بسم الله الرحمن الرحيم
متعة والله الضيف والأسئلة والقراية ،،، ننتظر لمّا يفتر شوية ،،ويجينا (مردّخ ) ياخى الزول البحب من تلاتة إبتدائى منو (جكه) طبعاً يا الرشيد أنا زول كنت فى نيالا أيام نبضاتك الأولى :D وطعم ذكرياتها ما زال فى الجلق ،، التحية لك وللأحباب |
اقتباس:
:D |
اقتباس:
يا ريس وينك ياخ ،، (لماذا لا تتفقدون الرعايا ياخ ) :D:mad: الخلطه دى كيف معاك :) غايتو المحمره دى أكان على النقطة هينة ، بس إتخيل لى لغةً ما بليغة ،، من العجله ومحبة الضيف ،،،، |
اقتباس:
ياأخى انت زول بتحَمل المعنى طاقة مامشهودة, لمن تخوف.. جميلة ياضو الكتابة المضغوطة.. _________ يالرشيد سلام, أدقش نواحى الطفولة الأكثر ايلامآ, شايفك ركزتا على الأشياء الجميلة فى مخيلتك.. أحكى ياالرشيد عن الطفولة فى نيالا, طرقها, لاتلك التى يتداولها الناس حواريها, أحكى عن الألم الحاصل فيها.. الطلبة الصغار حينها: -التعليم -الشفخانة - الألعاب - اللعنات السرية - الاحلام مولد وسيدو حاضر:D |
اقتباس:
يا زول أنا قريتو براي خدش حيائي، تقول لي جيبو هنا؟ إنت قايلني زي ناس محمد عبد الرحمن وأميري ولّ شنو؟ عموماً: بجاوبك في الخاص، لكن الضمان شنو إنك تتعاور وتجيبو هنا، مع قلبك القلت حزينة دقاتو دة! |
اقتباس:
كاااااك مستحقة يعلم الله:p |
اقتباس:
والله يا رشيد هو شهدني علي السؤأل في الخاص قمت انا زأتي انخدشت ليك في حياءك وبيني وبينك السلفي ده ما مضمون فبادر بالفت علنا علي رؤوس لوكس لوكس دي منو؟:D |
سلام رشيدنا
هل أفقدتك "كوتة" حب ثالثة ابتدائى "جرعتك" للعشق حتى الان.. ؟:D |
اقتباس:
التأمّل بتخيل لي هو المعادل للاستماع، المتأمِّل في الحياة ولها، كأنه يستمع لصوت الحياة، لحركتها كمجموع، هو الاقتراب من نبض الحياة، الاستماع لصوت الآخر الخفي، صوته الذي لا تسمعه في الاحوال العادية، وإجمالاً التأمّل هو إنك: تبقي قريب منّك، وبالتالي من الحياة. التأمُّل عندي مرتبط بالمشي، بتمشّي مسافات طويلة بشكل دائم وثابت، في نيالا كان الليل هو الوقت الأمثل، بحب الليل بجنون، وأكتر حاجة لمّا أكون براي بالليل، ميّال للوحدة بهوس، ولو كنتَ ماشي، دايماً بحاول أسلك الطرق المهجورة، الما بتكون فيها حركة، لدرجة لو حسّيت إنو في زول ماشي وراي، بحاول أقلل من خطواتي عشان يتخطاني وأرجع تاني وحيداً يعبر الليل بأحلامه. في الوقت الراهن، وقت الأصيل هو المساحة التي أجاورني فيها، بتمشّي مسافة تلاتة كيلو مترات بتأمّل في الناس وحركة المارّة، الضحكات المنبعثة من بعيد، أصوات الكائنات المختلفة، وقفة أعمدة الكهرباء، السلوك المشدودة علي شفاعة الفضاء، إلخ. وبكون مستمتع جدّاً بالحركة دي، ومن خلالها بكون مختزن تفاصيل كتيرة وبتتكوّن أفكار مختلفة بيتم تخزينها لوقت ما، قد تظهر في شكل كتابة لاحقاً، أو ونسة ما. لكن الوقت المثالي والمحبّب بالنسبة لي للتأمّل، هو أوان السفر، لو حجزت في بص ولقيت المقعد البعيد عن الشباك، برجع أغيّر المقعد علي طول، أهم حاجة أسافر عبر النافذة. اقتباس:
كنت بحس إني مشحون بافكار كتيرة وتصورات عن الحياة والانسان والعلاقات الانسانية، لكن ما قادر أعبر عنها بشكل مُرضٍ بالنسبة لي، بعد قريت الكتاب، بديت أعمل حاجات كويسة، أرتّب أفكاري وأعبّر عن تصوراتي للحياة. مع مزيد من قراية موضوعة "علم الجمال" في تفرعاتها المختلفة، بقيت موقن تماماً إنو الحياة عبارة عن حالة جمالية محض، كل إنسان بيضيف ليها بشكل مختلف عن الآخر، وبذات القدر، بنلقي آخرين قاعدين يخصموا من جماليات الحالة، ولكن الاضافة هي الأصل علي ما أظن. والاضافة الجمالية بالنسبة للحياة، هي أشياء بسيطة جدّاً (في حدّها الأدني)، يعني مثلا تلفون من صديق اشتاق ليك، قولة شكراً ومعاها ابتسامة، كلمة لو سمحتَ بلطافة، مساعدتك لزول كبير في عبور الشارع، كلها إضافات للحياة كحالة جمالية. كل شي يحمل بعداً جمالياً، قد يكون خافياً، ولكنه موجود فيهو بشكل من الاشكال، حتي الدين، كتير قاعد أركِّز في أبعاده الجمالية، ولفت نظري للحركة دي الكاتب عبد الرزاق الجبران، صاحب "جمهورية النبي" في تعليقه علي النص النبوي الناهي عن التمثيل بالجثث "لا تجوز المثلة حتي ولو بالكلب العقور". قال إنو الحديث لا يتأسّس علي بعد أخلاقي، بل مفهوم جمالي، وذهب أبعد من ذلك مطالباً بأن يكون المفهوم الجمالي هو المعيار لاعتماد صحّة الحديث النبوي. في رأيي، النهي عن التمثيل بالجثث، مفهوم جمالي صرف، لا علاقة له بالاخلاق إلّا عبر علم جمال الاخلاق. المهم: تاني ما بزيدك ولا هللة، عشان تماضر ما تنجهني (وتُقرأ تسحرني):D تحياتي |
اقتباس:
المدخل لأي بوست عشان أكتب مداخلة في "الموضوع الاساسي"، هو إعجابي بمادة البوست، وما قاعد أكون مهيّأ للكتابة في لحظة ما، وغير ذلك في لحظة تانية، الآخر هو العامل المحفز بالنسبة لي للكتابة، الآخر (النص أعني) هو ما يستطيع فكّ العقدة ويخليك بعديها تسيل سواداً علي بياض. النصوص الهبّاشة، قادرة تمرق الزول من حالة اللا كتابة المفترضة، في نصوص بتجبرك علي الخروج عن صمت اللغة، فهل هناك نصوص تغلق عليك الباب!؟ ..: طبعاً حالة المزاج الخاص قاعدة تتقاطع مع المعطيات أعلاه، ولكنها تقاطعات عابرة وظرفية ما أكتر، ودة في ظني شي طبيعي. اقتباس:
بحب جدّاً جدّاً الكتابات النقدية، وممكن أقرا لي نقد لقصّة ما قريتها وأكون مستمتع جدّاً، بجذبني النقد ورؤاه، النقد بالنسبة لي بمثابة نصوص موازية وفيها متعة مرّات ما بتتوفر في النصوص الأصلية. عشان كدة لو لقيت كتاب عن النقد الأدبي، ما بخليهو، دايماً في حالة بحث عن الجديد في النقد والتطورات القاعدة تحصل. .. عدا السياسية، أيّ كتابات بحب أقراها، وأستمتع بيها كمان. تحياتي ليك، وبالمرّة لصاحبك، قال فايتو قال!! |
اقتباس:
حاسي إنو سؤالك الاساسي: علاقتك شنو بالعيانة ديك:D حسب فكرتي، الكتابة الادبية غالباً بتتكون من نصّين: - نص أساسي - نص موازي النص الاساسي هو الحادثة الواقعية، النص الموازي مهمتو إنو يصنع الحكوة الأدبية، يعني يدعم النص الاساسي في إنو يبقي نص أدبي مقروء ويحمل إشارات محدّدة في جوّاهو. بمعني: النصوص دائماً تحتوي علي حقيقة وخيال، والجانب الخيالي بكون بمثابة الكاتشب في المائدة، وجوده يضفي نكهة، ولكن بغيابه لا تنتفي المائدة، فقط، قد تبدو أقل إغراءً. آي عارفها إجابة دبلوماسية، لكن قولي عرفتي العلاقة شنو، الممكن يحصل بعد داك شنو؟، مثلاً يعني؟:D اقتباس:
ودة كلام سليم في رأيي، الشخوص الروائيين عادة بكونو نتاج لعديد من الشخصيات، رؤي الكاتب الشخصية بتكون إسقاط أساس فيهم، عشان كدة محاكمة الكاتب (أيّاً كان نوع المحاكمة) من خلال شخوص رواياته، بيصبح عدم لياقة أدبية ما أكتر (عليك الله كيف معاك لياقة أدبية دي)؟ تحياتي |
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
اقتباس:
أسمع: تمشي معاي صحراء الربع الخالي؟ |
اقتباس:
بغني ليها: عذابي معاك بريدك قبل ما أعرفك |
اقتباس:
|
أصحابك مارحموك .. أرحمك كيييييف ؟؟؟؟
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif :D:D يا زول أنا قريتو براي خدش حيائي، تقول لي جيبو هنا؟ إنت قايلني زي ناس محمد عبد الرحمن وأميري ولّ شنو؟ عموماً: بجاوبك في الخاص، لكن الضمان شنو إنك تتعاور وتجيبو هنا، مع قلبك القلت حزينة دقاتو دة! قلت أخليك في زنقتك الحااارة دي .. باقي أصحابك كلهم خبثاء زيينا كده .. لاكين صح ما قدرت .. عليك الله أبو الرشد الخدش حياءك ده .. ما تكون فيه جارح كرامتنا وطالع كيييييت .. يعني أكيد تكون رفعت رأسنا فوق .. :confused::confused::confused: |
اقتباس:
يا جنابو هو الردّيخ دة البحسّ بيهو منو؟:D |
أبو النسب الغااااااالـــــــي ...
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif سلام أبو أماني وتستاهل ساعة سيكو والله بإختيارك للرشيد. يا الرشيد ياخي أنا زي زميلي في الوكادة الكانديك رضي الله عنه وأرضاه. لاحظت يا الرشيد إنّك في بعض البوستات - الفاتحها غيرك - ممكن تكتب تلاتة أربعة مداخلات وراء بعض دون ما تنتظر حتّى تعليق صاحب البوست، وعادةً بتكون مداخلات ذات قيمة عالية. وده شي جميل وبتكيّف ليهو على المستوى الشخصي. هل الدافع بيكون إعجابك بمادة البوست وهبشها ليك، ولّ بتكون أساساً "متحيّن" ومهيّأ للكتابة في تلك اللحظة بالذات. ثم :D، ما هي الكتابات البتجذبك أكتر من غيرها. ساعة السيكو آبناباها .. بس الفيك إتعرفت .. يعني يا أبو النسب عندك كل الملكة دي في تحريك الأمور وتطنشني .. ليه يعني؟؟ because I am black???k .. حقيقي سؤالك يعجب وأكيد الرد أعجب .. لكما وللنور والبقية كل الحب :cool: |
اقتباس:
يا عبد الله، يا خي أحكي كيف مع الطقّيع الحاصل دة!! الطقيع المن برّة مقدور عليهو، لكن ناس السلفي وأميري ديل، بقو يفلّقوا من جوّة بالطريقة دي، الكمندانية بقت مهدّدة:D جماعتك حتي بقو يتعازموا علي شاي عركش، وعنكش وما عارف ليك غايتو يا أبو أماني، أخير قرقاش:D |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif إنتو يا جماعة متأكدين إنو البوست دة إسمو "ضيف علي المائدة"!:D:D يا جنابو هو الردّيخ دة البحسّ بيهو منو؟:D وقعت ما سميت .. يا الرشيد يا وليدي .. جنابو حتة واحدة ؟ رديخ شنو يابا؟ قول جزر عديل كدي .. غايتو ندمان ساف التراب على عملتي فيك .. هات رأسك أبوسها .. :cool: |
اقتباس:
اقتباس:
كده أميري أنخدش في حياء الرشيد إذا السؤال ده حيشرط حيائي الرشيدي عديل لاكين رسلو لي في الخاص لزوم المعاينة و القياس بالعربي الفصيح شمار ساكت بس:p حليفي العزيز مستمتع جدا بالسرد الجميل إذ من خلالك ارى الفتى الذي كنته بعد تمحيص ذاكرة الصبا جيدا (بعدين شكلو الوِكادة بحبو اكل الحلل و الله حلتك دي الحقا بي موية بصلتا قربت تحرق:D:D) الرشيد إسماعيل ينتقل إلى مرحلة الوسطى و الثانوي الصيدلية الفي لفة شارع السينما (جنب الاوستديو مش) ما تنساها عليك الله؟ و الله يا حليف الكلام ده كان ترجمتو باللاتيني ماركيز شنو جورجي امادو منو؟؟:D علي بي جملة الليمان تطفيهم كلهم سؤال بي تحت كده ذكرياتك مع سينما نيالا؟ اعزائي الِوكادة كل من يرغب في عصر هذا الرجل بس يجيني بديهو السمينة شكرا ابو اماني :cool: شكرا حليفي العزيز :cool: شكرا لناس كنبة ورا:D:D:cool: |
اقتباس:
السلفى و أميرى كناس شفوت, أنا قدرتا أخمن السؤال بتاعهم شنو:D, أها تجاوب ولاَ نسألك بالدرب:D:D |
اقتباس:
المدارس قريبة للأحياء، كلُّ حي به مدرسة، لذلك كان التلاميذ يعودون للبيوت لتناول الافطار ثمّ العودة للمدرسة التي توفر لك الكتب الدراسية كلها مع بداية العام وتكون تحت مسؤوليتك لتسليمها نهاية العام، وفي ظني دي كانت أولي التدريبات علي المسؤولية العامة. كرة القدم هي لعبتنا الأولي في العصريات، وفي الليالي المقمرة، كنا بنلعب اللعبات الفلكلورية الشعبية زي "شدّت، كديس نطّاك، شد وأركب" وغيرها من لعبات الليالي الآمنة. كنا بنساهر لوقت طويل فقط يوم الخميس، وكل الايام إذا كان الزمان إجازة. الزمن داك كنت مهووس بكتب المكتبة وروايات الجيب المختلفة، بكون في البيت لأزمان طويلة، الوالدة كانت ممتعضة من الحكاية دي بدافع إني مفروض أمرق ألعب مع الأولاد في الشارع، بتجي تقول لي: "إنت البقعدك في البيت شنو؟، ما تمشي تلعب مع الاولاد في الشارع" لاحقاً، إكتشفت خوفها من أني أصبح إنطوائي بمرور الزمن، لأنو الطبيعي في ذلك العمر، إنو الولد يكون بلعب في الشارع مع الاولاد. كنت بلعب معاهم، لكن لفترات محدودة وبرجع البيت عشان أقرا "رجل المستحيل"، كنا بنصنع عربات السلوك والحديد والقصب، نسوق الترتارات نجري بيها، بنمشي نسرق الجوّافة من حي السينما، نكتل الضببة في الحِيَط ونستمتع بالحركة دي، وبنشرِّك للطيور في البيوت الخرابة. الحصين هي البتقود عربات الكارو في نيالا، مافي حمير، عربات الكارو البتجرها حمير دي شفتها لمّا جينا الخرطوم، كنا بنمشي نمعط سبيب ضنب الحصان، نسوي بيهو الشرك عشان نقبض ود ابرق وقدُّوم حماري، ومرّات بنستعين بطبق قديم بنسميهو كفّاي (عشان بتكفي علي الطيرة)، تدخل يدك وتمرقها. ما كان في أمراض بالمعني المفهوم، فقط القحّة في مواسم الشتاء، ودي علاجها بيكبوا لينا السمن في اللبن بالصباح، يومين وتبقي شديد، حتي الموت ما كان كتير زي هسّع، والموت (كخبر) ما كان مألوف في الزمن داك، يمر زمن طويل جدّاً عشان تسمع إنو الناس في "الجبّانة"، كنا بنخاف من الموت ومن أهل الميت خوف شديد، وما بناكل أكل الفُراش، بنتخيّل إنو المرحوم هو الطبخ الأكل وجهّزوا. اليوم البتكون فيهو وفاة، ما بنقدر ننوم الليل، أيّ حركة بنفتكرها الزول الميّت، يمر اسبوع حتي نرجع زي زمان، نلعب في الليالي المقمرة ونتونّس عادي. كنا بنسكن حي المزاد، وبالاضافة ليهو، كان أولاد حي الإمتداد و السينما، يُعتبروا من أولاد الرّاحات، في الاعياد بنمرق مجموعة، بقوموا أولاد حي الوادي (الشرّامة) بعترضونا في الطريق عشان يشيلوا مننا العيدية، كنا بنجري منهم جري شديد، لأنهم صعبين وما عندهم "برستيج" ، لو لحقوك، بعد ما يشيلوا منّك العيدية، يقوموا يستفزوك وممكن يشرطوا لينا هدوم العيد. مرّة قمنا شاكلناهم، بعد قبضونا، قاموا رسموا خط في الواطة، ورئيسهم قال لينا " الراجل يجي بجاي، والمرا يقيف في مكانو" قام أكبر واحد فينا قال ليهم "كلنا رجال وما بنقطع الخط"، وبعديها دوّر كوماج كارب، صادف مرور بعض الرجال وكلنا جرينا، نحن وهم. من ديك تاني بطلوا يعترضونا في الاعياد. |
:
كنا بننتظر الموسم الدراسي بفارغ الصبر، انا مؤمن تماماً إنو الأنثي هي الدافع الأوّل لتهذيب الرجل، أيّ مجتمع تتواجد فيهو بت، بكون مهذب حتي في طريقة استخدامو لـ اللغة، ناهيك عن المظهر، عشان كدة، الدراسة المختلطة، بتعلّم التلميذ إنو يكون أنيق بقدر الامكان، في مظهرو العام، طريقة شكّة القميص جوّة الردا، نضافة الشرّابات، طريقة الكلام، إلخ. كنا بنتنافس في الأناقة والمظهر الجيّد، الحركة دي مخليّة أولاد مدرسة "حي المجلس" بنين، يعتبرونا "سحاسيح" ساي، وقاعدين يطلقوا علينا لقب "أولاد أم جلْبة"، بمعني أولاد الجلابة، لأنو مدرستنا "السلطان تيراب" لتميّزها الأكاديمي، كان غالبية تلاميذها من أبناء التجّار والرأسمالية وأصحاب الوظائف الحكومية زي مدير الشرطة، السجون، والمصارف وخلافه، بالرغم من إننا أولاد معلمين وموظفين عاديين. في أون مجاعة 83 ، أمريكا دفرت الاغاثة لدارفور، وعرفت حينها بإغاثة "ريغان"، كانت المساعدة الامريكية تتكوّن من "قمح، لبن بودرة وخلطة غذائية"، الخلطة اشتهرت بخلطة ريغان، وتلك كانت فترة مؤسفة، ولسّع منظر الطيارات الهليكوبتر في ناظري، بتجي الهليكوبتر رابطين تحتها شبكة كبيرة تحتوي علي جوالات القمح واللبن والخلطة، الناس كلها بتكون راجياها، كان منظر الخلطة مغري جدّاً، أوّل يوم جابوها لينا، كنّا منتظرين متين ينجضوها عشان نضوق طعمها، لمّا ضقناها، تاني ما قدرنا ناكلها، طعمها غير مستساغ، وطبعاً المهم بالنسبة للمغيثين، ليس الطعم، بل القيمة الغذائية للخلطة. الخلاصة: نيالا تظل المدينة الأجمل (بطبيعة الحال) بالنسبة لي، حاضنة الذكريات ومفرِّخة الأحلام الكبيرة، نيالا المدينة الوحيدة القادرة علي إسالة دمعي اذا غافلتني الذاكرة استحضاراً للتفاصيل، المدينة الوحيدة التي شهدتُ طفولتها وصباها ومراهقتها، بيد أني (للأسف) لم أشهد نضجها، فالمدن مثل الانسان، طفولتها من طفولتك، صباها من صباك، وعمرها من عمرك، كل إنسان يري المدينة بمنظور مختلف، فطفولة نيالا عندي تقابل مراهقة نيالا عند آخرين، توازي نضج المدينة عند آخرين غيرهم، فنحن فقط من يُخرج للمدينة شهادة التسنين وتقدير العمر، فليس لمدينة ما تاريخ ميلاد بعينه، المدن تولد كل يوم ولكنها لا تموت. |
اقتباس:
ياخي أنا كعب آي، بس كمان ما للدرجة الشايفني بيها ناس أميري والسّلفي ديل:D |
اقتباس:
ما بعتقد في تسمية علاقة تالتة ابتدائي علي أنها قصة حب بالمعني المفهوم للكلمة، لكن ممكن تكون نبضة علي أقل تقدير، الحب علي بساطته يتطلب قدراً من الوعي الوجداني ومسؤوليات أخري توافقية بين الطرفين. في نيالا، قريت الابتدائي في مدرسة مختلطة "السلطان تيراب"، لمّا مشيت الضعين، قريت سادسة في مدرسة الغربيّة بنين (الضعين كلها ما فيها مدرسة مختلطة)، لقيت صعوبة كبيرة في التأقلم مع الحالة الجديدة، في الفصل، تتلفت يمين وشمال، تلقي الجلاليب ما تدّيك الدرب، في نيالا كنا بنلبس الرداء والقميص، في الضعين كانوا بيلبسوا الجلابية، ودة في ظني لسببين: العادات والتقاليد السائدة، خصوصاً وإنو الضعين هي المركز الرئيس لقبيلة بعينها الجلابية هي الزيّ الرّسمي لها، شيباً وشبابا. التلاميذ كانوا ناس كبار سنّاً وحجماً، وأنا كنت أصغر تلميذ في المدرسة كلها، وكانوا بعاملوني علي أساس إني ود حنكوش وناعم، باعتباري ود نيالا "العاصمة" حينها. ودي كانت المرّة الأولي والأخيرة (طبعاً) الـ لقيت فيها نفسي داخل في دور حنكوش. القراية المختلطة، أكسبتنا حساسية التعامل مع الأنثي بشكل عادي، خلتنا نتعرف علي الطرف الآخر بشكل انسيابي متدرّج ما فيهو عنصر الخلعة القاعد يحكم العلاقة بين الطلاب في الجامعة مع الطالبات. يعني البت البنقعد جمبها في قاعة المحاضرة بالجامعة، قعدنا مع جنسها من الابتدائي، الاختلاف ما بكون في اختلافها كعنصر مختلف، بل فقط في اختلاف نضج النظرة ليها، ودي ما بتشكل عامل فارق أبداً. نبضة الحب الأولي في تالتة ابتدائي، أبداً ما افقدتني جرعة الحب، بل كانت زي سواقة العجلة، و"سواقة العجلة ما بتتنسي"، كانت الخطوة الأولي في طريق الاحلام، البرعم الذي نما، اخضرّ وأثمر، كانت بالنسبة لي تشكيل للصلصال الوجداني، نفخٌ في روح غضّة، قيل لها كوني فكانت، وما زالت تكون (ولا أشكُّ في لبابتك) بطبيعة الحال:D تحياتي |
اقتباس:
لكن ياخي مداخلات السلفي وأميري ديك، ما تركِّز معاها شديد، صُحبتي ليهم ذاتها كانت عن طريق الصدفة ما أكتر:D |
اقتباس:
زي ما إنت عارف، في الزمن داك ما كان في وسائل للترفيه، السينما المكان الوحيد الممكن الناس تمشي ليهو، دا طبعاً باستثناء الايام البتكون فيها حفلات اعراس. علاقتي بالسينما قديمة جدّاً، وانا صغيّر شديد كان خالي بسوقنا السينما كل خميس، من الزمن داك بدت العلاقة، أوّل مرّة أدخل السينما أدهشتني كمية الناس وتفاعلهم مع الفيلم، وصوت قشّير التسالي الزي صوت المطرة الشكشاكة "النقناقة"، لمّا رجعنا البيت، كنت أيّ زول بلاقيهو بحكي ليهو عن السينما. بالنسبة لي، السينما ليست فقط الفيلم، ولكن الطقس القاعدة توفرو لي، بستمتع لمّا أدخل السينما، الزمن داك ما كان في زول بديك قروش عشان تمشي بيها للسينما، كنا بنشتغل في الاجازات عشان نوفر مصروف السينما والترفيه، نحن نشأنا أولاد موظفين محدودي الدخل، والدي مُعلِّم أساس، المرتب يا دوبك كان بكفي الأكل والشراب ورسوم الكهرباء والموية، ما كان في طريقة لمصاريف خارج الإطار دا، عشان نوفر قروش نمشِّي بيها أمورنا الخاصة، كان لازم الزول يشتغل في الإجازة، مافي ولد بتلقاهو قاعد ساي في الاجازة الطويلة، كل الأولاد بدقشوا الشغل. اشتغلت طُلبة كتير، وبيّاع أكياس الجيلاني المشهورة في سوق الملجة لمّا حوّلوهو لميدان الهلال القريب مننا، كنت بشيل الاكياس بالجملة، بمشي ببيعها في السوق علي نغمة ترغيبيّة موقّعة بـ : "شيل الكيس جميل ورخيص... نايلون جميل اللون" ودي طبعاً علي إيقاع ولحن معيّن بتذكّرو بكتير من المتعة غير المتناهية. في إجازاتي المرّت بي، اشتغلت نقاشة، وصبي مكانيكا في المنطقة الصناعية، ومع خطّاط ورسام برضو في المنطقة نيالا، ومن أشهر الأماكن الاشتغلت فيها طُلبجي، عمارة بنك الخرطوم، البنك الزراعي وبنك النيلين في وسط سوق نيالا. الفترات دي أكسبتني مهارات مختلفة ودربتني علي الصبر والتحمُّل، وأخواني الأصغر مني برضو كانوا بشتغلوا في الاجازات، هسع النقاشة الفي البيت والبوهية والبياض وتوصيلات الكهرباء المنزلية، ما قاعدين نجيب ليها زول من برّة، بنقوم بالشغل علي أفضل ما يجب. وأكتر حاجة برعت فيها، هي النقاشة، لأنها من المهن القليلة البيقدر الزول يظهر فيها لمساتو وإحساسو بالجمال والألوان وانسيابية ضرب الفرشاة للحائط، الحركة دي فيها متعة ما بعدها، وبتذكّر مشاهد معينة في قصص قريتها لـ "مارك توين" في مغامرات "توم سوير" فيها تصوير جميل لحكاية النقاشة دي، وبرضو عادل القصاص في قصّة "ذات صفاء، ذات نهار سادس أخضر" وهي موجودة في سودانيات واتفتح بيها بوست ترحيب قبل كدا. حوجتنا الماسة للمصاريف البتدخلنا السينما، أكسبتنا مهارات كبيرة ساعدتنا لاحقاً في الحياة بشكل لا يمكن تصوره، والعمل الصيفي في الاجازات، فايدتو ما بتقتصر علي المصاريف وتعلُّم الصِّنعة فقط، بل تمتد لتعليمك التحمّل والاعتماد علي الذات والمقدرة علي التكيّف مع مختلف الظروف، والأهم من دا كلو، إنك بتعرف قيمة المال، حال كونو لا يأتي بسهولة "في الوضع الطبيعي طبعاً". الخلاصة: بحب السينما كطقس ذكرياتي أليف، ما بحب سينما الصالات المغلقة، بدخل السينمات الوطنية، البكون جمهورها من الشفاتة والشمّاسة، متابعة الفيلم في وسط زي دا، ممتعة للحد البعيد. تحياتي |
اقتباس:
نيالا, وانت تحكي يا الرشيد, لفّفتني بشوارعها حتى كدت أتحسس قدميَّ أنفض رملاً متخيلاً بين الأصابع. إذ لطالما أحببت المشي المسروق فيها (مسروق من مراقبة الوالدة, ومن كل المراسيل التي أتقنت تقليص أزمنتها لصالح إختبار شارع جديد, مسروق حتى من مشوار درس العصر) ولطالما أحببت أهلها, بشوشون تلقائيون عفويون وممتلئة حياتهم بفرحٍ صاخب (او هكذا تركتهم) إفتقدت في حكيك سوق أم دفسو فغشيتني غربة (صحيح اولاد الموظفين برجوازيين رغم أنفهم, بس أم دفسو كان متعتي الكبرى :)) إفتقدت وادي نيالا, إذ نيالا و.. الوادي. الوادي و.. نيالا. لا ينفصمان. وإذهب معه حتى تخوم دوماية ان أردت. شكراً يا الرشيد وسلامٌ على (جالا). |
وهاد والرشيد أنتما نبعا ثرا من أجمل الأشياء والذكريات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وهاد ابراهيم محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif غايتو انا الليلة كملت حصة سنة من الدموع :) نيالا, وانت تحكي يا الرشيد, لفّفتني بشوارعها حتى كدت أتحسس قدميَّ أنفض رملاً متخيلاً بين الأصابع. إذ لطالما أحببت المشي المسروق فيها (مسروق من مراقبة الوالدة, ومن كل المراسيل التي أتقنت تقليص أزمنتها لصالح إختبار شارع جديد, مسروق حتى من مشوار درس العصر) ولطالما أحببت أهلها, بشوشون تلقائيون عفويون وممتلئة حياتهم بفرحٍ صاخب (او هكذا تركتهم) إفتقدت في حكيك سوق أم دفسو فغشيتني غربة (صحيح اولاد الموظفين برجوازيين رغم أنفهم, بس أم دفسو كان متعتي الكبرى :)) إفتقدت وادي نيالا, إذ نيالا و.. الوادي. الوادي و.. نيالا. لا ينفصمان. وإذهب معه حتى تخوم دوماية ان أردت. شكراً يا الرشيد وسلامٌ على (جالا). الله عليكما أنتما يا رائعان .. حديثكما وأسلوبكما الرائع أكبر دافع لي للإدلاء بدلوي في هذا المورد العذب .. نيالا .. أه من عروس الرمال .. زرتها في العام 73 من القرن الماضي .. وكانت مدينة تحمل كل زخم المدن العملاقة .. من جمال .. كان الجوء خريفي.. وكانت المدينة تتوضاء يوميا بماء الأمطار التي تأخذ كل أشكال الرحمة وهي تلاطف العباد من غرائب الأمور أن لا أنسى رغم الزهايمر ورغم توالي السنين ورغـم كل شئ أدق تفاصيل تلك الإجازة التي قضيتها في نيالا .. ومن أغرب الأشياء أن يكون الفيلم الذي شهدناه أنا وصحبي في سينماء عروس الرمال .. هو فيلم يحمل إسم the third secret تصوروا نوع الثقافة التي كانت تصل نيالا وكل أقاليم السودان في ذاك الوقت !.. وتصوروا ما آل إليه الحال الآن وكل دور السينماء خراب .. آآآآه يا فتحي مسعد .. علك تشاطرني الحزن الطويل ... تشششاااوووو:cool: |
اقتباس:
شوقتني حقيقي لتلك المدينة وهذا وعد مني بزيارتها كان الله مد في العمر يارشيد ياخ انت زول حكاااي ف شنو ماتقفل الحنفية دي قريب عليك الله طبعاً CC لـ ابواماني لإجراء اللازم وكدا اقول قولي هذا واستغفر الله لي............. |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زول الله http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif ينصر دين أمة محمد ياخ شوقتني حقيقي لتلك المدينة وهذا وعد مني بزيارتها كان الله مد في العمر يارشيد ياخ انت زول حكاااي ف شنو ماتقفل الحنفية دي قريب عليك الله طبعاً CC لـ ابواماني لإجراء اللازم وكدا اقول قولي هذا واستغفر الله لي............. تعليماتك أوامر يا بوص .. هوا أنا داقس عشان أفك لي جوهرة زي دي ؟؟ تاني بلمها فوقها وييييين يا يابا .. ؟؟ خليك جمب الماسورة يا رشيد .. وأنا لابت ليك بي جاي كل ما تقول تزوغ تلقى ليك بعاتي بالمرصاد .. واصل يا الحبيب .. فنهمنا لروائعك نارا كلما سألوها أأكتفيتي .. تقول هل من مزيد؟... سلام مربع للكل :cool: |
مالكم .. فترتوا ولا الحروم حموكم المرقة؟؟؟
يا النور يوسف ما قلت الزول ده لما (يدروخ) بتجيه .. أقعد إتمحرك لي كده لما الدروخة تروح منو .. الحق زولك يا زعيم .. والجماعة ديل راحوا وين؟ زول الله يقول ما تفكه ويحرشني عليو ويكب الزوغة .. أمانا ما إتلومتوا يا إتو ..:cool:
هوووووي يا الرشيد .. أرعى بقيدك أخيرلك ...تعال جاي ..ونيالا في البال والخاتر والناس بنهم منتظرين .. وأسلوب سردك الرائع داك .. ولا .. خلاس .. شفت روحك علينا ؟؟؟؟ |
اقتباس:
مرّة بنتونس أنا وعكود وإبنة أخيه شفق المغارب في جلسة جميلة علي ضفاف النيل بالخرطوم، قلت ليهو أنو منظر الموية والخضرة والظلال لا يشكل لي شيئاً جديداً أو فارقاً، نسبة لنشأتي في بيئة مليانة ظلال وماء وخضرة تمتد ليس بامتداد البصر فحسب، بل بامتداد القلب. ودا كان نقاش مستفيض شمل مقاربات ومقارنات مختلفة، عن تأثير البيئة في احساس الفرد بالجمال، أثر الماء والخضرة والظلال علي اكتساب الحنين من عدمه،..إلخ علي المستوي الخاص، نشأت في منزل، السيادة فيه للظلال، به أشجار "برتقال، منقا، فافا، موز"، شجرتين جوّافة (بيضا وحمرا)، شجرة حنّاء وشجرتين ليمون، وعريشة عنب، في نسق جنائني بديع. تمرق من ضُل؛ تدخل ضُل، وعادة بنقول "خُش الضل"، لكن ما بنقول "خشّاني ضُل" لأنو الضُل لا يدخلنا، فقط يلامسنا، في دورة مكتملة من الملامسة والدخول. ومفردة "ضُل" دي عجيبة جدّاً، في رأيي، الظل هو العملية الفيزيائية، أمّا الـ ضُل فهو قيمة معنوية، عشان كدا، الضُل ليس هو الظل، وكل ضُل يمكن أنو يكون ظلاً، وليس العكس. الضُل ليس ما ينتج عن حجب أشعة الشمس، بيد أنه ما يزيل الرهق ويجمّك في روحك. عشان كدة الـ ضُل قاعد يظهر في كتير من الكتابات الأدبية، ليس كمفهوم فيزيائي، بل كقيمة معنوية. والجانب المعنوي الخاص في حاجاتنا، ما بيركِّز علي المعني المجرّد، بل يحمل في جوّاهو ملحقات معنوية بتخصّنا دون الآخرين، زي مثلاً البرتكان والبرتقال، الدجاج والجداد، القريب فروت والقرين، وكتير من المسميات الحميمة التي تحمل كلّ حميمية المسمّي. ما بتذكر آخر ضُل لامسني لمّا دخلتو، ضُل حقيقي، تحس بملامستو ليك ودخلتك فيهو. السودانيين عموماً ليهم علاقة خاصة جدّاً مع الضل، الهمبريب والعصرية، الحاجات دي ممكن تبكِّي الزول لو إتذكرها، وهي ما في متناول رغبتو، ليس لانعدامها في العالم، ولكن لأنها النسخة الأصلية الوحيدة، والاصالة القاصدها هنا، معنوية للحد البعيد بنفس المعايير الذكرتها قبيل. علي المستوي العام، فنيالا هي مدينة الضُل والخضرة بلا منازع، وتعلمين ذلك بطبيعة الحال (حال كونك نيالابية النشأة). الرمال ووادي نيالا (بِرْلي) الكبير، الوادي الذي يحيط بخاصرة نيالا كأنه يؤدي معها رقصة (Slow) أمام المدعوين من جمع المدائن. وادي نيالا دا قصتو عجيبة، واشجار المنقا المحيطة بالمدينة من ثلاث جهات، بتخلي المدينة كأنها قصّة غرائبية، لا يصدقها من لم يكن أحد شخوصها. وتعلمين.. الوادي والرمال البيضاء الناعمة، كُبري "مكّة" وشجر المنقا، غابة النيم، وجناين "موسيه"، غابة "كُندُوة" ورُمالية ودوماية" والسلام الذي كان يغطي الأماكن كلها! بتخيّل لي وهاد ابراهيم، هي أفضل من يمكنه التحدُّث عن وادي نيالا، لأنو الوادي بالنسبة ليكم (من ينام علي خريره ويصحو علي رماله) ليس رملاً وماء وضفتين تتساقط تحتها ثمار المنقا، ولكنه كوناً عامراً بالحكاوي، فهل يا وهاد، هل وادي نيالا، سرٌّ لا يمكن إفشاؤه!؟ تحيّاتي |
اقتباس:
الحكي عن زمن الطفولة والإلفة، حركة صعبة، ما بتكون مطالب بإنك تحكي وبس، بل إنك مع حكيك دا، تعمل رايح من ضربات قلبك المتسارعة، تعمل ما شايف المشاهد البتقيف قدّامك فجأة، والحنين المخلوط بأيّ حاجة. أسوأ ما في الحياة، إنّك تحكي عن مكان صار يؤرَّخ له بـ "ما قبل المأساة وما بعدها"، الحركة دي ما بتتخيّل صعوبتها وسوداويتها. خراب الأمكنة، هو بالاساس تعدِّي علي طفولات الانسان ومراحل حيوات مختلفة، التعدِّي علي مكان ما، لا يمس المكان وحده، بل الإنسان الذي حلّ به يوماً ما، فالأماكن هي حافظات العمر، ودليل عافيته. تحياتي |
سلام رشّو،
ياخي حكيك عن نيالا ده، خلّى دقات قلبي بلا اللستر في أوّل تدويرتو؛ خلّيك إنت ووهاد! وبهذه المناسبة، ننادي وهاد. |
اقتباس:
يا عمّك: ياخي النور دا عليك الله خليهو في أسراب قوافيهو الباكيات، بمشي ليهو انا، ما فرقت ياخي!:D عموماً: يلا يا أبو أماني، ورِّي عكود إسم الضيف القادم، خلينا نجي نردِّخو ليك لمّا يآمِن. |
اقتباس:
:D |
اقتباس:
كتلتو كتل، قلبك دا يا عكود، لا حول الله!!!! أسمع: الحكي يا عمدة عن نيالا بالنسبة لي مرهق وصعب وشائك ومؤلم لأبعد حد، وأظني في البوست دا، قلت ما فيهو الكفاية عنّها، لغاية ما اتردّختَ:D، بعد كدا، أفضل حاجة يعملها أبو أماني، يدفر ليك إسم الضيف الجديد، وبعد يجي، لكلِّ حادثة حديث (علي نسق فكي جبريل). شكراً: عكودعلي المتابعة والدعم المعنوي أبو أماني علي الاستضافة وللجميع شكري علي تحمُّل المعِط |
اقتباس:
لو قلت للقارئ العزيز كلامك دا، كنت حأكون ملزم إني أحكي عن الشافعة القرّبت تقع في البحر:D:D |
عداك العيب يا الرشيد .. لاكين نسوي شنو في الطمع!
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الرشيد اسماعيل محمود http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif :D:D:D كتلتو كتل، قلبك دا يا عكود، لا حول الله!!!! أسمع: الحكي يا عمدة عن نيالا بالنسبة لي مرهق وصعب وشائك ومؤلم لأبعد حد، وأظني في البوست دا، قلت ما فيهو الكفاية عنّها، لغاية ما اتردّختَ:D، بعد كدا، أفضل حاجة يعملها أبو أماني، يدفر ليك إسم الضيف الجديد، وبعد يجي، لكلِّ حادثة حديث (علي نسق فكي جبريل). شكراً: عكودعلي المتابعة والدعم المعنوي أبو أماني علي الاستضافة وللجميع شكري علي تحمُّل المعِط غايتو يا الرشيد يا أخوي ما قادر أحمل عليك أكتر من كده لاكين تعمل شنو في الطفاسة والعين اليابسة .. يعني واحد يلقى ليو صينية بسبوسة كاااربة شغل سوري وكده لو عنده سكري ظاطو ما أظن يمسك روحو .. عموما أكون ديمقراطي وأخلي عكود أو النور يحكم .. نعتقك ولا لأ .. الحكم بعد المداولة .. رفعت الجلسة ...:cool: |
| الساعة الآن 10:09 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.