اقتباس:
والماسورة بفتحها للآخر . . إن شاء الله تلقوا فيها الروَيَان. على جنب: ما تحته خط من تعبير . . عجبني بالحيل! |
الأخ العزيز أبو أماني،
والأخوة/ات المتابعين/ات، عذراً . . أتوقّف مؤقّتاً عن الإسترسال فمزاج المنتدى العام، وبكل أسف، لا يسمح. أتمنّى أن يهدأ الحال و تصفو النفوس ويعود الصفاء والوئام . . ويعود الجيلي للإستماع إلى التعليق على أسئلته / طلباته. إلى حين عودة للمواصلة، أترككم في رعاية الله. |
اقتباس:
|
[align=justify]العزيز فتحي،
أنا لا ألوم الجيلي، ولكنّي ألوم حظّي أن أتت إستضافتي في مثل هذه الأجواء التّي بالتأكيد تترك أثرها على باقي بوستات التواصل والمحبّة، ومنها هذا البوست الجميل لصاحبه الجميل جدّاً (أبو أماني). لك المودّة. [/align] |
اقتباس:
|
عكود.. فتحي .. خلونا من الإنصرافية وشوفوا لينا مواضيعنا..
اقتباس:
حقيقي يا جماعة لا نملك حق لوم أي طرف من الأطراف المتحاورة في ذاك البوستر وأشيد بالزعامة في هذا المنتدى وموقفها الرائع من كل الأمور .. فصاحب الإمتياز أبان وأوضح .. والأمين العام كان حصيفا وربانا ماهرا .. يعرف متي يتدخل وكيف؟؟ فلنترك الجيلي وأبومحمد وكل من إتفق أو إختلف معهما .. ولا ضير ما دامت النفوس من الداخل نظيفة .. عكود ..كفاية زوغان .. ما قت لك الزول بتاع الزوغان .. أصصوو ما قـــــــــــــــــع أدورو ؟؟ هيا ..!goood goood goood |
العزيز عكــــود مع خالص الشوق والتحية
العزيز عكود .. لا يمارس علينا الدلال كما يعتقد البعض .. فهو رجل مشغول حتى النخاع الشوكي حسب علمي ورغما .. يستقطع ما تيسر من وقت لأسرة سودانيات ولو على حساب أسرته أحيانا كثيرة وهذا حسب ظني! وقد تكون حقيقة لا يذكرها !. نقدر له كل ذلك ولكن رجاء أن يستقطع لنا ولو النذر اليسير من وقته الثمين .. ليختتم لنا رحلتنا المثيرة الممتعة معه عبر نفسه .. (ولا بأس أن شاء تحديد من يصطفيه ليخلفه على المائدة) .. بس يا السنجك عليك الله ما تكمل الهبٌر والضلع والحاجات التانية خلي شويه للقادم بعدك!.. عموما بجانب ما لم ترد عليه أعلاه (إن وجد) .. نقدم التحلية مسكا وختام.. • ذكرت لنا في معرض مداخلاتك قصة أول هجرة لك خارج البلاد .. ولم تذكر لنا بعض ملامح أول عودة لك للسودان بعد أول إغتراب .. • خلال سياحتك في بلاد الله طوال عمرك الطويل بإذن الله .. أذكر لنا أسماء ثلاث دول حبيبة لنفسك .. وثلاث مدن خارج السودان وثلاثة داخله مع نبذه قصيرة عن كل واحدة على حدة!. • كل شاب في مطلع حياته يتطلع لطموحات مستقبلية .. وعند التطبيق تختل النظرية فما هو موقف عكود من ذلك (الآن! فيقيني أنه ما زال شابا)؟ • شئ توقعت سؤالك عنه ولم أفعل ! مع الإجابة عليه فضلا.. • أخيرا .. أقول ليك وبكل حب صادق كفيت ووفيت وحاشاك ما قصرت .. تشاااووو * * * * * * * * *goood |
هل أقول شكرا .. العزيز عكود ..؟؟
حقيقي مهما كانت مشغولياتك فهي لن تمنعك من الوصل وتجبرك على تجاهلنا .. لو دعى الحال يمكنك أن تكتب مداخلة من كلمتين فقط ولا نطمع في أكثر منهما .. فقط لكي يستمر الوضع على ماكان عليه لا أكثر .. لك مودتي .. وهذا مجرد عتاب لا أكثر ..!! تشاوووو goood
|
العزيز عكود .. قد أثقل عليك ولكنني أخيك الأكبر..!!
مضت دستة من الأيام مذ آخر مداخلة (جانبية لك) أعقبتها عدة مناشدات بالتواصل .. على المانع خير ولا نملك سوى ..
[align=center]؟ ؟ ؟ ؟ ؟[/align] |
العزيز أبو أماني،
عساك طيّب يا زول يا سمح . . يحق لك العتاب ويلزمني الإعتذار عن التأخير والإستجابة لمناشدتك. عندما أعتذر، لا أحب الدخول في تفاصيل إيراد الأسباب والمبرّرات، بل أعشم في فضل السماح. أوعدك يا حبيب أن اتواجد هنا وبكثرة، من صباح الغد إن شاء الله. لك المودّة الصادقة. |
أأأأأأي يدا .. الكككككككلام ...!!
اقتباس:
روح يا شيخ .. الله ينور دربك دنيا وآخرة ويرحم والديك .. |
[align=justify]أسئلة الجيلي:
أحكى لينا عن عكود زمااان منذ ولادته وحتى بلوغه العشرين عن الطفولة والنشأة.. وُلدت في الخرطوم حيث كان يعمل الوالد عليه الرحمة، وتفتّحت مداركي في القرير بعد أن إستقرّ الوالد هناك. كان الوالد يعمل في البوستة والتلغراف، بعد أن عمل مترجماً بعد تخرجّه في كليّة غردون. عند إستقراره في القرير، نذر نفسه لتعليم الناس (رجال ونساء) أمور دينهم، فقد كان متفقّهاً في الدين، علاوة على الإشراف على فلاحة أرضه. كان يعقد حلقات تعليمية يوميّة (يومان للنساء وخمسة للرجال) وكان إمام المسجد، ولكنه كان مرِناً سمحاً متسامحاً كما لم يكُن متزمّتاً. يبدو أنّه كان يتقفّى أثر أبيه، فقد كان جدّي رائد التعليم في المنطقة، وكان زميلاً للشيخ بابكر بدري وصديقاً له، بعد تقاعده إفتتح أوّل مدرسة في المنطقة. أقول هذا لأعطيك نبذة عن البيئة التّي نشأت فيها. مراحلي التعليميّة كانت في القرير ومروي الثانويّة العليا. إهتماماتي في الصبا الباكر كانت تتنوّع بين شغف قراءة الأدب، حفظ الأشعار، خاصّة لشعراء المنطقة، وترديد الأغاني، يجب التنويه هنا، أنّه لا تخلو أسرة في القرير من شاعر أو شاعرة، لكني فشلت في تعليم العزف على الطنبور. وأواصل . .[/align] |
[align=justify]تابع الجيلي:
ماهى الأشياء التى أثرت مجرى حياتك? ومن هم الذين تركوا بصمتهم فى حياتك وانت فى مقتبل العمر? لا شك أن الإنسان إبن بيئته، منها تتشكّل معظم ملامح شخصيّته حتّى وإن لم تظهر على السطح. يقول النفسانيّون، أنّ أنسب مكان يقضي فيه الإنسان شيخوخته بعد التاقاعد، هو مكان نشأته الأولى. لهذا، فقد أثرت القرير حياتي كثيراً، وقدر بعض الفضائل العندي غرستها نشأتي الأولى و أهلي هناك، نخيلهم، نيلهم، أشعارهم، أذكارهم، بليلتهم، حنّيتهم، كلامهم، حُسن تعاملهم مع الآخر، ديبلوماسيّتهم وكثير من الجوانب المهمّة. كثيرون هم من تركوا بصماتهم في حياتي يا الجيلي، ويعتمد على المجال. في المجال الإنساني وهو الأهم، قطع شك هي الوالدة (أطال الله عمرها)، كريمة كالريح المرسلة، حنينة كالنسمة، حليمة، سمحة ومتسامحة. بيتها محط رحال الجميع، بابها يُفتح بعد صلاة الفجر ولا يُغلق إلاّ بعد أن يعم السكون. تُحسن معاملة الجميع حتّى من يخاصمونها، وتصلهم بالمودّة والرحمة، لا تحتمل رؤية خلاف بين شخصين. أمّا أحبابها من الأعراب الرُحّل وعابري السبيل، فلا تغفل عنهم ولا يغيبون عنها، يحبّونها كما يحبّوا أمّهاتهم، وتحبّهم كأبنائها، وعند سفرها للخرطوم، وعادة تكون لفترات قصيرة، يتجمّعون عندها وعند الوداع يبكون بحرقة وتبكي بحرقة أكثر و (لااااا تطوّلي علينا يا أمّي آمنِي). لم أسمعها في حياتي قط تذكر غائباً/ة إلاّ بالخير والدعوات. وأحسب أنّها مُستجابة الدعوة، أقول ذلك عن تجارب عدّة، أعرفها ويعرفها المقرّبون. ماذا كنت تود أن تكون ولم تكنه? هناك رغبة دفينة داخلي لم أعمل لتحقيقها ولكنّها ما زالت تراودني، وددت كثيراً أن أكون معلّمّاً. لأني أعتقد أنّي أعرف كيف أوصّل المعلومة للمتلقّي بطريقة لا بأس بها، كما يمكنني التعامل مع شتّى الأنماط البشريّة. أحكى لنا عن العكوداب وفنهم وشعرهم, العكوداب يا الجيلي فرع كبير، يتوزّعون في ثلاث مناطق في السودان، الأصل في القرير ومنّهم نحن، الجزء الثاني في سَلَوة و ودبانقا قُرب شندي، ومنهم زميلنا كمال عكود والشاعر ودبادي، أمّا الجزء الثالث، فاستقرّوا في الجزيرة وبالتحديد ود سلفاب (ود سلفاب سيد الإسم هو شقيق جدّنا عكود سلفاب)، ومنهم الفنّان مصطفى سيدأحمد (عليه الرحمة). كما أسلفت سابقاً، يندلر أن تجد أسرة في القرير ليس بها شاعراً أو شاعرة، والعكوداب ليسوا إستثناء، بل برعوا في ذلك منذ الأجداد والحبّوبات وليتني كنت أحفظ شيئاً من شعر حبّوبتنا بت دُرُو أو عاشة بت عِتمان، أو جدّي جقلاب. إشتهر منهم كشاعر، الأخ ود بادي وليس أشعرهم، وكفنّان، مصطفى سيدأحمد. تسلم يا الجيلي، على توّيرة النَفَس! [/align] |
.. والحق يقال ..!!!
ليس لأنني مفترع هذا البوستر .. وليس لأنني أحبك يا رجل لوجهه تعالى وأستلطف حديثك .. وليس مجاملة أو نفاق .. الله وحده أعلم كم أتابع ما يخطه يراعك ردا على (المعجبين!) بكل شغف وإستمتاع ..متعك الله بالصحة والعافية .. وأأأأأأدي تكية في إنتظار هطول المزن من ديمة حبلى بالنفائس .. لك حبي .. وخد بس مش ليك .. للعزيز فتحي مسعد :-
[align=center]goood goood goood goood goood [/align] |
[align=justify]تسلم يا أبا أماني على الكلمة الحلوة والتشجيع،
وأنت العزيز. أسئلة أبو أماني: • كل شاب في مطلع حياته يتطلع لطموحات مستقبلية .. وعند التطبيق تختل النظرية فما هو موقف عكود من ذلك (الآن! فيقيني أنه ما زال شابا)؟ هذا بالضبط ما حدث في حالتي، وده سؤال المليون يا الزين. كانت طموحاتي المستقبليّة أن أقرأ كلّية الهندسة ، وقد فعلت. لكن عند بداية حياتي العمليّة، هنا في الخليج، شاءت الأقدار أن أبدأ العمل في مجال الموارد البشريّة، لحين توفّر الوظيفة المناسبة التّي تتوافق مع مؤهّلي الأكاديمي. إستمرّ الحال وأحببت المجال الجديد وتعمّقت فيه بالدراسة، المثابرة والدورات التدريبيّة، فوجدت نفسي أكثر في مجال الموارد البشريّة وآثرته أكثر. الحمد لله الآن أنا راضٍ كل الرضا عن ما حقّقته في المجال العملي، ولو عاد بي الزمن مرّة أخرى، لاخترت دراسة الموارد البشريّة منذ البداية. • شئ توقعت سؤالك عنه ولم أفعل ! مع الإجابة عليه فضلا. لم تتركوا شيئاً يا حبيب، لم تتركوا شيئاً أبداً، فقد عرفتم، بحرفنة شديدة، كيف تلعبون باصات الأسئلة. لك المودّة وللمتداخلين. [/align] |
| الساعة الآن 06:16 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.