| imported_جيجي |
16-08-2011 12:05 PM |
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد عبد الرحمن
(المشاركة 400175)
و البحبو كلو كريم أيها الكانديك
المافي شنو*؟ أيها الكانديك تجي تقول رأيك و خالف رجل على رجل بس زي الصورة زاتا.
قد يكون العنوان وجد أثرا معبرا عند بعض العاطلين** عن الأنثى و العشق و الحنين و شخصي الضعيف أولهم.
في بعض الأوقات حين يداهمك الحنين و الفراغ تدخل قبو الذاكرة
تعصس من فرط الغبار وانت تبحث عن شيئ لا تعرفه
تتعثر بشيئ ما يتحدحرج مكركبا
تجدها انثى خبأتها في جك نيكل قديم يفتقد غطاءه
تتقرفص أرضا تمسك الجك في حذر و ترقب
كما الساحر تخرج أنثاك القديمة منديلا منديل
حمامة حمامة
وردة وردة
أرنبا ارنب
وأنت تبتسم في تسارع قريبا ما تتبعه دمعتين و تنهيدة طويلة
وفي الفقرة الأخيرة تنثر تلك الأوراق المزركشة على حضور مسرحيتك الصامتة من غبار و فئران وبعض المتلصصين.
ساعتها تكون هي فعلا أجمل في الحنين إليها
حيث لا أنيس سوى ذكراها
العنوان ظرفي بحسب الزمان و المكان و الحالة العشقية.
سأعود أيها الكانديك إن عدت انت.
* قيقا رواي
** حليفي الرشيد
|
او قد يكون حنينه اليها من القوة بحيث يبدو اجمل من كل الواقع حوله
اوقد قد يكون الحنين اليها احن منها
|