غايتو يا طيبان المرّة دي حتقول إني زول كجار ساكت ، لكن أسوي شنو؟
دي ما قدرت أفوتها ، وهي : اقتباس:
|
اقتباس:
أحمد يا حبيبي .. سلام علـيك . كلامك صحيح ،، لكنه في مقطع آخر في القصيدة ..فقد خاطب القميريّات في ذات النص بقوله ( شيشكن يا قميرّيات ) .. شيشكن يا قميريات كم من قبلي خاب مسعا وما شقَّ الجيوب ودعا علي جور الحبيب بآيات وﻻ هتك القلوب ونعى مزارات القريب بأبيات وﻻ نوّح على الراحن قدر ما ظنَّ في الجايات مظان الخير وجرحو وِعا ونظر قدّام مضمِّد سكتو الموجعـا وكتّر خيرو يا أيام وكتّر خيرك إنتي معا . لكنه بالتحديد حين وضع شرط عدم القوقيي ،،وعدهن بالعيش ( عيشن يا قماري عليّ ) ،رغم الجدب الحاصل في تقي دنياه ( أنا القطّت تقي دنياي) .. نفس المقارنة في قوله ( عشّكن أبني بي ايديّ ) ..على صعوبة ذلك (أنا البين الرياح .. جاي جاي ) ويا ريت لو أسامة حمزة يوفّر لنا النص مسموعا بصوت حمّيد ..لكن في كل المصادر التي قرأت منها وردت كقولي أعلاه . __ رأيك مقدّم عندي ..ولكنّي لا أوافقك عليه . |
يا طيبان، القوقاي ما عندو علاقة بالأكل، علاقتو مباشرة بالوجد، والجدب البتتكلم عليهو ما جدب عيشة، دا، جدب محبة.
دي ما مخصومة من عكس الريح دي محبة في أحمد طه ساكت |
اقتباس:
مصابيح السما التامني ..طشيش وفّرها حميد في كاسيت وبقت مافيها خيارات تبديل وتعديل ،،هو السوّوهوا القوقلاب شويّة في شعر حمّيد ؟ :) مفردة (مو يا ) وردت زي ما شايف مرّة في شكل تقرير ..في قوله أعلاه (الحال مو يا ) ..وفي شكل تساؤل (ضل النهار ..الليل مو يا ؟ ) .. بالنسبة للقدّال ..ياريتك لو حضرت قرايتو لي (أرضاً سلاح) ساعة تدشين الديوان بقاعة الصداقة ،،ياخي دا الكوجين الكوجنو ليها حمّيد ذاتو انضرس منّو ولحقو في المسرح وقرأ معاهو ..من اليوم داك أنا القدّال قنعت من خيرن في قرايتو لي شعر حمّيد ..:) __ كن بخير .. |
اقتباس:
أنا وين قلت القوقيي عندو علاقة بالأكل ؟ حمّيد قال للقماري بجيّه أمور معاشكن وسكنكن ،، رغم حالي الباين ،،على شرط ما تقوقن لي وتكشفن حالي . هي القماري همّها شنو بلا العيش والعش ؟ ولامن قال أنا القطّت تقي دنياي ،، عنى بالتأكيد أنّها أجدبت من المحبّة بعد مفارقة الحبيب ..بدليل خوفه الباين من صوت القماري . __ يا أحمد طه ،، مداخلة مداخلتين منك بابكر دا بيرجع لي مراحو ،،فعرجه سيكون بائناً بعكس الريح .:D |
|
اقتباس:
|
اقتباس:
أوسكار. أكتر مداخلة مضغوطة وحاوية في هذا البوست دا .. كنا دايرين نقول لك انت الجابك راجع شنو ؟ لكن ماقاعد تخلّي حاجة للظروف ..:) __ الرد دا يا بابكر هو رد أسامة معاوية بالتلفون .. لامن الله يصبّح عليهو الواطة .:) |
طيبان ياخي الرابط الفوق ده ما حمّل معاي أي تسجيل صوتي ، جابلي حاجة ما عرفتها
، فلو أمكن أعمل ليهو تعديل عشان يشتغل معانا هسع إنت اشتغل معاك؟ |
اقتباس:
[rams]http://sudanyat.org/vb/uploaded/1271_1350763807.mp3[/rams] اتفضّل يا أبوحميد ..شكرا يا أبوالزهور على الشورة الفنيّة |
قالها السر عثمان الطيب (ذات شًكلة) مع نسرين النمر
إنتي قايلي حميد ده !!! شاعر ساكت زيي وزي حُمد سعيد دفع الله وزي باقي الشعراء المالين البلد ديل حِميد ده يا بتي تصنفيهو من فيلسوف وانتي ماشي لى قدام ... و كذلك هو حِميد ليس شاعراً عادياً كباقي الشعراء ما يأتي به من معاني ومن صور شعرية لم أجده كثيراً في ما قرات وسمعت من اشعار لم يكتب شعراً عاطفياً كثيراً (هذا لو خصصنا بكلمة الشعر العاطفي الغناء للمحبوب) ولكنه حينما يفعل لا يكتبه كباقي شعراء العاطفة وإنما يأتيك بمعاني مدهشة ...لا يمكن ان يأتي بها إلا حِمّيد ودعونا نأخذ هذه القصيدة التي كتبها حميد على لسان فتاة سافر خطيبها وطال غيابه بدون رسائل وبدون تفسير الناس خبارم طولو ... جواب وصول ما رسلو إنشاء الله خير يا نسمة بس ... شوقي العليهن وصّلو انظر للاستهلال اللطيف، حينما يعمم التساؤل باستخدام كلمة (الناس) في اشارة خفية للمحبوب ليصور لك بكلمة واحدة كل معاني الحياء والاحترام حينما تبتعد المرأة عن النطق المباشر وتكتفي بتعميم مليح وكأنه يقتبس الأدب النبوي الرفيع حينما يخاطب جموع المسلمين ( ما بال اقوام يفعلون كذا وكذا) *** *** *** ما طبَّ جايي من الصعيد ألفح حنيني وأحصِّلوا كم ليل قطر ديل كم بريد والبي غلبني أمثِّلو *** *** *** وهنا تظهر الصورة الشعرية الرائعة التي يجب التوقف عندها لا يمكنك حينما تسمع هذا المقطع إلا وأن ترسم صورة حقيقية لفتاة تترصد أخبار القادمين من الصعيد وهي جاهزة (لتلفح) ولم يقل (تأخذ) أو اي ما شابه بل (تلفح) ليبين لك مقدار السرعة في الفعل ثم ما هو (الملفوح) ؟ ما يتبادر للذهن هنا مباشرة هو التوب ولكن لأنه حِمّيد ، فهو لن يأتيك بمألوف الصور فقد استبدل التوب بالحنين تلفح حنينها لتسأل هذا الذي (طًبْ جايي من الصعيد) عنه وتعود كما أتت بخيبة أمل تتكرر مع كل وصول قطر او بريد ... ونمضي مع القصيدة الرائعة صابري أنا وراجاك هنا أشده فؤادي وأشغلو شيتاً عنا ومرات غنا وأصلو الدموع ماب ينزلو *** *** *** وهل يملك المحروم إلا أن (يشده) نفسه عن حرمانها ويشكو ظالمه إلى الله وفي البال قصة المرأة التي كانت تطبخ الحجارة لأولادها الجياع حتى (تشدههم) ليناموا وتشكي واليها امير المؤمنين عمر بن الخطاب إلى ربه والذي جاء يتعسس أخبارها ولكن بطلتنا هنا محرومة حتى من شكوى حبيبها وإنما هو عتاب رقيق لا تكاد تستبين فيه رائحة العتاب مش قلتَّ لي يا ضي عيني ... مافي القليبي يحوِّلو مالك يا اخي رهبن علي ... منك خطاب إتسولو *** *** *** والله إن الدموع لتكأد تطفر من النَص من هذا العتاب الرقيق وهذا الجفاء الذي الجأها لتتسول الخطاب منه *** *** *** أمسك قلم وأكتب براي لي نفسي كم جواب حلو أغري السلام ناسي المعاي وكل العليك عد يسألوا *** *** *** وهنا تأتي قمة التراجيديا حينما تعجزها الحيلة ... تضطر لكتابة خطاب لنفسها زاعمة أنه من كتبه لها ولا تنسى أن تبلغ سلامه (المزعوم) لمن حولها وكل الذين يسالونها عنه ... ما جننوني أنا بالنشيد عنك غلبني إتحملو آخد عيوني بعيد بعيد بي ذوق نشيدن أحوِّلو *** *** *** وهنا توضح سبب فعلتها بضيقها الشديد من سؤالهم المستمر لها عنه وفشلها في تحويل الموضوع .... يا حِبّي من قلبي العليك من تمر أبوي العزَّلو أنقل وأجمِّل طردي ليك باللآبري أقول : قال رسِّلو *** *** *** يا الله ولأن الكذبة تجر لكذبة أخرى ... في سبيل دعم الكذبة الأولى فقد اضطرت للاستمرار في كذبة تواصله معها بتحضيرها طرداً من تمر أبوها المميز بل وإضافة الأشياء التي يحبها والتي طلب منها أن تضيفها للطرد مثل الآبري وكله تحت زعم أنه طلب منها ذلك ..... أترككم مع باقي القصيدة ملحنة بواسطة الشاعر السر عثمان الطيب نفسه وأداء أخوه عادل عثمان الطيب ومن سخا منكم أن يكمل شرح الصور الجميلة في هذه القصيدة وخاصة : (ودايمن تجيني منام منام ... بيراً حبالو بلا دلو) أو (بس ياني غبرين النخيل ...بتجيء المطيرة تغسلو) فليفعل الناس خبارن طوَّلو وجواب وصول ما رسّلوا إنشاء الله خير يا نسمة بس قلبي البراهن وصّلوا *** *** *** ما طبَّ جايي من الصعيد ألفح حنيني وأحصِّلوا كم ليل قطر ديل كم بريد والبي غلبني أمثِّلو *** *** *** صابري الأنا وراجاك هنا أشده فؤادي وأشغلو شيتاً عنا ومرات غنا وأصلو الدموع ماب ينزلو *** *** *** مش قلتَّ لي يا ضي عيني مافي القليبي يحوِّلو مالك يا اخي رهبن علي منك خطاب إتسولو *** *** *** تلفون وراء تلفون وأنا أتمنى مرَّة أقول ألو لي زول بلا الغيم إن دنا وأبعد من الغيب في علو *** *** *** أمسك قلم وأكتب براي لي نفسي كم جواب حلو أغري السلام ناسي المعاي وكل العليك عد يسألوا *** *** *** ما جننوني أنا بالنشيد عنك غلبني إتحملو آخد عيوني بعيد بعيد بي ذوق نشيدن أحوِّلو *** *** *** يا حبي من قلبي العليك من تمر أبوي العزَّلو أنقل وأجمِّل طردي ليك باللآبري أقول قال رسِّلو *** *** *** كُر خايفة من يفلت كلام الناس خياله يأوِّلو ما عَد تجيني منام منام بئراً حباله بلا دلو *** *** *** مع إنو في الخان التراب خان ريحة أهالي ومنزلو وشان سمعة الريد في غياب صحوة ضميرو النذلو *** *** *** الصيبي ماها من البعيد في الفي الفريق إتخيلو ولا مدَّ إيد لا ردَّ عيد وفي الماهو في وفي عيِّلو *** *** *** ماني اليجف تفتي الشفق خورين عيونا يسيِّلو وإن كان بيأخدني الشفق كلما الليالي يليِّلو *** *** *** لاني البلومك في الحصل لا الجدَّ منك أفسِّلو بس ياني ، غبرين النخل بتجي المطيرة تغسِّلو *** *** *** عشماني ماب أقنع ولاب أسمع كلام وإتقولو حاراهو زولي ولا إغتراب لا مِن سراب بيهقِّلو عن حبنا ويا حبنا طولِّ لبالك طوِّلو صابرين عليك أصبربنا دابو القبالك في أولو *** *** *** خلاّني ما خلّى البلد ترا ديك تمورو ومنجلو وكارديك متورو الياولد لليلي شاقّها جدولو *** *** *** ديك أمّو ما دام العمر لابد يجي وتتأمَّلو وزي ماهي صابري مع الكبر زيي الصبر بتحملو *** *** الدنيا بيتنا المن تمر من دوم نعرشو ونرملو في العاشو فيها بلا العمر والفاتو قبل يكمِّلو ... كود:
[rams]http://sudanyat.org/vb/uploaded/713_1350813939.mp3[/rams] |
الزول يا جميل
لو تمعنت معاي المقطع الاخير دا بتحس انو حميد دا حاز الشعر من اطرافو الدنيا بيتنا المن تمر من دوم نعرشو ونرملو في العاشو فيها بلا العمر والفاتو قبل يكمِّلو نحرص عليها بدأب شديد جدا ... وننسجها لحظة إثر لحظة ... والناس فيها نوعين 1/ نوع يحياها ويعيش فيها مذكورا محتفى به ومضيء كنجم بعد أن يكمل عمره ويغادرها 2/ نوع يموت ولا يأتي أحد على ذكره وهو بعد حي وحايم !!! فقدناك حتى لا اصطبار لنا ... ومات قبلك أقوام فما فقدوا ناجز المعنى فانجز هرما فوقه |
اقتباس:
|
اقتباس:
__ ذائقتا الشاعرين حمّيد وأحمد طه تنهلان من نبع واحد .. |
قراية مكرّبة يا الزوول ،، ياخي كل مرة سوّلنا طرد من تمر قرايتك المعزّل دا ،، وقول لنا قال رسّلو .:)
__ مستغرب والله في وقوفكم في الحجرة انت وعكود وأحمد سليمان وآخرين نعلم أنّكم تماسيح في بحر حميد ... |
سلام يا أفاضل وكل عام وأنتم بخير.
الزوول عفارم عليك ساعتك التسخى! :L إقتراح بوضع رابط البوست على صفحاتنا في الفيس بوك. البوست من الأهميّة بمكان لكل باحث في شعر حميّد؛ لذا يجب نشره على أوسع نطاق. لا أعتقد بسهولة جمع مثل تلك الأقلام العارفة بشعر حميد، تجمعهم حلقة نقاش واحدة مثلما هو متوفّر هنا. أدفروا لا قدّام. |
كل سنة والجميع بالف خير ____________________ [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=QmjhVN2a5Jw[/youtube] |
اقتباس:
|
عذرا حميد وكون أشعاره
على الغياب ولكنك ووالله برغم غيابنا نحن ... تظل في نفس وهج حضورك فقط اغفر لنا |
|
داهمني الحزن على حمّيد فجراً ..
الأسى يتّكن تيرابو في تقانت الروح ،،لتبدأ الزوزوة والهذيان المتواتروالحنين الذي لا تخف عوارضه .. في هذا الصباح غير المميّز عن غيره جاءتني رغبة أن أحتمي بنصوص حميّد المغنّاة ،،فقد وجدتني أتمتم ب : أنا لا بلومك في الحصل ..لا الجدّ منّك أفسّلو بس ياني غبرين النخيل ..بتجي المطيرة تغسّلو .. شكرا يا الزوول فقد جئت بي - مرّة أخرى - إلى هذا البوست أحبو حبوا لأسمعها .. غسيل الروح من غبار الخطأ الآدمي البسيط ( وفق مريد البرغوثي ) .. حمّيد يا صحاب يجمّل يومي هذا منذ بداياته ،،وسيظل يجمّل أيامي دائما ،،يفعل ذلك وهو ينام هادئا بالبنداري في رفقة كثيرين ممن أحب ..يجمّلها وهو في تمام موته الجسدي وغيابه المر كحناضل القيزان .. ___ يبقى هذا البوست عاليا وأهدي كل مشاركات الأحباب فيه لنفسي ،، عنّها ما جفـّت دمعة ولا خـف ّعن القلب حزن .. |
اقتباس:
تعرف يا طيبان، في صباح ذاك اليوم الشوم، وانا قايم علي غير عوايدي نشيط ومتفائل، وأكلم في نفسي زي العجب، وهي عادة أصّلَتها غرباتي وتوحشي وقعادي البراي سنين عددا. بالمناسبة بعد التغيير الحصل ما قدرت اتخلص منها.. المهم يا صاحبي، وخلال ذاك النزق الصباحي تحت الدش، وجدتني اتغنى بـ" متينك يا غُرُبْةْ الجن نسكت صنِّك النقناق وطن، جَيْتْ المطور للطين نجيهو وتصدق الأشواق ::: باللحن العبقري لعبد العظيم منصور، لغاية ما جيت في: يا وطن النفوس البكرة يا وادي الحشا البرّاق إذا ما الريح جرح للّيح وصيفاً حتحت الأوراق حطبنا نصيح أَتِبْنُو السَّاق وأمان يا غيمة مو بَتَّاق ::: ::: وبعدين: يا فاكر سكاتنا رضى أمانا صدورنا ماها غراق رضينا.. بلا قرن ننساق وحين نحرن.... جبل يا ساق ، هنا توقفت وتأملت في "قرعة" الصور المليانة حيا وحيوية وترقص فوق موية المعاني وما عليك غير تغرف، ودهشت كمن يتعرف على الحروف لأول مرة للاستخدام الباهر للمفردات عند حميد وكيف أن قلتها تقول ما تعجز عن توصيله الكثرة .. واستغربت كيف لم أتوقف قبلها هنا؟ بديت تاني القصيدة من أولا وبديت ألقي فيها علي نفسي، شعر ما غُنا زي "البَسَمَّع" فيها وبسْمَعا للمرة الأولى.. الكلام ده كلو وموية الدش علي راسي وانا غايب عن كل شي، ولا هاميني التأخير علي الشغل والمكتب الكئيب ورفقتو غير المأمونة.. وبقيت بيني وبين حميد وتلك الحدايق.. وحين عدت، سألت نفسي، وهو سؤال قديم بالمناسبة، إنت يا الغبيان متين حا تكتب عن حميد؟ وحيات خوتك يا طيبان زي ما أقولك، فجأة حسيت باحساس ما كويس.. كأني -انا التاني- همست لي نفسي راجيهو يموت؟ طرطشت الإجابة دي بي طراطيش موية، فحميد كان وما زال عندي "ضد الموت"، ولي يوم الناس ده يا طيبان وانت بتتكلم عن البنداري وما حوله، وأنا مابي خالص اجي علي سيرة انو مافي.. مرقت علي المكتب ويمكن أقل من ساعتين اتصل علي خالد يسن يسألني: "بدري سمعت الخبر ده؟" وكان ما كان.. معقول في الوكت الكنت معاهو داك كان هو بعاين للسما الواسع والخلا الكان بيحلم بي خدارو للمرة الأخيرة؟ ، تحاشيت لأكثر من كم شهر أن أسأل أو افتش في النت على كيف حصل الحادث، وكيف حصل الحصل؟ وما أظني دخلت اي بوست للعزا وما كتبت ولا حرف في الفاجعة دي.. واسمع أغاني لي حميد كل يوم، وأشعر بنفس عصرة الحجر علي قلبي وبرضو أطرد فكرة إنو مشى، رغم صوت النزيف جواي.. ، ، |
| الساعة الآن 09:42 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.