اقتباس:
ان شاء الله اجيك جواب التعيين اليومين دى وتحصل معانا الاعياد دى هنا .. |
اقتباس:
لكن ناسكم ديل اكان ما انتهت الاعياد دي ما بفكرو في حاجة ثانية كما الفرص ضيقة جدا لانه كل صحافيين الخليج مقدمين سوتكون هنالك منافسة شديدة جدا غايتو ادعو لينا خاصة انه عدد السودانيين العاملين في هذه المؤسسة العريقة قد تضاءل جدا وفي يوم من الايام حا اعمل ليكم بوست عن الموضوع ده خاصة انه الاستاذ ايوب صديق يعمل معنا وهو صاحبي شديد ودائما يكلمني عن السودانيين الذين عملوا بالبي بي سي منذ الطيب صالح بداية الخمسينات ومحمد خير البدوي والذين اتو بعدهم وقد تركوا سمعة جيدة والحمد له |
http://sudan-forall.org/forum/viewto...4b16849d72b40b الوصل أعلاه منقول عن سودان فور أول : ( دليل الفالح في استخدامات الطيب صالح ) [align=center]الأحباء هنا : تحية واحتراماً ( بين الأديب الطيب صالح وبين السلطة في السودان )[/align] عن السياسة وعن تمسُح السلطة بالمبدعين ، والرغائب المُشاعة ، وحظ المبدعين من التكريم بيد أصحاب السلطان ، أو بيد ضمائر أصحاب الصولجان التي لا تصحو عندما يصحوا سدنتهم من زوار الفجر لكسر الأنفُس والأجساد ... قص له عالم من العجائب ، وعالم من التعقيد . انبهار لحظات التكريم : إناء من عسل أو إناء من فضلات الآدميين ، يجتمع حوله الذباب !. بين المبدعين وأمور السياسة أو حبل خليط العام بالخاص أمور على غاية من التعقيد ، وليست بالأمر السهل تناوله ، أو تشريحه . كتب الدكتور حسن موسى رأياً أعلاه الوصل الذي يُفضي إليه حول الطيب في ساحة السياسة ، وفي ساحة رؤيا الطيب صالح للغة العربية وأن العروبة لغة ، وما أورده الدكتور حسن موسى من رأي الأديب الطيب من الهجمة على العربية من قبل النازحين إلى شمال السودان من جنوبه ، أو رؤيته السودان من رؤيا عربية الملامح .. أراه مُبتدأ . ولم يكتمل ، بل لم يزل في الكؤوس من باقٍ . وأعلم أنه لا يتسع وقتي لأدلي بشيء ، إذ أنني أنتظر الكثير من شحذ همم اللغة لتُعينني ألا أقع في فخ التقليل من شان مُبدعينا مع ضيق الوقت ..فلن أستطع . |
وأختلف مع الدكتور حسن موسى في حزمة من الأشياء حول الكاتب الرائع الطيب صالح :
1. مصطلح ( عربسلامي ) 2. الرواية مرآة من ماضي الطيب في خزينة الذهن ، وليس القص برنامج وطني . 3. اللغة العربية ، يراها الطيب أكثر ثراء من الإنجليزية ، وهذه رؤاه ولديها الكثير من الأسانيد 4. من السهل تلوين الطيب صالح بلون الدكتاتوريات ، وأرى ذلك فيه غطاء لقلم مرموق بخيش من كرموه و لا يعرفون القراءة ، وهذا مُجحِف في حقه . |
عزيزي الشقليني
شكرا لك على جلب الرابط فعلا هذا نموذج من نماذج السحق المجاني لمبدعنا الطيب صالح !! |
الاخ العزيز قارسيا لاعليك لهذه التخريمة وسوف نواصل الحديث عن موضوع البوست
ولي عودة لمناقشة ما تفضل به الاخ الاستاذ الشقليني . |
اقتباس:
اسف على الخروج عن موضوع البوست وانشاء الله نتحاور عن الموضوع الشيق بس المشكلة ان دررك تحتاج تمحيص وادراك جيدين قبل ان يرمى الانسان في غياهب بحرك العميق ، والمشكلة هي ان الواحد بيسرق الوقت سرقة اثناء الشغل ليمر على المنبر، ولايوجد غير هذه الطريقة بكل اسف الى لقاء منعم |
اقتباس:
علينا وعليك يتبارك العيد وكل سنة وانت طيب والجميع بالف خير الحقيقة انا كنت قاصد بالتخريمة اعتذار قارسيا المقتبس اعلاه بشان اول مداخلة له في البوست . فلا عليك يا اخي وفعلا الوقت مشكلة حقيقية والف شكر على هذه الكلمات |
استاذنا الفنان المرهف الشقليني
من المفارقات الصارخة التي تدلل على انعدام صدقية كاتب مقال " دليل الفالح " انه يستدل على ادانة مواقف الطيب صالح في مهادنة السلطة السياسية وعلى عربسلاميته على حد وصفه - باقوال الدكتور عبد الله على ابراهيم فيلسوف " العربسلامية " المجيهة ، بلا منازع والمفكر والمنظر اليساري للاسلام السياسي ممثلا في نظام الانقاذ . وبالرغم من كل ذلك لا يجد عبد الله على ابراهيم من كاتب المقال ومن اخرين مناصريين له سوي المدح والتقريظ والتسويق لما يطرحه من فكر ، بينما يتعرض الطيب صالح الى السحق المجاني بمناسبة وبدون مناسبة . فلمصلحة من ترتكب مثل هذه الحماقات في حق رمزنا الاوحد بين العالمين ؟؟!! |
اقتباس:
عفوا في التاخير على التعليق على الافادة القيمة جدا التي تفضلت بها حول نظرية موت المؤلف واتفق معك في مجمل ما انتهيت اليه . الحقيقة ان نظرية موت المؤلف لو صح ان نطلق عليها نظرية ، بسيطة الى حد السذاجة . فاذا كان المقصود هو التفريق بين الكاتب وشخوصه الروائية فهذا من الابجديات التي لا تفوت على اي قاري مبتديء . ولكن الغرض الاساسي هو كما تفضلت اقصاء الكاتب من ابوته للنص الابداعي . والفلسفة التي تقف وراء هذه الرغبة رغبة حرمان الكاتب من ابوة النص هو تجريد الذات من اي دور فاعل في العملية الابداعية وارجاع ذلك الى اللغة والابنية اللاوعية الاخري كالسياقات التي تشكل تلك الابنية . واللغة كواحدة من هذه الابنية اللاواعية هي التي تكتبنا ولسنا نحن الذين نكتبها كما يرد عند رولان بارت . والنتيجة تأليه اللغة او توثينها والمعني واحد . تجريد الذات الانسانية من اي دور مبادر خلاق في العملية الابداعية هي من الاسس النظرية للبنيوية التي افلت شمسها منذ فترة مع صعود نجم النقد الثقافي ونظريات التاويل والتلقي التي اعادت للانساق الخارجية للنص اعتبارها . |
بدا رولان بارت مقاله : موت المؤلف بالتعليق على جملة وردت في قصة لبلزاك يقول فيها واصفا شخصا متنكرا في هيئة امرأة :
" كان امراة فعلا ، بمخاوفها المفاجئة ، وتقلبات مزاجها ، وقلقها الغريزي ، وتهورها واهتمامها بالامور التافهة ، ورقة شعورها المحببة " . ثم يتسآل رولان بارت عن ماهية الشخص المتحدث في الجملة المقتبسة في القصة بقوله : " من الذي يتحدث ؟ هل هو بطل القصة الذي يجهل ان المراة ما هي الا خصي في زي امراة ؟ هل المتحدث هو بلزاك الشخص ، معتمدا علي تجربته وفلسفته عن المراة ؟ هل هو بلزاك المؤلف معبرا عن افكارا أدبية عما يظن طبيعة الأنثي ؟ هل هو صوت الحكمة عموما ؟ صوت السايكلوجيا الرومانسية ؟ " ثم يستنتج من ذلك : اننا لن نعرف الاجابة ابدا ، لسبب بسيط هو ان الكتابة الغاء وتحطيم لكل صوت ، لكل مصدر ." - انتهى . اري ان تساؤلات رولان بارت لا مبرر لها ففي الحقيقة ان المتحدث هو المؤلف بلزاك يتحدث بلسان الراوي الذي يتولى عملية السرد . والمعلوم في فن القصة ان ما يقوله الراوي او الشخصيات ليس بالضرورة هو راي الكاتب او المؤلف . وان كان هو الذي جعلها تنطق بما تنطق به . الكتابة ليست الغاء وتحطيم لكل صوت ولكل مصدر كما يقول بارت . الصوت والمصدر في النهاية هو الكاتب المؤلف . |
[align=center]عزيزنا الكاتب : الفيا تحية واحتراماً[/align] كتبت في بوست ( غارسيا ) في استدعائه ( الجيلي ) : ربما يحسب بعض النُقاد أنهم قد أفلحوا وهم يقلبون دفاتر الرؤى التي تختبئ في صياغة رواية ، حين يتم الزعم بأن الكاتب يتخفى من وراء الرؤى ليُرسل رسالة إلى عقولنا الباطنة بموقفه من الدُنيا ويهرب من المحاسبة . الرأي : تلك أراها كحبل يمشي عليه راقص مُحترف . للكاتب كل الحق في صناعة شخوصه والأحداث التي تمُر بها . ذاك من عجين القص ، وأرى أن مُحاكمة الكاتب على زعم أنه لبس شخصية من شخوصه هو أمر مُعقد يدخل في دراسة سيكولوجية الكاتب من خلال نصوصه وشخوصه وحيواتها ، وذاك أراه خلطاً بيناً يهدُف أن نلبس لباس علماء النفس البشرية ، و تمديد الكاتب على طاولة ونفتح تُفاحة رأسه ونقرأ . أرى من الخير الهروب من ( الأبجدية الأمنية ) للنقد ، ونُحاكم شخوص الرواية بمعزل عن الكاتب ولو تشابهت رواه برؤى شخوصه ، وأرى أن الحُكم على الكاتب هو من خلال رأيه الحُر ، وليس من خلال مادة إبداعية أياً كانت تلك المادة . |
اقتباس:
وأن تأت متأخرآ خيرآ من أن لا تأت هذه مشاركتى فى خيط حبيبنا ماركيز: شكرآ لك ماركيز على الهدية القيمة وماقد تنتجه من رؤى مختلفه حول النصوص وإرتباطها بالمؤلف, اقتباس:
|
.....
|
يا ترى ماذا يفعل ..او ماهو شعور "عجب الفيا " حاليا
أرجو أن يكون بخير بعد طول انقطاع من البوست .. بلغ مدى عامين ونيّف . تحياتى للجميع . |
| الساعة الآن 12:46 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.