تحياتي أ.حسيـن
وشكرا لك اقتباس:
أعتقد أن إحباطنا من السياسيين السودانيين أكبر من احباطنا من النخبة المتعلمة اجمالا.. بالاضافة لأن القيادات الطائفية تلعب على تغبيش وعي معظم الفئات من البسطاء، وتستغل العاطفة العقائدية عموما للوصول الى كراسي البرلمان وغيرها، ربما نحتاج الى بعض الشجاعة والمجازفة لإعطاء التكنوقراط فرصة إدارة شأن البلاد لوقت تعيد فيه الأحزاب بناء نفسها بصورة تنافسية، وربما يخرج الى السطح الكثير من الاحزاب الشبابية الجديدة ذات رؤى تقدمية، التي قد تنجح في ارضاء وجذب الكثير من المحبطين من تاريخنا (ذو ال 4 كروت/شُياب : انظر الفيديو :) ).. وتظل رؤيتي حول ذلك ليست قاطعة فالديمقراطية بصورتها العريضة تقتضي ان يملك الجميع حق ايصال اصواتهم.. لكني اميل الى ان لايمتلك الساسة سلطة تسيير الحكومة التكنوقراطية لكي لا نقع في نفس الفخ ونعيد مآسينا من جديد.. اما المحاسبة والتقييم فيمكن ان يتكفل به النظام الاداري الشفاف متى ما أؤسس له بشكل صحيح.. في إنتظار عودتك وتعقيب الأخ خالد إحترامي |
العزيز الجيلي
شكرا لمتابعتك في انتظار دلوك :p _________ العزيز ناصر يوسف شكرا ان كان حديثنا (في جرح) سعدت بمتابعتك ___ تحياتي لكما |
الحبيبة سناء مرسي
التحيات والمحبة لك وللأسرة اقتباس:
فماذكرته فعلا هو مانتدارسه الآن.. فالتغيير لا يعني ذهاب سلطة غاشمة فقط، بل بالضروة الاحلال بنظام أكثر قدرة على استيعاب تطلعاتنا.. يظل تأميننا على ان ذهاب هذه الحكومة التي أذاقتنا الويلات من الأولويات حتى تتسع مساحات التعبير والحريات ونسعى لتغيير جذري في مفاصلنا السياسية والاجتماعية .. نحو وطن حر..يسع الجميع وكوني بخير.. |
وجدي ياصديق
تحياتي اقتباس:
فالطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم، ولكنها تتحول من شكل الى آخر looool يعني طاقة الإحباط السالبة وتاريخ الفشل الفينا دي لو قدرنا حولناها لـ (هبّة المنجضين في الأرض) بنقدر نغير حاجات كتير.. الشعب كرت كسبان لكن الكوشتينة قافلة معانا..نحاول نجر ..ونجر..يمكن نسحبو ونكسب الgame :) شكرا لك |
اقتباس:
مداخلتى لم تخرج من صلب الموضوع لم اكن ادعو لفكرة و لست مؤمنة بها انه النفاق |
اقتباس:
و يتفق معنا الكثيرون في ذلك الديمقراطية ليست مجرد ثقافة و نظام حكم. الديمقراطية مؤسسة قبل كل شئ. مؤسسة إن لم تتأسس بكامل شروطها و أطرها فلن تحقق جدواها. و هذا هو الأمر الذي فات علينا الإلتفات إليه في تجاربنا الديمقراطية السابقة فاعتورتها الهشاشة و العطب السريعين فسهُل علي المتربصين بها أمر تقويضها. |
اقتباس:
و لا ضير من إلتقاء الإصرار مع الإصرار هنا يا سماح موجب + موجب = موجب فالنتيجة واحدة. كلا الطريقان يؤديان الي (روما) المجتمع المعافي. و خليني أرجع مرة تانية للتجربة الأمريكية و كيف قاد كلا الإصراران في النهاية إلي تثبيت قواعد بيت أبيض يسع كل الناس و المتحكر في صدر صالونو هسة رجل أسود... و بي حقو كمان. تجربة أمريكا الديمقراطية لحدي ما وصلت كانت شغالة من الناحيتين. بعض البيض الكانو بمثلو الدولة بداية من لنكولن كانو شغالين في إتجاه الإصرار علي أمريكا الديمقرطية. في نفس الوقت مارتن لوثر كنج كان شغال في إتجاه الإصرار المقابل بإنو أمريكا (حقتنا كلنا). و جسد حلمو و حلم كل الملونين في أمريكا الإتحقق في النهاية في خطبتو التاريخية القام بي زراعتا علي نصب ابراهام لينكولن: "لدي حلم بأن يوم من الأيام أطفالي الأربعة سيعيشون في شعب لا يكون فيه الحكم على الناس بألوان جلودهم، ولكن بما تنطوي عليه أخلاقهم". |
Up
|
سلام عليك سماح
أجمل ما في هذا السودان ...(قبول بالآخر) لم تشنأ مذاقه الاّ نبتةٌ غريبة المنشأ واللون والرائحة والطعم أتتنا من حيث ندري ولا ندري... اذ ما فتئ الناس يستغربون اندياح وتجذّر قيم التواصل فيه بين فرقائه ويعجبون! لعله التلاقح الجيني لكل أصول افريقيا افارقة وعربا ونوبة وأحباش... تلاقح استصحب بين يديه ثقافات وموروثات شكلت مآلات موجبة لوجدان سوداني له فوت على (كل) من حولنا من القوميات والشعوب... لكن... ولعلها تأتزر بذات الرداء الذي ائتزرت به ذات ال(لكن) التي ابتدرت أنت بها خيطك الجميل هذا... لكن لقد عابنا وأركسنا (سمت) أخاله يقعي ويقعد ايما شعب أو أمة ترنو الى مستقبل زاهر تشق بين يديه طريقها لترقى مع الراقيات من الأمم والدول... انها السمات السالبة للتصوف الذي جعل من الشخصية السودانية فردا يُقاد ولا يقود... متواكل لا متوكل... تابعٌ ذليل نتظر -دوما-الأمر والنهي من قبل (شخوص)سلمهم قياده كابرا عن كابر... حالنا في ذلك هو حال موسى عليه السلام مع الرجل الصالح... لقد فعله فينا زعماء طوائفنا وفرقنا -التي تسد عين الشمس- ثم استصحبه -حتى-من نأى ل(يتيامن) أو (يتياسر) مع أحزاب هنا وهناك... فهاهو الترابي يبجله الناس ذات تبجيل آخرين للميرغني... وذاك نُقُد لكأن حواؤهم لم تلد أمينا عاما للحزب سواه... والعيب لا أخاله فيهم بقدر ماهو فينا ياسماح... اذ الله عندما قال في شأن فرعون: فاستخف قومه فأطاعوه قال فيها وضيئنا الشعراوي: لا يُستخف قوم الاّ اذ كان بهم استعداد لذلك! ونحن (كسودانيين) جُبلنا على أن نُستخف من أولئك بحكم التربية الخاطئة التي مافتئ التصوف يبثها فينا... ذاك اساس بليتنا (ولم يزل يفعل بنا الافاعيل)... وناصره -فينا-جهل جعل من شعبنا (أميّا) تنأى عنه الثقافة والعلم والاستنارة... لكل ذلك... تقرأ مقدمتي هذه مذيلة بما ارتآه جميلنا خالد الصائغ حين قال: اقتباس:
وسأعود بحول الله مودتي تترى |
...
اقتباس:
هي الفكر اليساري! لقد جاءتنا الشيوعية من صحاري سيبريا حيث دُفن الملايين من المسلمين هناك... وفي ركابهم أتتنا البعثية العربية من أرض تتجذر العروبة فيها جينات ولسان وتراث... ولج ذاك الفكر يستصحب الدم (لونا) و(منهجا)... فبدا فينا داء رفض الآخر واقصائه...بل وقتله وسحله... ودوننا مجازر الجزيرة ابا وقصر الضيافة... استنوا فينا سنة (سيئة) مالبث غيرهم الاّ أن استن بها فغزونا من ليبيا والحبشة واريتريا... لا أدعو لمحاكمة ياسماح... لكني أود من جعل ذلك توطئة بين يدي تلمس البديل الذي ننشده جميعا... اذ يجدر بنا -بين يدي ذلك-أن نسبر غور ماضينا ...قليلا (يتبع بحول الله) |
بين يدينا دولة ماليزيا
هي عندما نالت استقلالها...لم يكن بها -حتى-مقومات الدولة! أين ماليزيا الآن؟ هل ياتراها ركبت مركب ال(ديمقراطية) الغربية التي مافتئنا نسود دونها الصحف ونبكي بكاء الفطيم البها؟! للاجابة عن هذا السؤال لنقرأ هذه الجزئية: اقتباس:
المصدر: http://www.aawsat.com/details.asp?is...article=471852 |
سوقي للمثال الماليزي ليس تصويبا أو تثمينا للديكتاتورية ...
انه مجرد (مثال) لانموذج استطاع أن يرتقي بدولة من (لاشئ) الى (نمر) يحسب الناس له حسابا... ودون ذلك شعب وصل الى مراقٍ مافتئنا نتنكب الطريق اليها منذ عام 56... ... .. . فهلا سبرنا غورنا لنتلمس الأمراض التي (تقعي) بنا دون ذاك الطريق؟ وعند ذلك... سيبين لنا البديل ياسماح مودتي |
شكراً أخ عسوم على إحياء هذا المفترع
الذي عدت إليه ساكباً الكثير من الآراء التي ربما نختلف عليها قليلا أو كثيراً وفي كل خير ولايغيب عن ذهننا أن المفترع عنيَّ بمناقشة مايجب أن نخطو نحوه لنتحصل على نجاحات طويلة المدى، فكل الدلائل أن ماضينا منذ الإستقلال والى هذه اللحظة حافل بالساسة الإنتهازيين، والتاريخ لا يعفي أحداً والداء صار بيّناً في: تأخرنا بين الشعوب، عنصريتنا المستشرية، اللاديمقراطية المتناهية في كل المؤسسات ، الغياب الكامل للنظام الإداري الممنهج والقويم، وغير ذلك من الفساد والمظالم. أشرت في مداخلاتك الى أننا نشأنا كشعب متقبل للآخر، ودعنا نثري هذه النقطة بالقول أن التعايش يمكن أن يتم بلا قبول تام للآخر وبلا إنصهار، وأعتقد أن إختلافاتنا الإثنية والعرقية لم يتم تجوزها من قبل بل بقيت (مغتغتة)، والظرف الموضوعي لإرتفاع نسبة الوعي في منتصف القرن الماضي ساهم في إخفائها وربما في إستمرار هذا التعايش حتى خرجت به الى السطح الحروب الدينية وما أُفتُعل من فتن وقلاقل..! ________________ ________________ أختلف معك كثيرا في هذا التعميم والخلط البائن الذي صغته في هذه الجزئية: اقتباس:
التواكل صفة مجتمعية ليست من أصل الدين ولا من أصل التصوف، أما إشاراتك الى تأليهنا لبعض الساسة إيمانا منا بدورهم المهم سواء في أحزاب اليمين أو اليسار فتلك حقاً مأخذة على وعينا، وهي ما دعا هذا الخيط الى تجاوزه بإستدعاء روح الشباب وأفكارهم الخلاّقة مع استصحاب التجربة الثرية للمستشارين من قُدامى السياسيين. يُتبع |
تحياتي مرة أخرى أخ عادل
اقتباس:
ولي رأي أكثر تطرفا من رأي العزيز الصائغ في الديمقراطية، هو رأي حول الأيدولوجيا والمؤدلجين، فأنا أرى أن كل فكرة إبتدرها شخص ما لتخدم الآخر وتحقق قيم العدالة والحرية والمساواة وتقيم دولة القانون هي فكرة مقبولة واحترمها واحترم صاحبها لحسن نواياه وإن اختلفنا في الطريق الى ذلك، يبقى أن الدول الناجحة لا تُنشئها النوايا ولا الأفكار المحلقة في الفضاءات..الدوّل تبنيها سواعد نظيفة وأمينة وواعية بمختلف إنتماءاتها، أينما وُّجدت فلها التحية فالتحية لمن انتهج اليسار أواليمين ولكل من قدّم هذا الوطن على ذاته، ومزبلة التاريخ لكل إستغلالي شبع من أموال أبناء شعبه الغلابى، وشرب دموعهم ودمائهم. ..وربما يُتبع :) |
تحياتي سماح
ياخ والله عندي كلام كتير داير اقولو لكن as you know :D ما لاقي فرصة اقعد بي رواقة وأسهب :rolleyes: في الكتابة. غايتو بوستيك دا - الله يجازيك - شحتفتي بيهو روحي. |
| الساعة الآن 12:28 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.