اقتباس:
وصدقني لم أقرأ أو أطالع - خارج المقدس - على كلمة أصدق ولا أبلغ من مقولة: (المثقف مسئول حتى عن الجرائم التي لم يسمع بها). وصدق هذه المقولة يتأتى من أن الجريمة والخطأ دائماً ينتجان عن قصور في المنهج الفكري والأخلاقي، فقد بح صوتي وأنا أقول: (الناس شركاء في السلطة) فأجابه بأنهم شركاء في العلف. وحين اوضح أن التعليم حاجة دولة وليس الفرد، يقال لي التعليم كالماء والهواء. أما مسألة أن الخدمة العامة سلعة يجب أن تستوفي أفضل المواصفات، فهذا يعتبرونه خبل لأن الخدمة العامة عندهم هي تفضل من الذي يقدمها. ناسين الأجر المدفوع من دافع الضرائب لهذه الخدمة. وعلى هذا أرى أن الحل الجذري يكمن في نشر الوعي ومحاكمة كل من خرب منهجنا الفكري على مدى تاريخنا المعلوم. |
مكرر
|
اقتباس:
تعرف الحكاية ما عداوة بقدر ما هي إشانة سمعة وحقارة لم يسلم منها حيوان ولا إنسان.. فالحمار والهندي أغبياء .. والبدوي ساذج، والجعلي أحمق، وكلو بيضحك على كلو.. ما سمعت نكتة الشايقي النزل محطة الدايات فقال له الجعلي: "أسع دي محطة ينزل فيها راجل" :D. |
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=jz7cJ6HaYPU[/youtube]
التعامل الخطأ له عدة أوجه |
اقتباس:
تعرف يا أبو جعفر الخنزير أشبه حيوان بالأنسان :p غير العادات الضارة فيه معظم قطع الغيار منو .. غايتو أنا عارف صمام القلب بب برب يركب ويشتغل زى المافى حاجة :p ألطف حاجة واحد أكبر دكاكين المواد الغذاية وضع صورة خنزير على أكياسو .. العرب رفضوا يختوا حاجياتم فى الكيس :D:D |
حبه المنتدى سلام
ولكن هل هناك ولاء مطلق 24/7 يعنى فى الاربعه وعشرين ساعه وسبعه يوم فى الاسبوع .. ديمقراطيه رافت المتطرفه :D ( مافيش يمه ارحمينى )... هى ان يطلق عليك عسكرى الاعدام الرصاصه وهويبتسم وانت راضى ومبسوط خصوصا اذا كنت مرتكب الجريمه .. انسى حكايه الحنيه ياحنين طرحتم تقريبا معظم اوجه المشكله ولكن ماهو الحل او بالاصح ماهو التمن لحل المشكل ...انا اعتقد انه عاداتنا الاجتماعيه هى التمن .. يعنى المدير البسف مع المراسله اقصد يسف من كيس صعوط المراسله ..يبطل العاده المافيها اى اوتوكيت دى ... ومايمشى يعزى المراسله لو ابوه مات ..كفايه يرسل ليه مندوب للتعزيه او نعى فى الصحف ..وكذلك مافى زول يغيب عن العمل او يتاخر لو والده واحد من الجيران ماتت ..يختوها فى التلاجه لحدى ماوقت الشغل ينتهى ..يعنى انسى حكايه اكرام الميت دفنه دى ..وبصراحه اكتر مطلوب كثير من القسوه ... وده بصراحه دواء مر شديد مابنقدر نشربه ...وبالدارجى كده ده حار وده حرم ما انكوى بيه ... |
اقتباس:
كلامك ده أبداً ما بتحسب مغالطة لكل الكلام الأتقال .. والله أنا شايفو أضافة حقيقية ومهمة شديد .. لازم تُحسب كل الجوانب عشان كلامنا يخرج من النظرية الى الواقعية. كلام النور ثورة حقيقية على (الواقع) من فساد وترهل فى الخدمة الوطنية وأبان أهمية القانون الحاسم من اللوائح والُنظم .. أبو جعفر تحدث عن (الواقع) فى التربية الناقصة فى أحترام اللوائح والنُظم .. جاء حديثك عن (الحقيقة) التى لا يجب أهمالها وهى طبيعة المجتمع. يا قرقاش إذا قرأنا كل التغيير الذى طرأ فى السودان من الأستقلال الى الأنقاذ نجد كل من تولى السلطة أعلن التغيير معتداً على الحديد والنار .. شعارت مثل (التطهير واجب وطنى) .. بدأت بحركات المصادرة والتأميم والأعتماد نظام الأمن القامع حتى فكرة التمكين الفاشية .. ولكن دائماً يلين الحديد وتنطفئ النار أما (الحقيقة) أمام أرادة الشعب الذى يرفض القمع بطبيعته وقواعد المجتمع الراسخة .. يحاول الحكام النزول الى طبيعة الشعب بعد أن يكون قد فات الأوان ويخوضوا تجربات فاشلة بسبب الثقة التى أنعدمت. أعتقد بداية التوائم من (الحقيقة): أن يذهب هؤلاء لنبدأ التجربة مبنية على الثقة عدم الأسراف فى اللوائح والنظم ويبدأ ترتيب البيت تدريجياً الى وصولها المطلوب تتغير مناهج التعليم وأنصاف الجيل الناهض بقوانين عادلة ليتعلم أحترام القانون * أستخراج القانون الحاسم من قلب الشعب وموافقته بالتصويت المباشر * أجازته من برلمان منتخب أجتماعياً وليس سياسياً * * الجيل الحالى منو العوض وعليه العوض *نظام يخول الفرد العادى أن يسن قانون يجيزه بالأقتناع والتصويت *نظام الأختيار التدريجى من الأحياء الى القمة .. هو نظام يحارب ثقل الوجود السياسى فى البرلمان لصالح عامة الشعب لحماية القرار المنفعى السياسى (ربما نحتاج الى توسيع للحديث فى النظام) الحديث شكله نظرى ولكن صياغته قانونا يصير حقيقة .. التحارب موجودة ويمكن سودنتها وأقتباسها |
اقتباس:
هذه الإنطباعية وعدم بحث وفلفة تفاصيل القناعات، هي ما جعلت مالك بني نبي يصف بعض الشعوب والأمم بـ (القابلية للإستعمار) وأضيف إليه (تصديق الأفكار السخيفة والمخالفة للمنطق والأخلاق) ومن ثم تطبيعها ومعايشتها. وفي هذه النقطة يقول د. عدنان إبراهيم: اقتباس:
|
اقتباس:
صديقنا قرقاش ،، التحيات الزاكيات ،، حديثك الفوق ده أكثر من مهم ، ببساطه لأنه وكما قال رأفت يربط الواقع بالنظرية ،، الواقع الذى لابدّ للمشرع أن يراعيه إن أراد نجاح لطرحه أو قبول لمحاولة التغيير ،، فى هذا الصدد سبق أن تناولت بشئ من التفصيل ما تفضلت بإثارته هنا وكتبت فى بوست قديم للأخ أمين أن تناول سلوكيات المجتمع السودانى كعوامل سالبة فى قيام نهضة حقيقية تشمل كافة المجالات ، والحديث عن كثير من عادات الناس وطباعهم واعتبارها من أسباب التخلف والتردى والقعود ،وكثير من مثل هذه الأمور المتشكلة والسائد فى بنية الوعى المجتمعى يجب ألا يقرأ بمعزل عن ثقافة الأمة وتركيبة البيئة السودانية ونظرتها الجمعية للحياة ، وإذا أخذنا على سبيل المثال : 1/ المواعيد وعدم إحترام الزمن ، 2/ المجاملات الإجتماعية المرهقة ، لا يختلف إثنان على أننا نعانى ويعانى معنا كل من تضعه الأقدار أما رؤيتنا المدهشة لهذين المثالين ، وهى رؤية تستمد شرعيتها من البيئة والثقافة وتقبل المجتمع ذات نفسه لكيفية تعاملنا معها ،، المجتمع لا يرى ثمة غضاضة فى تخلفك عن موعد هام بحجة إيصال قريب لك أتى لتوه من السفر أو زيارة المستشفى فى طريقك للموعد أو حتى إلغاء الموعد فى عضمو لأن أحد الأصدقاء حلّ ضيفاً دون وعد مسبق ،، لذا فالحكم الذى لا يضع فى إعتباره نظرة المجتمع وثقافة الأمة تجاه هذا السلوك حكم ناقص ، وما ينطبق على الزمن ينطبق أيضاً على فلسفة المجاملات المضنية والتى من اجلها قد يتم خروج كل موظفى مؤسسة ما لتأدية واجب العزاء ، والمجتمع لا يستنكر ، بل ويساند ويشجع مثل هذه السلوكيات ،، ضبط هذه السلوكيات على صعيد النسيج الإجتماعى يولد شخوص ربما يقدح الناس فى سودانيتهم ،، المطلوب إذن هو ترقية هذه السلوكيات والعمل على دمجها دون قسر فى سير الحياة اليومية بحيث لا تحدث شرحاً فى أيٍ من طرفى المعادلة ،،، شكرى الوافر ،، |
اقتباس:
|
اقتباس:
ياخ واحد من هؤلاء حول الأتهام للبنت التى أعتدى عليها والدها جنسياً .. قال لا يجوز للبنت أن تظهر على والدها متبرجة فهو أيضاً رجل) دى من الأشياء التى عنيتها تؤدى الى فشل الحكام عندما يفرضون على المجتمع ثقافة لا يقبلونها |
اقتباس:
وشكراً جميلاً على طرحك موضوع (قدسية التاريخ) فهو قد أكد بما لا يدع مجالاً للشك أن المتهم بالتخريب - في فكر الإصلاحيين - ليس الدين وإنما هم الطغاة الذين يحرفونه ليخدم أغراضهم الدنيئة. ولعل هذا ما قصد إليه فولتير حين قال: (أقتلوا آخر ملك بأمعاء آخر قسيس).. ثم من بعدها بنى كنيسة وصرح بأنها لله. ما أود أن أقوله هنا هو أن العالم لم يقف مكتوف الأيدي تجاه الشر والطغيان. وإنما وضع شروطاً للنظريات والمفاهيم الدينية والفكرية.. وهو أن توافق علوم المنطق والخير والجمال. فالفكر الذي لا ينتج علماً - وكل فهم للدين فكر - هو لغو .. والقيم التي لا تنتج عملاً هي عبث. كما قال د. زكي محمود. ولعل ما ذهب إليه د. زكي محمود يضع حاجزاً بين المقدس الديني وموروثنا القيمي من جهة، وبين فهمنا لهذا المقدس والموروث من الجهة الأخرى. فالنص الديني ثابت وفهمنا لهذا النص قد يختلف من شخص لآخر، وهنا يجب تدخل علوم المنطق والخير للفصل بين الأفهام.. وكذلك تبقى الوطنية قيمة ثابتة ولكن نختلف في فهمنا لمعطياتها مما يستدعي تدخل علوم المنطق والخير للفصل بين افهامنا. |
اقتباس:
اقتباس:
لا أعتقد نستطيع أن نطالب من يعيش على حرف الكفاف ولا يرى من مستقبله سوى نهار اليوم الذى يعيشه وليله كابوس لمجهول قادم غداً .. أن نطالبة يرتقى الى المسئولية والرقى .. المجتمع ليس فئة عن أخرى العدالة الأجتماعية بداية ترقية هذه السلوكيات |
اقتباس:
|
اقتباس:
رشح الجراح نوع معدنى لشقيقى .. سأله شقيقى (وما العمر الأفتراضى له) قال له الطبيب (123 سنة) شقيقى صاحب نكتة حاضرة قال للطبييب (ما بطال أعتقد 123 سنة كفاية) :D:D |
| الساعة الآن 09:58 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.