ماريل يا صديقتى النخلة والصخرة والماء الزلال
يا خليطا من شعاع الشمس وضئ القمرة وخيط من بريق النجم,,,,,,,, يا من تحمليين الجمال بين جنبيك كانك مستودعه الابدى والازلى انزفى وجعك على(حميدنا)عل روحك تستكين اصدقك القول انى اراك فى كثير من قصيد حميد فانتى: السرة وست الدار ونورة اكتبى يا صديقتى ثم اكتبى ثم اكتبى |
اقتباس:
زمااان سألتك ، انت شايت وين هسة سؤالي : انت من وين ؟ مسألة حضارة الشايقية دي مافيها شك ، لكن انت من وين دي حقو تجاوب ليّ عليها بالله .. . |
اقتباس:
سؤالك بتاع شايت وين؟ ما رديت عليهو لانو كان سؤال ما عندو إجابة إلا في خيال تصورك لشكل مسار البوست. البوست دا، أنا ساكي فيهو نقطة من بدايتو وبجود فوقها وبفند وأحاور أي زول تكلم عنها مباشرة أو غير مباشرة ولي الحق السخرية من وجهات النظر البشوفها بسيطة وغير مجودة. أوعة تفتكر انو البوست دا، ح يمشي بالطريقة البتكون انت راسمها في خيالك!، نزل الداير تنزلو، والباند بشيل إنزالاتك وبشيل برضو إعتراضاتي في نفس الوقت وأذواق القراء وإهتماماتهم مختلفة خالص. |
اقتباس:
وعلاقتها شنو بمفردة حميد عنوان البوست عشا ننشاركك فى الحوار بى جديه - ده من جانبى ونركز مع تفنيدك واكون شاكرة لك |
اقتباس:
بالنسبة للنقطة المحددة (مسألة الشوق بت سرنا)اردت ان اضيف اضافة مهمة جدا الراحل(حميد)فى حياتو لم يشرح اشعاره ولم يذكر انه كان يعنى كذا أو كذا فقط ترك الفهم لخيال وقريحة القارئ واختلاف الرؤئ اكيد يصب فى صالح القصيد ايجابا وليس سلباوهذا يقودنا الى اتساع مواعيين الفهم فى نظم حميد,,, الاخ بابكر النقطة الانت ساكيها من بداية البوست حتى الان لم تخرج عن احتماليين حسب فهم كل القرأ المشاركيين: 1/بت سرنا بمعنى الاسرار وهم الاقارب البعديين 2/بت سرنا يعنى السرية وهم الرقيق فى ذلك الزمان الاغبر حسب وجهة نظرى انه فى تلك المنطقة:محافظة مروى تحديدا: سرنا تطلق على الاقارب البعديين اما الرقيق تطلق عليهم السرية وليس سرنا,,,اما اذا تابعنا مجرى النيل الى اسفل ووصلنا دنقلا وانت متجه شمالا تطلق سرنا على الرقيق وبما ان الانسان ابن بيئته اعتقد ان الشاعر لم يخرج عن السياق الاول والذى يشير الى الاقارب البعديين,,, |
اقتباس:
ما أعتقد إنّو في القصيدة إشارة أن الشوق واحدة من خدم العمدة. وردت الشوق في موضعين: الشوق بت سرّنا و بت فرحين والشوق شدتلها ستة جرارة لم يعرّف حميد بأن الشوق "سريّة"، بل عرّفها بأنّها "بت سرّنا" وهناك فرق كما أسلفت وأسلفت وانجا. قولك: اقتباس:
لم يكن الأمر كذلك، وشأن منطقة الشايقية في مثل هذه المخازي، كشأن باقي البقاع في شمال وأواسط السودان. نعم، كانت هناك إلفة بحكم العُشرة؛ لكن كانت المعاملة -بكل أسف- تختلف في كل المناحي الحياتيّة، من تزويج، حق إمتلاك الأراضي، ميراث، نشاط إقتصادي، أماكن بناء البيوت وحتّى المعاملة. لكِ التحيّة والإعجاب بمداخلاتك الّتي أثرت البوست. |
اقتباس:
|
اقتباس:
اقتباس:
طبعن تحسيت كل مداخلاتى فى البوست ما كنت دقيفه أمكن وكمان ما عايزة اغالط ما بدور الغلاط بس المقام هنى بخلينى اوريك كنت مستندة على شنو كويس ما اخترته من مداخلة التهامى فى الابيات السابقة بوضج شنو 1- النسوان ديل المذكورات فى القصيدة و الوصف للمشاهد دى بؤكد لى ده بيت العمدة و هو البيت البتم فيهو ضيافة زوار الحله و الاستعدادت التى تعلمها 2- نجى لى دور النسون ديل ذاتن بت كلتوم قاعدى جنب الفرن تسوى العبش الشوق جنب الست جرارات الشدتتن ديل الشوق و كلتوم - من خدم العمدة الفى بيتو المليان هليمانه 3- ما نفصل المشاهد من بعض برضو الشوق الراقصا و راشد خابر انها رقيصا كيفنو عشان اختارا واكان بقت من اسرار العمدة برضو مهمتها فى الطبيخ و كونو تشدليها ست دى ماهرة و مكانتا فى بيت العمدة و الحله مو هينه مره لها مقدره 4- لم اتطرق للمعاملة البته و مانى من الناس البدسو مظاهر العلاقات العشناها فى مناطقنا وكتبت بخصوص هنا و علاقتهم من زمن جدى و نطلق عليهو الخال عبدالفراج و بخصوص ما ذكرته انت كدى افتح بوست و نجيك بى هناك 5- لو بتواففنى فى تصوير بيت العمدة و مهامات النسوان ديل بى نمش لاقدام |
كنت قايلا الاجتهاد فى تبيان المفرادت محاوله قراءة للمعانى من قراءات مختلفه
بالرغم انو مرات ما قاعد اتخيل كتير بفكر فى العيشتو عايشتو و مرات الحكوهو لى المعانى فى قصيدة حميد اجتهادى الخاص نعم ولو شطحن و غبرت مجرى البوست من دربى الم اصباعين على واسكت اعاين ففى القراءة برضو متعه :L نغم من زوار البوست |
اقتباس:
صديقتى التى: تضئ كالشموع مجيئها يفرح الجموع هطولها يجفف الدموع وانجا يا صديقتى التى تعرف كيف تصادق الحروف فتبنى بها معبرا يقودنا اليك... وانجا صديقة الدفاتر حبيبة الكتاب وأجمل الصحاب... مرحى بك هنا فى سودانيات وبين قصيد حبيبك(حميد) |
بوست قيِّم ،، مُترع بالإضافات
بوست ليت الــ (سفسطائيين) تركوه يمضي في مساره ليتهم شكراً ماريل لفتح هذا المفترع الهام ولشخص في قامة محمد الحسن حسن سالِم وأعترف هنا بمثل ما جاء به أخي حافظ حسين ،،، هذا الفترع أضاف لي الكثير جداً ،،، عن نفسي لم أفهم حتي أواسط تسعينيات القرن الماضي غناء الطمبور من عند أهلنا الشايقية تحديداً ،،، أشكر أخي وصديقي ورفيقي عاطف خيري بأن جعل معرفتي لغناء الطمبور ممكناً وذلك في يومٍ من أيام التذكر عندما دعاني لحضور حفل زواج بمدينة كريمة تغني فيه الفنان العظيم صديق احمد ،،، كانت أولي زياراتي لتلك المناطق ( منطقة مروي الكُبري ) تعرفتُ فيها علي الأمكنة والناس هناك ،،، وكانت هي المرة الأولي التي أصطنتُ فيها بتركيزٍ عالي علي غناء الطمبور وبهرني الفنان رفيع المقام صديق احمد وأدخلني من باب المعرفة بغناء الطمبور وكانت المرة الأولي أيضاً أن أشاهد الرقص علي إيقاع الدليب أمامي مباشرةً طبيعياً غير ذاك الذي كنت أشاهده من قِبَل أعضاء فرقة الفنون الشعبية ،،، أحببت البكان وأهل البكان وتكررت الزيارات محبةً في الناس وبكانهم ( نيلٌ وخُضرة وبهاء ) وما زالت بعضُ التعابير والمفردات العامية تحتاجُ إلي فكِ رموزها بالنسبة لي ،،، سعِدتُ كثيراً بهذا المفترع ،،، بيد أنَّه وحينما يخرجُ من مساره الذي أختارته له بحكمةٍ وعقلانية أختنا العزيزة ماريل ،،، كان يُصيبني بالرهق وبعضُ الحنق ،،، قاموس المفردات العامية في اشعار حِمَّيد ومعكم نتابع ،،، أقف بكامل الإنحناء والتقدير للأخت ماريل لإفتراعها هذا المفترع المتميز جد للغاية ،،، ولكل الذين أسهموا فيه إسهاماً موجباً أحتاجُ إليه أنا بالفعل وغيري كثيرون ،،، وإلي الأمام |
اقتباس:
اجدنى فعلا قد اسهمت قليلا جدا فى اضفاء بعض المعرفة بقصائد (حميد) حين أقرأ مثل ما اختطه قلمك ههنا......... |
يا بابكر بالنسبة للنقطة الساكيها ، الشايقية زيّهم وزي غيرهم كان عندهم الخدم والعبيد في الزمان الماضي ، وسلالاتهم لا أسّع قاعدين ، ولا أسّع لم نتجاوز الحواجز الإجتماعية المعروفة ، الشوق دي الأرجح تكون قريبة لي ناس راشد ،وعادي ممكن تكون في النص تشير لي ما اصطلح عليه ب(خادم) ، القصيدة دي ماها وصفة لعلاج مشكل إجتماعي ، اعتبرها ياخي عرضحال لي واقع ، وماالقصيدة دي براها الحميد هبش فيها الموضوع دا ، حمّيد كان مهتم جدّا بالقضيّة دي .
كل زول ح يشرح كلام حميد حسب هواهو ، مافي منهج تبريري ولا حاجة ،زوايا الشوف مختلفة ودا المهم والأجمل عند قراءة شعر حمّيد ،جبنالك السائد في ثقافة المنطقة في مدلول كلمة (سرّنا ) ، أغلبنا قالوا انّو سرّنا دي بتعني القرابة البعيدة ، أحمد سليمان رايو -المعتبر عندنا برضو- قال عندها معنى السريّة ، وحمّيد ماشرح ،كل زول فينا بلقى شي في القصيدة دي بيمشي بيهو على تدعيم شرحو. معلومة يمكن تكون مهمة : المريسة زمان بتتعمل في البيوت ، وبتنشرب في المناسبات الكبيرة كلّها بالذات المناسبات المفرحة ، لم يكن صنعها حصرا على ما اصطلح تسميتهن ب(الخدم) لأنّها كانت ثقافة وكانت بتتشدّ في البيوت ..في قصيدة السرة بت عوض الكريم حميد قال الكلام دا وقد ورد سابقا في هذا البوست . بقيت يا بابكر واقف في النقطة دي كأنّك قابض علينا ذلّة ودا ما حاصل ، النص دا غير شرح الواقع السياسي كان بيعرض في واقع اجتماعي موجود في حلتنا وفي حلّتكم وفي كل الحلّال السودانية لوقت قريب وآثارو لا تزال باقية .. الونسة الفوق دي كلّها ماها جديدة عليك ، وانت عارفا كويّس . __ كن بخير .. |
اقتباس:
مبروك الشردة التانية من السودان الشقيق مبروكة ( مُني) ربنا يحفظها ليكم ويحفظكم ليها يا رب وتحياتي لأمها شهرزاد كمان سِرَّنا أو سِرِّي ،،، عند أهلنا في كردفان بتعني قريبي أو من أهلي أو من قريتي أو من حِلَّتي ( شُفت كيف ؟؟) والمريسة حتي تاريخ اللحظة هي ثقافة في جنوب كردفان ،، وهي غذاء للكبار أنا الأطفال برضهم عندهم حظ من المريسة ألا وهو بقايا المريسة بعد ما تِتصفي لتقليل درجة مفعولها ( المُشُك) كدي رجعونا تاني للمفردات العامية الفي شِعِر حميد الله يرضي عليكم |
اقتباس:
بابكر سلامات تاني .. وتالت كمان .. الفضاءات دي واسعة حقيقة ً .. بل واوسع من الشي القاعد تسوي فيهو دي واللي فات حد السخرية .. اذا عاوز نقطة تمسكا علي شعر حميد بطريقتك دي بتكون بتنفخ في قربة مقدودة ساكت .. ياهو تقعد تقول في جنس كلامك ده لامن نحن نقول العندنا .. انا عن نفسي ماني حردان اصلي ، بس ما كنت عاوز اكون مضطر اتجاوز كلامك .. .. سألتك بالله خلي البوست ده يمشي في مشيهو ياخ .. الله يرضي عليك |
| الساعة الآن 09:01 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.