حسب الوعد، أعود لأسئلة العزيز فيصل سعد وأسأله، إن كان ما يزال يرغب في سماع إجابتي هنا؟
أسأل لأن هناك عدّة بوستات تناقش نفس الموضوع تقريباً. في إنتظارك يا كوتش. تشاااااااو:D |
سؤال لا تحلو سيرة أبى ذر .. دون سيرة الكامل الكبير .. الشاعر و الأخ حدثنا عنه .. كأخ أكبر و كأديب .. |
اقتباس:
نسمع بالحيل يا ابن العم، و راجينك تب .. |
متابعين ومستمتعين:)
|
[align=right]عكود يا الحبيب
مُمكن تفتح خزائن الذكريات وتحدثنا عن هذه الصورة وعن هذه الضحكة المارقة من جوف شغاف القلب من جُووووووووَه وبي مَحبّة ؟؟ كانت متين ووين وسبب الضحكة البتسُر القلب دي ؟؟؟ [/align] http://up.sudanradio.info/upradio/up...-415673926.JPG |
اقتباس:
أبراهيم ما هو أخي الأكبر وبس، أبراهيم كان قدوتي في كثير من ضروب تعاملي مع الحياة وكيفيّة تعاطيها. يمكنني القول بأنه كان وما زال ثائراً على البالي من المألوف، إعتنى بي منذ الصِغر وكان يعاملني، دون إخوتي، كصديق مقرّب رغم فارق السن، يشاورني في تفاصيل كثيرة ويبدو أنّه أحسّ منّي إهتماماً بما يكتب، فقد كان يعرض علي منتوجه. لم أكن أجامله إن لم تعجبني إحدى نصوصه، ولم أكن دائماً محقّاً، لكنه كان يناقشني في مرئيّاتي ويأخذ ما يقتنع به. بطبيعته، رجل صَلِد ويتمترس بقوّة وراء ما يراه صحيحاً، إلاّ فيما يخص كتاباته، فهو مرِن للغاية، واسع الأفق ولمّاح جدّاً، لا أبذل كثير عناء لأوصل له فكرتي. كأديب، أعتقد أنّك وخالد يمكنكما أن تكتبا عنه أفضل ممّا قد أفعل، فقد قابلتما الرجل، جلستما معه و احتفظتما ببعض كتاباته علاوة على كتابه في الترجمة الشعريّة "المدارات والمعابر"، وبالمناسبة، هذا الكتاب أُعتمد ضمن مقرّر الدراسات العليا في الترجمة، في كليّة الآداب بجامعة الخرطوم. محمّد سعيد دفع الله شاعر الغناء الشايقي المعروف (الطيف ، الزول الوسيم، أريتك تبقى طيّب إنت وغيرها) وصف إبراهيم بأنّه أفضل شاعر من منطقة الشايقيّة في الوقت الحالي. [/align] |
اقتباس:
ليك المودّة يا حبيب. |
اقتباس:
كل التقدير. |
اقتباس:
ياخي الصورة دي جبتها من وين؟ صراحة ما متذكّرها وما عندي منّها، لكن ما دام جبتها إنت أكيد بتكون في واحدة من لمّات سودانيات في الخرطوم. وما دام الضحكة هانقدُر، أكيد كانت بوجودك و وجود أحباب يُمكن أن أحذرهم. دحين يا خوي ما جاتك راحة، الصورة دي ورفيقاتها المعاها . . سريييييع رسّلهم لي في: [email protected] شفت الجاتك؟ سلام. |
اقتباس:
الصورة عندها علاقة بالاخ رئيس اتحاد المزارعين :D:D و الحبيب جنابو الطيب بشير، كان ممكن يدينا الاكيدة .. ارقد عافية .. |
اقتباس:
[align=justify]الصورة أكيد ليها علاقة بذلك العسكري الغتيت الذي نحب. وأعتقد أنها في صيف 2007 وكان ما أخاف الكِضِب في كافتيريا قصر الرشيد، وكان الحضور جميل وكبير، أستطيع أن أعدّهم/ن (من ذاكرة القلب الرقدوا فيهو واتمدّدوا ما شاء لهم/ن) فرداً فردا. وللاّ شنو يا ناصر؟ تسلم يا فيصل. [/align] |
تابع أبو أماني:
• خلال سياحتك في بلاد الله طوال عمرك الطويل بإذن الله .. أذكر لنا أسماء ثلاث دول حبيبة لنفسك .. وثلاث مدن خارج السودان وثلاثة داخله مع نبذه قصيرة عن كل واحدة على حدة!. [align=justify]إذا إستثنينا السودان، فأكثر الدول تركت بصمتها في ذاكرتي رومانيا، تركيا و هنغاريا، والمدن على التوالي: تمشوارا: مدينة الزهور والحدائق والناس الودودين السمحين (درست فيها). إسطنبول: العراقة والتاريخ وهي مدينة لا تُمل (زرتها كثيراً منذ أن كنت طالب وما زلت أتوق إليها). بودابست: الطبيعة الخلاّبة، نهر الدانوب الذّي يقسمها إلى جبلٍ و وادٍ والشعب الحميم المهذّب الجميل. داخل السودان يا الزين، وبكل أسف أقول، ما أتاح لي الزمن أن أتجوّل في كثير من مدننا الحبيبة، وذلك تقصير منّي مهما تعلّلت بعدم توفّر الوقت للقيام بذلك. لكن من المدن البتمنّى أزورها، كسلا، الأبيّض، جوبا وجبل مرّة. شكراً يا أبا أماني على الإستضافة في مائدتك العامرة دائماً إن شاء الله، وأعتقد أن قد آن الأوان لترشيح الضيف القادم وأفضّل أن تقوم أنت بذلك. الشكر برضو لكل المتداخلين والمتابعين وأتمنّى أن لا أكون قد خيّبت ظنّهم. آسف جدّاً على التأخير في التداخل وأشكرك يا الزين على تحمّل ذلك. [/align] |
عزيزنا ابو ربى، قبل المغادرة، نعيد لك و نذكرك بهذا السؤال الذي جاء في مقدمة اللقاء : اقتباس:
و لك وافر الاحترام و التقدير، و لمضيفك الكريم، و المتابعين و القراء .. |
سلام يا فيصل ولعلّك طيّب،
السؤال ما جلّيتو ياخوي إنت الجلّيت الرد :)، ردّيت عليه في المداخلة رقم 418 بالتالي: يرى البعض في سودانيات، بان الميثاق و اللوائح، لم تكن منصفة لمالك المنتدى و اخذت كثير من حقوقه الادارية و التنظيمية، و حدت من سلطاته التنفيذية و تركت له الحق الادبي و المعنوي، ما رأئيك في هذا الموضوع ؟؟ [align=justify]ده كلام صاح، وبالضبط ده البتنادي بيهو الديمقراطيّة ومبدأ المشاركة و ده البينادي بيهو خالد الحاج. خالد، قدر يطبّق فعليّاً ما ينادي به نظريّاً وهو رجل متصالح مع نفسو، وأنا سعيد جدّاً بذلك وليت ذلك يُطبّق في كل المنتديات السودانيّة تدريباً للممارسة الديمقراطيّة الإتحرمت منها أجيال وراء أجيال. ولا أذيع سرّاً ان قلت، أنّ أوّل من عصرت عليه ومارست فيه صلاحيات الأمين العام، كان خالد الحاج وتقبّل ذلك بتفهّم رغم رأيه فيما طبّق عليه. كان ذلك أوّل تسلّمي لمهامي (دورة 2008) ولم أكن قد إستلمت باسويرد الأمين العام، طلبته منه وأرسله فوراً وهو يعلم الغرض من طلبه. عايز تعرف التاني منو؟ التحيّة، الإعجاب والقومة ليك يا خالد. [/align] |
عذرا لعدم الرؤية،
و بشوف القلب .. ولك الشكر و التقدير، و في امان الله .. |
| الساعة الآن 05:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.