اقتباس:
ثم إنو قولة (فلان عافصل حمارة أو عافصلو جمل) لاقتني كتير بي اختصارا دا(بالذات عند الرهيواب) بمعنى عافصلو بول حمارة او جمل ، ثم إنو الزول مهما كان مشدوه و مزهلل مابيعفصلو حمارة ، حمارة هي ولاّ جرادة :confused: أما النخفور يعتب دي جبتها لأنو عافصلو حمارة ،،، بتمشي وتجي لي كلامي دا زي (الشوق) ;) |
اقتباس:
بت برنو حلنقابيه وبت باره و الشول هذا هو السودان بتنوعه وقرايتى انو حميد استبدل الشوق بى الشول فى وقت عصيب كنا نتباكى فيه على ضياع التنوع الى ان انفرط العقد فهو الحاضر فينا |
الأخت ماريل : تحياتي العطرة لك و لجميع المتداخلين في هذا البوست المفيد الممتع ,أتمنى أن يتواصل الجهد تخليدا لذكرى الشاعر القامة حميد عليه رحمة الله , و تخليدا لشعره الذي كان له دور كبير في نقل المفردة الشايقية إلى مختلف بقاع السودان حاملة معها ليس معناها القاموسي فقط و إنما الصورة والإيقاع والملمس والطعم واللون والرائحة للمنطقة و إنسانها
|
اقتباس:
الحكم في النص دا هو السياق الوردت فيهو الجملة الشعرية : الدهشان حدّر طاقيتو شان خواجي ادّاهو سجارة ود الخير ودّر يوميتو النخفور عافصلو حمارة لو ورد المقطع دا في مكان تاني في القصيدة كنت ملت لشرحك حسب ما يقوله الرهيواب ..المقطع دا هنا بالضبط بيصوّر حالة الأشخاص ديل في لحظة الحدث ، النخفور دا بيكون جا سايق حمارتو ولقى الناس ملمومين ووقف وسرح وعفص الحمارة - مو جايب خبر - . الحمارة تعفص زول بتدوس على قدمو ..والحالة دي بتحصل كتير في البلد ماكان ح تكون غريبة لو حميد ذكرا لكن في نص الشدهة والإنبهار بالخواجات الوضع ينعكس والنخفور يعفص ضلف الحمارة :) .. دي صورة بديعة في رأيي . مافي سبب واحد يجيب جرادتك دي هني .:D __ بعيدا عن الجدل الفوق دا ..يا أحمد سألتك بالله تخش البوست دا كمحترف ،لا هاوي ، أنفض جرابك ياخي .. |
سلام أحمد / طيبان،
برضو أدوني رايكم في عفصة الحمارة، الارتبطت بالحدث، الجبتها في مداخلتي نهاية الصفحة الفاتت من البوست ده. عن نفسي، شايفها هي الأقرب للسياق. |
اقتباس:
انا اخدت وقفة في تفسيرك في الاول لمان قت يقصد (عافص بول حمارة) باعتبار حميد دا عمرو في شعرو ما لجأ للدواعي الشعرية ... قدرتو الشعرية لا تعترف بالدواعي الشعرية وضرورات القافية وهكذا أمور ... فقلت في سري والله هو تفسير منطقي لكنه يتنافى مع تجربة حميد الكبيرة في الشعر - بحسب القريناهو - وبحسب القريناهو دي لا تنفي استخدام حميد للضرورة الشعرية مطلقا ولكنها تحميني انا المقصر دا ... ولكن مادامت مستخدمة بشكلها دا أصلا ومتداولة وعند الرهيواب :D تحديدا ... فمعناها هي فعلا كدي ... بس سؤال صغير هي بشرحها دا وفق ما تفضلت به مش ناقصة في القصيدة ؟؟؟ يعني ماهو المشهد الذي يمكن أن نراه حينها إن كان عافصلو بول حمارة ؟؟؟ لذا فتفسير طيبان بتاع انو كان مهجوم ومشدوه (برغم مقاربتك بين الحمارة والجرادة) إلا إنو فيهو وجاهة من ناحية مشهد عام قاعدين نشوف فيهو !!! تاني حاجة طيبان متين مشى وجا لي تفسيرك بتاع الشوق ؟؟ ياخي بطل حركات المحامين دي :D:D |
اقتباس:
يا أسامة أنا والله ما كنت قايل نفسي مظلوم قدر دا ..:D |
اقتباس:
يا عكود المشهد دا من المشاهد النادرة جدا ، بدليل انو اتخت في بوست صور نادرة ،لأنو غير حرفنة سيد الحمارة ،الحمارة لازم تكون هدييّ ورضيّي والأهم جدا ما تكون جفـّالة :) أما عمّنا النخفور ربنا يرحمو فكان عقاب عمر (عمرو كان فوق الستين في التمانينات) ،، وحركة زي دي ما بيقدر عليها لو الحمارة ميتي ومحنّطة ومتكولة على حيطة ..:D __ |
:D:D
اقتباس:
مادام حميد - عليه الرحمة - قام بحذف المقطع لاحقا معناها قصد بها مداعبة النخفور حينها باعتبارو بيعرفو ... ومادام النخفور تاجر حمير معناها معتاد على عفيص الحمير ومادام (الإنسان عض الكلب في هذا الخبر) فالصورة تعكس مدى الغرابة الحادثة حينها ... لكني انا في الاول قريتا بالضبط زي ما قالت صورة الزول وعكود (وديل طبعا الاتنين من زمن عفيص الحمير فلا تجهل كلامن الله يرضى عليك ) :D:D:D |
اقتباس:
المعلّم من حديثك بالأحمر دا بختّو - بكل الفخر والإعزاز - مع المقتبس التالي من مداخلتي أعلاه : اقتباس:
اقتباس:
|
طيّب ،، كدي يا طيبان حاول إنت براك أعفص لك ضلف حمارة:D
ضلف الحمارة يتعفص كيفن ؟؟ غايتوإلا تكون لابسالا جزمة:D:D * أما صورة (عكود) فهي أقرب عندي من إمكانية عفص الضلف ، ولو إنو كان الأمثل يقول (واقفلو فوق حمارة) أو (طالعلو حمارة) ، لكن عافصلو حمارة من الصعب إنو الزول يجي في بالو منظر زي منظر صورة عكود * أسامة معاوية : مافي ضرورة شعرية في الحكاية دي ، الناس قعد تقول فلان عافصلو حماااارة ، كدة بالظبط ، مش عافصلو بول حمارة ،، و ماهن الرهيواب (تحديدا) ... الجملة دي البلد و البلدين عارفاها .. بعدين سألتني ما هو المشهد في الحكاية دي ؟... المشهد هو إنو الزول دا (النخفور) قعد يضلع في مشيهو ،، و السبب هو ذاك :cool: أمّا قولك متين طيبان رجع لي تفسيري لحالة الشوق ، من مداخلاتو السابقة أنا فهمت كده، خاصة لامن وصل حتة (شدّتلها ستة جرارة) براهو اقتنع ، و طيبان مو بعيد ،،، تاااني يجي يقول رايو... شنو ليك looool أها آ طيبان ، في الباقيلك ،، الشوق دي شني ؟؟gap ___________________________ طيبان ، الكلام ليك ،،، مسالة عافصلو حمارة دي شدة ما وجعني غلاتك فيها كمّلتلي كرت شحن أبو خمسة ، لا خليت كرار لا خليت عباس لا خليت النوبي لا خليت طارق حاجنور ، و حررررم كلهم لقيتم معاي في نفس الراي ، وأنت بالذات ما مفروض المسألة دي تفوت عليك :mad: و بعدين ياخي والله انا كت قايل ظنك فييّ حسن ... معقول ارميلي درابة قدر دي وانا ماني قاطع شكها؟؟ |
اقتباس:
أولا ياخي أنا يعجبني الزول البيكرّب شغلتو . لكن ان ختّيت فوقا تاني خمسين ، انا رايي ماني مغيّرو ،والله يا أحمد ليس حبّا في الغلات لكن كلامك دا ما واقع لي كلّو كلّو . أنا معاك في حكاية المرض الجلدي البيقوم للزول البيطا بول الحمار ،حسب السايد عندنا ، ومصدّق تمام كلام الرهيواب والبلد والبلدين في معنى عافصلو حمارة ،لكن جملة (النخفور عافصلو حمارة ) لو حمّيد ختّاها في الحتّة دي يبقى ماهو حمّيد ، كدي شيل الجملة دي وختّها في مكان تاني من القصيدة مثلا بعد : بت أم زين جابت لها بت ، والمحجوب ينشد عن خبرك شافعو محسّب من يومين ، وبقية أخبار البلد العامة - ركز في العامة دي - الحكتا ست الدار للزين ، ح أقول لك كلامك صح والمعنى القاصدو منطقي ومعقول . لكن لما ست الدار تبدا تسرد في المشهد الغرائبي الحصلت فيهو حاجات مخالفة لطبيعتا أو موغلة في شرح الإنبهار والدهشة الحاصلي مثل : _ الدهشان حدر طاقيتو شان خواجي أداهو سجارة _ ود الخير ودر يوميتو _ النخفور عافصلو حمارة . _ شيخنا محمد قالب حسو _ طه مكفكف وحازم نصو _ وموسى الفطقة مودر شبطو _ وفطة عكفة مع الخواجة الخواجة يقوم هو يصفّق .. _ وشيخ عثمان ينقدف ساكت .. _ وكان أول يوم في عمر الزاوية إنو تقيل دون آذان وإنو الناس ما صلوا جماعة النخفور دا هني لا يمكن أبدا يعفصلو بول حمارة وتكون دي حاجة مدهشة وللا غريبة ولا حتى لو بقى يضلع بي سبب العفصة دي ،دا حدث عادي وجملة لا مكان لها هنا، ..لكن يعفصا - بجزمة أو بدونها :) - دا ياهو الغريب والمتماشي مع الأحداث الحاصلي فوق في رأيي . قرايتكن علي عيني وراسي ومشكلتي معاها إنّها بعيدة عن التسلسل المنطقي والصورة الدرامية الحاول يعكسا حمّيد .. __ يا أحمد انت عارف ثقتي في رايك لياتو حد ، أعفى لي بالله التطاول دا ، دي الزاوية القدرت أقرا منّها ، وما بغيّر رايي لو ما اقتنعت . تحياتي عبرك للأخوان عباس والنوبي وكرار وشيخنا طارق ، قول لهم أعفوا لي بالله .. ضلّيف الحمير بيسترزقوا منو الحلب في البلد ، قعد يطول لا من يعتّر للحمار ..تقول لي ما بيتعفص ؟ :) .. اقتباس:
__ والشوق قريبتن لي ناس راشد .. :D |
اقتباس:
اقتباس:
غايتو لو اديتونا معاكم فرقة للغلاط تكونوا ما قصرتوا.. اخوكم متفق مع تحليل احمد طه للعبارة محل العفص:) عندنا في الجزيرة في نواحي كتيرة بقولو برضو للزول العافص بول الحمارة عافص حمارة او عندو ( دانكسي) والياء عليها وقفة تشبه وقفة الآبري ( الحلومر). وياطيبان المشهد الغرائبي الذي فرضته الاحداث التي بدأت بتحدير طاقية الدهشان، بتحمل أن يخرج معه عرج النخفور. --- غايتو أضم صوتي لطلب العمدة عكود للعزيزة ماريل فيما يتعلق بافتراع بوست خاص لكل قصيدة، اذ هذا الجهد العجيب من جميع الاقلام الحاذقة هذي ينبغي أن تفتح له كل المنافذ. لكم احترامي |
غايتو يا طيبان غلاطك عينة :D:D:D
إنت عارف ،،، أخيرلك تعصر علي (العفصة) بتاعة عكود ، ديك بتتبلع لي شوية ، لكن تقول لي عفصا فوق ضلفا ؟ و كمان جايب لي صورةlooool طيب ،، النخفور دا ما أصلو زول حمير (بالمناسبة أنا بعرفو و اعرف تايتو في سوق تنقاسي و اعرف ولدو أحمد) ،،، طيّب ، النخفور دا لو عفصلو ضلف حمارة شنو يعني؟؟ المدهش في المنظر دا شنو ؟ ما ياهن كارو و كار ابّهاتو و يمسي و يصبح جنبهن _____________ لكن كونو النخفور الكاتلو الشمار يجي يعتب بي فد كراع عشان يشفي غليلو في حب الاستطلاع في الهيصة القايمي في البلد، دي المفارقة هنا، النخفور يقمز و موسى الفطقة حفيان و منو مابعرفو كيف ،،، دا منظر متكامل و متسق مع بعضو طيبان ما تتور نفسي ياخيgap |
اقتباس:
|
| الساعة الآن 04:25 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.