هى سيرة لم تنتهــى )) .. الوحدة احدى الخيارات .. وليست هى مسئولية المؤتمر الوطنى كحزب ... الوصاية / الابويــة على الجنوبيين جاء الوقــت الذى لابد فيه من فضـم هذا الوليد ليحدد خياراتــه ... الاستفتاء كأليــة لتحديد الخيارات السياسية لابناء الولايات الجنوبية ( انجاز وكسب كيزانــى ) .. وشكرا ... [justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] الاستاذ / بدروف مساءك كله خير انشاء الله بهذه المداخلة اراك وكأنك ( فكيت اخرك ) والذي من اجله افترعت البوست عندما تقول : الاستفتاء كأليــة لتحديد الخيارات السياسية لابناء الولايات الجنوبية ( انجاز وكسب كيزانــى . وهو ما اردت ان تقوله لنا ولكن على طريقتك الخاصة من خلال التلميحات والايحاءات الا ان المتداخلين ولكونهم جميعاً اكثر ( لماحية ) ان لم نقل ذكاء فقد عرفوا مراداتك التي ترغب ايصالها وجعلها مسلمات لا تقبل المناقشة فوقفت مداخلاتهم حائلاً دون وصولك لمبتغاك . الان وقد تبين لنا ما تريد وانكشف هدفك دعنا نتجاوز هذا الفخ او الشرك المنصوب من قبلك وندلج مباشرة الى تسمية ومعرفة المطلوب من المؤتمر الوطني فعله والقيام به من الان وحتى انتهاء عملية الاستفتاء والدور المناط به على وجه الخصوص علما بان المتبقي من فترة زمنية لا يسعفه على فعل المطلوب على وجه الدقة ولكن للتاريخ فقط وحفظ لما تبقي له ماء وجه لم يراق وهو يشرك ويحاح في موضوع الوحدة والانفصال - خاصة وان الحركة الاسلامية قد تبراءة من حمل وزر الانفصال - ولكن قبل ذلك لابد ان نذكرك بالجوانب التي اخفق فيها المؤتمر الوطني - جاهلاً او متعمد - لجعل الوحدة جاذبة كما الزمتهما الاتفاقية مع شريكها الحركة الشعبية . فهل انت موافق على مواصلة الحوار في هذا الاتجاه بحكم انك صاحب البوست ؟؟؟ ووقتها يتثنى لنا ان نحدد ان كانت هناك منافع او ايجابيات في موضوع الانفصال ؟؟؟ اما السلبيات فانت ادري مني بها وما حالة الهيجان السياسي لدى المؤتمر الوطني الا تاكيد على تلك السليبات المنتظرة . [/justify] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: المؤتمر الوطني نمر من ورق عجيب انو هذا النمر يتسيد المليون ميل مربــع لمدة 21 عامــاً .. الغابــة دى ما فيهـا ( مرفعين ساكــت ) :D ولا كل الفيهــا ( حمــلان ):D كعادتك انتزعت كلمتين ورديت او هكذا توهمت وتركت المداخلتين بكل ماتحملان من اراء ورؤى واصج انك لم تاتي لحوار -ولا ينبغي لك - لانك ببساطة لاتملك ادواته قبول الراي والاخر امر جلل اي كوز غير مستعد له نفسيا هذا الامر يحتاج لتربية داخل المؤسسات التنظيمية الموتمر الوطني ليس تنظيم مؤسسات انتم موظفون عند المتنفذين تفعلوا ما تؤمروا مكرهين والا الشارع . افعل اي شيء المهم تكتب العنوان وبعد داك اي كلام المتنفذون لايقرؤون عيش يااخوي عيش عيش |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومشعل http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: [OVERLINE] ولكن قبل ذلك لابد ان نذكرك بالجوانب التي اخفق فيها المؤتمر الوطني - جاهلاً او متعمد - لجعل الوحدة جاذبة كما الزمتهما الاتفاقية مع شريكها الحركة الشعبية . [/OVERLINE] دا موضوع كويــس .. اذا كنت تمتلك معطيات لهذا الموضوع ( إفتــرع ليــك بوســـت ) وإنتظــر صاحــب النصيــب يجيــك ... امـا هذا البوســت فهو معنــي بسرد الاثار : الموجبـة للانفصال السالبة للانفصال ولك كل الخيار ان تسبح فــي اى بحــر تهــوى ... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اقتباس: كعادتك انتزعت كلمتين ورديت او هكذا توهمت وتركت المداخلتين بكل ماتحملان من اراء ورؤى :D:D:D اراء رؤى ولا شفناهــو :D |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif اراء رؤى ولا شفناهــو :D ------------------------------------------------- حاول يخفي نفسو هل يخفي القمر في سماه أبداً طبعاً لا لا شفناهو شفناه شفناهو شفناهو ' |
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
تطبيقاً لفكرة البوست ونزولاً عند رغبة صاحبه بالسرد ولا شئ غير السرد نسرد لكم المقال المسرود بصحيفة الراكوبة : ثمار الأنبياء الكذبة(1) ...حصاد الهشيم تيسير حسن إدريس [email protected] نبارك للحركة الإسلامية نجاحها المنقطع النظير والكسب الذي أصابته في تحقيق أهدافها وأحلامها المشروعة وغير المشروعة والتي عملت من أجل تحقيقها طوال أربع عقود من الزمان هو عمرها منذ ظهورها مستنسخة كالنعجة (دوللي) من رحم حركة الإخوان المسلمين في مصر لتحل على السودان وأهله الكرام (كلعنة الفراعنة) وتعيث فسادا في عقول شبابه حتى حولت عدد منهم إلى مسخ إنساني مشوه يجسم كل مثالب الفرد المستلب فهو ذاتي/عدائي/شهواني وإقصائي لا يسمع سوى صوته فهو المؤمن الوحيد وبقية المجتمع جاهليًا وكافراً ولا يرى إلا ذاته ومصالحه والبقية دونه درجات من المؤلفة قلوبهم وفي الرقاب أو كفرة عليهم العيش في وطنهم مواطنين من الدرجة الثانية مسلوبي الإرادة والحقوق وإلا وجب قتالهم وتشريدهم وعقابهم ونيل شرف اغتصاب نسائهم فهم سبايا ولو كانوا على ملة الإسلام !! ومأساة دارفور تشهد على ضحالة هذا الفكر والفهم (العنطج) ومن ثم فهو يسلك كل مسلك من أجل تحقيق أهدافه ورغباته مهما كانت دنيئة والسبل إلى تحقيقها ملتوية ولا باس ولا حرج في نشر عباءة الشعار الديني عليها ومنحها المشروعية بالفتاوى الاجتهادية من شاكلة (فقه الضرورة) ليمارس من تحت ذاك الغطاء أبشع أنواع المحرمات بدم بارد وضمير ميت يندى له جبين عتاوالت الفلسفة الميكافيللية خجلا وما تقلب حركتهم الإسلامية خلال أربعة عقود في المسميات والمواقف إلا دليلا ساطعا على انحرافهم وضعف مبدئهم وزئبقيتهم التي أصابت الساحة السياسية السودانية باللزوجة الزلقة مما حط من قدر الوطن والمواطن وأضاع هيبته واحترامه فصرنا مضرب الأمثال لشعوب المنطقة في الفشل وإدمانه. نبارك لكم أولا وقبل كل شيء إنجازكم التاريخي المتمثل في تفتيت الوطن وبعثرته والعودة به القهقرة إلى جاهلية وعصبية القبيلة والعشيرة ودق إسفين الفرقة بين أبناءه ونسف روح ولحمة العقد الاجتماعي الذي أرسوه رجال السودان ونساءه الأوفياء بعرقهم ودمائهم ودفعوا من أجل ذلك كل مرتخص وغالى كما نبارك لكم تحقيق حلمكم التاريخي الذي مافتئ يراود شيوخكم منذ منتصف ستينات القرن الماضي الرامي لفصل الجنوب المسيحي وتخلص من همه رغم علمهم بان هذا الحلم يلتقي والمخطط الصهيوني الهادف لتفتيت السودان وتحويله لمجموعة كنتونات لا حول لها ولا قوة ليسهل نهب خيراته التي تزخر بها ظاهر وباطن أرضه السمراء الطيبة. نبارك لكم نجاح برنامجكم المسمى (حضاري) في إعادة صياغة إنسان السودان وتحويله لفرد بائس انصرافي وانهزامي لا هم له سوى إشباع الشهوتين كسائر الحيوانات الناطقة بالعربية فمع استيرادكم من الخارج لأي شيء وكل شيء ابتداء من القمح الذي نأكله وانتهاء بغشاء البكارة الصيني حفاظا على شرف الحرائر الآي انتهك الجوع والعوز سترهن استوردتم كذلك كافة مثالب دول الجوار فعم الفساد وشاعت الجريمة والظواهر الشاذة في المجتمع. نبارك لكم تشريد وتشتيت أبناء السودان وكفاءاته في كافة أنحاء المعمورة حتى بتنا نسمع بهم عمال بجزر الكاريبي ومروضين لحيوان الكنغرو في أوقيانيا (أستراليا) بعد إن ضاقت بهم (الوسيعة) وأضحت كخرم الإبرة جراء قوانينكم التعسفية (الصالح العام) ومعتقلاتكم الجهنمية (بيوت الأشباح) في زمن عزت فيه الوظيفة على الخريج من غير منسوبيكم وغدت في ندرة لبن العصفور. نبارك لكم تنزيل شعاراتكم المرفوعة لأرض الواقع حتى تحسسها العامة تسعى بينهم على ساقين (فأكلنا مما نزرع) حتى عربد مرض الدرن الرئوي (السل مرض الجوع) في كافة أنحاء الوطن ولم تسلم منه حتى المجمعات الطلابية الجامعية (ولبسنا مما نصنع) فأمسينا نرفل في رث المخيط والمحيط ويستحي ذو الحظ وهو قليل من الذهاب إلى المسجد في ثوب جديد مخافة التمييز في موضع يفترض فيه المساواة بين العباد. نبارك لكم تهشيم منظومة القيم الأخلاقية التي كانت الملاك الحارس والحافظ لمجتمعنا البسيط من نوائب الدهر فتقطعت أواصر الأسر الممتدة وأصبح المرء يفر من أمه وأبيه وصاحبته وبنيه حياءً وخجلاً من ضيق ذات اليد فكثر سؤال الناس بإلحاف والغش والتدليس حتى لم يبقى في وجوه الناس مزعة لحم وهرب الكثير من الآباء والأزواج من مسؤولياتهم عجزا وانهمرت رسائل الطلاق النصية وعبر (الوسائط المتعددة) تماشيا مع ثورة اتصالاتكم التي باعت الهواء لفقراء السودان وأورثتهم الفقر ولهتهم بتداول الخبث والخبائث من المقاطع الإباحية التي غدت متنفس الشباب وقوتهم في زمن عزت فيه تكاليف الزواج واستعصمت وصارت كحلم (سيزيف) في إيصال الصخرة إلى قمة الجبل ومنسوبيكم ينكحون ما طاب مثنى وثلاث. نبارك لكم امتهان كرامة المواطن حتى فر بجلده يضرب في الأرض على غير هدى فوصل البعض للأرض المحتلة بفلسطين مستجيرًا برمضاء اليهود من نار حقدكم في حين وصل قليلي الحظ لحتفهم بظلفهم فوطأت أحذية بقايا الشركس والأرمن والدرز رقابهم تحت سمع وبصر ممثلي الدبلوماسية الإنقاذية المتمرغين في نعيم (دفء) العلاقات السودانية اللبنانية ولم تثور فيهم حمية ولا وطنية لكرامة مواطنيهم المهدرة بل ثبت أن ما حدث قد حدث بإيعاز وتعاون من القنصل الإنقاذي!! الذي أنبرأ مدافعا عن صحة تصرف قوات الأمن اللبنانية رغم وحشيتها مفضلا دفء (الدبكة) المخصية على فحولة (العرضة) الوطنية فتململ (ألمك نمر) في قبره غضبا واهتز شاهد لحد (المحجوب) حزنا لضياع هيبة وحرمة الأعراف الدبلوماسية. نبارك لكم ثورة التجهيل العالي التي برعت في توزيع الدرجات العلمية على أتباع الحركة الإسلامية من (الدبابين) و(أخوات نسيبة) وما فاض سار به سماسرة الدرجات العلمية يجوبون الوزارات والشركات طلبا لزبائن وما على المقتدر (ماديا وليس علميا) إلا أن يدفع الثمن ويرتدي (الروب الأسود) مجاهرا بجهله في محافل العجز العلمي الإنقاذية حتى أصبح كل أسم جهول مجهول مسبوق بحرف (أ أو د) تعقبه نقطة في حين تذيلت جامعاتنا بما فيها جامعة الخرطوم العريقة الترتيب في قوائم التصنيف العالمية وتحولت منازل سكنية آيلة للسقوط بقدرة قادر لجامعات بلا معامل أو مكتبات تزف لنا في نهاية كل عام دراسي أسراب الفاقد التربوي التي عزفت عن قبولها أسواق العمل الخليجية بعد أن كانت تتبارى سابقا على تقديم الإغراءات من أجل الفوز بالكفاءات السودانية. نبارك لكم نجاحكم في تحويل شباب الوطن لمجتمع يتناسل طحلبيا وينتج يوميا أعداد لا تعد ولا تحصى من (المغنواتية) والمداحين حتى صار فن الغناء مهنة من لا مهنة له ويكفي المرء إن يفتح جهاز التلفاز الذي تعددت قنواته كماً وافتقرت نوعاً ومضموناً لتطفح بكل غث. نبارك لكم خداع البسطاء من الناس بالمقدس من الشعار والمعسول من الحديث والوعود الكاذبة في الخطب المنبرية والعبرات تختلج في صدور علماء السلطان الكذبة بينما سوسكم ينخر عظم اقتصاد الوطن ويسلمه للخراب بعدما أفرغتم الأسواق من الرأسمالية الوطنية ودفعتم بها لأيادي غلمان السمسرة الطفيليين فظهرت بين ليلة وضحاها كنبت الشيطاني أسماء ما عرفناها ووجوه ما ألفناها لتفتك كسرطان بسلع الضرورية لحياة المواطن المسكين وتعيث فساداً وتطفيفاً حتى فاحت روائح النتانة من الأسواق وغدت كلها كسوق (المواسير) سيئ الذكر. هنيئا لكم حصاد الهشيم خلال عقدين من الزمان المر ومبارك عليكم كسبكم الذي ادخرتموه جعله الله في ميزان سيئاتكم المتناسلة في سرعة تناسل الأرانب نشهد عليكم ونسألكم عند الموقف العظيم وأمام الحق الأعظم عن وطن مزقتموه ومال سحت اكتنزتموه وأرواح بريئة أزهقتموها بغير حق فابشروا يومئذ بكسبكم ولبئس عقب الدار.. تيسير حسن إدريس 07/10/2010م [/justify] |
ابو مشعل ...
دا ســرد زول .. انت ســردك مع الكتاب وينـــو ؟ |
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
ودي يا بدروف ( سرده ) من صحيفة الرائد حول الاثار الموجبة للانفصال علماً بانه لم يقع بعد يعني ( جقلبه ) : كشف الاتحاد العام لنقابات عمال السودان عن اتجاهه لتوزيع السلع الاستهلاكية على منافذ البيع بمواقع العمل ابتداءاً من الخميس المقبل بجميع النقابات العامة بالخرطوم تنفيذاً للخطة التي وضعها الاتحاد لمقابلة ارتفاع الأسعار. وأكد عثمان على البدوي أمين أمانة تنمية الموارد والدراسات الاقتصادية باتحاد العمال في تصريح لـ(smc) توزيع السلع الاستهلاكية على منافذ البيع كافة بمواقع العمل المختلفة التي بلغ عددها (142) منفذاً، مبيناً أن تسليم السلع إلى المنافذ من المنتج سيتم مباشرة دون وسيط عبر شركة باسقات التجارية بعيداً عن الاحتكار والتخزين، مشيراً إلى أن توزيع المواد سيشهده رئيس الاتحاد ورؤساء المكاتب التنفيذية بالنقابات العامة واتحاد عمال ولاية الخرطوم، مشدداً على استمرارية البيع طوال العام وفقاً للأسعار التي وضعها الاتحاد مع شركة باسقات التجارية، كاشفاً عن اعتزامهم نقل فكرة التوزيع إلى الولايات لكي يكون العمل بها حسب الطلب. الرائد [/justify] |
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
وكمان دي (سرده ) معتبرة من وزير المالية بحكم منصبه واطلاعه على حقائق الارقام من واقع صادراتنا ووارداتنا قبل وبعد الانفصال وهو افضل من يعتمد على ( سردته ) لجهة مألات الحال من توفر للوظائف حتى بادرنا الي ( تجهيز ) المدربين عليها بجمهورية مصر العربية قبل وقوع الفاس على الراس . وقديماً قيل ( لغة الارقام لا تكذب ) فالي السرده : علي محمود : سنفقد 70% من نصيبنا في احتياطي النفط.. و50% من عائدات النفط.. إذا انفصل الجنوب قال علي محمود، وزير المالية : إن الاستفتاء في جنوب السودان، الذي سيجري في التاسع من يناير (كانون الثاني) «يجب أن يكون حرا ونزيها»، لكي يقبله حزبه.. و«إذا كان كذلك فإن أغلبية الجنوبيين سيصوتون للبقاء داخل السودان الواحد». وقال : محمود وهو أحد قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وكان واليا لولاية جنوب كردفان، في حوار مع «الشرق الأوسط»، إن المواطن الجنوبي العادي لا يريد الانفصال عن «إخوانه وبني وطنه» في الشمال. واتهم قيادات جنوبية بالعمل نحو الانفصال «لتحقيق مطامع شخصية، وتنفيذ مخططات أجنبية». ووصفهم بأنهم متطرفون، وسماهم «طالبان جنوب السودان». وفي المقابل اعترف محمود بأن حزبه، المؤتمر الوطني، حريص على منح الجنوبيين الحرية، أكثر من أي حزب شمالي آخر، وربما أكثر من أي حزب جنوبي. وقال: «كيف نقدر على حكم أناس لا يريدوننا أن نحكمهم؟»، وأضاف «المعارضة تتحدث عن الحريات والديمقراطية.. وماذا عن حرية الجنوبيين.. أقول إننا نحن فخورون بأننا أول من وافق على منح الجنوبيين حق تقرير مصيرهم». وتحدث الوزير إلى «الشرق الأوسط» في واشنطن، خلال زيارته لحضور الدورة السنوية لاجتماعات البنك الدولي، وقال إن «البنك لأول مرة منذ سنوات كثيرة أبدى (مشاعر إيجابية) نحو السودان. وذلك بسبب مبادرات أميركية هي الأولى من نوعها. وإن البنك الدولي وعد بمناقشة تقديم مساعدات إلى كل السودان، وليس فقط الجنوب، وبمناقشة ديون السودان الخارجية التي وصلت إلى قرابة أربعين مليار دولار، حسب أرقام صندوق النقد العالمي». * هل سينفصل الجنوب في استفتاء يناير المقبل أم سيبقى السودان دولة واحدة؟ - نحن، كما أعلن السيد الرئيس، ملتزمون بنقطتين أساسيتين حول الاستفتاء، وهما من أساس اتفاقية السلام لسنة 2005، أولا: إجراء الاستفتاء في موعده، والاعتراف بنتائجه، ثانيا: أن يكون حرا ونزيها، فنحن نصلي وندعو الله ألا يتقسم السودان، وأن يبقى موحدا. لكن توجد احتمالات الانفصال، واحتمالات مشكلات كثيرة وكبيرة: أولا: طبعا، وكما سمعت، صار قادة جنوبيون يتحدثون مؤخرا عن الانفصال. ثانيا: طبعا، كما سمعت، صارت أوغندا تتحدث عن تأييد انفصال الجنوب، وإمكانية التدخل لحماية دولة الجنوب الجديدة. نحن لا نريد الحرب، ولا نريد التدخلات الأجنبية، لا في الجنوب ولا في الشمال. * لماذا، في رأيك، غير قادة جنوبيون رأيهم، وبدأوا يدعون للانفصال؟ - هؤلاء هم المتطرفون، نحن نؤمن بأن أغلبية الجنوبيين، إذا أجريت الانتخابات في حرية ونزاهة، ستؤيد الوحدة لأننا إخوان، وعشنا مع بعضنا في سودان واحد لمئات السنين. والمشكلات والحروب الأهلية تحدث في أي بلد. لكن الذين يدعون للانفصال هم المتطرفون. ووزير النفط، لوال دينق، جنوبي وحدوي، وهو يتندر ويسمى الجنوبيين المتطرفين «طالبان جنوب السودان». * لكن احتمال الانفصال موجود؟ - نصلي وندعو الله ألا يحدث. وإذا حدث نأمل أن يكون سلميا. وكما قلت لك، نحن والجنوبيون إخوان عبر تاريخ السودان، وتربطنا علاقات كثيرة: عائلية ووطنية ونضالية واجتماعية واقتصادية. رغم تركيز الإعلام الأميركي على النفط، ليس النفط أساس علاقاتنا، ولن يكن. أما إذا انفصلوا، فلا بد أن تستمر العلاقات العائلية والاجتماعية. وأيضا التجارية لأنهم لا بد أن يصدروا النفط عن الطريق الوحيد، طريق الشمال، إلى ميناء بورتسودان. وإذا دمرت آبار النفط، لا بد أن يخسروا هم ونخسر نحن. سنعمل على مساعدتهم في المجالات والمجتمعات الدولية، وسنشجع السياحة والاستثمار في بلدهم. * هل كان في الإمكان تفادي الوصول إلى تقسيم السودان؟.. لقد قال زعماء جنوبيون كثيرون إن حزب المؤتمر هو المسؤول لأنه لم يجعل الوحدة جاذبة؟ - ماذا قدموا هم ليجعلوا الوحدة جاذبة؟ لماذا منذ أول يوم بعد اتفاقية السلام سنة 2005 عملوا على تحويل الجنوب إلى دولة؟ لماذا قاطعوا المعاملات الاقتصادية مع حكومة السودان، واتجهوا نحو أوغندا وكينيا؟ * قالوا إن حزب المؤتمر يركز على الشريعة الإسلامية، ولا يرفض تقسيم السودان في سبيل فرض الشريعة؟ - نحن لم نفرض الشريعة على أي شخص. نحن قلنا إن كل ولاية وكل إقليم يضع القوانين التي يريدها. إذا كانوا يريدون بناء مساجد في الجنوب وبارات إلى جانبها. هناك غيرهم من يريد بناء المساجد ولا يريد بارات إلى جانبها. * قالوا إن هناك تفرقة عنصرية ضدهم من جانب الشماليين؟ - تفرقة عنصرية.. كيف؟.. النائب الأول لرئيس الجمهورية جنوبي. تفرقة عنصرية.. ووزير شؤون رئاسة الجمهورية جنوبي؟ تفرقة عنصرية... وزير النفط جنوبي؟ تفرقة عنصرية.. وهم يحكمون الجنوب من دون أي شمالي، ويشاركون في حكم الشمال؟ * على محمود حسنين، نائب رئيس الحزب الاتحادي الديمقراطي (المعارض)، قال مؤخرا لـ«الشرق الأوسط» إنكم في حزب المؤتمر (الحاكم) تتحملون مسؤولية تقسيم السودان لأنكم منذ أن جئتم إلى الحكم (انقلاب سنة 1989) دعوتم لتقرير مصير الجنوب؟ - هناك نقطتان للإجابة على هذا السؤال: الأولى: نحن، وعلى حق، حريصون على حرية الجنوبيين أكثر من أي حزب شمالي آخر، وربما أكثر من أي حزب جنوبي. كيف نقدر على حكم أناس لا يريدوننا أن نحكمهم؟ تكرر أحزاب المعارضة الحديث عن الحرية والديمقراطية، ماذا عن الحرية للجنوبيين؟ نحن فخورون بأننا أول من وافق على منح الجنوبيين حق تقرير مصيرهم. النقطة الثانية: ألم توافق أحزاب المعارضة على حق تقرير المصير مع الجنوبيين في اتفاقية أسمرة سنة 1995؟ هل نسوا سنوات التجمع الديمقراطي والتعاون مع الحركة الشعبية؟ هل نسوا التنازلات التي قدموها إلى الحركة الشعبية؟ بعد أن انسلخت الحركة الشعبية منهم بعد أن استغلتهم وحققت أهدافها، ها هم يريدون أن يلوموا حزب المؤتمر، الذي منذ البداية، وبحسن نية، ومن دون مناورات، وافق على حرية الاختيار للجنوبيين. أقول هذا، وأضيف أنه ليس صدفة أن الحركة الشعبية وقعت على اتفاقية السلام مع حزب المؤتمر (سنة 2005)، وليس مع أحزاب المعارضة. لا بد أنها وثقت فينا أكثر منهم. * كيف ترى المستقبل؟ - كما قلت لك، نحن نصلي وندعو الله ألا ينقسم السودان، أرض الآباء والأجداد، شماليين وجنوبيين. ولأننا التزمنا بالاستفتاء، سنقبل بنتائجه، على شرط أن يكون الاستفتاء حرا ونزيها ليعبر عن رأي المواطن الجنوبي العادي الذي، كما قلت لك، يريد أن يستمر في العيش معنا. نحن إخوانه وبنو وطنه عبر مئات السنين، ومن قبل ثروة النفط. وليس مع أوغنديين أو كينيين يريدون استغلاله بسبب ثروة النفط، ولا يحترمونه ولا يقدرونه. * ما هو الهدف من زيارتكم لواشنطن، وماذا حققتكم؟ - حضور اجتماعات الدورة السنوية للبنك الدولي. ولأول مرة منذ سنوات كثيرة، حققنا تحسنا كبيرا في علاقة السودان بالبنك. وتم الاتفاق على عقد سلسلة مؤتمرات «مائدة مستديرة» لتقديم مساعدات للسودان، ولدراسة ديون السودان الخارجية. وعقدت أولى حلقات «المائدة المستديرة» خلال جلسات البنك. وفيه اعترفت نائبة رئيس البنك للشؤون الأفريقية، أوبياغلي إزيكواسيل، من نيجيريا، بأنه ليس الجنوب وحده الذي يحتاج إلى مساعدة البنك، ولكن الشمال أيضا. وسيعقد قريبا مؤتمر «مائدة مستديرة» وورش عمل لدراسة مشاريع التنمية في كل السودان، وليس في الجنوب فقط. وسيكون على أعلى المستويات. وبالإضافة إلى البنك الدولي، ستشترك فيه دول ومؤسسات استثمارية كبيرة. * ماذا سيحدث لديون السودان الخارجية، التي وصلت إلى قرابة الأربعين مليار دولار، حسب إحصائيات صندوق النقد العالمي؟ - كما قلت، سيناقش الموضوع في «مؤتمر مائدة مستديرة» قادم. وقالت نائبة رئيس البنك إن الديون «موضوع صعب»، لكنها قالت إنه يهم كل الشعب السوداني، شماليين وجنوبيين، بصرف النظر عن التطورات السياسية داخل السودان، وعن انفصال الجنوب أو عدم انفصاله. * ماذا سيحدث للديون الخارجية إذا انفصل الجنوب؟ - أيضا، هذه ستناقش في مؤتمر «مائدة مستديرة». * قال زعماء جنوبيون إن الجنوب لن يدفع أي شيء من الديون الخارجية لأن الحكومات الشمالية هي التي استدانتها، وبنت بها كباري ومصانع في الشمال، واشترت بها أسلحة لضرب الجنوبيين؟ - أكرر أننا سنبحث تقسيم الديون في مؤتمر «المائدة المستديرة»؟ وأضيف أننا اشترطنا مع البنك الدولي حسم الموضوع قبل الاستفتاء في الجنوب. * إذا انفصل الجنوب، هل ستطلبون تقسيم الديون حسب عدد السكان مثلا؟ - انفصل الجنوب أو لم ينفصل، سنطلب إعفاء السودان من كل ديونه. وهذا ما أشار إليه السيد نائب رئيس الجمهورية، على عثمان محمد طه، عندما ألقى خطاب السودان في الأمم المتحدة في الشهر الماضي. قال إن السودان يجب أن يعامل مثل معاملة الدول الأقل تطورا، التي تطبق عليها إجراءات الإعفاء من الديون. * ما هو الدور الأميركي في تحسين علاقة السودان بالبنك؟ - قدم المندوب الأميركي في البنك الدولي مبادرات لدفع التعاون مع السودان. ونحن نعتقد أن الحكومة الأميركية اقتنعت، مؤخرا، بأن حكومة السيد الرئيس عمر البشير ملتزمة بتنفيذ اتفاقية السلام بين الشمال والجنوب سنة 2005. بل إنها نفذت كل بنودها. وأكثر مما نفذ الجنوب. ولم يتبق غير بند الاستفتاء، والرئيس كرر مرات كثيرة أننا ملتزمون بتنفيذه وبالاعتراف بنتائجه. * كيف سيتأثر دخل وزارة المالية من النفط إذا انفصل الجنوب؟ - سنفقد سبعين في المائة من نصيبنا من احتياطي النفط، وخمسين في المائة من نصيبنا من عائدات النفط. نحن نأمل وندعو الله ألا ينقسم السودان، لكن هذا ما سوف يحدث إذا تقسم. * ماذا ستفعلون إذا قسم السودان وفقدتم كل هذا العائد؟ - أولا: كنا نعيش قبل النفط، ونقدر على أن نعيش إذا فقدنا جزءا كبيرا من دخل النفط، ثانيا: اكتشف نفط في شمال السودان. ونأمل أن يعوضنا هذا عما سنفقده، إذا حدث الانفصال، ثالثا: بدأنا إعلان سياسات تخفيض الواردات وزيادة الضرائب الجمركية وترشيد الصرف الحكومي. * ما هذه الإجراءات الحكومية؟ - عندما اختارني السيد الرئيس وزيرا للمالية، أجريت دراسات عن صادراتنا ووارداتنا، ووجدت أننا نستورد ما يساوي أكثر من تسعة مليارات دولار كل سنة، منها مليار للسيارات، وقرابة مليارين للقمح، ومائة مليون دولار للزيوت، وقرابة مائة مليون دولار لأثاث، ومثلها لفواكه ولعب أطفال، وسلع كمالية، وحسب سياستي الجديدة، لا بد من تخفيض هذه المبالغ بترشيد الاستيراد، وفرض ضرائب جمركية على الكماليات. وفعلا، أصدرت أوامر بوقف استيراد السيارات المستعملة لأنها، في المدى البعيد، ستكون عبئا على أصحابها وعلى الاقتصاد السوداني. وقد تحدثت إلى الشعب السوداني عن أهمية العودة إلى منتوجاتنا المحلية، إلى الذرة والدخن، إلى الكسرة (خبز سوداني من الذرة الرقيقة) والعواسة (عملية تقليدية لطهي الكسرة). محمد علي صالح الشرق الاوسط [/justify] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومشعل http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif فالي السرده : علي محمود : سنفقد 70% من نصيبنا في احتياطي النفط.. و50% من عائدات النفط.. إذا انفصل الجنوب وقال : محمود وهو أحد قادة حزب المؤتمر الوطني الحاكم، وكان واليا لولاية جنوب كردفان، نحن فخورون بأننا أول من وافق على منح الجنوبيين حق تقرير مصيرهم. * ماذا سيحدث للديون الخارجية إذا انفصل الجنوب؟ - أيضا، هذه ستناقش في مؤتمر «مائدة مستديرة». * كيف سيتأثر دخل وزارة المالية من النفط إذا انفصل الجنوب؟ - سنفقد سبعين في المائة من نصيبنا من احتياطي النفط، وخمسين في المائة من نصيبنا من عائدات النفط. سرد ف صميم الموضوع ... احب ان تركز على الاحتياطــى لانــه اهم من الصادر اليوم .. سداد الديون الخارجية المسئوليــة القانونية حولها ستوؤل لاى دولــة من القضايا الهامة .. كما اشرت من قبل ان لنا السبق فى تحقيق وتلبية الاشواق السياسية للجنوبيين بالموافقة على حق تقرير المصير ( فرانكفورت ) .. ____________ تصحيح ( على محمود لم يكن والى لجنوب كردفان ) كان واليا لولاية جنوب دارفور كيف فات على الصحفى محمد على صالح ان يخطئ مثل هذا الخطــأ ... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ZEIN ABDALLA http://sudanorg.tk/vb/images/underwo...s/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/styles/...s/viewpost.gif سرد ف صميم الموضوع ... احب ان تركز على الاحتياطــى لانــه اهم من الصادر اليوم .. سداد الديون الخارجية المسئوليــة القانونية حولها ستوؤل لاى دولــة من القضايا الهامة .. كما اشرت من قبل ان لنا السبق فى تحقيق وتلبية الاشواق السياسية للجنوبيين بالموافقة على حق تقرير المصير ( فرانكفورت ) .. _______ اقتباس: وقد تحدثت إلى الشعب السوداني عن أهمية العودة إلى منتوجاتنا المحلية، إلى الذرة والدخن، إلى الكسرة (خبز سوداني من الذرة الرقيقة) والعواسة (عملية تقليدية لطهي الكسرة اقتباس: اقتباس: http://www.alrakoba.net/news-action-show-id-8179.htm كشف المؤتمر الوطني عن اتجاه لتشكيل حكومة جديدة قبل الاستفتاء لمجابهة خطر الانفصال على أن تستوعب القوى السياسية الشمالية والجنوبية كافةً وتقوم على فكرة استبدال الشراكة مع الحركة بشراكة وطنية شاملة. وقالت القيادية بـ «الوطني»، بدرية سليمان، إن إشراك الحركة في الحكومة الحالية مجرد التزام أدبي لم ينص عليه الاتفاق المبرم «نيفاشا»، وأضافت في لقاء تنويري عن الاستفتاء نظمته أمانة التعبئة السياسية بالمؤتمر الوطني في ولاية الجزيرة أمس «الأربعاء»، أن الحكومة الراهنة سوف تستبدل بأخرى جامعة لمجابهة الخيار المصيري تتاح عبرها فرص أوسع للتعامل مع الأحزاب الشمالية والجنوبية بعد أن تأكد لـ «الوطني» أن الحركة تعمل للانفصال. وأعربت سليمان عن دهشتها للهجوم الذي تعرض له وزير الإعلام بسبب رفضه الجنسية المزدوجة، وأشارت إلى أنه ليس فيه ما هو غريب، وتساءلت: كيف نعطي الجنسية لشخص يخضع بالولاء لدولة أخرى، وأبانت أن الانفصال حال وقوعه فإن المواطنين الجنوبيين لن يمثلوا في المواقع الدستورية والوظائف العامة والبعثات الخارجية، وأردفت أن قانون الاستفتاء قانون إجرائي سكت عن المسائل الموضوعية وأنه يتناقض مع الدستور في بعض بنوده، وأعلنت عدم اعتراف «الوطني» بدولة يفرزها الاستفتاء بالجنوب قبل ترسيم الحدود. من جانبه أكد والي الجزيرة، البروفيسور الزبير بشير طه، جاهزيتهم للحرب واستعدادهم للجهاد، وقال إن الرئيس المشير عمر البشير إذا غضب هنالك (4) ملايين سيف مسلولة بولايته في وجه الأعداء، وقلل من تأثير الاتهامات التي تشير إلى أن حكومته غير مستقرة، وقال: إننا لن نتزحزح حتى يتزحزح البحر عن مكانه. الأهرام اليوم -- -------- يا بدر ناسك ديل عايزين يحاربو و لا (يعوسو) ؟ احسن العواســة فى رأى ... فقط فى الاول نجهز الذرة / القمح .. حرب تانــى مافــى ( ان شاء الله ما تقوم ابدا ) . |
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
الكاتب عبد الله الشيخ من صحيفة اجراس الحرية ومن خلال عموده اليومي يرمى بسهم في موضوع الانفصال والوحدة بطريقة غير مباشرة الا انه لم يبعد كثيراً عن صلب الموضوع حينما يركز على وظيفة ( ست العرقي ) او بائعة ( المريسة ) وكيفية تعاملها مع زبائنها ( المحترمين ) ومنهم ( السنجك ) الذي نتمنى ان يستفيد من ( شغور ) وظيفة تمكنه من القيام بواجبه تجاه امه بعد انفصال الجنوب ورحيل الجنوبيين الى وطنهم المنتظر وقطعاً سوف لن يبخل عليه من حضروا دورة تشغيل الشباب العربي من بعض نصائحهم المكتسبه من تلك الدورة وفي النهاية الموضوع سرد في سرد . الشايقية ..شيَالة حال عبد الله الشيخ رياح الأيام لم تترك السنجك سيد أحمد يهنأ في ليالي (مولاص)الجزيرة، بالرغم من أن (بت محبوبة) ست البيت كانت تحجز له الركن والبنبر وتقول بنبرة حاسمة للقادمين:- "هوي، دا محل السنجك"!.. مع تمدد سلطان البنك الدولي وصندوق النقد الدولي في مؤسسات القطاع العام بمعاونة (استثمارية) من المتعافى عرف سيد أحمد السنجك انه بعد بيع الانقاذ لمشروع الجزيرة ،، لن يطيب له المقام فى (صعيد الله الرسول) كما كان يسمى تلك النواحى ..صار السنجك كثيراً ما يهذي بعبارة( البلد بقت مِقحطي، الله يسنح السناحي السواها فينا )..! .. ويكتفى بهذا المستوى من الدعاء ضد الانقاذ لكون ان بعض المتوجسين من أهالى جزيرة الفيل ، ( خوفاً وهروباً من نقد الحزب الحاكم يشتمون سناجكه،، فقط).. كان سيد أحمد السنجك يسخر من حاله ويقول أن (منوفلى ـ أي الفلس ـ مصنقر فى ضهرو زي اللستك الإسبير منذ أن جاءت الانقاذ)..! ..وهو فى هذا الحال وصلته رسالة شفاهية من أمه مع إحدى الشايقيات .. و،، زي ما إنتو عارفين، إنو الشايقية ( شيالة حال)..! داهمته الشايقية وسط السوق وقالت له: آآ مايل الرجال ، أُمك خجيجي قالت لك (الأصبع اليابس ما بيتلحس)!.. أهمل الرد عليها وقد فهم مضمون ، وجوهر الرسالة .. لكنه طنطن بنبرة عالية وقال في نفسه:- زمن، والله زمن.. رعيناها زمن مخدري.. يا ربي أخير الواحد يرجع كريمي؟. وما مرّ شهر على ذلك ( البث المباشر) حتى جاءت شايقية أخرى من طرف أمه، كانت شايقية قاهرة ،، وصلته عند بيت بت محبوبة صاحبة أشهر محل للبقنية فى حلة موسى .. وقالت له قِدام الرجال:- آآ سجم الرماد ،،أُمك خجيجي (قالتلك) إنت ماك عارف أمر الشاي صعيب؟ رد عليها:- قوليلا إنتي ماكي عارفي الناس ديل باعوا السناحي دا..؟ ... وأضاف:- قوليلا نان أنا أجيب من وين ؟الحكاية جات زانقي من ورا.. وأضاف أيضاً:- قوليلاً كاتلي كاتلي بي شوية التمير لامن ربنا يفرجا.. تدخلت بت محبوبة في الحوار وقالت :- يا سنجك ،، يا مايل الرجال إنت عندك تمر في البلد ؟؟ و ،، يوم من ذات الأيام ما ضوقتنا من تمرك دا..؟.. صفق سيد أحمد الشايقي يديه حسرة وقال لها :- آ خرابه،، قولي بسم الله.. تمر شنو البياكلوهو؟ يا خرابة التمر بيشربوهو ، وبس .. حرَّم ،، و،، وحات سيدي الحسن أنا في كريمي عندي اكتر من مية عود بركاوي ، يوم من ذات الأيام ما دخلت لي حباية منو في خشمي؟.. وضاقت الأحوال أكثر على مؤسسات القطاع العام بتمدد استثمارات النظام، وضاقت الوسيعي على السنجك،، الذي شوهد داخل بيت بت محبوبة كثير الشكوى، وكثير التذلل لبنت محبوبة :- (ضيقوها علينا، تضيق عليهم الوسيعي).. كان في الليالي يأتي إلى بنت محبوبة فارغ الجيوب ويقول لها:- آآ خرابة.. انا الليلي معِّلم الله.. أسكتي أكتبي في الحيطة لامِن تجي التعويضات . وتشخبط بت محبوبة الحساب في الحيطة.. هي الأخرى بدأت تطنطن وتقول له :- السنجك يا مايل الرجال.. الحيطة دي ،،بعدين ،،بتبقى راجلاً تليِّسا؟.. فيرد عليها السنجك :- آخرابة انتي دايري تشطبي حسابات الدفتر العمومي؟.. في ليلة من الليالي جاءت بت محبوبة غاضبة .. و وقفت أمام السنجك سيد أحمد الشايقي وقالت:- يا سنجك هوي.. أديني حقي.. !!قال لها :- آآ خرابة قولي بسم الله.. خليني أنجم، قطعتي قلبي، الله يقطع قلبك ،، إنتي ماكي عارفي إنو الناس ديل باعوا العفش كلو)..؟..فوجئ السنجك ببنت محبوبة تسأله :ـ ( الناس منو..؟) ،، عرف أن بت محبوبة ( الليلة ما براها).. هذه المرة كانت صارمة وأبعد ما تكون عن الهزار والانتظار..قالت :ـ يا سنجك هوي.. يا مايل الرجال.. أنا دايرة حقي الليلي؟.. الليلي؟.. نان يا خرابه اجيب ليكي من وين؟.. قالت:ـ ما بعرف.. أكان ما اديتني حقي بكورك وأفرَّج فيك ناس الكمبو.. قال لها :ـ آخرابة، ناس الكمبو كلهم مافى واحد فيهم صرف ...! و،، مرقت بت محبوبة إلى الشارع وكشفت رأسها وبدأت تكورك.. و السنجك سيد أحمد الشايقي يقول لها:- آآ سناحي أدخلي، أدخلي،، تدخل فيكي الدخلت فى البالات ..!! وبنت محبوبة تكورك وتقول له :ـ لا ما بدخل..! شكيتك علي الله.. حق مريستي دا أشيلو منك يوم القيامة.. يوم الخلوق واقفين صفوف.. !.. و،، لن تفت عضد السنجك سيد أحمد الشايقي مثل هذه العبارات "الدينية"، فقد قال لبنت محبوبة:- آآ خرابة.. حرَّم تجيبي سيرة المريسي دي في طرف خشمك ،، في اليوم داك ،، إلا يتفرجوا فيكي خلايق يوم القيامة ، إنس، وجِن،،إنس وجِن، إنس، وجِن،،إنس وجِن..وظل يرددها حتى حال بينهما الظلام ..!! أجراس الحرية [/justify] |
مياه النيــل كاكبر عامل مشترك سيترتب عليه كثير من الاثار من حيث التشارك والحصص والامن القومى لكل من الدولتين ...
انعكاس تكوين الدولة الجدية على حصــة مصر من المياه ( هل يمكن ان يكون مشروع حرب مياه قادمة ؟ ) اتفاقية تقسيم مياه النيــل ما بين دول المنبع ودول المجرى ودولة المصــب |
ايجابيات الانفصــال ...
الاحساس والشعور النفســى بتحقيق الذات عند كثير من الجنوبيين .... |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/underwo...s/viewpost.gif ايجابيات الانفصــال ... الاحساس والشعور النفســى بتحقيق الذات عند كثير من الجنوبيين .... [justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] الاستاذ / بدروف شئ جميل ان يحس الانسان باحساس الاخرين ويشعر بما في نفوسهم ويحترم اختياراتهم . لكن الغير جميل وغير كريم ان نصادر احاسيس وحقوق الاخرين واعظمها حقهم في الحياة والاعتقاد فما الذي يجعلك تقر بتلك الحقوق الان وتجعل منها ايجابية تحسب للانفصال ؟ الم يكن من الاولى حفظ تلك الحقوق قبل ان تزهق اوراح كثيره حتى نصل للاعتراف بهذ الاحاسيس وتلك المشاعر النفسية ؟؟؟ ام انكم تنطقون بغير ما تضمرون ؟؟؟ [/justify] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومشعل http://sudanorg.tk/vb/images/underwo...s/viewpost.gif اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/underwo...s/viewpost.gif ايجابيات الانفصــال ... الاحساس والشعور النفســى بتحقيق الذات عند كثير من الجنوبيين .... [justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] الاستاذ / بدروف شئ جميل ان يحس الانسان باحساس الاخرين ويشعر بما في نفوسهم ويحترم اختياراتهم . لكن الغير جميل وغير كريم ان نصادر احاسيس وحقوق الاخرين واعظمها حقهم في الحياة والاعتقاد فما الذي يجعلك تقر بتلك الحقوق الان وتجعل منها ايجابية تحسب للانفصال ؟ الم يكن من الاولى حفظ تلك الحقوق قبل ان تزهق اوراح كثيره حتى نصل للاعتراف بهذ الاحاسيس وتلك المشاعر النفسية ؟؟؟ ام انكم تنطقون بغير ما تضمرون ؟؟؟ [/justify] |
[justify]
( سردة ) للصحفي معاوية يسن من صحيفة الحياة حول ( ايجابيات بدروف ) من انفصال الجنوب عن شمال السودان : يا لبؤس حالنا نحن السودانيين! تضع حرب أوزارها في بلادنا لتمهد لتقسيمها. تندلع حرب أخرى لتزيد أوار نعرة التقسيم والتفتت. مصير لم يصنعه السودانيون الطيبون، بل هو من صنع فصيل حمى الله منه أمة العرب والمسلمين، وشاءت إرادته أن تتبدى فظائعه وفضائحه أمام العالم كله. حتى أن غالبية البسطاء والمتعلمين من أبناء السودان لا يزال يراودهم الأمل في أن تنجلي غُمّة الاستفتاء وما سيتلوها لتبقى وحدة البلاد سالمة من الشروخ. لن يصدق كثيرون منهم أن النهايات القانونية والمنطقية والدستورية ستقود بعد شهرين فحسب إلى تقسيم السودان، وأن السابقة السياسية يمكن أن تكتسب نفوذ السابقة القضائية، حجيَّةً وإلزاماً. فإذا كان جنوب السودان سيذهب إلى الاستقلال، فلماذا لا يكون من حق متمردي دارفور رفع راية حق تقرير المصير؟ ولماذا لا يكون هو حق قبائل الشرق؟ وإذا كان تفتيت السودان هماً ثقيلاً على قلوب السودانيين الطيبين وعقولهم، فليس من شكٍ في أنه أكبر إنجازات مخطط الإسلام السياسي الذي نفّر الشماليين فانطلقوا مهاجرين في أرض الله الواسعة، وبث الرعب في قلوب الجنوبيين من شدة فظائع الحرب الأهلية التي تم تديينها بداعي الجهاد والأسلمة. وهو إنجاز يستحق أن ينال ميداليته العقل المدبر للنظام والمنظَّر لفكر الإسلام المسيّس الشيخ الدكتور حسن الترابي. ما أقل حيلة السودانيين الطيبين أمثالي. ليس بيدنا شيء. تضافر علينا لؤم الإسلاميين الحربائيين وخداع الحركة الشعبية لتحرير السودان ليقتسموا بلادنا العزيزة غنيمة، ينهبون خيراتها بلا حدود ولا رقيب. ماذا عسانا فاعلون؟ الإسلاميون ظلوا يغيّرون جلودهم مع كل أكذوبة يطلقونها للتشويش على أذهان العوام. والحركة الشعبية ظلت تخاتل وتناور بشعاراتها التي تغيّرها كل بضع سنوات، بحسب تيارات النفوذ العالمي، فقد ارتدت لبوس الشيوعية الحمراء غداة تمردها، بل أرسلت مقاتليها إلى كوبا، ثم انقلبت على عقيدتها لترتمي في أحضان اليمين الغربي، ومن فكرة «تحرير السودان» إلى وهم «السودان الجديد»، ولما وجدت نفسها الحاكم الأوحد والأقوى للجنوب لفظت كل شعارات الوحدة، وانكفأت على خيار الانفصال. ماذا عسانا فاعلون؟ لا شيء... هكذا يتصور جلاوزة محفل الإنقاذ الوطني في الخرطوم أن تقسيم السودان سيخلَّد سلطتهم على الشمال، لن يضيرهم لو ذهبت منه دارفور. ستكون الوسيلة الأكبر لتسليتهم الحروب الأهلية التي ستشعلها شرارة الانفصال التي أوقدوها. حين يكتمل الانفصال، وتتوالى اعترافات دول العالم بدويلة شريعة الإسلام المسيّس، ودويلة الجنوب التي ستحظى بالدعم، وتُدجج بالسلاح، وسلطنة دارفور العائدة بقوة، سيتخلى مدبر هذا التشظي الجهنمي الدكتور حسن الترابي عن ابتسامته الصفراء ليقهقه. أما آن له أن يفعل وقد حقق أكبر إنجازاته: هدم السودان على رؤوس ساكنيه، ليس لسبب سوى غل غائر وحقد دفين على البيتين الكبيرين اللذين لم يتيحا له فرصة بناء نفسه بيتاً ثالثاً أقوى. كيف فات على هذا الشيخ الموسوم بالدهاء والذكاء الخارق أن تكون خطته البديلة في حال تهديد دولته العظمى المنسوبة للإسلام المسيّس أن تنهدَّ الدولة والوطن على طريقة عليّ وعلى أعدائي وإخواني؟ كيف سمح لفكره المتمدد في شرايين تلاميذه الذين عقّوه ونحروه وأذاقوه مرارة السجن والتكميم أن يقبل أصلاً ما يسمى بهتاناً «اتفاق السلام الشامل 2005»؟ كل مادة في الاتفاق هدفها تفكيك النظام وإضعاف شوكة الإسلام المسيس «والمعتدل»، ولو كان أحد السكان رمى إبرة في كوم قش لرآها عسس الأمن الوطني الذين ظلموا وطغوا وتكبروا وأزهقوا الأنفس. سيقول «الشيخ» الدكتور إنه كان خارج تقاطعات السلطة حين وقع الاتفاق في كينيا العام 2005. وسيحاول بابتساماته الماكرة ولغته المثيرة للارتباك التي يحاول تلاميذه العاقون محاكاتها أن يقول إن ما سمته جماعة محفله «مفاصلة» كانت قطيعة بائنة مع المنكر الذي صنعه بيديه وعقله وبنات أفكاره. لكنه سيكون بحاجة إلى استيراد شعب سوداني جديد ليصدقه. هنيئاً للشيخ الدكتور الذي نجح بذكاء وعقل خارق أن ينقل بشاعة سقوط يوغوسلافيا السابقة والاتحاد السوفياتي وانقسام تشيكوسلوفاكيا إلى العالم العربي والإسلامي والأفريقي... كأن المنطقة لا يكفيها ما هي فيه من فظائع يرتكبها أشباه الترابي. هل يريد الترابي وعياله هدم معبد الوحدة والتناغم والمستقبل على رؤوس من هم داخله على امتداد مليون ميل مربع للانتقام من الضغوط الخارجية التي لم يستطيعوا مقاومتها وجعلتهم يقبلون في ذلة وخضوع التوقيع على اتفاق يرغم حكومة محفلهم المُريب على أن تعيش في عاصمة ينص الاتفاق على أن تعاني عمى ألوان عقائدياً، وتمنح الجنوب نصف الثروة، وترفع يد الشمال نهائياً عن حكم الجنوب لمدة خمس سنوات، يحق له بعدها أن ينفصل عن الشمال. ألم يكن تلاميذ الترابي يعلمون هوية الناخبين الذين سيمنحون حق التصويت في استفتاء كانون الثاني (يناير) 2011؟ ألا يعرفون سلفاً أن الناخبين هم الجيل الذي حاربه محفل الإنقاذ، وأبادوا إخوتهم وأهاليهم؟ إن الغبن من الترابي ليس ألماً خرافياً للسودانيين وحدهم. يجب أن يتبين العرب الضرر الذي سيفتح باب اختراق جديد ضد أمنهم القومي بسبب الانفصال. ويجب أن يعرف المسلمون أن الدولة الجنوبية المقبلة ستكون جداراً عازلاً بين الإسلام وأفريقيا، وبين العرب وأفريقيا. وإذا كان الترابي ذاهباً – في ما بلغنا – للتطبب في فرنسا، فنرجو له الشفاء ليعود لإكمال مهمته الآتية: الإجهاز على ما سيبقى من وحدة السودان. وقطعاً ستكون أسهل. إذ ما أسهل أن تهدم يا شيخ. وما أصعب أن تبني. معاوية يس • صحافي من أسرة «الحياة». [/justify] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومشعل http://sudanorg.tk/vb/images/underwo...s/viewpost.gif [justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] ( سردة ) للصحفي معاوية يسن من صحيفة الحياة حول ( ايجابيات بدروف ) من انفصال الجنوب عن شمال السودان : يا لبؤس حالنا نحن السودانيين! تضع حرب أوزارها في بلادنا لتمهد لتقسيمها. تندلع حرب أخرى لتزيد أوار نعرة التقسيم والتفتت. مصير لم يصنعه السودانيون الطيبون، بل هو من صنع فصيل حمى الله منه أمة العرب والمسلمين، وشاءت إرادته أن تتبدى فظائعه وفضائحه أمام العالم كله. حتى أن غالبية البسطاء والمتعلمين من أبناء السودان لا يزال يراودهم الأمل في أن تنجلي غُمّة الاستفتاء وما سيتلوها لتبقى وحدة البلاد سالمة من الشروخ. لن يصدق كثيرون منهم أن النهايات القانونية والمنطقية والدستورية ستقود بعد شهرين فحسب إلى تقسيم السودان، وأن السابقة السياسية يمكن أن تكتسب نفوذ السابقة القضائية، حجيَّةً وإلزاماً. فإذا كان جنوب السودان سيذهب إلى الاستقلال، فلماذا لا يكون من حق متمردي دارفور رفع راية حق تقرير المصير؟ ولماذا لا يكون هو حق قبائل الشرق؟ وإذا كان تفتيت السودان هماً ثقيلاً على قلوب السودانيين الطيبين وعقولهم، فليس من شكٍ في أنه أكبر إنجازات مخطط الإسلام السياسي الذي نفّر الشماليين فانطلقوا مهاجرين في أرض الله الواسعة، وبث الرعب في قلوب الجنوبيين من شدة فظائع الحرب الأهلية التي تم تديينها بداعي الجهاد والأسلمة. وهو إنجاز يستحق أن ينال ميداليته العقل المدبر للنظام والمنظَّر لفكر الإسلام المسيّس الشيخ الدكتور حسن الترابي. ما أقل حيلة السودانيين الطيبين أمثالي. ليس بيدنا شيء. تضافر علينا لؤم الإسلاميين الحربائيين وخداع الحركة الشعبية لتحرير السودان ليقتسموا بلادنا العزيزة غنيمة، ينهبون خيراتها بلا حدود ولا رقيب. ماذا عسانا فاعلون؟ الإسلاميون ظلوا يغيّرون جلودهم مع كل أكذوبة يطلقونها للتشويش على أذهان العوام. والحركة الشعبية ظلت تخاتل وتناور بشعاراتها التي تغيّرها كل بضع سنوات، بحسب تيارات النفوذ العالمي، فقد ارتدت لبوس الشيوعية الحمراء غداة تمردها، بل أرسلت مقاتليها إلى كوبا، ثم انقلبت على عقيدتها لترتمي في أحضان اليمين الغربي، ومن فكرة «تحرير السودان» إلى وهم «السودان الجديد»، ولما وجدت نفسها الحاكم الأوحد والأقوى للجنوب لفظت كل شعارات الوحدة، وانكفأت على خيار الانفصال. ماذا عسانا فاعلون؟ لا شيء... هكذا يتصور جلاوزة محفل الإنقاذ الوطني في الخرطوم أن تقسيم السودان سيخلَّد سلطتهم على الشمال، لن يضيرهم لو ذهبت منه دارفور. ستكون الوسيلة الأكبر لتسليتهم الحروب الأهلية التي ستشعلها شرارة الانفصال التي أوقدوها. حين يكتمل الانفصال، وتتوالى اعترافات دول العالم بدويلة شريعة الإسلام المسيّس، ودويلة الجنوب التي ستحظى بالدعم، وتُدجج بالسلاح، وسلطنة دارفور العائدة بقوة، سيتخلى مدبر هذا التشظي الجهنمي الدكتور حسن الترابي عن ابتسامته الصفراء ليقهقه. أما آن له أن يفعل وقد حقق أكبر إنجازاته: هدم السودان على رؤوس ساكنيه، ليس لسبب سوى غل غائر وحقد دفين على البيتين الكبيرين اللذين لم يتيحا له فرصة بناء نفسه بيتاً ثالثاً أقوى. كيف فات على هذا الشيخ الموسوم بالدهاء والذكاء الخارق أن تكون خطته البديلة في حال تهديد دولته العظمى المنسوبة للإسلام المسيّس أن تنهدَّ الدولة والوطن على طريقة عليّ وعلى أعدائي وإخواني؟ كيف سمح لفكره المتمدد في شرايين تلاميذه الذين عقّوه ونحروه وأذاقوه مرارة السجن والتكميم أن يقبل أصلاً ما يسمى بهتاناً «اتفاق السلام الشامل 2005»؟ كل مادة في الاتفاق هدفها تفكيك النظام وإضعاف شوكة الإسلام المسيس «والمعتدل»، ولو كان أحد السكان رمى إبرة في كوم قش لرآها عسس الأمن الوطني الذين ظلموا وطغوا وتكبروا وأزهقوا الأنفس. سيقول «الشيخ» الدكتور إنه كان خارج تقاطعات السلطة حين وقع الاتفاق في كينيا العام 2005. وسيحاول بابتساماته الماكرة ولغته المثيرة للارتباك التي يحاول تلاميذه العاقون محاكاتها أن يقول إن ما سمته جماعة محفله «مفاصلة» كانت قطيعة بائنة مع المنكر الذي صنعه بيديه وعقله وبنات أفكاره. لكنه سيكون بحاجة إلى استيراد شعب سوداني جديد ليصدقه. هنيئاً للشيخ الدكتور الذي نجح بذكاء وعقل خارق أن ينقل بشاعة سقوط يوغوسلافيا السابقة والاتحاد السوفياتي وانقسام تشيكوسلوفاكيا إلى العالم العربي والإسلامي والأفريقي... كأن المنطقة لا يكفيها ما هي فيه من فظائع يرتكبها أشباه الترابي. هل يريد الترابي وعياله هدم معبد الوحدة والتناغم والمستقبل على رؤوس من هم داخله على امتداد مليون ميل مربع للانتقام من الضغوط الخارجية التي لم يستطيعوا مقاومتها وجعلتهم يقبلون في ذلة وخضوع التوقيع على اتفاق يرغم حكومة محفلهم المُريب على أن تعيش في عاصمة ينص الاتفاق على أن تعاني عمى ألوان عقائدياً، وتمنح الجنوب نصف الثروة، وترفع يد الشمال نهائياً عن حكم الجنوب لمدة خمس سنوات، يحق له بعدها أن ينفصل عن الشمال. ألم يكن تلاميذ الترابي يعلمون هوية الناخبين الذين سيمنحون حق التصويت في استفتاء كانون الثاني (يناير) 2011؟ ألا يعرفون سلفاً أن الناخبين هم الجيل الذي حاربه محفل الإنقاذ، وأبادوا إخوتهم وأهاليهم؟ إن الغبن من الترابي ليس ألماً خرافياً للسودانيين وحدهم. يجب أن يتبين العرب الضرر الذي سيفتح باب اختراق جديد ضد أمنهم القومي بسبب الانفصال. ويجب أن يعرف المسلمون أن الدولة الجنوبية المقبلة ستكون جداراً عازلاً بين الإسلام وأفريقيا، وبين العرب وأفريقيا. وإذا كان الترابي ذاهباً – في ما بلغنا – للتطبب في فرنسا، فنرجو له الشفاء ليعود لإكمال مهمته الآتية: الإجهاز على ما سيبقى من وحدة السودان. وقطعاً ستكون أسهل. إذ ما أسهل أن تهدم يا شيخ. وما أصعب أن تبني. معاوية يس • صحافي من أسرة «الحياة». [/justify] شكرا لمعاوية يــس فقد افصــح عــن المآلات الخاســرة للاسلاميين ولدولة الشمال اقليميا ودوليا ... كل ما هو باللون الاحمــر جدير بالقراءة المتأنيــة ... |
2 مرفق
[justify]انظر معي الى شكل الخريطة بعد الانفصال !!![/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
الا توافقني بان منظرها يثير الاشمئزاز لعين كانت تراها جميلة ولا يماثلها جمال [/justify]؟ [justify]ام تحسب قبحها ضمن الايجابيات ؟؟؟[/justify] |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ابومشعل http://sudanorg.tk/vb/images/underwo...s/viewpost.gif [justify]انظر معي الى شكل الخريطة بعد الانفصال !!![/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] الا توافقني بان منظرها يثير الاشمئزاز لعين كانت تراها جميلة ولا يماثلها جمال [/justify]؟ [justify]ام تحسب قبحها ضمن الايجابيات ؟؟؟[/justify] السؤال من الذى رسم هذه الخريطة اول مـــرة ؟ ما هى الفكرة التى رسم على ضوئها الخريطة ؟ لم تكن الحدود السياسية فى التاريخ فاصل / حائلا دون انتقال الافكار .. القيم لم يكن السودان فى شكله الحالى وحدوده هو سودان الممالك النوبية القديمة لم يكن السودان فى شكله الحالى وحدوده هو سودان الممالك المسيحية لم يكن السودان فى شكله الحالى وحدوده هو سودان اللمالك الاسلامية لن يكن السودان فى شكله الحالى وحدوده هو سودان المستقبل انها حقائــق الجغرافيا السياسيــة ... |
( موجب ولا سالب )
صرا ع النفط حول احتياطيات البلديــن |
الاعداد للحرب من الاثار السالبة للاستفتاء
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدر الدين اسحاق احمد http://sudanorg.tk/vb/images/underwo...s/viewpost.gif الاعداد للحرب من الاثار السالبة للاستفتاء الاستفتاء ولً الانفصال |
سلام للجميع , ماهذا الحديث الداير عن الانفصال الا تهيئة للشعب السوداني لتقبل المزيد من التنازلات التي تقدمها الحكومة للبقاء في الحكم وليس من اجل الشعب ولا استقراره كما يدعون كرت الانفصال هو كرت الحركة الرابح لمزيد من الضغط علي الحكومة باعطاء الحركة اكثر من النصف من عائدات البترول او التنازل عن ابيي كما طالب باقان لزيادة مساحة الجنوب, الانفصال قائم لكن ليس الان مالم تستفد الحركة من هذا الكرت الاستفادة القصوي والحكومة اذا كانت تمتلك ذرة من ضمير فلتسلم الشعب دولته مليون ميل مربع كما استلمتها كاملة غير منقوصة ولتكن عالمة انها الي زوال ولو تنازلت عن كل غالي في سبيل البقاء
|
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
لو ذهبت حكومة الإنقاذ وتقطعت أوصالها سوف تبقى بعض مآثرها في التراث الشعبي السوداني ، وذلك مثل " لحسة الكوع " و جلد " الكديس " ، وهناك من كذب على الخليفة الشهيد عبد الله التعايشي بأنه طلب من الملك فكتوريا " الإختتان " حتى تتزوج من الأمير يونس الدكيم ، وكما جاء في الأسطورة أن المشورة رُفعت للأمير يونس الدكيم ، أي أنه بعد " عمرة " الملكة فكتوريا أنه من المحتمل أن يرفض الأمير يونس الدكيم هذا العرض المغرض مخافة أن يقع له ما حدث بين الليدي ديانا ودودي الفايد ، والذين كذبوا على الخليفة عبد الله نسوا أنه لا توجد نسخة من هذا الخطاب في الوثائق البريطانية ، ولو حدثت هذه الواقعة كان من الممكن أن يشير إليها سلاطين باشا في كتابه السيف والنار ، لكن الثابت أن سلاطين باشا هو من تعرض للإختتان المباشر بسبب إسلامه وقد عاش وهو يحقد على الخليفة عبد الله بسبب ذلك . أما مشاهير التصريحات في عهد الإنقاذ فهم مصطفى عثمان وشاي الجكة ، وعبد الرحيم حمدي ومثلث العنصرية ، وحقنة كمال عبيد وكماشة عبد الرحيم محمد حسين ، والآن أطلت علينا " كسرة الوزير علي محمود ، وقد أكتشف الشعب السوداني للتو أن فخامة الوزير يتعشى بالكسرة العصيدة ، ولولا مرض السكري لتناولها في كل الوجبات ، وهناك شيء فات على الوزير النابغة والذي أخرجنا من النقاش حول مستقبل أبيي للنقاش حول الكسرة ومواد صناعتها ، وهي المرة الأولى التي تقفز فيها الكسرة إلى عناوين الصحافة الدولية ، وما كان لها أن تنال هذا الحظ من الشهرة لولا الدعاية التي وفرها لها السيد/الوزير ، فالكسرة تُستخدم في علاج مرض الصرع حيث تُقدم للمريض من دون إضافة الملح على مكوناتها ، وهذا شيء مفرح ومن المفترض أن يدخل البهجة على قلب السيد/الوزير ، تستطيع الدولة أن تمزق فاتورة العلاج النفسي ، بل يُمكنها إغلاق الكليات التي تخصصت في تدريس العلوم النفسية ، وسوف تزيد البهجة والمسرة لو سمح فخامة الوزير بتصدير الكسرة للخارج من أجل حصاد العملات الصعبة ، فالرجل فتح لنا بوابة علاء الدين ، على الرغم أن إكتشافه جاء بالصدفة مثل كريستوفر كولمبوس الذي كان يحاول إكتشاف الهند الصينية لكنه بدلاً من ذلك أكتشف قارة أمريكا . نعم ، تحدث الوزير علي محمود كثيراً عن الواردات البذخية ، تحدث عن السيارات والعاب الأطفال ، لكنه لم يتحدث عن الشركات اللبنانية التي تستورد حتى زي المصالح الحكومية ، وربما لا يدري أن أحد سكان " نيو حوش بانقا " قد أستورد حوض سباحة من إيطاليا ، بل استورد معه حتى السباكين والفنيين والعمال المهرة ، وقبل عشرين عاماً لم يكن هذا الساكن يجيد السباحة حتى في ترعة في حوش بانقا القديمة ، وأرجو أن لا يكون فخامة الوزير قد فُجع في اليخت الرئاسي الذي كلّف ملايين الدولارات ، يُقال أنه تعرض لعطب كبير في المحركات مما جعل لجنة الشراء والصيانة تسافر لعدة مرات إلى خارج السودان لكن دون جدوى ، لأن اليخت الرئاسي بقى رابضاً مثل أبو الهول لا تحركه الأنواء ولا تهزه الرياح ، وقريباً سوف ينضم إلى مجموعة المطاعم العائمة ، فقد هرم اليخت الرئاسي ولم يقوى على الإبحار . وزير دولة بالداخلية ، وكادر إتجاه إسلامي سابقاً وطبيب بيطري ألهمته الحرب الأمريكية على الإرهاب بإستيراد عدد من الكلاب البوليسية من جنوب أفريقيا ، والحاسدين يقولون أنه لم يدفع ثمن تلك الكلاب لأنها كانت من السلالة التي أستخدمها البيض في آيام الفصل العنصري ، وحكومة جنوب افريقيا كانت منزعجة في طريقة التخلص منها ، فهي لا تستطيع إعدامها لأن ذلك يحرك الضمير العالمي ، ويُمكن أن يؤدي ذلك إلى ثورات إحتجاج شعبية يقوم بها البيض لأن هذه الكلاب كانت تحميهم ، لذلك كان هذا الوزير هو مفتاح الحل ورافع الحرج ، فلم يدفع حتى ثمن الأجرة والتوصيلة ، وصلت الكلاب بسلام إلى الأراضي السودانية وهي محمولة على طائرة تابعة لخطوط البلد المصدرة ، وقد كان في معيتها وفد طبي ومدربين ، وتم توفير سكن مناسب ووجبات دسمة لهذه الكلاب ، وقد قبض البائع الثمن اضعافاً مضاعفة ، وقد ذكرّهم أن التأخير في دفع ربما يضع البلاد في كف عفريت ويُمكن أن يمزق الوحدة الوطنية ، فاستجابت وزارة المالية لتحذيرات الوزير ودفعت له كامل المبلغ ، لكن الوحشية التي تتميز بها الأجهزة الأمنية في السودان حرمت تلك الكلاب من اداء دورها المنوط بها ،حيث تم تهميش تلك الكلاب في المشاركة في العمل الأمني إلا أن مجموعة منها شاركت في مذبحة سوبا التي وقعت عام 2005 إن لم تخني الذاكرة ، تلك العملية التي نفذها أحمد هارون والذي صرّح بعدها أن هذه الكلاب استرجعت حتى قلم المتحري الذي نهبه الجناة من مركز الشرطة ، وقد ظهرت في التلفزيون السوداني وهي تقوم بالتعرف على السكاكين والعكاكيز التي أُستخدمت في المقاومة ، لكن الدولة بقدرة قادر تخلصت من هذه الكلاب عن طريق السماح لها بالتسلل من الأقفاص ، ولا أعلم الاسباب التي عجّلت برحيلها للصالح العام ولكن هناك من يقول أنها أعتادت على تلقي الأوامر من البيض لذلك وجدت صعوبة في تفهم سلسلة القيادة السودانية ، فهي كلاب ذكية ولا زالت تجري فيها الدماء العنصرية ، فالعدو في نظرها هو الرجل الأسود ولا يهم هل يحمل شارة شرطة أم لا ، كما أسلفنا هربت تلك الكلاب الغازية إلى منطقة المرخيات في أمدرمان وتزاوجت مع كلابنا السودانية فنشأ جيل جديد من الهجين ، كانت هذه الكلاب تتحرك في مجموعات ولها قائد تعمل تحت إمرته مثل فريق " Nexuus " في المصارعة الحرة ، وكانت تقوم بالإعتداء على المواطنين وومواشيهم ، ثم نقلت مساحة معركتها إلى مدن بعيدة مثل شندي وعطبرة وشاع بين الناس ظهور وحش أمدرمان ، إذاً لم يتم هنا هدر المال العام فقط ، بل تم إستخدامه تحت الذرائع الأمنية من أجل إلحاق الضرر بالناس ، الافة في السودان هي الأجهزة الأمنية والعسكرية التي لا تخضع للرقابة أو التدقيق ، أما الحديث عن إسراف المواطن السوداني في تناول الخبز أو غيره من الطيبات فهذا حديث لن يقبل به أحد ، والسبب لأن العصر الحالي يختلف عن عصر التسعينيات ، فهناك شهود ومراقبين للفساد ، وإلا كيف نال السودان الدرجة 127 في سلم الفساد وعدم الشفافية؟؟ وقد تلته في الترتيب كل من الصومال والعراق وافغانستان . سارة عيسي [/justify] |
سؤال اين تندرج هذه القضايـا ( ايجابيات / سلبيــات )
* الغاء ديون السودان نظير ( صفقــة فى ابيي ) * الغاء الاتهام من محكمة الجنائيات الدولية فى حق الرئيس البشير . * اى تسويات اخرى تندرج فى اطار التمكين للحكومة الحالية حال تعهدها بتسهيل اجراءات الاستفتاء .. نسمـــع ونقول من منظور حزبــى / وطنى |
هرب الحصان ففيم إغلاق الاصطبل؟ ... بقلم: محمد المكي إبراهيم http://sudanorg.tk/templates/ja_hede...rintButton.png http://sudanorg.tk/templates/ja_hede...mailButton.png
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify] شاهدت برنامج فضائية الجزيرة عن النفط السوداني الذي جرى بثه بالخميس الثاني من اغسطس الجاري فأدخل على نفسي بؤسا وتعاسة لا يعلم بها الا الله. ومن فرط اليأس والاحباط استنجدت بالصديق كمال الجزولي فطلبته على التلفون ورغم انه كان عائدا لتوه من سفر الا انه قضي معي الدقائق الاربع والثلاثين التي يتيحها كرت التلفون مدفوع الثمن دون ان نرفع عنا وعثاء اليأس من مستقبل اولادنا في وطن اسمه السودان. وذلك ان البرنامج المذكور اقنعنا بالدليل والبرهان بأن بلادنا على وشك التمزق والانهيار وان ذلك سيبدأ في مدى ثلاث سنوات او اقل بانفصال الجنوب عن الشمال حاملا معه تلك الثروة البترولية التي كنا نؤمل في استغلالها لمصلحة الطرفين وسعادتهما في وطن كبير يتوسط القارة الافريقية ويمكن ان يصبح من دولها المؤثرة.وهكذا تبادلنا البكاء على اكتاف بعضنا البعض على الوطن الذي انجبنا ورعانا وبدورنا انجبنا له الاولاد والبنات ليخدموه ويحرسوه وبعد عمر مديد يسلمونه لاولادهم واحفادهم.فاذا كل ذلك احلام تكفل ضوء الحقيقة الباهر بتبديدها. وزاد من عمق المأتم مقالة للصديق طه النعمان في ''آخر لحظة'' الغراء شكا فيها شكوانا وبكى بكاءنا في مقالة تقطر دمعا على مستقبل الوطن الذي تحتوشه مهددات أكبرها وأخطرها من صنع غفلتنا السياسية وقلة تدبرنا للعواقب.ولا أريد هنا ان اتهم احدا بضعف الوطنية او قلة الاكتراث بما يصيب السودان وشعبه من نوازل الدهر وانما استنكر الغفلة والجهل الذي لايليق بمن يتصدى للعمل العام وأسوأ ابواب ذلك الجهل هو عدم استشارة المستشارين وعدم العودة لاهل الاختصاص وعدم التروي قبل اتخاذ القرار النهائي. الفكرة الاساسية للبرنامج تقول ان الامريكيين ممثلين بشركة شيفرون هم الذين اكتشفوا النفط السوداني بتكلفة مقدارها «16» مليارا من الدولارات ولكنهم اضطروا للخروج من السودان قبل ان يستغلوا ذلك النفط تجاريا .وفي غيابهم قامت حكومة السودان بالتصرف في تلك الاكتشافات واتاحتها للآسيويين من صينيين وماليزيين ولذلك قرر الامريكيون استعادة مواقعهم المفقودة عن طريق المدخل الجنوبي للبلاد فضغطوا في مفاوضات نيفاشا حتى تقرر حق تقرير المصير للجنوبيين وذلك املا بأن يختار الجنوب الانفصال فتؤول اليه كل الحقول النفطية . ونظرا لعدم الانسجام بين الجنوبيين والصينيين فسوف يتم استبعاد الأخيرين وعودة الامريكيين من الباب الخلفي كنت دائما ضد تقرير المصير للجنوب وقد يشهد لي بذلك الاستاذ طه النعمان الذي نشرت في ''أخبار العرب''حين كانت تحت رئاسته عدة مقالات تسنكر الفكرة وهي بعد فكرة واستوى عندي في ذلك رضاء المعارضة بذلك وسماح نفسها به في مؤتمر القضايا المصيرية بأسمرا ومن ثم رضاء الحكم وموافقته الملزمة على نفس القسمة الظالمة. وقد نجد للمعارضة بعض العذر لا اقول كل العذر لكونها تستقوي بالحركة الشعبية وتريد ان تكسبها لجانبها مضمرة لها الغدر او الوفاء وكلاهما معيب..ولكن ما هي مبررات الحكم ولماذا ارتضى المغامرة بمستقبل الوطن؟ وماذا كان يخاف وماذا كان يرتجي من توقيع اتفاق في قبح نيفاشا وظلمها لأجيال السودانيين.وهو اتفاق لم يسبقنا اليه احد فليس في الدنيا دولة قبلت باقتطاع شبر من ترابها لتكسب السلام ويرتاح اهلها من القتال، وفي تردادي لتلك الاقوال كان كثيرون يشيرون الى ارتريا بوصفها الاستثناء الوحيد وكنت أرد قائلا ان ارتريا لم تكن يوما جزءا من اثيوبيا وانها بلد مستقل عهدت به الامم المتحدة لاثيوبيا لترعاه حتى ينال استقلاله وبدلا من تلك الرعاية قام امبراطور اثيوبيا بضمها الى امبراطوريته. فلا عجب ان تستعيد ارتريا حريتها وكيانها المستقل. عموما لا داعي لهذه الحسرة وقد قضي الأمر وقد هرب الحصان فلا فائدة من اغلاق الاصطبل وعلينا ان نستعد لمستقبل بائس يؤكد وضعيتنا في طليعة الدول الفاشلة فليس هنالك من فشل اكثر من تمزيق الوحدة الترابية للبلاد والتفريط في اقليمها رد على مجموعة مداخلات حول المقال اعلاه: أدين بالشكر الجزيل للشاعر خالد احمد بابكر والوطني الشجاع الناظر هشام هباني لاهتمامهما الصادق بكلماتي الباكية حول مستقبل السودان وقيامهما –كلا على حدة –بعرضها على قراء وكتاب المنبر العام للتفاكر والتداول والاطلاع. اشكر ايضاالاستاذ كوفيKofi على كلماته المتفهمة التي وجدت فيها كثيرا من العزاء واشكر صديقي العزيز دينق وهو اسمه القلمي pen name كما يقولون وفد اعرب عن رأي قل ان نجده بين اهل الجنوب الذين يعمدون الى السخرية والتشفي عند الحديث عن احتمالات الانقصال ولكن صديقي العزيز لم يسخر ولم يتشف واعرب عن ان الانفصال خيار اخير ومركب صعب يضطر اليه اهل الجنوب اصطرارا بعد فشل كل الخيارات الاخرى. وانا اشكر له شعوره النبيل وليس ذلك مستغربا من شخص مثله هو النتاج الطليعي للغابة والصحراء بل هو الغابة والصحراء كما كنت اسميه مداعبا. واشكر ايضا الاستاذ ياسر الشريف على منافشته المستفيضة لما ورد في كلمتي من افكار. حين بدأت المفاوضات لسلام الجنوب كنا نعرف ان الحركة الشعبية تطالب بالديموقراطية والعلمانية والقسمة العادلة للثروة والسلطة.وكانت تلك المطالب صعبة على حكومة المتأسلمين فقد رفضوا العاصمة العلمانية والخيارات الديموقراطية وبدلا عنها قدموا فكرة تقرير المصير. كان القائد قرنق يفول ان شكل العلاقة بين الشمال والجنوب يتحدد بمقدار ما تقدم الحكومة من عروض.وكان يقول ان الوضع شبيه بالعلاقة بين دائرتين متساويتين فاذا استجاب الحكم لمطالب الجنوب ففذلك هو التطابق والوحدة بحيث تجلس كل دائرة فوق الاخرى فلا يكون هنالك زوائد او نتوء.أما اذا اعطى الحكم بعض المطالب وانكر باقيها فذلك يعني ان الدائرتين تباعدتا ولكن ظل بينهما قدر من التطابق بما يعني علاقة فدرالية او كونفدرالية .وحين يرفض الحكم كل مطالب الجنوب قذلك هو الانفصال. قلت في مقالات سابقة ان الحكم يرفض ان يدفع من حسابه ولكنه يدفع من حساب الوطن.لايريد ان يسمح بالديموقراطية وحقوق الانسان والعاصمة العلمانية لان ذلك يضره ويهدد سلطته ولكنه يسمح بتقرير المصير على حساب وحدة الوطن ليظل حاكما متسلطا على وطن مقسم ومجزوء.وذلك بالضبط ما حصل فقد اعطونا حريات شكلية سرعان ما عادوا وصادروها ودفعوا الجنوب دفعا على طريق الانفصال وكل ذلك لكيلا تكون هنالك عاصمة علمانية ولا حقوق دستورية ولا صحافة ولا احزاب ولا اي نوع من التهديد للسلطة الاسلاموية القائمة نعم يا استاذ ياسر نحن نبكي على السودان وعلى الجنوب بكل ما فيه..نبكي على ثروته البترولية وعلى مدنه وحدوده وثماثيله الخشبية وغاباته وناسه الفارعين الفنانين.وليس من سبيل لتجزئة دمعنا لتكون دمعة على البترول واخرى على اصدقائنا وزملائنا من اهل الجنوب.فالجنوب كتلة واحدة – جزء من الوطن كنا نريد ان نتنزه فيه ونتجول في ربوعه ونكتب عنه ونتفرج على حيوانه ورقصاته وابداعاته ونشارك في نهضته..كنا نريد ان نصفق للرياضيين الجنوبيين وان نرقص مع الفرق الجنوبية ونغني مع المنشدين.وبالمثل نتيح لانسان الجنوب ان يفعل كل تلك الاشياء في كردفان ودارفور والشمالية قنحن "بنو وطن واحد .. بل وابناء خال". شخصيا لا اريد من البترول ان يكون مستقبل بلادي فانه ثروة ناضبة تعمل ملايين العقول للاستغناء عنه وايجاد بديل له وسوف يتكلل مسعى تلك العقول بالنجاح. فقط نريد للثروة البترولية ان تسمح لنا ببناء الطرق والجامعات الراقية واستيراد الحواسيب لأبناء الوطن لنكون على صلة مع العالم ونطلع على منجزاته الحضارية وفي ذات يوم نقدم نحن ايضا منجزاتنا الحضارية. وبطبيعة الحال لا نريد لتلك الثروة ان تظل في ايدي المتأسلمين وانما ننقلها لملكية الشعب ونصرفها على تعليمة وصحته ورفاهيته وكل ذلك تحت ضوء الشفافية الذي لا يتوفر الا تحت ديموقراطية حقيقية. لست سعيدا بتمزيق بلادي وصعب جدا ان اكون .وانا اعلم حق العلم ان الجرة اذا انكسرت لا ينفع فيها التجبير وقد تنبأت بحروب قادمة متى انفصل الشطران وهي حروب يتضاءل امامها كل ما اقترفنا من مذابح خلال نصف فرن من القتال فهذه المرة سيكون للجنوب فواه المتقدمة وله مطالبه وثاراته نحو الشمال والشماليين تماما كما جرى بين الهند وباكستان وبين ارتريا واثيوبيا وكما يحدث دائما بين اي بلدين ينفصلان عن بعضهما البعض بعد اجيال من القتال.ويوم تغير الطائرات الجنوبية على الخرطوم او تغير الفاذفات الشمالية على جوبا فسوف ابكي طويلا كثيرا مريرا واذا لم اكن بينكم فانني سأملأ قبري بالدموع. ينبغي ان يكون بيننا رجل رشيد ينقذ السودان من هذا المآل ويحافظ على وحدة البلد بإرضاء كل الاطراق محمد المكي إبراهيم [/justify] [justify] [/justify][justify][/justify][justify] الاستاذ / بدروف وفقاً للمعايير الخاصة بتقييمكم لايجابيات وسلبيات الانفصال ، هل تعتبر المقاله بعاليه وما تضمنته من ( سرد ) ايجابيه ام نعدها من السلبيات للانفصال ؟؟؟؟؟ مع شكري وتقديري [/justify]. |
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
من الاثار السالبه للانفصال : حرمان المواطنين من التفاح والعنب المستورده. حسب قرارات وزارة المالية . ياحرام كيف نعيش بدون ( تحليه ) بالتفاح والعنب المستورده بعد ان مللنا من المنتج المحلي . [/justify] |
[justify] [/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify][/justify][justify]
من الاثار السالبه للانفصال : أضحى سقوط محفل حركة الإسلام السياسي التي تحكم السودان بيد من حديد منذ 20 عاماً مسألة وقت فحسب. لم يَعُدْ الأمر بحاجة إلى محللين يجلسون على كراسٍ وثيرة لاستكناه أبعاد السقوط الوشيك، إذ بات مشهد الانهيار جلياً أمام كل الأعين، داخل البلاد وخارجها، وصار أشد وضوحاً أن حكومة المشير عمر البشير لم يبق بيدها سوى أجهزة الأمن لتعتمد عليها في محاولة يائسة لمقاومة التغيير المقبل بقوة، وسط إشاعات في الشارع السوداني عن امتناع ضباط وجنود عن أوامر بضرب أي تحرك شعبي منادٍ بإطاحة جماعة الإسلام السياسي، التي باعت وحدة التراب رخيصة في مقابل بقائها في شطر من الوطن تحلم بمواصلة فسادها واعتقالاتها واحتكاراتها الظالمة فيه تحت ستار الشريعة المسيّسة والأفكار الأصولية المنحرفة التي لا يتوقف شرها عند حدود البلاد والعباد، بل يتعداها للتآمر على بلاد العرب والمسلمين و«أميركا التي دنا عذابها»، كما يقول زامرهم الذي لا يطرب غناؤه سوى أعضاء المحفل الخماسي الحاكم. وفيما تلوح في الأفق بشائر انجلاء هذه الغمة التي لم يرَ المسلمون مثيلاً لها، أطلت برأسها مخاوف قطاعات كثيرة من السودانيين من أن تتصدى قيادات الأحزاب «التوريثية» لسرقة الثورة الشعبية الثالثة في تاريخ السودان المعاصر، بعد ثورتي العامين 1964 و1985 اللتين أطاحتا بنظامي الفريق إبراهيم باشا عبود والمشير جعفر محمد نميري على التوالي. وهي مخاوف مشروعة، خصوصاً أن قادة تلك الأحزاب يستعينون بخبراء تراكمت خبراتهم في هندسة الفوز بالانتخابات وتفصيل الحيل الانتخابية الكفيلة بحصد الغالبية النيابية. والأنكى من ذلك أن بين وارثي قيادات تلك الأحزاب متخصصين في فنون «التكويش» على وزارات التراخيص والجبايات، ووضع الوصفات الناجعة في ترضية العائلات والزعماء القبليين المحسوبين تاريخياً على هذه البيوتات الحزبية والدينية. ومع التسليم بمشروعية تلك المخاوف، وبأن التاريخ يمكن أن يتكرر، وبأن قادة السودان لا يجيدون التعلم من التاريخ، إلا أن ما يبث الطمأنينة في النفوس أن الأجيال والأحداث تجاوزت تلك القيادات التي أثبتت الوقائع افتقارها إلى الفكر، وعدم انتمائها إلى الفقراء والمسحوقين، وشخصنتها لقضايا الجماهير وأزمات الحكم. ولعلّ المواجهة الشعبية الشرسة لمحاولات محفل الحركة الإسلامية «النافقة» طوال العقد الماضي انتهاء بانفصال جنوب السودان، خير دليل على أن التغيير المقبل ليس فيه مكان لأحزاب التوريث والزعامات «المقدّسة» التي يحمَّلها السودانيون مسؤولية التفريط في الديموقراطية، وتشجيع العسكريين على الاستيلاء على الحكم، في سياق المماحكات بين أحزابها والتنافس بين قادتها. ودون ذلك تجربة انقلاب العام 1958 التي لم يدحض مؤرخ ولا سياسي وصفها حتى اليوم بأنها كانت «تسليماً وتسلّماً» بين رئيس وزراء حزب الأمة عبدالله بك خليل والفريق عبود. وتآمر الحزب الشيوعي و«الناصريين» مع العقيد نميري لإطاحة الرئيس إسماعيل الأزهري في عام 1969 ليس بعيداً عن الأذهان. كان سجل الأحزاب السودانية في مقاومة محفل جماعة الإسلام المسيّس مخزياً. وبعد فترة قصيرة من المشاركة الخجولة في المعارضة العسكرية، سارعت أحزاب «التوريث» إلى العودة للخرطوم، وإطالة عمر حكومة المحفل بالتفاوض مع مؤتمره الوطني حول الانضمام إلى السلطة. ولم يوفّر المحفل فرصة لإضعاف تلك الكيانات في معاقلها الحزبية، واشترى منها عناصرها الهشة التي تهاوت تحت إغراءات المناصب التنفيذية الخاوية من السلطة الحقيقية، وأضحت هذه القيادات المنشقة بوقاً لبيع أكاذيب النظام إلى الشعب. وحين جدّ الجد، واتضحت خطورة صفقة الانفصال، وجدية مخطط النظام لإقامة «كانتون» للشريعة المسيّسة في أقاليم الشمال، وبدا أمام جميع السودانيين أن النظام سلَّم أوراق القضية بأكملها للقوى الأجنبية، وجدت قيادات كيانات التوريث نفسها وراء الأحداث، عاجزة عن المبادرة، بل غير قادرة حتى على مواكبة التطورات، وانتقلت عدوى ترددها وخوفها إلى ما بقي لها من جماهير، وأضحت تنام وتصحو على ذكريات أمجادها وأطلال انتصاراتها الانتخابية الغابرة... تنتظر في وجل إحالتها إلى متحف التاريخ، من دون أن تجد من يكرِّمها أو يذرف عليها دمعة. التغيير المقبل إلى الشطر الشمالي من السودان آتٍ هذه المرة بقياداته التي تخلَّقت من رحم المهانة، والتشريد الوظيفي، والتعذيب في بيوت الأشباح، والنفي القسري والاختياري إلى بلاد العرب والعجم. سيكون فيه وجهان أو ثلاثة وحتى عشرة من الوجوه القديمة التي لفظتها كيانات التوريث الحزبي لأنها لم تتلوث مثل بقية قياداتها، وهي مهمة بخبراتها المتراكمة ونزاهتها وجَلَدِها على محن الأنظمة السياسية الظالمة، مدركة أنها لن تتسلّط ولن تستأثر بالقرار، لأن مهمة جيل التغيير هي كنس آثار محفل الإسلام المسيّس، والتوصّل إلى تفاهمات تتيح تنظيم منح تقرير المصير للشعوب السودانية التي أضحى – بحسب سابقة فصل الجنوب في عام 2011 – من حقها أن تطالب به، أو الإبقاء على ما يمكن الحفاظ عليه من الأقاليم الشمالية في دولة نموذجية لا سلطان فيها لديانة ولا قبيلة ولا عسكر. هل يُلْدغ السودانيون من جُحر الإسلاميين أكثر من مرتين (تجربتهم مع إمام المؤمنين نميري ومبتدع التفسير التوحيدي للقرآن حسن الترابي)؟ إنهم يريدون هذه المرة دولة لا سادة فيها ولا عبيد. دولة تتفتح مواهب بنيها في المدارس والرياضة والجامعات ودواوين الحكومة والشركات تحت ضوء الشمس. دولة يتربى مواطنوها على عدم الكذب، ولا يتولى فيها مسؤول منصباً بالغَصْب و«الفهلوة» والمحسوبية. دولة يدين مسلموها بالإسلام الوسطي المعتدل، ويؤمنون بالتعاون في ما بينهم ومع شعوب العالم في سِلْمٍ وتآخٍ وندية. دولة تُودِع التطرف الديني في غيابة الجُب الذي خرج منه مارد الحركة الإسلامية السودانية «النافقة». [/justify] |
|
| الساعة الآن 06:07 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.