إحدى روائع ستيفين سبيلبيرغ وكلينت ايستوود Hereafter ، دراما سينمائية متقنة الرواية، إخراجاً، موسيقي وحكى في تصويرٍ مُتقنٍ لتجربة الاقتراب من الموت near death experience.. [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=0XvJwTYnKww&feature=youtube_gdata_player[/youtube] |
اقتباس:
شكرا جزيلا ياأخت سحر , فقد أخذت بتوصيتك و إستمتعت جدا بمشاهدة الفيلم الرائع - عدا الجزء الناطق بالفرنسية - مع إبني الاكبر في عطلة نهاية الاسبوع الماضي . تحياتي و مودتي . |
حسين عبد الجليل ،،،
ياخي المفترع ده وبأهميته القصوي دي ،،، طيلة السنوات دي ما وقع في عيني كلو كلو ياخ إلا عبر الرابط في بوست آخر بالصفحة الأولي شاهدته اليوم وقريتو من أولو لي آخرو شكراً ليك لرفدنا بالموضوع الهام ده ياخ وشكراً لكل الأقلام الأضافت ليه من خلال المعرفية الجيدة ويا أخي أتمناك مواصلاً في ذا المبحث الهام للغاية وقطعاً سأكون من المتابيعين له بمشيئة الله |
السلام عليكم حسين
وشكراً لإرشادي لهذا المفترع المفيد .. والذي أتى في وقته فأنا بصدد كتابة مفترع عن أن الإنسان بروحين .. روح الحياة .. وروح نفخت في آدم وتنفخ في جسد كل مولود قبل ولادته .. وما جاء في مفترعك مع ما كتبه محمد فريد وجدي في دائرته زائداً ما توصل إليه د. عماد حسن هو ما أرجو أن أوفق بالربط بينهم. |
اقتباس:
تحياتي أخي العزيز ناصر , و يشرفني إعجابك بالبوست . كما قلت في مداخلة سابقة فمن أهم الفيديوهات التي وثقت لهذه الظاهره بطريقة علمية وبمهنية عالية , فيديو مدته ساعة من إنتاج البي بي سي . أدناه الرابط للفيديو (هذا الفيديو تم سحبه بواسطة البي بي سي عدة مرات من اليوتيوب وذلك لأن ال بي بي سي تقوم ببيعه , وفي كل مرة يُسحب , يقوم شخص ما بوضعه مرة أخري أما في اليوتيوب أو في موقع آخر . لذا إن تم سحبه مرة أخري يمكن الحصول عليه بالبحث عليه بكتابة BBC NDE Documentry .
|
بس قريت الجزء الاول من البوست واتبسمت بصراحه اشان حاجه حصلت معاي قبل سنه او يزيد شويه ....دخلت الحوادث بعد نوبة حساسيه عاديه وتعبت شديد اظن لمن دخلت في غيوبه والا شنو ماعارفه بذكر انا كنت حيه بس ماقادره اقول لزول شي ولا قادره احرك يد ولا كراع والاكسجين دا بحرقني جوه كان ماقادره اقول والناس بدو يبكو والله فوق راسي وانا شايفه كل شي بس ماقادره اقول حاجه كنت بقول ومافي زول سامعني امي انا كويسه كنت والله عاوزه امسك يدها اطمنه خالص ماقدرت بس سبحان الله عدت للحياة ....جدجد انا جربت احساس قربت من الموت دي:confused:
|
اقتباس:
أتشوق لقراءة مفترعك حال نشرك له , فأغثنا به يااباجعفر . تحيتي مودتي . |
اقتباس:
|
اقتباس:
مشكورة أخت مها علي مشاركتك لنا بتجربتك المثيرة . دايما بحسد الذين اقتربوا من الجانب الآخر و عادوا – فهم قد شاهدوا ومضة مما ينتظرنا كلنا . تحيتي و مودتي . |
اقتباس:
حتي معرفة الإنسان بالمادة مازالت محدودة , فعلماء الفيزياء يقولون بأن المادة التي يعرفونها و المكونة للكواكب , النجوم , والمجرات تعادل حولي 16% من المادة الموجودة في الكون . ال84% الباقية لايعرفوا عنها أي شيئ و أسموها المادة المظلمة أو المادة السوداء . هم يعرفوا أن هذه المادة المظلمة أو المادة السوداء موجودة وذلك: - ( من آثار الجاذبية التي تمارسها على المادة المرئية) . - (نتيجة التباين بين كتلة الأجسام الفلكية المحددة من آثار الجاذبية الخاصة بهم، وتلك المحسوبة من "المادة المضيئة" التي تحويها هذه الأجسام مثل النجوم والغاز والغبار.) ---- مابين الاقواس منقول من وكبيديا . لمعرفة المزيد يمكن قوقلة dark matter , او black matter |
|
|
عمنا، كل عام وأنت بألف خير وصحة وسلامة
الحياة والموت حاجة واحدة والذي يهرب من الموت فإن حياته ناقصه لذلك يجب علينا أن نبتهج بالحياة والموت معا، ولو تهربنا من واحدة منهما يعني ح نكون اخلينا في ميزان الحياة، حاجة كدة زي كونك تهرب من الروح لتسمتع بجسدك أو تهرب من جسدك لتسمتع بروحك، يجب علينا أن نستمتع بجسدنا وروحنا معا، فالجسد للحياة والروح للموت، لذلك الانسان مرتبط بهما ارتباطا وثيقا. عليه لكي نعيش حياتنا كما ينبغي لها، يجب علينا ندرك ما هي الحياة وما هو الموت ولماذا نهابه ونتجاهله ونغض النظر عن تأمله؟! الحياة والموت عندي وجهان لعملة واحدة، والأثنين بمثابة سفر، فنحن عندما نولد بالضبط كدة زي لمن نموت، تخيل معي أننا قبل مرحلة الولادة نكون قاعدين بنسبح في فضاء الله فجاءة يجي واحد جاري يقول لينا يا جماعة الحقو فلان انتقل الى الحياة الأدنى، ويدور الحوار التالي: - لا حول ولا قوة الا بالله، متين الكلام دا؟ - والله ياخ هو أصلا ليهو كم يوم كدة اتحول لبذرة دخن واكله راجل متزوج والليلة جانا خبر انه خلاص تم ايداعه رحم أمه، ربنا يتولاه برحمته غايتو. - الله يسعده في حياته بان يهبه القلب الواعي على اسعاده في تلك الحياة الفانية. ومن ثم تنهال الدعوات للراحل وينتهي العزاء بمراسم الولادة. ثم نلج هذه الحياة والتي ستعتبر محطة ترانسيت لأن هنالك سفرة أخرى في انتظارنا الا وهي سفر الموت حيث ننتقل من زمكان ما الى مجهول، لذلك نجد أننا حينما نخاف،نتوهم ونتخيل أننا نخاف الموت لأنه يوصلنا لمجهول، والانسان في العموم يخاف المجهول. لكن في الحقيقة هذا ليس السبب الحقيقي لخوفنا، السبب الحقيقي هو أن انسان أدروب وأدروب دائما ولوف، ونحن نخاف الموت لانه يقطع علاقاتنا ووسائل تواصلنا مع من يرافقوننا في هذه الحياة وينسف ذكرياتنا وجميع الأشياء التي كانت تمثل لنا الحياة. لذلك أن الذي يعيش تجربة الموت سيدرك أن جميع هذا الأشياء التي نتمسك بها انها لا تساوي شيء عندما تموت لأن علاقته مع الحياة تنتهي لحظة موته، وحينها فقط يكون ألم الفراق يتلبس الأحياء، والأحياء لا يحزنون لأن الميت فقد حياته، بل يحزنون لان علاقتهم انقطعت مع هذا الميت وانتهت وسيلة تواصلهم معه. ومنها اختلط علينا الحابل وظننا ما نعيشه في تجربة موت الآخر انه أيضا سبب كافي لاخفاتنا نحن من مواجهة لحظة موتنا. فأنت حينما تموت ستجد أن هذه الحياة لم تعد تعني لك شيئا، بل وحتى لن تدرك أنك كنت حيا من اساسو. بالضبط زي لمن تتولد. من جهة أخرى عني أنا شخصيا ومنذ طفولتي ادركت أن للموت جمالا يفوق جمال الحياة، فأذكر عندما كان عمري 4 أو 5 سنين، وكانت حلتنا متاخمة لنهر النيل، كنت اتخيرت وقت معين انو مافي زول بعوم في البحر وانهم صعدوا الى أعلى القيفة يلعبوا الكوشتينة وكانت تفصلهم مني مسافة كافية لكي أفعل ما ارغب في فعله، لم اكن ادرك ما هو الشيء الذي انا مقبل عليه، ولكن تتملكني رغبة في المضي قدما اليه، وقمت كدة جريت ونطيت في الموية كأمهر سباح ولحظة ارتطامي بالماء كنت زي الحجر الوقع في الموية، لم تتملكني رغبة في المقاومة، ولم أحاول أي محاولة لاخراج نفسي، وفجاءة كنت بشوف جسمي وهو ساكن بدون حركة، لحدي ما جاء أخوي ومعاهو الجماعة وانتشلوني، بالضبط كدة عشت نفس تجربة الجماعة الفي الفيديو الأنت جبت ودا. حقيقة التجربة لم تبارحني خلال فترة الطفولة لدرجة أني بعد فترة قررت اخوض التجربة مرة تانية، ولكن منعوني من الذهاب للبحر، وثم بعدها بفترة بقيت اخش في حالات اغماءات بي (الصرع)، وخلال الحالات دي كنت بلقى متعة ما بعدها متعة بغض النظر عن نتائج الحالة والتي دائما كان يصاحبها عضعضة في اللسان أو تشوه وخدوش لأي جانب لي وشي على حسب وقعتي. بعد كدة حالات الصرع دي انقطعت بعد بلوغي سن 18 سنة. في السنة السابقة وحينما فاضت روح الوالدة الى بارئها، حيث استودعتني اغراضها الدنيوية وسافرت سفرا لا عودة له، حينها ادركت أن الانسان يجب ان يخشى موت عزيز عليه بدلا أن يخاف موته هو، لأنك حينما تموت هو أنك ارتحت من معاناة العواطف التي قد تنتابك وانت تشاهد موت عزيز لديك. بس ولله الحمد أيضا ادركت أن معايشتي لتجربة سفر والدتي امام عيني، كانت نعمة عظيمة وهبها الله لي بأن استطعت من خلالها فتح باب خاص للحزن المقدس يكون مهربا وملاذا لي لاستهلاك واستثمار عواطفي في هذا الحزن المقدس بدل ما اتدهول واعملها في حزن خايب – كما قام العم محمود السعدني بتعريف الحزن لشقين حزن مقدس وحزن خايب-. فأصبحت أحيانا عندما أكون وحدي أو قبل أن أنام، أفتح هذا الباب وأدخل في حالة حزن مقدس، بكاء كالضحك على عكس مقولة المتنبي. المهم يا عمنا أننا حينما ندرك المعنى الحقيقي للموت، سندرك حينها أننا يجب علينا أن نستمتع بكل لحظة في حياتنا حتى لحظة مماتنا يجب ان نستمتع بها. فالبعض اعتقد أن الموت هو بمثابة صافرة الحكم في المباراة، حيث ينبغي له أن يسجل أكبر كمية من الأهداف قبل موته، ولكن الإشكالية انه بعد الموت لا يهم فوزك أو خسارتك ولا يهم عدد أهدافك، المهم هو أن تكون مستمتعا في حياتك، فمن لم يكن مستمتعا في حياته لن يكون مستمتعا في آخرته، واستمتاعك بحياتك يجب ان يكون خلال لحظتك، لأن حياتك دائما تكون متمثلة في لحظتك، وحينما تكون مستمتعا بلحظتك حينها ستكون راضي بقسمة ربك. لأن حياتنا الآن هي فعليا صورة مصغرة من حياتنا في الآخرة. ردود أفعالنا الحالية اتجاه الحياة هي البتحدد نوع تقبلنا للحياة أو رفضها، وحينما نكون رافضين لهذه الحياة بصورة مباشرة أو غير مباشرة فهذا بكل تأكيد سيكون فيه نوع من الكفر. ففي حياتنا تختلف اللحظات وتتنوع بين الفرح والسرور والحزن والبكاء والغضب والخيانة والصداقة والعداوة والغدر والخ والخ، هذا الاختلاف يجب ان يقابله رد فعل تام الا وهو القبول والرضا والاستمتاع بها. كذلك حين قلت ان الرفض قد يتم بصورة مباشرة وغير مباشرة، فقصد بالصورة الغير المباشرة انه ممكن أكون راجل صادق ومؤمن وأصلي وأصوم وانفق وافعل جميع الخيرات، ولكن بداخل نفسي لدي ردود أفعال رافضة لما يحدث في هذه الحياة، هذا الرفض قد يفسد كل أفعالي لأنه في الحقيقة هو وجه من أوجه الكفر بالله. مع وافر التحايا والامنيات بأني يعيد الله عليك اعياد عديد وافراح مديدة. |
اقتباس:
سلامات : شكرا علي مشاركتنا لتجارب اقترابك من الموت . أسأل الله أن يرحم والدتك ويغفر لها و يجعلها من أصحاب اليمين . أختلف معك في الجزء الفوق من كلامك البالاحمر . فحسب تجارب العائدين من الاقتراب من الموت فالانسان ينتقل للجانب الآخر من الوجود بكامل وعيه الدنيوي و بكامل شخصيته التي كونها في الدنيا , ويؤكد القرآن الكريم ذلك في عدة آيات لعل أوضحها هي الآية " " ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا " لاحظت أنك من المعجبين و ربما من الممارسين لفلسفة ايكهارد تول . قريت كتابه The Power of Now بتمعن شديد و مشكلتي معه هو أنه لو مارس ناس عمك ماركيز و غيره من الأدباء المهووسين بفترة الطفولة والصبا مايدعو له أيكهارد لشفوا من هوسهم بالماضي الذي يظنونه جميلا ¸ ولعاشوا حياة سعيدة تهتم بالآن فقط , ولما كتبوا لنا روائعهم . مودتي . |
يا عمنا، مافي اختلاف لأن هذه الحياة أوسع من أن يتفق فيها اثنان على شيء.
لكن خليني اديك كلامي في قولك هذا: اقتباس:
وعلى سبيل المثال رواية (الحب في زمن الكوليرا) -مع اني ما حصل قريتها-، لكن قادر اتخيل مدى الخراب الذي احدثته هذه الرواية في نفوس القراء الذي خضعوا لها واسلموها مشاعرهم فنزعت حريتهم واستعبدتهم بأن صورت لهم الحب بشكل محدد والحياة بإطار محدد، فاصبح القاريء ينظر للحب على حسب شكل الحب الذي حددته هذه الرواية، واصبح يتطلع لحياة مشابهة لاطار الحياة الذي رسمته له هذه الرواية، وبالتالي اصبح يقارن حياته بحياة بطل هذه الرواية. إن أزر وورد، هذه الرواية قد فرضت شروطها على قرائها فلم يعودوا احرارا بعد قرأتهم لهذه الرواية، ومن بعد ذلك اخذت تنقاضاتهم تتخذ شكلا (انسانيا) اكثر ضررا من التناقضات (الحيوانية). طبعا هذا الكلام يشمل جميع ضروب المعرفة والثقافة من الأدب والفكر المسارح والسينما والغناء وغيرها التي تستخدم (العاطفة) لاستعباد من يتابعها فتفرض عليه شروطا تحد من حرية كينونة الانسان، فيتحول الى انسان آلي ينضم لمنظومة البشر التي تم استعبادها أما من المجتمع أو الدين أو الثقافة والخ الخ الخ. الآن فقط حاولت اتخيل العالم هذا بدون الأدباء العظماء والمفكرين والسياسين ورجال الدين. بالطبع كان سيكون عالما جميلا، لأن السادة أعلاه استطاعوا أن يقوموا بتعقيد الحياة البسيطة وجعلها شيئا لا يطاق. |
| الساعة الآن 11:11 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.