العمدة عكود
ابو دعد ازهرى متابعتكم اللصيقة كافية لمنح الوقود لا تكتفوا بالتعقيب انداحوا واكتبوا كل ما تعرفون البوست لكم وبكم وما انا الا مبادرة بطرح الفكرة كونوا هنا.. اكون بخير |
شكراً ماريل على الفكرة الجميلة والمفيدة
يقول حميد في الضوء وجهجهة التساب ... والضوء ينط من دندهوبو..يجيبو صاد صوت المطر يمكن أن نؤول مصدر الكلمة إلى (دندهوب ) وهي حسب المعنى العام للجملة ربما تعني السرحان أو الحيرة.. وقد أتت كل من الدهدة والوهدبة في ذات المعنى في قصائد مغايرة كما أورد عكود وأزهري سيف الدين ... مرات كتيرة الواحد بلقى نفسه بطبق نصائح أساتذة اللغة الأنجليزية زمان وبفهم الكلام في سياقه العام :D |
سلام يا ماريل، أزهري وأحمد،
الدَنْدَهوب = التلّة الصغيرة أو كوم التراب الدَهْدَهة = التأخير (لا تتدهده أي لا تتأخر) الوَهَدَاب = كما شرحناها سابقاً. بوست ممتع حقيقة. |
مـاريـــل ها مرة اخري سنخرج للشوارع شاهرين هتافنا ولسوف تلقانا الشوارع بالبسالات المضادة للعساكر والمساخر والخنوع ها مرة اخري سنصعد فوق هذا الاختناق الى عناق البندقية سيدي أن الرصاصة موعدي للاحتفاء بوجه ماريل الحبيبة او بخاطر ما اكون السلام عليك يا وطني الصلاة عليك يا طيب الاسماء يا كفني ويا رحط الجموع ها مرة اخرى نعتزل القصائد حسبنا الوطن المضرج بارتحال الطير عن شجر تيبس ماتيبس كم تشبس ما تشبس كم تجاسر ثم مات وما تذكر للنجوع يا ايها الماضون في شفق المشارق بالبيارق والبريق يا ايها الآتون من صدف الجسارة بالسحائب والحريق ضيقوا ليتسع الطريق هذه الشوارع لا تخون هي الشوارع علمتنا ان نفيق ان نبر البرتقالة أو نموت فداءا للرحيق ماريل يا غابة الأبنوس يا جرح التبلدي يا فنارات المواني يا نخيل يا ملة الصرعى وابناء السبيل يا اخوة الشعراء من هذا القبيل يا اخوتي الجوعى لنحتل الموائد ثم دور النشر وننشر صورة لالهنا في الصفحة الاولي ونكتب تحتها ماريل تنهشها المساخر والذمم المآ مركة البغيضة والشعر المطفف والبعوض .. السل و الآسف العميق ولا تموت ماريل كانت تستعيذ بأغنيات الكدح كانت تستعيد مشاحنات العربجية بائعات الخبز قرب الشاحنات ماريل فوق الجرح كانت تستجير القمح يمرق من نفوس الأنقياء القمح يدخل حشرجات .. حشرجات .. حشرجات فالقمح يزرعه الشيوخ الزيف في باب الكنسية بين ياقات البنوك الصفر في جرس الكنيسة وكل العاملين لدى الوكالة زارعون الساسة المتاكفون عن الخساسة يعرفون القمح في حقل السياسة مرتين القمح يزرع في الشتاء وفي الربيع القمح يحصد لانتخابات الرئاسة ماريل حدثنا صبايا الحى والفتيات جلبن الدلاليك لك الغناءالبلابل واطلقنا الحناجر وطني للصبر اخر يسقط الصبر ويحيا آل ياسر قمنا نقرشنا الجريد الامهات ضفرنّا برش في الاصيل ملآنا بالماءا لجرارة اخذنا من تمر الخوابي قبضتين وانطلقنا لحديث جانبي ماريل كنتي تقترحين للشجر التشبس بالتراب وللعصافير التمسك بالغناء وللرياح الانطلاق للم اشتات الغيوم وحشد ايقاع الفصول وشحذ حنجرة الرعود وبدء كورال المطر ماريل يا رياح الاربعاء ويا بروق الاربعاء ويا رعود الاربعاء ويا مطور الاربعاء بحق ماريل الجميلة كيف كيف ينشق القمر أو كيف مشعلة الطريق تأتي مكبرتة بدخان المصانع أو بي بوخ الكادحين تبدو كسنبلة الإباء على جباه الفاتحين مدائن العصفور بالطبشور والنغم المعتق في حلوق العاشقين ماريل تولجنا بهذا المد تخرج لهذا النيل نيلا من جديد ماريل تولجنا ونخرج من اصابعها هتافاً صاقعاً وشعاع مرحلة لانجاز الضريرة لشنق الادعياء (أسامه الخواض + محمد الحسن حسن سالم حميد) شكرا ماريل لهذا الجمال |
سلام للجميع مرّة أخرى، وشكلي حأسوي الدرب ساساقا يا ماريل ..
الدَنْدَهوب: مجموعة عيدان تُنصب أيام الفيضان وتُرفع فوقها العناقريب والعفش والعدّة لكي لا تجرفها المياه. صورة للدَنْدَهوب بكاميرا الوالد – فيضان 1988 http://www.sudanyat.org/upload/uploads/dndhoob.jpg الدَنْدَهوب في قصيدة " الضو وجهجهة التساب" - حمّيد الدندهوبات زي بعض شكل العديدي ورصّها نفس العناقريب نفسها عفشك دا حق غيرك تشك يدخل في بالك ألف شك . . . . والدندهوب إندك دك هرس القزاز الموية جاز الجاز ودك . . . . برّة المطر في الدندهوب برضو المطر ختّ البرش فوق راسو لكن المطر أووو والهوا وراس تمرة فوق عفش المسيكيني الجريد رمى دندهوبا العدي فاتت بالبحر برش الصلاة اللافحو الهوا وإبريق يثرثر بين كرر يا الله ستّها في السفر والضو ينط من دندهوبو يجيبو صاد صوت المطر . . . . خمخم عقاب الكسرة والآبري القديم من دندهوبو المنتكل في النيمة شال باقي الأكل خم الدبيب في القفة مو جايب خبر خم الرياح ... خم المطر ... خم الجراح . . . . طق دندهوب ناس ست نور عودو إنكسر وفات بالبحر تحت السماوات ماف أرض في الموية في الريح في المطر في الدابي في التمر الختر إنسان يطق قبل السماء عراقي والوشي والشعر غير وقفتو ... الدندهوب زالف هبر . . . . بكاهو رادي الدندهوب الغادي وأم درمان تغني : "حبيبي آه ... وودادي وين ... وحبيبي أوب " والباقي كلو مقابلات ... . . . . وبآخر نفس والحيل كمل بي طوفو صد الدندهوب وبين الضبابين والنمل نام نومة الديك في الحبل . . . . عين الشمس ... يا الضو أمش البرتكان والمنقة والنيم تنطقش يا الضو أمش الدندهوب ... يا الضو أمش حدرنلو من قوز الرماد رمن الرمش قالنلو أمش |
سلام يا أزهري،
يبدو الساساق حيكترمن تالاي برضو :) وعشان ماريل تكون بخير، أنا متّكِل على قولها: اقتباس:
نحن في القرير نقول لكوم التراب أو "قويز" الرملة، دندهوب. أمّا الصوّرو الوالد يتطابق تماماً مع القصدو حميد في القصيدة الجبتها؛ وده نحن بنسمّيهو "الرّوشان" الممكن يكون فوق راكوبة، كما في الصورة، أو فوق شجرة نيم أو خلافو. بعض تلك الكلمات المحليّة تختلف إستخداماتها من منطقة لأخرى. معنى الرّوشان إستخدمو إبراهيم الكامل في مرثية "أبوي المات إمام" في تشبيه الوالد به، كناية على الملاذ الآمِن: أبُوي المُوية ما بتَشْغِل لِهَاة رَوْيَان وابُوي الهَاوِي مَا بيَسْعَل ضَرَى الرّوشَان غَدَر جِسْر التَّسَاب خَلْخَلْنَا بالأرْكَان والرِّيح فَرْطَقَت..لينا الله يا سليمان ليك ولماريل ألف تحيّة. |
نعم يا عمده.. الدندهوب القاصدو حميد في قصيدة الضو هو الأشار ليهو أزهري : عباره عن حاجة قريبه من ال "سيداب " بيكون عالي بيرفعو فيهو العفش والعده عشان ما تتبلبل.. الروشان ده ما سمعت بيهو.
ياريت يا أسامة معاوية لو إتداخلت هنا.. بذكر إنك في نهاية التسعينات إنك كتبت عن " مصابيح السما التامني وطشيش " بما تحملو من أمثال وحكاوي شعبية ، وذخيره حية من المفردات العامية. -- تحياتي ياماريل ، ولضيوفك |
اقتباس:
عودا أحمد ياخي وشكرا لماريل التي ابتدرت ما يدعوك الى الكتابة وشكرا لحميد من قبل ذلك. لكم تحياتي |
تسلم يا كانديك على الكلمات الطيبة ..
وأهو ترانا بنعافر عشان نحافظ على توازن الأشياء مع بعض.. |
اقتباس:
وسعيدة بعودتك الى سودانيات حسب ما علمت انك انقطعت لفترات طويلة سعيدة بعودتك ومشاركتك |
اقتباس:
كم اسعدتنى هذه المشاركة الرحمه لحميد الذى كان مدخلنا لكل هذا الجمال داومى يا امال على مثل هكذا اطلالة |
اقتباس:
انها اعطت للبوست قيمة عظيمة شكرا لك ما اجملها من مساسقة لا تنقطع يا استاذ ازهرى |
اقتباس:
مشاركات ثرة من جانبك مساسقتك ان كترت يكون كتر خيرك شديد وياااااااما احلى خطوك هنا |
اقتباس:
لك ول(لا اسميهم ضيوفى فهم اصحاب الدار) |
اقتباس:
وسعيدة بان ابتدرت ما يدعوه للمشاركة وايضا شكرا لك على المتابعات |
| الساعة الآن 02:51 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.