اقتباس:
الأسئلة: - هب أن كائناً غريباً هبط من عطارد ووجد أمامه صحيفة، برايك كيف سيكتشف أنها صحيفة سودانية؟ - كيف تتخيل العالم دون هذه الأشياء: القهوة، نانسي عجرم، الكمبيوتر، أمريكا، يوم الأربعاء؟ - أختر منصباً وأتخذ قراراً! أخيراً: كيف تصفع نملة على خدها، وكيف تقنع خفاشاً بأن يعدل من وقفته؟ اقتباس:
|
الرشيد اسماعيل محمود رئيس الجمهورية
ماذا انت فاعل بخصوص: *القوات المسلحة *الاحزاب الكتيرة ومسيخة دي *العلاقات السودانية الاسرائيلية *دولة جنوب السودان *ملف سد مروي *ملف الردة البدت تظهر هنا وهناك من الشباب *مشروع الجزيرة ثم ورينا لون نظام حكمك اقول قولي هذا واستغفر الله لي............ |
اقتباس:
عموماً: بل خنفسك ساي، مع الشرطة العسكرية الحايمة دي |
اقتباس:
خلقة ما حصل يوم خنفس رأسي جني أنا والحمام هو العيد متين! |
اقتباس:
مصطلح فندقي القلب ممكن يكون صحيح، ليس بالمعني المبتذل للكلمة، ولكن بالمعني الأكثر براحاً واحتمالاً للجمال، أحبُّ الأنثي بشكل مهووس، وبشوف إنها من أعظم الهدايا الربانيّة، الأنثي هي كائن الحنين، الطريق اليخرج من القلب، يتعرّج ويلتوي ليعود ثانية للقلب، الأنثي حياة تضاف الي الحياة، كنت دوماً وما زلت في حالة من الرغبة الحقيقية المهووسة لمعرفة الأنثي في كل حالاتها، الباكية، النائمة، الضاحكة، دامعة العينين ضاحكتيهما، الحزينة بعمق، الوديعة في غيرما مثيل، الراقصة بجمال، الجميلة كما بلا قصد. ولو سألتني عن أكثر شئ يدهشني في هذا الكون، لقلت لك الأنثي والقطار، ولا أعرف سر ارتباط الأنثي بالقطر في مخيّلتي،!! ربما يا مهند لأن أوّل عهدي بالحب، كان مرتبطا بشكل من الاشكال بالقطر ومحطة القطر، القطر الذي كان حين يخرج من نيالا، كأنه يخرج إلي الأبد، ليس من المدينة فحسب، بل من الدنيا بكاملها، يسرع لا يلوي علي دمع وأيادٍ ملوحة حتي آخر نقطة من لونه اللبني، وتغني البنيات السمحات: قطر شيخو أذاني أذية قطر شيخو بوهيتو اللبنية والقطر يمضي، ليعود المودعون كطيور لا تُعرف أسماؤها، كأيتام دفنوا حياتهم في أرض مجهولة ينزفزن حنيناً، كل قطرة حنين لحبيبة مسافرة، يعادل حبيبة، لذلك فقط، كانت المدينة تكتظ بالحبيبات. نحن أصغر من حياة الحنين الذي قذفنا فيه بحكم العادة والمسافة، و الانسان دائماً يكون مصاباً بأصغر مافي حياته، كنا مفعمين بالخصب المستقبلي، بالعذوبة والامنيات، الخضرة والشجر الذي يضئ. وصوت صافرة القطار الحزين، لا يزال يرنّ في القلب، يمتد وجعاً غيابيا للحبيبة المستوطنة في الدم، أساهر وحيداً سعياً وراء راحة من نوع خاص، مغفرة فردية يتيحها الليل عبر الذكريات، وقطر شيخو لا يعرف سوي الأذية، ولم يعرف أكثر من ذلك، إن كان ثمّة أكثر من الأذيّة. كل الجميلات يستطيع الانسان استيعاب جمالهن، ولكن ليس احتمال ما استوعبه من جمال، الاحتمال أعلي درجة من الاستيعاب وأكثر إيلاماً، لذلك أحياناً أحاول الابتعاد عن أنثي ما، لأتفادي قسوة الاحتمال. قال كاتب افريقي من زمرة كتّاب الـ (Write Back) وهي الكتابات التي عرفت بأدب ما بعد الاستعمار، المناهضة للخطاب الاستعماري أمثال الطيب صالح،ةجيمس جويس، نقوقي واثنقو وآخرين، قال الكاتب الأفريقي الذي لا أذكر إسمه الآن: "لولا النساء في أوروبا، لحكمت علي القارة الأوروبية بالاعدام" وهي من العبارات المُبدعة بالنسبة لي فيما يختص بتقدير الأنثي، مُبدعة الحياة، ومهندسة مسارحها دهشة وجمال. شكراً يا سيدي |
اقتباس:
والاهم من كل ذلك، إنو كل ما يتسم به جيل ما، هو صنيعة الجيل السابق، هذا شئ مفهوم وطبيعي، إذا وجد جيلٌ ما، بيئة مهيّئة للإبداع، سيبدع لا محالة، وإن وجد مؤسسات تعليم ممتازة، سيتفرد، وإن وجد طعاماً وشراباً في متناوله، سينمو صحيحاً معافي، فهل من مسؤوليات جيل ما، أن يبدع نفسه من عدم؟!! هل من مسؤولية الجيل الحالي، أن يتميّز أكاديمياً وهو يُطرد من المدرسة لعدم سداده رسوم الدراسة؟! هل من مسؤولياته أن يكتب أجمل المعلقات الشعرية وينتج المؤلفات المبدعة من أغاني ومسرح وخلافه، وهو يأكل وجبة واحدة في اليوم!! وهل يستطيع إسماعيل حسن إذا عاش في هذا الزمان أن يكتب المستحيل؟ بل هلي تستطيع تشكيلة المنتخب السوداني الحائز علي بطولة عام 70 إحراز بطولة الأمم القادمة مثلا بنفس الأدوات والحيثيات والسياق الرّاهن؟ وهل كان الترابي لو عاش في هذا الزمان، هل كان سيدرس في بريطانيا وفرنسا ويتحدث ثلاث لغات؟! وهل صديقي أبو بكر الذي ترك الدراسة نسبة لضيق ذات الجيب، وفتح له "كنتين" في نيالا منذ سبعة سنوات، هل كان سيعيش ذات المصير لو عاش في الستينات مثلاً؟!! أيهما أكثر إبداعاً إذن؟!! جيل كلما حاول التقدّم تمّ جذبه للوراء، أم جيلٌ لم يجد فرصة ليتراجع من الاساس؟! إذن: من الذي يحاكم الآخر؟!! كما قالت مستغانمي: "هذه مدينة تمنع عنك الخمرة، وتوفر لك كل أسباب شربها" والمدينة ربّما وطن، وربّما جيل آخر لا يجهد نفسه لإلقاء نظرة محايدة، نظرة تتأسّس من داخل شروط التاريخ، لأننا إذا قرأنا مثلاً لأفلاطون مقولته: "إن طول فترة العلاج الطبي تجعل من المريض عبئاً علي الآخرين وعلي نفسه، وأنه يتعيّن علي الفقراء أن يصحّوا أو يموتوا". إذا قرأناها من خارج سياقها التاريخي حيث يتساوي ضرر العلاج مع نفعه في زمن لم يعرف وسائل التخدير والمسكنات الفعّالة مثل الآن، يكون أفلاطون أكبر مجرم ولا أخلاقي علي الإطلاق. تحيّاتي ليك، وبالمرّة لراعيي الوكادة:D |
اقتباس:
الإجابة: ممثلتي المفضلة، الجنوب أفريقيّة Charlize Therone مش أفلامها بس، بتابع ليها حتي الـ Interviews القاعدة تتعمل معاها في الميديا المختلفة. مشكورين |
سلامات يالرشيد
بعد تجربتك في الحوارات الإسفيرية لعدد من السنوات وفي أكثر من موقع على حد علمي: - هل بتؤمن أنو الأسافير ممكن تكون أداة تغيير حقيقية للواقع البنعيشه كمجتمع سوداني يعاني من كل الجوانب؟؟ أم هي لا تتعدى فكرة مكان لطيف لتبادل الونسات عالية المستوى بإنتقائية أو بدونها؟؟...انت رؤيتك ليها حالياً عاملة كيف؟؟ تحياتي ياصديق ومن قبل للعم أبو أماني..صاحب المفترع.. والجميع * مافي داعي للبنفسج anymore :rolleyes: |
قرقاش العسل .. سلام يازول يارائع
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة قرقاش http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif فعلا ياعمده ... لكين حرم البوست داك .. معاى بالخساره ... ولا جايب راسماله الظاهر الشغلانه دائره خبره فى قول المفيد فى تلات كلمات ...لانملكها تقول ايه ..جلاكيم .. معاكم ومنكم نتعلم ...تحياتى للجميع والله من زمااااان داير أقرب منك لاكين ظروفي المخستكة ما سمحت نعمل أيه نحن من جماعة الكرشة والعضم .. عموما فرصتي ما بضيعها لك صادق محبتي ومعزتي وخلى البساط أحمدي .. وأنا أخوك بس ما بدس عليك ناوي عليك نيه ما ياها وحا تكون الضيف القادم على هذه المائدة وصدقني ستجد فيها ما لذ وطاب حتى الزغني والكوارع بس يوم داك صوم عدييييل كدي .. لك حبا غير مشروط .. ولا مفتوق بالجمبة ... تشششااااووو:cool: |
سماح .. الإسم والمضمون والعنوان ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سماح محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif سلامات يالرشيد بعد تجربتك في الحوارات الإسفيرية لعدد من السنوات وفي أكثر من موقع على حد علمي: - هل بتؤمن أنو الأسافير ممكن تكون أداة تغيير حقيقية للواقع البنعيشه كمجتمع سوداني يعاني من كل الجوانب؟؟ أم هي لا تتعدى فكرة مكان لطيف لتبادل الونسات عالية المستوى بإنتقائية أو بدونها؟؟...انت رؤيتك ليها حالياً عاملة كيف؟؟ تحياتي ياصديق ومن قبل للعم أبو أماني..صاحب المفترع.. والجميع * مافي داعي للبنفسج anymore :rolleyes: وجودك في أي مكان يضفي عليه بهاء وألق .. أرجوك أبهجي الجميع بطلتك البهية وأكرمي ضيفنا العزيز بما لا يدور له بخلد .. عهدتك دوما مالكة ناصية الإبداع لكي مني صادق المحبة ...:rolleyes: |
التحايا للعزيز ابو اماني و الاحباب هنا ..
و نرحب بصاحب الميرندا :D:D عزيزنا الرشيد والسؤال الاول يدينا رايو في الاغنية دي : انا كنت بيك مبسوط عايشين هناء و افراح فجأة انقلبت علي ان شاء الله كدا مرتاح http://www.youtube.com/watch?v=nE81cekOx8A |
اقتباس:
موش بنطبق علينا مثل: "الصديك عند الضيك"؟ |
أول هجمة .. مرتدة ..!!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر عباس http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif شفتا يا رشيد انا ونديدي بنسألك في الحاجات الساهلة والبتحبها موش بنطبق علينا مثل: "الصديك عند الضيك"؟ كدي يا دكتور زح لي من صاحبك ده .. بعد تجاوب على الفات سؤال واحد بث أحكي لينا يا ابو الرشد عن أول نبضة حب في حياتك .. أأأي الحب الأول .. بكل صراحة وصدق وشفافية لحدي نهاية العلاقة حتى ولو كانت من جانب واحد .. ده عربون بث:cool: |
اقتباس:
اي عليك الله (هبهبو) لي واكربو .... انا قضاها لي كلها قطر ومرق لي بخوجلي ... |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
القهوة: لا يُحتمل نانسي عجرم: يصبح أقل رقة. الكومبيوتر: يصبح مملاً أمريكا: أقلّ إبداعاً يوم الأربعاء: ناقص يوماً اقتباس:
اقتباس:
أمّا الخفاش، فلا أستطيع إقناعه |
اقتباس:
ياخي أسئلتك دي بالنسبة لي في غاية الصعوبة، ومردّ ذلك لإيماني بإنو السياسة خطيئة تُرتكب وما أظن في يوم من الأيّام أفعل ذلك. ولو قلت ليك حأعمل وأعمل لو بقيت الرئيس، حأبقي زيّ كل السياسيين صانعي الضجيج ديل، لكن أكتر حاجة مهموم بيها، قضية مجانية التعليم، لأنو أسّ البلاء في رأيي يقبع هنا. المهم: بتخيّل لي التطبيع مع إسرائيل خطوة مهمّة، وتحقيق التكامل الاقتصادي مع جنوب السودان وانجاز مشروع الحريات الاربع بعيداً عن نظرة "السيد والعبد"، بل استناداً علي حقيقة أنّ الثقافات والديانات تختلف ولكن الإنسان واحد هنا وهناك. لو نظرنا إلي الإنسان مجرداً من كل التأثيرات الجانبية، من عادات وتقاليد ومعتقدات ولون واتجاه وأصل وفصل، حتماً سيتفق الناس علي الحياة، وسيكون بمقدور الجميع أن ينام ويحلم ويصحو صباحاً ممتلئاً بالطمأنينة والسلام. ودي في ظني هي لون الحكم الذي أتمناه، الإنسانية فوق كل شئ. تحياتي |
اقتباس:
حسب تجربتي في الاسافير، بقدر أقول إنها بتأدي الدور الرقابي بإمتياز، باعتبارها وسيلة رقابية ممتازة، تعمل لها السلطات ألف حساب، بل وتشكّل مصدر مهم ليس لاستقاء المعلومات، بل حتي لمتابعة الاحداث التي تطبخ بعيداً عن الأعين. المستوي الانساني الاجتماعي: في ما يختص بدورها في صياغة العلاقات الانسانية وفقاً للمفاهيم المنادَي بها كالحرية الشخصية واحترام الآخر، وتقبّله ككيان مختلف ديناً، فكراً ونوعاً، والمساواة علي الأساس الإنساني وما إلي ذلك، فلا أظن أنّ الأسافير يمكن أن تفعل ذلك علي الاطلاق. بإلقاء نظرة سريعة علي الحوارات الاسفيرية، نجد أننا (بما فيهم أنا) غارقين حتي الرأس في السلوكيات التي ننادي بالتخلص منها، بعيدين كل البعد عن المفاهيم التي نروّج لها، نسقط في أقرب اختبارات احترام رأي الآخر، نزدري رأيه ووجهة نظره، ندّعي أننا فقط من يمتلك الحقيقة، ولم تزل "المرا مرا والراجل راجل" حتي وإن لم نصرّح بذلك، ولكن يتضح من خلال سير الحوارات. أظن النشأة ووسائل التربية هي العامل المباشر في فشلنا إزاء الأمر، كون الديمقراطية واحترام رأي الآخر وتقبل تمايزه عنا، ليست قيم أصيلة في داخلنا، بمعني أننا نشأنا –للأسف- في بيئة تعتبر إنو الـ "أكبر منّك، أفهم منّك" حتي ولو كان فهمه شططاً، والولد وصي علي البت حتي ولو كان في العاشرة من عمره وهي خريجة جامعة، إلخ. نشأنا في مجتمع يعطي الرجل حق اختيار زوجته، ولكن ليس لها ذات الحق، مجتمع لا علاقة له بفكرة الحوار والاقناع، ولكنه بارع في الهتاف والضجيج، مجتمع كل شيء فيه يرتبط بالرجولة، لا بالعقل، لذلك فضجيجنا الاعلي، وطحننا الأقل. مجتمع التميّز فيه ليس علي أساس عقلي إنساني، بل قبلي جهوي، الافضلية ليست للمفيد للآخرين، بل للذي يحمل سمتاً وملمحاً محدّداً حتي وإن كان معيقاً للآخرين. مجتمع، يعتبر الاعتراف بالخطأ هو إنهزام كبير، لذلك نشأنا علي المكابرة كوسيلة لتفادي الانهزام، مجتمع يتناقش الناس فيه ليس بحثاً عن حقيقة، ولكن لإقناع الآخرين (وتُقرأ) هزيمتهم بوجهة نظر معرّفة سلفاً علي أنها الحقيقة. مجتمع يجيد كل أفراده الحديث في آن واحد، فمن يا تري يستمع؟!! مجتمع حتي في الكتابة يمكنك ملاحظة تشمير اليدين وإبراز العضلات وصرّة الوش ونفخة الرجولة، حين تطالع نقاشاً فيه عبارات علي شاكلة: إنت يا زول ما نصيح؟ تعال هنا دة أنا الليلة راجيك وما بخليك إنت الله ما سيدك؟ تعال ورينا الهباب دة جايبو من وين؟ عبارات تصلح في أسوأ الحالات "لمطالعة الخلا" ولكنها لا تؤسس سوي لقطيعة حوارية فادحة ظلّ وما زال يعاني منها الاسفير السوداني وسيفعل. السؤال: هل بمقدور الأسافير خلق واقع حياتي أفضل يتعايش فيه الجميع بكل اختلافاتهم، مع الوضع في الاعتبار أنّها فشلت في تحقيق ذلك في عالم افتراضي؟ حقيقة، حتي الآن، نحن لم نستطع تطبيق الشعارات التي نروّج لها ونهتف بها، فمن يا تري يأسف؟! ملحوظة: طبعاً هناك إشراقات مميّزة، من حين لآخر تعطي الأمل بمستقبل معقول، ولكن كما قيل (لعله ماركيز)، فإنّ "الإنسانية كالجيوش في المعركة، تقدّمها مرتبط بسرعة أبطأ أفرادها" |
علي المستوي السياسي:
يمكن جدّاً أن تسهم الاسافير في ذلك كونها وسيلة تعبئة ممتازة أثبتت فعاليتها في العالم بأكمله، ولكن كل ذلك رهين بتوفر شروط أخري مساعدة، وستتوفر أجلاً أم عاجلاً لا فرق ما دام التغيير هو المحصلة النهائية للإثنين. لكن: في رأيي، مشكلة السودان ليست سياسية، ولكنها إنسانية في المقام الأوّل، ستظل العلّة قائمة مهما تغيّرت السلطات، لو لم يتغيّر "الانسان القيمة" الذي بداخل كل فرد، الفرد المفيد للآخرين ولذاته، الفرد المهموم بالآخر قدر همّه بنفسه، الذي يقدّس قيمة العدل كغاية القيم، الفرد الذي حتي لو لم يساعد الآخرين، لا يعيقهم بأيّ شكل من الأشكال، وذلك هو الضمير الانساني الحي، القيمة التي يجب أن تسود، فهل؟! الونسة الاسفيرية: ليست هي غاية الاهداف المرجوّة من الاسفير، ولكنها واحدة من الأشياء التي تؤسس لعلاقات انسانية تحفر عميقاً وتبقي، فوق لإنها تحمل داخل إطارها معرفة ومكتسبات جديدة بالنسبة للفرد، المعرفة ليست فقط وليدة الحوار الجاد، ولكنها أيضاً تُحمل طيّ الونسات إن شئنا، وكثير من الونس الاسفيري حمل معلومات مفيدة وحفزّني أحيانا للبحث عن أشياء خافية عليّ. شكراً يا سماح |
اقتباس:
أيّ حاجة من إنصاف مدني بتكون سمحة، بتقعّد الغنا قعّيد .. عليك الله كلِّم معاك مُبر وأسعد ديل، أو شففهم الأسئلة المريحة دي!:D |
الاخ الرشيد تحياتي :p
السوال الذي يطرح نفسه: المدعو اسامة معاوية (لو لم يكن) شايقيا ثم طفلا ثم راعيا ثم مزارعا ثم طالبا في الابتدائي ثم طالبا في المتوسط ثم طلبة في بناء الحيط الواقعة ثم طالبا في الثانوي ثم طالبا في الجامعة ثم طبيبا لاصدقائه ثم مهندس معماري لاصدقائه المقبلين على الزواج وقرروا بناء بيوتهم ثم شاعرا ثم كاتبا ثم معدا للبرامج ثم مذيعا راديويا ثم مذيعا تلفزيونيا - مذيعا جمباوياً- ثم طالبا في الهند وموظفا في ايران وموظفا بالامارات وسكيرتيرا تنفيذيا في سويسرا ثم اصلعا ثم متزوجا ثم ابو ثم عضوا في سودانيات وسودانيز اونلاين ومالكا لصفحة في الفيس بوك اقول لو لم يكن هذا المدعو كل هذا ماذا تتوقع ان يكون ؟!! |
اقتباس:
ماشي أرد علي سؤال أبو أماني المريح دة، وبعدين قووول أنا اقنعتَ الخفاش يغيّر وقفتو، أها البحصل شنو؟:D |
اقتباس:
خلاص عفيتك ... استرح |
اقتباس:
طيب يا رشيد .. سؤالي الاول : العبارة أدناه ممكن نضيفها للعبارات النماذج الانت أوردتها أعلاه ؟ يعني ممكن تعد برضو من شاكلة تشمير اليدين وفرد العضلات ومطالعة الخلا ؟ اقتباس:
وسؤالي التاني : الى أي مدى يمكن أن تؤثر علاقات الرشيد اسماعيل على تصريحه علناً بآراءه ؟ سواء فيما يتعلق بموضوع مختلف حوله .. نص مطروح .. أو حتى نقاش سياسي عادي ؟ بمعنى هل يمكن أن يمدح الرشيد اسماعيل نص ـ أي كلام ـ لمجرد أن كاتب النص صديقه ؟ ـ |
رشيد ياخ الفين سلام
شكلك كدا حتكون ضيف الموسم:) |
اقتباس:
اقتباس:
يا سيدي أصلاً أنا ما عفيت نفسي، وكاتب كدة في المداخلة، بس شكلك ما انتبهت ليها أمّا بعد: المفردات التي دعّمت بها حديثي وقمت باقتباسها أنتَ، لم أقم بايرادها كمفردات لذاتها، بل لوصف حالة معينة، حالة طقس عدائي غير مبرّر (في كثير من الأحيان)، فليست هي بمثابة قائمة نهائية، بل تحتمل إضافة كل ما يدخل في سياقها العام، وهذه تعتمد علي الناظر من بعيد، لا علي من بداخل الحدث، ومن هو داخل الدائرة، بالطبع لا يري سوي الإنغلاق. |
ثمّ:
يا ماجد ياخي أنا لستُ مختلفاً عن الآخرين في شئ، بل يمكنني الذهاب أبعد من ذلك للقول أنني أحسب أنّ عوراتي تفوق ما للآخرين (مشكلتك إنّك مرّات قاعد تكتِّر محلبية حسن الظن)، ومع ذلك أحاول جاهداً البحث عن ورق توت يستر جزءً من سوآتي الكثيرة، وذلك بالاستفادة من نماذج مشرقة ظلّت بمثابة اليد الواحدة -فيما يختص- لو أستطيع. مؤمنٌ تماماً أنّ أكثرنا إفادة للآخرين، هو أحرصنا علي احترام الآخرين، تقبُّل اختلافهم عنّا مذهباً، رؤية، رأياً ومزاجا، فكم تراني أبعُد عن ذلك!!، لابدّ وأنها مسافة لا تُقاس. أكثرنا انسانية هو أقلنا تعدياً علي الآخرين، أبعدنا عن الاساءة، أسرعنا رجوعاً للصواب حال اكتشاف حياده عنه، أقلنا اعتذاراً، فـ الاعتذار ثمرة الخطأ، الاعتذار ليس آلية لمحو الخطأ، ولكنه آلية للإقرار بالخطأ، وتوالي الاعتذار يعني بشكل واضح توالي الاقرار بالخطأ، ما يعني توالي اقتراف الاخطاء، ما يعادل الاصرار عليها، وتلك معضلتنا جميعاً. اساس الاصلاح هو معرفة اين تكمن العلّة، وما يتبقي، هو فقط عامل الزمن ليس أكثر، الاعتراف بما تنطوي عليه نفوسنا من عِلل كبيرة، هو السبيل الوحيد للتغيير نحو الأفضل، أمّا المكابرة (إتقاءً للهزيمة)، فلن يؤسس سوي للجفاء والمناقرة، وبالتالي قطيعة معرفية سنعاني منها كثيراً. الاسافير أظنها بمثابة Theory لكيف نتعايش، كيف نتحاور، كيف نحترم رأي الآخر، كيف نتقبّل الآخر علي علاته دون إقصاء ومطالبة بتره من مجتمعنا الذي نظنه ملائكيّ السمت والسلوك، كيف نعبِّد طريق الحوار، نرصفه ونصنع لافتاته، ثمّ من بعد ذلك ننقل كل ذلك النظري، لتطبيقه علي واقع الحياة، لغدٍ أفضل. فهل نجحنا في النظري حتي يتسني لنا الانتقال بإطمئنان وثقة للتطبيق العملي؟!!!، أنا لا أظن، وربّما يظنُّ آخرون ذلك. نطالب بسنِّ قوانين تحكم حراكنا، يتمُّ سنها، نضعها علي الرف، نشرع في المطالبة بسنِّ أخري إضافية، لتسدّ ثغرات الموضوعة في الرف، تلك التي لا نضع لها اعتباراً.. النتيجة: مطالبة دائمة بسنِّ قوانين جديدة، لتفعل ماذا؟، لتسدّ ثغرات القوانين التي تمّ سنها لسدّ ثغرات الأولي، تلك التي ترقد في الرف، والمفارقة هنا تكمن في أنّنا نطالب بلائحة تنظم حراكنا، مع أنّ حراكنا كله صار عن اللائحة وليس بها، لذلك صرنا كأننا نطالب بلائحة لـ اللائحة. فهل اللائحة سوي الضمير!! ... شكلي سرحتَ، وكلام كتير من الأنا قلتو، يبدو لي "أوف بوينت" بالنسبة لمداخلة ماجد، لكن "لا بأسَ من وترٍ ينوحُ ويستحيل لأغنية" كما غنّت عقد الجلاد. ملحوظة: لو عاد بي الزمن الاسفيري للوراء مسيرة عامين فقط، لأحجمت عن فعل أشياء كثيرة، اكتشفت لاحقاً عدم جدواها وخطلها علي التوالي. |
اقتباس:
علي مستوي النصوص الادبية، الموضوع يتعلق بالذائقة ليس إلّا، يعني النص "يا هبشك، يا ما هبشك"، وكتير جدّاً ما قاعد أتداخل في نصوص كتّابها من أعز الأصدقاء (حافظ حسين) نموذجاً. علي مستوي النقاشات السياسية، فما بفهم فيها، لذلك، نادراً ما أتداخل مبدياً وجهة نظري، ولا أذكر آخر مرّة شاركت في نقاش سياسي. تحيّاتي |
اقتباس:
سؤالك ساهل ما زي أسئلة وجدي ومُبر متشكرين |
اقتباس:
كيف يعني إتوقع أن يكون؟ يعني عجلاتي مثلاً؟ |
اقتباس:
أوّل نبضة حب ولّ أول قصة حب؟ عشان في فرق، لكن بما أنك جيتني في الآتو بتاعي، خلينا نسيّك رعاة الوكادة ديل:D:D، بس إنت كمان بالمرّة ساعدنا بتعلّم الاقتباس:D عموماً: من الصعب الزول يقول أول قصة حب كانت متين وكيف، لأنو المعايير بتختلف من مرحلة عمرية لأخري، علاوة علي إنو الترتيب العددي ذاتو ما ثابت، بمعني إنو قصة الحب الراهنة (مثلا) إن وُجدت، ممكن تكون أوّل قصة، اعتماداً علي تأثيرها وهبشتها ليك، حتي لو عشت قبليها عشرة قصص حب. أول حركة من النوع دة كانت في تالتة إبتدائي، كنت بكون مرتاح لما أتكلّم معاها وتبتسم لي، ومختلفة عن البنات وعندها حنان بشبه حنان الأمهات، يعني ممكن تمشي مع أمّها زيارة لأهلها، يدّوهم حلاوة، تقوم تشيل لي واحدة معاها تجيبها بكرة المدرسة، وأشياء من هذا القبيل. وفي الزمن داك لو سألوني عن ما هو الحب؟ كانت إجابتي بكل بساطة حتكون: إحساس إنك تكون مرتاح مع زولة من دون الناس القصة مشت لسنوات، لمّا جينا خامسة إبتدائي، كانت زعلانة مني لسبب من الاسباب، في شباب شرّامة كدة استثمروا الأزمة دي، قاموا قلدّوا خطي وكتبوا جوّاب للبت دي ووصلوهو ليها عن طريق تلميذة صاحبتها علي أساس إنو مني أنا، شالت الجواب وختتوا في دولابها في البيت، الجواب وقع في يد خالاتها، جوني المدرسة ونادوني، وبتذكر واحدة فيهن قالت لي: لو اعترفت بإنك كتبت الجواب دة للبت دي، نحن ما حنوصل الكلام دة لبيتكم المهم: قلت ليهم بالحرف الواحد: "لو هي قالت ليكم أنا كتبتو ليها، خلاص أنا كتبتو ليها". ومشوا علي كدة بعد ما أدوني نصايح ماركة "إنتو لسع صغار وشوفو قرايتكم". الكلام دة كان قبل اجازة الفترة، جات الإجازة، اسبوعين وانتهن، أول يوم دراسي بعدها، الصباح بعد لبست ملابسي وشلت شنطتي، الوالدة مدّت لي كباية الشاي وقال لي بصوت بتذكروا لي هسع: "أهو دي المدرسة فتحت، تاني كدي أمشي أكتب جواب لي بت" عرفت إنو خالاتها مشن البيت وكلّمن الوالدة اليوم داك أنا البيت جيتو بالليل، خجلان من الوالدة، لأنو في فهمنا الزمن داك، إنو الحب دة معادل موضوعي لقلة الأدب، مش فهمنا بس، بل حتي فهم المجتمع البسيط عامّة. والحب كمفردة، بتعني قلة أدب لا غير، وحتي الآن في مجتمعات في غرب السودان، قلة الأدب هي المرادف للجنس. البت عرسوها ومشت شهر العسل لمّا جات راجعة للبيت، صحباتها سألوها عن شهر العسل، قالت ليهم: "أتاري شهر العسل دة قلّة أدب سااااكت بس" كان التلاميذ بكتبوا في اعمدة الكهرباء بالطباشير الملون عبارة "أحب فلانة"، كحركة للتعبير عن إحساس معين، مرّة نحن راجعين من المدرسة، لقينا واحد كاتب بفحمة بخط عريض في عمود الكهرباء "أحب الله"، طبعاً حسينا إنو دة كلام لا يجوز، كيف يعني يحب الله!! لا حولااااا، جرينا جبنا موية وغسلنا العمود من لون الفحم. لأنو الحب في فهمنا كان معني مباشر ويقيني ومادّي، فكيف يعني زول يحب الله!! : المجتمع العشنا فيهو كان بسيط بشكل ما تتخيّلو، يعني الزول لمّا يأتي بشئ فوق الطبيعي، غريب وشاذ علي المجتمع، كان يقابل بعبارة تعجّبية تقول:"كلامك دة نتّا شراب مريسة"، وتعني: كلامك دة فاق حتي شراب المريسة لشدّ ما هو شاذ ودخيل علي المجتمع. شوف البساطة العجيبة دي!!، شراب المريسة كان الحدّ الاعلي للفجور والشذوذ، فأين نحن الآن يا تري! ثمّ: بعدها لم تستمر العلاقة، لأنّو والدي كان موجّه تربوي، اتنقل الضعين لمدة سنة، مشيت قريت سادسة في الضعين، لمّا رجعت نيالا بعد سنة، لقيتها سافرت مع أهلها "لدار صباح" زي ما بقولو أهلنا لكل من يرحل شرقاً باتجاه الخرطوم، حيث الاتجاهات هناك كانت هي فقط دار صعيد "الجنوب" ودار صباح "الشرق والشمال". انتهت العلاقة التي استمرت أكتر من سنتين، ولكني ما زلت مستحضراً لابتسامتها وعطرها الخاص، عطرها الذي لا زلت أتذكّر فواحه الصباحي اللطيف. ودي يا أبو أماني بتخيّل لي كانت أوّل نبض، فياخي إن شاءالله الرد شفاف وصريح! تحياتي |
وأنا أقول الزول ده فايتنا في القصة دي كيف، أتاريك من تالتة ابتدائي:D
يا رشدي ياخي السياحة في حرفك متعة كبيرة، وحين يكتب الانسان بصدق لايضل حرفه الطريق الى القلب مباشرة. الواحد مستمتع بالأسئلة والأجوبة، وبيني بينك، أخوك ما بعرف يسأل خاصة لمن تكون محبة (المسئول) حاضرة، فيصبح كل مدرمو أشهى ليمون.:) رغم ذلك وانسجاماً مع فكرة البوست، ليتك حدثتنا عن، كيف يقضي الرشيد اسماعيل أمسياته، فللتأمل في حياتك باب واسع يحسه المتابع لكتابتك بدون شك. وذاك يدعو أيضاً الى تساؤل آخر يرتبط بالاطلاع، ماهو الكتاب الذي شعرت بعلو كعبه على غيره في توجيه الرشيد اسماعيل لهذا الطريق أو ذاك. تحياتي |
عليك الله من تالتة ابتدائي؟!
و قلت لي بيقولوا علي الحب قلة أدب.... طيب يا الرشيد الحب حاشاه قلة الأدب, لكن حب سنة تالتة ابتدائي دا عندك ليه اسم؟ بالله سؤالي تلقاه في الخاص, و لو طلع ما بخدش حياءك عادي ممكن تجيبه هنا براك |
حسناً يا رشيد،
مع إنك تغافلت عن سؤال جوهري من أسئلتي السابقة ولكن لا بأس في أن أستمر في طرح الأسئلة: أولاً: إن قدّر لكَ أن تدخل السجن فما هي التي التهمة تتمنى أن تدخل بها؟ ثانياً: كيف هي علاقتك بالكتب، أو بمعنى أخر: حينما تتقاسم سريرك مع كتاب، فمن منكما ينام أولاً؟ ثم: كيف تتذكر الأحداث التي لم تحدث لكَ بعد؟ |
الرجاء ذكر سبعة فوارق بين السوشي والاقاشيه
ومن ثم اسقاط هذه الفوارق على مقارنة المجتمع الياباني مع السوداني السوال الثاني مكسيكو بعيون الرشيد |
سلام أبو أماني وتستاهل ساعة سيكو والله بإختيارك للرشيد.
يا الرشيد ياخي أنا زي زميلي في الوكادة الكانديك رضي الله عنه وأرضاه. لاحظت يا الرشيد إنّك في بعض البوستات - الفاتحها غيرك - ممكن تكتب تلاتة أربعة مداخلات وراء بعض دون ما تنتظر حتّى تعليق صاحب البوست، وعادةً بتكون مداخلات ذات قيمة عالية. وده شي جميل وبتكيّف ليهو على المستوى الشخصي. هل الدافع بيكون إعجابك بمادة البوست وهبشها ليك، ولّ بتكون أساساً "متحيّن" ومهيّأ للكتابة في تلك اللحظة بالذات. ثم :D، ما هي الكتابات البتجذبك أكتر من غيرها. |
نسيت أشيد بأسئلة الفقيّر.
تصدّق له بواحد كباية شاي من عنكش! :D |
لكن يا"رشيدو" لقيت ليك بالك طويل جدّاً وبترد بنفس طويييييل:p
ماهي علاقتك بالممرض بتاع القصة ايّاها؟؟:p هل يجوز محاكمة الكاتب من خلال شخوص روايته؟ حالتي قريت آخر صفحتين بس في البوست دا:):) |
اقتباس:
اسمو عركش يا عمدة عركش:D وعليك الله تم جميلك وناول الكباية لحافظ حسين:) |
سلام يا وِكِد :D
عنكش دي إسم الدلع. حافظ ما بتنفع معاهو كباية شاي، واليوم خميس!:rolleyes: |
اقتباس:
مساك الله بالخير يا حبيب |
| الساعة الآن 10:59 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.